إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

انحرافات عقدية خطيرة على عقيدة التوحيد لجماعة العدل والاحسان.

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • انحرافات عقدية خطيرة على عقيدة التوحيد لجماعة العدل والاحسان.

    اين الخلافة يا جماعة العدل والاحسان؟
    اين الرؤى والنبوة؟


    اليس منكم رجل رشيد!

    روج عبد السلام ياسين مؤسس و مرشد جماعة العدل و الإحسان بالمغرب رؤى و منامات و مشاهدات أثارت ردود أفعال. لا اراها الا انحرافات عقدية خطيرة على عقيدة التوحيد و بعيدة عن سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم. أصابني العجب مما سمعت على لسان عبد السلام ياسين و أتباعه.فالمرشد يدعي أنه ولي من أولياء الله وأنه يجالس و يحاور و يشاهد الرسول صلى الله عليه و سلم يقظة و يرى الملائكة يقظة و يدعي أن أمه تكلم من قبرها أتباعه الأحياء و يعتبر أن ما يراه مريدوه من منامات و رؤى و مشاهدات هو تثبيت من الله كما كان قصص القرآن يثبت الرسول صلى الله عليه و سلم و يدعي أن دعاء الرابطة دعاء تردده الأشجار و الأنهار و الجبال و النباتات و أن الأنبياء و الرسل يتزلفون لأتباع عبد السلام ياسين لعل هؤلاء يضيفونهم في دعاء الرابطة و يدعي أن الشيعة إخوته و يدعو لهم بالنصر والسداد و يدعي أن الصحابي الجليل كاتب الوحي معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه هو شيخ العصبية و الطاغوت و الهرقلية الأموية .كما أن منير الر****ي عضو مجلس الإرشاد و التوجيه في الجماعة يؤكد في الأشرطة أن جارية سكرانة صلت الصبح بالصحابة في عهد اليزيد و يدعي أن عبد السلام ياسين هو خليفة رسول الله لأنه يتوفر على عشرة شروط و يدعو إلى بيعته كما أن منامات و رؤى و مشاهدات المريدين المروية في الأشرطة تؤكد أنهم يرون يقظة الملائكة و جبريل و الله و الأنبياء و الرسل صلوات الله و سلامه عليهم أجمعين كما انهم يرون الرسول صلى الله عليه و سلم برأس مقطوع و ووجه أسود و سائق لشاحنة تحمل الدرة إلخ إلخ من الرؤى و المشاهدات كما هو مدون في الموقع الرسمي لعبد السلام ياسين [UR[/URL]. ادعاءات كثيرة صادمة و غريبة و عجيبة على عقيدة التوحيد توحيد الربوبية و الألوهية و الأسماء و الصفات.كما أن مجالس النصيحة و زيارات الأحد المبثوتة على شبكة الأنترنيت تحولت إلى مجالس الدعوة إلى عبد السلام ياسين و شرح نبوءاته و غيبياته و كتبه و إعداد المريدين لمحطة الزحف للإستيلاء على الحكم في المغرب بناء على رسائل الغيب و المبشرات المرتبطة بسنة 2006

    منقول عن maktoub لكاتبه أبو عماد



    و مما زادني فخرا و تيها و كدت باخمصي أَطَأُ الثريا

    دخولي تحت قولك يا عبادي و ان صيرت أحمد لي نبيا.

    صلوا على الحبيب المصطفى صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.

