إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

علاج الخمول والتعب والوساوس

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • علاج الخمول والتعب والوساوس

    السلام عليكم اخواتي . مؤخرا اشكو من الخمول والكسل والتعب والكابة وعدم الرغبة في فعل اي شيء ولا اعرف ما سبب حالتي مع العلم اني لا اشكو من اي مرض عضوي وتراودني الوساوس والشكوك حتى في علاقتي مع خطيبي يراودني خوف شديد من ان افقده او ان يتعسر زواجنا ولا ادري سبب احساسي هدا مع العلم ان خطيبي يعاملني جيدا ويحبني ويعمل جاهدا على ان نتزوج قريبا لكني لا استطيع ان احس بالسعادة حتى في تحضير جهازي لا اجد الرغبة في تحضيره .حتى الصلاة بدات اتكاسل فيها ولم اعد اقوم الليل واستغفر كما كنت افعل من قبل.فما تفسير حالتي وهل هده علامات العين او الحسد?فمادا افعل لاتخلص من هده الحالة هل هناك رقية او طريقة للعلاج بالقران,?المرجو منكم مساعدتي لانني فعلا اصبحت متعبة ومرهقة وخائفة.

  • #2
    65 مشاهدة وحتى رد واحد .راني محتاجة لنصائحكم ومساعداتكم فلا تبخلوا علي.

    تعليق


    • #3
      هذا اختي بالنسبة لحل الخمول
      ما هو الحل لمعالجة الخمول؟




      ليس هناك حل سحري لعلاج الخمول، ولكن قبل كل شيء لا بد من استبعاد الأسباب المرضية، فرصد هذه الأسباب وتدبيرها كفيلان بحل المشكلة. وفي شكل عام تعتمد محاربة الخمول




      واتباع النصائح الآتية:


      > التغذية الجيدة والسليمة التي تزود الجسم بالطاقة التي يحتاجها والتي تؤمن له مستلزماته من العناصر الغذائية اللازمة لكل خلية من خلاياه. وحبذا لو حوت الوجبة على 30 الى 40 في المئة منها على الكربوهيدرات الى جانب حيز كبير من الفواكه والخضروات. وينصح بقوة بالابتعاد قدر المستطاع من السكر الاصطناعي ومشروبات الصودا التي تعبّد الطريق الى الإصابة بالخمول. ومن بين الأغذية التي تشحذ همة الشخص بالطاقة والحيوية: الشوكولاته السوداء، الحبوب الكاملة، السمسم، الموز، السردين.






      > الابتعاد كل البعد من مشروبات الطاقة، فقد كشفت دراسات ان هذه المشروبات، وبعكس ما يشاع عنها، تسبب الخمول ولا ترفع من طاقة الجسم ابداً.





      > ممارسة النشاط الرياضي بانتظام لأنه يرفع من لياقة الجسم ويفوت الفرصة على حدوث الخمول



      .


      أخيراً، يوصي بعض المختصين في العلاج الطبيعي بالنباتات لمكافحة الخمول بشرب كوب من عصير البرتقال المضاف إليه عشر قطرات من زيت الحبة السوداء على الريق يومياً ولفترة عشرة أيام.




      منقووول مع تمنياتي بالصحه الدائمه للجميع 000..

      تعليق


      • #4
        ولك ايضا اختي هذا النموذج
        الســؤال هل هنالك شيء يزيل الكسل والخمول من أغذية أو جلسات نفسية؟ وخاصة أنني متأكدة بأن مشكلة خمولي نفسية 90% وتليها جسدية 10% فما هي الأغذية المناسبة للنشاط والطاقة؟ وماذا عليّ أن أفعل لكي أصبح أكثر نشاطا؟

        وأريد أن أعرف عن أشياء تزيد من عزيمة المرء وحماسته على المواظبة على شيء ما، فما هو الحل لديكم؟

        وشكرا لكم.

        الجـــواببسم الله الرحمن الرحيم
        فمن المفترض أن تحدد أسباب الكسل والخمول، فلا نستطيع أن نقول أن هنالك أسبابا نفسية للكسل والخمول، هنالك أمراض نفسية تسبب الكسل والخمول، وهنالك حالات جسدية أو عضوية أيضًا قد تسبب الخمول، أما الكسل في حد ذاته فنحن نعتبره ظاهرة ناتجة من عدم إحساس الإنسان بمسئوليته حيال نفسه، وهو حقيقة أمر شخصي جدًّا في نظري، وعدم استشعار أهمية الأمور الحياتية ربما يجعل الإنسان كسولاً وخاملاً.

