ومن الحب ما قتل

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ومن الحب ما قتل

    ومن الحب ما قتل

    --------------------------------------------------------------------------------

    السلام عليكم اخواني
    جبتلكم قصه غريبه شوي بس مافي زي غرابتها
    ااتمنى ان تعجبكم





    يروي احد شيوخ مصر الفضلاء هذه القصة فيقول:

    ((((....جاءني في يوم من الأيام جنازة لشاب لم يبلغ الأربعين ، ومع الشاب مجموعة من أقاربه
    لفت انتباهي ، شاب في مثل سن الميت يبكي بحرقة شديدة، شاركني تغسيل الميت وهو بين نشيج وبكاء رهيب و دموعه فكانت تجري بلا انقطاع ..
    ولسانه لايتوقف عن قول : إنا لله وإنا إليه راجعون ، لاحول ولاقوة إلا بالله ... هذه الكلمات كانت تريحني قليلاً ...
    بكاؤه أفقدني التركيز في غسل الميت فهتفت به ...
    - إن الله أرحم بأخيك منك ، وعليك بالصبر
    التفت نحوي وقال : إنه ليس أخي
    ألجمتني المفاجأة .... مستحيل ....وهذا البكاء وهذا النحيب
    - نعم إنه ليس أخي ، لكنه أغلى وأعز أليّ من أخي ...
    سكت ورحت أنظر إليه بتعجب .... بينما واصل حديثه ...
    - إنه صديق الطفولة ، زميل الدراسة ، نجلس معاً في الصف وفي ساحة المدرسة ، ونلعب سوياً في الحارة
    تجمعنا براءة الأطفال مرحهم ولهوهم ...
    كبرنا وكبرت العلاقة بيننا ، أصبحنا لا نفترق إلا دقائق معدودة ، ثم نعود لنلتقي
    تخرجنا من المرحلة الثانوية ثم الجامعة معاً ...
    التحقنا بعمل واحد ... تزوجنا أختين ... وسكنا في شقتين متقابلتين ...
    رزقني الله بابن وبنت ، وهو أيضاً رُزق ببنت وابن ...
    عشنا معاً أفراحنا وأحزاننا ، يزيد الفرح عندما يجمعنا ، وتنتهي الأحزان عندما نلتقي ...
    اشتركنا في الطعام والشراب والسيارة ...
    نذهب سوياً ونعود سوياً ...
    واليوم . توقفت الكلمة على شفتيه وأجهش بالبكاء ...
    أخذت أردد ، سبحان الله ، سبحان الله ، وأبكي رثاء لحاله ...

    إنتهيت من غسله ، وأقبل ذلك الشاب يقبله ...
    لقد كان المشهد مؤثراً ، فقد كان يشهق من شدة البكاء ، حتى ظننت أنه سيهلك في تلك اللحظة ...
    راح يقبل وجهه ورأسه ، ويبلله بدموعه ...
    أمسك به الحاضرون وأخرجوه لكي نصلي عليه ...
    وبعد الصلاة توجهنا بالجنازة إلى المقبرة ...
    أما الشاب فقد أحاط به أقاربه ...
    فكانت جنازة تحمل على الأكتاف ، وهو جنازة تدب على الأرض دبيباً ...
    وعند القبر وقف باكياً ، يسنده بعض أقاربه ...
    سكن قليلاً ، وقام يدعو ، ويدعو ...
    انصرف الجميع ...
    عدت إلى المنزل وبي من الحزن العظيم ما لا يعلمه إلا الله ، وتقف عنده الكلمات عاجزة عن التعبير ...

    وفي اليوم الثاني وبعد صلاة العصر ، حضرت جنازة لشاب ، أخذت اتأملها ، الوجه ليس غريب
    شعرت بأنني أعرفه ، ولكن أين شاهدته ...
    نظرت إلى الأب المكلوم ، هذا الوجه أعرفه ... تقاطر الدمع على خديه ، وانطلق الصوت حزيناً ...
    يا شيخ لقد كان بالأمس مع صديقه ...
    يا شيخ بالأمس كان يناول المقص والكفن ، يقلب صديقه ، يمسك بيده
    بالأمس كان يبكي فراق صديق طفولته وشبابه ، ثم
    انخرط في البكاء ...
    انقشع الحجاب ، تذكرته ، تذكرت بكاءه ونحيبه ...
    رددت بصوت مرتفع :كيف مات ؟
    - عرضت زوجته عليه الطعام ، فلم يقدر على تناوله ، قرر أن ينام ، وعند صلاة العصر جاءت لتوقظه فوجدته
    وهنا سكتالأب ومسح دمعاً تحدر على خديه ...
    رحمه الله لم يتحمل الصدمة في وفاة صديقه ، وأخذ يردد : إنا لله وإنا إليه راجعون ...
    - إنا لله وإنا إليه راجعون ، اصبر واحتسب ، اسأل الله أن يجمعه مع رفيقه في الجنة ، يوم أن ينادي الجبار عز وجل : ""أين المتحابين فيِّ اليوم أظلهم في ظلي يوم لاظل إلا ظلي ""...

