إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تتمة قصة واني احبك

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تتمة قصة واني احبك

    الجمعة فالستة و نص عند باب الخدمة....

    -.......: السلام عليكم
    - ......: و عليكم السلام
    - .....: ممكن نهضر معاك 2 دقايالجمعة فالستة و نص عند باب الخدمة....

    -امين: السلام عليكم
    - الكل: و عليكم السلام
    - ايمان: ممكن نهضر معاك 2 دقايق بوحدنا?

    - ايمان: ولا ما تنظنش بيناتنا كلام يستحق يتقال ثانيا اللي عندك قولو هنا
    - امين: اوكي
    شافوا البنات فبعض و انسحبوا
    - شافتهم فيهم ايمان و بغيظ تلفتات ليه: تنسمعك
    - امين: بغيت نخطبك
    - خرجات عينيها فيه و تقريبا بصراخ و بكل قوة قالت ليه: لا
    خرجات لا جافة, قاطعة, حاقدة, مؤلمة..
    سكت لثواني كان عرق و يديه مكورين و اسنانو مضغوطة و من بينها قال: و علاش?
    -ايمان: حيث ما بغيتكش ..و حيث سبقوك ناس واثقين من راسهم
    - امين شكون هو?
    التفتات للور و رجعات تقول ليه: تسنى شوية و نعرفك عليه
    تزاد ضغطو على سنانو: شوفي, هوما جوج كلمات غنقولهم ليك غدا مع 3 و نص, غنكونوا عندكم فالدار انا و والديا و يا ويلك اذا قلتي لا.. و يا ويلك اذا ما زال شفتك معاه
    - ههه, شغتدير ليا غتبزز عليا نتفرق على اللي بغيت? و لا غتقتلو? و لا اش من فيلم ناوي عليه بالضبط?

    قتلاتو مليون مرة كلمتها "نتفرق على اللي بغيت" و ببرود ما تيعكسش النار اللي فجوفو
    - امين: هههه, لا هاذي و لا هاذيك, غادي نخترع قصص من كل نوع عليك و على خطيبك المحترم و نعاودها لوالديك و نقنعهم باللي من مصلحتهم انهم يتفكوا منك بيا
    - ايمان و هي مصدومة من سرعة ردة فعلو: هههه, مالهم مكلخين يثيقوك? (تظنهم اغبياء يصدقوك)
    - امين: لا غادي يتيقوني, خاصة ملي غيكتشفوا باللي خطيب بنتهم المحترم, اكبر سكايري على وجه الارض
    - ايمان: ههههه, منبن جبتبها هاذي و انت عاد عرفتبه شكون هو
    - امين: هو عاد عرفتو شكون... و لكن عرفتو سكايري حيث عاقل عليه على ايام الليسي و فايت شفتو الصيف اللي فات فطنجة غادي تيتلاوح من حيط لحيط و هو خارج من بار

    كانت تتفرس فيه بعيون ثاقبه كتقلب على اثر للكذب فيه.... و رغم انو اتقن الدور بطريقة يعجز عليها خبراء الثمثيل الا انها شمات ريحة التلفيق فكلامو
    - ايمان بتحدي و هي متفاجئة من راسها: و فرضا بصاح , و فرضا تفارقنا , مغديش نقبلك
    - امين: لا, غتقبليني
    - ايمان: ههههه و علاش بالسلامة?
    - امين: حيث الا ما قبلتيش غنكرهك فحياتك حتى تجي تطلبيني ناخدك... عرفتيl'harcélement ( التنكيد و الالحاح)هو اللي غندير ليك ..و الله ما تكوني لغيري واخا تطابق السما مع الارض

    بقات تتشوف فيه و هي ميته فيه و بدموع تجمعات فعينبها
    - ايمان : و انا رافضاك, ما بغيتكش, فهمها, ما بغيتكش
    و مشات و هي حاسة بالدموع اللي منين وقف و هي حابساهم فعينيها غينزلو

    طلعات حدا عزيزة اللي اول ما شافتها سدات البابة ديمارات لدار ليلى
    طول الطريق و البنات ساكثاات محترمات بكاها اللي ما توقفش حتى بعد ما وصلوا
    بكات من كل قلبها كل الدموع اللي رفضات هادي تقريبا خمس سنين تخليها تنزل و مع سيل دموعها بانت حقيقة مشاعرها

    - ايمان ما بغيتوش.. حمار الا صحاب ليه غادي نتقبل هاذ الجنون اللي عاود ليا ..ههههه خيالو واسع لكن تافه هههههه
    و رجعات تبكي انا متاكدة غيدير اللي قال كيفاش غنفسر لبا و الله تيذبحني

    هدئوها البنات و طلبوا منها تعاود ليهم بالتفصيل الممل اللي طرا منين خلاوهم
    - ليلى: وافقي عليه
    - ايمان: لا واخا ما عرفت شيطرا
    - ليلى: ما عندكش حل ثاتي
    - ليلى: ايمان انتي تتبغيه و عمرك ما نسيتيه
    - ايمان: ولكن ما بغيتش نتزوج بيه
    - ليلى: تفاهة و غباء.. لو اته ما تيبغيكش كون عذرتك.. لكن هو باغيك
    - ايمان: و كرامتي?
    - ليلى اش من كرامة و اش من نبق (القاف تنطق جيم مصرية) ساكتين ليك على هبالك حيث ما كناش عارفين هاذ الشي غيطرا... و لكن دابا لا... انتي تتبغيه و هو تيبغيك و جا يخطبك شبغيتي من الفوق?
    - ايمان: تيبغيني ههههه نكتة هاذي... و فين كان غاطس هاذ الوقت كامل و مخليني ? كن تزوجت كون را ولدت جوج و لا ثلاثة ديال الدراري و هو عاد جاي يتمختر قاليك بغا يخطبني
    - ليلى: حنا فالحاضر دابا.... و انتي ما ممزوجاش ..و تتبغيه و هو كذلك و فرضا ما تيبغيكش, انتي خليه يبغيك, ملي جاك و خطبك انتي, علاش تبعديه عليك و تخليه يمشي لغيرك و انتي اللي تتبغيه و انتي اولى به?!!!! ياك انتي اللي قلتي ليا هاذ الشي ملي كنت شاكة فيوسف

