إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الرسول صلى الله عليه وآله وسلم والنخلة

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الرسول صلى الله عليه وآله وسلم والنخلة

    قصة رائعة
    الرسول صلى الله عليه وآله وسلم والنخلة
    "يقول الشيخ عبدالرحمن السحيم القصة صيغت بِلغة عصرية" !

    كان الرسول محمد صلى الله عليه وآله وسلم يجلس وسط أصحابه عندما دخل شاب يتيم إلى الرسول يشكو إليه قال الشاب " يا رسول الله كنت أقوم بعمل سور حول بستاني فقطع طريق البناء نخلة هي لجاري طلبت منه أن يتركها لي لكي يستقيم السور فرفض طلبت منه إن يبيعني إياها فرفض "
    فطلب الرسول أن يأتوه بالجار أتى الجار إلي الرسول وقص عليه الرسول شكوى الشاب اليتيم
    فصدق الرجل على كلام الرسول فسأله الرسول أن يترك له النخلة أو يبيعها له فرفض الرجل
    فأعاد الرسول قوله " بع له النخلة ولك نخلة في الجنة يسير الراكب في ظلها مائه عام "
    فذهل أصحاب رسول الله من العرض المغري جدا جدا فمن يدخل النار وله نخلة كهذه في الجنة
    وما الذي تساوي نخلة في الدنيا مقابل نخلة في الجنة لكن الرجل رفض مرة أخرى طمعا في متاع الدنيا
    فتدخل احد أصحاب الرسول ويدعي أبا الدحداح فقال للرسول الكريم إن اشتريتُ تلك النخلة وتركتها للشاب ألي نخلة في الجنة يا رسول الله ؟ فأجاب الرسول نعم فقال أبا الدحداح للرجل
    أتعرف بستاني يا هذا ؟ فقال الرجل ، نعم ، فمن في المدينة لا يعرف بستان أبا الدحداح ذو الستمائة نخلة والقصر المنيف والبئر العذب والسور الشاهق حوله فكل تجار المدينة يطمعون في تمر أبا الدحداح من شدة جودته فقال أبا الدحداح ، بعني نخلتك مقابل بستاني وقصري وبئري وحائطي
    فنظر الرجل إلى الرسول غير مصدق ما يسمعه أيعقل أن يقايض ستمائة نخلة من نخيل أبا الدحداح مقابل نخلة واحدة فيا لها من صفقة ناجحة بكل المقاييس فوافق الرجل وأشهد الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم والصحابة على البيع وتمت البيعة فنظر أبا الدحداح إلي رسول الله سعيدا سائلاً " ألي نخلة في الجنة يا رسول الله ؟ " فقال الرسول " لا " فبهت أبا الدحداح من رد رسول الله
    فأستكمل الرسول قائلا ما معناه " الله عرض نخلة مقابل نخلة في الجنة وأنت زايدت على كرم الله ببستانك كله ورد الله على كرمك وهو الكريم ذو الجود بأن جعل لك في الجنة بساتين من نخيل اعجز على عدها من كثرتها وقال الرسول الكريم كم من مداح إلى أبا الدحداح " " والمداح هنا هي النخيل المثقلة من كثرة التمر عليها " وظل الرسول يكرر جملته أكثر من مرة لدرجة أن الصحابة تعجبوا من كثرة النخيل التي يصفها الرسول لآبا الدحداح وتمنى كل منهم لو كان أبا الدحداح وعندما عاد أبا الدحداح إلى امرأته ، دعاها إلي خارج المنزل وقال لها " لقد بعت البستان والقصر والبئر والحائط "
    فتهللت الزوجة من الخبر فهي تعرف خبرة زوجها في التجارة وشطارته وسألته عن الثمن
    فقال لها " لقد بعتها بنخلة في الجنة يسير الراكب في ظلها مائة عام " فردت عليه متهللة
    "ربح البيع ياأبا الدحداح ربح البيع "

    فمن منا يقايض دنياه بالآخرة ومن منا مستعد للتفريط في ثروته أو منزله أو سيارته مقابل الجنة.


