إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

بين زوجة أوباما وزوجة ماكين.. أيهما سيسكن البيت الأبيض "الغُريبة" أم "زبدة السكر"؟!

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • بين زوجة أوباما وزوجة ماكين.. أيهما سيسكن البيت الأبيض "الغُريبة" أم "زبدة السكر"؟!

    بين زوجة أوباما وزوجة ماكين.. أيهما سيسكن البيت الأبيض "الغُريبة" أم "زبدة السكر"؟!



    أجرى موقع مجلة "فاميلي سيركل" الالكتروني مسابقة بين ميشال زوجة المرشح الديمقراطي "باراك أوباما"، و"سيندي" زوجة المرشح الجمهوري "جون ماكين"حول أفضل وصفة للكعك تقدمها كل منهن، وبحسب الموقع حصلت وصفة كعك ميشال "الغريبة" على 1223 صوتاً، بينما حصلت وصفة كعك سيندي "شوفان وزبدة السكر" على 1092، ولم تسلم هذه المسابقة الطريفة من الإثارة السياسية التي ترافق كل مفاصل الانتخابات الرئاسية، فظهرت أصوات احتجاج ضد وصفة سيندي إذ تقول بعض الجهات أنها مطابقة لوصفة على موقع الكتروني خاص بوصفات طبخ شهيرة ويتعين على كل متسابقة الإفصاح عن مصدر الوصفة الخاصة للكعك، ونفت سيندي زوجة ماكين هذه الاتهامات، قائلة إن وصفتها من صديق، بينما أكدت ميشال زوجة أوباما أن وصفتها من صديقة للعائلة... هذه المسابقة على طرافتها تعطي تصورا عن ضراوة المنافسة بين الزوجتين على السكن في البيت الأبيض... وتحتدم هذه المنافسة متجاوزة أمور السياسة إلى البيت والأولاد والملبس وأسلوب الحديث والعلاقة بالزوج بل والطبخ أيضا.
    والزوجة هي واحدة من العوامل العديدة التي يأخذها الأميركيون في الاعتبار لدى تقريرهم أيا من المرشحين جديرا بأصواتهم، يقول"كارل سفيراتزا أنتوني"، المؤرخ في المكتبة القومية لزوجات الرؤساء وواضع العديد من المؤلفات عن أسر الرؤساء الأميركيين، : "تسهم زوجات المرشحين للرئاسة في فتح نافذة على دور يمارسه الذكور في عائلاتهن ويوفرن تصورا وتأملات في شخصيات أزواجهن.
    لذلك نرى اهتماما واسعا من سائل الإعلام باستطلاعات الرأي العام التي تتناول زوجات المرشحين، وتجري الاستطلاعات بين زوجات المرشحين في كل شيء.
    استطلاعات الزوجات
    ففي استطلاع عن سيدة البيت الأبيض القادمة عبر 30 بالمائة عن اعتقادهم بأن ميشيل اوباما مقبولة في حين قال 35 بالمائة إنها غير مقبولة، وقال 27 بالمائة إن سندي ماكين مقبولة وعبر 17 بالمائة عن اعتقادهم بأنها غير مقبولة.
    وفي استطلاع آخر عن الملبس فقد عدت مجلة "بيبول" الأمريكية في قائمتها السنوية ميشال ضمن أكثر عشر سيدات من حيث الأناقة لتتفوق على ماكين.
    وحاولت كل من المرأتين خلال الحملة الانتخابية إلى إفراد جزء من أحاديثهن عن حياتهن العائلية، في محاولة لإيصال رسالة إلى الناخب الأمريكي أنهن يعشن حالة من الدفء والاستقرار الأسري وهي من المسائل التي يهتم بمعرفتها الناخب الأمريكي عن مرشحه، فقد أكدت ميشال أوباما أنها تحب زوجها كثيرا وأنها كأم تعيش من اجل ابنتيها اللتين هما محور حياتها، مشيرة إلى أنها تفكر بمستقبلهما ومستقبل كل الأولاد الأميركيين، أما سيندي ماكين فقد أبرزت حياتها العائلية بصورة تقليدية، مقلدة غيرها من زوجات الرؤساء الجمهوريين السابقين , وتتولى سيندي رعاية أربعة أبناء، بينهم بريجيت "16 عاما" التي تبنتها من دار للأيتام في بنجلاديش.
    وعلى الرغم هذه الاستطلاعات يظل السؤال من ستسكن البيت الأبيض... ؟
    ميشال أوباما:
    ولدت "ميشال" (44 عاما) في شيكاغو في أسرة سوداء متواضعة ، تتحدث عن نشأتها قائلة إنها فتاة ترعرعت مع شقيقها في ضاحية شيكاغو الجنوبية في أسرة متواضعة في بيئة تفرض احترام القيم الأخلاقية، لافتة إلى أن الجهد في الحياة هو الطريق إلى تحقيق الغايات، وأن الوفاء بالوعود التي تقطع وكذلك معاملة الناس باحترام وكرامة حتى ولو كانوا غرباء أو لا يتفقون معنا أمر من المسلمات، واصفة حب والدتها بأنه كان يمد أسرتها في أشد الظروف بالقوة.
    وكانت عائلة ميشال المكونة من أربعة أفراد يعيشون جميعًا في منزل من غرفتين، لذا اضْطُر والدها الموظف في البلدية، أن يعمل طيلةَ حياته، رغم مرضه.
