ملف شامل لمواقف العلماء عن الفتنة في مصر...

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ملف شامل لمواقف العلماء عن الفتنة في مصر...

    بسم الله الرحمن الرحيم







    البيان الأول


    حول الاحتجاجات في مصر – حرسها الله –






    الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله r ، وعلى آله وصحبه ومن والاه .



    فهذا بيان أذكِّر فيه نفسي وإخواني – أرباب الفهم السديد والرأي الثاقب الرشيد – أذكِّرهم أن المُستقبل للإسلام ، وأن تسلُّط أهل الفسق والظلم على رقابنا إنما هو بسبب ذنوبنا ، و} إن الله لا يُغيِّرُ ما بقوم حتى يُغيِّروا ما بأنفسهم { [الرعد: 11] ، ولا يمكن لأرباب الفهم السلفي أن يتحرّكوا هاتفين بالمواطنة وتعانق الهلال مع الصليب كما يُريد المغرورون والمخدوعون والعلمانيون وأرباب الصحافة ، ولا يمكن أن يخرجوا باذلين أنفسهم من أجل التغيير فقط (هكذا !!) ، كما لا يمكن أن يخرجوا من أجل رغيف عيش أو زجاجة زيت ، نعم هذه مطالب لكن ليس هذا هو المطلوب ، المطلوب أن يُصْلح المجتمع بشرع الله ، وأن يتآلف المجتمع تحـــت ظلال شـــرع الله ، وأن تسوده روح المسؤولية والبناء ، وأن يؤدي كل ذي حق حقه ، إن التغيير مطلوب لكن بشرع الله لا بغيره .



    ولمّا كان من المُلاحظ أن الذين يُنادون بهذه المُظاهرات وغيرها ليسوا من أهل الدين ، بل هم العلمانيون والمُتغرِّبون والمغرورون ومن مالأهم من السوقة والدهماء ، حتى إن يد فسادهم قد طالت الممتلكات وأغراض الشعب المسكين ، إن خسائر السويس خلال عدّة أيام فقط بلغت (100) مليون جنيه !! وانخفضت أسهم البورصة المصرية ليخسر المواطن البسيط الذي يضعُ ماله في مُضاربات البورصة ، فقدت البورصة المصرية (41,2) مليار جنيه خلال أيام !! وانخفض سعر الجنيه المصري أمام العملة الأجنبية بنسبة 30% !! ما هذا ؟!!



    إنني أرى أن يقوم السلفيون بمُجانبة هذه المُظاهرات وألاّ يُشاركوا فيها ، وأن يجتمعوا ويصفُّوا أنفسهم جيدا ، ويلتفُّوا حول مشايخهم الربّانيين ، الذين يُظنُّ فيهم العلم النافع ، والعمل الصالح ، والفهم الثاقب الدقيق ، القادرُ على استيعاب الأمور وحسن التوجيه .



    إن هؤلاء إذا وجدهم شباب السَّلفيّة فلا بُدَّ أن يلزموا غرزهم ، وألاّ يخرجوا عن طاعتهم ، وأن يلتفُّوا حولهم في كل وقت .



    وفي هذا المقام: أحذِّرُ من مَغبّة مُخالفة ذلك ، فإن أوقات الفتن: تجنُّبها أسلم ، وحذرُها أورع ، وعدم الخوض فيها أعظم ديانة .



    ونحن إذ نقول ذلك ، نجعلُ مصلحة البلاد نصب أعيننا ، فنحن لا نعتبر النظام ؛ لأنه من جملة الأغيار ، وإنما نعتبرُ مصلحة البلاد ، فالبلاد بلادنا: سماؤها وأرضها وماؤها وخيرها وأهلها ، بلادنا ديار الإسلام نحرص عليها ونرجو خيرها وسعادتها وشرفها وعزّها ، أمّا النظام فنحنُ لا نعبده ولا نجعلُ بقاءَه هو الأصل ، بل الأصل مصلحة البلاد !!



    ولمّا كان السلفيون من أكثر الناس حرصا على مصلحة البلاد قولا وعملا ، ولمّا كان التغيير إنما هو اتجاه إلى المجهول الذي ربما يكون الأمريكان وغيرهم من الأذناب قد أعدُّوه منذ فترة (!!) وفي الوقت نفسه ربما يكون فيه من المفاسد من هتك الحرمات والاعتداء على الدماء والأموال والأعراض ، وربما يكون فيه من مفاسد مُخالطة الغوغاء والسوقة كالغناء وترك الصلاة والاختلاط ، وأعظم مفسدة : ضياعُ المعاني العقائديّة وأهمها الولاء والبراء ، من أجل اجتماع عناصر الأمة (هكذا يقولون) على التغيير !!



    من أجل ذلك أيضا لا ينبغي الإقدام على مثل هذه المظاهرات ونحوها ، بل الأوْلى هو الإصلاح والنصح ، وألاّ نيأس من رَوْح الله ، ولعلّ خيرا نرومه ونبتغيه من وراء هذه الأحداث يُهيّـأهُ الله لأوليائه !! ولا تزالُ الأيام حُبلى بأحداثها ، وهو حمل مُتِمٌّ كاد أو يكادُ أن يخرج ، لكن : متى ؟! وأين ؟! وكيف ؟! هذا كله من علم الغيب لا يعلمه إلا ربي ، لكنّ الله بشّرنا بذلك وكذلك رسوله r ، ونحن نقبل بشارة ربنا وبشارة رسولنا r ، فقد قال الله – سبحانه – : } يُريدون ليُطفئوا نور الله بأفواههم والله مُتمُّ نوره ولو كرِهَ الكافرون { [الصف: 8] ، وقال رســول الله r : "إن الله زوى لي الأرض فرأيـــتُ مشارقها ومغاربها ، وإن مُلكَ أمتي سيبلغُ ما زُوِيَ لي منها" .



