إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الحديث الأربعون:الغرباء

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الحديث الأربعون:الغرباء

    عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: أَخَذَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِمنْكبيَّ فَقَالَ: (كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيْبٌ أَوْ عَابِرُ سَبِيْلٍ) وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا يَقُوْلُ: إِذَا أَمْسَيْتَ فَلا تَنْتَظِرِ الصَّبَاحَ، وَإِذَا أَصْبَحْتَ فَلا تَنْتَظِرِ المَسَاءَ. وَخُذْ مِنْ صِحَّتِكَ لِمَرَضِكَ، وَمِنْ حَيَاتِكَ لمَوْتِكَ.
    رواه البخاري

    بقي باذن الله حديثين

  • #2
    الشرح

    قوله: "أَخَذَ بِمنْكَبَيَّ" أي أمسك بكفتي من الأمام. وذلك من أجل أن يستحضر مايقوله النبي صلى الله عليه وسلم وقال: "كُنْ فِي الدُّنِيا كَأَنَّكَ غَرِيْبٌ أَوْ عَابِرُ سَبِيْلٍ" فالغريب لم يتخذها سكناً وقراراً، وعابر السبيل: لم يستقر فيها أبداً، بل هو ماشٍ.

    وعابر السبيل أكمل زهداً من الغريب، لأن عابر السبيل ليس بجالس، والغريب يجلس لكنه غريب.

    "كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيْبٌ أَوْ عَابرُ سَبِيْلٍ" وهذا يعني الزهد في الدنيا، وعدم الركون إليها، لأنه مهما طال بك العمر فإن مآلك إلى مفارقتها. ثم هي ليست بدار صفاء وسرور دائماً، بل صفوها محفوف بكدرين، وسرورها محفوف بحزنين كما قال الشاعر:

    ولاطيبَ للعيشِ مَادامت منغّصةً لذاتُهُ بادّكارِ الموتِ والهَرَمِ

    إذاً كيف تركن إليها؟ كن فيها كأنك غريب لاتعرف أحداً ولايعرفك أحد، أوعابر سبيل أي ماشٍ لاتنوي الإقامة.

    وَكَانُ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا يَقُوْلُ: إِذَا أَمْسَيْتَ فَلا تَنْتَظِرِ الصَّبَاحَ، وَإِذَا أَصْبَحْتَ فَلا تَنْتَظِرِ المَسَاءَ، وَخُذْ مِنْ صِحَّتِكَ لِمَرَضِكَ، وَمِنْ حَيَاتِكَ لِمَوْتِكَ. رواه البخاري.

    هذه كلمات من ابن عمر رضي الله عنهما يقول:

    إِذَا أَمْسَيْتَ فَلا تَنْتَظِرِ الصَّبَاحَ والمعنى: اعمل العمل قبل أن تصبح ولاتقل غداً أفعله، لأن منتظر الصباح إذا أمسى يؤخر العمل إلى الصباح، وهذا غلط، فلا تؤخر عمل اليوم لغد.

    وَإِذَا أَصْبَحْتَ فَلا تَنْتَظِرِ المَسَاءَ أي اعمل وتجهّز، وهذا أحد المعنيين في الأثر.

    أو المعنى: إِذَا أَمْسَيْتَ فَلا تَنْتَظِرِ الصَّبَاح لأنك قد تموت قبل أن تصبح. وَإِذَا أَمْسَيْتَ فَلا تَنْتَظِرِ المَسَاء لأنك قد تموت قبل أن تمسي. وهذا في عهدنا كثير جداً، انظر إلى الحوادث كيف نسبتها؟ تجد الرجل يخرج من بيته وهو يقول لأهله هيؤوا لي الغداء، ثم لا يتغدى، يصاب بحادث ويفارق الدنيا، أو يموت فجأة، وقد شوهد من مات فجأة. وفي هذا يقول بعضهم: (اعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً، واعمل لآخرتك كأنك تموت غداً) والمعنى: الدنيا لاتهمّك، الذي لاتدركه اليوم تدركه غداً فاعمل كأنك تعيش أبداً، والآخرة اعمل لها كأنك تموت غداً، بمعنى: لاتؤخر العمل.