    وتلقت ميشيال درجتها الجامعية الأولى في تخصص الاجتماع من جامعة برينستون، وحصلت لاحقا على درجة في الحقوق من جامعة هارفارد، وبعد تخرجها تبوأت وظيفة في مؤسسة محاماة بشيكاغو حيث التقت باراك اوباما، وقد اقترن الاثنان في العام 1992 لينجبا طفلتين هما "ماليا" ( 10سنوات) وساشا ( 7سنوات).
    ومنذ اعتزالها لعملها في شركة المحاماة لمتابعة عملها في الخدمة العامة احتلت ميشال عدة مناصب في بلدية مدينة شيكاغو وساهمت في تأسيس منظمة تعمل على تشجيع الشبان والشابات على اختيار مجالات عمل في القطاع العام، ومؤخرا تقلدت ميشال منصب نائبة رئيس للشؤون الخارجية والأهلية في المركز الطبي لجامعة شيكاغو.
    وكثيراً ما تتحدث ميشال خلال جولاتها الانتخابية عن كونها أماً، نجحت في التوفيق بين وظيفتها كمسئولة تنفيذية في مستشفى وتربية ابنتين صغيرتين وتقديم الدعم لطموحات زوجها ( 46 عاما) السياسية، وتتصف أوباما بالإصرار والعزيمة والثقة، وهي خطيبة مفوّهة.
    سيندي ماكين:
    أما سيندي (54 عاما ) فقد ولدت في فينيكس (أريزونا) ونشأت في أسرة ثرية تتمتع بالنفوذ والمال، ورثت من أسرتها مؤسسة تجارية ضخمة وتساعد سيندي في أعمال العائلة التي تُقدر قيمتها بأكثر من 100 مليون دولار، وتتمثل بشكل رئيسي بشركة أنهوزر-بوسك، وهي أكبر مؤسسة لتوزيع الجعة في الولايات المتحدة، حيث كانت قد ورثتها عن والدها الذي تُوفي عام 2000.
    والتحقت سيندي بجامعة جنوب كاليفورنيا حيث نالت درجة في التربية ودرجة ماجستير في التربية الخاصة. وبعد تخرجها درّست أطفالا معاقين في مسقط رأسها في ولاية أريزونا حيث التقت جون ماكين أثناء قيامهما بإجازة في هاواي، وقد اقترنا في 1980، على الرغم من أنه يكبرها بـ ( 18عاما)، وهي الزوجة الثانية له.
    اتجهت سيندي للعمل الإغاثي في 1988، حيث أسّست الفريق الطبي التطوّعي الأميركي وهو منظمة غير ربحية تقوم بتنسيق جولات لمهنيين طبيين يعملون في مجال المعونات الإنسانية. كما عملت مع منظمات دولية غير حكومية بما فيها "هالو" و"عملية ابتسم" و"كير" وحاليا تترأس مجلس إدارة "هنزلي وشركاه" وهي شركة تجارية لتوزيع الجعة تملكها عائلتها.
    أنجبت سندي ثلاثة أطفال، ولدان في القوات المسلحة، وهما جاك البالغ من العمر 21 عاما، وجيمي الذي يصغره بعامين، وابنة هي ميجان وعمرها 23 عاما وفي عام 1991 جلبت طفلة لقيطة من بنجلاديش تعاني من شق خلقي في سقف الحنجرة إلى الولايات المتحدة لتلقي العلاج الطبي، ثم في وقت لاحق تبنت وزوجها الطفلة ليصبح عدد أولادهما أربعة. كما أن لماكين 3 أطفال من زواجه الأول.
    وبعد عمليات متكررة في الظهر وآلام مزمنة أدمنت سندي ماكين الأدوية المسكنة للآلام، وكان ذلك في عام 1989 وكانت تحصل على الأدوية جزئيا بشكل غير قانوني من المخزون لدى منظمتها الخاصة بالإغاثة الطبية، وفي عام 1992 خضعت لعملية إعادة تأهيل، ودفعت غرامة في وقت لاحق، لتحاشي اتهامات جنائية لحصولها على أدوية بطريقة غير قانونية.
    يبقى أن نشير إلى أن لكل من المرأتين مؤيدين وأنصار وإن كانت استطلاعات الرأي حتى هذه اللحظة الراهنة تشير لتفوق أوباما وزوجته ولكن في النهاية تبقى الاستطلاعات مجرد مؤشرات والحسم سيكون خلف ستائر الاقتراع.



    اللهم احفظ لي ابني نصر الله و اجعله من الصالحين اللهم اجعل ابني مسلما صالحا عابدا ذاكرا..حافظا
    للقران الكريم..واجعله بارا بوالديه وأهله..اللهم حسن خلقه وخلقه..وأعذه من شياطين الأنس والجن.

  • #2
    أختي هذه المعلومات لا تفيدنا في شيء! ننتظر جديدك المفيد فالأخبار العربية وحتى الأجنبية المفيدة تملأ مواقع الأخبار
    شكرا أختي أم زينب على مجهودك








    سَهِرَتْ أعْينًٌ ونامت عيونفي أمور تكون أو لا تكون
    فَادْرَأِ الهمَّ ما استطعتَ عن النفس
    فحِمْلانُك الهمومَ جنون
    إن رَباًّ كفاك بالأمس ما كانسيكفيك في غد ما يكون





    تعليق

    المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

    أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

    يعمل...
    X