الرحلة الاولى في مناسك الحج

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الرحلة الاولى في مناسك الحج

    [frame="11 95"]

    بداية ...لماذا نحج ؟؟؟؟؟؟


    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إنما الأعمال بالنيات و إنما لكل إمرىء ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله و رسوله , ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه ..)


    قبل الذهاب إلى الحج ، لا بد أن تتوقفي مع نفسك لتسأليها سؤالا بالغ الأهمية . بشرط أن تكوني أمينة و صادقة مع نفسك في الإجابة . لماذا تذهبين إلى الحج ؟ هل تذهب إليه لأن المسلمين يجب أن يؤدوا فريضة الحج ، أم لإسقاط الفريضة حتى لا تعاقب على تركها ؟ أم لتشعر أنك أديت واجبك الديني فتستريح ، أم لتتخلص من ذنوب قمت بارتكابها ، و جميعنا يرتكب الذنوب فليس بيننا معصوم ؟


    ولذلك فلابد أختاه من تحرير النية و تمحيصها قبل التفكير في أداء الحج و إلا فإن هذا العمل العظيم _ حج بيت الله _ يصبح عند فساد النية هباءا منثورا ......فتعالي معنا لنحرر إبتداءا لماذا نحج ؟؟؟؟

    ‏1 ـ القربة لله عز وجل والإخلاص كما في سائر العبادات.

    قال الله تعالى :﴿ { وما أُمروا إلا ليعبدوا اللهَ مخلصينَ لهُ الدينَ حنفاءَ ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاةَ وذلكَ دينُ القيّمة } ﴾ سورة البيّنة/5

    2-الحج ركن من أركان الإسلام ، وعمود من


    أعمدته .

    فالإسلام بناء قائم على أعمدة خمسة لا يستوي البناء سليما صحيحا قويا إلا بها .
    فأنت (تؤدين الحج ) لا كمن ( تسقط عنها الفريضة ) وفرق بينهما كبير - فتأدية الحج تعني أنك ستقوم بكل أركاته وواجباته وسننه وتعظيم شعائره.


    3-مغفرة الذنوب المتقدمة والخروج من الذنوب

    كيوم ولدتك أمك ......و الجنة

    تأملي هذا الفضل العظيم : قال صلى الله عليه وسلم" من حج هذا البيت فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه " [ متفق عليه ].

    " العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما ، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة " [ متفق عليه ].


    4-أن تكوني خير خلق الله في الأرض وتتقربي

    إلى الله بأفضل الأعمال.

    فتدبري جوابه صلى الله عليه وسلم لما سئل " أي الأعمال أفضل ؟ فقال " إيمان بالله ورسوله . قيل ثم ماذا ؟ قال " الجهاد في سبيل الله . قيل ثم ماذا ؟ قال الحج المبرور "[ رواه النسائي وصححه الألباني ]


    5- أجر الجهاد في سبيل الله .

    قالت أمنا عائشة رضي الله عنها : قلت يا رسول الله ! نرى الجهاد أفضل الأعمال أفلا نجاهد ؟ قال " لكنَّ أفضل الجهاد وأجمله ، حج مبرور ثم لزوم الحصر ( أي القرار في البيوت ). قالت " فلا أدع الحج بعد إذ سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم " [ رواه البخاري ].

    وقال صلى الله عليه وسلم : " جهاد الكبير والصغير والمرأة الحج والعمرة "[رواه النسائي وحسنه الألباني ]


    6- أن تكوني سببا في عبودية الكون لله تعالى .

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما من مسلم يلبي إلا لبي من عن يمينه وشماله من حجر أو شجر أو مدر ، حتى تنقطع الأرض من ههنا وههنا " [ رواه الترمذي وصححه الألباني ]


    7-العتق من النار

    : قال رسول الله " ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبداً من النار من يوم عرفة وإنه ليدنو ثم يباهى بهم الملائكة فيقول " ما أراد هؤلاء ؟ " [رواه مسلم ]
    قال ابن عبد البر وهو يدل على أنهم مغفور لهم لأنه لا يباهي بأهل الخطايا والذنوب إلا بعد التوبة والغفران


    8-تستجاب دعوتك.

    قال صلى الله عليه وسلم : "الحجاج والعمار وفد الله : الله أكبر كما قال رسول الله " الحجاج والعمار وفد الله ، دعاهم فأجابوه ، وسألوه فأعطاهم " [رواه البزار وحسنه الألباني ]


    9-الهجرة إلى الله.

    و المهاجر من هجر ما نهى الله عنه و هذا المعنى نجده في الحج ...فأنت مهاجرة إلى الله عزوجل ....تركت ذنوبك و معاصيك وغفلتك .....تركت دنياك و أهلك و أبناءك ....تركت كل شيء و جئت لربك و ليس معك شيئا من الدنيا


    10-التبتل و الإنقطاع و التفرغ لله تعالى

    التبتل معناه الإنقطاع ..قال تعالى ( ﴿ واذكر اسم ربك وتبتل إليه تبتيلا ﴾) أي انقطع إليه إنقطاعا .

    و أعظم فرصة لك في التبتل هي في الكعبة ففيها تنقطعين لعبادة الله وحده لا شريك له بعيدا عن أشغال الدنيا ..أتركي كل شيء خلف ظهرك ...حاولي أن تنسي الدنيا بما فيها ومن فيها .....وحققي معنى التبتل وهو الإنقطاع للعبادة .


    11-أعالي القصور من أعالي الأجور

    فأنت أمامك أختاه فرصة عظيمة أن تحتسب لك الركعة بمئة ألف ...و التسبيحة بمئة ألف ....و الحرف من القرءان بمئة ألف ...
    و الله إنه لفوز عظيم , وفرصة لا تعوض, إنها حقا غنيمة باردة, ولا تعجبي فو الله لا أدري كيف أشكر الله على هذه النعمة العظيمة, ولا أدري إلى أي مدى سيبلغ حب القلب له سبحانه وتعلقه به بعد هذه المنن الجسام .

    فإنه سبحانه وعد على الحسنة بعشر أمثالها ، وقلنا :رضينا يا رب

    ثم وعد على الدرهم سبعمائة ضعف في الإنفاق ،فقلنا: رضينا يا رب

    فإذا بالكريم يزيدنا أن الحسنة هناك في بيته الحرام بمائة ألف، وفي مسجد حبيبه المصطفى صلى الله عليه وسلم الحسنة بألف و هذا مذهب بن عباس رضي الله عنه .....فأي كرم هذا ...و أي نعمة هذه
    فكل الأعمال تتضاعف في الحرمين الشريفين

    فأقبلي أختاه فهي و الله فرصة العمر

    ولكن لا يفوتني أن أحذرك أختاه أن مذهب بن عباس رضي الله عنه هذا في غاية الخطورة ...فإنه و إن كانت الحسنة بمئة ألف ، فالسيئة كذلك بمئة ألف ...و لعله يدلك على هذا قول الله عزوجل ) ﴿ ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب السعير ﴾ ) فدل ذلك على أن المعاصي تضاعف عقوبتها لشرف المكان .
    [/frame]





المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

شاركي الموضوع

تقليص

يعمل...
X