تتمة قصة واني احبك ................... قصة مغربية

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تتمة قصة واني احبك ................... قصة مغربية

    السلام عليكم البنات نضرا لان الاخت naima 24 غبرات علينا و مكملاتش لينا لقصة المغربية لي عجباتني بزاف بزاف قررت اني نكملها ليكم انا و نتكنى متقلقش مني الاخت naima24 لان كيما لاحضت بزاف لي تبع القصة و عجباتو ايوا هاكو الكمالة و بالجزاء لانها بقا طويلة بلا قياس هههههههه راها فيلم مكسيكي
    -وراني عير نقلهل مجايبة تاحجة من راسي هههه-



    محمد: دوختينا ا صاحبي بين هاذ المدارس..صافي خلينا نثبثوا على وحدة
    - امين: نشوفوا ما زال هاذي.. و ذيك الساعة نقرروا
    - محمد بحزم: لا ..صافي هاذشي ولا عندك obsession (هوس) غادي نتقيدوا (نتسجل) ف HEM هي فاحسن وحدة فالمغرب بشهادة كلشي و سالينا( انتهينا)
    - امين: باستسلام .. صافي واخا; بلا ما تغوت (تصرخ)
    - محمد: وا راك مرضتيني بالدوران عالمدارس
    - امين: ايوا راه مستقبلنا هاذاك
    - محمد: ما قلت والو و لكن اختصر... سير لاحسن وحدة و جمع و طوي (اطوي الموضوع)
    - امين: واخا.. ايوا نهار الاثنين نمشيو نتقيدوا (نتسجل)..
    - محمد: كيف ما قلنا.. نديرو تسيير المقاولات و فالماستر التحليل المالي
    - امين: ان شاء الله
    - محمد بتردد: ..شي خبار على ايمان?
    - امين باسى: لا.. من اخر نهار فالليسي (الثانوية) ما شفتها
    - تردد يقول ليه او لا و زعم (تشجع): احم شفتها البارح
    - دار لعندو امين بالزربة (بسرعة) و عينيه فاضحين مشاعرو: ..فين?
    - محمد: كنت ف (الاشارة الحمرا) و قطعات الطريق قدامي مع صاحبتها عزيزة

    سكت امين و سرح بالو لعندها و هو كيتمنى لو كان هو اللي شافها البارح..و ناض محمد خرج من عندو و خلاه بوحدو مع افكارو








    ************************************************** ***











    كانت القاعة انيمي بانغام الاندلسي و الملحون و اهل ليلى تيستقبلو ضيوفهم و البنات مع ليلى فبيت العروسة و كانوا امييييرات


    ايمان كانت غزاااالة بتكشيطتها فالغوز انديان (الفوشيا) المطرزة بالسفيفة من نفس اللون مخلوطة بخيوط الصقلى (خيوط مذهبة) و الحزام عريض و منبت بعقيق فوشيا اغمق من اللي فالثوب..... شعرها هزاتو ليها الكوافورة بتسريحة ناعمة مزينة ببروش صغير للشعر على شكل تاج قصير و رقيق محيط بالشينيون....كانت حاطة مكياج دخاني وردي للعيون و وردي غامق مع جلوص...صندالة ذهبية عالية و طقمها الذهبي التقليدي...كانت روووعة


    عزيزة اختارت ليها تكشيطة فلون ازرق نيلي على اوغونج (برتقالي) وكانت جد مبتكرة حيت عكسات الاثواب و خلات القفطان الداخلي بلون اوغونج بثوب الشبكة اللي تيتستعمل للدفينة و الدفينة بثوب القفطان و الحزام عريض باساس اوغونج مطرز بالازرق الغامق..لبسات صندالة ذهبية....حطات مكياج بالوان دافئة متناسقة و خلات شعرها محلول و حطات طقم ذهبي رفيع...

    دنيا لبسات قفطان سومون (لون سمك السلمون) مطرز بعقيق اسود وخلات القفطان الداخلي بدون اكمام و الدفينة باكمام شفافة و جاها الموديل روعة.. حطات ماكياج بني خفيف فقط جلوص و كحل وحطات العدسات اللاصقة اللي ما كتستغناش عليها و حطات طقم ذهبي خفيف.

    حنان لبسات تكشيطة بلون البيسطاش (اخضر فستقي) بحزام عريض و حتى هي خلات الاكمام شفافة على الموضة مع ماكياج هادئ ذهبي و طقم ذهبي تقليدي..و دارت تسريحة على شكل ضفيرة جاتها فنننننة


    - دنيا: البنات دعيو معايا
    - حنان: ههههه الله يستر عمرني ما شفت شي وحدة ملهوفة على الزواج بحالك..تقولي بايرة (عانس)
    - دنيا بهلع: بسم الله عليا; الله ينجيني
    - عزيزة: جلسي فبلاصة العروسة باش تتبعيها
    - دنيا و هي ماشية: هي الاولى
    - عزيزة: ههههه تسناي ههههه ا الهبيلة (يا الهبلة) تسناي.. ماشي دابا ..تسناي بعدا تتجلس فيها هي
    - دنيا: ياك فايتين جلسوا فيها عرايس قبل.. ايوا صافي
    - ايمان: هههههههه عرفتي اش غتديري انتي جلسي فيها قبل و بعد باش تكوني متاكدة انك غتبعيها خخخخ
    - دنيا و الله الا فكرة..راني ديما تنقول ليك راكي دماااااااغ
    - عزيزة: و ما تنسايش البوكيه فالاخر..حتى هو باش تكمل الحفلة خخخخ ...
    - دنيا: اه.. را دايراها فبالي
    - ايمان: هههههههه يا الهبلة انتي تيقتي (انتي صدقتي) هاذوك را غ خرايف ديال زمان
    - عزيزة: اللي مكتابة ليك يا الهبلة هي اللي غتجيك واخا تعياي ما تتبعيها

    جاهم صوت النجافة......
    - النجافة: يالاه ا البنات
    - مت ليلى: ليلى قراي قران و حتى انتوما البنات قراوه..العين كاينة..الله يحرسكم















    اياياي العروسة بتاج و ذهب
    زغرتو عليها بنت الخير شحال تعجب
    وجدو ليها المكان معلي ..... لالا السلطانة
    عطيوها الحليب محلي ...... لالا السلطانة
    و لالا السلطانة

    ربي اللي عطاها و الحباب معاها
    عريسها بغاها, عشقها راه جا خذاها
    يا ربي تكمل رجاها ..... السلطانة
    و تحفظها من عين عداها(اعدائها) .... السلطانة
    و لالا السلطانة

    ليلتنا جميلة مع الاحباب اللي بغيننا
    يباركوا لينا و حنا قلوبنا هدينا
    و شحال صايلة و تلالي (تتجول و تتلالىء) .... لالا السلطانة
    يا احلى حاجة بعمري ..... لالا السلطانة
    و لالا السلطانة

    الاحباب تبارك تقول محلاها بنية
    لوبانة حرة (اسم حجر كريم) تبري (تبرق) شاعلة ثريا (مضوية كالثريا)
    لابسة الصاري و الجوهر..... لالا السلطانة
    فايحة بالمسك و العنبر..... لالا السلطانة

    مباركة على مولاها.. سيد الرجال داها( اخدها)
    مباركة على مولاتو... لالاة البنات داتو (اخدت)
    سعدي يا جارتي.. فرحي يا جارتي.. و باركي ليا
    زوجت بنيتي و حيدت اللومة عليا (ازحت اللوم عني)
    زوجت وليدي و حيدت اللومة عليا
    و هنية يا لالا
    هنية فهاذ النهار
    و هنية يا لالا
    هنية فهاذ النهار

    على هاذ الاغنية دخلات ليلى مع راجلها بالجلابة التقليدية (الجلباب)...بالزغاريت و الصلاة و السلام من النجافة و مساعداتها و صحاباتها و بنات عمامها و خالاتها من وراها تيرميوها باوراق الورد ..

    كانت دخلتها بالتكشيطة البيضا ديالها اللي صاوباتها عند المصممة مع الاكسسوارات المناسبة اللي جابتهم النجافة معاها حكاية من حكايات الف ليلة و ليلة..كانت سلطانة فعلا.. رائعة الجمال و الرقة و هي تتدور على الضيوف مع راجلها كترحيب منها بضيوفها فليلتها و الموسيقى و الزغاريت و الصلاة و السلام ..و التصوير ما كتوقفش


    ************************************************** *********











    - ايمان: عزيزة هاذي نص ساعة و هاذيك السيدة اللي جالسة حدا السرجم (قرب النافذة) و لابسة الرمادي تتشوف فيك, و بغمزة زادت..يمكن تترسم عليك لولدها
    - عزيزة: مسكينة, جالسة تتضيع وقتها, انا ما ناوية زواج دابا
    - ايمان: تتشوفي ولدها بعدا و ذيك الساعة حكمي
    - عزيزة: انتي صافي خليتيها دوات (تكلمات) فيا و جات خطباتتي
    - ايمان: هههههههه ابوا الواحد هو اللي يضرب الحديد ما حدو سخون ههههههه
    - دنيا: خليت حنان حاصلة واحد الحصلة واعرة هههههههه شدات فيها واحد الشارفة (سيدة عجوز) يمكن باغياها لولد ولدها و هابطة علبها بالاسئلة
    - عزيزة: اجي ها واحد السيدة لهيه (هناك) بابنة عندها شي beau gosse ( شاب وسيم ) تتقلب ليه على عروسة
    - دنيا: فين فين
    - ايمان: عنداك (اياكي).. هاذيك را حاضية (مراقبة) هاذ الحمقة اللي قالت ليك انا ماباغاش نتزوج دابا
    - دنيا: شوفي ا ختي عزيزة فكري مزيان.. الا ما بغيتيهش دوزيه لاختك
    - ايمان: هههههه انتي رديتية سلعة تبيعي و تشري فيها
    - دنيا: ايوا الواحد هو اللي يغتنم الفرص ههههههه
    - عزيزة: خليو هاذ الهضرة حتال من بعد و سيروا تحركوا بين الطبالي (الموائد) نوضوا شوية د الحركة فالعرس زعموا (بتشديد العين= شجعوا) الناس ينوضوا يشطحوا.. الا بقينا هكذا واحد الشوية غنسمعوا الشخير

    و ما دازت (ما مرت) ربع ساعة حتى كانوا شعلوها فالعرس ههههههه.. و الاغاني الشعبية متتابعة

    صارحيني و يا بنت الناس ما فيها باس
    صارحيني و قولي ليا باش بالي يهنا ليا
    قولي كلام يقتعني راه سكاتك معدبني
    كلام الناس معدبني صارحيني


    خد قلبي و هديتو ليك يا العزبز الغالي
    ها انا ما بين ايديك
    غير دير ما يحلى لك

    ************************************************** *


    شافت ايمان يوسف خارج من بيت العروسة و تمشات لجهتو باش تدخل عندها...كانوا ايمان و يوسف عمرهم ما تلاقاو الا مرة وحدة قبل ما يخطب ليلى..كانت دازت معاها من دربهم و شافتوا

    - ايمان: السلام عليكم
    - يوسف: و عليكم السلام
    - ايمان: مبروك عليكم
    - يوسف: الله يبارك فيك

    و مشات و خلاتو.. ذيك الساعة عاد تفكر صوتها و عرفها و تبعها قال ليها: ديتها ليك (اخذتها منك)
    ضحكات و قالت ليه: الله يكمل عليكم بالخير و يرزقكم من كل خير
    - يوسف: امين
    و التفتات تمشي و هو كذلك و رجعات قالت ليه و هو عاطيها بالظهر: و لكن ما ديتيها فين.. غتقرا معايا
    و كملات طريقها و هي تتسمع ضحكو

    - ايمان من الباب: بتذاكري من ورايا مع الحبيب ?!!!
    - ليلى: علاياش (على شنو) كتهضري, يالاه خرجوا من عندي النجافات ..مشاو يشربوا شي حاجة

    - ايمان بخبث: بصااااااح (حقيقي) ?!!! واخا ا لالا ..غير و كان المرة الجاية ملي تساليو المذاكرة, مسحي ليه العكر (احمر الشفاه) عاد خليه يخرج عند الناس
    - ليلى وهي مزنجة و مصدومة: شنوووووو و شكون قال ليك اصلا حنا درنا شي حاجة
    - ايمان: نعم نعم?!!!! و شنو كنتو تديروا?!!! هنا كتعاودو النكات?!!!
    سكتات ليلى شوية و ما قدراتش تستحمل و سولاتها بلهفة: واش قلتي ليه يمسحوا
    تفرقعات ليلى بالضحك من كل قلبها و جاوباتها من بين ضحكاتها: حصلتي يا العفريتة حصلتي ..و باركة عليا من الصباح و قلداتها شكون قال ليك اصلا ...