    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    أختي ما أوردته هنا قصة عن رسول الله صلى الله عليه و سلم لا نعلم صحتها من عدمها
    فأي مقولة أو قصة عن رسول الله صلى اله عليه و سلم يجب أن تكون مرفقة بسند صحتها قبل نشرها عزيزتي لذا سأنقل موضوعك للأرشيف في انتظار أن تتحفينا بنفس القصة معززة بأدلة صحتها و بروايتها الصحيحة (الراوي و المحدث )
    أشكرك على تفهمك
    دمت بألف خير غاليتي
    ------------


    السلام عليك ورحمة الله وبركاته
    تحية طيبة مباركةً

    أختي الفاضلة ومشرفتي safir-bleu بكل سرور ونزولا عند رغبتك بشأن إحالة قصتي على قسم الأرشيف قصد التأكد من صحتها وصحة ما ورد في الحديث المذكور... بحثت عزيزتي ووجدت هذه الفتوى للشيخ عبدالرحمن السحيم في الموضوع ، أتمنى أن يكون بحثي في محله لذا نقلت لك الإجابة.
    وبعد إطلاعك عليها، لك واسع النظر عزيزتي لتركها أو إعادتها للأرشيف.....
    مع أزكى التحيات

    المجيب هو فضيلة الشيخ عبدالرحمن السحيم
    عضو مكتب الدعوة والإرشاد
    الداعية بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية
    في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية

    وقد رواها الإمام أحمد وعبدُ بن حُميد والطبراني وابن حبان وأبو نُعيم في " معرفة الصحابة " والحاكم كلهم من طريق حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس أن رجلا قال : يا رسول الله إن لفلان نخلة وأنا أقيم حائطي بها ، فأمُرْه أن يعطيني حتى أُقيم حائطي بها ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : أعطها إياه بنخلة في الجنة ، فأبى ، فاتاه أبو الدحداح فقال : بِعْنِي نخلتك بحائطي ، ففعل ، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله إني قد ابتعت النخلة بحائطي . قال : فاجعلها له ، فقد أعطيتكها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كم مِن عِذق راح لأبي الدحداح في الجنة - قالها مرارا - قال فأتى امرأته فقال : يا أم الدحداح أخرجي من الحائط فإني قد بعته بنخلة في الجنة
    فقالت ربح البيع أو كلمة تشبهها.

    وفي رواية : كَمْ مِنْ عِذْقِ رَدَاحٍ لأَبِي الدَّحْدَاحِ
    قال الهيثمي : رواه أحمد والطبراني ، ورجالهما رجال الصحيح وصححه الشيخ الألباني
    وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح على شرط مسلم وفي صحيح مسلم من حديث جَابِرِ بْنِ سَمُرَة رضي الله عنه قَال : صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى ابْنِ الدَّحْدَاحِ وفيه : فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ الْقَوْمِ : إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ كَمْ مِنْ عِذْقٍ مُعَلَّقٍ أَوْ مُدَلًّى فِي الْجَنَّةِ لابْنِ الدَّحْدَاحِ أَوْ قَالَ شُعْبَةُ لأَبِي الدَّحْدَاحِ
    ورواه الإمام أحمد بلفظ : فقال رجل من القوم :
    إن النبي صلى الله عليه وسلم قال : كم من عذق معلق أو مُدَلّى في الجنة لأبي الدحداح
    والله تعالى أعلم
    روى البخاري ومسلم أن فتى يتيماً من الأنصار كان له بستان ملاصق لبستان رجل منذ سنين وحينما أراد الفتى أن يبني جدار يفصل بينه وبين هذا البستان اعترضته نخلة......


    من هو أبو الدحداح الأنصاري رضي الله عنه

    هو الصحابي الجليل أبو الدحداح ، ثابت بن الدحداح أو الدحداحة بن نعيم بن غنم بن إياس حليف الأنصار وأحد فرسان الإسلام وأحد الأتباع الأبرار المقتدين بنبي الإسلام صلى الله عليه وسلم والسائرين على نهجه الباذلين في سبيل الله أنفسهم وأرواحهم وأموالهم
    وقد كان لأبي الدحداح أرض وفيرة في مائها غنية في ثمرها(.

