إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الأسلام ظلم المرأة ؟؟؟؟؟؟؟؟ هذا ما يردده ؟؟؟؟؟؟؟

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الأسلام ظلم المرأة ؟؟؟؟؟؟؟؟ هذا ما يردده ؟؟؟؟؟؟؟

    الأسلام ظلم المرأة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    هذا ما يردده أعداء الدين من كيد للإسلام والمسلمين , لما عجزوا عن مواجهة هذا الدين بالسلاح ، واجهوه بالغزو الفكري الثقافي يشوهون بذلك صورة الإسلام عند غير المسلمين ويشككون المسلمين في دينهم .
    و من أكبر وسائلهم التي حاولوا ضرب المسلمين من خلالها هي المرأة . فأشاعوا ونشروا حول مكانة المرأة في الإسلام الأباطيل والشبهات .
    ومن أكبر أباطيلهم التي حاولوا نشرها والترويج لها بين المسلمين مقولتهم الباطلة بأن الإسلام قد ظلم المرأة وأهانها؟؟؟؟؟؟؟.
    فنقف مع هذه التهمة الباطلة و المقولة الآثمة لنتبين بطلانها ونرد على قائليها ومروجيها من أعداء الله وأعداء رسوله .
    أولاً : يقولون قد ظلم الإسلام المرأة وأهانها. فنقول محذرين ومنبهين أن هذه المقولة كفر ويجب الحذر منها ، وذلك لأن الإسلام هو دين الله عز وجل، وهو الذي أنزله وشرعه لنا
    قال تعالى : ٱلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِى وَرَضِيتُ لَكُمُ ٱلأسْلاَمَ دِيناً [المائدة:3].
    ومن هنا نقول بأن من قال بأن الإسلام قد ظلم المرأة أو أهانها فإنه إنما يقول أن الله عز وجل قد ظلم المرأة وأهانها, تعالى الله عما يقول الجاهلون الظالمون علواً كبيراً,
    يقول الله تعالى: وَلاَ يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا [الكهف:49]. وقال تعالى: إِنَّ ٱللَّهَ لاَ يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ [النساء:40].
    وقال تعالى: إِنَّ ٱللَّهَ لاَ يَظْلِمُ ٱلنَّاسَ شَيْئًا [يونس:44].
    فالقول بأن الله قد ظلم المرأة بعد ذلك هو تكذيب للقرآن وتكذيب القرآن كفر. هذا هو الرد الإجمالي الذي يجب على كل مسلم أن يفهمه ويعيه ويفهمه للعالم كله.. هو أننا مؤمنون بأن الله عز وجل لا يظلم أحداً.
    ثم تعال أخي المؤمن أختى المؤمنة ننظر في حال المرأة قبل الإسلام ثم في حالها بعد الإسلام لنرى
    هل ظلم الإسلام المرأة أو أهانها ؟؟؟؟
    كان العرب في الجاهلية قبل الإسلام ينظرون إلى المرأة على أنها متاع من الأمتعة التي يمتلكونها مثل الأموال والبهائم ويتصرفون فيها كيفما شاءوا. وكان العرب لا يورثون المرأة ويرون أن ليس لها حق في الإرث وكانوا يقولون: لا يرثنا إلا من يحمل السيف ويحمي البيضة.
    وكذلك لم يكن للمرأة على زوجها أي حق، وليس للطلاق عدد محدود، وليس لتعدد الزوجات عدد معين.
    وكان العرب إذا مات الرجل وله زوجة وأولاد من غيرها كان الولد الأكبر أحق بزوجة أبيه من غيره, فهو يعتبرها إرثاً كبقية أموال أبيه.
    فعن ابن عباس رضي الله عنه قال: (كان الرجل إذا مات أبوه أو حموه, فهو أحق بامرأته إن شاء أمسكها, أو يحبسها حتى تفتدي بصداقها أو تموت فيذهب بمالها).
    وقد كانت العدة للمرأة إذا مات زوجها سنة كاملة. وكانت المرأة تحد على زوجها أشد حداد وأقبحه, فتلبس شر ملابسها وتسكن شر الغرف، وتترك الزينة والطيب والطهارة ، فلا تمس ماء ، ولا تقلم ظفراً ، ولا تزيل شعراً ، ولا تبدو للناس في مجتمعهم ، فإذا انتهى العام خرجت بأقبح منظر وأنتن رائحة.
    وكان عند العرب أنواع من الزيجات الفاسدة . منها اشتراك مجموعة من الرجال بالدخول على امرأة واحدة ثم إعطاءها حق الولد تلحقه بمن شاءت منهم . فتقول : إذا ولدت هو ولدك يا فلان ، فيلحق به ويكون ولده .
    ومنها نكاح الاستبضاع ، وهو أن يرسل الرجل زوجته لرجل آخر من كبار القوم لكي تأتي بولد منه يتصف بصفات ذلك الكبير في قومه .
    ومنها نكاح المتعة وهو المؤقت .
    ومنها نكاح الشغار، وهو أن يزوج الرجل ابنته أو أخته أو موليته لرجل آخر على أن يزوجه هو موليته بدون مهر، وذلك لأنهم يتعاملون على أن المرأة يمتلكونها كما يمتلكون السلعة .
    كما كان العرب يكرهون البنات فيدفنونهن أحياء خشية العار كما يزعمون ،
    وقد ذمهم الله وأنكر عليهم فقال: وَإِذَا ٱلْمَوْءودَةُ سُئِلَتْ بِأَىّ ذَنبٍ قُتِلَتْ [التكوير:8-9].
    هكذا كان حال المرأة في الجاهلية قبل الإسلام عند العرب وكان حالها مثله عند غير العرب كذلك. فكان اليهود مثلاً إذا حاضت المرأة لا يؤاكلونها ولا يجالسونها ، وينصبون لها خيمة في وسط البيت ، وكأنها نجاسة أو قذارة .
    وكذلك كان حالها عند الشعوب الأخرى .
    عند الإغريقيين قالوا عنها
    شجرة مسمومة ، وقالوا هي رجس من عمل الشيطان ، وتباع كأي سلعة متاع
    وعند الرومان قالوا عنها
    ليس لها روح ، وكان من صور عذابها أن يصب عليها الزيت الحار ، وتسحب بالخيول حتى الموت
    وعند الصينيين قالوا عنها
    مياه مؤلمة تغسل السعادة ، وللصيني الحق أن يدفن زوجته حية ، وإذا مات حُق لأهله أن يرثوه فيها
    وعند الهنود قالوا عنها
    ليس الموت ، والجحيم ، والسم ، والأفاعي ، والنار ، أسوأ من المرأة ،
    بل وليس للمرأة الحق عند الهنود أن تعيش بعد ممات زوجها ، بل يجب أن تحرق معه
    وعند الفرس
    أباحوا الزواج من المحرمات دون استثناء ، ويجوز للفارسي أن يحكم على زوجته بالموت
    وعند اليهود
    قالوا عنها : لعنة لأنها سبب الغواية ، ونجسة في حال حيضها ، ويجوز لأبيها بيعها
    وعند النصارى
    عقد الفرنسيون في عام 586م مؤتمراً للبحث: هل تعد المرأة إنساناً أم غير إنسان؟
    وهل لها روح أم ليست لها روح؟ وإذا كانت لها روح فهل هي روح حيوانية أم روح إنسانية؟
    وإذا كانت روحاً إنسانية فهل هي على مستوى روح الرجل أم أدنى منها؟
    وأخيراً" قرروا أنَّها إنسان ، ولكنها خلقت لخدمة الرجل فحسب".
    وأصدر البرلمان الإنجليزي قراراً في عصر هنري الثامن ملك إنجلترا
    يحظر على المرأة أن تقرأ كتاب (العهد الجديد) ؛ لأنَّها تعتبر نجسة
    وعند ولادة المرأة تقول الكنيسة دعهن يتألمن وهيا نساعد الرب فى الانتقام منهن
    جاء الاسلام المحرر الحقيقى للمرأة