    لتواني ظلات ليلي كتشوف فيها تتقطع بالضحك عاد استوعبات انها ضحكات عليها و من الغيظ بغات تنوض ليها و لكن الاكسسوارات التقيلة ديال اللبسة الفاسية اللي فوق راسها منعوها و بدات تتلفت بجنون, كتقلب على شي حاجة تشير على ايمان, اللي شافتها و هرباات منها و هي ما زالا كتضحك على منظرها ملي فهمات بالللي لعبات عليها و مشات عاوداتها للبنات اللي ماتوا بالضحك على هبالها



    العروسة يا لالا العروسة..الزين و الهمة فالطاووسة...

    كانت هاذ الاغنية اللي خدامة و ليلى مهزوزة على كتاف مساعدات النجافة فالعمارية اللي بدلو اختيارهم ليها فاخر لحظة و جابوها فضية ذهبية و كانت هاذي الدخلة الثانية للعروسة باللبسة الفاسية الفخمة باكسسواراتها اللي ثقلات عليها ههههههههه
    و كانت مازالة ما بلعات الفلاش اللي دارت ليها ايمان





    صونا تلفون ايمان و خرجات لبرا فالجردة (الحديقة) باش تجاوب على بنت خالتها
    - ايمان: واخا ..نهار الاربعاء ان شاء الله نجيبوا ليك..صافي كوني هانية

    كانت تتهضر و هي راجعة اللور (لورا) باش تدخل مللي حسات بطالون (كعب) صندالتها عافط (داعس) على شي حد و صوت صرخة مكتومة حدا وذنيها

  • #2
    قصة رائعة اختي اكمليها جزاك الله الجنة

    تعليق


    • #3
      [align=center]
      الله يعطيك الستر الحبيبة كمليها عااااااااافاك راكم خليتونا مقطوعات
      [/align]

      تعليق


      • #4
        فين مشيت أختي وردة 1985 راك خليتنا في مأزق عتقينا الله يعتقك


        توقيعي إهداء من الأخت زهر الخزامىجزاها الله كل خير.

        تعليق


        • #5
          شروطنا هاذ القصة هههههههههههههههه
          هانا غنكملها ليكم




          التفتات بالزربة و هي تتقول je m'excuse, je m'excuse, je suis vraiment désolée (اعتذر..اعتذر..انا فعلا اسفة)

          كان عمر حال فيها فمو (فاغر فاه فيها) و هو ضايع فملامحها اللي فتناتو

          - عمر: c pas grave (ما كاين باس)
          - ايمان: سمح ليا بزااف ما انتبهتش ان ورايا شي حد
          - عمر: لا ماشي مشكل, حتى انا ما كانش اصلا خصني نكون هنا, جيت غير باش ناخذ من عند بنت اختي المصورة و كنت تانتستاها تخرجها ليا ملي سمعتك و مع دورتي لقيتك قدامي و طالونك حافر رجلي هههههه
          - ايمان : ويلي على حشمة ,ياك ما قسحك بزاف? نجيب ليك الثلج?
          - عمر: لا لا, ما كاين لاش
          التفتات تدخل و هي ما زالا تتعتذر و هو تابعها بعينيه و ما قادرش ينزلهم
          ايمان فنفسها و هي ورا الباب تتشوف فطالون صندالتها عزكم الله : ويلي, كون را رجلو ضاراه..شوية و زادت..و انا مالي شكون اللي قال ليه يقرب مني اصلا ..و كملات طريقها و نسات الموضوع


          خرجات سارة لعند عمر و عطاتو المصورة ..كانت غترجع ملي عيط ليها (ناداها)
          - عمر: سارة حبيبة, قولي ليا , شفتي البنت اللي دخلات ملي كنتي جاية عندي?
          -,سارة (6 سنين): اه
          - عمر: تتعرفيها ?
          - سارة : اه
          - عمر: شكون هي?
          -سارة: هاذيك ايمان, صاحبة طاطا ليلى (مثل ابلة بالمصرية)..شبغيتيها?
          عبس فيها عمر و طلع حاجب و نزل لاخر و بصوت عالي و امر قال ليها: و انتي مالك..يالاه سيري عند ماماك
          تجمعات الدموع فعينين سارة اللي ما فهمات والو و مشات تدخل...
          - عمر بنفس النبرة: وقفي..اجي لهنا....و رجعات لعندو و الدموع بداو تيسيلو
          تحنى (انحنى) لعندها عمر و قال ليها ديما بنفس الطريقة:..بوسي خالك

          هنا صافي.. البنت ما بقاتش قادرة و بدات تتبكي بصوت عالي و رفضات تبوسو و تفرقع عمر بالضحك على منظرها و هزها باسها و بدا تيصالح فيها و عطاها شكلاطة كانت فجيبو
          عزيز عليها يقهرها حتى تتبكي..تيعجبو منظرها و هي باكية تتجيه حلوووة هههههههه و تيعجبو يرجع يصالحها و تسامحو
          --------------------------------------------------------------------------------------------------

          الدخلة الثالثة دارتها دارتها العروسة باللبسة الذهبية مع السلهام ديالها و اكسسواراتها و كانت طبعا روووعة بالصلاة و السلام و الزغاريت و على انغام اغنية الزين اللي عطاك الله

          الزين اللي عطاك الله
          مثلو ما نلقاه
          ديما في بالي نهار و ليالي
          مثلك عيني ما رات
          غير تجيني و نراك
          اجي داويني راني نستناك
          زينك هولني يا لالا و خلاني مهول
          كيندير يا لالا و كيفاش نعمل
          علاش هاد الباطل قولي لي علاش
          من يوم راتك عيني و انا نستناك

          ها هي جات يا الوليد
          ها هي جات ليك اليوما
          بزينها بالتبسيمة
          ها هي جات ليك لباب الدار
          عيون كبار كاس البلار

          و الثالثة كانت بالتركوازي و جاتها تتهبل مع اكسسواراتها... و الرابعة بالفضية....




          عند الطاولة اللي فيها مت ايمان...
          - مت ليلى: فاطمة بغيتك فشي كلام
          - مت ايمان: الله يسمعنا خير
          - مت ليلى: ماشي دابا.. حتى لمن بعد
          - مت ايمان: وا غير قولي بعدا شنو الموضوع
          - مت ليلى: ايمان الله يخليها ليك.. سولوني عليها بزاف ديال العيالات
          ضحكات مت ايمان و جاوباتها: هههه حتى لمن بعد و تعاودي ليا
          مت ليلى و هي ماشية: ان شاء الله





          كان بات ايمان اللي عند الرجال تيصوني عليها فالتلفون و خرجات باش تجاوبو حيت مستحيل تسمع شي حاجة فذاك الصخب اللي لداخل و اتفقات معاه تعاود تعيط ليه (تتصل بيه) ملي يبغيو يمشيو
          و هي فطريقها باش تدخل سمعات صوت بارد و قاسي من وراها

          - انتي كل شوية خارجة على برا بهاذ الحالة.. عاجبك زينك و لا كتقلبي على عريس?

          التفتات بالزربة و هي كتكذب وذنيها و عقلها اللي تيقول ليها انه هو...



          امين



          و تصدمات


          كان واقف قدامها مربع ايديه و فعينية نظرة استهزاء متهكمة جافة و باردة

          ما عرفاتش منين جاتها القوة و الجراة تجاوبو بنفس النبرة و اكثر برودة
          - و انت مالك شغلك? و على اي ....و سكتات قبل ما تكمل بعد ما نزلاتو و طلعاتو بنظرة كتقهر: ما بان ليا عرسان فمقامي هنا ...ما بان ليا غالدراري الصغار(الاولاد الصغار)

          و دخلات و خلاتو متصنم و كيغلي من ردها القوي اللي ما توقعوش




          رجع لعند الرجال و هو حالو اكرف ( الالف لا تنطق =الاسوا) من اول ملي شافها فقمة جمالها و هي تقريبا فحضن عمر

          ذيك الساعة حس بنار حارة شاعلة فقلبو و بالغيرة جنونية كتنهش فيه , و لو ما كان معاه بات يوسف تيوصيه على طوموبيلتو يديها يسطاسيونيها (يركنها) ليه بطريقة مناسبة, كون دار شي فضيحة
          مشى و رجع بالزربة و كل مرة يتحجج بشي حاجة باش يخرج للجردة و يمشي يطل على باب العيالات
          جا عندو عبد الرحمان (خو يوسف و صاحب امين) امين الله يرحم والديك لما سير لجهة العيالات, غتخرج عندك الوالدة تعطيك المصورة ,جيبها ليا
          - امين: هي الاولى (فورا)
          و مشا و قلبو تيضرب بجنون و هو كيتمنى تتحقق امنيتو و يشوفها
          خرجات لعندو مت يوسف و عطاتو المصورة ...و كان راجع خايب الرجا ملي سمع صوت الباب من بعيد و اتلفت ملهوف و شافها كتهضر فالتلفون..

          جوارحو كلها تركزات عندها و انفاسو مخطوفة بيها
          راقبها بعبنين فاضحة حب و عشق عمييق ليها .....و رجعات صورتها مع عمر لبالو و رجعات معاها مشاعر الغيرة اقوى من قبل و تقدم ناحيتها و الشرر فعينيه


          اول ما سدات الباب وراها, اتكات عليه ايمان و هي حاسة بقلبها غيوقف من دقاتو المجنونة, تحركت من بلاصتها ملي شافت جوج بنات صغار تيشوفو قيها باستغراب و مشات جهة الحمام تتخبى فيه حتى تسترجع اتفاسها
          و قبل ما توصل شداتها عزيزة من ذراعها
          - عزيزة: من قبيلة (القاف تنطق جيم مصرية و هي من مدة) و انا تنقلب عليك (ادور عليك) خصنا نلبسو الحايك (اللباس الامازيغي) ليلى تقريبا واجدة (محضرة)
          - ايمان: كاين هنا ..شفتو هنا
          - عزيزة: شكون? شكون اللي هنا?
          - ايمان: امين
          - عزيزة: شنوووو?!!!!! اش جابوا لهنا?!!!
          - ايمان: ما عرفت شفتوا فجردة و...
          ملي شافت دموعها قريبة
          - عزيزة: اجي معايا و داتها لغرفة ليلى, اللي اول ما شافتها ,عرفات باللي طرات شي حاجة

          - ليلى: ايماان مالك?
          - عزيزة: شافت امين هنا
          البنات كلهم: شنوووووو?!!!!!!!!!!
          - ليلى: اش جابوا لهنا?

          و عاودات ليهم ايمان الموقف كلو
          - ليلى و هي معصبة: مالو هاذاك مريض و لا مالو?
          - دنيا: حرام عليك.. راه الغيرة هاديك و كون ما كانش تيبغيها ما يغي
          - ليلى: و ملي تيبغيها لاش خلاها?
          - عزيزة: بلا ما تعصبي.. حتى هي عطاتو و جاوباتو بكلام اقسح (الالف لا تنطق= اقسى)
          - ليلى: يستاهل اكتر و...
          - قاطعاتها دنيا و هي تتشوف فايمان اللي فحضن عزيزة : صافي طويو الموضوع و رجعوا للعرس , الناس تيتسناونا
          - ايمان: سمحوا ليا دقيقة نمشي للتواليت حاشاكم (عزكم الله) و نرجع
          - عزيزة: نمشي معك
          - ايمان: لا , غير خليك هنا

          مشات رشات عليها شوية ديال الما بارد و حاولات تحيد من بالها ذكرى الللي طرا و رجعات لعند صحاباتها و لبسات احايك ديالها (الحايك الامازيغي) مع الاكسسوارات ديالو اللي عطاتها ليها امها

          و خرجوا البنات لعند الناس على موسيقى و مواويل امازيغية روووعة ..تشكلو البنات اللي فالعرس على شكل حلقة تيشطحوا احواش ( الرقصة الامازيغية )و وسطها وقفوا العرسان تيشطحوا و البنات اللي ماشي فالحلقة تيرميوهم باوراق الورد..... شوية و جابوا اوكريس (ثوب ابيض كبير فداخلو هدية من الزوج للعروسة) و دخلوه الوسط و حلوه (فتحوه) كان فيه اثواب تكاشط و جلالب و شرابل (جمع شربيل و هو البلغة النسائية) و لفائف اللوز و الحلوى و ورد


          خلاتهم العروسة بعد شوية و هوما ما زالات تيشطحوا على الموسيقى الامازيغية و رجعات لبيتها تلبس الغوب بلونش

          لحقوها البنات حتى هوما حيدوا اللباس الامازيغي و رجعوا يقابلوا العرس

          اهتموا بالكيكة البيضا و الطباسل و الملاعق و الموس و حامل قطع الكيك و كاسات العصير المزينين بذوق عالي من البنات حدا باقة ورد كبيرة ( الطباسل جمع طبسيل و هم الصحون و الموس هو السكين)