    سكتات ايمان و هي حاسة انها تتناقض نفسها و ارائها بتصرفها

    - عزيزة بهدوء: الهضرة اللي قال ليك; هضرة يائس مستعد يدير اي حاجة باش يوصل للي بغا; هو عارف ان اللي قال ماشي معقول و ما سوقش مع انه ماشي من النوع اللي يقبل يبان stupide ( غبي) و bizarre (غريب).....و انه يقول ليك انه جاي واخا قلتي ليه انك مخطوبة; معناه انه جاي و بكل ثقة من انه غيوصل للي بغا..و انتي ما مخطوباش و ملي غيفهمها من باك اش جا ما يفكك من شكوك والديك..تسرعتي بهضرتك ا ايمان

    شهقات ايمان و عاد سرحات معاها هاذ النقطة
    - عزيزة بهدوء ما تخافيش ..probablement (اغلب الظن) غادي يتصرف و كانه ما عارفش انك مخطوبة و الله اعلم
    - ايمان الا كاع قال شي حاجة غنكون صريحة و نقول ليهم كذبت عليه حيث ما بغيتوش
    - ليلى و لكن ما عندك سبب ترفضيه عليه قدام والديك
    - عزيزة انتي اصلا عيقتي (بالغتي ) فالرفض و كنتي تتخرجي اعذار بالقراية و بالاستقرار فخدمة..هاذ الشي كاين دابا
    و دابا جايك خاطب مزيان اعترفتي او لا..انا بلاصتك نفكر مزيان
    سكتات ايمان مدة طويلة
    - عزيزة باش تبدل الجو: هههه انا وياك فيوم واحد هههههه
    - ليلى: اه فكرتيني كي غنديروا
    - عزيزة: ماشي مشكل خليك مع هاد الهبلة لا تصدق دايرة شي فضيحة
    - ليلى: قولي ليه يتعطلوا شوية ..مثلا حتال الخمسة عاد يجيو باش نقدروا نجيو عندك
    - عزيزة: ما نظنش يبغي و لكن نشوف

    شافت فيهم ايمان باستغراب: كيفاش جالسين تيهضروا على مجيتو لدارهم و كانها شيئ عادي و متوقع ..

    - ليلى: خاصكم توجدوا راسكم, تحمحيمة فاعلة تاركة.. و تشريو قفاطن و تمشيو تقادو فالصالون
    - عزيزة: اه غدا الصباح, غيمشي غ فالتوجاد
    - ليلى: انا كيف نسالي, ندوز عندك عاد نمشي لعند ايمان
    - عزيزة: ان شاء الله










    - امين: جيتك ا السي احمد خاطب بنتك ايمان
    - بات ايمان: مرحبا ا ولدي جيب داركم نشوفوهم و يكون خير ان شاء الله
    لثواني استغرب ان باها ما ذكرش انها مخطوبة قبل ما يفهم بغيظ شديد انها كذبات عليه و بصوت على هدوئو و ادبو حازم و فيه قرار
    - امين: ان شاء الله, غدا مع الثلاثة و نص نكونوا عندكم
    - بات ايمان: ااا ...واخا ا ولدي, مرحبا بيكم


    تنفس بارتياح ملي ما ناقشوش باها فالموعد لانه كان باغي يكون عند كلمتو




    دارت ماسك زيوت لشعرها و خذات حمام على حقو و طريقو (كما يجب و المقصود حمام مغربي) رطبات بشرتها و نعسات و هي تتفكر فردة فعلو على كذوبها و فكرات بغيظ انه غيكون دابا تزاد غرور و ثقة فراسو..نعسات معطلة و هي تتفكر فيه

    فالصباح ما مشاتش للخدمة لا هي لا عزيزة..مشاو لدرب السلطان, شراو قفاطن بيضين واجدين (جاهزين) و من بعد للصالون
    و منو للدار لقات ليلى مع امها و خواتاتها موجدين كلشي
    - ليلى: وااااااااااو جيتي صداااع
    - ايمان بخجل: ميغسي ma puce

    كانت روووعة بقفطانها الابيض اللي من الدانتيل مضوبل (مشغول على ثوب ثاني اسمك) و مخدوم بالسفيفة بيضا كليا و حزامو عريض... و من اللور مثبثة عليه عقدة كبيرة على شكل فراشة..الموديل كان غزااال

    دارت ماكياج ناعم بين الخوخي الفاتح و الوردي و خلات شعرها المتموج بنعومة على راحتو و كاكسسوارات طقم من الذهب الابيض بموديل مبتكر و ناعم وحلقات وخاتم و براسلي (اسورة) و لبسات صندالة بيضا بطالون متوسط ..جات اميييرة

    - ليلى: هههههههههه
    - ايمان: مالك كتكركري?
    - ليلى هزك الما(ء)... جات نوبتك و طحتى فايديا ..نخرج منك ما درتي فيا على اياماتي
    - ايمان: على اياماتك تقولي تزوجتي هاذي 10 سنين!!! و ما عندك ما تخرجي مني كاع ما مسوقة (لست مهتمة اصلا)
    - ليلى: ها حنا غنشوفو واش غتبقاي ما مسوقاش من هنا واحد الشوية هههههه
    تزنجات ايمان و بتقليد مغتاظ ليها: هاهاهاها
    ماتت عليها ليلى بالضحك






    اول ما دخل امين مع والديه للدار..طاح ليها الما فالركابي هههه (فشلوا رجايها و ما قدروا يشيلوها)
    جات عندها اختها و هي تقول ليها: بنت اللذين ما قلتيش ليا باللي صدااااع هكذا واو على تبوقيصة و الله يا والديك و تقولي لا كيف عادتك حتى نقتلك..هاذا هو النسيب و الا فالا خخخخخخ
    ايمان اساسا كانت مزنجة كملات عليها مريم بهضرتها عليه
    دخلات ليلى: ا و هنا طاح اللويز (اللويز= عملات ذهبية لاحد الملوك المسمين لويس و تستعمل كزينة بوضعها مع عقيق اسود في القلادات التقليدية) تبارك الله عليكم غتجيو صداع مع بعضياتكم
    - ايمان بتوتر مكتوم: ههههه نفس المصطلحات من ايام الليسي ما تتبدليهومش
    - ليلى: ههههه لا و انتي الصادقة ..فكرني بيهم الزين الصافي اللي برا..
    تزنجات ايمان و ليلى تتضحك عليها