    قمت بتغسيله ، وتكفينه ، ثم صلينا عليه ...
    توجهنا بالجنازة إلى القبر ، وهناك كانت المفاجأة ...
    لقد وجدنا القبر المجاور لقبر صديقه فارغاً ...
    قلت في نفسي مستحيل : منذ الأمس لم تأت جنازة ، لم يحدث هذا من قبل ...
    أنزلناه في قبره ، وضعت يدي على الجدار الذي يفصل بينهما ، وأنا أردد ، يالها من قصة عجيبة
    اجتمعا في الحياة صغاراً وكباراً ، وجمعت القبور بينهما أمواتاً ...

    خرجت من القبر ووقفت ادعو لهما : اللهم أغفر لهما وأرحمهما
    اللهم واجمع بينهما في جنات النعيم على سرر متقابلين ، في مقعد صدق عند مليك مقتدر
    ومسحت دمعة جرت ، ثم انطلقت أعزي أقاربهما .......))))))



    ما رأيكم أحبتي.. أليست قصة من درب الخيال.. أليست قصة نادرة الوقوع... إنها لقصة من أعظم قصص الحب في الله
    بدأت بإيخاء في الدنيا وانتهت بمنابر من نور يوم القيامة يغبطهم عليها الأنبياء والشهداء..........
    اذا لم تجمعنا الايام جمعتنا الذكريات واذا القلب لم يراكم فالعين لن تنساكم


    اتمني الا تنسوني من صالح دعائكن اخواتي الحبيبات


    احبكن في الله




  • #2
    السلام عليك غاليتي الموضوع جميل جدا ولكنه مكرر وهدا هورابطه القديم
    جزاكي الله خيرا وفعلا هي قصة جميلة جدا ومؤثرة وكل من قراها اثرت فيه
    http://www.anaqamaghribia.com/vb/showthread.php?t=6274








    تعليق


    • #3
      اللهم أغفر لهما وأرحمهما
      اللهم واجمع بينهما في جنات النعيم على سرر متقابلين ، في مقعد صدق عند مليك مقتدر
      اللهم أغفر لجميع المسلمين
      قصة محزنة جدا
      في الحقيقة مثل هذه الصداقة الحقيقية أصبحت نادرة
      شكرا لك أختي
      sigpic

      تعليق


      • #4
        السلام عليكم

        شكرا لك أختي على القصة الرائعة العبر ...لكن أصبح مثل هذا التآخي في الله إلى هذه الدرجة نادر الوجود مهما إدعينا ...فمغريات الحياة وسرعة وثيرتها تجعل كلا منا يذهب في طريقه ولا يلتفت إلى الآخر كما يجب ...حتى الجيران لم يعودو كما كانو قبلا يجمعهم الحزن والفرح ..الىن نجد جيرانا لا يعرفون بعضهم ولا يتزاورون ولا يعلم بعضهم عن بعض شيئا ...سبحان الله ..
        فهنيئا لمن شذ عن هذه الدنيا التي نعيشها الآن كما هاذين الشابين ..جمعهما الله في حبه دنيا وآخرة ..

        جزاك الله خيرا عزيزتي ..
        كيفكم أخواتي لحبيبات وحشتوووووووووني
        عذرا على طول الغياب ..
        لي عودة إن شاء الله ..

        تعليق


        • #5
          مشكور علي الردود اعتد يا محبةالرسول لم اتتبه لهدا الموضوع من بل لاني كنت في احد المنتديات فعجبتني هده لقصة واردت ان تقرانها
          اذا لم تجمعنا الايام جمعتنا الذكريات واذا القلب لم يراكم فالعين لن تنساكم


          اتمني الا تنسوني من صالح دعائكن اخواتي الحبيبات


          احبكن في الله



          تعليق

          المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

          أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

          شاركي الموضوع

          تقليص

          يعمل...
          X