          جابوا ايضا حامل التوزيعات على شكل شجرة مزين كلو بشرايط فضية و بيضا مع باقات صغيرة ورد ابيض طبيعي و التوزيعات ملفوفة فثوب التول مزركش بالفضي و مقفولة بشرايط و ورد اصطناعي فضي

          - حنان: فين هوما عزيزة و ايمان?..ليلى جاية
          -دنيا: معاها.. هوما اللي غيتكفلوا بذيل لاغوب
          - حنان: مزيان.. احسن

          - ايمان: ليلى.. البوكيه ..نسيتيه
          - ليلى: اه..راني دايخة
          - عزيزة: هههه قرب العرس يسالي و تبدا الحفلة ديال بصح ههههههههه
          تزنجات ليلى و ما جاوباتهاش
          - ايمان: ههههه ما تكمليش عليها ..خليها بعدا تترجع من عند الناس...
          - النجافة: يالاه ا البنات...سيروا


          فالممر تعجبات ليلى من ان الموسيقى ماكايناش و شافوا ايمان و عزيزة فبعض بنظرة خاصة

          اول ما قربت ليلى توصل لباب القاعة, بدات موسيقى تتعرفها ليلى مزيان..كانت موسيقى اغنية قولي احبك اللي عزيزة عليها و على ايمان..ما قدراتش ليلى تتلفت و ابتسمات بفرح للفتة صاحبتها الرقيقة..
          كانت ليلى بحال سندريلا مع اميرها فدخلتها ووراها صحاباتها ..كان منظرهم ساحر مع الموسيقى اللي عملات ليها ايمان تعديل عند دي دجي بحيث الجملة الموسيقية الاولى اللي بالبيانو تتعاود 3 ديال المرات

          قطعات مع راجلها الكيكة وسط ضحكات صحاباتها و كلات منها معاه و طالبوهم البنات برقصة و من بعد ببوسة من العريس للعروسة و ما تترددش يوسف فحين تزنجات ليلى هههههههه.. باسها على جبينها و فلاشات كاميرا المصورة و البنات مضوياهم

          تكفلوا السرباية بتوزيع الكيك و البنات بالتوزيعات.....

          تعليق


          • #6
            وصل امين عمة عبد الرحمن لدارها و رجع طوموبيلة خوها للكراج و دخل و هو متامل تبان ليه فالجردة

            لقى البنات خرجوا مع ليلى و راجلها لبرا ورافقوهم حتى لباب السيارة اللي كانت مزينة بالورد.. و الهيه رمات ليلى البوكيه اللي طار و طاح قدام عزيزة هههههه
            شاف ايمان هزاتو و حطاتو ليها بزز فاديها و البنات تيضحكوا عليهم و ظل يشوف فيها مبتسم لحلاوة حركاتها و ينقش صورتها و هي فقمة اناقتها فعقلو
            التفتت ايمان لا شعوريا لجهتو و كانها حسات اتها مراقبة و شافتو غاص قلبها بين ضلوعها و فقدات الاحساس بالناس اللي معاها
            حسوا بيها ليلى و عزيزة و تلفتوا فين تتشوف فنفس الوقت و شافوه
            تحركات عزيزة وقفات قدامها و قالت ليها ديريه بحال الا ما كاينش
            حنات راسها لثواني و رجعات هزاتو و قالتز هو فعلا ما كاينش -سكتات و زادت-.... فحياتي كلها و ابتسمت




            ودعوا البنات ليلى اللي مشات مع راجلها للاوطيل
            ورجعوا عاونوا شوية مت ليلى فشغالها
            - عزيزة: تلقاي ليلى تتدعي علينا
            - ايمان: هههههه الله يحفظنا و صافي من دعاوي البلا اللي غتشبعنا
            - دنيا: ههههههه ماشي مشكل يوسف غي contre attaquer (غيهجم عكسي) و غيدعي معانا ههههه
            - حنان: ههههه معلوم هو اللي غيتبرع خخخخخخخخ
            -ايمان: نموت و نشوف وجهها مللي غتحل الشنطة
            -دنيا: هههههه لا و لا لابساها ذيك la chemise de nuit ( قميص النوم) ههههههه و الله حتى حفلة بوحدها هههههههه
            - عزيزة: هههههه



            فالاوطيل.....

            - ليلى: بنات الكلب!!!..دابا شنو ندير ?..ا عباد الله اش غندير?..نبقى بلاغوب? الشوهة!! نلبس هاذي? الشوهة!!! ..نلبس الانسومبل? شوهة..نخرج بالفوطة? الشوهة ...و رجعات تبكي... ا ويلي اش غندير?

            ملي حلات الشنطة و لقات فيها فقط فوطة و ذيك لا شوميز عينيها خرجوا و قلبها وقف..بغات تحماق..كانت عاطية بالظهر ليوسف و ما لاحظ والو..هزات الشنطة و دخلات للحمام (عزكم الله) و تما بدات تندب خخخخخخ

            دق عليها يوسف مللي شافها تعطلات
            - يوسف: ليلى tout va bien? (هل كل شيئ على ما يرام)
            - ليلى: اه..انا شوية خارجة
            و رجعات تبكي و هي ما عارفة اش تدير ..فالاخر قررات ترجع تخرج بلاغوب ..جمعات لاشوميز و كوراتها مزيان و خباتها فبلاصة مخفية فخزانة الحمام و خرجات

            - يوسف و هو مستغرب منها:..je croyais que tu te douchai !!! (كنت تنظن انك تتاخذي دوش)
            - ليلى: بغيت و لكن البنات نساو ما حطوش ليا حوايج فالشنطة, حاطين ليا غ فوطة و الاونسومبل ديال غدا
            - ابتسم يوسف و عاد فهم: ااه ...ايوا دبري راسك باللي عندك..دوشي و ديري الفوطة (قال هاذ الاخيرة بمكر و هو فيه الضحكة من ملامح وجهها المخلوعة)
            - ليلى و هي غتموت: مممم... واخا

            و رجعات دخلات الحمام (عزكم الله) و هي تتبكي و تلعن فصحاباتها و تتحلف عليهم..عايرات حتى راسها اللي خلاتهم يتكفلوا ليها بالشنطة خخخخخخخ

            فالصباح ملي فاقت, لقات فجوالها رسالة من عند ايمان " كي جاتك هديتنا?..الرووعة ياك..عارفاكي غتكوني دعيتني معانا ههههه"
            تحلفات عليهم فخاطرها و لكن بدرجة اقل بزااااف من البارح ههههههههه
            - يوسف: حبيبة مشينا?
            - ليلى بخجل: اوكي

            هزات صاكها (شنطتها) و خرجات من البيت و شافت يوسف ما زال فالداخل..رجعات و هي مستغربة..لقاتو واقف و تيشوف فيها بنظرة لوم مصطنعة: ما نسيتي والو?
            دورات عينيها فالبيت, ما بان ليها والو قالت ليه باستغراب: لا!!
            هز حاجبو قال ليها: والو والو?!!!!..ما نسيتيش واحد الكادو يومي تنتسالو ليك? (ما نسيتي هدية يومية لي عندك)
            تزنجات ليلى ملي فهمات قصدو..ترددات تمشي لعندو و لكن عرفاتو ما غيتحركش الا اذا درات ليه اللي بغا..جرات لعندو و باستو بالزربة و خرجات تتجري و ضحكتو العالية تابعاها هههه
            دازوا سلموا على اهاليهم و مشاو سافروا لفرنسا يدوزوا اسبوعين شهر العسل تما...





            مرات الايام و السنوات و بالضبط اربع سنين على عرس ليلى, اللي دابا ام لبنيتة تتحمق سماتها "ياسمين"
            خلال هاذ المدة ...درسوا البنات فنفس المعهد الخاص لمدة سنتين و كل وحدة فالشعبة اللي بغات و بعدها تفرقوا باش يديروا سطاجاتهم (فترات تدريب)
            فيما عدا حنان اللي فضلات مدرسة اخرى و تكوين لمدة اربع سنين فالتجارة
            من بعد لي سطاج ,جات فترة صعيبة على البنات اللي لقاو صعوبة فانهم يلقاو عمل
            و فالاخير اضطروا بحال كل الشباب المغربي يلجئوا للكال سنتر و اشتغلوا كلهم فنفس الكال كمسؤولات تجارية عبر الهاتف و مهمتهم بيع اشتراكات الجوال لفائدة شركة بويغ الفرنسية و كانت مهمة اكثر من صعبة

            ليلى رفض زوجها تخدم فكال و لقى ليها عمل كسكريتيرة لزوجة صديق ليه عندها مكتب للمحاماة
            ايمان ما استحملاتش اكثر من سنة, خصوصا انها كانت تتطمح تولي مسؤولة عن تكوين المسؤولين الجدد و فهمات اخيرا انها باش تترقى, خصها تكون من واحد النوعية معينة من البنات اللي تتحتقرهم هي

            عزيزة و دنيا صبروا.. و واصلوا بعد ما حاولوا مع ايمان باش تبقى معاهم و لكن ما بغاتش لان تواجدها تما كان كيحبطها على انها تقلب فاماكن اخرى و فعلا بعد شهرين من استقالتها تقبلات فشركة اشهارية كمساعدة ادارية و تصادف انها فنفس العمارة اللي فيها مكتب المحامية اللي خدمات معاها ليلى

            بعد ستة اشهر تقريبا من بداية عمل ايمان.. احتاجوا لموظف infographieو بما ان عزيزة كانت اختارت هاذ الشعبة فالمجعهد حطات ايمان سيرتها مع الطلبات بلا ما تخبرها و فالاخير تقبلات لانها رضات بالاجر اللي اقل من اجرها الحالي مقابل كسب الخبرة خاصة مع شركة عندها حضور فالسوق و الاهم انها اخيرا لقات مهرب من عالم الكول سنتر


            على الصعيد الشخصي.. تخطبات ايمان مرات عدة و من بين خطابها عمر, اللي كان شافها فعرس ليلى ..خطبها مباشرة بعد العرس و رفضاتو كيف رفضات الباقين

            عزيزة حتى هي تخطبات و لحد الان باقي جوابها نفسو, ما بغيتش نتزوج دابا

            دنيا اللي ملهوفة على الزواج, تخطبات, الاول ما تفاهماتش معاه.. و التاني اكتشفات انه مزوج و عندو جوج ولاد

            حنان تخطبات لولد عمها اللي ففرنسا و اللي ناوي يرجع المغرب يدير فيه مشروع و يستقر فيه


            خلال هاذ المدة, كانت لقاءات لايمان بالصدفة مع امين و كل مرة نفس الشي.. هو تيبقى تابعها بعينيه حتى تغيب و هي تترجع للدار مريضة حيت تتكتشف من فرحها بلقائها بيه انه ما زال حاضر بقوة فحياتها..جوج مرات حصل تصادم بينهم..المرة الاولى كان واحد تابع ايمان تيعاكسها و ما عرفات منين طاح عليه امين بهدلو و مرة ثانية كانت مع زميل ليها ففترة التدريب تلاقيت بيه قدام مقر الشركة و كان مار من حداهم و ظل غادي جاي بنظرات نارية عليهم...و كان تعليقها بينها و بين نفسها..احمق!!!!

            كان هو على علم دائم باخبارها بحكم صداقتو لعبد الرحمان اخ يوسف و عرف بنشوة انها ماجلة فكرة الزواج
            هي كذلك كانت على علم باخبارو من ليلى, اللي مرة مرة تتسمع اخبارو من حسناء اخت يوسف اللي تتحماق عليه و ديما تتشكى ليها منو و من جفائو معاها, رغم جمالها اللافت
            و فعلا, حسنا زوينة و ستايلها زوين, لكن اللي يعاشرها يغير رايو, لانها مغرورة و سطحية و صاحبة مصلحة
            و كانت لاصقة فامين, حتى ولى تيتفادى يمشي عند صاحبو بسبابها
            و من غير ما تعرف حسنا ابدا ان امين تيبغي ايمان, كانت تتكرهها ,كانت تتقول عليها متصنعة, كانت تتعتبر لطافة و نعومة ايمان تصنع لانها هي هاكذاك و ظنات ان الكل بحالها
            اول مرة قالتها لليلى, صبناتها (بهدلاتها) و حرمات عليها تذكرها ما زال على لسانها




            فوقت الغدا فالمطعم اللي اختاروا البنات يتغداو فيه.....