    فلنكن على قدر المسئولية ولنتحمّل أمانة الدين ، ولنُجِدَّ في العلم النافع والعمل الصالح ، ولنُقارِب بين المُسلمين ، ولنُدِم لهم النصح والمودّة ، ولنُظْهِر الدين والسنة ، ولنعادي الكافرين والمُنافقين والمُنحرفين ، ولنترفّق بالعُصاة والمُذنبين ، ولتتسع قلوبنا للمحرومين والفقراء واليتامى والمساكين ، ولنتآلف تحت ظلال شرع الله ، ولنجتمع حول الربّانيين من المشايخ وأهل الفضل .



    اللهم انصر دينك وأعزّ أولياءك ، وقيّض لبِلادنا أمر رشد ، وهيِّء لنا من أمرنا رشدا ، اللهم هل بلّغت اللهم فاشهد ، وصلى الله وسلّم وبارك على النبي محمد وعلى آله وصحبه وأزواجه الطيبين
    الطاهرين ، وسلّم تسليما كثيرا .



    وكتبه:



    د. أحمد النقيــب



    - عفا الله عنه –



    المنصورة – مصر



    صبيحة الجمعة:



    24 صفر 1432 هـ = 28 يناير 2011م
    قال ابن القيم رحمه الله تعالى:
    فأهل الإسلام في الناس غرباء، والمؤمنون في أهل الإسلام غرباء، وأهل العلم في المؤمنين غرباء، وأهل السنة -الذين يميزونها من الأهواء والبدع- فهم الغرباء، والداعون إليها الصابرون على أذى المخالفين هم أشد هؤلاء غربة، ولكن هؤلاء هم أهل الله حقاً، فلا غربة عليهم، وإنما غربتهم بين الأكثرين، الذين قال الله عز وجل فيهم : وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ {الأنعام: 116}

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم



    بيان موحد عن مشايخ الدعوة بالمنصورة



    الحمد لله والصلاة والسلام علي رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن ولاه وبعد :



    فإنه مما لابد أن يعلمه كل مسلم اليوم أن عليه واجبا تجاه ما يحدث من فتن وأزمات متلاحقة ألمت ببلادنا واكتوينا جميعا بآثارها ؛ إذ لابد للجميع التكاتف فى مواجهتها وأن يقفوا وقفة رجل واحد لتخرج البلاد من غمارها وينجو العباد من آثارها المهلكة فالفتنة أكبر من القتل وهى حينما تستحكم لا تصيب فقط من أشعلها أو من تسبب فيها بل يُضار الجميع منها ويكتوى العامة والخاصة بنارها ، قال الله } وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَاصَّةً { [الأنفال: 25].



    وعليه فيتعين على الجميع أن يعلم ما عليه فى تلك الفتن التى قال النبى عن مثلها أنها كقطع الليل المظلم ؛ لنستطيع الخروج من ظلماتها وننجو من آثارها.



    وهذه جملة من واجبات المسلمين التى ينبغى أن يعلموها ويعملوا بها ويَتَصِفُوا بها ويعلموها غيرهم ، عسى الله أن ينجى الأمة فيكشف عنها كربها.



    أولا: ينبغى على المسلم فى أثناء تلك الفتن المدلهمة أن يعلم أنه } لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ { [النجم : 58] ، فالله هو خير حافظا وهو أرحم الراحمين ، وهذا الخوف وقلة الأمن الذى يعانى منه الناس اليوم لا يزيله إلا الله ولا ينجيهم منه إلا إياه ، ولكن ذلك مرهون بطاعتنا لله ، قال تعالى } وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا { [النور: 54].



    وعليه ، فلابد من الاعتصام فى تلك الفتن بالله والعودة إليه منيبين مخبتين ولنعلنها جميعا توبة صادقة لله عز وجل من كل تقصير بدر منا فى حقه ولنعد جميعا إلى التمسك بمنهجه والبعد عما نهى عنه } وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ { [الأعراف: 96] إننا إن اجتمعنا على ذلك أعزنا الله من ذل وأمننا من خوف } مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعاً { [فاطر: 10].



    ثانيا: بعد الاعتصام بالله والتضرع إليه وتقديم التوبة بين يدى هذا التضرع لابد من التجمع ونبذ الفرقة والاختلاف، قال الله } وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ ... { [آل عمران: 103] ، فإن هذا هو وقت التجمع ونسيان الخلافات والمنازعات التى هى من أعظم أسباب الفشل والضعف } وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ { [الأنفال : 46] ومن أعظم نعم الله على عبيده بعد الإسلام: نعمة التآخي والتآلف وهى المَنْجَاةُ من هذه الفتن
    } وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً { [آل عمران : 103] والمسلمون كالجسد الواحد تتكافأ دماؤهم ويسعى بذمتهم أدناهم ويُجير عليهم أقصاهم وهم يد على من سواهم.