    جاءت رحمة الله المهداة إلى البشرية جمعاء
    جاء الإسلام ونزل القرآن رفع الله مكانة المرأة وأعزها وأكرمها،
    يقول أمير المؤمنين عمر ابن الخطاب رضي الله عنه : ( كنا في الجاهلية لا نعد النساء شيئا ً، فلما جاء الإسلام, وذكرهن الله ، رأينا لهن بذلك علينا حقاً ).
    وتأملوا ، لما جاء الإسلام لم يعتبر الإسلام المرأة مكروهة أو مهانة ، كما كانت في الجاهلية ، ولكنه قرر حقيقة تزيل عنها هذا الهوان ، وهي أن المرأة قسيمة الرجل ، لها ما له من الحقوق ، وعليها أيضاً من الواجبات ما يلائم تكوينها وفطرتها . وعلى الرجل أن يكون وليها ، يحوطها ويذود عنها بدمه، وينفق عليها من كسبه.
    ومن مظاهر تكريم المرأة في الإسلام أن ساواها بالرجل في أهلية الوجوب الأداء ، وأثبت لها حقها في التصرف ومباشرة جميع الحقوق ، كحق البيع والشراء والتملك وغير ذلك .
    ولقد كرم الله المرأة حينما أخبر أنه خلقنا من ذكر وأنثى، وجعل ميزان التفاضل بيننا هو تقوى الله
    قال تعالى : يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَـٰكُم مّن ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَـٰكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَـٰرَفُواْ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عَندَ ٱللَّهِ أَتْقَـٰكُمْ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ [الحجرات:13].
    وكذلك ذكرها الله مع الرجل فقال تعالى : إِنَّ ٱلْمُسْلِمِينَ وَٱلْمُسْلِمَـٰتِ وَٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَـٰتِ وَٱلْقَـٰنِتِينَ وَٱلْقَـٰنِتَـٰتِ وَٱلصَّـٰدِقِينَ وَٱلصَّـٰدِقَـٰتِ وَٱلصَّـٰبِرِينَ وَٱلصَّـٰبِرٰتِ وَٱلْخَـٰشِعِينَ وَٱلْخَـٰشِعَـٰتِ وَٱلْمُتَصَدّقِينَ وَٱلْمُتَصَدّقَـٰتِ وٱلصَّـٰئِمِينَ وٱلصَّـٰئِمَـٰتِ وَٱلْحَـٰفِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَٱلْحَـٰفِـظَـٰتِ وَٱلذكِـرِينَ ٱللَّهَ كَثِيراً وَٱلذكِرٰتِ أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً [الأحزاب:35].
    ومن مظاهر تكريم الإسلام للمرأة أن اعتنى بشؤونها ، ونبه على أمرها في القرآن والأحاديث ، وقد أنزل الله سورة كاملة من السور الطوال باسم النساء (وهي سورة النساء) وقد تحدثت السورة عن أمور هامة تتعلق بالمرأة والأسرة والدولة والمجتمع.

