قصة بعدة احتمالات ......وللكل الحق في ابداء الرأي

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • قصة بعدة احتمالات ......وللكل الحق في ابداء الرأي

    المشاركة الأصلية بواسطة ام الصالحين مشاهدة المشاركة
    كان امامي اسبوع فقط ليرجع الملف للادارة والا أخذت إنذارا كتابيا.
    ما ذنبي ما مشكلتي .لماذا سرق ملفي .لماذا تطاردني نظراتهم.هل انا فظيعة.هل وجودي يقلقهم.
    لا حول ولا قوة الا بالله.ما هذا الاستفزاز .هناك عقل مدبر .هناك أيد خفية حفرت لي حفرتي هاته.كل يوم يمضي يدنيني من الوقت المحدد.تعبت مللت لكن لا ينفع قلقي ولا تعبي.المدير سيرفضني وربما سأرجع من حيث أتيت بل الاكثر من هذا أني سأعود لمستواًأقل بكثير من مستواي.هنا بالشركة الكل يتهامس واخيرا فهمت فبعض مضي أسبوع سيبعث المدير تقريرا للادارة العامة لشركتنا يطلب فيه توقيفي حتى يحكم في القضية.ساقف أمام لجنة محترمة وسأقدم للمحكمة الادارية وتهمتي الغش والسرقة واخفاء ملف ضخم ومهم .
    من المستحيل ان احكي لاصدقائي المي ومأساتي .
    في اليوم الموالي ذهبت لعملي كالمعتاد .كتبت رسالة اريد ان استقيل .لكن لا مفر من المحاكمة .كل الوثائق والمستندات قد اختفت تماما وكل الظروف تؤكد أن لا أحدا له مصلحة في ذلك .بل ما سبق لمثل هذه الواقعة ان حدثت.ولامفر من قبول التهمة لاني انا الغريبة بينهم.لم يكن بجانبي سوى الاستاذ صلاح.
    قلت باني دخلت باكرا لاجد //عمي علي// مرتبكا انه ينظف مكتبي ويكاد يكسر كل ما يوجد أمامه.
    انه رجل مسن وله ستة ابناء.سألته عن دخوله مكتبي في غيابي.
    -عمي علي لما فتحت باب مكتبي والمفتاح معي.
    -لا يا بنتي لقد نسيت الباب مفتوحا بالامس.
    -قبلت منه الرد لكن شيئا بداخلي أصبح يظهر بأن هناك من بعث //عمي علي//للمكتب.انها المفاجأة لقد وجدت الملف في الدرج.فرحت بعودته وتناسيت الخوف.لكن مديري لم ينس ولن يتراجع عن رفضي من الشركة.قال بصرامة.
    -أنسة هبة هذا لا يمنع أن تكوني قد قمت بفعلتك هذه وانت من خططت.
    -لا أستاذ فالله يعلم باني ...
    قاطعني بعصبية.
    -الامر خرج من بين ايدينا انت اليوم ستحاسبين وستبدئين مسلسلا من الاسئلة وان تطلب الامر فلن تغادري المكتب.
    ما ذنبي وما ذا سيكون موقفي بل موقف اصدقائي مني ...........
    يتبع.

    إن الشعور بالظلم والباطل أمر مؤلم حقا ..كل ذنبي أني إنسانة مجدة كفوؤة أقدر عملي واحترمه فيعطيني كما أعطيه وهذه سنة الحياة فمن أراد العلا سهر الليالي ..
    فكرت كثيرا وضربت أخماسا في أسداس ..شعرت بسريان غربة كل مغتربي هذا العالم تسري في جسدي باردة كالثلج فأطلقت العنان لدموع ٍ لطالما ردعت انسكابها أمام أي كان منذ قدومي إلى هذا
    البلد الذي رفعني إلى سابع سماء والآن سيقذف بي إلى سابع أرض ..بكيت وبكيت ..إلى أن جفت
    دموعي .. فتوقفت أنا الأخرى وكلي عزم وإرادة كأنما أخذت الدموع معها كل مخاوفي واحزاني
    ويأسي والإحباط الذي كان يعتريني منذ قليل ..قلت الحمد لله ثقتي كبيرة في رب العالمين ..أنا إنسانة
    قوية بفضل الله ..والله سبحانه يحب العبد المؤمن القوي وليس الضعيف ..سأقاتل لإظهار برائتي
    واسترجاع كرامتي أمام الجميع ..لم أفعل شيئا أستحق عليه كل هذا العقاب والجفاء من الكل ..
    استيقظت هبة في الصباح مبكرا على غير عادتها أخذت حمامها وتناولت طعام الإفطار كالمعتاد
    لبست ملابس شغلها وكلها عزم وقوة لا تعلم كيف دبت وسرت هاته القوة في جسدها وروحها معا !!