    ثالثا: ينبغى على المسلمين أن يدفعوا الضر عنهم وأن يردوا الصائل والمغير من المجرمين والقتلة وقطاع الطرق الذين يسعون فى الأرض فسادا ، والذين إن لم يردعهم أحد من الإفساد فى الأرض طغوا فيها وتجبروا على عباد الله ، ولقد بذل الناس فى الأيام والليالى الماضية جهدا طيبا فى الذب عن أعراضهم وأموالهم وأنفسهم وتآزروا لحفظ هذه الدماء والأموال المعصومة ، ولابد من أن يستمر هذا الجهد وأن يزيد ويتضافر ، وهذا من أعظم القربات إلى المولى عز وجل ، بل هو واجب الوقت الذى ينبغى ألا يتوقف حتى يرجع الأمن والأمان لبلادنا.



    وعلى من نذر نفسه لهذا الواجب العظيم لحماية المسلمين أن يحتسب ما يفعله ، ويصحح فيه نيته ، فعينه الساهرة فى الحراسة فى سبيل الله لا تمسها النار بإذن الله ؛ حيث قال r في الأثر: "عينان لا تمسهما النار ... وعين باتت تحرس فى سبيل الله" ، وإننا إذ نفعل ذلك إنما نطيع ربنا بنفع المسلمين قال رسول r : "أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس ، وأحب الأعمال سرور تدخله على قلب مسلم: أن تكشف عنه كربة ، أو تقضى عنه دينا ، أو تطرد عنه جوعا ، ولأن أمشى فى قضاء حاجة أخى ..." الحديث ، والحرص على دفع الأذى عن المسلمين سبب لدخول الجنة ، قال رسول الله r : "بينما رجل يمشى إذ وجد غصنا فأزاله ، وقال: لئلا يؤذي المسلمين فشكر الله له فأدخله الجنة" ، ولئن أوذي أثناء ذلك أو قتل فهو شهيد بإذن الله ، قال رسول الله r : "فمن قتل دون أهله فهو شهيد ، ومن قتل دون عرضه فهو شهيد ، ومن قتل دون ماله فهو شهيد".



    رابعا: على كل من سمع شيئا أو نَمَا إلي علمه ما يُفزع الناس أن يتقى الله ولا يسارع بنقله إلا لمصلحة ، ولا يكون ممن قال الله فيهم } وَإِذَا جَاءهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُواْ بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلاَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاَتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلاً { فكفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما سمع ، والشائعات من أكثر الأمور التى تثير الذعر فى الناس وتضعف همتهم ، بل لابد من التبشير ، وغرس معاني القوة والعزة والثقة فى الله ، فإنه كما قال } إِنَّ اللّهَ لاَ يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ { [يونس:81].



    خامسا: لابد من توعية المتظاهرين وترشيد ما يفعلون ، وضبطه فى إطار الشرع ، وعدم تركهم ليستدرجوا بفعل فاعل إلى ما يضر ولا ينفع من تخريب ، وإحراق ، وتعدٍّ ، نثق جميعا أنه ليس من فعل مؤمن يحب الله ورسوله ويحب الخير لأمته ، بل هو من عمل فئة مندسة تريد نشر التخريب والفساد } والله لا يحب الفساد { ؛ لذا فهؤلاء يجب الأخذ على أيديهم وتوجيه ونصح من ينساق وراءهم ، فقد قال النبي r : "فإن يتركوهم هلكوا وهلكوا جميعا ، وإن أخذوا على أيديهم نجوا ونجوا جميعا".



    وأخيرا: لابد للجميع - بعد ما سبق -: أن يصحح نيته ، ويجدد توبته ، ويضرع إلى المولى جل في علاه أن يصلح ما بينه وبينه ، ثم يجد لنفسه دورا إيجابيا في عون إخوانه والدفع عنهم ، ولا يكتفي بالجلوس متفرجا ومتابعا يمصمص الشفاه حزنا على واقع أليم شارك في صنعه بسلبيته ، لابد أن يبحث جاهدا عما يستطيع تقديمه وإن كان تبرعا بدماء ، أو سهرا لحماية ، أو نصحا لمسلم ، أو انضماما للجنة شعبية ساهرة على حماية البلاد والعباد.



    وعملا بقاعدة عدم الاكتفاء بالكلام: فإن إخوانكم من دعاة ومشايخ المنصورة يدعونكم إلى المشاركة بكل ما تستطيعون في الدفع عن المسلمين والمسارعة لنجدتهم ونطمئن كل خائف وكل من تسرب الذعر إلى قلبه أن إخوانه سيسارعون لنجدته إذا استغاث بهم ، وهذه أرقام الهواتف الساخنة التي جعلناها معدة لتلقى الاستغاثات والمسارعة لنجدة المسلمين وكافة الأمة.