  • #2
    'العدل والإحسان' والتفكير بصوت مسموع

    د.أحمد زقاقي
    Thursday, May 05, 2011
    بسم الله الرحمن الرحيم
    احتدم جدال قوي في الآونة الأخيرة حول جماعة"العدل والإحسان"لا سيما بعد خروج آلاف المغاربة في مسيرات شعبية تطالب بالتغيير أسوة بإخوانهم في تونس ومصر واليمن وليبيا والأردن وسوريا... ،استجابة لدعوات شباب حركة 20 فبراير،وإذا كانت بعض الأحزاب قد ترددت في المشاركة،وأخرى تدرجت في إبداء الموافقة،وأخرى أسرعت في اللحاق بعد تلكؤ مخافة أن تتجاوزها الأحداث،فإن مكونات "العدل والإحسان" و"اليسار الجذري" قد حسمت موقفها من أول يوم صدرت فيه دعوة الحركة فقررت المشاركة، ولم يفت شباب حركة 20 فبراير التأكيد:
    أولا: على أنه يعمل بمنطق الشراكة في الوطن والاعتراف بالآخر المخالف.
    ثانيا:على التوافق على مطالب شعبية إجماعية لا فئوية،وعلى شعارات موحدة.
    ثالثا: على احترام الاختيارات الفكرية والسياسية والأيديولوجية للمنتسبين إلى الحركة والمتعاطفين معها.
    رابعا:على الوعي بالفزَّاعات التي أُريد بها الحيلولة بين الحركة وبين التعاطف الشعبي والدولي،من قبيل فزَّاعة"الإسلاميين"،وفزاعة "إثارة الفتنة" وفزاعة "تهديد الاستقرار" وفزاعة"الخروج على ولي الأمر".
    خامسا:على عدم انسياقه وراء محاولات الاستفراد بأحد مُكوِّنات الحركة ،أو خلق شقاق بين تلك المكونات وبين المنتمين وغير المنتمين،ولا وراء محاولات مُدبِّري حدث مراكش الإجرامي- أيا كانوا- لصرف الأنظار عن حركتهم السلمية الساعية إلى إسقاط الفساد والاستبداد،وللدفع باتجاه إعطاء "المخزن" المبرر لتطبيع حياة المغاربة مع "حالة طوارئ" غير معلنة.
    لقد استفادت حركة 20 فبراير من الضغط المعنوي الكبير الذي أفرزته ثورات الشعوب العربية على الأنظمة الاستبدادية،واستطاعت في مدة وجيزة:
    أولا:أن تتجاوز عقبات التأسيس والتنسيق والتشويه.
    ثانيا:أن تثير بقوة مسألة وضع دستور جديد،والمطالبة بانتخاب جمعية تأسيسية من أجل ذلك.
    ثالثا:أن تنقل إلى ساحة النقاش العمومي قضايا كان يعتبر التحدث عنها -إلى وقت قريب- خروجا عن "الثوابت"،و"إهانة للمقدسات" و"إخلالا بالاحترام الواجب للملك"،فتساءل الناس عن"ثروة الملك"والمحيطين به ،وعن البروتوكولات المخزنية من قبيل الركوع في حفل الولاء،وتقبيل اليد،وإضفاء صفة القداسة على الملك وخطاباته،ومراسيم الزيارات الملكية،و"هولدينغ" الملك،والفصل 19 وإمارة المؤمنين،ونهب المال العام،ومصير مداخيل الفوسفاط منذ اكتشافه إلى الآن...إلخ.
    رابعا:أن تكسر حواجز الخوف والريبة والشك والتردد لدى عموم الناس.
    ولا ريب في أن حركة 20 فبراير ستحتل منذ الآن- مهما كانت النتائج- مكانتها اللائقة في مسار التاريخ المغربي الحديث،فلقد قاد الشعب المغربي بأكمله مقاومة شريفة وقوية ضد الاستعمار أفضت إلى الحصول على استقلال ظل في كثير من جوانبه شكليا،إذ خرج المستعمر بهيكله وجسده لكن عقله وروحه ظلت ساكنة في النُّخَب التي تفاوضت معه في "إيكس ليبان"،ولما أنجز المقاومون مهمتهم على أحسن وجه صابرين محتسبين،تَولَّوا إلى الظل بعد أن وقع أجرهم على الله،وانبرى المفاوضون وذريتهم لحيازة المغانم،وإحصاء الأنفاس على رجالات"المقاومة وجيش التحرير" الشرفاء ،فمكنوا في البلاد لاقتصاد الريع والمقاولات العائلية،واحتكار ضيعات"الإصلاح الزراعي" و"المعمِّرين" و"مقالع الرمال" و"مداخيل الفوسفاط" و"رخص الصيد البحري"،والصناعات الغذائية والدوائية والمعدنية والفلاحية،وقطاعات الخِدْمات،واحتكارات أخرى ذات صلة بقطاعي المال والأعمال ومرتبطة بالدوائر العليا للحكم يديرها "لوبي العقار" و"لوبي الأبناك"،و"لوبي تجميل سيرة المُقترَحين للمناصب السامية في مواسم تغيير الولاة والعمال وكبار الموظفين في مختلف القطاعات"، ،والتمويه على الشعب والنخب بتعددية وهمية،بينما الحقيقة أن الذي كان يحكم هو الحزب الوحيد المُمَثل في "القصر" الذي حَوَّل المغرب كله إلى "مزرعة عبد العزيز"،يساعده في ذلك ويوفر له الحماية جهاز"للمخابرات" منفلت من رقابة القانون،يبتز المواطنين ويحصي عليهم الأنفاس ، و باسم الدين تم التمكين أيضا لاستبداد ساحق ماحق أوسع المعارضين المبدئيين من أهل اليسار والإسلاميين قمعا وتشريدا ،بما صار يعرف "بسنوات الرصاص"،وحتى لا نسقط في التعميم ندرك أنه في كل الميادين والمجالات المذكورة رجال أفاضل يراعون الله في سلوكهم، ويزهدون في السلطة والمال والثروة، ويعانون التهميش والتشويش على سيرتهم وسمعتهم ،ويعتزلون مجالس الأبهة والفخفخة ونسج العلاقات النفعية ،وصناعة الولاءات،وتبادل المعلومات السرية عن مشاريع المغرب المستقبلية في الاقتصاد ليتمكنوا من السيطرة التامة على الأسواق، والانقضاض المبكر على طلبات العروض.
    وبفضل تضحيات الشعب المغربي بجميع مكوناته- وليس مِنَّة من أحد- تحققت مجموعة من المكاسب على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والحقوقي،لكن التغيير لم يَطَل الجوهر المتعلق بطبيعة النظام السياسي الذي يحفظ للناس كرامتهم وحريتهم في اختيار من يمثلهم ويحكمهم،ولم يطل مكافحة الفساد الاقتصادي والمالي في أعلى هرم السلطة والمحيطين بها،ففقد الشباب الثقة في الأحزاب وظهر منه العزوف عنها وليس عن العمل السياسي،وصار يعتبر علماء"البلاط" الذين "يرفعون" بمناسبة وبدون مناسبة "آيات الولاء والإخلاص" رموزا لخيانة الدين والوطن،ولأجل تحصين تلك المكاسب،وتحقيق المزيد بما يناسب،نهضت حركة 20 فبراير لتُتَمِّم بطرق سلمية مشوار مقاومة من نوع آخر لطرد عقل وروح المستعمر ووكلائه لاستكمال الاستقلال الحقيقي ليأخذ الشعب زمام المبادرة بيده.
    إن المرء ليس بوسعه أن يتحدث عن البحر لشساعته وعظمته،ولكن بوسعه أن يتحدث عن أصناف الأسماك التي تسبح فيه،وكذلك ليس بوسعنا أن نتحدث عن كل الشعب المغربي الذي انبثقت منه حركة 20 فبراير،ولكن بوسعنا أن نتحدث عن الحركة ومُكَوناتها ،لأن الحكم على الشيء فرع عن تصوره كما يقول المناطقة،ولأنه لا يجوز للإنسان أن يهرف بما لا يعرف ،فقد أحب الكاتب أن ينقل إلى ساحة النقاش العمومي أحد أهم مكونات الحركة وهو مكون "العدل والإحسان" ،لما يثار حوله من أسئلة،ويحتدم من جدال،وسنكون مسرورين لو انبرى بعض الفضلاء لفعل نفس الشيء بالنسبة للمكونات الأخرى.
    "العدل والإحسان" تواجه سيلا من أسئلة الموافقين والمخالفين يُطلَب إليها الإجابة عنها بصراحة تُحَلِّيها شجاعة الاعتراف بالخطإ إن صدر منها،ووضوح يستدعي منها التفكير بصوت مسموع ،ليعرف الناس حقيقة فهمها للإسلام ولقضايا التاريخ والحاضر والمستقبل، ورؤيَتها للتغيير ولعلاقة الدعوي بالسياسي،وبناء الدولة الحديثة،ومواقفها من السلطة والمجتمع والنُّخب، ،ومن العلاقة مع المجتمع الدولي،ومن الديمقراطية وحقوق الإنسان،ومن التعددية السياسية والثقافية،ومن التدبير الرسمي للشأن الديني، ومن انتقادات الأغيار المخالفين،وهي انتقادات كثيرة يجدر بنا:
    أولا: التنبيه على أنه ليس من الحكمة ولا من الصواب أن نعتبرها كلها خاطئة أو متهافتة أو متحاملة.
    ثانيا: التنبيه إجمالا على بعضها لنُفصل فيها فيما سيأتي من كلام .
    ثالثا:التنبيه على بعض تلك الانتقادات هنا من غير نسبته إلى صاحبه لأن ما يهم هو الفكرة وليس الأشخاص:
    - ف"العدل والإحسان"- يقال- "يفكر ويكتب لها رجل واحد هو مرشدها"
    - ولا مكان لها في المغرب لأنها "تخرج على ولي الأمر"
    - وهي تعاني من "تضخم الأنا التنظيمية".
    - وهدفها هو "إقامة الخلافة في المغرب" و" محاربة الحاكم والحصول على الحكم"
    -وهي"مهووسة باستعراض العضلات واستغلال المناسبات،وانتهاج سياسة الإنزالات" و"الإعداد للثورة والقومة بعقلية انقلابية"
    - وهي" تبني استراتيجية عملها على الرؤى والأحلام".
    - وهي"ترفع قدر مرشدها إلى حد القداسة"
    - وهي"تروج للتصوف البدعي"
    - وهي"تجامل الشيعة والتشيع"
    - وهي مدعوة " للانخراط في المسلسل الديمقراطي والعمل من داخل كل المؤسسات المتوفرة"
    - وهي" مبنية بناءا استبداديا على مبدأ الرأي الواحد"
    - وهي تعيش"تحت سقف هاجس الاختناق، و هلوسة الأتباع ،و تشتت داخلي،وركض في كل الاتجاهات من أجل تحالف بأي ثمن تحت خيمة الحوار بعد الضغط الممارس عليها من طرف السلطة،و العزلة التي تعانيها داخل المجتمع المغربي".
    - وهي" ممن يتقنون العزف على أسطوانة النقد المستمر والتيئيسي. فهي لا ترى أي تغيير بالمغرب والسبب بسيط لأن نظرتها إلى المشهد السياسي بالمغرب تمر ليس عبر عدسات الإنصاف بل عبر نظارات سوداء لا ترى في المغرب إلا السلبيات والاستبداد".
    - وهي" تملك تصورا للبناء والتغيير،إلا أن الكثير من أعضائها لا يتمثلونه ولا يحسنون التعبير عنه".
    سنستحضر هذه الانتقادات وغيرها ونحن نفكك الخطاب"العدلي"،غير مُكبَّلين بانتماء تعصبي يُلغي الآخرين ويتسامى على المجتمع، لِنتبيَّن هل تلك الانتقادات هدايا يستحق مُقدِّموها الشكر والدعاء بالرحمة بالمنطق العُمَري (رحم الله امرءا أهدى إلي عيوبي)،أو مقولات تُعوِزها الحجة والبرهان يتعيَّن إخضاعها لمنطق( قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين)[1] ،وسنُعرِّج على ما كتبه ويكتبه الأستاذ عبد السلام ياسين عن كل القضايا السالفة،وما كتبه وما يدلي به من آراء ومواقف غيره من رموز الجماعة ومفكريها ضمن ما تسميه الجماعة "مدرسة العدل والإحسان":ما يدلي به السيد عبد الكريم العلمي حول السلوك التربوي، والأستاذ فتح الله أرسلان حول المسار العام، والأستاذ عبد الواحد المتوكل حول تدبير اللحظة السياسية، والأستاذ محمد الحمداوي حول تقييم التعليم وفلسفة المطلبية النقابية،وما كتبه الأستاذ منير الر****ي عن"اللبنات في بناء الذات"،والدكتور عمر أمكاسو عن "الأمازيغية"،والدكتور محمد رفيع حول "المشترك الإنساني" والضوابط الأصولية والشرعية لتدبير الاختلاف،والدكتور عبد العالي مسؤول حول إمارة المؤمنين والمؤسسة العلمائية الرسمية،والدكتور عبد الصمد الرضى حول السياسة الشرعية،والدكتور ادريس مقبول حول مآلات البيعة وفلسفة إصلاح الحكم ،والدكتور بلقاسم زقاقي حول"الفراغات التشريعية"،والدكتور المرحوم محمد مرزاق حول"سياسة تدبير الشأن الديني"،والدكتور محمد منار حول المسألة الدستورية وواقع التعليم العالي ،والأستاذ خالد العسري حول الفكر السياسي الإسلامي،والأستاذة ندية ياسين حول قضايا المرأة والعلاقة مع الغرب،والأستاذة منى الخليفي حول فلسفة تطبيق الشريعة،وما يدلي به الأستاذ حسن بناجح حول الشباب والعملية السياسية وحول مجمل التطورات بالمغرب،و الأستاذ عمر إحرشان حول الحركة الإسلامية المغربية،والأستاذ عبد الرحمن خيزران حول أداء الدولة ومؤسساتها الرسمية،وغير هؤلاء مِمَّن لا يتسع المقام لذكر جميع أسمائهم.
    ومما يجدر ذكره والإشارة إليه تلك الأقلام الغربية التي شاركت في تقييم "العدل والإحسان" بحيادية ملحوظة كالبروفسورJohn P.Entelis من جامعة Fordham الأمريكية،أو الكاتبة Julia klander،أو مترجم كتاب"الإسلام والحداثة" للأستاذ عبد السلام ياسين إلى الأنجليزية البروفسور Tomas Magnire،أو السفير الألماني الأسبق في المغرب Wilfried Hofmann، أو Bruno Etienne في كتابه " l'islamisme radical au Maroc" ،أو الكاتبة François Soudan في كتابها "la panthère bondissante de l'islamisme".
    ثمة سؤال مهم وملح تجب الإجابة عنه بكل وضوح وهو سؤال"المراجعات" داخل"العدل والإحسان" ،ونقدم بين يدي الإجابات التفصيلية فيما سيأتي من مقالات بقول مجمل مؤداه:إن "المراجعات" ارتبطت باللحظات الأولى لنشوء الجماعة،بل قبل ذلك في فكر مرشدها؛مراجعات:
    - أولا: للتاريخ والفقه السياسي ومزالق الانشداد لتراث الاستبداد،والاستسلام لمخلفات الانقلاب،وسياقات التحول من الحكم الاستبدادي إلى الحكم الشوري الديموقراطي.
    - ثانيا:للأخلاقية الإسلامية والسلوك التربوي ومزالق"الدروشة" و"التصوف التبركي" و"التشدد والغلو والتطرف"،
    -ثالثا:لفقه الحركة بين الناس ومزالق القول" بجاهلية المجتمع" أو"تكفيره"،أو التعالي عليه، أو التحول إلى نخبة تحسن تشقيق الكلام، وتنقطع عن الشعب،ومزالق ركوب الانتهازيين موجة العمل عند اتساعه ونيله القبول عند الناس.
    - رابعا:لأصول العمل السياسي ومزالق"الإسلام السياسي"،ومزالق"الانتماء التعصبي"،ومزالق الخلل في علاقة الدعوي بالسياسي كانطواء "الدعوة تحت جناح الدولة".
    -خامسا:لآليات فهم النصوص المرجعية كتابا وسنة ومزالق الفهم "الحرفي"و"الخوارجي"،ومزالق التقليد والخضوع للفتاوى المظروفة بظروفها.
    -سادسا:للمسألة المذهبية ومزالق الجهل بالجذور التاريخية والسياسية للاشتباكات المذهبية والطائفية التي تعرفها الأمة عامة، ومزالق اللجوء إلى العنف اللفظي أو العَضَلي لِفَضِّها.
    -سابعا:لأشكال العلاقة مع المحيط الدولي ومزالق "توسيع دائرة العداوات" و"تقليص دائرة الصداقات"،ومزالق"الاستلاب والعقلية الانهزامية"،ومعيقات التواصل المجدي والقاصد والفعال.
    -ثامنا:لضوابط التنظيم الجماهيري المنفتح ومزالق التجميع التكاثري غير المُمحِّص، ومزالق التحول إلى "تنظيم مُغلق"،ومزالق الشروع في ممارسة لا يسبقها تنظير،ومزالق الانحدار إلى مستوى التجمع السياسي والتنظيم الأرضي المنقطع عن النسبة إلى الله ورسوله،ومزالق عبادة الشخصية وتجبر القائد.
    - تاسعا: لأساليب التعامل مع الحكمة البشرية المبثوثة في نثر المشهد الثقافي العالمي،ومزالق التَّلفُّع بِسِرْبال الأنانية الفكرية،أو إرخاء العنان لفلسفات الحداثة وما بعد الحداثة لتطمر فينا الفطرة التي فطر الله سبحانه الناس عليها،فَنتسكَّع في الأبعاد المادية ،ونسكت – خجلا- عن ذكر النبإ العظيم الذي هو البعث بعد الموت لأجل الحساب،وهي قناعة يتقاسمها أزيد من مليار ونصف من المسلمين وغيرهم من مؤمني العالم.
    -عاشرا:لضروب القول في المسألة الاجتماعية ومزالق التركيز فقط على خطاب العدل مجردا عن خطاب الروح والإحسان ،ومزالق بناء التصور النقابي على عقلية المطالبة والرفض والعنف،أو السقوط في ذرائعية ميكيافيلية،ومزالق المزايدات الشعارية والموسمية في الخدمة.
    وفي كل ما يُلفظ ويُكتب يُطلب إلى الجميع احترام الأشخاص وعدم التهجم عليهم؛ بحيث تظل كرامتهم محفوظة،وأعراضهم مصونة،لأن الأمر يتعلق بمناقشة الأفكار لا الأشخاص،أما كاتب هذه السطور فلا يطلب إلا شيئا واحد وهو أن يُعترف له بالحق في الاختلاف.
    ****
    [1] البقرة/111