    عند الرجال بعد ما دوزوا وقت طويل تيهضروا فالسياسة و امين ضارو راسو ..بغا امتى يشوفها و يشوف ردة فعلها

    - بات امينز ولدي يمكن ليك تسول عليه اللي بغيتي انسان معقول (جدي) ومزيان الحمد لله.. بالنسبة للخدمة خدمتو الحمد لله مزيانة و قاد بيها على مصاريف دارو. و.السكنى راه واخذ برطمة ( appartement =شقة) بالكريدي (بسلف بنكي)
    - بات ايمان: ايوا عطيونا وقت نتشاوروا و نشوفوا راي البنت حتى هي و يكون خير ان شاء الله
    - بات امين: ما قلتي عيب ,حقكم هاذاك
    - بات ايمان: بارك الله فيك






    عند البنات...

    - ليلى: شفتهم طولوا
    - ايمان: هههههه و انتي مالك خليهم على راحتهم ..عالله يكون با قاليهم زوجتها
    - ليلى: سكتي فقصتيني (عصبتيني) اليوم بالضبط سكاتك حسن من كلامك ..تتقولي غالتخربيق
    - ايمان: بصحتي ..نعيط لعزيزة نشوفها شتدير ملي ما عجباتكش هضرتي
    -ايمان: الو الزين
    - عزيزة: اهلا بعروستنا الغزالة
    - ايمان و هي مزنجة :عروستنا هي انتي..اش قالت ليك خديجة على القفطان?
    - عزيزة: عجبها بزاااف و قالت ليك الله يعطيك الصحة على ذوقك الغزال
    - ايمان: هههههه قلتها ليك و حتى الماكياج اللي اختاريت ليك جاك تبارك الله وااااعر جيتي مبدلة 180 درجة تتحمقي بالزين
    - عزيزة بخجل: يزين ايامك..و لهلا يخطيك حتى انتي جيتي صداااع
    - ايمان: هههه غنبقاو نمدحو فبعضياتنا هنا..جيني للمفيد..جاو دار توفيق?
    - عزيزة: اه ..ها هوما هنا
    - ايمان: شكون جا معاه?
    - عزيزة: والديه و عمو و اختو الكبيرة
    - ايمان: ايوا و كيف جاوك?
    - عزيزة: مازال ما شفتهم..و انتي?
    - ايمان ببرود: راه فالصالون جاني مع 3 و نص واقفة.... لادقيقة ناقصة, لا دقيقة زايدة
    - عزيزة: ههههه و مالكي تتقوليهاا هكذاك?
    - ايمان: وجهو صحيح ا ختي (وجهو مغسول بمرقة) بالحق و الله لا بقات فيه...الا ما خرجتها منو ما سميتيش ايمان
    - عزيزة و هي تتسمع ليلى تتضحك: ههههههه, ويلي ويلي, غتنوض عندكم الحرب تما
    - ايمان و هي نافخة ريشها: اللي دق الباب يسمع الجواب..و جوابي غيكون فالمستوى..بغاني غياخذني و لكن يوجد راسو لتمارة (للتعب) و صداع القلب
    - عزيزة بجدية: ايمان,عنداكي( اياكي ) تديري شي حاجة تندمي عليها..سمعيني ما تقاطعينيش..نساي اللي فات كلو بحال الا عمرو ما كان...اعتبريه كاي خاطب عادي عمرك ما عرفتيه و تصرفي معاه على هاذ الاساس
    - ايمان: انتي مالك درتي ليا المواعظ..ما نويت ندير حتى مصيبة.. غتهناي ههههههه
    - عزيزة: ايوا لاباس ..وجهك الصباح ما عجبنيش, كان باين ديال شي وحدة ناوية على خزيت (شر وخزي)
    - ايمان: ههههه; لا غير كنت كنفكر فيه بشي افكار مجرمة ...و لكن غ افكار..افكاااااار
    - ليلى: ايوا لاباس اللي غ افكار
    - مريم: قالت ليك ماما اجي
    شافت ايمان فليلى بتوتر و قالت ليها عزيزة: تنفسي بعمق و هدي اعصابك و تصرفي عادي كيف ما قلت ليك
    - ايمان: ان شاء الله..و حتى انتي ديري كيف تتقولي ليا هههه
    - عزيزة: ههههه ان شاء الله و مبروك
    - ايمان بغيظ : مبروك عليك انتي.... انا مازا ما باين والو
    - عزيزة: دابا يبان غ ما تتسرعيش..يالاه سيري
    - ايمان: ان شاء الله..يالاه انا غادة

    شافت فليلى اللي مشات ليها حضناتها و باستها وقالت ليها: عقلتي نهار جا يوسف يخطبني فاش قلت ليك راه قصتكم مازال ما سالات (انتهت)? ها هو اللي قلت ليك عليه وصل .....و ثاني تنقول ليك , هاذي فرصتك فالسعادة ..ما تكونيش غبية و تضيعيها
    سكتات ايمان و باصابع مرتعشة رجعات خصلة من شعرها للور و خرجات للصالون



    - ايمان: السلام عليكم

    سلمات على الجميع و من توترها نسات امين اللي كان على جنب و كان وقف باش يسلم عليها..نبهها باها و بوجه حمممر من الموقف رجعات سلمات عليه بايد باردة من غير ما تشوف فيه و لو ثانية ..
    امين كان كيغلي من الغضب كان واضح ليه انها تعمداتها و جلس و هو شاعل منها . ما كرهش ينوض يذبحها..ما كفاهاش كذبات عليه و قالت ليه انها مخطوبة و زادتها بهاذ الفلاش..

    اصلا ما ذاقش النعاس و هو تيفكر بنار فقلبو انها كذبات عليه بدافع حب لطارق ماشي ضد فيه..ودابا كملاتها باهانة ليه و كانها تتقول ليه انا اصلا ما شايفاكش فحياتي و ما ليك فيه حتى اثر او انه اصغر من انها تلاحظو..
    داتو افكارو و جابتو لكل انواع التحليلات لتصرفها العفوي...