    0100066645 – 01511834436 – 0190090666



    وأخيرا نسأل الله أن يجعل كل عملنا خالصا لوجهه الكريم وأن يحفظنا فى بلادنا وينجى أمتنا وأن يستعملنا جميعا لنصرة دينه إنه ولى ذلك والقادر عليه



    مشايخ الدعوة بالمنصورة



    بعد مغرب الأحد: 26 صفر 1432 هـ = 30 يناير 2011م
    قال ابن القيم رحمه الله تعالى:
    فأهل الإسلام في الناس غرباء، والمؤمنون في أهل الإسلام غرباء، وأهل العلم في المؤمنين غرباء، وأهل السنة -الذين يميزونها من الأهواء والبدع- فهم الغرباء، والداعون إليها الصابرون على أذى المخالفين هم أشد هؤلاء غربة، ولكن هؤلاء هم أهل الله حقاً، فلا غربة عليهم، وإنما غربتهم بين الأكثرين، الذين قال الله عز وجل فيهم : وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ {الأنعام: 116}

    تعليق


    • #3
      بيان مشايخ الدعوة بالمنصورة







      لقد اجتمع أهل العلم بالمنصورة ، وبالتنسيق مع جمهور مشايخ الدعوة بمصر :







      يدعـو جمهور أهل العلم والدعوة أهلَ مصر – ونحن أهـلُ المنصورة – إلى ضبط النفس ، ونبذ العنف ، والحرص على الحرمات والأعراض والدمـاء ، بل يجب عليهم أن يقبـلوا شرع الله – تعالى – حَكَماً لِمَا اختلفوا فيه ، فإن المصلحة والخير في الدين ، لا في العلمانية أو الغوغائيّة أو الحرص على الدنيا .







      كما ندعو إلى ترك الحزبيّة البغيضة والاتجاهات السياسيّة الباطلة ، والاجتماع على كلمة سواء .







      اللهم سلّم مصر وأهلها وأبناءها ، اللهم آمين .. اللهم آمين .







      مشايخ الدعوة بالمنصورة



      مسجد عباد الرحمن



      (بوابة كلية التربية – جامعة المنصورة)



      الأرقام الساخنة على مدار (24) ساعة :



      0100066645



      01511834436



      0190090666
      قال ابن القيم رحمه الله تعالى:
      فأهل الإسلام في الناس غرباء، والمؤمنون في أهل الإسلام غرباء، وأهل العلم في المؤمنين غرباء، وأهل السنة -الذين يميزونها من الأهواء والبدع- فهم الغرباء، والداعون إليها الصابرون على أذى المخالفين هم أشد هؤلاء غربة، ولكن هؤلاء هم أهل الله حقاً، فلا غربة عليهم، وإنما غربتهم بين الأكثرين، الذين قال الله عز وجل فيهم : وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ {الأنعام: 116}

      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم
        الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

        مداخلة فضيلة الشيخ مصطفى العدوي حفظه الله
        والشيخ محمد جبريل حفظه الله
        على القناة الأولى المصرية !

        روابط أخرى على الأرشيف
        amr
        mp3

        حفظ الله مصر من الفتن
        وسائر بلاد المسلمين
        قال ابن القيم رحمه الله تعالى:
        فأهل الإسلام في الناس غرباء، والمؤمنون في أهل الإسلام غرباء، وأهل العلم في المؤمنين غرباء، وأهل السنة -الذين يميزونها من الأهواء والبدع- فهم الغرباء، والداعون إليها الصابرون على أذى المخالفين هم أشد هؤلاء غربة، ولكن هؤلاء هم أهل الله حقاً، فلا غربة عليهم، وإنما غربتهم بين الأكثرين، الذين قال الله عز وجل فيهم : وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ {الأنعام: 116}

        تعليق


        • #5
          المخرج من الفتن لفضيلة الشيخ احمد النقيب بخصوص احداث مصر فيه فوائد مهمة ارجو من الاخوات الاستماع اليه

          http://www.albasira.net/cms/play.php?catsmktba=5494
          قال ابن القيم رحمه الله تعالى:
          فأهل الإسلام في الناس غرباء، والمؤمنون في أهل الإسلام غرباء، وأهل العلم في المؤمنين غرباء، وأهل السنة -الذين يميزونها من الأهواء والبدع- فهم الغرباء، والداعون إليها الصابرون على أذى المخالفين هم أشد هؤلاء غربة، ولكن هؤلاء هم أهل الله حقاً، فلا غربة عليهم، وإنما غربتهم بين الأكثرين، الذين قال الله عز وجل فيهم : وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ {الأنعام: 116}

          تعليق


          • #6
            بصائر عند الفتن .نصائح غالية للشيخ المقدم

            --------------------------------------------------------------------------------

            بصائر في الفتن

            ما أحوجنا في هذا الزمان المملوء بالفتن والأكدار إلى أن نستبصر بطبائع الفتن، وكيفية النجاة منها، من خلال هدي القرآن الكريم والسنة الشريفة، وكذا هدي الصحابة الكرام رضي الله عنهم أجمعين.

            فإن الفتن تترى كالسحب المتراكمة، وتتواتر عمياء صماء مطبقة، كقطع الليل المظلم، أو كالأمواج المتلاطمة، تطيش فيها العقول، وتموت فيها القلوب، إلا من عصم الله عز وجل، ومن هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ الذي هو خير الهدي ـ الاستعداد للفتن قبل نزولها، بالتسلح بالعلم والبصيرة، مع العمل والاجتهاد، والاستعداد ليوم المعاد، عسى أن ننتبه عن الذنوب، وتلين منا القلوب، ونستيقظ من الغفلة، ونغتنم المهلة قبل المباغتة والوهلة.