    إسلامه

    أسلم أبو الدحداح رضي الله عنه حين قدم مصعب بن عمير رضي الله عنه المدينة سفيرا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ليدعو أهلها إلى الإسلام حيث

    كان ممن ناله شرف الدخول في الإسلام كما أسلمت أسرته كلها ومشوا في ركب الإيمان .

    القرض الحسن ولما نزلت هذه الآية

    " من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة والله يقبض ويبسط وإليه ترجعون "

    أنقسم الناس إزاءها ثلاثة أقسام :

    الفريق الأول

    وهم اليهود قالوا

    إن رب محمد محتاج فقير إلينا ونحن أغنياء

    والفرقة الثانية

    هي التي أثرت الشح والبخل وقدمت الرغبة في المال فما أنفقت في سبيل الله ولا فكت أسير ولا أعانت أحدا تكاسلا عن الطاعة وركون إلى هذه الدار

    وأما الفرقة الثالثة

    فحين سمعت الدعوة إلى الأنفاق بادرت بالمسارعة لبذل المال كأبي الدحداح رضي الله عنه وغيره وهؤلاء كثير لأنهم علموا أن ما عندهم ينفد وما عند الله باق وتأكدوا بأن من في الدنيا ضيف وما في يده عارية والضيف مرتحل والعارية مؤذاة .

    التجارة الرابحة

    عن عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه قال

    لما نزلت " من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا "

    قال أبو الدحداح رضي الله عنه :

    يا رسول الله أو أن الله يريد منا القرض ؟

    قال : " نعم يا أبا الدحداح "

    قال : أرني يدك

    قال : فناوله ، قال :

    فأني أقرضت الله حائطا فيه ستمائة نخلة

    وفي رواية لزيد بن أسلم رضي الله عنه :

    قال أبو الدحداح :

    فداك أبي وأمي يا رسول الله ، أن الله يستقرضنا وهو غني عن القرض ؟

    قال : " نعم يريد إن يدخلكم الجنة به "

    قال : فأني أن أقرضت ربي قرضا يضمن لي به ولصبيتي معي الجنة ؟

    قال : " نعم "

    قال : ناولني يدك

    فناوله رسول الله صلى الله عليه وسلم يده فقال
    إن لي حديقتين أحدهما بالسافلة والأخرى بالعالية والله لا أملك غيرهما قد جعلتهما قرضا لله تعالى.

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

    " أجعل إحداهما لله والأخرى معيشة لك ولعيالك "

    قال : فأشهدك يا رسول الله أني قد جعلت خيرهما لله تعالى وهو حائط فيه ستمائة نخلة.

    قال : " إذا أيجزيك الله به الجنة "

    فأنطلق أبو الدحدوح حتى جاء أم الدحداح وهي مع صبيانها في الحديقة تدور تحت النخل فناداها قائلا :

    خذي أولادك وأخرجي من البستان فقد أقرضته ربي: فقالت أم الدحداح رضي الله عنها :

    ربح بيعك ، بارك الله لك فيما اشتريت

    ثم أقبلت أم الدحداح رضي الله عنها على صبيانها تخرج ما في أفواههم ، وتنفض ما في أكمامهم حتى أفضت إلى الحائط الآخر.

    فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

    " كم من عذق رداح في الجنة لأبي الدحداح "

    استشهاده

    كان أبو الدحداح رضي الله عنه مثالا فريدا في التضحية والفداء فإنه لما كانت غزوة أحد أقبل أبو الدحداح رضي الله عنه والمسلمون أوزاع قد سقط في أيديهم ، وسمع منادي المشركين يدعي قتل محمد صلى الله عليه وسلم فجعل يصيح :

    يا معشر الأنصار إلي أنا ثابت بن الدحداحة ، قاتلوا عن دينكم فإن الله مظهركم وناصركم فنهض إليه نفر من الأنصار ، فجعل يحمل بمن معه من المسلمين ، وقد وقفت له كتيبة خشناء ، فيها رؤساؤهم ، خالد بن الوليد ، وعمرو بن العاص ، وعكرمة بن أبي جهل ، وضرار بن الخطاب فجعلوا يناوشونهم ، وحمل عليه خالد ابن الوليد الرمح فأنفذه فوقع ميتا رضي الله عنه ، واستشهد أبو الدحداح رضي الله عنه فعلمت بذلك أم الدحداح رضي الله عنها ، فاسترجعت وصبرت واحتسبته عند الله تعالى الذي لا يضيع أجر من أحسن عملا.
    " أم الدحداح الأنصارية هي زوجة أبي الدحداح الصحابي الجليل ، واحدة من نساء الصحابة اللاتي كان لهن دور جليل في تاريخ الإسلام ، وهي واحدة ممن آثرن نعيم الآخرة المقيم على متاع الدنيا الزائل .
    أسلمت أم الدحداح حين قدم مصعب بن عمير المدينة سفيراً لرسول الله ليدعو أهلها إلى الإسلام حيث كانت ممن ناله شرف الدخول في الإسلام ، كما أسلمت أسرتها كلها ، ومشوا في ركب الإيمان ".

    بعض المواقف من حياته مع الرسول صلى الله عليه وسلم:

    أبو الدداح ثابت بن الدحداح رضي الله عنه

    وعن عبد الله بن مسعود قال لما نزلت هذه الآية من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له سورة البقرة آية 245 وسورة الحديد آية 11 قال أبو الدحداح الأنصاري وان الله ليريد منا القرض قال نعم يا أبا الدحداح قال ارني يدك يا رسول قال فناوله رسول الله يده قال فاني قد أقرضت ربي حائطي قال وحائطه له فيه ستمائة نخلة وأم الدحداح فيه وعيالها قال فجاء أبو الدحداح فنادى يا أم الدحداح قالت لبيك قال اخرجي من الحائط فقد أقرضته ربي عز وجل.
    وفي رواية أخرى أنها لما سمعته يقول ذلك عمدت إلى صبيانها تخرج ما في أفواههم وتنفض ما في أكمامهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم كم من عذق رداح في الجنة لأبي الدحداح.