  • #2
    الخميس كان امين صافي ما قادرش ما زال يتحمل..بصاح هدا شوية ملي شاف ايمان ديما مع صحاباتها بلا اثر ظاهر لطارق و لكن بقى متخوف من شي رفض من جهة والديها ليه...على اخر النهار..مشى صدع مو حتى خلاها تنوض تتصل بمت ايمان




    - مت ايمان: اش غنقول ليك ا ختي?.. مازال ما جاوبني باها..كيف يدخل نسولو و نرد عليك الاخبار
    - مت امين: واخا ا لالا..و سمحي ليا اللي صدعتكم..راه ولدي لصقني
    - مت ايمان: هههه وا يكون خير ان شاء الله..الله ييسر الامور
    - مت امين: امييين..





    ناض امين من حدا امو و الدنيا مظلمة فعينيه..تصور لو يرفضوه شنو غيكون موقفو..ما قدرش يستحمل و مشا لعند باه و لصقو يعيط للسي احمد و مو تتشوف فيه و تتضحك عليه..


    عيط باه للسي احمد و ظل معلق روحو, ماشي فقط عينيه عليه... و اول ما فهم انه وافق..ناض بلا حتى كلمة و خرج و خلاهم متعجبين...رجع بعد 5 دقايق باس ليهم راسهم و باركوا ليه و رجع دخل لبيتو..




    الخمسة الدقايق اللي خلاهم فيها طلع فيها للسطح باش ياخذ راحتو و غوت فيها باعلى صوتو و هو تينقز و تيقول ...yeeessssss ma princesse... yes




    فبيتو ما قدرش يجلس كان غادي جاي فيها و هو طاير بالفرحة......




    بغرابة و مع انه ما كانش متقصدها; كانت فكرة انه مشا كلمتو عليها عاجباه و محسساه بطعم الانتصار
    خذا تلفونو بتعجرف....




    - ايمان بصوتها الناعم: الو
    - امين و هو تربك من نبرتها: السلام عليكم
    - ايمان: و عليكم السلام و رحمة الله...شكون معايا?
    - امين و هو مسترد غرورو: راجلك من هنا شهر, مبروك عليك
    شهقات ايمان بصوت مسموع و بلا ما تحس قطعات عليه...




    امين و هو مغتاظ و فنفس الوقت فرحان من تفاجئها, يعني عرفات منو, ما زال ما عرفات من باهاا انهم وافقوا
    عاود عيط ليها و تعصب و هو شايفها ما تتجاوبش




    ايمان كانت كلها تترجف...هي كانت عارفة ان باها غيوافق..فهماتها من امها اللي باينة مرتاحة ليهم و كانت عارفة ان ملي غيسول عليهم ما غيسمع غ كل خيرة حيث هو اصلا باين من عائلة محترمة.
    و مع ذلك تصدمات..اللي صدمها اكثر انه اتصل بيها يبارك ليها.. و بقهر فكرات انه اتصل باش يقهرها; زعما هاني خذيتك و بخاطرك من الفوق..بغات تفرقع (تنطق القاف جيم مصرية)
    تساءلات منين جاتوا نمرتها و خمنات انه خذاها من عند امو اللي خذاتها من امها حيث امها تتستعمل نمرتها لانها ما تتعرفش للبورطابل و متتبغيش تهزو .(ما عندهاش مع التكنولوجيا خخخخخ)




    عاود عيط ليها و شافت فالبورطابل لثواني و قررات تجاوبو..
    - ايمان ببرود : الو
    - امين بالغواث (صراخ): علاش قطعتي عليا و علاش ما تتجاوبيش?
    - ايمان ببرود وجفاء: شبغيتي?
    - امين بتهديد: يا ويلك اذا ما زال قطعتي عليا
    - ايمان: دابا شبغيتي?
    - امين باستهزاء: نبارك ليك ma princesse
    - ايمان بتوتر: الله يبارك فيك..شي حاجة اخرى?
    - امين: اه نشوفك ما زال واقفة مع ....(و باستهزاء) خطيبك المزعوم, نقطع ليك الرجلين
    - ايمان: انا حرة و نوقف مع اللي بغيت
    - امين و كلمتها" اللي بغيت" مخرجة ليه العقل: وا جربي و تشوفي اش غيطرا غديري ليا خاطري و عطيني الفرصة نوريك اش غندير فيكم بجوج ..و راك جربتيني و عرفتيني قد كلمتي
    - ايمان: شوف نقولها ليك من دابا شغل سي السيد راه ما يمشيش معايا..هضر معايا مقاد و لا حنا مازال مادايرين فالطاجين ما يتحرق
    امين بصوت اسر و هو فرحان من انها تتدي و تجيب معاه فالهضرة:
    - لا درنا فيه ما يتحرق و من زمان طاب و شبع حريق
    ذابت ايمان من صوتو و قلبها كيضرب من معنى كلماتو و بارتباك قالت ليه:
    - اللي دارها بايديه يفكها بسنيه (= اسنانو ...و بجفاء زادت) اللي ما قادش على الحاجة علاش يبداها اصل
    - امين: و شكون قال ليك ماشي قدها?..و ها حنا فيها.. بعد شهر غنكونوا فدارنا..
    - ايمان: شنوووو?!!!! شهر?!!!!!!..لا انت بصاح نيت حمق..كيفاش بغيتي هاذ العرس يوجد فشهر?!!!..القليلة شهرين و يالاه يالاه (يا دوب. يادوب)
    - امين: بشوية كنتي غتطرطقي ليا الطبلة د وذني ...شهر هو اللي عندك..دبري لراسك فيه..(و بنية يغيظها) انا اصلا كاع ما بغيت عرس... حفلة عائلية صغيرة بركة (كافية)
    - ايمان بعصبية: نعم نعم? حفلة عائلية صغيرة? بايرة ولا مطلقة و لا رخيصة?..و الله لا ما كان عرس على حقو و طريقو لا تزوجت..
    - امين بضحكة هبلاتها: هههههههه كاع!!!!!....ما عرفت اش تيعجبكم انتوما البنات فصداع لعراسات
    - ايمان بتوتر من مشاعرها و حيث بغات تنهي المكالمة: المهم العرس من هنا شهرين عالاقل
    - امين بغطرسة: و تقولي.. شهر هو اللي عندك
    - ايمان و هي فقمة العصبية : و انا شهر ما كافينيش..شهرين, بغيتي تبارك لله, ما بغيتيش ما عندي ما ندير ليك
    - امين و فداخلو تيضحك عليها: شهر واحد و باك موافق و عطاني كلمتو
    - ايمان: اوووف ما معاكش الهضرة انت ..اش فهمك فالعراسات..تنهضر مع اللي يفهم..تصبح على خير و قطعات قبل ما يجاوبها




