إن كانت أسماؤكم هنا .. غيروها فوراً !!

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • إن كانت أسماؤكم هنا .. غيروها فوراً !!

    إن كانت أسماؤكم هنا .. غيروها فوراً !!
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    ألاحظ الكثير من الأسماء الجميلة في المنتدى تنسب نفسها للرحمن تارة و للجنان تارة أخرى
    هل يكفي جمال هذه الأسماء ؟
    فلنرى مدى صحة استخدام هذه الألقاب ..
    فلنبدأ باسم الله
    ---
    هل يجوز ان أطلق على نفسي لقب : ؟
    عاشقة الرحمن
    عشق الله
    عاشقة الرسول
    عاشقة المرسلين
    و غيرها من الألقاب التي تحوي كلمة العشق في الله و رسله و أنبياءه ؟
    العشق في اللغة هو : فرط الحب ، وقيل : هو عجب المحب بالمحبوب .
    وقيل : إفراط الحب ، ويكون في عفاف وفي دعارة .
    وقيل : هو عمى الحس عن إدراك عيوب محبوبه .
    وقد سُئلت أمس هذا السؤال : هل يجوز أن تعشق المرأة سيدنا محمد ؟
    فأجبت :
    مسألة العشق لا ترد في حق الله ولا في حق نبيه صلى الله عليه وسلم ، ولا يجوز إطلاق لفظ العشق في حق الله ورسوله صلى الله عليه وسلم .
    لأن مسألة العشق تدخلها ناحية رغبة الرجل في المرأة والعكس ، ويدخلها التعلق بغير الله .
    كما قيل :
    تولّـهَ بالعشق حتى عَشِق = فلما استقل به لم يُطِقْ
    رأى لجةً ظنها موجــة = فلما تمكن منها غَرِق
    وإنما الذي ورد في الكتاب والسنة هو تعبير ( الحب ) و ( المحبة )
    كقوله تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ ) الآية
    وكقوله صلى الله عليه وسلم : لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين . رواه البخاري ومسلم .
    وقوله صلى الله عليه وسلم : من أحب لله وأبغض لله وأعطى لله ومنع لله ، فقد استكمل الإيمان . رواه أبو داود .
    ولما جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله متى الساعة ؟ قال : وما أعددتَّ للساعة ؟ قال : حب الله ورسوله . قال : فإنك مع من أحببت . قال أنس : فما فرحنا بعد الإسلام فرحا أشد من قول النبي صلى الله عليه وسلم : فإنك مع من أحببت . قال أنس : فأنا أحب الله ورسوله وأبا بكر وعمر ، فأرجو أن أكون معهم ، وإن لم أعمل بأعمالهم . رواه البخاري ومسلم .
    وقال صلى الله عليه وسلم يوم خيبر : لأعطين هذه الراية رجلا يفتح الله علي يديه يحبّ الله ورسوله ويحبه الله ورسوله . رواه البخاري ومسلم .
    والأحاديث في هذا المعنى كثيرة .
    وأما الأسماء المُحدَثة كـ :
    عاشق الجنة
    عاشق الإسلام
    عشاق الشهادة
    فهذه مسميات مُحدَثة
    وتركها أولى
    والله يحفظك
    --
    ما حكم التسمّي بهذه الاسماء ؟
    حبيبة الله
    حبيبة الرحمن
    حبيبة المصطفى
    و غيرها من الألقاب التي تحمل تزكية و تمييز لحاملها ؟
    لا يجوز التسمّي بهذه الأسماء .
    أما الأسماء الأولى (حبيبة الله - حبيبة الرحمن - حبيبة المصطفى) فلِما فيها مِن الـتَّزْكِيَة ؛ لأن من يتسمّى بها يَزعم أنه حبيب الله ، أو حبيب النبي صلى الله عليه وسلم .
    وأين له صِحّة هذه الدعاوى ؟
    --
    ما حكم التسمي بمثل هذه الأسماء في المنتديات ؟
    زعفران الجنة
    عصفورة الجنة
    ريحانة الفردوس
    مسك الجنان
    و غيرها من الأسماء التي تنسب نفسها للجنة ؟
    يُشمّ منها ذلك ، لأنها تنسب نفسها إلى الجنة .
    فكأن في ذلك تزكية أنها من أهل الجنة .
    نعم . التفاؤل مطلوب والرجاء كذلك ، وكذلك الخوف والوجل .