    كانت أول من دخل الشركة ..توجهت مباشرة إلى العم علي الذي ارتبك عندما رآها تدخل مكتبها
    صباح أمس ..سألته بحزم : لم دخلت مكتبي في غيابي وكيف حصل ذلك ؟
    تردد الرجل وانطبعت على وجهه مسحة من الحزن والخوف معا .. لقد وجدت الباب مفت....
    قاطعته هبة قائلة :هذه ألاعيب أطفال صغار وأنت رجل مسن وستتقاعد بعد أشهر قليلة ألا تريد
    أن تختم خدمتك لهذه الشركة بشرف وتخرج منها بكرامتك دون فضائح لا تناسبك ولا عائلتك ..
    ارتبك ارتباكا شديدا ..بدا عليه أنه يود مساعدتها لكن الامر على مايبدو أكبر مما توقعت هبة ..
    يقول :إنني في مأزق كبير لا أعرف كيف أخرج منه ؟
    ** : قلي فقط ولن يمسك مكروه ..أعدك ..
    ألحت عليه كثيرا ..سلكت جميع السبل لكي تنتزع اعترافا منه عن الجاني الذي وضع حياتها على كف عفريت وأوقعها في هذا المطب ..
    أخيرا ..ويااا للمفاجأة !!! يقول الرجل : إن المدير هو من دبر هذه المكيدة لك ابنتي لأن سمعتك الطيبة
    وكفائتك العالية قد سبقت إلينا قبل وصولك إلى هذا البلد وهذه الشركة الملعونة ..

    رجعت هبة خطوات متتالية إلى الوراء كادت ان تفقد وعيها من شدة المفاجأة الغير متوقعة ..
    يكمل العم علي : لقد كان هو من سلط الموظفين عليك ليضايقوك فربما تحبطين خصوصا وأنك جديدة وغريبة في البلد ..لأنه اعتقد أنك تشكلين خطرا على منصبه لأن جميع مدراء فروع الشركة كانوا يتهافتون على انضمامك إليهم وتسيير عجلة هذه الشركة العملاقة معهم قدما .. فأي شيء تودين أكثر
    من هذا ليحاربك هذا المدير ..
    تقول هبة : لكنه قدم لي شهادة تقدير وأكرمني وكان لطيفا معي بعد ذلك ..

    يقول العم علي : إنه ذر الرماد على العين ..وسكون يسبق العاصفة ..أفهمت يا ابنتي ؟
    أشهد الله أني أحببتك كأحد أولادي فأنت إنسانة مجدة طيبة تستحقين الأفضل دائما ..والسيد صلاح
    كان على حق في دعمه لك دائما و وقوفه إلى جانبك رغم كل الأقاويل والإشاعات التي أحاطت
    بك من كل جانب بعد الحادث ..
    تقول هبة : كيف عرفت سيد علي بكل هذا ؟ فأنت !!واعذرني عم علي ..مجرد عامل بسيط جدا في الشركة كيف يأتمنك على مثل هذا السر وهذه اللعبة الخطيرة ..

    يقول : حكم القوي على الضعيف يا بنتي علاوة على ذلك فلن يشك بي أحد إن دخلت أو خرجت من مكتب أي موظف ..كما أنه وعدني بمبلغ كبير إضافة إلى راتبي التقاعدي ..

    ..أم الصالحين الغالية لقد تعبت ..سأكمل غدا إن شاء الله ..

    قبلااااتي حبيبتي ..
    كيفكم أخواتي لحبيبات وحشتوووووووووني
    عذرا على طول الغياب ..
    لي عودة إن شاء الله ..

المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

شاركي الموضوع

تقليص

يعمل...
X