            ومن هنا جاء هذا الكتاب الذي بين أيدينا الآن ألا وهو (بصائر في الفتن) لمؤلفه الدكتور (محمد بن أحمد بن إسماعيل المقدم)؛ تذكرة لمن كان له قلب، أو ألقى السمع وهو شهيد، وقد جاء الكتاب من مقدمة وثلاثة نقاط محورية كالتالي:

            المقدمة:

            وفيها تحدث الشيخ عن (اهتمام الشرع الشريف بباب الفتن) وقد بين لنا هنا أن الشرع الحنيف قد أولى الفتن قدرًا عظيمًا من الاهتمام، ولقد حفلت دواوين السنة بالنصوص التي تحذر منها، ثم بين لنا الشيخ أن (الفتن واقعة لا محالة)، فهي واقعة في أمة محمد صلى الله عليه وسلم كونًا وقدرًا، ولابد من أن يقع ما أخبر به المصطفى صلى الله عليه وسلم كما أخبر، ومن ثم فلابد من التبصير بها، والاستعداد لها، بل يجب مضاعفة الحذر منها في عصرنا؛ لأننا صرنا أقرب إلى أشراط الساعة مما كان عليه المسلمون منذ أربعة عشر قرنًا، فعن المقداد بن الأسود رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إن السعيد لمن جُنِّب الفتن، ولمن ابتُلي فصبر) [رواه أبو داود، كتاب الفتن، باب في النهي عن السعي في الفتنة (4265)، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة، (975)].

            ثم أوضح الشيخ مسألة هامة وهي أن (الحذر من الشر باب من أبواب الخير) فقد قال حذيفة رضي الله عنه: (كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير، وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني)، فلاشك أن الدفع خير من الرفع، والتخلية مقدمة على التحلية، والوقاية خير من العلاج، وقد تبين لنا ها هنا منهج حذيفة رضي الله عنه في الاستبصار بالفتن.

            المحور الأول: من طبائع الفتن

            وفي هذا المحور، فتح لنا الشيخ باب من المعرفة خطير، فأوضح أن للفتن طبائع وخصائص يُعين الاستبصار بها على توقِّيها والنجاة منها، وما أكثر الفتن التي وقعت بسبب غياب البصيرة بهذه الطبائع، وقد ذكر الشيخ من هذه الطبائع:


            - أنها تتزين للناس في مباديها، حتى تغريهم بملابستها والتورط فيها.


            - والفتن تذهب بعقول الرجال، وتستخفهم ببُداءاتها:

            فعن حذيفة رضي الله عنه قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (تكون فتنة تعرج فيها عقول الرجال، حتى لا تكاد ترى رجلًا عاقلًا).

            - والفتنة ـ إذا جففت منابعها، وسُدت ذرائعها، وحُسِمت مادة أوائلها، وأُخذ على أيدي سفهائها، ولم يُلتفت لقولهم: (ما أردنا إلا الخير) ـ سَلِمت الأمة غوائلها، وكُفي الناس شرها.

            - ومن طبائع الفتنة أنها متى ما وقعت؛ فإنها سرعان ما تتطور، وتخرج عن حدود السيطرة، حتى إنها لتستعصي على من أشعلوها إن حاولوا إطفاءها.

            المحور الثاني: نور اليقظة يبدد ظلمات الفتنة

            أما في ذلك المحور، فقد بين لنا الشيخ، أن الناس يتفاوتون في مدى استبصارهم بحقيقة الفتنة، واستجلاء عواقبها، تبعًا لما أوتوه من التقوى والفقه.

            فالقلب كالعين في إبصارها، فتجد عينًا لا تبصر البعيد، وأخرى لا تبصر بمجرد وجود ضباب طفيف، أو غبار خفيف، فضلًا عن أن تكون في ظلام، فإبصار القلب تابع لقوة الفقه، ونور الإيمان، ومقدراهما.

            ولذا قد شبه النبي صلى الله عليه وسلم الفتنة بقطع الليل المظلم، أي: الذي لا قمر فيه ولا ضياء، وما لبث حذيفة رضي الله عنه يذكرنا أنه: (لا تضرك الفتنة ما عرفت دينك، إنما الفتنة إذا اشتبه عليك الحق والباطل).

            وفي وقت الفتن ما أحوج الناس إلى العلماء، الذين يبصرون الناس بحقيقتها، فذهاب العلماء ولاشك مقترن برواج الفتن، ولذا بين الشيخ أن الالتحام بالعلماء عصمة للأمة من الضلال، فالعلماء كما أوضح الشيخ سفينة نوح، من تخلف عنها ـ لاسيما في زمان الفتن ـ كان من المغرقين، وقد قال الله تعالى: {فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} [الأنبياء: 7]، فالعلماء للناس كالمصابيح، تضيء لهم الطريق، فالدنيا كلها ظلمة، إلا مجالس العلماء، فمهمة المبصرين هي التبصير، ولاسيما في أوقات الفتن؛ حيث يكون العلماء الفاقهون وحدهم هم المستشرفين لنتائجها في لحظات إقبالها، وعلى إثر ذلك بين الشيخ أن الجاهلين، إنما هم لأهل العلم أعداء.