    ضحك عليها امين من كل قلبو اللي دقاتو كتنبض بسميتها و كتب ليها ميساج حيث عرفها ما غتجاوبوش




    " تصبحي على خير..و نساي قضية الشهرين ما عندك غ شهير..دبري فيه راسك...و نقولها ثاني اخر مرة تقطعي عليا..beaux rêves ma princesse (احلاما جميلة اميرتي) "





    قرات الميساج بغيظ شديد و طفات البورطابل و خذات تلفون الدار عيطات لليلى و من بعد لعزيزة تبرد فهضرتها معاهم غدايدها (تشنجات اعصابها)




    فهموها البنات ..شهر ما كافيهاش توجد راسها و لكن فنفس الوقت تفهموا امين..بغا يضرب الحديد ما حدو سخون ههههه










    الغد ليه فالخدمة و هي نازلة فالدروج (الدرج) تلاقات مع طارق...شاف فيها بنظرة كلها حزن و قال ليها : مبروك
    استغربات ايمان و قالت: الله يبارك فيك
    نزل و خلاها و هي مازال مستغربة علاياش تيبارك ليها





    هبط و هو قلبو معصور و فحلقو مرارة من كلمة مبروك اللي قال ليها..و من كلمة باها ملي دوا معاه البارح فالليل..قال ليه: ما مكتاباش ا ولدي عاد دابا عطيت الموافقة للناس اللي جاو خطبوها السبت
    حس ساعتها ان الارض انهارت تحت رجليه..بقا حال فمو فباها ببلاهة لدقيقة ما فهمش كيفاس فرمشة عين طارت من ايدو
    البارح كانت... اليوم ما بقاتش







    مللي مشات للدار تتغذا, رجعات للخدمة معصبة ثاني من موضوع الشهر..رفض باها يمدد المدة و قال ليها باللي عطا كلمتو للناس و باللي غيتكلف معاهم بالاكل و القاعة و الديجي و عليهم الباقي..



    اضطرات تخضع للامر الواقع و جلسات نهار السبت بعد الغذا تدير بروجرام للعرس مع ليلى وعزيزة اللي بين عرسها و عرس ايمان شهر صافي...


    اتفقوا يخصصوا الاحد فالصباح لشراء اثواب التكاشط اللي غيتخيطوا و يدفعوهم عند الخياطة و فالعشية و يختاروا المصورة و الصالون و من بعد يبداو يدوروا على النجافات يشوفوا اللي عجباتهم
    و دخلوا للانترنت اختارو موديلات من اخر تصاميم التكاشط يخيطوا عليها..

    - عزيزة: انا ما غنخيطش الابيض..ما عندي ما ندير بيها ناخذها عند النجافة و ناخذ لون اخر باش نقدر نلبسها من بعد
    - ايمان: حتى انا.... نخيط التركواز حسن ليا تبقى ليا لمن بعد..
    - ليلى: اجي نمشيو دابا نشوفوا الصالون و نحيدوه علينا و فبلاصتو نمشيو ندوزو لا كوموند ديال بوكيهات الورد
    - عزيزة: اه فكرة; نستغلو العشية و ملي نخرجوا من عندهم, ندوزوا للمعاريف نبداو نشريو الحوايج اللي خاصينا..اللي حيدناها علينا و تهنينا منها مزيانة
    - ايمان : اوكي حتى هاذا راي..تسناي نلبس جلابتي (جلبابي) و انا معاكم

    صونا تلفونها و شافت نمرتو..كانت مازالا ما حفظاتها باسم معين...















    تعليق


    • #3
      صونا تلفونها و شافت نمرتو..كانت مازالا ما حفظاتها باسم معين...

      - ايمان: نعم?
      استغربوا البنات من طريقتها
      - امين بغيظ: السلام عليكم
      - ايمان: و عليكم السلام, نعم?
      - تقهر منها امين و بثقة برد اعصابو و قال: توحشتك
      تصدمات ايمان و تلجم لسانها... ما عرفات ما تقول
      ناضت من حدا البنات اللي استتنجوا من نزناجها انها سمعات ليها شي كليمة ههههههههههههههههه

      - امين و هو فرحان من ردة فعلها: هههههههههههههههه...(و بمكر) كن يتصحاب لي هاذي اللي معصباك و شاغلاك ..كن قلتها من الاول
      - ايمان: بعصبية هاهاها.. بقا تحلم
      - امين: هههههههه, بلا ما تعصبي عليا
      - ايمان: دابا علاش معيط?
      - امين: توحش...
      - ايمان: اميييييييين
      - امين بصوت اسر و هو ضاايع من نطقها لسميتو...اول مرة يسمعها منها: oui princesse?
      - ارتبكات ايمان من كلامو و نبرة صوتو و بهمس قالت ليه: شنو بغيتي?
      - امين: بغيت نسولك واش محتاجاني نعاونك فشي حاجة?
      - ايمان: نون ميغسي, انا خارجة دابا مع البنات نبداو شغالنا
      - امين: الا بغيتيني نعاونك فشي حاجة, قوليها ليا
      - ايمان فنفسها بغيتك تزيدني شهر .. و رجع ليها الجفاء: لا شكرا
      - تجاهل امين نبرة صوتها وقال ليها: اوكي ايوا fais attention à toi (انتبهي لنفسك)
      - ايمان:d'accord (اوكي)
      - امين: فامان الله