    تعليق


    • #3
      جماعة العدل والإحسان

      عبد السلام ياسين مرشد جماعة العدل والإحسان

      جماعة العدل والإحسان من أكبر التنظيمات والحركات الإسلامية بالمغرب، أسسها عبد السلام ياسين وهو مرشدها العام، وقد اتخذت الجماعة منذ بداية نشأتها مطلع ثمانينيات القرن الماضي أسماء متعددة من "أسرة الجماعة" إلى "جمعية الجماعة" ثم "الجماعة الخيرية" واستقرت أخيرا منذ العام 1987 باسم جماعة العدل والإحسان.

      تختلف جماعة العدل والإحسان عن غيرها من الحركات الإسلامية بتوجهها الصوفي، لكنها تتميز أيضا عن الطرق الصوفية بنهجها السياسي المعارض.


      قبل ظهورها على الساحة جماعة إسلامية كبرى مرت مراحل تأسيسها بمخاض بدأه مؤسسها عبد السلام ياسين بمفرده بين العامين 1974 و1981 بما أسماها حينها مرحلة "جهاد الكلمة والنصح لأئمة المسلمين".


      ومن أبرز ما تميزت به مرحلة مخاض التأسيس بعث عبد السلام ياسين في سبتمبر/أيلول 1974 بما أسماها نصيحة مفتوحة مكتوبة للملك الحسن الثاني حينها مكتوبة في أكثر من 100 صفحة، سجن على إثرها دون محاكمة ثلاث سنوات ونصفا.


      بعد خروجه من السجن بين العامين 1978 و1979 اتصل بأقطاب الحركات الإسلامية بالمغرب من أجل توحيد الجهود لإنشاء جماعة إسلامية قطرية في إطار "حزب إسلامي" سعيا لتوسيع الدائرة الإسلامية.


      وشكل صدور العدد الأول من مجلة "الجماعة" في فبراير/شباط 1979 نواة الجماعة الإسلامية الجديدة، حيث أعلن في العدد السابع منها في العام 1981 تأسيس "أسرة الجماعة"، ليتغير الاسم لاحقا إلى جمعية الجماعة ثم "الجماعة الخيرية في أبريل/نيسان 1983.


      وقد اعتقل مؤسس الجماعة الخيرية عبد السلام ياسين عام 1983 وحكم عليه بالسجن عامين ليخرج عام 1985، وتبدأ مرحلة التأسيس الفعلي للجماعة تحت شعار العدل والإحسان، حيث تأسس في العام 1986 المجلس التنفيذي للجماعة واللجان التنفيذية.


      في سبتمبر/أيلول 1987 تحول اسم الجماعة رسميا إلى جماعة العدل والإحسان، وهو شعار أخذته من الآية القرآنية (إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون).


      وقد دخلت الجماعة في العام التالي من تأسيسها بهذا الاسم في مواجهة مع السلطات، حيث بدأت قوات الأمن بمحاصرة منزل زعيم الجماعة والتضييق على زائريه، انطلقت بعدها في العام 1989 حملة من الاعتقالات والملاحقات والمحاكمات بحق كوادر الجماعة.


      وبدءا من 30 ديسمبر/كانون الأول 1989 فرضت السلطات المغربية الإقامة الجبرية على مرشد الجماعة ومنعت الزوار عنه، حيث لازمت الإقامة الجبرية ياسين حتى مايو/أيار 2000.


      وأثناء فترة الإقامة الجبرية تأسست عام 1998 الدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان، كما أقام أنصار الجماعة العديد من الوقفات الاحتجاجية الحاشدة في عدة مدن مغربية، تلتها وقفات في العام 2001 وقفات احتجاجية تضامنا مع انتفاضة الأقصى في فلسطين وضد الحرب الأميركية على أفغانستان.

      وقد دعت الجماعة -متأثرة بما حدث في تونس ومصر من ثورة- منذ مطلع 2011 أنصارها إلى التظاهر للمطالبة بالإصلاح والتغيير.

      أهداف ووسائل
      لا ترضى جماعة "العدل والإحسان" بهدف اجتماعي سياسي دون العدل على شريعة الله، وبغاية دون الإحسان.