            المحور الثالث: (الصبر زمن الفتن)

            وهنا يطل علينا الشيخ ليحدثنا عن محور من أخطر محاور الكتاب، ولذلك أفرد له مساحة كبيرة من كتابه، وهو الصبر زمن الفتن، فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يأتي على الناس زمان، الصابر فيهم على دينه كالقابض على الجمر) [رواه الترمذي، كتاب الفتن، باب الصابر على دينه كالقابض على الجمر، (2428)، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة، (957)].

            وقد عرض الشيخ هنا بعضًا من مواقف التثبت في الفتن، كما اتضح لنا أن العجلة في ابتدار هي أم الندامات، ولذا قال قتادة بن دعامة رحمه الله: (قد رأينا والله أقوامًا يسرعون إلى الفتنة، وينزعون فيها، وأمسك أقوام عن ذلك هيبة لله ومخافة منه، فلما انكشفت، إذ الذين أمسكوا أطيب نفسًا، وأثلج صدرًا، وأخف ظهورًا من الذين أسرعوا إليها... ).

            ومن ثم عرض الشيخ لأسباب النجاة من الفتن، والتي كان من أهمها: التثبت من الأخبار ووجوب حفظ اللسان، واستحباب الصمت ففيه السلامة، واجتناب تكفير المسلم فهو مفتاح استباحة دمه.

            ومن أسباب النجاة أيضًا: اعتزال الفتنة والفرار منها، وضُربت ها هنا أمثلة ومواقف سلفية تطبيقية، لمبدأ كف اليد عن الفتن واعتزالها، فمنها مثلًا الذي كان من كعب بن سور؛ حينما حدث الخلاف بين الصحابة رضي الله عنهم أجمعين، فما لبث أن دخل بيت، وطيَّن عليه، وجعل فيه كوة يُناوَل منها طعامه وشرابه؛ اعتزالًا للفتنة، وغير ذلك من الأمثلة والمواقف الكثير.

            وفي هذا المحور على وجه الخصوص عقد الدكتور محمد إسماعيل فصلًا فيه استطراد بذكر مواقف عملية للسلف في اعتزال الفتن، وآخر في تأكيد العزلة وقت الفتن على من يخاف على دينه، وما لبث الشيخ إلا وأطلعنا على فائدة العزلة وقت الفتن، متحدثًا عن تنبيهات تتعلق بمشروعية العزلة.

            كما كان كذلك من أسباب النجاة من الفتن: لزوم الجماعة، ومواجهتها ـ أي الفتن ـ بالعمل الصالح، وأهم الأعمال، هي الصلاة، وقد ذكر الشيخ ما لها من خصوصية في دفع الفتن، ومن سبل مواجهتها كذلك الدعاء والتضرع, فهما من أسباب كشف الغمة وتفريج الكربة في زمن الفتنة.

            ثم عرج الدكتور على المسألة المتعلقة بحكم تمني الموت في الفتنة، خاتمًا كتابه القيم بذكر أدلة السنة على جواز تمني الموت؛ إذا خاف المرء على دينه من الفتن.

            إقرأ الكتاب :
            http://www.waqfeya.com/book.php?bid=5150
            قال ابن القيم رحمه الله تعالى:
            فأهل الإسلام في الناس غرباء، والمؤمنون في أهل الإسلام غرباء، وأهل العلم في المؤمنين غرباء، وأهل السنة -الذين يميزونها من الأهواء والبدع- فهم الغرباء، والداعون إليها الصابرون على أذى المخالفين هم أشد هؤلاء غربة، ولكن هؤلاء هم أهل الله حقاً، فلا غربة عليهم، وإنما غربتهم بين الأكثرين، الذين قال الله عز وجل فيهم : وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ {الأنعام: 116}

            تعليق


            • #7
              السؤال:
              ما حكم المشاركة في ثورة 25 يناير التي دعا لها عدد من الناشطين على الإنترنت اقتداءً بثورة تونس؟
              الجواب:
              الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
              فرغم تعرض الدعوة لحملات الطعن، والاتهامات الكاذبة، وتشويه الصورة، وأنواع مِن الظلم على رموزها وأبنائها؛ إلا إننا انطلاقًا مِن تمسكنا بديننا، وشعورنا بالمسئولية تجاه بلادنا، وحرصًا على مصلحتها، وتقديمًا وتغليبًا لأمن العباد والبلاد في هذه الفترة العصيبة، وتفويتًا لمقاصد الأعداء التي تهدف إلى نشر الفتن؛ نرى عدم المشاركة في تظاهرات الخامس والعشرين من يناير، وكلام المشايخ واضح جدًّا في ذلك، والأوضاع مختلفة بين مصر وتونس.
              ولا يعني هذا رضانا عن أي مظلمة صغيرة أو كبيرة أصابت الناس وأعظمها تغييب شرع الله؛ لكننا نأتمر بما أمرنا الله به من الدعوة إلى الله بالتي هي أحسن، وبما لا يعقب مضرة أكبر.
              وأقول للإخوة الأحباب الذين يدعون الشباب للمشاركة خاصة الذين لا يعيشون بيننا: لو كنتم بمصر لكان عليكم ألا تتخذوا موقفًا انفراديًّا دون الرجوع لمشايخ الدعوة، فكيف وأنتم غائبون؟ والمشايخ في الإسكندرية جميعهم -بعد تشاورهم- متفقون على ما ذكرته في إجابتي، وما أظن غيرهم خارجها يخالفهم.
              www.salafvoice.com
              موقع صوت السلف
              قال ابن القيم رحمه الله تعالى:
              فأهل الإسلام في الناس غرباء، والمؤمنون في أهل الإسلام غرباء، وأهل العلم في المؤمنين غرباء، وأهل السنة -الذين يميزونها من الأهواء والبدع- فهم الغرباء، والداعون إليها الصابرون على أذى المخالفين هم أشد هؤلاء غربة، ولكن هؤلاء هم أهل الله حقاً، فلا غربة عليهم، وإنما غربتهم بين الأكثرين، الذين قال الله عز وجل فيهم : وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ {الأنعام: 116}