    وحصلت خصومة بين يتيم وصحابي على نخلة والناس على الدنيا تجد النزاع بينهم عظيما ولم يخل منه حتى عهد المصطفى صلى الله عليه وسلم كان هناك بستان لهذا الصحابي وبستان آخر لهذا اليتيم وبينهما نخلة وهذا اليتيم لا زال لم يدرك حق الإدراك فقال هذا الصحابي هذه النخلة لي وقال هذا اليتيم الصغير هذه النخلة لي تشاجرا فذهب اليتيم فاشتكي هذا الصحابي إلى المصطفى صلى الله عليه وسلم فأحضر هذا الصحابي وقال هذا الطفل أو هذا اليتيم يشكوك أو كما قال صلى الله عليه وسلم في نخلة أخذتها له قال والله ما كان ذلك لي يا رسول الله وما كنت لآخذ نخلته قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا نخرج ونعاين خرج النبي صلى الله عليه وسلم لم يعتمد على كلام هذا ولا هذا وإنما خرج ليعاين البستانين ويعاين النخلة تواضع منه صلى الله عليه وسلم وحكم عدل لأنه يأخذ عن العدل سبحانه وتعالى خرج وذهب وعندما وصل إلى ذاك المكان فإذا بالنخلة في بستان الصحابي واضحة جلية فهل يعطف على هذا اليتيم فيحكم بغير حكم الله لا ما كان ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فحكم بالنخلة للصحابي فزرفت دموع اليتيم على خديه فأراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يجبر كسر قلب هذا اليتيم لأنه لم يدرك الحق فقال لهذا الصحابي أتعطيه هذه النخلة ولك بها عزق في الجنة عزق نخل في الجنة مقابل هذه النخلة لكن الصحابي كان في وقت غضب إذ كيف يشكوه والحق له ويشكوه إلى من إلى المصطفى صلى الله عليه وسلم فيذهب وكان في الجلسة رجل يتمنى مثل هذه الفرصة اسمه [أبو الدحداح] رضي الله عنه وأرضاه قال يا رسول الله لأن اشتريت هذه النخلة وأعطيتها هذا اليتيم ألي العزق في الجنة قال لك ذلك فيلحق بهذا الصحابي ويقول أتبيعني هذه النخلة ببستاني كله خذ بستاني كله وأعطني هذه النخلة قال أبيعكها لا خير في نخلة شكيت فيها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فباعه النخلة بالبستان كله وذهب إلى أهله ونادى فيهم يا أم الدحداح ويا أبناء أبى الدحداح قد بعناها من الله فاخرجوا منها. خرجوا ومع أطفاله بعض الرطب فقام يأخذه ويرميه فيها ويقول قد بعناها من الله جل وعلا لا نخرج منها بشيء بعزق في الجنة خرج هو وأهله وقد باع كل شيء واشترى عزق من نخلة عند الله جل وعلا.
    وفي الأخير يقدم نفسه لله جل وعلا يخرج في معركة أحد معركة أحد الصادقة للصادقين والذي ابتلي فيها المؤمنون ابتلاء شديدا وربي فيها المؤمنون تربية عظيمة وكسرت فيها رباعية المصطفى صلى الله عليه وسلم وشج وجهه يوم انتهت المعركة ذهب يفتش صلى الله عليه وسلم وهو في تلك الحالة عن أصحابه يتفقدهم ويأتي إلى صاحب العزق إلى "أبي الدحداح" وإذ به مدرج بدمائه فيرفعه ويمسح الدم عن وجهه ويقول رحمك الله أبا الدحداح كم من عزق مدلل الآن لأبي الدحداح في الجنة لا إله إلا الله ماذا خسر أبي الدحداح خسر تراب خسر شجيرات خسر نخلات لكنه فاز بجنة عرضها كعرض الأرض والسماوات.