    وهذا يروى حديثاً عن النبي صلى الله عليه وسلم ولكنه ليس بحديث.

    وَخُذْ مِنْ صِحَّتِكَ لِمَرَضِكَ فالإنسان إذا كان صحيحاً تجده قادراً علىالأعمال منشرح الصدر، يسهل عليه العمل لأنه صحيح، وإذا مرض عجز وتعب، أو تعذر عليه الفعل، أو إذا أمكنه الفعل تجد نفسه ضيّقة ليست منبسطة، فخذ من الصحة للمرض، لأنك ستمرض أو تموت.

    وَمِنْ حَيَاتِكَ لِمَوْتِكَ الحي موجود قادر علىالعمل، وإذامات انقطع عمله إلا من ثلاث، فخذ من الحياة للموت واستعد.

    هذه كلمات نيّرات، ولو أننا سرنا على هذا المنهج في حياتنا لهانت علينا الدنيا ولم نبال بها واتخذناها متاعاً فقط.

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله -: ينبغي للإنسان أن يجعل المال كأنه حمار يركبه، أو كأنه بيت الخلاء يقضي فيه حاجته فهذا هو الزّهد. وأكثر الناس اليوم يجعلون المال غاية فيركبهم المال، ويجعلونه مقصوداً فيفوتهم خير كثير.

    من فوائد هذا الحديث:

    .1التزهيد في الدنيا وأن لايتخذها الإنسان دار إقامة، لقوله: "كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيْبٌ أَوْ عَابِرُ سَبِيْلٍ".

    .2 حسن تعليم النبي صلى الله عليه وسلم بضرب الأمثال المقنعة، لأنه لو قال: ازهد في الدنيا ولاتركن إليها وما أشبه ذلك لم يفد هذا مثل ما أفاد قوله: "كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَريْبٌ أَوْ عَابِرُ سَبِيْلٍ".

    .3 فعل ما يكون سبباً لانتباه المخاطب وحضور قلبه، لقوله: "أَخَذَ بِمنْكَبَيَّ" ، ونظير ذلك: أن النبي صلى الله عليه وسلم لما علَّمَ ابن مسعود رضي الله عنه التشهد أمسك كفه وجعله بين كفيه[275] حتى ينتبه.

    .4 أنه ينبغي للعاقل مادام باقياً والصحة متوفرة أن يحرص على العمل قبل أن يموت فينقطع عمله.

    .5 الموعظة التي ذكرها ابن عمر رضي الله عنهما: أن من أصبح لاينتظر المساء، وذكرنا لها وجهين في المعنى، وكذلك من أمسى لاينتظر الصباح.

    والموعظة الثانية: أن يأخذ الإنسان من صحته لمرضه، لأن الإنسان إذا كان في صحة تسهل عليه الطاعات واجتناب المحرمات بخلاف ما إذاكان مريضاً، وكذلك أيضاً أن يأخذ الإنسان من حياته لموته.

    .6 فضيلة عبد الله بن عمر رضي الله عنهما حيث تأثّر بهذه الموعظة من رسول الله صلى الله عليه وسلم. والله أعلم.

    تعليق


    • #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      الحديث الأربعون : الغرباء

      عن بن عمر رضي الله عنهما قال : أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنكبي فقال : كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل
      وكان بن عمر يقول : إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح ، وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء ، وخذ من صحتك لمرضك ، ومن حياتك لموتك .
      رواه البخاري.