            - دنيا: كرهت هاذ الخدمة و كرهت حس التلفونات..
            - ايمان: شحال هاذي قلت ليك خرجي منها و قلبي على خدمة (عمل) ديال بصاح
            - دنيا: ما نقدرش ا ختي عندي مصاريفي و كنبغي فلوسي يكونوا فجيبي
            - ليلى: الله يعفو عليك اختي هاذيك را مرض ماشي خدمة
            - ايمان: انتي مسرفة, هاذي هي مشكلتك, دابا انتي الا طرات شي حاجة الله يحفظ و اضطريتي تجلسي غتلقاي راسك بلا ريال بلا جوج, بحال الا عمرك ما خدمتي, شفيها الا حيدتي عليك المصاريف الزايدة اللي ما ليها معنى و جمعتي شوية ديال الفلوس اللي تعتامدي عليهم بين ما لقيتي خدمة مزيانة
            - دنيا: علاه انا فاش تنصرفهم راه غ فالضروريات?
            - ايمان: اه الضروريات اللي هي البوتيكات زارا و مونجو و انديجو و جينيفر كل راس الشهر
            - عزيزة: تتزيدي فيه ا دنيا, الواحد يمشي على قد جيبو, الا شريتي حوايج كافيين تبدلي بيهم للخدمة و شوية للخروج مع لافامي و صحاباتك, الله يجعل البركة
            - ايمان: حنا غتنصحوك و انتي تعرفي اللي يسلكك
            - حنان: فراسكم بعدا واحد الكول غيتحل حداكم? فليموبل اللي مقابل معاكم
            - دنيا: ارا برع (عاشوا) غندفع فيه نولي حداكم
            - ليلى: هههه مرحبا
            - ايمان: بقيتي غ انتي ا حنان
            - حنان: انا باقة طريقي طويلة
            - ايمان: الله يعاونك
            - حنان: امين
            - ليلى: اوه.. نسيت ما قلتش ليكم, عرفتوا مع من تلاقيت اليوم?
            - عزيزة: شكون?
            - حنان: طارق
            - ايمان: شكون طارق?
            - ليلى: طارق اللي كان تيدور عليك فاش كنا فالليسي (الثانوي)
            - دنيا: داك البوقوص!!!
            - ايمان: ههههه نسييييتو.. كي ولا و اش دار?
            - ليلى: قولي بعدا فين تلاقيتو
            - ايمان: فين?
            - ليلى: فليموبل (فالعمارة) عندنا ..راه بدا مع الشركة العقارية اللي فالطابق الثاني
            - ايمان: non c pas vrai لا مو معقول
            - ليلى:و الله عرفتي ملي عرفك خدامة فليموبل... فرررررح هههههه
            - عزيزة: هههههه لالا زينة و زادها نور الحمام ههههههه ما كفاهاش رشيد, تزاد طارق
            - حنان: فكرتيني.. اش ما درتي معاه رشيد?
            - ايمان:اش غندير معاه!! قلت ليه باللي ما زال ما بغيت نتزوج و باش نقطع عليه الطريق, قلت ليه باللي والديا ما غيقبلوهش على اي حال حيث ماشي شلح صافي
            - حنان: علاش ما بغيتيش تزوجي?!!
            - ايمان: انا ماشي ضد الفكرة بالعكس, غير ما زال ما لقيت الشخص المناسب, مثلا رشيد اللي ما عاجبنيش فيه انه افكارو متفتحة بزيادة بطريقة تتعصبني
            - دنيا: بالعكس, مزيان
            - ايمان: بالنسبة ليا انا ..لا
            - حنانز ايوا و انتي ا عزيزة شنو اللي ما عاجبكش فتوفيق?
            - ايمان: ما عندها سبب, كون تشوفي شنو داير عليها, غتحمقو و مع ذلك لاصقها ... كل ما رفضاتو كل ما بغاها اكثر... ملي تتقول ليه بعد مني بحال الا كتقول ليه je t'aime ههههههه
            - ليلى: وانا نشهد ...هو شخص معقول و ولد عائلة مزيانة و من الفوق beau gosse
            - عزيزة: سكتي.. انتي يسمعك يوسف ينحرك
            - ليلى: ما قلت والو.. قلت غالصراحة, خلقة ربي هاذيك.. و يوسف فراسو على توفيق و عزيزة
            - دنيا: اش هاد الشي ا عزيزة?!!!! ما بغيتيش تديري عقلك انتي?!!
            - عزيزة بلامبالاة : قلت ليكم ما زال ما بغيت نتزوج
            - ايمان: و اش تتسناي بالسلامة? يطيحوا اسنانك و تشيبي?!!... هاذا هو الوقت باش تديري دارك و تستقري فحياتك
            - عزيزة: ما عرفت
            - ليلى: ما تقوليش ما عرفت.. ديري استخارة و خلي السيد يجي لداركم.. الا كان ليك فيه خير غادي يبان و الا ما كانش فيه غيبان ربي اللي غيبعدوا عليك
            - ايمان: exactement خليها على الله
            - عزيزة: دابا نفكر ...و الله يدير اللي فيها الخير لينا كاملين
            الكل: امييين
            كملوا البنات غذاهم و رجعوا لمكاتبهم..
            العشية فالستة و نص و ليلى و ايمان نازلين لقاو طارق فالتحت و كان واضح انه تعمد ذاك اللقاء..
            - طارق و عينيه على ايمان : السلام عليكم
            -ايمان و ليلى : و عليكم السلام و رحمة الله
            -ايمان : طارق لاباس عليك ? مبروك عليك الخدمة
            -طارق : الحمد لله و الله يبارك فيك..كيدايرة و شخبارك ?
            -ايمان : الحمد لله.. ربي يخليك
            - طارق : دارت الايام و تلاقينا مرة ثانية
            - ايمان : oui le monde est petit نعم العالم صغير
            - طارق ايوا دابا حنا جيران..خلينا نشوفوك و استدرك..نشوفوكم مرة مرة
            - ايمان : ههه ان شاء الله ...اكيد
            - طارق : ايوا bonne soirée امسية سعيدة
            - ايمان : و ليلى merci à toi aussiشكرا لك ايضا
            و مشاو و طارق تابعها بعينيه
            - ليلى و هي طالعة للطوموبيل ههههه.. كان غياكلك بعينيه
            - ايمان : تبوقص (القاف تنطق جيم مصرية= احلو) مع راسو
            - ليلى : قلتها ليك ..و بتردد زادت ايمان باينة عليه ما زال عينو فيك..دابا الا جاب الله خطبك توافقي
            - ايمان : و علاش لا و لكن خاص يعجبني حتى انا
            - ليلى : و مازال مترددة و امين ?
            - التفتت ليها ايمان : مالو امين ?
            - ليلى : دابا امين خدم و ..
            - ايمان : بعصبية je m’en fou (ما بهمني)
            - ليلى : بلا ما تعصبي, غير تنسول, حيث انا عارفة باللي هو..
            - وقفات ايمان الطوموبيل بفجاة و دارت عندها : ليلى, نساي ذاك الموضوع نهائيا..انا اللي ادرق عليا بخيط, ندرق عليه بحيط (القاف جيم مصرية = ادارى عني) فهميها خلاص و هنيني من هاذ الهضرة
            - ليلى : واخا الالا, فهمنا بلا ما تغوتي
            و رجعات ايمان كملات طريقها..حطات ليلى فدارها و دخلات معاها شوية شافت ياسمين اللي تتسطى عليها و رجعات للدار



            الغد ليه فالصباح تعطلات ايمان على ليلى.... و هوما قدام l’ascenseur (المصعد) سمعوا وقع خطوات مسرعة وراهم و تمدت يد من ورا ايمان لزر المصعد تتورك عليه بعصبية (تتضغط عليه بعصبية)....

            تعليق


            • #7
              ايمان بهمس : يالاه نطلعوا فالدرج
              هي من ديما تتخاف تطلع فلاصونسوغ مع رجلو تعقدات من قصة سمعاتها على بنت تعتدى عليها فمصعد
              - ليلى : حماقيتي ?!!! نطلعوا تال الطابق الخامس على رجلينا ?!!!!!!
              - ايمان بتوسل : عافاك
              - ليلى بعناد : لا
              وصل لاصنسوغ و دخلوا ..اول ما استدارو البنات, حل صمت و جمود على كل من فيه
              نغزات ليلى ايمان بمرفقها و شافها امين و استرجعوا الاثنين ادراكهم
              مدات ايمان ايدها للازرار فنفس الوقت اللي امين مدها و جات ايدو عليها, بعداتها بالزربة و هي حاسة بقلبها غيفلت من بين ضلوعها من قوة ضرباتو… شافتو ضغط على زر الطابق الرابع و نزل ايدو اللي كانت ترتعش
              مدات ايدها بالزربة (بسرعة) و ضغطات على الخامس و طلعوا فصمت تااام
              اول ما خرج من الاصونسور و تسد الباب, خلات رجليها يخونوها و جلسات على الارض


              - ليلى مرعوبة : ايمان مالك ? بسم الله عليك , ايمان ردي عليا…
              - ايمان بصوت خافت : ششش, غيسمعنا


              كان الباب تحل وقفات و هي شاحبة بزاف و دخلات معاها ليلى لمكتبها


              - عزيزة اللي كانت عاد داخلة من congé maladie(اجازة مرضية) : ايمان مالك ?
              - ليلى : والو, غير هبطات ليها طونسيون(الضغط) واقيلا (يمكن او الظاهر) جيبي ليها عافاك شوية ديال الما بالسكر
              - عزيزة : واخا
              - ايمان :بصوت مرتعش : اش تيدير هاذا هنا ?
              - ليلى بحيرة : ما عرفت و الله ما عرفت..
              - عزيزة : هاكي و لليلى بعد ما شربات ايمان : مالها ? اش طرا ?
              - ليلى : تلاقينا امين فلاصنسوغ !!
              تبهتات عزيزة و حكات ليها ليلى بالتفصيل و عزيزة تتشوف فتعابير ايمان الساهية و تتعجب لمصادفات القدر ; بقات معاهم ليلي شوية و مشات لمكتبها من بعد ما اكدات ليها ايمان انها ولات احسن


              كانت صدمة ايمان القوية بشوفتو شيئ عادي بعد طول البعد ; عامين مرات على اخر لقاء ليهم و حتى ذاك اللقاء كان من بعيد لبعيد
              بغات تحماق و تعرف اش جابوا و فجاة نقزات الاجابة لبالها الشركة ديال البورصة اللي فالطابق الرابع
              فكرات بمزيج من الرعب و الامل و الفرح و الغضب ; بانه غيخدم معاها فنفس ليموبل ; و كرهات الاحساس الجميل اللي خلات فيها ذيك الفكرة و كرهات اكثر ابتسامتها كل ما تفكرات منظر ايدو على ايدها اللي رافض يزول من قدام عينيها





              خرج امين من ليموبل (العمارة) ..و مشا للطوموبيل دخل ليها و ساقها و رجع ركنها بشكل يخليه يشوف اللي خارج من ليموبل
              لقائو القريب بيها الصباح هز كيانو كلو
              خرج من لاصونسوغ و هو ماقادرش يتحكم لا فقلبو اللي صدع وذنيه بدقاتو القوية و لا فاضطراب ايدو اللي مازال محتفظة بذكرى نعومة ملمس ايد ايمان
              لزماتو دقايق طويلة يسترجع فيها عقلو و يضبط راسو, سمع خلالها لوقع خطوات البنات و هوما داخلين للمكتب
              دوز صباحو بعقل مشتت فاجراء معاملاتو مع الشركة, اللي كلفوا مديرو فمقر البورصة يمشي لعندهم على قبل (من اجل) ملفات لعملاء لهم


              رجع تذكر اللي طرا الصباح و هو مبتسم و توسعات ابتسامتو مللي تفكر منظر ايدو على ايدها و قال بصوت عالي بلا يحس : هاذا الوقت و بابتسامة عريضة زادque la fête commençe : (فلتبدا الحفلة)



              بانت ليه ليلى خارجة من العمارة و ابتسم و ركز عينيه على الباب و هو كيتسنى تخرج sa princesse (اميرتو) كيف ما تيسميها
              و اختفات ابتسامتو كليا و عينيه متسمرة على اللي معاها هي و عزيزة


              - طارق : خصنا شي نهار نتغذاو مجموعين, باش نهضروا على راحتنا
              - ايمان : ان شاء الله
              - طارق : هي الا حددنا نهار
              - ايمان : خليني حتى نشوف مع البنات
              - عزيزة بنقطة جفاء : انا بلا ما تشوفي معايا
              قرصاتها ايمان و قالت : ماشي مشكل نشوف مع الاخرين
              - طارق : ما تعطليش
              - ايمان : d’accord..je dois y aller..bonne appétit (اوكي..لازمني نمشي..شهية طيبة)
              - طارق : merci à toi aussi (شكرا..لك ايضا)
              و بقى تابعها بعينيه بلا ما يحس بالعينين اللي تيشوفوه بنظرات اجرامية


              ديمارا (شغل) امين الطوموبيل و انطلق بسرعة كبيرة ورا طوموبيلة ايمان اللي انطلقات من خمسة د الدقايق
              كان كيغلي من الغيرة اللي شاعلة فقلبو .. كان عارف طارق معجب بايمان من ايام الليسي ..و عارف انه كيحس ناحيتها باكثر من الاعجاب
              لكن دابا تزاد للغيرة احساس بالتهديد
              هو دابا ما متاكدش بحال زمان من مشاعر ايمان.. و الادهى ان اول و اخر كلمات بينهم و اللي محفورة فعقلو كانت تبين انها واخذة موقف سلبي بزاااااف منو... زيادة على ان طارق دابا فامكانو من ناحية مادية انه يتقدم ليها


