عقدة الانتقام تقود شابا لارتكاب جريمتي قتل

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • عقدة الانتقام تقود شابا لارتكاب جريمتي قتل

    عقدة الانتقام تقود شابا لارتكاب جريمتي قتل

    الثلاثاء 14 اكتوبر 2008
    العرائش : العربي الجوخ وجد الطفل الملقب بـ «العميم» نفسه مرغما على مرافقة والده وتقديم العون له في جمع الحطب من غابات «لامبيكا» الممتدة على طول الشواطىء الأطلسية من العرائش في اتجاه مدينة القصر الكبير. هذه الحرفة التي كانت الوسيلة الوحيدة للحصول على دريهمات لجلب متطلبات وحاجيات الأسرة، ومع مرور الأيام استطاع الابن مرغما رغم صغر سنه القيام بعمل الكبار، ومع تقدم الشهور والأعوام، صار الأب عاجزا عن ممارسة هذا العمل المضني والشاق، ليجد الابن نفسه مضطرا لدخول الغابة، وقتها كان داخلها مفقودا وخارجها مولودا، لما كانت تعرفه على امتداد طولها وكثافة أشجارها من اعتراض سبيل كل من غررت به نفسه لولوجها منفردا، ورغم ذلك كان العميم يغامر دون سواه من أجل جمع الحطب قصد بيعه للحصول على المصروف اليومي لأسرته. هتك عرض طفل لم يكن الطفل العميم الذي عرف بكفاحه رغم صغر سنه، وبراءته رغم قساوة الزمن عليه، بسبب الظروف التي وجد نفسه فيها، مضطرا للعمل دون التعلم كباقي الأطفال، ولم يكن يعلم أنه سيتعرض ذات يوم اعتداء جنسي سيخدش كرامته، بل ويترك نبشا عميقا في ذاكرته مدى الحياة، حين تعرض في يوم من الأيام وهو في طريقه الى جمع الحطب وسط الغابة، الى هتك عرضه من طرف شلة من الأشرار الذين استغلوا صغر سنه وانفراده في مكان لم يجد به مغيثا ولا منقذا، فحدث ما حدث ووقع الأمر الذي ربما تكرر مرات عدة، وهو ما ترك في نفسه جرحا عميقا وأثرا بالغا، ولد لديه كرها لبني البشر. فنزعت من قلبه الرحمة تجاه الغير، ما دام الغير قد دنس شرفه، وللنسيان انطلق في الانتقام من نفسه أولا باستعماله كل الوسائل التي تذهب العقل وتشل مهمته، فانطلق في استهلاك جل أنواع المخدرات. ما فتىء الفتى أن لملم قواه، وتفتـلـت عضلاته، حتى بدأت تظهر عليـه عــلامـات الكراهية والسخـط تـجاه نفـسـه، ليدشن مسارا من الانـتقام من شخصه، حتى أصبـح كلما جالس نفسه إلا وتحركت مخيلته لتنهار عليه بوابــل من الأفكار التي كانت تشل عقله عن الـتـفكـير، لتـجـد جــل أنــواع المخدرات ضالتها الى جسده، محاولة منه لنسيان الماضي المؤلم الذي ظل يجره خلفه جراء تعرضه لهتك عرضه حين كان طفلا صغيرا. فانغمس في شرب لفافات الحشيش واستهلاك الأقراص المهلوسة، حتى اعتاد عليها وأصبح مدمنا عليها، لتصير له حالة التخدير المفرط هي الطبيعية والحالة السليمة هي الاستثناء، لكن كل هذه المحاولات من أجل النسيان باءت بالفشل. نسيان من استهتروا بمشاعره التي حطمت فيه نبل الانسان، وحرمته من النسيان الذي فجر بدواخله عقدا وشكوكا تجاه من حوله. عقدة الانتقام فكر الشاب العميم في سبيل للانتقام من كل شخص بدا له على شاكلة من عمدوا إلى هتك عرضه حين كان صغيرا، والوقوف في وجه كل من تسول له نفسه ظلم الآخر، فتسلح بسكين من الحجم الكبير، ودشن عملياته تلك بالولوج الى أعماق الغابة التي يجمع من أشجارها الكثيفة الحطب، بعدما يحس بحالة متقدمة من التخدير، ليترصد طريق كل من عرف باعتداءاته على المواطنين. فقرر في البداية مواجهة كل من صدرت في حقهم مذكرات بحث لارتكابهم جرائم في حق الغير، واشتهر اسمه وذاع صيته، حيث عرف باعتداءاته المتتالية على أسماء عرفت بعربدتها واعتداءاتها على عامة الناس. لكن الإفراط والمبالغة في طريقة انتقامه المتكرر لنفسه من الغير، ألحق به أمراضا نفسية وعقدا ولدت بداخله أوهاما وشكوكا حتى أصبح يشك في أن كل من حوله قد يحاول إيذاءه بطريقة ما. وفي يوم من الأيام، حيث كان الــشاب ضـالا في طـريقــه، لمح فتاة رفقة صديقتها كانتا خلـفه يتـبادلان الكلام ويبتسمان بشكل عادي، ليشك في أمرهما، فترصد لإحداهما، ثم استل سكينه ذا الحجم الكبير، ووجه لبطن الفتاة طعنة ليرديها قتيلة في الحين، ثم توارى عن الأنظار تاركا مصالح الأمن تبحث عن ظله الذي اختفى عن الرؤية. لم يقف الشاب الضال عن الطريق عند هذا الحد، بل زاد في مساره الشاذ. المسار الذي لن يجني من ورائه الا المزيد من الشرور، حيث استمر في الاختفاء عن الأنظار، حتى ارتكب جريمته الثانية التي اعتبرت الأشنع من الأولى، بعدما تفاجأ العميم بشخص داخل الغابة، كان راكنا سيارته بالقرب من دوار الغديرة، ليوجه له ضربة غادرة قاتلة بسكينه، لكنه لم يكتف بقتله، بل بتر عضوه التناسلي، وقطع أصابع أطرافه، ثم استولى على بندقية الصيد التي كانت بحوزة الضحية، ثم جلس ينظر إليه وكأن شيئا لم يحدث. الاعتقال والإدانة بالمؤبد بينما كان الـجاني جالسا يـنـظر لضحيتــه الثانيــة داخــل الغابة، واضعا على يمينه البندقية وعلى يــساره سكـينه، تفاجأ بأحد شبان دوار الغـديرة الـقريب من الـغابة، فحاول الشاب أن يتمالك السيطرة على أعصابه أمام الجريمة الشنعاء الماثلة أمام عينيه، ثم تعامل بحذر مع الجاني كي لا يصيبه بأذى، وفـجأة هاجم بـسرعة فائـقة الجاني فأصابه بضربة رأس أفــقـده بسـببها الوعي التام. استولى على البندقية والسكين، ونادى على مجموعة من أبناء الدوار، الذين كبلوا يدي الجاني بحبل، قبل أن يسارعوا بإخبار المصالح الأمنية، حيث تفاجأت عناصر الأمن التي حضرت بمختلف رتبها إلى مكان الجريمة، ببشاعة هذه الأخيرة وأرجع المتهم بتر الجهاز التناسلي للضحية الى خوفه من أن يقوم بالاعتداء عليه جنسيا، ثم قطع أنامل أطرافه كي لا يستفيق من مماته وينتقم منه بقتله، وهي الأوهام والوساوس التي تنامت بخوالج الجاني بسبب هتك عرضه حين كان طفلا بريئا، لتجرى معه مراحل التحقيق بجنائية طنجة، حيث انتهت أطوار محاكمته بإدانته بالسجن المؤبد.
    الاحداث المغربية