      قطعات و ظلات واقفة للحظات تسترجع دقات قلبها رزانتها ....عاد رجعات لعند البنات

      - ليلى: العار لما قولي لينا اش قال ليك
      - ايمان: اش عندو ما يقول ..حقا واش محتاجاني فشي حاجة.. الاعصاب..هاذ الشي اللي غيركب فيا
      - ليلى: لا ماشي على هاذ الشي تنضر تنهضر على فاش الوان الطيف كلها دازت فوجهك و تلفتي على الهضرة خخخخخ
      - ايمان و هي مزنجة: قال ليا توحشتك
      - عزيزة: هاي هاي هاي بدينا شغل العشاق
      - ليلى: ارا برع هاذا الكلام ماشي و قلدات بغيظ نبرة ايمان "نعم"
      - ايمان بلامبالاة: ذاك الشي اللي يصلح ليه
      - ليلى: و حتى هو عبر عليك....داواك بالتي هي الداء..صقلك (سكتك تماما) خخخخخخ
      - ايمان: بتعالي ما صقلني والو..غ ما عرفت باش نجاوبو
      - عزيزة: هههههه هي هاذيك صقلك..
      ما رضاتش ايمان و ناضت تخليهم..تبعوني الا كنتو غادين لشي بلاصة و تبعوها و هوما تيضحكوا عليهاا و فرحانين ليها





      العشية فدار اهل يوسف دخلات ليلى تاخذ ياسمين من عندهم و كيف جلسات سمعات صوت شي حد نازل بالزربة فالدروج و دخلات عليها حسنا و هي فقمة الهيجان
      - حسنا و هي تتنفس بالزربة: انتي انتي ..كيفاش تنافقيني..كيفاش تخليها..و انا..امين
      كانت كلها تترعد و ما حساتش انها كانت قريبة بزاف من ليلى بطريقة مربكة و مزعجة
      - حسنا: كنت تنتصحابك صاحبتي..ساعة انتي منافقة..تقربتي مني على قبل مصالحك و مصالح صاحبتك الكلبة
      بلا ما تحس ليلى صرفقاتها (صفعاتها)و دفعاتها منها حتى طاحت فالارض
      - ليلى بغضب جنوني: اش من مصالح اللي قضيتي ليا يا قليلة الحيا..اشنو قولي ا..ماشي انتي اللي مستافدة مني..لاقية اللي يسمع ليك و يحن عليك بعد ما هربوا منك الناس بسباب ذاك اللسان اللي خصو يتقطع..ماشي انتي اللي لاقية فيا صاحبة تنصحك و شحال من مصيبة كنتي ناوية عليها بعدتك منها..دوي يا نكارة الجميل..و ذيك صاحبتي اللي تتقولي عليها كلبة بزااااف عليك..سمعتي بزااااف عليك توصلي لمستواها..و امين اللي انتي ميتة علية تيبغيها من قبل ما تعرفيه اصلا و حاطها فبالو من اعوام هاذي ..و ياما قلت ليك تبعدي منو و قلت ليك انه ما يصلاحش ليك و ها انتي عرفتي علاش..
      - حسنا و بكاها ما تيتوقفش: و لكن انا تنبغيه..عرفتي شنا هي تنبغيه تنحماق عليه و شهقات بالبكا
      - ليلى: و هو تيبغيها هي..نصيبها..شنو بغيتيني ندير مثلا..نمشي نقول ليه ما تاخذهاش ..اجي خوذ اخت راجلي راه تتبغيك..
      سكتات حسنا و هي منهارة بالبكا..
      شافتها ليلى باحتقار و قالت ليها و هي خارجة: جمعي راسك من البكا بلا فايدة و طلعي لبيتك ليشوفوك اخوتك بذيك الحالة

      و خرجات و هي مازال مقهورة من الهضرة اللي قالت عليها..ما توقعاتهاش منها..الكل كان متعجب اللي قدرات ليلى تدخل لعالم حسنا بسهولة و هي اللي عمرها ما كانوا عندها صديقات و فهموا انها ما قبلاتها الا و لانها تيقنان من طيبتها و صدقها..المها ان حسنا ما قدراتش اللي دارتو على قبلها من خدمات..



      دخلات ليلى للدار و هي مازالا معصبة من حسنا
      شوية و دخل يوسف من عند اصحابو..لاحظ من كلامها انها معصبة
      تبعها للكوزينة اللي كانت واقفة فيها و عاطية بظهرها للباب ..حضنها و بهمس حدا وذنيها
      - يوسف: مال الحبيبة ديالي?
      - ليلى: بارتباك و تعب فنفس الوقت: والو ..غير عيانة شوية العشية كلها و انا تندور مع البنات
      - يوسف: ههههه, ماشي مشكل مادام غنتهنى من ذيك السوسة اللي مقاسماني فيك
      ضرباتو ليلى على يديه اللي حاضنينها: جمع راسك ..صاحبتي هاذيك
      - يوسفبغضب مصطنع: ما تضربيش و خاصة على ذيك السوسة
      - ليلى بعصبية حقيقية بعداتو عليها و تلفتات ليه: تنهضر بصاح يوسف هاذيك صاحبتي و اختي و اللي ما يحملهاش بحال الا ما تيحملنيش انا
      - يوسف باندهاش: اوووه calme toi bébé ( اهدئي صغيرتي)..ماشي اول مرة نهضر عليها هكذا..و انتي عارفة هاذي غير هضرة و عارفة انني تنحترمهاvraiment (فعلا بصدق) حيث بنت الله يعمرها دار من كل النواحي
      - ليلى و هي حشمانة من ردة فعلها: excuse moi chérie ( اعذرني حبيبي) غير ...اوف تخاصمت مع حسنا على قبلها
      - يوسف اها?..اش طرا?

      عاودات ليه ليلى اللي طرا بلا ما تذكر تحرشات ليلى بامين..
      تعصب يوسف من اختو بزاف و من طريقة تفكيرها اللي كان دايما تيقول عليها تافهة و تاسف لليلى على تصرفها معاها و قال ليها ما تديهاش فكلامها و تاخذها على قد عقلها..