      وتعتبر أن العدل والإحسان هما أم القضايا وأبوهما في الدين والدنيا، وفي الدعوة والدولة، في المصير السياسي والمصير الأخروي.


      وتتخذ جماعة العدل والإحسان في سبيل تحقيق هذه الأهداف، وفق رؤيتها أولا إيجاد الكيان الجماعي المنظم المنوط به القيام بعملية التغيير، ثانيا الفهم الشمولي للإسلام وفق اتجاه تربوي سياسي واضح، يشمل الدعوة والدولة، ثالثا التربية المتكاملة الشاملة العميقة، ورابعا ترتكز ممارسة الجماعة على مرجعية فكرية وبناء نظري واضحين، المنهاج النبوي.


      وأخير ترفض الجماعة العنف في القول والعمل لاعتقادها أن العنف والدعوة لا يجتمعان من جهة، وحقنا لدماء المسلمين.

      تعليق


      • #4
        جماعة العدل والإحسان حركة إسلامية دعوية مجتمعية سلمية مدنية تأسست في شتنبر عام1981، وإن كانت بدايتها الفعلية تعود إلى الرسالة الشهيرة في تاريخ المغرب المعاصر: "الإسلام أو الطوفان" التي بعثها الأستاذ المرشد عبد السلام ياسين سنة 1974 إلى الملك الراحل الحسن الثاني، والتي جوزي عليها بثلاث سنوات ونصف سجنا دون محاكمة واتُهم بالجنون! فقط لجرأته على إسداء النصيحة لملك.
        جماعة العدل والإحسان جماعة مغربية أصيلة، لا شرقية ولا غربية، قانونية دستورية علنية ومتجدرة في عمق الشعب المغربي، يحمل مشروعها آلاف إن لم نقل ملايين من أبناء وبنات هذا البلد المسلم الكريم، بل من مختلف أقطار العالم، لهم غيرة صادقة على دينهم ووطنهم وكرامتهم، ساعين لإيجاد البيئة الإيمانية السليمة والسلمية لممارسة حياة سوية ملؤها الكرامة والحرية والعمل الصالح، والتي توفر للفرد إمكانية عبادة الله ومعرفته، وتوفر للأمة شروط تحقيق الاستخلاف الموعود.
        جماعة العدل والإحسان مدرسة إيمانية جهادية مهمتها تجديد الإيمان في القلوب وإقامة الحكم بما أنزل الله. جماعة تتوب إلى الله وتدعو الناس للتوبة، بوابتها الرسمية هي التوبة إلى الله والاجتماع على ذكر الله والتحاب في الله والتعاون على طاعة الله، والاعتصام بالله وبرسوله صلى الله عليه وسلم. والعمل بتدرج ومرونة ورفق على تجاوز الأمراض النفسية والخُلقية والإجتماعية التي عطلت عقل المسلم وعرقلت مسيرة الأمة وشتتت وعي أفرادها و شوهت رسالة الحق إلى الخلق. (أمراض: الاستقالة والقعود والانتظارية السلبية، التنطع والتشدد والتكبر، الانقياد والإمعية والتمخزن...)
        جماعة العدل والإحسان كما يرى أغلب المراقبين هي أقوى تنظيم إسلامي بالمغرب والأكثر عددا، والمعروفة بنهجها الوسطي المعتدل وباختيارها العمل السلمي العلني. لا تدعي احتكار فهم الإسلام، ولا ينفصل في منهاجها الشأن التربوي عن الشأن السياسي. فهي جماعة جامعة.
        جماعة العدل والإحسان معروفة ب: شخصية مرشدها العام الأستاذ عبد السلام ياسين: ربانيته، علمه، عصاميته، كتاباته، تصوره التجديدي...، و بنضال فصيلها الطلابي الممتد منذ نهاية الثمانينات في جميع الجامعات، وبرباطاتها واعتكافاتها التربوية والقرآنية، وبمسيراتها التضامنية المليونية، وبوقفاتها الاحتجاجية الحضارية، وبمخيماتها الحضارية النظيفة (نظمت أكبر مخيم إسلامي في العالم)، وبمعارضتها لسياسة المخزن التدجينية ولكل مظاهر الترف والاستكبار والظلم، وببذل رجالها ونسائها وسَمْتهم وجهادهم وتباتهم... كلٌّ في حَيه ومدينته ودواره وقريته، في مهنته وعمله، في قوله وفعله وخُلقه...

        تعليق


        • #5
          لم انقل المصدر لانني نقلته لكي اعرف عن هذه الجماعة التي اصبحت حد يث الساحة المغربية بل حتى الدولية فمن راد ان يعرف عنها الكثير بل يبحث عن كتب اصحابها وليقراها ثم يحكم

          تعليق


          • #6
            انا كنت بغيت ننضم ليهم غير قريت واحد الكتيب فيه الرؤى ديالهم صافي تماك عرفتهم غير كيخربقو لانهم يضعون المرشد في مرتبة اعلى من الرسول عليه الصلاة و السلام و زدت تأكت من النت صافي وانا نحيد الفكرة نهائيا ... الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم اعظم ز اجل من اي بشر هو لي خاصنا نتبعوه