              تعليق


              • #8
                حكم الخروج يوم ثورة 25 يناير 2011




                الشيخ سعيد عبد العظيم
                http://tube.manhag.net/watch_video.php?v=78ADKGDO66D9


                *******


                الخروج للتظاهر في 25 يناير




                الشيخ مصطفي العدوي
                http://www.mashahd.net/video/213ab587bee8c839ace


                *******


                حكم المشاركة في ثورة 25 يناير و يليه حكم الانتحار -

                الشيخ / شريف الهواري

                http://www.anasalafy.com/play.php?catsmktba=23864

                *******


                بخصوص الاحداث الجارية في مصر
                مكالمة مع الشيخ احمد النقيب
                http://www.archive.org/download/yehy...9ib-ahdath.mp3


                *******


                مكالم لقناة المجد بالأمس عن الاوضاع المتردية
                للشيخ ياسر برهامي
                http://ia700405.us.archive.org/17/it...rhamy-majd.mp4



                *******


                كلمة الشيخ العريفي للشعب المصري 30-01-2011


                *******


                كلمة الشيخ محمد حسان للشعب المصري | 30-01-2011

                *******



                كلمة الشيخ محمد عبد المقصود ... حفظه الله عن الأحداث الجارية في مصر
                http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson...sson_id=106457


                *******


                حكم المظاهرات

                محمد حسان

                http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson...esson_id=48771

                *******


                01-02-2011 حول معالجة الوضع الراهن في مصر

                الشيخ ياسر برهامي
                http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson...06453&ref=rss2


                *******


                كلمة الشيخ أيمن سامي قبل مظاهرة ٢٥ يناير

                http://www.*********.com/?7s4ucd7av6a9x3f
                قال ابن القيم رحمه الله تعالى:
                فأهل الإسلام في الناس غرباء، والمؤمنون في أهل الإسلام غرباء، وأهل العلم في المؤمنين غرباء، وأهل السنة -الذين يميزونها من الأهواء والبدع- فهم الغرباء، والداعون إليها الصابرون على أذى المخالفين هم أشد هؤلاء غربة، ولكن هؤلاء هم أهل الله حقاً، فلا غربة عليهم، وإنما غربتهم بين الأكثرين، الذين قال الله عز وجل فيهم : وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ {الأنعام: 116}

                تعليق


                • #9
                  كلمة للشيخ هاني حلمي

                  في مشهد الفتنة الطائفية ،، تجد الناس في حيرة ،، والسؤال ينطق به الجميع أن :
                  ما موقف المسلمين اليوم في ظل هذه الفتن المائجة؟
                  أقول لكم أبتداءً أسمعوا و اعووا و افهموا عن رب العالمين، الله -جل و علا- لما قال: {وَلَوْ أَر...َادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً ..} [التوبة:46] يتكلم عن المنافقين {وَلَكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ لوْ خَرَجُوا فِيكُمْ مَا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ} [التوبة 46و47].

                  أول موقف لا تبتغى الفتنة لا تتصدر للفتنة لا تكن سببا

                  {..يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ.. }
                  مَن هم الذين سيبغون لكم الفتنة ؟
                  هم أعداء هذه البلاد ،، و أعداء هذه الأمة كثر،
                  إذا نظرت فى أى فتنة من هذه الفتن فسأل مَن المستفيد؟

                  {..يَبْغُونَكُمُ}
                  يريدون الفتنة، فلا تكن أنت ممن يبتغى الفتنة و لاتظن أن الفتنة هى الحل

                  . {..يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ ..}
                  فينا مَن ينصت إلى وسائل الاعلام الخبيثة، فينا مَن لا ينضبط فى الفتن و يتسرع بالحماسات القلبية، فينا مَن يأخذ المسألة بلا تدبر و لا تعلم و لا سؤال لأهل العلم.

                  فيما نصنع فى وقت الفتن ؟؟
                  تعلموا ذلك بمواقف للنبي صلى الله عليه وسلم .. تجنب فيها الفتن
                  من خلال هذا الرابط

                  viewtopic.php?p=205978#p205978
                  إن الفتنة إذا أقبلت كما قال السلف لا يعرفها إلا العلماء و إذا أدبرت عرفها كل جاهل

                  فإذًا أول امر {..يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ} فإياكم ثم إياكم ونار الفتن.

                  النبى -صلى الله عليه و سلم- يقول "تكون فتنة القاعد فيها خير من الماشي" صحيح مسلم 2887
                  الأفضل أن تحجم و لا تقدم ، الاحجام مقدم على الاقدام فى الفتنة،
                  إذاً أول أمر لا تبتغي الفتنة ولا تسعى في تسمع لحديث الفتنة.