        كل شخص يعاني من خمول في مثل عمرك نحن ننصحه حقيقة أن يجري بعض الفحوصات الطبية، أنت ذكرت أنك متأكدة بنسبة عالية أن هذا الخمول نفسي، والجانب الجسدي فيه بسيط جدًّا، ولكن سيكون من الأفضل ومن الحكمة والأحوط أن تقومي بإجراء فحص الدم؛ لأن ضعف الدم – أو ما يعرف بالأنيميا – تسبب الكثير من الخمول خاصة لصغار السن من الفتيات، كما أن عجز الغدة الدرقية - وإن كان احتمال وجود هذه العلة في عمرك احتمالاً ضعيفًا - ولكنه من الضوابط الجيدة أن تقومي أيضًا بإجراء هذا الفحص، فأنا أنصحك أن تقومي بإجراء هذه الفحوصات كخطوة أولى.

        من أسباب الخمول بعض الأمراض النفسية كالاكتئاب النفسي، فالاكتئاب النفسي قد يسبب الشعور بالخمول وفقدان الطاقات النفسية والجسدية، والاكتئاب له بالطبع مؤشرات وأعراض أخرى كثيرة، لا نستطيع أن نحصرها، ولكن نقول: عسر المزاج، الشعور بالكدر، عدم الاستمتاع بمطالب الحياة المشروعة، ضعف التركيز، عدم وجود خطط مستقبلية...هذا كله من مؤشرات وعلامات الاكتئاب النفسي، كما أن اضطرابات النوم وضعف الشهية للطعام هي من الأعراض البيولوجية التي نشاهدها في الاكتئاب النفسي.

        وإذا كان الاكتئاب هو سبب الكسل والخمول فلابد من أن نعالج الاكتئاب، وذلك بواسطة الأدوية المضادة للاكتئاب، إذا وُجد أي خلل عضوي كالأنيميا أو عجز الغدة الدرقية فهذا لابد أن يعالج.

        يبقى بعد ذلك الحالات التي نعتبر أنه لا يوجد سبب نفسي ولا يوجد سبب عضوي، إنما هو نوع من التعود والممارسة الشخصية التي جعل الإنسان فيها نفسه كسولاً وخمولاً. هذا الشخص ننصحه بالآتي:

        (1) لابد أن يستشعر قيمة الحياة ومسئوليته حيال نفسه وحيال الآخرين.

        (2) الطاقات النفسية والجسدية تُولَّد عن طريق تقوية الإرادة، وتقوية الإرادة تأتي بالاهتمام وأخذ المبادرات والشعور بالمسئولية.

        (3) الإنسان إذا كان يعيش في رغد من العيش وكل شيء متوفر له يجب أيضًا أن يستشعر مسئوليته حيال نفسه ولا يعتمد على ما يقدمه الآخرون له.

        ثانيًا: إدارة الوقت بصورة صحيحة مهمة جدًّا لتقوية عزيمة الإنسان وزيادة حماسه، والمواظبة على ذلك، كما أنها تزيل الخمول والكسل، ونقصد بإدارة الوقت أن يحدد الإنسان خارطة زمنية يومية، هذه الخارطة يمكن أن تُكتب أو يمكن فقط أن يستذكرها الإنسان في عقله وخياله، والوقت حين نديره بصورة صحيحة سوف نجد أن هذا أمر ممتع جدًّا، وأن الواحد منا أصبح يشعر بالرضا والسعادة والارتياح لأنه قد أنجز، وسوف يحس الإنسان بأن طاقاته النفسية والجسدية قد ارتفعت وأن همته قد ارتفعت.

        فأنا أنصحك بإدارة الوقت، هذا أفضل بكثير مما يسمى بأغذية الطاقة والمنشطات، أنا حقيقة لا أقتنع بهذا ولا أنصح بهذه الأغذية والمنشطات، لأنها ليست طبيعية ومضارها كثيرة جدًّا خاصة مضارها البيولوجية في شخص لازال في مرحلة النمو والتكوين الجسدي والهرموني مثل حالتك.

        إدارة الوقت يجب أن تبدأ بالاستيقاظ المبكر، وأداء صلاة الفجر في وقته، وهذا حقيقة هو أطيب بداية، لأن الإنسان الذي يؤدي صلاة الفجر هو في ذمة الله ويصبح نشيط النفس، وسوف يجد أن أموره كلها أصبحت ميسرة، والذي لا يصلي صلاة الفجر في وقتها يصبح خبيث النفس كسلان.