            تعليق


            • #7
              عبد السلام ياسين : كما عرفته
              محمد الهداج 27/03/2011
              عنّ لي مرات عدة أن أكتب عن الأستاذ عبد السلام ياسين كما سبق أن كتبت عن الأستاذ طه عبد الرحمان(*)، بل وقد كانت كتبتي عن الثاني دون الأول مصدر سوء فهم ونوعِ تأنيب ضمير، مرده سوء الفهم إلى ما اعتقده الكثيرون في أني تلميذ لطه عبد الرحمان، وذلك لكتابتي مقالين عنه، وحقيقة الأمر أني لم أشرُف بلقاء الرجل ولم أتلقى عنه، وما رأيته في حياتي إلا مرتين، محاضرا في إحداها وصليت إلى جانبه بمسجد كلية آداب أكدال بالرباط في الأخرى.
              أما تأنيب الضمير فمرده إلى أني تتلمذت للأستاذ ياسين باللقاء المباشر من 1986 إلى 1993، وهي المدة التي قضيتها عضوا في "أسرة الجماعة" ثم "جماعة العدل والإحسان بعد توسع التنظيم.
              شرُفت بالجلوس إليه أياما بعد خروجه من السجن حيث كان عليك أن تُقدم بطاقتك الوطنية لدخول منزله في حي السلام بسلا، وكنت وقتها "لحسن الحظ" دون السن الإجبارية للحصول على هذه البطاقة. كان المتحلقون حول الشيخ حينئذ لا يتعدى أصابع اليد، وكانت سنوات التكوين تلك مرحلة حاسمة في "بلورة" مواقفي السياسية والفكرية، كما أن تسامحه مع "خصومه" ومكفريه كان مورد احتذاء خلقي لا ينضب.
              تفصلني اليوم سنوات طوال عن الشيخ، ولكن يبقى في نظري مفكرا إسلاميا من "العيار الثقيل، كما يقال، ويبقى صاحب نظر ثاقب سواء في السياسة أو الفكر أو التربية.
              ما كان يمنعني من الكتابة عنه، زهدٌ في تسطير الكلمات ابتداءا، ثم ما يعرفه "مشهدنا الثقافي" من بؤس ورثه عن بؤس السياسة في هذا البلد. فأن تذكر مناقب رجل - في حركة أو حزب- و عن عطائه في الفكر والسياسة، وأن تستلهم اجتهاداته، يعني أنك "تُزمِّرُ" له و"تستقطب" الناس لحركته أو حزبه، وفي اعتقادي أن ما تحتاجه البلاد أندادا لهذا العَلَم من الرجال لا أتباعا فقط.
              من أساتذتي في الفكر من "الإسلاميين" المتأخرين: حسن البنا والمودودي و الندوي و سيد قطب والشعراوي والبوطي...وإذا كان تأثير هؤلاء الأعلام علي عبر كتبهم، فإن للشيخ ياسين فضل أكبر لأني جلست إليه وانبهرت بسعة اطلاعه وصبره وتواضعه حتى مع التلميذ الذي كنته آنئذ (كنت تلميذا في الرابعة إعدادي أو أوائل الخامسة من التعليم الثانوي بنظام ذاك الزمن).
              وقبل الدخول في بعض تفاصيل فكر أستاذنا أود أن أصف لقائي الأول به بُعيد خروجه من السجن (1985 أو أوائل 1986) لغاية في نفس يعقوب يقضيها بعد سرد أحداث اللقاء.
              سمعتُ وثلة من أصدقائي عن إطلاق سراح الشيخ ياسين، وكنا لا نعرف عنه إلا أنه سُجن بسبب رسالة بعث بها إلى الملك الراحل الحسن الثاني رحمه الله، كان عنوانها "الإسلام أو الطوفان"، وكانت وفود تقِلُّ حينا و تكثر أخرى من "إسلاميين" وغيرهم يزورونه في بيته لمزيد معرفة بالرجل أو إشباع فضول بسماعه، و أحسبني و رفاقي الثلاثة كنا في المنزلة بين المنزلتين.
              ذهبنا لحي السلام حيث يقيم الشيخ وصلينا العصر في مسجد "بن سعيد" ثم يممنا شطر بيت الأستاذ، وبعد تفاصيل طرق الباب والدخول والجلوس في غرفة الاستقبال، أُخبرنا أنه سينزل بعد قليل للجلوس إلينا، وكانت غرقته الصغيرة في الطابق الأول من المنزل. دخل علينا بقامته النحيفة وبردته الدافئة ووجهه البشوش دائما وسلم علينا بحرارة، أذهبت بعضا مما كنا نجد من قلق وهيبة لحظة اللقاء.
              جلس إلينا وكان أول ما بدأ به الحديث سؤال كل واحد منا عن اسمه ومن أي البلاد هو، جوابي كان أنني من "حاحة"، وأذكر تبسمه في وجهي وقوله "من بلدي"، ثُم فتح باب السؤال حول موضوع الزيارة وما نريد معرفته، تحدثنا لأْيًا من الزمن وأجابنا بصبر وسعة صدرِ من ابتُلي بأسئلة من كان في سننا ومبلغِ "عِلمنا".
              في آخر هذا اللقاء طلبنا من الأستاذ الانتماء لتنظيمه، وكان جوابه مفاجئا وصريحا: إذا انتميتم للجماعة ستتعرضون للاعتقال والتعذيب" كما كان ردنا حاسما متحمسا " نريد الانتماء لأسرة الجماعة".
              أكتب الآن وفاء لواحد من أساتذتي الكبار، ولرمز من رموز الفكر والدعوة. أما عن الغاية التي في نفس "يعقوب" أراد قضاءها فهي الحديث عما كان لتلك الزيارة لحظتها وبعد ذلك من أثر نفس و فكر كاتب هذه الأسطر. رأيت رأي العين كيف يكون التواضع مع خلق الله وكيف يكون بسط الجناح وتربية الكرامة في النفوس، و استشعرت و رفاقي شيئا من الإحساس بالعزة والفخر أن استقبلنا وحدثنا وسمح لنا بالاعتراض والمجادلة رجل بتاريخ وقيمة وقامة الشيخ عبد السلام ياسين، كما علمني ذاك اللقاء كيف يكون الحرص على الاقتداء بسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم، وذلك من سؤاله عن اسمنا وأصلنا، أخذا بسيرة الرسول الكريم كيوم سأل الرجل من نينوى في رحلته إلى الطائف عن اسمه ومن أي القوم هو.
              لم يكن انتماؤنا لأسرة الجماعة عن قناعة بخطها ومنهجها وفكر مؤسسها، فقد كنا وبحكم السن دون مستوى فهم خطاب الرجل. ولكن دافعنا كان فهما مخصوصا لمصطلح من مصطلحات الشيخ الرئيسة "برهان الصدق"، وحاصله أن تكون مستعدا لأن يُضرب عنقك من أجل ما تؤمن به، وقد برهن برسالته الشهيرة للملك الراحل أبلغ برهان عن صدقه في الطلب، كما أن ما كتبه عن آية الله كما سمى "ماو تسي تونغ" في كتابه "الإسلام غدا" وما قام به الأخير لتوحيد الصين بمسيرته الحمراء الأطول في التاريح وحديثه عن "هوشي منه" الذي كان يتنقل في عاصمة رئاسته على دراجة هوائية، كان تجليا لسَعة أُفق الرجل ووعيا منه بقوة نماذج "الخصم" و حافزا لا يُقاوم "للمراهق" الذي كنته.
              أقف الآن عند بعض ملامحَ ميزت في رأيي فكر أستاذنا وكان لها الأثر الكبير على طريقة وحتى أسلوب كتابة صاحب هذه الأسطر:
              - القُطرية: دعى الأستاذ ياسين منذ انطلاق رحلته الدعوية والسياسية إلى القطرية، بمعنى العمل ضمن المجتع الذي نشأ فيه بخصوصيته دون وصاية من تنظيم يسِم نفسه بالعالمية، أو نسخ "لتجارب"(1) بغير تبصُّر أو على غير هدى.
              الدعوة الإسلامية عالمية في تعاليمها لكنها ليست "معولِمة ولا معولَمة في تنزيلها على واقع الناس وحيواتهم. وقد قال في قريب من هذا المعنى الصحابي الكبير عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: "ما أنت بمحدث قوما حديثا لا تبلغه عقولهم، إلا كان لبعضهم فتنة" (صحيح مسلم).
              - مشكلة المصطلح: في علوم الإسلام ربما تكون مقولة الأصوليين "لا مشاحة في الاصطلاح" صحيحة، ولكن في معيش الناس اليوم ولغة تخاطبهم وكتابتهم تُصبح للغة خطورة لا تقل عن خطورة ما يُسمى بالغزو الثقافي، فالابتعاد عن مفردات القرآن والسنة والتوسل بمصطلحات التهويل أيسر الطرق لهجر القرآن ولعل فعلها في الفكر أخفى من دبيب النمل، يقول الأستاذ في كتابه الصغير الحجم والعظيم النفع "مقدمات في المنهاج" (1989 ص10): " "و إذا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ"(المائدة 83) هكذا معرفة الحق تتسرب مباشرة من القرآن المسموع بالقلب والعقل، لا وسائط فكرية و لا مفاهيم يألفها نصارى العرب دون سائر العرب" و يقول في الصفحة 13 من نفس الكتاب :"لسنا بحمد الله ممن يُخاف عليهم أن ينزلقوا في دروب الألفاظ فتتوَحَّل في مستنقع يمتزج فيه كلام الخالق بكلام البشر" كما أن اجتهاداته في شق طريق في الفكر الإسلامي مستمدة من مفردات القرآن تجدها في حديثه عن العقبة والإيمان وشعبه وغيرها كثير.