              - امين : ما يمكنش.. ما عندهاش الحق….. تقريبا صرخ بيها داخل سيارتو قبل ما ينطلق بيها


              وقف حداها فاشارة المرور و التفت لجهتها…


              التفتات ليلى اللي جالسة حداها و شافتو و بالزربة دورات وجهها لعند عزيزة اللي اللور ''ورا''
              لاحظاتهم ايماان و طلات من قدام ليلى تشوف و جات عينيها فعينيه.. و بجراة منو ابتسم ليها ابتسامة تتهبل
              تصدمات ايمان و دورات عينيها بالزربة.. فحين شهقات ليلى
              هو تقهر من رد فعلها و لكن كمدها فقلبو
              سمعات كلاكسونات الطوموبيلات ( ابواق السيارات) من وراها و زادت شوية ف l’embouteillage (زحمة المرور) فين حاصلين
              و بعنف انفجرات و هي ما بقاتش قادرة تكتم
              - ايماان :: comment ose t’il le veinardكيف يجرا الوغد ?!!!!
              ما جاوبوهاش البنات
              و كملات باستهزاء : هههه دابا يتصحاب ليه كنت تنتسناه و باللي ما غديش نتيق باللي رجع و غنقطع حوايجي بالفرحة حيث ضحك ليا هههه… ما عارفش باللي ماشي ايمان اللي تقبل الذل لاي سبب فالدنيا, بالحق انا غنعرفو شكون انا و غيعرف اش تنسوى


              سكتات شوية و استجمعات انفاسها و طلات عليه بملامح هادية و عادية… كان رجع تيشوف فجهتهم.. و ملي شافها ابتسم ليها ابتسامة عريضة..
              بقات لثوان ملامحها هادية مع لمحة استغراب ! بحال الا اللي قدامها شخص مهبول ! …ثم طلعاتو و نزلاتو بنظرة احتقار شديد و حركات راسها يمين و يسار, بمنظر تيقول( الله يستر واخا يتقاداو (يخلصوا) الرجال) و دارت تشوف قدامها باحساس غامر بالراحة و النصصر


              - عزيزة : ناري غياكل جنابو و لا غينزل ليك
              - ايمان بتحدي : و غير يجرب و يشوف اش غندير ليه
              - ليلى : ماقادراش ندور نشوف فيه بعد الشوفة اللي درتي فيه .. انا و بغيت نقتلك
              - ايمان : هههههههه باش يتعلم يجي يلعب عليا دون جوان


              و تحلات الاشارة الحمرا و انطلقوا و امين حالتو حالة بالغيظ و القهر من ما دارت ليه ايمان
              بالغصب اضبط راسو و هو مورك على الجيدون (بتشديد الراء= ضاغط على المقود) من انو ينزل ليها يندمها على احتقارها ليه (ما تيحشمش هاذا !!! ظالم و تيحل فمو)
              دخل لدارهم و ديريكت لبيتو و من بعد لدوش بارد يحيد بيه التوتر و العصبية اللي فيه



              فالعشية فالخدمة……
              - توفيق : عزيزة الله يخليك بغيتك واحد الدقيقة
              ناضت عزيزة من حدا ايمان و قالت ليه بلا ما تشوف فيه ما عنديش… الدقيقة اللي عندي عطيتها لايمان
              - ايمان بالزربة و هي معصبة من رد عزيزة : جابك الله ا توفيق بغيتك فشي هضرة
              - عزيزة اللي ندمات على قسوة ردها كانت ماشية و التفتت ليه : مللي تسالي معاها, قول ليا باش يكمن لي نفيدك
              - توفيق بفرح : ميغسي
              - ايمان : توفيق ما تديش عليها (لا تاخذ عليها)..شوف انا بغيت نقول ليك جوج كلمات..سير خطبها من دارهم
              - توفيق و لكن هي رافضاني انا طلبتها شحال من مرة و رفضاتني..بغيتها غتعطيني الضو الاخضر و من غدا نقول لوالديا يخطبوها ليا
              - ايمان : هي قالت ليا انك قلتي ليها باللي والديك عارفين
              - توفيق : اه ..انا قلتها للوالدة و من كلامي عليها عجباتها و هي قالتها للوالد
              - ايمان : صافي نسى الموضوع حتى نعطيك انا الضو الاخضر و كيف ما قلت ليك ما تديهاش على كلامها..
              - توفيق : واخا تتزيد فيه بعض المرات معايا..و لكن ما عندي غنصبر..دخلات ليا لدماغي بزااف و ما غنتفكش منها تتقلبني ..بيا و لا بيها
              - ايمان : ههههههه.. الله يجعلها من نصيبك..
              - توفيق بالزربة و من كل قلبو : امييييين ا ختي
              - ايمان : يالاه تلاح خليني نخدم شوية
              - توفيق : مقبولة منك..غ قضي الغرض
              - ايمان : المصلحة كتأدب هههه
              - توفيق بغرور مصطنع : بزاف عليك ,مأدب بزز منك
              - ايمان بتهديد مصطنع : را غنقلب..
              - توفيق بسياسة : هههههه الا هاذيك..قولي اللي بغيتي..غقضي الغرض
              - ايمان : هههههه يكون خير ان شاء الله

              تعليق


              • #8
                دوزات ايمان العشية و هي تتفكر فامين و كل ما حسات بنفسها انها كتفكر فيه..تمسح صورتو من بالها و تحاول تنساها بكل قوة..لكن ما قدراتش تمنع راسها من انها تتسائل واش هو معاهم دابا فنفس ليموبل و تتسائل واش غتلاقى معاه العشية و هي خارجة
                مع 6 و نص نازلين هي و عزيزة و ليلى... و كيف اللي غيصبح عادة على ما يبدو; تلاقاو مع طارق
                - طارق: السلام عليكم
                - الكل: و عليكم السلام و رحمة الله
                - طارق: ايوا اش درنا فالغذا?
                - ايمان: نهار السبت ..غنكونوا انا و عزيزة و دنيا و ليلى و راجلها و توفيق
                - طارق فنفسو و هو مفقوص (مقهور) " عارضة ليا على قشلة (ثكنة)" و قال: بييخير (حلو) مزيان اللي اختاريتي السبت ما خدامينش العشية و نتغذاو على خاطرنا
                - ايمان: اه..نخليوك دابا ا طارق..à demain in chaa Allah(الى غد ان شاء الله)
                - طارق: ان شاء الله bonne soirée (ليلة سعيدة)
                - عزيزة و هي مفقوصة من ايمان: اولا, قلت ليك انا ما غاداش و ثانيا مع من تشاورتي باش تعرضي على توفيق?
                - ايمان: مع راسي ma belle (جميلتي )..و غادية تجي لابسة احسن ما عندك
                - ليلى لعزيزة: مالكي غ ياكلك?
                - عزيزة: انا ما..
                - قاطعاتها ايمان: شششش بلا هضرة خاوية..انتي ديما مسبقة الميم (نتي دايما مقدمة ميم النفي)..اجي نمشيو ناكلو شي حاجة.. عاد نمشيو للدار
                - ليلى: لا, اما ما نقدرش ..تعطلت على بنتي (تتخليها عند ام يوسف)
                - ايمان: ندوزو ناخذوها و نمشيو
                - ليلى: نقولها ليوسف بعدا
                - ايمان: ايوا عيطي ليه (اتصلي بيه)
                اتصلات ليلى براجلها اللي وافق ليها ;حيث ما زال معطل فالخدمة و مشاو لدار والدين يوسف ..ما بغاوش البنات يدخلو مع ليلى, خافو تلزمهم ام يوسف يدخلو ..و لكن منين?..اول ما عرفاتهم جاو معاها ,خرجات لعندهم بنفسها و بززات عليهم يدخلو
                ايمان كانت تتكره تدخل, لانها كلما تلقات ببنتها, تيطرا معاها مشكل
                - حسنا: اوف ما عرفت علاش ماما ما تتسمعش..شبغاتهم خصوصا و ذيك..
                - قاطعاتها ليلى: جمعي راسك و خلي فمك مسدود
                - حسنا(ء) بتعالي: اصلا ما غنهضرش معاها...بزاف عليها
                - ليلى بملل: هكذاك حسن.. تهنينا
                دخلوا البنات و سلموا على حسناء ملي جات نوبة ايمان تسلم عليها..تسالموا من طرف الحنك (الوجنة) و كل وحدة رافعة راسها للسما خخخخخخخ
                - ايمان: فين ياسمين?
                - ام يوسف: ناعسة..خليوها حتى تاكلو على خاطركم عاد نفيقها و نجيبها
                - ايمان: اش من ناكلو... حنا دخلنا غير نشوفوك و نجلسوا معاك شوية و نمشيو
                - ام يوسف: لا و الله لا مشيتو ..حتى تاخذو le gouter (الجوطي=اللمجة) ديالكم
                بعد حلوفها البنات ما قدروا يقولو والو..و مشات للمطبخ و ايمان تتقول فنفسها "دي معاك هاذ اللفعى "(خذي معاك هاذ الافعى)
                - حسنا بتكبر: ايوا عزيزة شخبارك?
                - عزيزة ببرود: الحمد لله و انتي?
                - حسناء: الحمد لله, كل شي بخير..ايوا كاين شي زواج و لا مازال? و ضحكات ضحكة خبيثة
                - عزيزة بنفس البرود/ قريب توصلك l'invitation (الدعوة) ان شاء الله
                - حسناء بصدمة ما بغاتش تبينها : اها ..مبروك.. و شكون قلي.. ا زعما سعيد الحظ
                - ايمان اللي مقدراتش تصبر على تطنازها: سعيد الحظ ولد تاجر ذهب ريفي معروف هنا فكازا.. و حتى فالشمال
                - حسنا و هي غتموت بالغيظ: مزيان تستاهل عزوزة و نتي قراب نفرحو بيك?
                - عزيزة و هي لقات اخيرا الفرصة/ ههههه لا ايمان خليك عليها..بلا ما تسوليها و لكن قريب غتفاجئك واحد المفاجاة غتعجبك بزااااااف ههههههه
                - حسنا بتوتر/ اش من مفاجاة?
                - ليلى و هي فاهمة قصد عزيزة: ااه... واحد المفاجاة غتسطيك بالفرحة
                -ايمان مافهماتش اش تيقصدوا و لكن ما بيناتش رفعات راسها بغرور و فداخلها تتسائل على شنو تيهضرو
                - حسنا: ايوا.. الله يسمعنا خير
                - ايمان: و انتي ا الزين? (و ضغطات على هاذ الكلمة بنقطة استهزاء)
                - حسنا بغرور: انا سيد الرجال اللي غياخذني
                - ايمان باستهزاء:... فهمنا فهمنا و لكن عندو اسم و لا ما زال غ حلم هههههه?
                - حسنا و هي مفقوصة: معلوم عندو اسم..و لكن مخبياه على عيون الناس, باش يدوز كلشي على خير كي شتي (خبرك) العين حق
                - عزيزة باستخفاف: هههههه عندك الحق . وبتلميح ...خليك مستورة احسن هههه
                حسنا اغتاظت و ناضت خلاتهم و مشات
                - ايمان: انا عندي شي مفاجاة?
                ليلى و عزيزة شافوا فبعض و جاوبوها: متاكدين.
                .فهماتهم ايمان و ما علقاتش.....عزيزة و ليلى كانوا واثقين من ان حركة امين فالظهر, ما كانتش جاية من فراغ.. و ان وراها قصة جاية فالطريق
                دخلات ام يوسف جايبة legouter و وراها الخدامة و جلسات معاهم تاخذ اخبارهم..كانوا تيعجبوها ,حيث بنات تيدخلو الخاطر بالزربة بعفويتهم و ادبهم
                دخل امين للدار يبدل حوايج الخدمة و هو معصب من الحكاية اللي خرجات ليه من الجنب و منعاتوا من انو يمشي يشوف ايمان فخروجها من الخدمة..كان باه طلب ليه يمشي يوقف على المعالمية (الصنايعية) فالدار الجديدة حتى يساليو خدمتهم و ما سالاو حتال الستة و نص فايتة..
                عيط ليه محمد
                - محمد: امين انا مع عبد الرحمان لحق علينا لقهوة سقراط
                -امين: ندوش و نبدل و نجي
                - محمد: ما تعطلش..بالسلامة
                عند البنات اللي خلاتهم ام يوسف بوحدهم.....
                - ايمان: عزيزة, على قبلك بغيت نخرجوا مجموعين اليوم..بغيت نهضر معاك على..
                - عزيزة بضجر : توفيق
                - ليلى: عزيزة, الراجل ما كيتعابش ..سنو مناسب..اخلاقو مزيانة..ماشي تاع بنات..ما مبلي لا بجارو (الجيم مصرية و الراء مشددة= السجاير) لا بالشراب ..من عائلة مزيانة و باغيك..ما عندك حتى شي سبب باش ترفضي
                - ايمان: انا اللي بغيت نعرف هو علاش انتي رافضة الزواج?
                - عزيزة بتوتر: انا بغيت نبقى تاع راسي..الزواج كلو صداع راس..كلو مشاكل..شفيها الا بقيت بوحدي..ناخذ بنت و نربيها و صافي
                - ايمان: شنوووو!!! حماقيتي !!!و علاش ما تولديش انتي هاذ البنت و تكون بنتك بصاح نيت..انا ماتنقولش ما تتكفليش بيتيم , بالعكس هاذي فكرة مزيانة و لكن بلا ما تتخلاي على الزواج
                - ليلى: دابا انتي خايفة من المسؤولية اللي فالعلاقة الزوجية?
                -عزيزة: اه, اللهم الواحد يبقى مرتاح البال بوحدو
                - ايمان: و انتي تظني باللي الا بقيتي بوحدك غتكوني مرتاحة البال?!!!!..ايواا سمعي ا بنيتي راحة البال اللي غتكوني فيها كي دايرة..... و بدات تعدد بالاصابع..
                واحد: غتكرهي راسك مللي غتسماي بايرة (عانس)
                جوج: غيكرهوك اهلك ملي غتجيبي عليهم الهضرة ديال الناس
                ثلاثة: الا الله يحفظهم و يطول من عمارهم والديك ماتوا ..و سكنتي مع خوتك غتكرهي عيالاتهم (زوجاتهم) ملي غتشوفيهم مع رجالهم و ولادهم تيدوروا عليك و الواعرة الا كانو عيالاتهم شريرات غتكمل عليك
                ربعة: الا كاع سكنتي بوحدك, غتكرهي هضرة الناس على اللي ساكنة بوحدها و علم الله اش كتدير ....و الا ما قالوش, نهار تنسي الايام اخوتك يزوروك, قلبك غيتحرق من الوحدة
                خمسة: ملي تحتاجي لانسان ليك و ديالك ة يدخل عليك كل نهار.. واخا غير بابتسامة تشجعك على مشاكل الدنيا.. ما غتلقايهش
                ستة: ملي تشرفي (تشيبي) بعد عمر طويل غتبقاي بوحدك.... واخا تتكفلي ..اللي تكفلتي بيه او بيها ما غتبقاش ليك... غيتزوجوا و يمشيو يديرو حياتهم حتى هوما
                عزيزة, الزواج راه ماشي مسؤولية عليك بوحدك و ماشي كلو مشاكل كيف تتظني..فيه حاجات زوينين اخرى تينسيوك المشاكل...و اصلا هاذ المشاكل انتي و شطارتك باش ما ياثروش عليك .
                - ليلى: هاذ الشي كلو اللي قالت ليلى صحيح و نزيدك..ملي تتزوجي و تديري ولادك عاد تتعرفي شنو معنى الحياة..
                - ايمان: اسمعيني ا عزيزة و فهميني... هاذي سنة ربي فالحياة, خلق ادم و حواء .. خلقهم نصفين باش يعيشوا مجموعين ..كل واحد فيهم محتاج للاخر..و استحالة الواحد يعرف السعادة من غير الاخر
                - عزيزة بحيرة و خوف: و لكن انا..
                - ايمان: ما كاينش لكن...اتبعي كلامي و كوني متاكدة انك الرابحة..ديري استخارة و وافقي على توفيق و خليه يجي يخطبك..و الله اللي يختار ليك اذا كان هو اللي يصلح ليك كل اموركم غتيسسر و بسهولة غيتم هاذ الزواج و العكس صحيح ربي غيبعدوا ليك بلا أي احساس يالندم من جهتك
                - ليلى: بصاح لانك اذا رفضتيه هكذا, بلا سبب..ضروري واحد النهار غادي تندمي و غتبداي تتسائلي كون وافقتي شنو كان غيطرا
                - عزيزة بحيرة : ما عرفت..
                - ليلى: شوفي... رجعي للدار و انوي الموافقة و صلي استخارة قبل ما تنعسي..... غد ا ان شاء الله غنتغذاو مجموعين..كوني طبيعية معاه بلا ذيك طوالة اللسان اللي تتستعملي معاه..سوليه اسئلة تعرفك عليه اكثر و ما تمنعيش راسك من الاهتمام بيه
                - ايمان: زعما.. تصرفاتو معاك ما حركات فيك والو?!!!
                - عزيزة بخجل: ..فلاول اه... ولكن قمعتهم حيت ما بغيت..
                - قاطعاتها ليلى: ما تبقاش تسبقي الميم ..نساي النفي
                - عزيزة: ههههه واخا ا لالا, صدعتوني بهاذ الهضرة, انا غنتبعكم و نشوفو فين غتوصل هاذ الحكاية
                - ايمان بفرح: غتوصل لكل خير غتعاوني معانا
                - ليلى: ههههههه اه تعاوني معانا الله يخليك
                - عزيزة: ههههه غنحاول
                سمعوا شي حد نازل من الدروج بالزربة و بانت ليهم حسنا نازلة و هي مبدلة حوايجها..كانت زوينة بزاف بصاية (تنورة) بيضا-غوز و شوميز (بلوزة) بيضة و شعرها الشاتان (كستنائي) القصير..
                كانت عينيها تتلمع و هي تتشوف اللي داخلين من الباب