        فالطالب يستطيع أن يدرس بعد صلاة الفجر، وهنا يكون مزاجه وتركيزه في أفضل حالاتها، وقد وُجد أن الاستيعاب في هذه الفترة هو من أفضل الأوقات أيضًا، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (اللهم بارك لأمتي في بكورها) وأحسن درجات الاستيعاب تكون في هذه الفترة، والذي يدرس نصف ساعة إلى ساعة في هذا الوقت خير له من أن يدرس ساعتين أو ثلاث في غيرها من الأوقات.

        بعدها قطعًا الذهاب إلى المدرسة في مثل حالتك، وبعد ذلك العودة، ثم تناول الطعام، ثم أخذ قسط من راحة واستراحة واسترخاء لفترة نصف ساعة إلى ساعة، وبعد ذلك التوجه نحو حل الواجبات المدرسية، بعدها لا مانع من أن ترفهي على نفسك بشيء متاح ومباح وطيب، كمشاهدة برامج تليفزيونية هادفة لا مانع من ذلك أبدًا، ويجب أن تكون هنالك أيضًا حصة لممارسة الرياضة، وهذه مهمة جدًّا.

        المساعدة في أعمال المنزل هي من الواجبات المهمة والتي ترفع من كفاءة ومهارة الفتاة وتعدها أن تكون سيدة موفقة في بيتها، التواصل مع الصديقات، والقراءة بعد ذلك في مواضيع غير أكاديمية، والجلوس على الكومبيوتر لفترة... وهكذا.
        إذن إدارة الوقت من بواعث الطاقة والقضاء على الكسل والخمول.

        الرياضة ذكرتها من ضمن النشاطات التي يجب أن يخصص لها وقت، وأريد أن أركز على ذلك كثيرًا، فالرياضة -حقيقة- أثبتت التجارب العلمية والعملية أنها من أفضل الوسائل لمقاومة الكسل وكذلك الخمول، فالرياضة تؤدي إلى حرق الطاقات السلبية وتؤدي إلى إفراز بعض المواد الكيميائية منها مادة تعرف باسم (الأندرفين endorphin) وجد أنها مريحة للنفس وتؤدي إلى الاسترخاء، للدرجة التي جعلت البعض تسمي هذه المادة باسم (المورفين Morphine) أو (الأفيونات الداخلية endogenous opiates) التي يفرزها المخ تلقائيًا. فيجب أن تخصصي وقتا لذلك.

        بالنسبة للأغذية فأنا أقول لك تناولي وجبة الإفطار والغداء والعشاء في وقتها وبانتظام، هذا في الأيام التي ليس بها صيام بالطبع، ويجب أن تحتوي وجبة الطعام على المكونات الأساسية وهي: البروتين، وقليل من السكريات، وقليل من الدهنيات، ولابد أن تشمل أيضًا شيئا من الخضار والفاكهة والألبان؛ لأن هذه تحمل كل العناصر الغذائية الرئيسية.

        إذن الغذاء المتوازن هو الغذاء الصحي، وأرجو ألا تتناولي أبدًا المركبات التي يروج لها تجاريًا ويقال أنها تفيد ونحن نعرف أن ضررها أكثر من فائدتها.. هذا هو الذي أنصحك به.

        أما بالنسبة لزيادة العزيمة والحماسة والمواظبة على ذلك، فكما ذكرت لك هذا يأتي من خلال إدارة الوقت، ويجب ألا تنسي أن الواجبات في الحياة أكثر من الأوقات، ويجب أن يكون لك هدف، يجب أن تكوني دائمًا يدا عليا وتبحثي نحو التميز، اعرفي أن الإنسان يعيش الآن في عالم تنافسي جدًّا، والتزود بسلاح العلم والدين هي أفضل ما يساعد الإنسان على بناء شخصيته ومواجهة صعاب الحياة.

        أيضًا من الأشياء التي ننصح بها لأن يستشعر الإنسان الراحة الداخلية والشعور بالرضا وتزيد من حماسته وقبوله لذاته هو الانخراط في النشاطات الشبابية والأعمال الخيرية، هذه وجدت ذات فائدة كبيرة جدًّا، العمل التطوعي، العمل الخيري، وحقيقة قد أفلح الناس في أوروبا وفي أمريكا وغيرها من الدول في ذلك كثيرًا.

