إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

التصويت على ابداعات انيقات منتدى الأسرة والطفل

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • التصويت على ابداعات انيقات منتدى الأسرة والطفل

    الاطفال نعمة من الله سبحانه ولكن القليل من يجيد التعامل معهم لانهم يحتاجون عناية وتربية خاصة منذ الصغر لهذا وجب على الاباء ان ياخدو ولو نبدة بسيطة عن كيفية التعامل مع الاطفال قبل انجابهم
    اول الصعوبات اللتي يواجهها الاباء مع ابنائهم هو العناد ويبدا تقريبا في السن بين الرابعة والسادسة من عمره وهذا اسلوب الاطفال لاثبات وجودهم او لفت الانظار اليهم او لمجرد العناد فقط لكن افضل تعامل معهم في هذه الفترة بالذات هو الهدوء وعدم استخدام العناد بالمثل والتحدث اليهم بلين كي تحسسيه ان رايه يحترم ويناقش مثل الكبير ستجدينه ينصاع لوالديه بسرعة
    الاطفال هم اشجار صغيرة اذا سقيتها (حب وكلام حلو) واقمتي عودين لكي لا تكبر الشجرة معوجة(الاب والام هما العودين بالنصائح والارشاد ) ستحصدين مازرعتي ابنا ذو اخلاق ودين كشجرة مثمرة لن تعوج ابدا مدى حياتها




    بسم الله الرحمان الرحيم
    وهب الله الإنسان هذا الجسم الرائع الذي أبهر العلماء على مختلف مجالاتهم ليس ليعصيه في هذه الدنيا ولكن ليكون الخليفة له في الأرض قال تعالى : وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون, فكيف إذن تهتم المرأة بنفسها جسديا وروحيا؟
    يجب على المرأة أن تهتم بنفسها وتعلم أن لزوجها عليها حق فتتعطر وتتزين له قبل مجيئه بأنواع العطور وتستقبله بابتسامة تزيل عنه كل الهموم التي قد يجدها في عمله وتكون قد أرضت ربها وزوجها وجعلت بيتها جنة
    أما روحيا فلا تنسي أختي الكريمة أن غذاء الروح هو ذكر الله عز وجل فإذا أهملت هذا الجانب أصبحت تعيشين جسدا بلا روح إلزمي أذكار الصباح والمساء وليكن لك ورد يومي تتلين فيه قسطا من القرآن الكريم لا تتركي يتك خرابا ضعي شريط سورة البقرة كل صباح
    وهذا جزء يسير مما يجب أن يكون من اهتمامات المرأة بنفسها جسديا وروحيا






    لقد شقيت نساء الغرب بحثا عن السعادة .لكن انى لهن ذلك والروح سقيمة مريضة.
    بينما سعدت المراة المسلمة التي جمعت بين جمال الروح والجسد.

    لم يكن الجمال الخارجي يوما كافيا ما لم ترافقه نفس طيبة وبالاخلاق العالية متشبعة.
    وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في المراة الصالحة اذا نضر اليها سرته واذا امرها اطاعته.
    لذلك وجب على الاخت المسلمة الحرص على نضافتها الشخصية و التزين والتجمل ولقد رغب الاسلام في ذلك
    وان لا يشم منها زوجها الا طيبا وان لا يراها في مضهرغير لائق.
    والى جانب ذلك وجب عليها الارتقاء بالروح وذلك بتربية النفس وتهذيبها وتعويدها على الفضيلة والطهر والعفاف
    وان تحرص على ملازمة الاخيار والسير على المنهج القراني وهدي نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.

    وتبقى المراة المسلمة التي عرفت كيف توازن حياتها اساس سعادة واستقرار البيوت .






    يمكن للفتيات اولا توظيف طاقاتهن وتعزيز انتمائهن بعقيدتهن واحتضانهن وتصحيح مسيرتهن الدينية والدنيوية والايمان بالله والرضى والعمل الصالح من اسباب الانسجام مع النفس
    و الابتعاد عن الكسل و الخمول و يجب على كل فتاة ان تتسلح بسلاح العلم والمعرفة والصحة الجسمية والنفسية و الاستجمام لانه يجدد النشاط و فعلا كل ما نسمع كلمة الفتاة نلتمس في هده الكلمة الحيوية و الشباب و النشاط و ترفض تحمل الامور الرسمية والقواعد الصارمة وتكره ان تفرض عليها الخيارات من الخارج و يمكنها ان توضف طاقاتها في الكومبيوتر و الانترنت او تعلم لغه جديدة او الاكتار من القراءة و الاطلاع لكي تزود مهارتها