              - توقير العلماء وحق الاختلاف: في إحدى جلساتي وثلة من الإخوة مع الأستاذ في بيته في شهور الانتماء الأولى، وكانت الجلسة في غرفة صغيرة لسبب لا أذكره ( ربما إصلاحات بغرفة الاستقبال) سأل أحد الحضور الشيخ عن قراءة القرآن جماعة بعد صلاتي الفجر و المغرب، أبدعة هو أم لا ؟، وكان جواب الأستاذ من أجمل وأذكى ماسمعَت أُذناي، وقبل ذكره لابد من الإشارة إلى أن الشيخ كان كثيرا ما يتجنب الحديث عما يجلب عليه التبديع بل والتكفير من قضاة العصر و الأوصياء على الدين وما أكثُرهم في تلك الأيام و هاته، ولا أعتقد الشيخ يأبه بهم اليوم، قلت جواب الأستاذ كان أن قراءة القرآن جماعة بعد صلاتي الفجر و المغرب كانت عادة في البلاد منذ أيام القاضي عياض، ولم يقل في تبديعها شيئا.
              أن تحترم الأسلاف والاختلاف هو ما تعلمته ذلك اليوم، وأذكر حديثا دار بين صديق وواحد من المتنطعين ممن لا يجيدون تهجئة حديث نبوي، وكان النقاش حول رأي للإمام مالك بن أنس يستند فيه إلى دليل يزعم الأخير أن فيه ضعفا، وأردف قائلا إنه يُخالف مالكا، فأجابه صاحبي : "أنا الضعيف العقل الذي يُناقش أمثالك"، (وماذا عساه يقول لشبه أمي لم يكد يضع حتى أُصبعا في طريق طلب العلم، يتبجح بمخالفة إمام المدينة ومؤسس مذهب جعل عقولا جبارة تتبعه ).ني تليمأأ
              - العقل والإيمان: عرفتُ حجة الإسلام الغزالي رحمه الله عن طريق الشيخ و لربما كان ما ترك من أثر في فكري شبيه بالذي أخذه عنه أستاذنا الجليل. فالعقل الذي يتبجح به الكثيرون إنما هو "تجَمّلٌ ب(الحداثة والعقل (2)) تقليدا يدل على حسن رأيٍ، ويُشعر بفطنة وذكاء"(3).
              ولكنني لم أتحقق بهذه القناعة إلا بعد سنوات من ذلك، كانت لزوما بما يُلزِم به الزمن طالب العلم صبرا على ينعه و جلائه في الذهن. ولكن وجود معلم في إلمام الأستاذ ياسين بفكر أهل الغرب كان ستارا واقيا ونورا هاديا للكثير من شباب جيلي، فالتجمل بالأسماء الهائلة، بلغة الغزالي، كماركس ولينين وسارتر، كان يكفي لحذو سبيل أهل التغريب. كما كانت نظراته الثاقبة في فكر أهل الغرب، والحديثُ هنا عن أيام الاتحاد السوفياتي وبروز تيارات البنيوية والأنتروبولوجية إلى غير ذلك من الأسماء "المُرعبة"، سندا يقف حافظا من الميل كل الميل ناحية حبال التهويل و مصايد التخذيل. و جملةٌ من مثل قوله في "مقدمات في المنهاج" : "ولِما يُسمّى في عصرنا "بالعلوم الإنسانية" مناهج كثيرة متكاثرة" (ص 26)، كانت كافية لتزرع في قلبي بذور الشك فيما كنت أعتقده علوما إنسانية، وذلك من إشارة الأستاذ إليها بتعبيره "ما يُسمى" كما بوضعها بين لامَّتين في ذلك الوقت المبكر من عمري حيث لم أقرأ بعد لا نيتشه ولا فوكو ولا فيتجنشتين.
              - التاريخ والوهم: عندما سمعت ثم قرأت للأستاذ عن تاريخ الأمة الإسلامية و عن سكوت العلماء عن الظلم بدعوى الحفاظ على "بيضة الإسلامية"، وتساؤله الساخر عن هذه البيضة ووجودها من عدمه، كنتُ كمن صُفع على وجهه، فقام من حلم أو استفاق من وهم.
              ولكن وفي نفس الوقت كان حديث الأستاذ عن تاريخ الإسلام في "نظرات في الفقه والتاريخ" وفي غيره مصدر سوء فهم كبير، جعل الكثير من شباب الحركة وغيرهم يختزل تاريخ الإسلام في تاريخ سلاطينه، ولي قبل بيان مقصدي قصة أحكيها من زمن النضال، وأعتقد في 1992 أو 1993، حاصل هذه القصة مداخلة لي في حلقة بكلية علوم الرباط وكنت ساعتها أنتمي لفصيل العدل والإحسان، و ما أذكره من تلك المداخلة هو ثَنائي على مؤسسي الماركسية وزعمائها وختمتها بجملة فجرت الحلقة وأنهتها وكادت تُحوّلها لحلبة مكالمة، كان الجملة "تقريبا" كالتالي" لقد توافر للماركسية عباقرة من أمثال ماركس ولينين وروزا لوكسمبورغ وغرامشي ومع ذلك فشلت في تحقيق حلم الاشتراكية، ولا أعتقد أن ما فشل فيه المبدعون الأذكياء سينجح فيه المقلدون الأغبياء". ومناسبة سردي للقصة أن "رفيقا"، أذكره جيدا إلى الآن ويذكرني لأنه كان شقيقا لصديق عزيز، جعل يصيح بلا جدوى لأن الرفاق غضبوا وتعالت الأصوات وارتفعت الأيادي من هنا وهناك، ولكنني التقطت من كلام "الرفيق" اعتراضا ألمعيا مفاده أن ما قلته ينطبق عليَّ. وقصده أن ما فشل في تحقيقه الصحابة بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم وهُمْ من هُمْ لن يستطيع إليه سبيلا مُقلدوهم.
              وإذا كانت حجة صاحبنا الألمعية لا تنهض فلأن تاريخ الإسلام ليس تاريخ سلاطينه. وقد بقي الإسلام ولا يزال محفوظا في قلوب الملايين بشعائر أعياده و مساجده إلى الآن، كما وبالحديث عن صراع الغرب والإسلام تارة وحوارهما أخرى، و ما عرفته السنوات والشهور الأخيرة من احتجاجات على "الآيات الشيطانية" لسيئ الذكر "سلمان رشدي"، أو الرسوم المسيئة للرسول الكريم أخيرا وليس آخرا محاولة حرق المصحف كما بالغزو السافر لأفغانستان والعراق ورفض تركيا في الإتحاد الأوروبي، بعض آياتٍ على ذلك.
              فالإسلام كان قائما ولا يزال بأمته وعلمائه قبل سلاطينه، منذ وفاة الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم، ولا أجد قصة تُعبر عن منزعي في هذه المسألة أبلغ من تلك التي أوردها بن خالِّكان في "وفياة الأعيان" (ج3ص33) وغيره في ترجمة عبد الله بن المبارك: قال: "قدم هارون الرشيد الرقة فانجفل الناس خلف عبد الله بن المبارك، وتقطعت النعال وارتفعت الغبرة، فأشرفت أم ولد أمير المؤمنين من برج الخشب، فلما رأت الناس قالت: ما هذا قالوا: عالم أهل خراسان قدم الرقة يُقال له عبد الله بن المبارك، فقالت: هذا والله الملك، لا ملك هارون الذي لا يجمع الناس إلا بشُرَطٍ وأعوان"
              - حديث العرى: لا يكاد يخلوا كتاب أو حديث للأستاذ ياسين عن الحديث المروي في مسند الإمام أحمد وغيره: "لتُنقضن عرى الاسلام عروة، وكلما انتقضت عروة تشبت الناس بالتي تليها. أولهن نقضا الحكم، وآخرها الصلاة". قيل الكثير عن صحة هذا الحديث وعن بناء فكرٍ و"مشروعٍ"(4) على حديث يعروه ضعف.
              وقصدي من ذكره هنا هو دفاع عن فكرة للأستاذ ياسين في تصوره الحكم بالمعنى القائم اليوم، أي الحكومة أو رئاسة الدولة. اعتقد العالم الجليل فريد الأنصاري، رحمه الله، أنه نقضها في كتابه القيم والعظيم الفائدة "البيان الدعوي"، يقول فقيدنا رحمه الله: ثُم قال الاستاذ (يقصد الشيخ ياسين في كتابه "نظرات في التاريخ") معلقا بعد إيراده الحديث (يقصد حديث العرى): "لنزداد يقينا بأن الحكم قد فسد مبكرا جدا"، ظنا والدليل استقراء!منه أن الحكم هنا هو رئاسة الدولة. وهو ليس كذلك، بل هو القضاء المصطلح في الكتاب والسنة."(5). كما أنه ذكر أن الأستاذ فهم من لفظة الحكم ما تعنيه في عصرنا، مُسقطا حاضر مفهوم لفظة على مفهومها في الماضي.
              وردّي هنا إبداء لرأي في مسألة اختلف فيها عالمان أحدهما كنت ولازلت أفتخر بالتلمذة عليه في الفكر والأخلاق، والآخر عَلَمٌ من أعلام الفكر والدعوة في هذا البلد.
              عندما قرأت نص الأستاذ الأنصاري وكان الجزء الخاص بنقد فكرة الحكم بمعنى القضاء عند الشيخ ياسين قد نُشر على صفحات جريدة قبل أن أجد نسخة من الكتاب بشق الأنفس، انقدح الرد في ذهني ساعة قراءتي نص كلام فقيدنا في الجريدة، وحاصله أن عالمنا الأنصاري هو من أسقط مفهوم الحكم المُحدث على مفهومه في عصر النبوة، وبعده بقرون وقبله بقرون، فالقضاء لا ينفصل عن الحكم ولم ينفصل عن الحكم، إلا نظريا ابتداءا، عند تأليف فيلسوف السياسة الفرنسي مونتيسكيو كتابه "روح القوانين" في منتصف القرن الثامن عشر لميلاد المسيح، و الذي نظَّر فيه للفصل بين السلط، أما قبل ذلك فلم يوجد فصل بين الحكم ،بمعنى الإمارة والرئاسة من جهة، و القضاء و الحكم بين الناس من جهة أخرى. وآية ذلك أن سليمان الذي آتاه الله الحكم والنبوة كان ملكا في نفس الوقت وكذلك كان أبوه داوود عليها الصلاة والسلام، والمجادلة في فصلهما إنما يُسقط مفهوما معاصرا على مجال تداولي لم يكن له فيه مكان.
              ختاما أرجوا أن يكون في أسطر هذا المقال معالم لفهم فكر الأستاذ عبد السلام ياسين أو مداخل لهذا الفهم وإن كانت قبل ذلك وبعده عرفانا بفضل هذا الرجل على كاتب هذه الأسطر.
              وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه.