        نحن الآن الحمد لله في عالمنا الإسلامي والعربي أيضًا توجد بوادر طيبة لنشر ثقافة العمل التطوعي والعمل الخيري، فاجعلي لنفسك نصيبًا في هذا، وأنا على ثقة أن هذا سوف يساعد في بناء شخصيتك.

        الأمر الأخير الذي أود أن أنصحك به هو أن تتخيري الرفقة والقدوة الحسنة الطيبة، فالإنسان يتعلم من أصدقائه ومن رفاقه، فلذا يجب أن يصادق الخيرين وأن يصاحب الطيبين الأتقياء النجباء، من يعينك على طاعة الله وعلى قضاء حوائج الدنيا هو الشخص الأمثل الذي يجب أن تتخذيه صديقًا أو رفيقًا أو زميلاً، هذا قطعًا يبني فيك الأمل، وتحسين أنك حقيقة لديك السند والباعث الإيجابي الذي يساعدك على القضاء على الكسل والخمول، ويرفع - إن شاء الله - من العزيمة والإصرار على الإنجاز والنجاح.


        منقول للفائدة ...

        تعليق


        • #5
          اما بالنسبة للوسواس فلك هذا العلاج المنقول ايضاطرق العلاج:
          شكا رجل لابن عباس ما يجد من الوسوسة فأمره أن يقرأ قوله تعالىهو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شىء عليم)الحديد3 وذلك كما ذكرنا فى الحديث الذى رواه البخارى ومسلم السابق.
          أخرج الطبرانى والبزار عن ولد أبى المليح أن رجلا قال:يا رسول الله:انى أشكو اليك وسوسة أجدها فى صدرى,أنى أدحل فى صلاتى فما أدرى على شفع أم وتر؟فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم"فاذا وجدت ذلك فضع أصبعك السبابة اليمنى فاطعنه فى فخذك الأيسر وقل بسم الله فانها سكين الشيطان"كنز العمال ج1/444 حديث 1273
          عن زيد بن ثابت رضى الله عنه قال:شكوت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم أرقا أصابنى فقال صلى الله عليه وسلم قل:"اللهم غارت النجوم وهدأت العيون وأنت حى قيوم لاتأخذك سنة ولا نوم يا حى يا قيوم أهدىء ليلى وأنم عينى"قال:فقلتها فأذهب الله عز وجل عنى ما كنت أجد.ضعيف رواه بن السنى والطبرانى واسناده ضعيف(السلسلة الضعيفة3/496
          على الانسان أن يختار لنفسه الفئة الصالحة, لقوله صلى الله عليه وسلم"من أراد منكم بحبوبة الجنة فليلزم جماعة المسلمين,فان الشيطان مع الواحد,وهو من الاثنين أبعد"رواه الترمذى اسناده صحيح
          اتباع المريض لصلاة الجماعة
          المحافظة على الأذكار
          عدم الاختلاء بالنفس وذلك بمصاحبة الجماعة
          عدم الاهتمام بالوساوس والتخيلات والاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم
          سماع سورة ق عند الارق والتعب بالسماعات للتركيز
          يقرأعلى زيت زيتون /حبة البركة الفاتحة آية الكرسى,آخر اليقرة سورة ق سورة الرحمن آخر الحشر الكافرون الاخلاص المعوذتين ودهان به الصدر والجبهة وخاف الاذن
          ويمكن أن يقرأ له الفاتحة
          آيات السحر فى الاعراف من(117/122) يونس من(80/82)طه(69) يس(58) آخر يس قراءة وشربا وغسلا
          هذا والله تعالى أعلى وأعلم والخطأ منى والشيطان والفضل والمنة لله وحده



