إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

دخلت النت داعية فخرجت عاشقة

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • دخلت النت داعية فخرجت عاشقة

    اخواتي الحبيبات باختياري لهذا الموضوع لا أرغب في تثبيط عزائم من تريد الدعوة إلى الله ولكن أود من الجميع أن يعلم أن دخول غرف المحادثة قد يقود إلى الإنحراف عن الغاية فلا بد من تحصين النفس والحذر من مداخل الشيطان .


    [دخلت النت داعية فخرجت عاشقة /

    تحكي "س.م" قصتها مع غرفة المحادثة فقالت: أنا فتاة جامعية عمري 30 عامًا, كنت أدخل المنتديات الشرعية بهدف الدعوة إلى الله, وكانت لديّ الرغبة أن أشارك في حوارات كنت أعتقد أنها تناقش قضايا مهمة وحساسة، تهمني في المقام الأول، وتهم الدعوة، مثل الفضائيات واستغلالها في الدعوة, ومشروعية الزواج عبر الإنترنت.

    وكان من بين المشاركين شاب متفتح ذكي، شعرت بأنه أكثر ودًا نحوي من الآخرين, ومع أن المواضيع عامة إلا أن مشاركته كان لدي إحساس أنها موجهة لي وحدي! ولا أدري كيف سحرتني كلماته؟ فتظل عيناي تتخطف أسطره النابضة بالإبداع والبيان الساحر ـ بينما يتفجر في داخلي سيل عارم من الزهو والإعجاب، يحطم قلبي الجليدي في دعة وسلام, ومع دفء كلماته ورهافة مشاعره وحنانه أسبح في أحلام وردية وخيالات محلقة في سماء الوجود.

    ذات مرة ذكر لرواد الساحة أنه متخصص في الشؤون النفسية، ساعتها شعرت أنني محتاجة إليه بشدة، وبغريزة الأنثى، أريد أن يعالجني وحدي, فسوّلت لي نفسي أن أفكر في الانفراد به وإلى الأبد. وبدون أن أشعر طلبت منه -بشيء من الحياء- أن أضيفه على قائمة الحوار المباشر معي, وهكذا استدرجته إلى عالمي الخاص. وأنا في قمة الاضطراب كالضفدعة أرتعش، وحبات العرق تنهال على وجهي بغزارة ماء الحياء, وهو لأول مرة ينسكب.. ولعلها الأخيرة.

    بدأت أعد نفسي بدهاء صاحبات يوسف؛ فما أن أشكو له من علة إلا أفكر في أخرى. وهو كالعادة لا يضن عليّ بكلمات الثناء والحب والحنان والتشجيع وبث روح الأمل والسعادة, إنه وإن لم يكن طبيبًا نفسيًا إلا أنه موهوب ذكي لمّاح يعرف ما تريده الأنثى.

    الدقائق أصبحت تمتد لساعات, في كل مرة كلماته كانت بمثابة البلسم الذي يشفي الجراح, فأشعر بمنتهى الراحة وأنا أجد من يشاركني همومي وآلامي ويمنحني الأمل والتفاؤل, دائمًا يحدثني بحنان وشفقة ويتوجع ويتأوه لمعاناتي، ما أعطاني شعور أمان من خلاله أبوح له بإعجابي الذي لا يوصف, ولا أجد حرجًا في مغازلته وممازحته بغلاف من التمنع والدلال الذي يتفجر في الأنثى وهي تستعرض فتنتها وموهبتها.
    انقطعت خدمة الإنترنت ليومين لأسباب فنية, فجن جنوني.. وثارت ثائرتي.. أظلمت الدنيا في عيني..

    وعندما عادت الخدمة عادت لي الفرحة.. أسرعت إليه وقد وصلت علاقتي معه ما وصلت إليه.. حاولت أن أتجلّد وأن أعطيه انطباعاً زائفاً أن علاقتنا هذه يجب أن تقف في حدود معينة، وأنا في نفسي أحاول أن أختبر مدى تعلّقه بي.. قال لي: لا أنا ولا أنت يستطيع أن ينكر احتياج كل منا
    إلى الآخر، وبدأ يسألني أسئلة حارة أشعرتني بوده وإخلاص نيته.

    ودون أن أدري طلبت رقم هاتفه حتى إذا تعثرت الخدمة لا سمح الله أجد طريقًا للتواصل معه.. كيف لا وهو طبيبي الذي يشفي لوعتي وهيامي!! وما هي إلا ساعة والسماعة المحرمة بين يدي أكاد ألثم مفاتيح اللوحة الجامدة.. لقد تلاشى من داخلي كل وازع!