              هوامـــش:
              (*) مقالَيْ "طه عبد الرحمان والمهام العالقة" و"طه عبد الرحمان: في المنهجية والخطاب : الحق الإسلامي في الاختلاف الفكري نموذجا" (أنظر الشبكة العنكبوتية)

              1- أكره هذا اللفظ في الحديث عن حيوات الناس، لكن ما العمل والطريق أمامنا طويل لرتق خروم سفينتنا اللغوية.
              2- "تَجمُّل بالكفر" في نص الغزالي.
              3- أبوحامد الغزالي نقلا عن عبد السلام ياسين "الإسلام والقومية العلمانية" 1989 ص 101
              4- هاهي استعارة من اقتصاد السوق تتربص بنا. والحديث صححه الحاكم من المتقدمين والألباني من المتأخرين.
              5- فريد الانصاري: البيان الدعوي. دار الكلمة 2004 ص170.


              تنبيه : يمنع وضع عناوين مواقع اخرى

              تعليق


              • #8
                يمنع الكتابة بالعرنسية اختي ابدي رايك بالعربية لكي لا يحذف

                تعليق


                • #9
                  الى كل منتمين لجماعة العدل والاحسان
                  بعيدا عن الامور العقدية والتي ولا شك فيها تجاوزات جد عميقة كطريقة حديثكم عن الرسول صلى الله عليه وسلم الى اخره من الامور المعررررررروفة لدى الجميع..
                  لكن اقول انتم من بين المحركات الاساسية لحركة 20 فبراير التي لاتمثل الا نفسها ولا تمثل الا مجموعة من شباب الجامعات الفاشلين الدين فشلوا في دراستهم وقد حفضوا الشعارات الزائفة اكثر من حفضهم لمققراتهم ...اقول لكم ايها العدليون انتم ايضا تلزمكم ثورة داخلية في الجماعة فالرموز التي تحكم الجماعة مند التاسيس هي من تحكم الى اليوم فياسين لايختلف عن مبارك وعن القدافي وعن علي عبد الله صالح كلهم الفو الحكم والقيادة واحبو التبجح والسيادة فغيرو اولا انفسكم قبل ان تطالبوا الاخرين بالتغيير .قال تعالى .اتامرون الناس بالبر وتنسون انفسكم...صدق الله العظيم
                  يا رحمان يا رحيم ياودود يا دا العرش المجيد اللهم ارزقني وارزق كل محرومة الدرية الصالحة في دينها المعافاة في بدنها..يارب

                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة ام الشهيد مروان
                    لعنة الله عليهم وعلى قائدهم ..وكل من اتبعهم ..الزنادقة ..الجاهلين..
                    كله الا ان يتطاولو على اشرف الخلق عليه واله افضل الصلاة وازكى التسليم ...سحقا لهم..من جاهلين ..عليهم لعنة الله الى يوم الدين..
                    المسلم ليس باللعان اختي المشرفة وهما راه مسلمين غير هما صوفيين كيتبعوا الزاوية التجانية وليسوا شيعة عقيدتهم منحرفة اكيييييييييييد وكل ما قيل عنهم صحيح لكن ان نلعن مسلما فهدا لا يجوز

                    الحدر خصوصا في الجامعات فهم يتمتلون في اتحاد الوطني لطلبة المغرب اوطم

                    نسال الله لهم الهداية كانت لي صديقة معهم انتمت اليهم ويقيت عليها انا وشي اخوات ححتى تركاتهم نتمناو نتعانوا فيما بيننا
                    حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله إنا إلى الله راغبون ""والله متى ما دعوت الله به بصدق و أنت في مأزق إلا وجاء الفرج من حيث لا تعلم



                    يا ربي احفظ لي بنتي وشافيها شفاء لا يغادر سقما هي والاطفال المرضى قولو اميييييييين

                    تعليق


                    • #11
                      مغالطات في نقد جماعة العدل والإحسان

                      لما كانت جماعة العدل والإحسان جماعة مغربية أصيلة، لا شرقية ولا غربية، قانونية دستورية علنية ومتجدرة في عمق الشعب المغربي، يحمل مشروعها آلاف إن لم نقل ملايين من أبناء وبنات هذا البلد المسلم الكريم، بل من مختلف أقطار العالم، لهم غيرة صادقة على دينهم ووطنهم وكرامتهم، ساعين لإيجاد البيئة الإيمانية السليمة والسلمية لممارسة حياة سوية ملؤها الكرامة والحرية والعمل الصالح، والتي توفر للفرد إمكانية عبادة الله ومعرفته، وتوفر للأمة شروط تحقيق الاستخلاف الموعود.
                      جماعة العدل والإحسان مدرسة إيمانية جهادية مهمتها تجديد الإيمان في القلوب وإقامة الحكم بما أنزل الله. إذا كانت كذلك، فلابد أن تنالها الألسنة والأقلام بالنقد، لكن وإن كان النقد مقبولا من باب النصيحة الواجبة بين المسلمين، و "رحِمَ الله مَن أهدى إليَّ عُيوبي"، فإن هناك انتقادات مُغرِضة لا أساس لها من الصحة ولا دليل لها سوى أن أصحابها "يهرفون بما لا يعرفون"، حيث ظهرت مجموعة من الأصوات والكتابات المأجورة والمغرورة والمجرورة، تتصيد الأخطاء إن وُجِدت، وتبتر الكلام من سياقه، وتُحمل الألفاظ ما لا تحملها بُغية إيهام الناس بأن الجماعة على غيرِ هُدى من الله. ومن هذه المغالطات قولهم:
                      - جماعة العدل والإحسان جماعة صوفية !: من يقول هذا إما أنه لا يعرف الصوفية أو أنه لا يعرف الجماعة، نحب الصوفية مثلما نحب المحدثين والفقهاء، ولسنا صوفية، لأننا وجدنا من هم أفضل منهم اتباعا وهم الصحابة الكرام رضي الله عنهم، فجماعة العدل والإحسان اتخذت من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيخها ومُعلمها وقُدوتها وإمامها، كما اتخذت من القرآن الكريم دستورها وهاديها....
                      يقول الأستاذ المرشد: "فالسنة الشريفة وحدها كفيلة أن توحد سلوكنا، وتجمعنا على نموذج واحد في الحركات والسكنات، في العبادات والأخلاق، في السمت وعلو الهمة. فإنه لا وصول إلى الله عز وجل إلا على طريق رسوله صلى الله عليه وسلم، ولا حقيقة إلا حقيقته، ولا شريعة إلا شريعته، ولا عقيدة إلا عقيدته، ولا سبيل إلى جنة الله ورضوانه ومعرفته إلا بإتباعه ظاهرا وباطنا. فذلك كله برهان عن صدقنا في اتباعه، إذا فاتَتْنا صحبته."

                      - "أعضاء الجماعة يقدسون الشيخ عبد السلام ياسين!": ما يجمع الجماعة بمرشدها هو صفاء المحبة وصدق الصحبة ورسالة القرآن وسنة النبي العدنان، أما التقديس فهو اعتقاد العصمة، والجماعة لا تعتقد ذلك إلا لنبي....بل إن ما يميز الجماعة هو رفضها تقديس الأشخاص كيفما كانوا، في الوقت الذي يدْعن الوراقون لحُكم حامِلِ السيف وينطقون بالباطل فتراهم يرددون: فلان "شخص مقدس" ويشهدون الزور...ولو كانت فيهم بصيص رجولة أوشجاعة لاعترضوا على من يقولها جهارا "أنا مقدس والجحيم هم الآخرون". أما الأخ المرشد فلا يجمعنا معه تقديس ولا تبرك، كيف ذلك وهو يرفض حتى كلمة شيخ!!! إن ما يجمعنا به هو الحب في الله والتربية والجهاد بمعناه الشامل، هو أمر الله في كتاب الله: {واتبع سبيل من أناب إلي} و{الرَّحمن فاسأل به خبيرا}.
                      قال الأخ المرشد في جواب على سؤال حول الحملات التي يقوم بها المخزن -وأعوانه من المتمسلفين والمتمصوفين والسياسويين ومجرمي الشعب ومحترفي الديماغوجيا- ضد الجماعة :"إذا كُنا على نور من ربنا فسيحرق نورنا خفافيش الظلام المحيطة بنا وإذا لم نكن على نور من ربنا فالأَوْلى بنا ألا نكون". وقال في إحدى زياراته لمدينة البيضاء: "دعهم ينشغلوا بكم وانصرفوا أنتم للانشغال بالله".

                      - "الجماعة تقاطع الإنتخابات، وبالتالي فهي خارج الإجماع!": أظن أن الانتخابات المغربية أسقطت هذا الزعم الباطل كلية، فإجماع من بقي الآن؟ وبين مَن و مَن؟ وهل يؤمن المخزن بالإجماع؟ وأين الشعب من هذه الكَوْلسة المقيتة؟ ومتى كان للإجماع شرط وحيد هو الخضوع لقَوْلبة نظام مستبد؟ وما الذي يَجْمع هؤلاء؟ هل هو خدمة الإسلام وإقامة شرع الله؟ هل هو الديمقراطية الحقيقية؟ وأين هو الميثاق الذي يجب أن يناقشوا بنوده على مرأى ومسمع من جميع المواطنين ثم تُترك لهم الحرية في النقاش والاختيار طوعا؟
                      فقط هناك مَخْزن! وللمخزن أعوان وعيون.
                      لا إجماع حقيقي يا أخي إلا بحضور الشعب و رضا الشرع، ولا إجماع إلا بميثاق متفق حوله، ولا إجماع إلا بدستور شعبي، ولا إجماع إلا بإرادة سياسية حقيقية...وهذا ما لا رائحة له في دولة المخزن...أتريدوننا أن نصدق الأوهام؟
                      أما تلبد جُوقة الخراب وظنها أنه باستطاعتها القضاء على الجماعة وعلى مشروعها العمراني الأخوي فليس بإمكانه أن يخفي الشمس بالغربال. وحسبنا فيه قول الله تعالى: {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ }

                      - تعظيم الرؤى والإستبشار بها:الجماعة تصدق الرؤيا الصالحة كما يقتضي ذلك الهدي النبوي، وتؤمن بها وتستبشر. لا تتحدى بها أحدا، ولا تزايد بها على أحد، ولا تزعم أنها حِكر على الجماعة أو تستأثر بها من دون الناس. لاسيما وأن احتفاء المسلمين بهذه السنة النبوية الشريفة قديم وموصول منذ البعثة النبوية إلى اليوم، وعلى ذلك دأبت الجماعة بلا تفريط ولا إفراطومنذ التأسيس. ورؤية 2006 التي أحدثت ضجة إعلامية، إنما جاءت من عامة الأعضاء والمتعاطفين مع الجماعة ولم تكن من أعضاء مجلس إرشاد أو المرشد خلافا لما يدّعيه بعض المُغرضين والأفّاكين، وتبقى رؤيا. لا يعلم تأويلها إلا الله ومن شاء سبحانه أن يُطلعه على تعبيرها... وما أُمرنا في دين الله إلا بإتباع الشريعة الإسلامية الواضحة ليلها كنهارها، وما اختلفنا فيه من شيء فلنرده إلى كتاب الله وسنة نبيه وكفى.

                      - الجماعة غير قانونية: الواقع أن الجماعة قانونية منذ أن وضعت تصريحا بتأسيسها لدى السلطات المحلية بالرباط في 26-04-1983 ثم اختارت شعار العدل والإحسان منذ سنة 1987، وقد أثبتت ذلك عشرات المحاكم بالقطر كله بما فيها المجلس الأعلى للقضاء...لكن لما لم يجد أعداء الإسلام حيلة للتضييق على هذه الطائفة المباركة من طوائف المسلمين نظرا لموقفها الرافض للظلم والناصح للظالمين، أخذوا يروجون بسوء قصدٍ أن الجماعة تخرق القانون أو هي جماعة محظورة!!!والحق عكس ذلك.

                      - الجماعة تعقد تجمعات دون ترخيص: الذي يجب أن يعرفه الجميع هو أن "النظام القانوني للحريات العامة هو نظام تصريحي وليس ترخيصي، فلا وجود في قانون الحريات العامة لأي حديث عن الترخيص. وجميع الأنشطة والاجتماعات التي تعقدها جماعة العدل والإحسان هي تجمعات خصوصية، إما خاصة بأعضاء الجماعة أو يستدعى لها أشخاص محددون ومعروفون وليست مفتوحة في وجه العموم، وحتى على فرض أنها كانت مفتوحة للعموم، فإن الفقرة الأخيرة من الفصل الثالث من ظهير الاجتماعات العمومية، والتي يتناساها بعض القانونيين والحقوقيين، وحتى بعض النواب، والتي تعفي من سابق التصريح الجمعيات المؤسسة بصفة قانونية، بخصوص اجتماعاتها القانونية التي تهدف خصوصا إلى غاية ثقافية أو اجتماعية أو تربوية. وحيث أن جماعة العدل والإحسان هي جماعة قانونية، ولم يعد أحد ينازع في ذلك، فلا تحتاج اجتماعاتها العمومية إلى أي تصريح".

                      وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهديه وسلم تسليما.
                      منقول لمعرفة هذه الجماعة

                      تعليق


                      • #12
                        هنيئا للمغرب بهذه الجماعة وبمؤسسها
                        أهنئ بلاد المغرب بل العالم الاسلامي بل العالم كله بوجود متل هده الجماعة المجددة . لقد بدأ العالم يكتشف هده الجماعة ومرشدها وهو مدهول من هذا الكنز الذي حاول المخزن أن يقبره كما هي عادته في إقبار كل ما هو جميل في المغرب . إكتشاف هذا الكنز هو الذي جعل الفضلاء من كل مكان يتهافتون إلى المغرب ليدافعوا على أعضائها المضلومين .وإليك مايقوله واحدٌ من كبار الخبراء الألمان عن هذا الرجل العضيم :
                        السفير والداعية الألماني مراد ولفريد هوفمان
                        ما أروع الرجل ! .. الإمام عبد السلام ياسين المولود سنة 1928 بمراكش ، و مرشد الحركة الإسلامية المغربية " جماعة العدل و الإحسان " كان يهابه الملك الراحل الحسن الثاني كما كان جمال عبد الناصر يهاب سيد قطب . و منذ رسالته المفتوحة إلى الملك الراحل سنة 1974 و التي أبرزته على الساحة ، تعرض الشيخ ياسين إلى محن و ابتداء من سنة 1989 حوصر حصارا شديدا في بيته الكائن بمدينة سلا ، توأمة مدينة الرباط ، ( و لكي لا أعرضه لمزيد من الخطر كنت أتحاشى زيارته في بيته عندما كنت سفيرا بالمغرب ) . و قد كان نظره صائبا في مسألة التمييز بين الملكية و إمارة المؤمنين (... ) و هو الرجل القوي في الحق الذي يكره المداهنة و المهادنة (... )و بعد 30 سنة من القمع السياسي ، أصبح من الممكن للعالم أجمع في زمن محمد السادس ، أن يطلع على فكر الشيخ ياسين المساير للفكر العالمي لدرجة يعتري المرء الشعور بالعجب (... ) الشيخ ياسين هو رجل حوار إذ يقول : « فرغم أن لون سمائنا ليس واحدا ، إلا أن أرضنا واحدة » فالرجل حقا خطر على الملكيات و الأنظمة المستبدة ، و هو رجل فكر و دعوة و أخلاق من طراز عزت بيغوفيتش ، و هو مرشد إسلامي عظيم للألفية الثالثة حفظه الله و جعله ذخرا للأمة.مجلة
                        The Muslim World Book Review بالولايات المتحدة الأمريكية
                        منقول

                        تعليق


                        • #13
                          مرشد جماعة العدل والاحسان الذي تلعننه ( فالشيطان نتعوذ منه ولا نلعنه حتى لا يتعاظم فما بالك بانسان يشهد ان لا اله الا الله وان سيدنا محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا )اختي ام الشهيد مروان رجل مسلم يتقن خمس لغات بالاظافة الى الامازغية وكتب عدة كتب باللغة العربية والفرنسية والالمانية ودعوته الى الله عزوجل عالمية وانسان حافظ لكتاب الله عزوجل وذاكر وهو لا يدعوا الناس الى جماعة العدل والاحسان بل يدعوهم الى الله عزوجل ومشروعه الاول والذي يعتبره مشروع العمر هو حفظ كتاب الله عزوجل ويحث اتباعه على هذاهذا ما عرفته عن كل ما عرفتهم من هذه الجماعة ونا اتعاطف معها لانها لاتسب من يخالفونها الراي مهما كانوا فلا نحكم على الناس من خلال ما يقال عنهم فلنبحث عنهم ولنعاشرهم ثم نحكم عنهم فالدعوة بالحال والمواقف وليس بالاقوال التي تناقض الافعال وانا لم ارى منهم الا كل خير الله يغفرلنا ويتجاوز عنا ولاينطقنا الا بما يرضيه سبحانه عنا ياربي امين

                          تعليق


                          • #14
                            عجبا لمن يرى ولا يعي...لمن يقرا ولا يفهم.. يفكر بعقل الاخرين او ربما ينتظر الاخرين حتى يفكروا له...
                            اختي فتاة التنوير نور الله عقلك ..لمادا تقولون ان الجماعة لاتنخرط في العمل السياسي بينما ليس همها الا السياسة ..فالخلافة ليست الا سياسة مئة بالمئة ...اقول ايضا ادا كانت كما تقولون غير مهتمة بالسياسة الحالية وفي نفس الوقت تنتقدون السياسويون وتقرون بالفساد فما هو دوركم ادن في تنظيف الساحة المغربية من هؤلاء المفسدين ..المغرب يحتاج الى اناس نظيفين لقيادته وتحمل المسؤوليات ومن واجبكم الانخراط في السياسة وليس ترك المجال لهؤلاء الدين تنتقدونهم فالحل ليس في الكلام والانتقاد والتخريب والخروج الى الشوارع بل في الفعل والعمل وانشاء حزب وتحمل المسؤولية ..
                            السياسة اختي هي كل شيء هي التعليم هي الصحة هي الطرق هي الغداء هي الدواء ...وادا لم تنخرطوا في السياسة فانتم مجرد نكرة ولا تعنون للمجتمع شيئا...
                            يا رحمان يا رحيم ياودود يا دا العرش المجيد اللهم ارزقني وارزق كل محرومة الدرية الصالحة في دينها المعافاة في بدنها..يارب

                            تعليق


                            • #15
                              الله يهدي ما خلق

                              تعليق

                              المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

                              أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

                              يعمل...
                              X