          </b></i>

          تعليق


          • #6
            وللمزيد من الاستفاذة لك اختي هذا الموضوع عن الوسوسة في الدين
            1. إن وسواس العقيدة من أخطر أنواع الوسواس التي قد تصيب الإنسان لأنها تؤذي الإنسان في أعز ما يملك ألا وهو دينه ، ولكن في الحقيقة أن إصابة الشخص بهذا النوع من الوسواس دليل على حرصه على عقيدته وصدقه في ذلك ، لأن الشيطان لا يأتي بمثل هذه الوساوس إلا عندما يرى حرص المسلم على دينه وتمسكه به ، أما إذا رأى العبد غارقا في شهواته منصرفا عن تعلم أمور دينه فإنه لا يعبأ به ،( ذكروا لابن عباس أو ابن مسعود رضي الله عنهما، أن اليهود قالوا إننا لا نوسوس في صلاتنا وإن قلوبنا حاضرة ، قال: صدقوا وما يفعل الشيطان بقلب خراب )، يعني أن قلوب اليهود خاربة و ديانتهم باطلة .
            ولنفرض أن هناك لصا يريد أن يسرق مالا فرأي بيتين الأول بيت يظهر عليه أن أهله أثرياء ولديهم الأموال الكثيرة ، والبيت الثاني خرب ولا يرى عليه أثر الغني والمال ،فلا شك أن هذا اللص سيذهب للبيت الأول ليسرق منه ، فكذلك الشيطان لايأتي إلا للقلوب المؤمنة الصادقة ليوسوس لها ويدخل عليها الوساوس والشكوك .
            ولا بد أن نعلم أن هذا النوع من الوسواس قد شكا منه حتى الصحابة ، ففي الحديث الصحيح عن أبي هريرة- رضي الله عنه- أن ناسًا من أصحاب رسول الله- صلى الله عليه وسلم- سألوه: "إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به، قال: أوقد وجدتموه؟ قالوا: نعم، قال: ذاك صريح الإيمان". ، فوجود مثل هذه الأفكار مع كره الإنسان لها دليل على قوة إيمانه بربه جل وعلا .

            والإنسان غير محاسب عل حديث النفس وعلى الأفكار التي لا يستطيع أن يصرفها عن نفسه ، ففي الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم) ، وفي الحديث الآخر عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال: ( في القلب لمتان، لمة من الملك، إيعاذ بالخير، وتصديق بالحق، فمن وجد ذلك فليحمد الله عز وجل، وليعلم أنه من الله سبحانه، ولمّة من العدو- الشيطان- إيعاذ بالشر وتكذيب بالحق ونهي عن الخير، فمَن وجد ذلك فليستعذْ بالله من الشيطان"، ثم تلا قوله تعالى: ﴿الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْبِالْفَحْشَاءِ وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلاً﴾(البقرة: من الآية 268) أخرجه الترمذي وحسَّنه، والنسائي.


            فينبغي عليك أختي الفاضلة أن تتجاهلي هذه الأفكار تماما مهما كانت ومهما عظمت ولا تلقي لها بالا ، بل استعيذي بالله من الشيطان الرجيم واشغلي نفسك بما ينفعك من أمور الدين والدنيا ولا تجعلي نفسك فريسة للشيطان الذي يريد أن يفسد عليك دنياك وآخرتك .
            إليك أختي هذه الفتاوى حول من يعاني من الوسواس في العقيدة وأسأل الله لنا ولك الشفاء :
            س : إننيفي بعض الأحيان توسوس نفسي بأمور تخص العقيدة, فأجاهد الشيطان, فتحدثني نفسي بأنهذه الأمور نابعة من نفسي وليست من الشيطان, وإنني آثمة، وسينالني عذاب الله, والسؤال: هل أنا آثمة، وهل هذا ابتلاء من الله، وإن صبرت وجاهدت هل ينالنيالأجر؟

            ج: كل ما يقع من الوساوس كلها من الشيطان، من شر الوسواس الخناس، ويقول -جل وعلا-: وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْبِاللَّهِ[الأعراف: 200]، فالشيطان هو الذي ينـزع في الدعوة إلى الباطل، فيقولللرجل أو المرأة أنت ؟؟؟؟ أنت مرائي، أنت كذا أنت كذا، أو يقول له أين الله؟ الله كذا الله كذا؟ والجنة ما هي حقيقة، والنار ما هي حقيقة، فيأتيه بمشاكل، والرسول صلىالله عليه وسلم لما قال له الصحابة هذا، قالوا: (يا رسول الله إن أحدنا يجد في نفسه لأن يخر من السماء أحب إليه من أن ينطق بما يقع في نفسه - أو كما قالوا - قال عليه الصلاة والسلام: تلك الوسوسة) وقال: (الحمد لله الذي ردك عن الوسوسة، إذا وجد أحدكم ذلك فليقل: آمنت بالله رباً، آمنت بالله ورسوله، وليستعيذ بالله ولينتهي) هكذا أمررسول الله صلى الله عليه وسلم إذا وجدوا الوساوس التي تشككهم في الله أو في الجنةأو في النار أو ما أشبه ذلك في الدين، فيقول: آمنت بالله ورسوله، يكررها، آمنت بالله ورسوله، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وينتهي، إرغاماً للشيطان، وبهذا يسلمله دينه. هكذا أفتى النبي للصحابة رضي الله عنهم وأرضاهم، عما سألوه عما يقع لهم حتى يقول له معنى رب معنى جنة معنى نار، وأشباه ذلك، ثم يقول الشيطان للناس، فيقول: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، آمنت بالله ورسوله وينتهي والحمد لله، ويسلم.
            الشيخ عبدالعزيز بن باز
            مكتبة الفتاوى : فتاوى نور على الدرب (نصية) : التوحيد والعقيدة
            السؤال: شيخ محمد من المرسلة إيمان من بغداد وردتنا هذه الرسالة تقول بعد التحية والسلام إني فتاة في التاسعة عشر من عمري من العراق أني أشكو من كثرة الوسواس ومن عدم قدرتي على السيطرة على نفسي من كثرة التفكير والوسواس الذي يصل في بعض الأحيان إلى حد الكفر حتى عند أدائي للصلاة وعند قراءتي للقرآن الكريم وإني دائمة الاستغفار ولكن لا جدوى منه إني أتعذب من هذا الوسواس فأرشدني أثابك الله؟