    الطفل بحاجة لمن يبني فيه الشعور بالمسؤولية مبكراً، لذا من المهم أن نمنح أطفالنا الشعور بالمسؤولية في السنين المبكرة من أعمارهم فكلما شعر الطفل أنه مسؤول عن تصرفاته وأفعاله ولو في بعض القضايا فإن ذلك يمنحه القدرة في التعامل مع الأمور بفعالية أكبر وكلما تأخر إحساس الطفل بالمسؤولية كلما كان بناء ذلك أصعب وأشد. ولن يكون قادراً في المستقبل على تحقيق انجازات رائعة ما لم يشعر بالمسؤولية





    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    كلام صحيح و مقنع فكلما أحسسنا أطفالنا بالمسؤولية في وقت مبكر كلما أثر ذلك على شخصيتهم و نموهم و احساسهم بالاستقلالية.لكن كيف ذلك

    كل أم تحب طفلها و يصبح قطعة منها حتى قبل أن يولد بل منذ الأيام الاولى من الحمل و يزداد هذا الارتباط بعد الولادة و الرضاع و هاهو يحبو و يمشي ... يا سلااااااام
    فنجد أمهات يحملن أولادهن بعض المسؤوليات منذ نعومة أظافرهن مثلا جمع الالعاب بعد اللعب و هنا يتعلم الطفل النظام, أو مساعدة الام في بعض اعمال البيت, كتجهيز الطاولة او مسحها بعد الفراغ من الاكل أو كنس الأرضية او اخراج الازبال أو ترتيب السرير و ما الى ذلك و هذه كلها تعلم الذكر مثل الانثى الاعتماد على نفسه فبعض الاوقات يضطر الشخص للسكن وحده سواء للدراسة اوضروريات العمل فيكون لديه اولا تعود على مثل هذه الاعمال و ثانيا ليونة و لا يجدها مجهدة

    بل يجب تحسيس الاطفال بالمسؤولية حتى في اتخاد القرارات مثلا في اختيار ألعابه او حاجياته او مستلزماته الدراسية لكن هذا لا يثنينا عن الارشاد و النصح ان كان اختيار خاطئ او غير سليم فاليوم يخطئ و غدا ينجح و عندما يكبر يتميز

    صراحة أمثلة عديدة يمكن سردها لكن تجنبا للملل نكتفي بهذه

    أخيرا أقول لبعض الامهات انك عندما توكلين بعض المهام لطفلك و تحسسيه بالمسؤولية هذا لا ينقص من ودك له ولا من رعايتك له بل على العكس تزيدينه فائدة تنفعه غدا

    و أقول للامهات اللاتي لا يحببن تحميل الطفل المسؤولية جربي ولو مرة وسترين الفرق كم سيكون للحياة طعم آخر ليس دائما شوكولا لكن مرة شوكولا و مرة بطاطا فعندما يأتي يوم الشوكولا نحس بلذته ههههههههه أمزح

    اليك المعادلة
    طفل يتحمل المسؤولية اليوم = رجل متميز غدا
    بنت تتحمل المسؤولية اليوم = امرأة فاعلة غدا سواء مع أولادها او في العمل أو أو ...












    علمتني أمي أن أحب الحياة ...أن أحدد أهدافي و أسير صوبها ...أن لا انهزم أمام الشدائد..و علمتني أن لا حياة مع اليأس ...علمتني أمي أن الكفاح حياة و الذل موت ...أن أنهض للعمل فلا أمل بدون عمل ...علمتني أن لا أضيع مع الأيام و أن لا أعيش مع الماضي فقط بل أصنع حاضري و مستقبلي ... ...علمتني أمي الحبيبة أن لا أغضب فمن أطاع غضبه أضاع ادبه ...



    أمي دروس جاهزة لا تنقطع ...أمي اكاديمية الحياة ....أمي ينبوع من العطاء اللامنتهى ...أمي ليس كمتلها أحد ...أمي ملاك يمشي على الأرض ...أو هكذا أراها ...أمي حب و حنان و عطاء و رمز لكل شيء جميل في حياتي



    سهرت ...و اجتهدت و كدت و عملت لتصنع لي أملا في حياتي ....أمي الماضي و الحاضر و الغد المشرق... أمي اسطورة مغربية ....احبك يا كل حياتي ...أحبك يا منا القلب ..أحبك يا انشودتي الجميلة .

    [/I]

المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

يعمل...
X