                تعليق


                • #9

                  -عبد الرحمان: السلام عليكم
                  - حسنا: و عليكم السلام
                  - محمد و امين: السلام عليكم
                  - حسنا و عينيها على امين: و عليكم السلام و رحمة الله
                  - محمد: كيدايرة لاباس عليك?
                  - حسنا: الحمد لله
                  - عبد الرحمان: اجيو نجلسوا هنا
                  و هو ماشي (تيكره جراة ختو على صحابو و عيا معاها لدرجة الضرب ولكن اللي فراسها فراسها) تبعوه و وقفوا ملي شافوا الصالون عامر

                  امين عينيه خرجوا و ضربوا محمد بمرفقو يجمع راسو ههههههه و تراجعو اللور
                  - عبد الرحمان: السلام عليكم
                  - البنات: و عليكم السلام
                  - ليلى: عبد الرحمان كيداير?
                  - عبد الرحمان: لاباس الحمد لله و انتي
                  - ليلى: الحمد لله...... سيروا للصالون الكبير.. هنا مشدود
                  - عبد الرحمان: اه واخا ...خوذو راحتكم



                  مشاو و امين حاس بقلبو ماشي معاه .. داز من حدا حسنا اللي كانت تبعاتهم و شافت بقلب كيغلى كيفاش شاف امين فايمان

                  دخلات لعند البنات اللي كانوا تيشوفو فايمان اللي ما متيقاش باللي شافت امين ثاني اليوم
                  - حسنا: ليلى, بنتك فاقت, سيري شوفيها

                  ناضت ليلى اللي توحشات بنتها... و ملي بعدات
                  - حسنا و هي كتقصد ايمان: الله يستر; مالكم عمركم ما شفتوا الرجال? كليتوهو بعينيكم
                  - عزيزة بالزربة باش تتفادي صدام بينها و بين ايمان: بصحتنا وراحتنا و انتي مالك?
                  - حسنا: لا.. غير بقاو فيا (لا فقط اشفقت عليهم) ..شفتهم خافوا حتى هربوا كاع (الكاف تنطق جيم مصرية) من قدامكم ههههههه
                  - ايمان: ههههه من ناحية الخوف, خافوا و لكن ماشي منا..منك اللي تابعاهم منين دخلوا كيف ال...و لا بلاش ههههههه
                  - عزيزة و هي باغية تحد الموضوع: سيري عيطي لليلى بغينا نمشيو
                  - تجاهلاتها حسنا و قربات من ايمان و هي شاعلة نار و بنظرات تهديد: انتي
                  - قاطعاتها ليلى اللي دخلات مع ياسمين: حسنا تكلمي لماماك
                  حسنا تتحترم ليلى ..سكتات و بنظرة قاتلة لايمان خرجات من عندهم

                  ايمان من الاصل ما اهتمات لحتى حاجة دارتها..عينيها كلهم عند ياسمين (3 سنين و نص) اللي اول ما شافتها و هي تتحرك فايدين امها باش تمشي لعندها
                  هزاتها ايمان و غرقاتها بوسان و هران (الراء مشددة=دغدغة) تتموت على ضحكتها هههههه لاعبوها البنات مدة طويلة حتى سخفوا البنت خخخخخخخخ

                  وبعد شوية ناضوا عزيزة و ايمان يرجعوا ..ليلى عيط ليها راجلها و اتفقوا يبقاو يتعشاو مع دار راجلها

                  كانوا البنات واقفين فالمراح (صحن الدار) تيتسناو مت يوسف تخرج من الكوزينة باش يسلموا عليها قبل ما يمشيو.. و ايمان هازة ياسمين تتلاعبها و هي غافلة على امين اللي فالصالون اللي قدامها بباب نص مسدود و وذنيه معاها و مع صوتها فكل كلمة تتقولها



                  رجع للدار و كيف دخل مشا لبيتو و خرج تلفونو و هو تيشوف فيه و هو ما زال ما متيقش باللي فيه نمرة ايمان
                  خنق ياسمين بالبوسان ملي خذا النمرة من تلفون امها خخخخخخخ..

                  البنت هزات التلفون تتلعب بيه بلا ما ترد ليلى البال و مشات بيه للصالون اللي كانوا جالسين فيه الدراري (الشباب) عبد الرحمان و محمد كانوا مشغولين فالpc portable (اللاب توب)و مركزين عليه و ما ردوش البال للي طرا..

                  اول ما شاف امين ياسمين هزها و بدا تيهرها (يدغدغها) غيقتلوا البنت خخخخ و لكن العيب منها بصراحة..البنت بغلظها(سمنتها) الطفولي و ملامحها المرحة, ديال الهران ههههههه....شاف امين التلفون فيدها و فالاول ما سوقش (ما اهتم) ..شوية نقزات ليه الفكرة لبالو فنفس الوقت اللي بانت ليه صورة ليلى هازة ايمان فخلفية التلفون..تردد فالاول لكن ما كانش عندو حل ثاني..نمرة تلفونها جات حتال عندو و هو باغيها و محتااااجها
                  شاف جهة صحابو لقاهم مركزين..خاذ التلفون بقلب كيضرب من ياسمين اللي فحضنو و مشا للrepértoire (قاموس الارقام) دخل اول حرف من اسم ايمان i و حفظ النمرة من اول مرة قراها و رد التلفون لياسمين.


                  جلس و هو مازال تيشوف فالنمرة و متردد يعيط ليها او لا..و فالاخير قرر يخلي هاذ الخطوة لمن بعد..كان خصو يلقى اللي تيقلب عليه اولا عاد يبدا الهجوم عليها من هاذ الناحية و ناض للانترنت و هو مبتسم بمكر







                  فالصباح فالمكتب

                  - توفيق: وااو عزيزة تبارك الله عليك
                  - عزيزة بخجل: ميغسي
                  - توفيق: ما قلت غ الحقيقة
                  - ايمان: صافي سير تخدم
                  - توفيق: مالك جاتك الغيرة? ما خارجش حتى تقولها عزيزة
                  - ايمان يااااك?!!!! وا سير ولا ن..
                  - توفيق: اففف..ها هو غادي.. ذليتينا
                  - عزيزة: علاياش تيهضر? (على شنو يتكلم)
                  - ايمان: دابا تسرح ليك اللسان..مالو تربط منين دخل?!!
                  - عزيزة بخجل: و صافي ...(خلااااص)
                  - ايمان: ههههههه جات معاك التزنيجة(لابقة لك حمرة الخجل)
                  - عزيزة: نمشي فحالي نخدم حسن ليا.... و خرجات قبل ما تقول ايمان شي حاجة اخرى

                  كانت مبدلة اليوم ..كان فيها شي حاجة سبيسيال .....من غير لبستها الزوينة اللي جاتها رووعة..كانت لابسة سروال ابيض مع بلوزة بلون اخضر شاحب و بقصة رووعة و جمعة شعرها بقراصة (شباصة) بطريقة مهملة و حاطة مكياج خفيف..كانت غزالة..لكن كان فيها شي حاجة اخرى جاية من الداخل..تغيير جميل من اثر كلمات ليلى و ايمان ليها البارح اللي خلاتها فايقة الليل كامل تتفكر و الاهم خلاتها تخلي قلبها على راحتو و تهدا من قمعها ليه اللي اساسا عياها (اتعبها)

                  مع 12 و نص نزلو مجموعين و تلاقاو بطارق كيف العادة فالتحت ..مشات عزيزة مع ايمان فطوموبيلتها و ليلى مع راجلها اللي كان كيتسناها لتحت و توفيق و طارق..كل واحد فديالتو

