إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

طفلة صغيرة تحرج مدرسة بسؤال

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • طفلة صغيرة تحرج مدرسة بسؤال


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    عادت الفتاة الصغيرة من المدرسة ، وبعد وصولها إلى البيت لاحظت الأم أن ابنتها قد انتابها الحزن، فاستوضحت من الفتاة عن سبب ذلك الحزن .

    فقالت الفتاة : أماه ، إن مدرّستي هددتني بالطرد من المدرسة بسبب هذه الملابس الطويلة التي ألبسها .

    الأم : ولكنها الملابس التي يريدها الله يا ابنتي

    الفتاة : نعم يا أماه .. ولكن المدرّسة لا تريد .

    الأم : حسناً يا ابنتي ، المدرسة لا تريد، والله يريد فمن تطيعين ؟ أتطعين الله الذي أوجدك وصورك، وأنعم عليك ؟ . أم تطيعين مخلوقة لا تملك لنفسها نفعاً ولا ضراً .

    فقالت الفتاة : بل أطيع الله .

    فقالت الأم : أحسنت يا ابنتي و أصبت .

    وفي اليوم التالي .. ذهبت تلك الفتاة بالثياب الطويلة .. وعند ما رأتها معلمتها أخذت تؤنبها بقسوة …. فلم تستطيع تلك الصغيرة أن تتحمل ذلك التأنيب مصحوباً بنظرات صديقاتها إليها فما كان منها إلا أن انفجرت بالبكاء … ثم هتفت تلك الصغيرة بكلمات كبيرة في معناها … قليلة في عددها : والله لا أدري من أطيع ؟ أنت أم هو ؟

    فتساءلت المدرسة : ومن هو ؟

    فقالت الفتاة : الله ، أطيعك أنت فألبس ما تريدين وأعصيه هو . أم أطيعه وأعصيك ، سأطيعه سبحانه وليكن ما يكون .

    يا لها من كلمات خرجت من ذلك الفم الصغير ... كلمات أظهرت الولاء المطلق لله تعالى . أكدت تلك الصغيرة الالتزام والطاعة لأوامر الله الواحد القهار.

    هل سكتت عنها المعلمة ؟ . لقد طلبت المعلمة استدعاء أمِ تلك الطفلة ..فماذا تريد منها ؟ . وجاءت الأم … فقالت المعلمة للأم : " لقد وعظتني ابنتك أعظم موعظة سمعتها في حياتي " .

    نعم لقد اتعظت المعلمة من تلميذتها الصغيرة . المعلمة التي درست التربية وأخذت قسطاً من العلم . المعلمة التي لم يمنعها علمها أن تأخذ " الموعظة " من صغيرة قد تكون في سن إحدى بناتها . فتحية لتلك المعلمة وتحية لتلك الفتاة الصغيرة التي تلقت التربية الإسلامية وتمسكت بها . وتحية للأم التي زرعت في ابنتها حب الله ورسوله .. الأم التي علمت ابنتها حب الله ورسوله .

    فيا أيتها الأمهات المسلمات : بين أيديكن أطفالكن وهم كالعجين تستطعن تشكيلهم كيفما شئتن فأسرعن بتشكيلهم التشكيل الذي يرضى الله ورسوله ... علمنهم الصلاة … علمنهم طاعة الله تعالى … علمنهم الثبات على الحق … علمنهم كل ذلك قبل وصولهم سن المراهقة .. فإن فاتتهم التربية و هم في مرحلة الصغر فإنكن ستندمن أشد الندم على ضياع الأبناء عند الكبر . وهذه الفتاة لم تكن في عصر الصحابة .. ولا التابعين .. إنما في العصر الحديث … وهذا مما يدل على أننا باستطاعتنا أن نوجد أمثال تلك الفتاة .. الفتاة التقية الجريئة على إظهار الحق والتي لا تخشى في الله لومة لائم . فيا أختي المؤمنة …. ها هي ابنتك بين يديك . فاسقيها بماء التقوى والصلاح ، وأصلحي لها بيئتها طاردة عنها الطفيليات والحشرات الضارة .. وها هي الأيام أمامك .. فانظري ماذا تفعلين بالأمانة التي أودعها لديك رب السموات والأرض !!

    قال رسول صلى الله عليه و آله و سلم ما معناه : "من أطاع الله في سخط الناس رضي الله عنه و أرضى عنه من أسخطه في رضاه ، و من أسخط الله في رضى الناس سخط الله عليه و أسخط عليه من أرضاه في سخطه"
    (( سبحـــان الله .. سبحــان الله وبحمــده ))


    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
    اللهم ارزقنا الجنــــــــة
    https://www.*************/schoneb1 مرحبا بالصديقات على الفيسبوك

  • #2
    الله على التربية الصالحة . . .
    نعم هو الصحيح طاعة أوامر الله سبحانه وتعالى واجتناب نواهيه وعدم طاعة مخلوق غيره في معصيته . . .
    لقد أصابت فيما فعلت تلك الفتاة الصغيرة . . . فجزاها الله خيراً على طاعتها لرب العباد . . . وجزاها الله خيراً على نصحها لمعلمتها . . .

    أمــا معلمتها فقد أخطأت في البداية ولكن إن الله تواب رحيم . . . فقد تقبلت النصيحة ولم تكابر وتقول إن هذه أصغر مني ولن أستمع إليها . . . وليس العيب أن يخطأ الإنسان ولكن العيب أن يتمادى في خطأه ولا يصححه . . .

    وأم هذه الفتاة . . . لهي من خير الأمهات حقاً . . . فقد ربت أمها على تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف ولم تنتظر حتى تكبر لتعلمها تلك التعاليم وترسخها في ذهنها بل علمتها منذ الصغر على الفضائل الإسلاميه والأخلاق الحميدة . . .
    فجزاها الله خيراً . . .


    ام يونس

    جميلة تلك القصة وفيها من العبر والنصائح الشيء الكثير فجزاك الله خيراًتحيتي...

    تعليق


    • #3
      ما شاء الله ولا حول ولا قوة الا بالله

      تعليق


      • #4
        شكراا يا ام عبد الطيف
        شكرا يا nadamona
        سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
        اللهم ارزقنا الجنــــــــة
        https://www.*************/schoneb1 مرحبا بالصديقات على الفيسبوك

        تعليق


        • #5
          شكرا أختي لكن الموضوع مكرر هنا:
          http://www.anaqamaghribia.com/vb/showthread.php?2263








          سَهِرَتْ أعْينًٌ ونامت عيونفي أمور تكون أو لا تكون
          فَادْرَأِ الهمَّ ما استطعتَ عن النفس
          فحِمْلانُك الهمومَ جنون
          إن رَباًّ كفاك بالأمس ما كانسيكفيك في غد ما يكون





          تعليق

          المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

          أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

          يعمل...
          X