      جلسات ايمان مع اختها تتشوف اللي شرات..
      خذات ملابس و احذية و صنادل"عزكم الله" جديدة ليها و خذات ارواب الحمام ..ماكياج..روايح و كريمات..و خذات ليهم ليلى بجوج هي و عزيزة مجموعة ملابس داخلية بزز منهم..شبعات ضحك عليهم و على ملامحهم كل مرة تتختار قطعة جريئة..تفكرات ايمان واحد الفلاش و تفرقعات ..سولاتها مريم علاش تتضحك و لصقاتها باش تعرف و هي تعاود ليها..
      - ايمان بغيظ: اجي.. انتي تتلبسي هاذ الشي قدام يوسف?
      تصدمات ليلى و تزنجات ما توقعاتش هاذ السؤال
      - ايمان بمكر و عاد انتبهات لمعنى سؤالها: اجي ها واحد la piéce (القطعة) هنا تصلاح ليك و شيرات ليها على واحد الشوميز حمرة, المايو استر منها خخخخخخ
      - ليلى: لا, هاذيك تصلاح ليك انتي اللي باقة عروسة جديدة..انا غملت (تغبرت)
      - عزيزة: لاواه على غملت!!!..انتي الشباب و الخبرة.. هاذ لاشوميز ديالك
      - ايمان و هي تتشوف ليلى اللي حصلات : اه 5 سنين ديال الخبرة ههههههههههههههه

      .....خلاتهم ليلى تيضحكوا عليها و خرجات من المحل خخخخخ






      فالقهوة......
      - محمد: صافي دخلتي للقفص?
      - ضحك امين: صافي مشات الحرية ههههههههه; العقبى ليك
      - محمد: ان شاء الله من هنا واحد االثلاث او الربع سنين
      - امين: اااااو!!! كاع?!!
      - محمد: ايوا ا خويا انا ما مزعوطش (ماشي طايح فالحب) بحالك..انا هاني البال.. حتى ترشق ليا(حتى تحلا لي) و نتزوج
      - امين: ههههه مزيان
      - محمد: ايوا مبروك عليك اخويا..الله يكمل عليكم بالخير و يجعل كلشي مبارك و مسعود
      - امين: امييين الله يبارك فيك

      بعد السلامات...عبد الرحمان ايوا شخبار العريس?
      - امين/ هههههه الحمد لله بييخييييير
      - محمد/ اه ا ولد اللذين, بتذاكر من ورانا..
      - امين: ايه.. بلا تقواس (بلا حسد و عين) ..ا انت اللي ما بغيتيش تزوج و تذاكر على خاطرك
      - عبد الرحمان : هههههههه.. اش بغا بشي زواج دابا ا صاحبي.. خلي السيد يعيش شبابو
      - امين: انا قلت شي حاجة?!!! هو اللي تيشكي..
      - عبد الرحمان: هههههه, دابا تديرها ليه فراسو و غدا يقول لينا خطبت..هو راه عزيزة عليه المذاكرة
      تفرقعوا الدراري بالضحك باصواتهم العالية ... و من بعد ما جات قهوة عبد الرحمان بداو الهضرة على الخدمة حيث ناويين يتعاونوا و يديروا مشروع شركة بناء بثلاثة ...هاذيك حرفة والدين امين و عبد الرحمان و بغاو يستافدو من خبرتهم فبداية مشروع خاص بيهم وبغا يدخل معاهم محمد كشريك ليهم..جلسوا يخدموا على ملف طلب القرض من مؤسسة "مقاولتي".





      فالليل...
      - توفيق: اش درتوا هاذ العشية?
      - عزيزة و هي متمددة ففراشها و مهلوكة بالعيا: اااه عيييت..رجليا طايبين بالدوران..مشينا لثلاثة ديال الصالونات و رجعنا لاول واحد فيهم هوما اللي عطاونا عرض زوين و باينين professionnels
      و من بعد مشينا اتفقنا مع المصورة..جاب الله التواريخ بجوج عندها خاوبيين..دفعنا ليه العربون بجوج..و باقي العشية دوزناه فالمعاريف فشريان الحوايج
      - توفيق: مزيان و شنو شريتي?
      - عزيزة: شوية من كلشي..حوايج ..صنادل و سبابط (احذية عزكم الله)..روايح..كريمات..
      - توفيق بابتسامة: و انا خذيتي ليا شي حاجة ?
      - عزيزة بارتباك (ما فراسهاش باللي خصها تاخذ ليه شي حاجة): ا ..و بصوت خافت لا ماازال
      - توفيق: ههههههه غتنضحك ..انتي تيقتي? ههههه
      - عزيزة: هههههه خلعتيني, ما فراسيش العروسة تتاخذ شي حاجة لراجلها
      - توفيق بابتسامة واسعة: محلاها من فمك كلمة راجلها ا احلى عروسة
      - ذابت عزيزة فبلاصتها..و بهمس: توفيييق
      - توفيق: عينين و قلب توفيق
      - عزيزة: وا صافي..
      - توفيق: هههههه واخا ا لالا..دابا اش تتديري?
      - عزيزة: غننوض نجمع هاذ الشي و ننعااااااس..حيث je suis Ko (انا متعبة)
      - توفيق: ايوا نخليك تمشي ترتاحي..passe une bonne nuit ma douce et à demain in chaa ALLAH (امضي ليلة سعيدة حبيبتي الرقيقة و الى غد ان شاء الله)
      - عزيزة: Toi aussi repose toi bien et bonne nuit (نم جيدا انت ايضا و ليلة سعيدة)








      لاح امين البورطابل فوق ناموسيتو (سريرو) و هو مغتاظ ..هاذي ساعة و هو تيحاول يتصل بايمان و يطيح فالعلبة الصوتية
      هزو باش يسسفط ليها ميساج و عاود لاحو بعصبية و قهر و خرج لعند صحابو












      تعليق


      • #4
        فاقت ايمان فالصباح و هي عارفة قدامها نهار طويل ..غسلات و صلات و خرجات تدوز عند عزيزة و من بعد دنيا اللي غتخرج معاهم فالصباح حيث ليلى مشغولة مع راجلها..



        و هي حالة صاكها تجبد سوارت الطوموبيل (مفاتيح السيارة) شافت بورطابلها و تفكرات اتصالات امين



        حلاتو و لقات 3 ديال لي ميساج من عندو


        " علاش شارية بورطابل الا كنتي نص الوقت طافياه..ملي تشعليه عيطي ليا"


        "طافياه بلعاني و لا شنو?!!"