                  اختاروا مطعم زوين قريب من البحر و جلسوا تيهضروا فمجموعات

                  ايمان جلسات حدا ليلى اللي كانت هازة ياسمين و حداها فطرف الطبلة طارق و مقابلة معاها عزيزة اللي على يمينها توفيق

                  - طارق و هو مفقوص من ايمان اللي لاهية عليه بياسمين: ايوا شنو تتعاودي?
                  - ايمان: rien de spécial (لا شيئ مميز) .....من عندك( من عندك= و من عندك شنو الجديد)
                  - طارق بابتسامة: لا من عندك انتي, عاودي ليا شدرتي من نهار خرجنا من الليسي
                  - ايمان فخاطرها (اللهم طولك يا روح): واخا اسيدي ..و بدات تتعاود و هو حاضي (مراقب) كل حركاتها لدرجة احرجها و ما خلاهاش تقابل على راحتها تصرفات عزيزة مع توفيق

                  توفيق اللي كان غيطير بالفرحة بلطف عزيزة معاه و فداخلو تيشكر مليوون مرة ايمان و فيه اللي ينوض يبوس ليها راسها خخخخخخ
                  - طارق: انا درت تجارة و اول ما ساليت خدمت 6 اشهر فكول سنتر حتى دبرت على هاذ الخدمة
                  - ايمان: مزيان; حسن ليك من الكول سنتر
                  - طارق: هاذيك خدمة ديال تقضي بيها بين ما (هاذاك عمل يصلح سد فراغ بينما يلقى عمل حقيقي)..حسن من الجلسة بلا والو.ايوا و من ناحية شخصية ?
                  - ايمان بارتباك: من الناحية الشخصية لا جديد هاذ الساعة
                  - طارق: زعما ما فحياتك حد?
                  - ايمان: لا و انت?
                  - طارق و عينيه فعينيها: اه, فحياتي وحدة
                  - ايمان بصدق و ارتياح : مزيان, الله يكمل بالخير
                  - طارق من كل قلبو: امييين
                  - ايمان: ايوا عاود ليا عليها
                  - طارق بابتسامة ماكرة: هي بنت الله يعمرها دار..زوينة..ظريفة (لطيفة) ذكية..اخلاقها عالية..و مثقفة..و..
                  - قاطعاتو ايمان: هاذشي كلو ههههه
                  - طارق بابتسامة خطيرة و عينيه فعينيها: و اكثر من هاذ الشي
                  - ايمان ارتبكت و جاوبات ليلى اللي كانت متبعة حوارهم: ايوا خصك تعرفنا عليها
                  - طارق ارتبك من تدخل ليلى و لكن جاوبها بثقة: ان شاء الله قريب

                  شكرات ايمان فداخلها ليلى اللي فكاتها من ذاك الموقف و هزات ياسمين تتلاهى بيها


                  تغذاو فجو مرح و زوين ...و كيف العادة فجو ملاسنات بين ايمان و يوسف و طارق تيكتشف هاذ الجانب اللي عجبو من شخصيتها..عجبو انها على لطفها و هدوئها كتعرف تكون مرحة و حيوية فاش تتبغي(لما تحب)..السيد كان غادي و تيطيح فيها اكثر و اكثر

                  - يوسف: انتي ما زال ما غتزوجي و تفكيني منك....تابعااني فمراتي فالمدرسة و فالدار و فالخدمة ..و دابا تابعاني فبنتي..
                  - ايمان: هههههه, الحمد لله ,اللي شافني تيبغيني و زيدون قلتها ليك شحال هاذي ما عندك فين تديها عليا و هزات و هي تتضحك ياسمين اللي كانت تتلوى فايدين طارق باش تجي لعندها
                  - يوسف: اه, لصقة عارف.. و لصقة سبيسيال من الفوق..الله يرحم اللي غياخذك..مشا فيها صابونة
                  طارق فنفسو (راه مشا ..و اللي عطا الله عطاه)
                  - ايمان: سعدات اللي غنلصق فيه..مرضي الوالدين
                  - يوسف: قولي مسخوط الوالدين ..غيموت غ من ورا لسانك الطويل
                  - ايمان: ايوا نهار يموت, نرجع نكرهك فحياتك خخخخخ
                  - يوسف: هههههه مالك اليوم مبردة..عطيتك و تتجاوبيني بالسياسة
                  - ايمان وهي تتلاعب ياسمين: ما فيا ما يتناقر.. حيت هاذ الزين كاين معانا
                  - يوسف باش يغيظها: اري(هاتي) ليا بنتي لهنا..غتخرجي ليها على اخلاقها و تعلميها طولة اللسان و تخراج العينين.. و مد ايديه لياسمين باش تجي لعندو و ما بغاتش و تخشات اكثر فايمان
                  - ايمان: وا هرسوووه ههههههههههه (حطموه)
                  - يوسف لياسمين: ياك ا سوسو?!! ما بغيتيش باباك?!!!!
                  - ايمان باستهزاء: بلا ما تبكي ا بابا....تكبر و تنساها خخخخخ
                  و على هكذا طيلة وقت الغذا

                  بعد الغذا بقاو شوية مجموعين ..و على اخر الجلسة كانت ايمان تتهضر مع طارق اللي هالكها بالاسئلة و مالت عليها ليلى و قالت ليها: ايمان, سمعي توفيق شتيقول لعزيزة

                  تلفتات لعندهم ايمان بعد ما جاوبات طارق اللي رد البال لانشغالها عليه و تلفت يشوف شنو شغلها

                  - توفيق: واخا رفضتيني شحال من مرة, انا ما اقتنعتش برفضك و لا بالاسباب اللي قلتي عليها و مازال حاط فبالي نخطبك.. ما بغيتكش تجاوبيني دابا..خذي وقت فكري فيه مزيان عاد جاوبيني..غير ديري فبالك انني جدي بزاااف فمسالة الزواج و اني كنعواعدك عمرك ما تندمي الا قبلتيني


                  توتروا ايمان وليلى و هوما تيتسناو رد عزيزة
                  - عزيزة بعد صمت قصير: عطيني وقت و يكون خير ان شاء الله
                  ارتاحوا البنات و توفيق كذلك عالاقل ما رفضاتش بشكل قاطع كيف عادتها
                  بعد ساعة رجعو لديورهم و كلا و عقلو مشغول بافكارو الخاصة




                  الاربعاء و هي راجعة مع البنات للدار كانت ايمان جالسة حدا عزيزة اللي سايقة و تتسمع لاحبيني بلا عقد و كانت رابع مرة تسمعها ..ما تتملش منها و لا من كلماتها


                  احبيني بلا عقد و ضيعي في خطوط يدي
                  احبيني لاسبوع..لايام ..لساعات..فلست انا الذي يهتم بالابد
                  احبيني و لا تتسائلي كيفا
                  و لا تتلعثمي خجلا
                  و لا تتساقطي خوفا
                  كوني البحر و الميناء
                  كوني الارض و المنفى

                  - ليلى: فرعتي ليا دماغي بهاذ الاغنية, غتكرهيني فيها و هي عزيزة عليا
                  - عزيزة: لا لا هاذ الاغنية بالضبط ما تتملش ...وااعرة
                  - ايمان: شفتي الناس اللي تيفهموا فالفن و تي...
                  سمعات صوت رسالة جاتها ..شافت الرقم نفسو و حلاتها بالزربة تقراها و تصدمات



                  أنت خرافية الحسن هذا الصباح
                  وصوتك نقش جميل على ثوب مراكشية
                  وعقدك يلعب كالطفل تحت المرايا
                  ويرتشف الماء من شفة المزهرية
                  هل قلت أني احبك
                  وهل قلت أني سعيد لأنك جئت
                  وأن حضورك يسعد مثل حضور القصيدة
                  ومثل حضور المراكب ..والذكريات البعيدة


                  كان هاذا ثاني ميساج يجيها من نفس الرقم اللي دوزات ثاني هاذ الصباح تتحاول تتصل بيه و فاخر اتصال سمعات الخط تحل و لكن ما جاوبها حد و فالتالي كتلقاه مطفي (مغلق)...اول ميساج جاها الاحد فالليل

                  وإني أحبك
                  لكن خفت التورط فيك
                  خفت التوحد فيك
                  خفت التقمص فيك
                  فقد علمتني الحكايات أن أتجنب عشق النساء
                  وموج البحار
                  أنا لا أناقش حبك ..فهو نهاري
                  ولست أناقش شمس النهار
                  أنا لا أناقش حبك
                  فهو يقرر في أي يوم سيأتي ..وفي أي يوم سيذهب
                  وهو يحدد وقت الحوار ..وشكل الحوار



                  - ليلى: هيهو, فين مشيتي ?
                  - عزيزة و هي تتشوف فايمان اللي مخرجة عينيها فالبورطابل: وا غير تكايسي (تمهلي) على عينيك لا يخرجوا
                  - إيمان و قلبها تيضرب بقوة: هاذا ثاني ميساج من الاحد من نفس الرقم
                  - ليلى: علاياش تتهضري?
                  - إيمان : قراي
                  خذاتهم و قراتهم بصوت عالي و صفرات عزيزة باعجاب
                  - إيمان: شكون يكون تيسيفطهم (يرسلهم) ?
                  - ليلى: ياك ما طارق?
                  - إيمان: و منين غتجيه نمرتي?
                  - ليلى: و شكون من غيرو?...يكون دبر عليها من عند شي حد فالخدمة عندكم
                  - عزيزة: حتى حد ما يعطيها ليه...انا شاكة فشي حد اخر
                  - ليلى: شكون?
                  - عزيزة: أمين
                  - إيمان: شنووو? لاااااا هي اللي ما تتمكنش ..أولا منين غتجيه النمرة? ثانيا علاش ملي عيطت ما جاوبش? ثالثا منين غيعرف باللي عندي مع نزار (يعجبني شعر نزار)? و زيدون هو على ما شفت منو فاش كنا فالليسي غربي اكثر فميولو الفنية..مازال طارق اه معقولة لكن هو..لا لا زعما امبوسيبل
                  - ليلى: ايوا هي شي حد غالط فالنمرة
                  - عزيزة: ما تنظنش... واحد من هاذ الجوج باينة
                  - إيمان: أمين نساي.. و على أي اللي كان من هاذ الفرضيات ...القصيدة فنة

                  إيمان كانت رافضة فكرة عزيزة اللي طرات على بالها اول ما جاها اول ميساج..رافضة تصدق ان امين بذيك الحساسية و الرومانسية مع انه شيئ فيه فعلا .....و لو انه تيبان جامد و مغرور من برا, فهو من الداخل كلو دفئ و طيبة..
                  و عزيزة كانت متاكدة انه هو ..و تاكدات من شكها بان الطوموبيلة اللي دازت من حداهم اول ما ركبوا فطوموبيلة ايمان فعلا ديالتو



                  - توفيق: ثلث ايام هاذي فاتت و مازال ما جاوباتني و رجعات تتصرف معايا بنفس الطريقة
                  شافت فيه ايمان بملل.. لانها ملات كل مرة يجي لعندها يشكي و تمشي عند عزيزة تطلبها تهنيه و تقوليها خليني على خاطري
                  فهم توفيق ان ما فيها ما تهضر و ناض يخليها..صدم فعزيزة اللي كانت جاية عندها
                  - توفيق: سمحي ليا ما شفتكش
                  -عزيزة بارتباك: c'est pas grave(ما كاين باس)

                  شاف فيها توفيق بنظرة فهماتها..عرفت راسها حمضاتها بزاف ثلث ايام هاذي و هو تيشوف فيها بنفس نظرة التساؤل بالامل .. هاذ المرة لازم تتشجع و تجاوبو و اللي يطرا يطرا..حشومة تعلقوا بيها هكذاك اكثر

                  تعليق


                  • #10
                    - توفيق: ثلث ايام هاذي فاتت و مازال ما جاوباتني و رجعات تتصرف معايا بنفس الطريقة
                    شافت فيه ايمان بملل.. لانها ملات كل مرة يجي لعندها يشكي و تمشي عند عزيزة تطلبها تهنيه و تقوليها خليني على خاطري
                    فهم توفيق ان ما فيها ما تهضر و ناض يخليها..صدم فعزيزة اللي كانت جاية عندها
                    - توفيق: سمحي ليا ما شفتكش
                    -عزيزة بارتباك: c'est pas grave(ما كاين باس)

                    شاف فيها توفيق بنظرة فهماتها..عرفت راسها حمضاتها بزاف ثلث ايام هاذي و هو تيشوف فيها بنفس نظرة التساؤل بالامل .. هاذ المرة لازم تتشجع و تجاوبو و اللي يطرا يطرا..حشومة تعلقوا بيها هكذاك اكثر

                    شافت فيه و جاوباتو بكلمة وحدة: موافقة


                    كلمة طاروا بالفرحة قليلة فتوفيق و ايمان ..

