إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أدعية لمن تملك الحزن قلبها

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أدعية لمن تملك الحزن قلبها

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    لا تحزني .. فالبلوى تمحيص .. والمصيبة بإذن الله اختبار ..
    والنازلة امتحان .. وعند الامتحان يُكرم المرء أو يهان ..

    ماذا عساه أن يكون سبب حزنك ؟
    إن يكن سببه مرض فهو لك خير.. وعاقبته الشفاء ..

    قال الله جل وعلا :{ وإذا مرضت فهو يشفين } الشعراء الاية 80


    وإن يكن سبب حزنك ذنب اقترفته أو خطيئة فتأملي مولاك
    الذي هو أرحم بك من نفسك :
    {}قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لاتقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا{} الزمر 53

    وإن يكن سبب حزنك ظلم حلّ بك من قريب أو بعيد ، فقد وعدك
    الله بالنصر ووعد ظالمك بالخذلان والذل ..
    في الحديث القدسي للمظلوم :
    * اتقوا دعوة المظلوم ، فإنها تحمل على الغمام ، يقول الله : وعزتي و جلالي لأنصرنك ولو بعد حين
    الراوي: خزيمة بن ثابت المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - لصفحة أو الرقم: 117
    خلاصة حكم المحدث: صحيح

    وإن يكن سبب حزنك الفقر والحاجة ، فاصبر وأبشر ..
    قال الله تعالى :
    {ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين } البقرة 155

    وإن يكن سبب حزنك انعدام أو قلة الولد ، فلست أول من يعدم الولد..
    ولست مسؤولة عن خلقه ..
    : {لله ملك السماوات والأرض يخلق ما يشاء يهب لمن يشاء
    إناثا ويهب لمن يشاء الذكور ، أو يزوجهم ذكرانا وإناثا ويجعل من يشاء عقيما } الشورى 49

    فهل أنت من شاء العقم ؟
    أم الله الذي جعلك بمشيئته كذلك ! وهل لك أن تعترض على حكم الله ومشيئته ! أم هل لاحد أن يلومك على ذلك ..
    إنه إن فعل كان معترضاً على الله لا عليك ومغالباً لحكم الله ومعقّـباً عليه ..

    فعلام الحزن إذن والأمر كله لله !

    لا تحزن مهما بلغ بك البلاء ! وتذكر أن ما يجري لك قضاء يسري ..

    وأن الليل وإن طال فلا بد من الفجر !

    وإليك أختي المسلمه .. كلمات نيرة تدفع بها الهموم .. وتكشف عنك بإذن الله الأحزان ..

    أولا : كوني ابنة يومك...

    إنسى الماضي مهما كان أمره ، انسيه بأحزانه وأتراحه ، فتذكره لا يفيد في
    علاج الأوجاع شيئاً وإنما ينكد عليك يومك ، ويزيدك هموماً على همومك ..
    فلا تحطمي فؤادك بأحزان ولت .. ولا تتشائمي بأفكار ماوجدت!
    وعيشي حياتك لحظة بلحظة .. وساعة بساعة .. ويوماً بيوم !
    تجاهلي الماضي .. وارمِي ما وقع فيه في سراب النسيان .. وامسحي
    من صفات ذكرياتك الهموم والأحزان .. ثم تجاهلي ما يخبئه الغد ..
    وتفائلي فيه بالأفراح .. ولا تعبري جسراً حتى تقفي عليه ..
    فالماضي عدم .. والمستقبل غيب !
    تأملي كيف استعاذ النبي من الهم والحزن إذ قال :

    اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن ، والعجز والكسل ، والجبن والبخل ، وضلع الدين ، وغلبة الرجال
    الراوي: أنس بن مالك المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - صحيح
    في الصلاة .. في ذكر الله .. في قراءة القرآن .. في طلب العلم ..
    في التشاغل بالخير ..في معروف تجدينه يوم العرض على الله ..
    أشغلي فيه نفسك بالأعمال النافعة ..
    واجتهدي في لحظاته بالصلاح والإصلاح .. استثمري فيه لحظاتك
    يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما عملت من سوء تود)
    لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا

    ثانياً : تعبدي الله بالرضى

    اجعلي شعارك عند وقوع البلاء :
    إنا لله وإنا إليه راجعون ، اللهم أجرني في مصيبتي ، واخلف لي خيراً منها ..
    اهتفي بهذه الكلمات عند أول صدمة .. تنقلب في حقك البلية مزية ..
    والمحنة منحة .. والهلكة عطاء وبركة !

    - سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " ما من عبد تصيبه مصيبة فيقول : إنا لله وإنا إليه راجعون . اللهم ! أجرني في مصيبتي وأخلف لي خيرا منها - إلا أجره الله في مصيبته . وأخلف له خيرا منها " . قالت : فلما توفي أبو سلمة قلت كما أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم . فأخلف الله لي خيرا منه . رسول الله صلى الله عليه وسلم . الراوي: أم سلمة هند بنت أبي أمية المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - لصفحة أو الرقم: 918

    تأمل في أدب البلاء في هذه الآية :
    {ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين ، الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون } االبقرة 155 و 156 و 157


    ثالثا ً: افقهي سر البلاء

    لا تحزني .. فالبلاء جزء لا يتجزأ من الحياة .. لا يخلو منه غني ولا فقير ..
    ولا ملك ولا مملوك .. ولا نبي مرسل .. ولا عظيم مبجل .. فالناس
    مشتركون في وقوعه .. ومختلفون في كيفياته ودرجاته ..
    {لقد خلقنا الإنسان في كبد } البلد 4

    لا تحزني .. واستشعري في كل بلاء أنك رشحت لامتحان من الله !..
    تثبتي وتأملي وتمالكي وهدي الأعصاب .. وكأن منادياً يقول لك في خفاء
    هامساً ومذكرا ً: أنت الآن في امتحان جديد .. فاحذري الفشل ..
    تأملي قوله : { من يرد الله به خيراً يصب منه } [ رواه البخاري ]

    رابعاً : لا تقلقي

    فالمريض سيشفى .. والغائب سيعود .. والمحزون سيفرح .. والكرب سيرفع ..والضائقة ستزول .. وهذا وعد الله إن الله لا يخلف الميعاد .

    (( فإن مع العسر يسرا ، إن مع العسر يسرا) ) الشؤح 5 و 6

    لا تحزني.. فإنما كرر الله اليُسْر في الآية .. ليطمئن قلبك .. وينشرح صدرك ..وقيل : { لن يغلب عُسر يُسرين }..

    خامسا ً: اجعلي همك في الله

    .. إذا اشتدت عليك هموم الأرض .. فاجعلي همك في السماء ..
    ففي الحديث : { من جعل الهموم هماً واحداً هـمَّ المعاد ، كفاه الله سائر همومه
    ومن تشعبت به الهموم من أحوال الدنيا لم يبال الله في أي أوديتها هلك }
    [ صحيح الجامع ]

    لا تحزني .. فرزقك مقسوم .. وقدرك محسوم .. وأحوال الدنيا لا تستحق
    الهموم .. لأنها كلها إلى زوال .. وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور
    إذا آوى إليك الهم .. فأوي به إلى الله .. والهج بذكره :
    ( الله الله ربي لا أشرك به أحداً )
    ( يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث )
    ( رب إني مغلوب فانتصر )

    فكلها أوراد شرعية يُغفر بها الذنب ويَنفرج بها الكرب ..
    اطلبي السكينة في كثرة الاستغفار .. استغفري بصدق مرة ومرتين ومائة
    ومائتين وألف .. دون تحديد متلذذ بحلاوة الاستغفار ..ونشوة التوبة والإنابة ..
    " إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين " البقرة 222

    اطلبي الطمأنينة في الأذكار بالتسبيح ، والتهليل ،
    والصلاة على النبي الأمين وتلاوة القرآن ، ألا بذكر الله تطمئن القلوب
    لا تحزن .. وافزع إلى الله بالدعاء ..تضرعي إلى الله في ظلم الليالي ..
    وأدبار الصلوات .. اختلي بنفسك في قعر بيتك شاكية إليه .. باكية لديه ..
    سائلة فَرَجه ونَصره وفتحه .. وألحِّي عليه.. مرة واثنتين وعشراً فهو
    يحب المُلحين في الدعاء ..
    {وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان}
    (استغفر الله العظيم الذي لا اله إلا هو الحي القيوم)))
    (اللهم استرنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض)
    (اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك)
    أنه عليه الصلاة والسلام كان إذا أراد أن يرقد وضع يده اليمنى تحت خده ثم يقول : اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك الراوي: حفصة المحدث: ابن مفلح - المصدر: الآداب الشرعية - لصفحة أو الرقم: 3/230
    خلاصة حكم المحدث: حسن
    اسأل اله ان يفرج كرب كل مسلم ويحقق اماله
    وصلى الله على محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

  • #2
    جزاك الله خيرا
    ربي لا تذرني فردا وانت خير الوارثين

    تعليق


    • #3
      جزاك الله خيرا
      لكنه مكرر هنا
      http://www.anaqamaghribia.com/vb/showthread.php?t=24683

      بين سطور سعادتي ... يكون مكانك





      تعليق

      المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

      أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

      يعمل...
      X