            الجواب
            الشيخ: الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد فإن الوسواس في الغالب يحدث من فراغ النفسي والفكري بل والجسمي لأن الإنسان إذا انشغل اهتم بما يشتغل به فبعد عن الأفكار والوساوس الرديئة ولكن مع ذلك قد يحدث الوسواس حتى مع وجود ما يشغل الفكر والجسم والنفس والطريق إلى التخلص منه أولاً عدم الالتفات إليه والاهتمام به لا يلتفت إليه المرء ولا يهتم به ولا يجعل له شأناً في نفسه حتى لو وسوس فليوطن نفسه على أن هذا الأمر ليس بحقيقة ثم يدع التفكير فيه وهذه طريقة التخلي أن يخلي نفسه منه وألا يهتم به ولا يلتفت إليه الطريق الثاني للتخلص من أن يستعمل الأسباب المنجية منه وذلك بكثرة التعوذ بالله تعالى من الشيطان الرجيم ومن الوساوس ويكون حين التعوذ مستشعراً بأمرين أحدهما الافتقار إلى الله تبارك وتعالى الافتقار الكامل من جميع الوجوه بحيث يتبرأ الإنسان في هذه الحال من حوله وقوته ويفوض الأمر إلى الله سبحانه وتعالى الثاني أن يحس بأن الله تبارك وتعالى بل أن يشعر بأن الله تعالى قادر على إزالة ذلك لأنه إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون وينبني على ذلك على هذا الأمر الثاني قوة الرجاء لله سبحانه وتعالى وحسن الظن به حتى يتخلص من هذا الداء الذي أصابه في نفسه الطريق الثالث للتخلص من هذا الأمر أن يكون حين اشتغاله بأمور دينه ودنياه جاداً فيها بمعنى أن يحضر قلبه عند العمل للعمل وحينئذ إذا انصرف القلب عن الوسواس والخمول الفكري إلى الجد في العمل والنظر إلى الأمور بعين الجدية فإن القلب يتحرك وينصرف ويتجه إلى هذه الأعمال وبذلك ينسى ويزول عنه تلك الوساوس والأفكار الرديئة الطريق الرابع للتخلص منه أن يعلم بأن هذا الأمر ولا سيما الوساوس في العقيدة وفيما يتعلق بالله تبارك الله وبأسمائه وصفاته يعلم أن هذا قد ورد على من هم أكمل منا إيماناً وأرقى منا حالاً وهم الصحابة رضي الله عنهم وقد شكوا ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأمرهم أن يستعيذوا بالله وتعالى في ذلك وأن ينتهوا عنه وبهذه الطرق الأربعة التي تحضرني الآن يمكنك أن تتخلصي من هذه الوساوس التي أصابتك وأسأل الله أن يعافيك منها ويعافي جميع المسلمين.

            الشيخ ابن عثيمين منقول للامانة

            تعليق


            • #7
              اسال الله العلي القدير ان يشفينا وايك وجميع المسلمين بشفاءه ويداوينا بدواءه ويغنيا بفضله عمن سواه فهو الشافي وهو المعافي وهو الولي على ذالك والقادرعليه سبحانه وتعالى علوا كبيرا

              تعليق

              المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

              أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

              يعمل...
              X