    هدية من أختي وحبيبتي في الله أم عدلان

  • #2
    افتراضي ما صِحة حديث ( كم من مداح إلى أبي الدحداح ) ؟


    السؤال

    بينما كان الرسول محمد صلَّى الله عليه وآله جالساً وسط اصحابه

    إذ دخل عليه شابٌّ يتيمٌ يشكو إليه قائلاً

    ( يا رسول الله ، كنت أقوم بعمل سور حول بستاني فقطع طريق البناء نخلةٌ هي لجاري طلبت

    منه ان يتركها لي لكي يستقيم السور فرفض ، طلبت منه أن يبيعني إياها فرفض )

    فطلب الرسول أن يأتوه بالجار

    أُتي بالجار إلى الرسول صلى الله عليه وآله وقص عليه الرسول شكوى الشاب اليتيم

    فصدَّق الرجل على كلام الرسول

    فسأله الرسول صلى الله عليه وآله أن يترك له النخلة أو يبيعها له

    فرفض الرجل

    فأعاد الرسول قوله ( بِعْ له النخلة ولك نخلةٌ في الجنة يسير الراكب في ظلها مائة عام )

    فذُهِلَ اصحاب رسول الله من العرض المغري جداً

    فمن يدخل النار وله نخلة كهذه في الجنة

    وما الذي تساويه نخلةٌ في الدنيا مقابل نخلةٍ في الجنة

    لكن الرجل رفض مرةً اخرى طمعاً في متاع الدنيا

    فتدخل أحد اصحاب الرسول ويدعي أبى الدحداح

    فقال للرسول الكريم

    إن أنا اشتريت تلك النخلة وتركتها للشاب أليَّ نخلة في الجنة يارسول الله ؟

    فأجاب الرسول نعم

    فقال أبو الدحداح للرجل

    أتعرف بستاني ياهذا ؟

    فقال الرجل نعم ، فمن في المدينة لا يعرف بستان أبي الدحداح

    ذا الستمائة نخلة والقصر المنيف والبئر العذب والسور الشاهق حوله

    فكل تجار المدينة يطمعون في تمر أبي الدحداح من شدة جودته

    فقال أبو الدحداح بعني نخلتك مقابل بستاني وقصري وبئري وحائطي

    فنظر الرجل إلى الرسول صلى الله عليه وآله غير مصدق ما يسمعه

    أيُعقل ان يقايض ستمائة نخلة من نخيل أبي الدحداح مقابل نخلةً واحدةً

    فيا لها من صفقة ناجحة بكل المقاييس

    فوافق الرجل وأشهد الرسول الكريم صلى الله عليه وآله والصحابة على البيع

    وتمت البيعة

    فنظر أبو الدحداح الى رسول الله سعيداً سائلاً

    (أليَّ نخلة في الجنة يا رسول الله ؟)

    فقال الرسول (لا) فبُهِتَ أبو الدحداح من رد رسول الله صلى الله عليه وآله

    ثم استكمل الرسول قائلاً ما معناه

    (الله عرض نخلة مقابل نخلة في الجنة وأنت زايدت على كرم الله ببستانك كله وَرَدَّ الله على كرمك وهو الكريم ذو الجود بأن جعل لك في الجنة بساتين من نخيل يُعجز عن عدها من كثرتها

    وقال الرسول الكريم ( كم من مداح الى ابي الدحداح )

    (( والمداح هنا – هي النخيل المثقلة من كثرة التمر عليها ))

    وظل الرسول صلى الله عليه وآله يكرر جملته أكثر من مرة

    لدرجة أن الصحابة تعجبوا من كثرة النخيل التي يصفها الرسول لأبي الدحداح

    وتمنى كُلٌّ منهم لو كان أبا الدحداح

    وعندما عاد أبو الدحداح الى امرأته ، دعاها إلى خارج المنـزل وقال لها

    (لقد بعت البستان والقصر والبئر والحائط )

    فتهللت الزوجة من الخبر فهي تعرف خبرة زوجها في التجارة وسألت عن الثمن

    فقال لها (لقد بعتها بنخلة في الجنة يسير الراكب في ظلها مائة عام )

    فردت عليه متهللةً (ربح البيع ابا الدحداح – ربح البيع )

    -------------------------------------

    كان سيدنا ابراهيم عليه الصلاة والسلام يقول اذا اصبح اللهم ان هذاخلق جديد فافتحه علي بطاعتك واختمه بمغفرتك ورضوانك وارزقني فيه حسنة تقبلها مني وزكها وضعفها لي وما عملت فيه من سيئة فاغفر ها لي انك غفور رحيم ودود كريم قال من دعا بهذا الدعاء اذا اصبح فقد ادى شكر يومه
    -----------------------------------


    لما رد الله جل جلاله سيدنا يوسف على ابيه سيدنا يعقوب عليه السلام قال بسم الله الرحمن الرحيم يامن خلق الخلق بغير مثال ويامن بسط الارض بغير اعوان ويامن دبر الامور بغير وزير ويامن يرزق الخلق بغير مشير - ثم تدعو بما شئت يستجيب لك الله تعالى

    -----------------------------

    بارك الله فيكم وجزاكم الله خير .



    الجواب :

    وجزاك الله خيرا ، وبارك الله فيك .