                  والأمر الثاني، أعلم أنه لا يحفظك من الفتنة إلا أن تتعلم دينك،
                  لأن الناس قد ينظرون إلى الأمور بعواطفهم وقرائتهم الشخصية والأمر لا يكون كذلك،

                  هنا نص شرعي وواقع وإسقاط النص على الواقع، وأشياء يعرفها علماء الأصول مما يسمونه بتحقيق المناط،
                  هذا النص يكون هنا أم لا؟ وامور كثيرة لا يعلمها إلا أهل العلم الراسخين،
                  في الفتنة يكون موقف المسلم أن يتعلم دينه، أن يفهم متى يتكلم ومتى يصمت، متى يصنع ومتى يحجم،

                  ولكم المثال في العهد المكي، النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث عشرة سنة في مكة وإذا ببلال ينكل به ويصرخ أحد أحد، والنبي صلى الله عليه وسلم لا يجيش الصحابة لإحداث اضطرابات في مجتمع قريش، وإذا بسُمية تضرب في مكمن عفتها فتقتل تلك القِتلة الخبيثة وتدمى القلوب، والنبي صلى الله عليه وسلم لا يقوم بأي عمل في مواجهة ذلك،
                  لماذا؟
                  حتى لا تسعر الفتنة!
                  منقول من كلمة للشيخ هانى حلمى
                  قال ابن القيم رحمه الله تعالى:
                  فأهل الإسلام في الناس غرباء، والمؤمنون في أهل الإسلام غرباء، وأهل العلم في المؤمنين غرباء، وأهل السنة -الذين يميزونها من الأهواء والبدع- فهم الغرباء، والداعون إليها الصابرون على أذى المخالفين هم أشد هؤلاء غربة، ولكن هؤلاء هم أهل الله حقاً، فلا غربة عليهم، وإنما غربتهم بين الأكثرين، الذين قال الله عز وجل فيهم : وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ {الأنعام: 116}

                  تعليق


                  • #10
                    كتب الشيخ / ياسر برهامي
                    الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
                    فما حدث بمصر أمس فاق كل التوقعات، وتجاوز طاقة الأحزاب السياسية والحركات المطالبة بالتغيير والتي يعلم الجميع محدودية حجمها وتأثيرها -وإن حاول بعضها التسلق على أكتاف الجمهور- ولعل الرسالة التي أرسل بها الشباب الغاضب ورجل الشارع العادي قد وصلت، وأنه لم ولن يستجيب لأحد حتى يحدث تغيير حقيقي نحو الإصلاح، ومحاربة الظلم والفساد.
                    لابد من توبة صادقة منا جميعًا إلى الله -سبحانه- قبل أن تحرقنا كلنا نار الفتنة.
                    إن الاكتفاء بالحلول الأمنية تكليف بما لا يُطاق، وبما لا يجدي؛ خصوصًا إذا تطور الأمر إلى سفك الدماء التي هي من أعظم الأمور عند الله -تعالى-، وكما قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (لَزَوَالُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ قَتْلِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ) (رواه الترمذي والنسائي، وصححه الألباني).
                    بالإضافة إلى أنها في الحقيقة الوقود الذي يُصب على نار الغضب، فيزيدها اشتعالاً حتى تأكل الأخضر واليابس، خصوصًا مع غياب أي قيادة حقيقية واعية لها، وأما محاولة السيطرة بالإعلام العديم المصداقية فمحاولة فات أوانها..
                    يا عقلاء الأمة.. أدركوا البلاد بتغيير صادق، وتوبة صادقة، فلابد من تحكيم الشرع، ورفع الظلم، وإقامة العدل بشرع الله -عز وجل- ومحاربة الفساد الأخلاقي والإعلامي والمالي وغير ذلك، ولنضع أيدينا في أيدي بعض لاحتواء الموقف.
                    لابد أن نقدم مصلحة البلاد والعباد على المصالح الشخصية، والرغبات الدنيوية؛ فواللهِ لن تُجدي عن أحد شيئًا.
                    وأقول للجميع:
                    نناشدكم عدم التسبب في إراقة الدماء، والحفاظ على الأمن العام والخاص، والأموال والممتلكات العامة والخاصة، والأعراض، وفوِّتوا الفرصة على الأعداء المتربصين.
                    ولا أقول هذا إلا موالاة لله ولرسوله -صلى الله عليه وسلم-، وللمؤمنين، ورعاية لمصالح العباد والبلاد.
                    فلنغير جميعًا من أنفسنا؛ فيغير الله ما بنا، (إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ) (الرعد:11).
                    (وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ) (الأعراف:96).
                    قال ابن القيم رحمه الله تعالى:
                    فأهل الإسلام في الناس غرباء، والمؤمنون في أهل الإسلام غرباء، وأهل العلم في المؤمنين غرباء، وأهل السنة -الذين يميزونها من الأهواء والبدع- فهم الغرباء، والداعون إليها الصابرون على أذى المخالفين هم أشد هؤلاء غربة، ولكن هؤلاء هم أهل الله حقاً، فلا غربة عليهم، وإنما غربتهم بين الأكثرين، الذين قال الله عز وجل فيهم : وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ {الأنعام: 116}

                    تعليق

                    المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

                    أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

                    شاركي الموضوع

                    تقليص

                    يعمل...
                    X