    الحمد لله حمداً لا ينفد، أفضل ما ينبغي أن يحمد. والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء محمد، وعلى آله وصحبه ومن تعبد .
    فكذلك من مظاهر التكريم للمرأة تكريم الأم ، فقد عظم الإسلام شأن الأم
    قال تعالى: وَٱعْبُدُواْ ٱللَّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً وَبِٱلْوٰلِدَيْنِ إِحْسَـٰناً [النساء:36].
    وقال تعالى: وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّـٰهُ وَبِٱلْوٰلِدَيْنِ إِحْسَـٰناً [الإسراء:23].
    وسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أحق الناس بحسن صحابتي؟ فقال: ((أمك. قال ثم من؟ قال: أمك. قال: ثم من؟ قال: أمك. قال ثم من؟ قال: أبوك)).
    ومن مظاهر تكريم الإسلام للمرأة عنايته بحقوق الزوجات ، فلقد كان ما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم في خطبته في حجة الوداع :
    ((فاتقوا الله في النساء، فإنكم أخذتموهن بأمان الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله)).
    بالإضافة إلى تلك المظاهر إعطاها الحرية في اختيار الزوج بالقيود الشرعية . فعن عائشة رضي الله عنها قالت سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الجارية ينكحها أهلها ـ يعني يزوجونها ـ أتستأمر أم لا؟ ـ يعني : هل تستأذن ـ
    فقال: ((نعم تستأمر، قالت فقلت له: إنها تستحي فقال صلى الله عليه وسلم: فذلك إذنها إذا هي سكتت)).
    ومن مظاهر تكريم المرأة في الإسلام أن الإسلام حث على تربية البنات ورتب عليها أجراً عظيماً.
    قال صلى الله عليه وسلم: ((من عال جاريتين حتى تبلغا جاء يوم القيامة أنا وهو، وضم أصابعه)) [رواه مسلم].
    ولم يرد مثل هذا الحديث في تربية الذكور من الأولاد.
    ولو أردنا تتبع مظاهر تكريم المرأة في الإسلام لطال بنا المقام ، ولكن فيما ذكر كفاية، ولعل من أراد الاستزادة أن يرجع إلى كثير من الكتب التي ألفت في هذا الباب ليرى بعين بصيرته مدى التكريم الذي وصلت إليه المرأة في الإسلام.
    وهنا إخوتي لا بد من وقفة وهي: أننا مع الأسف أصبحنا اليوم في وضع المدافع ، ندافع عن ديننا ، نريد أن ندفع عنه التهم التي يلصقها به أعداؤه ، وهذا والله ضعف وخور حدث في الأمة بسبب ترك ما أمر الله به وهو الدعوة إلى الله . ولو أننا قمنا بواجب الدعوة إلى الله ، وغزونا هؤلاء الكفار في عقر دارهم بدعوتنا وبينّا محاسن ديننا . وقمنا كذلك ببيان فساد دينهم الذي هم عليه . وأنهم قد ظلموا المرأة والرجل والطفل في تعاملهم ، لو قمنا إخوة الإيمان بذلك، لما احتجنا أن ندافع عن ديننا لأننا أصحاب حق وصاحب الحق قوي بحقه . ولكن نحن اليوم بحاجة إلى إصلاح داخلي في ذواتنا وأنفسنا قبل أن نقوم بالإصلاح في الخارج والله المستعان .
    اللهم أعز الإسلام والمسلمين...

    اللهم ارزقنا الفقه في الدين والبصيرة في الشريعة وانفعنا اللهم بهدي كتابك ، وارزقنا السير على سنة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم .
    أسأل الله أن يوفق نساء المسلمين للفوز بجنة النعيم وأن يجعلهن هاديات مهديات وأن يصرف عنهن شياطين الأنس من دعاة وداعيات ( تدمير ) المرأة وإفسادها وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
    سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك وأتوب إليك
    اللهم صل وسلم وبارك على عبدك ورسولك نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.

    منقول باضافة

المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

يعمل...
X