    القصة صيغت بِلغة عصرية !
    وقد رواها الإمام أحمد وعبدُ بن حُميد والطبراني وابن حبان وأبو نُعيم في " معرفة الصحابة " والحاكم كلهم من طريق حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس أن رجلا قال : يا رسول الله إن لفلان نخلة وأنا أقيم حائطي بها ، فأمُرْه أن يعطيني حتى أُقيم حائطي بها ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : أعطها إياه بنخلة في الجنة ، فأبى ، فاتاه أبو الدحداح فقال : بِعْنِي نخلتك بحائطي ، ففعل ، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله إني قد ابتعت النخلة بحائطي . قال : فاجعلها له ، فقد أعطيتكها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كم مِن عِذق راح لأبي الدحداح في الجنة - قالها مرارا - قال : فأتى امرأته فقال : يا أم الدحداح أخرجي من الحائط فإني قد بعته بنخلة في الجنة ، فقالت : ربح البيع ، أو كلمة تشبهها .
    وفي رواية : كَمْ مِنْ عِذْقِ رَدَاحٍ لأَبِي الدَّحْدَاحِ .
    قال الهيثمي : رواه أحمد والطبراني ، ورجالهما رجال الصحيح .
    وصححه الشيخ الألباني .
    وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح على شرط مسلم .
    وفي صحيح مسلم من حديث جَابِرِ بْنِ سَمُرَة رضي الله عنه قَال : صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى ابْنِ الدَّحْدَاحِ - وفيه - : فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ الْقَوْمِ : إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : كَمْ مِنْ عِذْقٍ مُعَلَّقٍ أَوْ مُدَلًّى فِي الْجَنَّةِ لابْنِ الدَّحْدَاحِ .
    أَوْ قَالَ شُعْبَةُ لأَبِي الدَّحْدَاحِ .
    ورواه الإمام أحمد بلفظ : فقال رجل من القوم : إن النبي صلى الله عليه وسلم قال : كم من عذق معلق أو مُدَلّى في الجنة لأبي الدحداح .
    ولم أقف على الحديث بلفظ : (كم من مداح) .


    والله تعالى أعلم .



    المجيب الشيخ/ عبدالرحمن السحيم
    عضو مركز الدعوة والإرشاد

    http://al-ershaad.com/vb4/showthread.php?t=84

    ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

    ما رأيكم في هذا الحديث الذي أرسل إلي عن طريق الإنترنت؟

    كان الرسول محمد صلي الله عليه وسلم يجلس وسط أصحابه عندما دخل شاب يتيم إلى الرسول يشكو إليه

    قال الشاب ( يا رسول الله ، كنت أقوم بعمل سور حول بستاني فقطع طريق البناء نخلة هي لجاري

    طلبت منه أن يتركها لي لكي يستقيم السور ، فرفض ، طلبت منه أن يبيعني إياها فرفض )

    فطلب الرسول أن يأتوه بالجار أتي الجار إلي الرسول وقص عليه الرسول شكوى الشاب اليتيم

    فصدق الرجل على كلام الرسول فسأله الرسول أن يترك له النخلة أو يبيعها له فرفض الرجل

    فأعاد الرسول قوله ( بع له النخلة ولك نخله في الجنة يسير الراكب في ظلها مائه عام ) فذهل أصحاب رسول الله من العرض المغري جدا فمن يدخل النار وله نخله كهذه في الجنة وما الذي تساويه نخلة في الدنيا مقابل نخله في الجنة لكن الرجل رفض مرة أخرى طمعا في متاع الدنيا فتدخل أحد أصحاب الرسول ويدعى أبا الدحداح

    فقال للرسول الكريم أئن اشتريت تلك النخلة وتركتها للشاب إلى نخله في الجنة يا رسول الله ؟

    فأجاب الرسول نعم فقال أبو الدحداح للرجل أتعرف بستاني يا هذا ؟

    فقال الرجل ، نعم ، فمن في المدينة لا يعرف بستان أبي الدحداح ذو الستمائة نخلة والقصر المنيف والبئر العذب والسور الشاهق حوله فكل تجار المدينه يطمعون في تمر أبي الدحداح من شدة جودته

    فقال أبو الدحداح ، بعني نخلتك مقابل بستاني وقصري وبئري وحائطي فنظر الرجل إلى الرسول غير مصدق ما يسمعه أيعقل أن يقايض ستمائة نخلة من نخيل أبي الدحداح مقابل نخلة واحدة فيالها من صفقه ناجحة بكل المقاييس فوافق الرجل وأشهد الرسول الكريم (ص) والصحابة على البيع وتمت البيعة.