    ولما مات طفل صغير في زمن النبي صلى الله عليه وسلم قالت عائشة أم المؤمنين : فقلتُ : طوبى له ! عصفور من عصافير الجنة . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أوَ لا تدرين أن الله خلق الجنة وخلق النار ، فَخَلَق لهذه أهْلاً ، ولهذه أهلا ؟ رواه مسلم .
    وفي رواية له : قالت : دُعِي رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جنازة صَبي من الأنصار ، فقلت : يا رسول الله طُوبى لهذا ! عصفور من عصافير الجنة لم يَعمل السوء ولم يُدْركه . قال : أو غير ذلك يا عائشة ؟ إن الله خَلق للجنة أهلاً خَلَقهم لها وهم في أصلاب آبائهم ، وخَلَق للنار أهلا خَلقهم لها وهم في أصلاب آبائهم .
    --
    هل يجوز التكني باسم مضافاً إليه الدين ؟ مثل :
    شهاب الدين
    سيف الدين
    نصر الدين
    حامي الدين
    فقد بحث الشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد في كتابه النافع (معجم المناهي اللفظية) ص 92 الألقاب المضافة إلى الدين، فقال:
    (المتحصل من كلام أهل العلم في التلقيب مضافاً إلى الدين، سواء للعلماء أو السلاطين أو خلافهم من المسلمين أو غيرهم ما يلي:
    أولاً:
    أن هذا من محدثات القرون المتأخرة، من واردات الأعاجم على العرب المسلمين، فلا عهد للقرون المفضلة بذلك، لا سيما الصدر منها.
    ثانياً:
    حرمة تلقيب الكافر بذلك.
    ثالثاً:
    ويلحق به تلقيب المبتدع والفاسق والماجن.
    رابعاً:
    وفيما عدا ذلك مختلف بين الحرمة والكراهة والجواز، والأكثر على كراهته، في بحث مطول تجده في المراجع المثبتة في الحاشية، والله أعلم). انتهى.
    وأما التسمية بشهاب فقال الخطابي رحمه الله: (الشهاب: الشعلة من النار، والنار عقوبة الله سبحانه، وهي محرقة مهلكة).
    وروى البخاري في الأدب المفرد عن عائشة رضي الله عنها قالت: ذُكر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل يقال له: شهاب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بل أنت هاشم". نقلاً عن معجم المناهي اللفظية ص:319.
    ومن هذا يعلم أنه لا ينبغي التسمي، ولا التلقيب بشهاب الدين، لأن أكثر العلماء على أن اللقب المضاف إلى الدين مكروه، ولو كان: نور الدين، أو ناصر الدين، فما بالك إذا انضم إلى ذلك أن المضاف هو لفظ شهاب، وقد علمت ما فيه.
    من فتاوى الشيخ عبدالرحمن السحيم و موقع الشبكة الإسلامية









  • #2
    [align=center]جزاك الله خيرا على الافادة أختي الكريمة ندا
    شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية . [/align]

    تعليق


    • #3
      [align=center]

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      جزاك الله خيرا علي هذه الفتوي بخصوص الاسماء الملقبة في المنتديات


      جزاك الله الجنة اختي

      [/align]
      اذا لم تجمعنا الايام جمعتنا الذكريات واذا القلب لم يراكم فالعين لن تنساكم


      اتمني الا تنسوني من صالح دعائكن اخواتي الحبيبات


      احبكن في الله



      تعليق


      • #4
        جزاك الله عنا الفردوس الاعلى ندا 12 على هذا الموضوع و جعله في موازين حسناتك

        تعليق


        • #5
          http://www.anaqamaghribia.com/vb/sho...C7%D3%E3%C7%C1





          تعليق

          المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

          أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

          شاركي الموضوع

          تقليص

          يعمل...
          X