    وتهشم كل التزام كنت أدّعيه وأدعو إليه. بدأت نفسي الأمّارة بالسوء تزيّن لي أفعالي وتدفعني إلى الضلال بحجة أنني أسعى لزواج من أحب بسنة الله ورسوله.

    وتوالت الاتصالات عبر الهاتف.. أما آخر اتصال معه فقد امتد لساعات قلت له: هل يمكن لعلاقتنا هذه أن تتوج بزواج؟ فأنت أكثر إنسان أنا أحس معه بالأمان؟! ضحك وقال لي بتهكم: أنا لا أشعر بالأمان.. ولا أخفيك أنني سأتزوج من فتاة أعرفها قبلك. أما أنت فصديقة، وتصلحين أن تكوني عشيقة، عندها جن جنوني وشعرت أنه يحتقرني فقلت له: أنت سافل..

    قال: ربما, ولكن العين لا تعلو على الحاجب.. شعرت أنه يذلني أكثر قلت له: أنا أشرف منك ومن... قال لي: أنتِ آخر من يتكلم عن الشرف!! لحظتها وقعت منهارة مغشى عليّ.. وقعت نفسيًا عليها.

    وجدت نفسي في المستشفى, وعندما أفقت، أفقت على حقيقة مُرَّة, فقد دخلت الإنترنت داعية, وتركته وأنا لا أصلح إلا عشيقة!!

    ماذا جرى؟! لقد اتبعت فقه إبليس اللعين الذي باسم الدعوة أدخلني غرف الضلال, فأهملت تلاوة القرآن وأضعت الصلاة، وأهملت دروسي، وتدنى تحصيلي, وكم كنت واهمة ومخدوعة بالسعادة التي أنالها من حب النت..

    إن غرفة المحادثة فتنة.. احذرن منها أخواتي فلا خير يأتي منها مالم تضعي لنفسك حواجز إيمانية تمنعك من الانجراف وراء الملذات

    منقول.........

  • #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    جزاك الله خيرا اختي على الموضوع الهام جدا بالطبع المسالة خطيرة جدا مع هذا التطور التكنلوجي وجدنا انفسنا مضطرين لدخول عالم الانترنيت فلا يخلو بيت منه ولهذا وجب علينا ان نضع لانفسنا حدودا وخطوط حمراء لا نتعداها وذلك بما يرضي الله ورسوله عليه الصلاة والسلام. هو عالم خطير ملئ بالذئاب التي تنتظر الفرائس لهذا وجب الحظر كل الحظر من الدخول في المتاهات التي لن ينتج عنها سوى الدمار سمعنا بقصص كثيرة لفتيات كثير ونسأل الله السلامة والعافية وان يحفظنا وجميع بنات المسلمين. فأن تقوم بنت وتقول انها تقوم بالدعوة وتوجيه الناس الى الطريق الصح وخاصة مع الشباب فنا ارى انها تخدع نفسها وان هذا ان هو الا خطوة من خطوات الشيطان فلم نسمع في عهد الصحابة رضوان الله عنهم ان احدا منهم كان يكلم فتاة لوحدها بهذف انه يدعوها للدعوة.
    اسفة لاطالة
    اللهم احفظنا وتبثتنا جميعا
    كل منا يكتب اسمه في دفتر المواليد ويكتب في دفتر الوفيات وهذه الكتابة تتم بغيره لكن انت الوحيد القادر على ان تكتب اسمك في دفتر الحياة وتضل هذه الكتابة صفحة بيضاء في تاريخك الى ان يرث الله الارض ومن عليها

    تعليق


    • #3
      شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
      هذا الموضوع مهم لأنه دق ناقوس الخطر
      جزاك الله خيرا اختي وحفظنا وبناتنا من الشرور كلها

      تعليق


      • #4
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        حياك الله اختي ياسمينة المغرب .....اسعدني مرورك كثيرا........
        شكر لك حبيبتي على الاضافة الهامة جدا........................
        بارك الله فيك اخيتي .........وجزاك الله الفردوس الاعلى.........
        دمت في امان الله وحفظه.....................

        تعليق


        • #5
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          حياك الله اختي أم يحي .....اسعدني مرورك كثيرا........
          بارك الله فيك اخيتي .........وجزاك الله الفردوس الاعلى.........
          دمت في امان الله وحفظه.....................

          تعليق


          • #6
            بسم الله الرحمن الرحيم

            أختي الفاضلة ،الموضوع مكرر هنا:
            http://www.anaqamaghribia.com/vb/sho...DA%C7%D4%DE%C9********
            في أمان الله وحفظه








            تعليق

            المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

            أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

            يعمل...
            X