      احسنت جزاك الله خيرا
      [SIGPIC][/SIGPIC]

      تعليق


      • #4
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        عن ابن عمر رضي الله عنهما قال:أخد رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنكبي فقال:(كن في الدنيا كأنك غريب أوعابر سبيل.)وكان ابن عمر رضي الله عنهما يقول :إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء,وخد من صحتك لمرضك,ومن حياتك لموتك. رواه البخاري

        احسنت احسن الله اليك

        تعليق


        • #5
          الحديث الأربعون : الغرباء

          عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: أخذ رسول الله صلى الله عليه و سلم بمنكبي فقال:( كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل) و كان ابن عمر رضي الله عنهما يقول: إذا أصبحت فلا تنتظر المساء و إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح و خذ من صحتك لمرضك و من حياتك لموتك
          رواه البخاري


          احسنت احسن الله اليك
          حملة " لن نجعل القرآن مهجورا"



          لا تملكين العربية وتريدين التخلص من اللوحة؟ تفضلي من هنا..
          http://www.anaqamaghribia.com/vb/sho...9246&highlight

          تعليق


          • #6
            السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته


            الحديث الأربعون :


            عن إبن عمر رضي الله عنهما قال :


            أخذ رسول الله صلى الله عليه و سلم بمنكبي فقال:

            " كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل"


            و كان ابن عمر رضي الله عنهما يقول:


            (إذا أصبحت فلا تنتظر المساء و إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح و خذ من صحتك لمرضك و من حياتك لموتك)



            رواه البخاري

            احسنت احسن الله اليك

            تعليق


            • #7
              السلام عليكم
              عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: اخد رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنكبي فقال:" كن في الدنيا كانك غريب او عابر سبيل." وكان ابن عمر رضي الله عنهما يقول :اذا اصبحت فلا تنتظر المساء واذا امسيت فلا تنتظر الصباح وخد من صحتك لمرضك ومن حياتك لموتك. رواه البخاري


              احسنت احسن الله اليك
              بسم الله الرحمن الرحيم
              قال رسول الله ‏صلى الله عليه وسلم ‏‏{ استحيوا من الله حق الحياء قال قلنا يا رسول الله إنا ‏ ‏نستحيي والحمد لله قال ليس ذاك ولكن ‏ ‏الاستحياء من الله حق الحياء أن تحفظ الرأس وما وعى والبطن وما ‏ ‏حوى ‏ ‏ولتذكر الموت ‏ ‏والبلى ومن أراد الآخرة ترك زينة الدنيا فمن فعل ذلك فقد استحيا من الله حق الحياء}

              ربِّ إنّي قد مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ

              [SIZE=7[/SIZE]

              تعليق


              • #8
                السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
                الحديث الأربعون
                عن ابن عمر رضي الله عنهما قال،أخذ رسول الله صلى الله عليه و سلم بمنكبي فقال:'كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل'وكان ابن عمررضي الله عنهما يقول :'إذا أصبحت فلا تنتظر المساء وإذا أمسيت فلا تنتظر الصباح و خذ من صحتك لمرضك ومن حياتك لموتك 'رواه البخاري


                احسنت احسن الله اليك
                sigpic[B]"]



                اللهم ارحم أختي رحمة واسعة ،اللهم طهرها بالماء والثلج والبرد
                فراقك أختي ألامنا ولانقول إلا مايرضي ربنا "إنّا لله وإنا إليه راجعون"

                ex veer_zara

                تعليق


                • #9
                  الحديث الأربعون:الغرباء

                  عن ابن عمر رضي الله عنهما قال :
                  أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنكبي فقال " كن في الدنيا كأنك غريب او عابر سبيل" وكان ابن عمر رضي الله عنهما يقول: إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء . وخذ من صحتك لمرضك ومن حياتك لموتك.
                  رواه البخاري


                  احسنت احسن الله اليك

                  تعليق


                  • #10
                    عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: أخد رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنكبي فقال : "كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل" وكان بن عمررضي الله عنهما يقول: "إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح، وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء، وخذ من صحتك لمرضك، ومن حياتك لموتك" رواه البخاري

                    احسنت احسن الله اليك



                    تعليق

                    المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

                    أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

                    يعمل...
                    X