                    ناضت لعندها إيمان تبوسها و تحضنها و هي تتقول ليها مبرووك مبروووك ا حبيبة و أخيرا
                    و دارت لعند توفيق اللي مازال مصدوم من موافقتها و قالت ليه مبروك عليك
                    شاف فيها و هو عاد فهم و بارتباك قال ليها: الله يبارك فيك..

                    شاف فعزيزة بنظرة غاصت فأعماقها و قال ليها : نهار السبت ورا العصر انا ووالديا عنكم..سكت و زاد...مبرووك
                    تزنجات و جاوباتو : الله يبارك فيك

                    خرج و رجعات إيمان حضناتها و هي ما متيقاش أن أخيرا صاحبتها العزيزة اللي رافضة الزواج وافقات و غتتزوج

                    - عزيزة و هي حاسة بالوجع فكرشها و بقلبها تيضرب ايمان ماعارفاش واش اللي درت مزيان أو لا
                    - إيمان و هي تتطمنها : مزيان و الله حتى مزيان
                    - عزيزة : أنا راه كنت حطيت فبلالي ما نتزوجش…. راني ما تنعرف والو لا على طبخ لا على تربية الدراري لا على الزواج براسو
                    - ايمان : ششش, هاذ الشي كلو ماشي مشكل و زيدون كتعرفي و نص على الزواج, هاذوك الحلول اللي كنتي تقولي لليلى و البنات المزوجين اللي تنعرفوا ملي تيكون عندهم مشاكل, طبقيهم… و احنا معاك فاش ما احتاجيتي.. كلشي ساهل(سهل) الا نويتي عليه
                    - باستها عزيزة : لهلا يخطيكم عليا (ربي لا يحرمني منك)
                    - ايمان: اجي نقولوها لليلى غتحماق بالفرحة ههههههه
                    فرحوا صحابات عزيزة ليها بزااف و باركوا ليها و دعاو ليها ربي يكمل عليها بالخير و يهنيها مع اللي جاها من نصيبها







                    هههههههه جاتها الضحكة من كتاباتها فالjournal intime(كتاب يومياتها) ديالها; أيام كانت ما تتنساش قرات مواقفها مع أمين و مع الأساتذة و مع البنات
                    ذكريااات هوما هههههههههه


                    و كملات قرات

                    " كان الجو رائعا.. أحب حالات الطقس إلي هاته التي كان عليها اليوم, كان ممطرا قبل لقائنا بقليل, فخلف ذلك طقسا جميلا غائما نوعا ما, لكن بسحر خاص.. كل شيئ مبلل يبعث اثارة خاصة في المرء.. يجعله يحس بحساسية و حدس كبيرين و قويين.... الهام غريب ينبع من أعماق من انتبه إلى الجو السحري و أكثر دقة الشاعري الذي أحاط بنا هاذا الصباح.. لأول مرة منذ زمن بعيد تساهلت في أحكامي و تعليقاتي و ضحكت لأشياء لو علمت بها أمس لاختلف الأمر أما اليوم.. اليوم غريب أمره فعلا
                    لمحت أمين قادما مع صديقه ,راني و اخفض رأسه ليرفعه من جديد و لصدمتي ابتسم لي و التفت لصديقه بسرعة..بهتت تماما!!!!!
                    واصل ليمر بموازاتي على بعد أمتار و حين كان في مستواي بالضبط التفت لينظر إلي مباشرة في عيني نظرة هزتني من أعماقي..كانت نظرة قوية دافئة شقية و حنونة في الوقت ذاته.. اكرهه و اكره حبي له..
                    التقت نظراتنا أنا و ليلى قرانا معا الأمل و التفاؤل ممزوجا بالسعادة في أعين بعضينا, ابتسمنا تلك الابتسامة التي نتبادلها عندما لا يصبح للكلمات أي دور في إقامة حوار بيننا, تلك الابتسامة التي بيني و بينها زمن طويل كالدهر..
                    و أمطرت السماء مطرا غزيرا أيقظ في ما اغفل إيقاظه هذا الجو الساحر ,أيقظ رومانسيتي الحالمة التي نامت في أعماقي منذ مدة فغنيت لماجدة و قلت يضرب الحب"


                    فكرات بأسى كيفاش بعداتها حياتها العملية عن أشياء كانت أساسية ليها, القصة و الشعر و الكتابة....... و لحسن حظها صحاباتها قراب منها و إلا كانت حتى هوما بعداتها عليهم

                    ماشي فقط الوقت اللي نقص, إنما حتى الإحساس, حسات باللي ولات قاسية, باردة, علمها العمل أشياء جديدة عن الناس و عن الحياة و اكتشفت جوانب سيئة بزاف فالطبيعة الإنسانية, كانت تتحس ان فداخلها مدينة من أصنام المشاعر عوض القلب النابض اللي كان فيها
                    ضايقتها أفكارها و رجعات تقرا


                    "قاس هو الإحساس بالا انتماء عاطفيا و بالفراغ و مؤلم انه تطبيق للمثل المرير الذي يقول « ne pas aimer n’est q’un malheur, mais c’est une misére de ne pas être aimé »
                    «أن لا تحب ما هو إلا مصيبة عارضة لكنه البؤس أن لا تكون محبوبا »
                    ما من ابلغ منها عبارة إنسانية للتعبير عن قسوة اللاانتماء و هو إحساس رغم التعود, لا ليس هناك من تعود لأنه شعور يتجدد كل يوم أحس فيه بالفراغ الذي أحس بكفه القاسية تخنقني بمشاعر الغربة و البعد عن عالم الناجحين السعداء
                    أريد الشعور بالسعادة, أريد إشباع عواطفي بالسعادة و الراحة و كل مرادفات الهناء, أريد الإغراق في الضحك من صميم قلبي, أريد أن تكون الابتسامة المنتشية أهم ملامح وجهي
                    سأعمل على محو الحزن من خارطة قلبي, سأعمل علي ملاه بالفرح و بالفرح فقط ,سأعمل على أن أغير كل ما و من حولي من رمادي كئيب إلى وردي جميل أو ابيض رائع السعادة, اقسم على ذلك, أصر على الضحك, فمهما فعلت لن أرى و أجد إلا ما هو قدري, فلم اقضي الوقت في الحزن و التحسر و شعاري »كن.. كان «
                    أفضل الضحك و المرح و السعادة و رؤية كل شيء على انه جميل و في صالحنا, تحن من يصنع سعادتنا أو شقائنا, فلكل شيء حكمته و الذكاء و رجاحة العقل, اكتشاف مكمن ايجابيته و ضرورته لنجعل من الخسارة ربحا و من الفشل انطلاقة أكثر ثباتا و قوة"


                    ابتسمت لبراءة أفكارها و تفاؤلها و اعترفات أنها فشلات فمحو الحزن منها الا بتعويضو بالبرود
                    داخليا كانت رافضة أي شخص من غيرو و مقتنعة أن مشوارهم مازال طويل مع بعض
                    عيات تحاول تبعد الفكرة منها و بعنف إلا أنها ساكنة فيها فأعماقها... رغما عنها تفكرات لقاءاتهم الأخيرة
                    مشاعر متناقضة تملكاتها, إحساس بالنصر و الغرور من إدراكها لثاثيرها عليه اللي ما نقصاتوش السنين, الم من اختيارو البعد فالماضي, شوق و حنين جامح حد الألم للإحساس بدفء نظراتو و هيبتها حاضرة فحياتها, على رغبة فجرحو و الإحساس بيه تينزف

                    مشاعرها كانت فذيك اللحظة متوحشة فشوقها و فقسوتها ....كرهها حب.. و حبها و شوقها جفاء و عداوة

                    رجعات قرات ببوادر دموع رفضاتها لي ميساج اللي جاوها..... و فقرارة نفسها تمناات يكونو منو ....اللي تيخليها مستبعدة من راسها انه يكون هو ; هو انه باين لا علاقة مع الشعر و منين أصلا غيعرف أن عندها مع نزار


                    غاب عن بالها أن مراقبة أمين ليها على أيام الليسي ما كانتش سطحية, هو عارف أنها قارئة نهمة ,و قرايتها متنوعة من قصص هيجو و زولا, للمنفلوطي و الحكيم و لنزار فالشعر ملي سمعها بلا ما تنتبه ليه تتقرا أبيات من قصيدة ليه... و تأكد ملي شاف فايدها مرات عدو ديوان قدر يقرا سميتو الرسم بالكلمات

                    نفضات أفكارها بعنف و طفات المسجلة اللي كانت فيها جوليا بطرس تتغني
                    شي غريب بتشتق لي كثير و بتخبي في قلبك
                    قلي بحبك.. شو بيصير... قد الدنيا بحبك






                    الخميس كان جالس فالطوموبيل تيتسنى عبدالرحمان ملي شافها خارجة لعندو..شافها و هو يخنزر (عبس) و هو أصلا ما حاملش راسو (ما طايق نفسو)و فخاطرو قال (اوف على لصقة..أش جاب ما يفكني منها ثاني)
                    - حسنا بعينين تلمع بالفرح : بونسواغ
                    - أمين ببرود : بونسواغ
                    - حسنا : لاباس عليك
                    - حسنا : الحمد لله و انتي
                    - أمين : الحمد لله
                    - حسنا بدلع : ادخل, مرحبا بيك
                    - أمين : نون ميغسي تنتسنى خوك (وشدد على خوك) خارجين..سيري عيطي عليه الله يخليك هاذي ربع ساعة و أنا تنتسناه
                    - تقهرات منو حسنا : خليه على خاطرو.. و لا ما بغيتيش نهضر معاك
                    - امين : لا حاشا..ما قلتش هكذاك..غير هو عيب توقفي هكذا فالدرب فهاذ الوقت(كانت 8 ديال الليل) ..الناس غي..
                    - حسنا بغضب : انا واقفة قدام دارنا مع صاحب خويا, ماشي مع غريب و اللي بغا يقول شي حاجة يقولها,أنا واثقة من راسي
                    - أمينببرود تاااام: بلا ما تعصبي عليا, أنتي حرة, أنا بعدا من نقبلهاش لأختي.. و انتي بحال ختي, داكشي علاش قلتها ليك
                    - حسنا ماتت من هضرتو و قالت ليه بغضب : أنا ماشي اختك
                    فذيك اللحظة خرج لعندهم عبد الرحمان… و من قهرتها من حقرة أمين عليها دخلات بلا ما تزيد حتى كلمة
                    شاف فيها خوها و تلفت لامين اللي فهموا أش غيقول و سبقوا
                    - أمين : خرجات لعندي و نصحتها بحال اختي.. قلت ليها تدخل حيت ماشي وقت الوقوف برا هاذا
                    تحلف عبد الرحمان بغيظ من اختو و عول عليها ملي يرجع..حشماتو بتلصاقها فأمين


                    بعد ما رجع من خرجتو مع صحابو, دخل أمين لبيتو و اتكى تيفكر فإيمان اللي شافها فالستة ونص خارجة مع صحاباتها من الخدمة ….و شاف وهو تيغلي كيفاش طارق تعمد يتسناهم لتحت ..من ذيك الساعة و الفكرة اللي من اول نهار شافها و هي فبالو شاغلاه على طول الوقت : يتغذى بطارق قبل ما يتعشى بيه و يخطبها و يهني قلبو..ما كاين علاش يتسنى..بصاح واضح انها واخذة منو موقف ; و لكن غيلقى حل باش يفهمها اسبابو
                    فكر بتوتر فحالة رفضاتو شغيدير ..استيعد الفكرة و لكن رجعات ليه و بغضب بعدها منو و هو ناوي يقلبها عليها و عليه الا رفضاتو..أعوام و هو صابر على بعادها عليه باش ما يضرهاش و تيدعي الله سبحانه و تعالى يجعلها من نصيبو و مستحيل ملي تحقق ليه مرادو يخليها ترفضو على قبل أفكار تافهة و قرر فالغد يطلب من والدبه يخطبوها ليه



                    .....فدار اهل طارق

                    - طارق : الوالد غيتك فموضوع
                    - باه: الله يسمعنا خير قول
                    - طارق: بغيت نكمل ديني
                    - باه: مبارك و مسعود, ما قلتي عيب و فبالك شي وحدة و لا تشوف مع مك تقلب ليك على شي بنت الناس?
                    - طارق: بالزربة; لا لا لا ..لقيتها خصني غتخطبوها ليا
                    - باه: بابتسامة ههه واخا خوذ مع باها موعد
                    - طارق: ان شاء الله; نمشي نقولها للوالدة حتى هي







                    الجمعة فالستة و نص عند باب الخدمة....

                    -.......: السلام عليكم
                    - ......: و عليكم السلام
                    - .....: ممكن نهضر معاك 2 دقايق بوحدنا?

                    تعليق

                    المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

                    أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

                    شاركي الموضوع

                    تقليص

                    يعمل...
                    X