    فنظر أبو الدحداح إلى رسول الله سعيدا سائلا (ألي نخلة في الجنة يا رسول الله ؟)

    فقال الرسول (لا ) فبهت أبا الدحداح من رد رسول الله فاستكمل الرسول قائلا ما معناه (الله عرض نخله مقابل نخله في الجنة وأنت زايدت على كرم الله ببستانك كله ، ورد الله على كرمك وهو الكريم ذو الجود بأن جعل لك في الجنة بساتين من نخيل أعجز علي عدها من كثرتها

    وقال الرسول الكريم ( كم من مداح إلى أبي الدحداح )

    (( والمداح هنا – هي النخيل المثقلة من كثرة التمر عليها ))

    وظل الرسول يكرر جملته اكثر من مرة لدرجة أن الصحابه تعجبوا من كثرة النخيل التي يصفها الرسول لأبي الدحداح وتمني كل منهم لو كان أبا الدحداح وعندما عاد الرجل إلى امرأته ، دعاها إلي خارج المنزل وقال لها

    (لقد بعت البستان والقصر والبئر والحائط ) فتهللت الزوجة من الخبر فهي تعرف خبرة زوجها في التجارة وشطارته وسألت عن الثمن. فقال لها (لقد بعتها بنخلة في الجنة يسير الراكب في ظلها مائه عام )

    فردت عليه متهللة (ربح البيع أبا الدحداح – ربح البيع )
    الإجابــة

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

    فقد روى عبد الرزاق عن معمر قال أخبرني الزهري قال أخبرني كعب بن مالك قال أول أمر عتب على أبي لبابة أنه كان بينه وبين يتيم عذق فاختصما إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقضي به النبي صلى الله عليه وسلم لأبي لبابة فبكى اليتيم فقال النبي صلى الله عليه وسلم دعه له فأبى قال فأعطه إياه ولك مثله في الجنة فأبى فانطلق ابن الدحداحة فقال لأبي لبابة بعني هذا العذق بحديقتين قال نعم ثم انطلق إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أرأيت إن أعطيت هذا اليتيم هذا العذق ألي مثله في الجنة قال نعم فأعطاه إياه قال فكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول كم من عذق مذلل لابن الدحداحة في الجنة قال وأشار إلى بني قريظة حين نزلوا على حكم سعد فأشار إلى حلقه الذبح وتخلف عن النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك ثم تاب الله عليه بعد ذلك

    وروى أحمد وابن حبان والحاكم- وصححه الحاكم ووافقه الذهبي عن أنس بن مالك : أن رجلا قال يا رسول الله إن لفلان نخلة وأنا أقيم حائطي بها فمره أن يعطيني أقيم حائطي بها فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أعطها إياه بنخلة في الجنة فأبى وأتاه أبو الدحداح فقال بعني نخلك بحائطي قال ففعل قال فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إني قد ابتعت النخلة بحائطي فجعلها له فقال النبي صلى الله عليه وسلم كم من عذق رداح لأبي الدحداح في الجنة مرارا فأتى امرأته فقال يا أم الدحداح اخرجي من الحائط فإني بعته بنخلة في الجنة فقالت قد ربحت البيع أو كلمة نحوها.

    فهاتن الروايتان ثابتتان وأما الكلام المذكور في السؤال ففيه ما لم يثبت وفيه بعض ما لا يليق بالصحابة ومن الواضح أن القصة صيغت بأسلوب أدبي معاصر ومططت وزيد فيها ما ليس منها .

    والله أعلم.

    http://www.islamweb.net/Fatwa/index....waId&Id=108881





    Read more: http://www.anaqamaghribia.com/vb/sho...#ixzz1dtfvE4CR





    زرتك يوما أناقة مغربية التقيت أحبابا أحببتهن لوجه الله الكريم أسأل الله اللقاء بالجنة سامحنني إن أخطأت بحق إحداكن
    أستودعكن الله الذي لا تضيع ودائعه


    تعليق

    المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

    أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

    يعمل...
    X