  • #2
    لا حولا ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.................اللهم احفضنا واحفظ المسلمين............
    [

    ادخل صورة توقيع

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمان الرحيم
      إنني لا أصدق كل ما ينشر في هذه الجريدة المسمومة إنها تنشر كل أنواع الفواحش حتى تعم الفاحشة بشكل أكبر فكل من يقرأ مثل هذه الأخبار من غير الأسوياء العقلاء فإنه يقول مع نفسه لست أنا وحدي فهناك من هم أفظع مني فيتمادى في أفعاله وبهذا الشكل تكون هذه الجريدة قد نجحت في هدفها فحذار حذار

      تعليق


      • #4
        المرجو منك اختي صاحبة الموضوع ان تتفادي ان تنثري على صفحات منتدانا هذه الاخبار وبالضبط من هذه الجريدة فوالله اننا لو نثرنا كل ما يكتب هناك لمزقنا ملابسنا ولفتحنا بابا من الحماقات منتدانا في غنى عنها .
        اسمحي لي كثيرا على هذا الرد ولكن الافضل ان نتجاهلم ثل هكذا مواضيع من جرائد مملوءة بال.......... ولا حول لا قوة الا بالله.

        استودعكن الله الذي لا تضيع ودائعه
        ام نسرين واخواتها اللهم اجمعنا في ظلك يوم لا ظل الا ظلك
        امة الستير طهورا حبيبتي

        تعليق


        • #5
          جريدة الاحداث المغربية فعلا معروفة باختراع الحوادث
          و من لا يذكر صفحة من القلب الى القلب قمة الاستهزاء بالعقول
          لقد بحتث في كوكل للتاكد من الموضوع فلم اجد له اثرا الا في تلك الجريدة

          تعليق


          • #6
            وأنا معكن أخواتي في رأيكن فتلك الجريدة الصفراء وأخبارها المقززة بصراحة تتعمد نشر الخرفات والخزعبلات واستعمال الكلمات البذيئة ونشر الحكايات الغير سوية كاإغتصابات والجرائم فقط من أجل الربح

















            ياما كان فيها ممالك .. إلاوجهه كله هالك

            من ترابها ولترابها .. من وكان في الدنيا مالك
            مين وكان في الدنيا ملكه .. إلا جاله يوم وهلكه
            مهما نوره طال ظهوره .. جاي ليل ع الدنيا حالك

            جاي ليل ع الدنيا ضلمة .. ياما ناس في الدنيا ظالمة
            في المظالم كل ظالم .. جايله ليل أسود وحالك
            ياما كان فيها وياما .. من هنا ليوم القيامة
            الممالك والمهالك .. مالي يا دنيا ومالك











            شكرا غاليتي أمنار


            حملة الدعاء لاخواننا السوريون يوم الجمعة هلمي اختي


            ،أستحلفكن بالله..الدعاء ثم الدعاء ثم الدعاء لاخواننا في سوريا.







            تعليق


            • #7
              اخواتي انني من مدينة العرائش واعرف القصة كلها

              وبما انكم مكلخين لااشارك معكم في هدا المنتدى

              اي مشاركة اشارك معكم فيها تصدني فيها
              انتم لاتصلحنا مشرفات
              اضيع وقتي معكم

              تعليق

              المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

              أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

              شاركي الموضوع

              تقليص

              يعمل...
              X