        " تصبحي على خير ا الخايبة" (تصبحي على خير يا شينة)




        ضحكات على هبالو و على ظنو انها دارتها بلعاني.. و الحقيقة انها كيف صلات العشا ضرباتها بنعسة حتال الصباح..خرجوا و دوزوا الصباح كلو فالدوران عند النجافات .. مشاو شافو خمسة و اختاروا جوج مختلفات باش ما يديروش بحال بحال




        اختارت ايمان نجافة لقات عندها اللبسة الشمالية و اختارت لبسة بيضا و ذهبية و الحمرة و الفاسية و الامازيغية اللي غتلبسها مع تكشيطتها التركواز اللي ناوية تدفعها و العمارية اختارتها ذهبية



        وصات النجافة على نقاشة (حناية) تكون مزيانة ليها و لعزيزة



        اتصل بيها امين و هي خارجة من عند النجافة و تجاهلات اتصالو..ما فيها ما يتعصب و هي تتجارى من جهة لجهة بسبابو...و خلاتو غيتفرقع بالفقصة من برودها و تجاهلها ليه و حلف يخرجها منها..



        عزيزة اختارت نجافة اخرى خذات عندها الامازيغية و الفاسية و البيضا و البنفسجية و الفوشيا و الغوب بلونش خلاتها تاخذها مع ايمان عند بوتيك مختصة و العمارية مخلطة فضي و ذهبي



        اتفقوا مع النجافات على الوان صحابات السلهام اللي غيهزوا العرسان فوق العمارية باش ما يجيوش لابسين بحال بحال



        و اختاروا للحنة قفاطن خضرة مختلفة تصاميمهم مع اثواب لصنع كوشات مناسبة فصالون الدار و اكسسوارات مائدة الحنة (حامل الكلينيكس حامل الشمع اناء البيض غطاء قالب السكر مرشات العطر) ..ايمان اختارت الذهبي و عزيزة الفضي



        من بعد مشاو لجهة التمور و لوازم الحلويات فدرب السلطان و دفعوا طلب التمر معمر باللوز و الكركاع (الكاف تنطق جيم مصرية=الجوز) ليومي الحنة و العرس و اختارت لتقديمها حامل كبير ذهبي على شكل مدرجات دائرية و اختارت صندوق على شكل قلب كبير ذهبي تقدم فيه لضيوفها سليلات الحنة نهار الحنة و سليلات حلوى التوزيع نهار العرس و تزيين كل هاذ الشي (الحوامل و التوزيعات) يالذهبي و الاخضر ليوم الحنة... و الذهبي و الفضي ليوم العرس



        عزيزة اختارت حوامل تمر و صنادق فضية ليوم العرس مزينة بالاخضر و الابيض و لنهار العرس الفضي و الابيض



        فاخر الصباح كانوا البنات مهلوكات رجعوا للدار تغذاو و صلاو و ارتاحوا حتال ورا العصر و ناضوا يدوزوا عند ليلى يكملوا شغالهم و خلاو مت ايمان و اختها مشغولات فتوجاد حلوى نهار الحنة


        مشاو العشية عند الممون يختارو ديكور الموائد و المنصة بلوازمها من عندو لان اللي عند النجافة ما عجبوهومش



        اختارت ايمان كوشة ذهبية كليا ,على شكل هودج كبير من اللور كلو نقوش ذهبية روعة و مكان الجلوس كنابي ابيض مطرز بالذهبي و معاه حوامل انارة تقليدية على طول البساط الاحمر اللي مقابل المنصة و الطبيقات ذهبية من الجوانب



        للموائد اختارت اللون البيج مع تزيين بسيط من الورد الطبيعي وسط المائدة


        و عزيزة اختارت الابيض مع الورد الطبيعي للموائد و الكوشة اختارتها بسيطة عبارة عن كانابي ابيض مطرز بالفضي بمنصة عالية مع بوكيهات ورد كبيرة من الجوانب و طبيقات فضية



        من بعد مشاو شراو اثواب التكاشط..و دفعاتها ايمان عند الخياط خذات ثوب روعة تركواز مخلوط بالوردي و اختارت تصميم مبتكرضيقة من الخصر و كلوش من التحت و السفيفة عريضة مخلوطة بالوردي و التركواز و فالعنق كاري ماشي دائري... و الحزام عريض و من الورا مجموع بخيوط بطريقة غزالة



        و عزيزة خذات سماوي فاتح مطرز من الاسفل بالاحمر غامق بزااف.. و قصتو روعة ايفازي و الدفينة باكمام شفافة و الحزام مبتكر عبارة عن وسط بالسماوي الفاتح مشدود باحزمة صغيرة احمر غامق شاداه للور اللي من الوسك ايضا فيه قطعة سماوية لثثبيث الاحزمة الصغيرة..



        اخر العشية دازو لسوق الورد, اختارو باقات الورد , عزيزة اصرت تاخذها من الورد الابيض فقط و ايمان خذاتها مخلطة ورد ابيض و غوز و اصفر و برتقالي و جاو البوكيهات رووعة



        اتفقوا يهتموا ببطاقات الدعوة فوقت الغذا نهار الاثنين و كذلك بموديل الكيكة البيضا وحلويات العصير و حلويات الشاي ديال العرس



        تفرقوا يمشيو ينعسوا..طابوا رجليهم بالمشي و نعسات ايمان و هي مستغربة ان امين ما اتصلش بيها



        مر اسبوع كملوا فيه البنات باقي التحضيرات من لوازم (بطاقات الدعوة و حلويات ) وتكلفوا الرجال باحضار الطيابات (الطباخات) لعرس ايمان بسطيلة بالدجاج و نصف خروف مشوي و عزيزة بسطيلة بفواكه ا لبحر مع نصف خروف مشوي اضافة للحليب محلى بما بالزهر و التمر بعجينة اللوز و العصائر و التمر و الشباكية مع الحريرة و القهوة كفطور للناس اللي غيبقاو معطلين (متاخرين)



        فنهاية الاسبوع كانت واصلة ايمان لحدها من العصبية من برود امين معاها و حتى الميساجات وقفوا و هاذلشي عصبها اكثر


        - ايمان: ايوا كيدايرين الاحوال مع توفيق?


        - عزيزة بخجل: لاباس الحمد لله وانتي مع امين?


        - ايمان باستهزاء و غيظ : شكون عارف? هاذي سيمانة ما حاشاها ليا..حدو جا نهار الخميس تعشى عندنا هو و دارهم..سلم عليا و هو هاز نيفو للسما و زاد يجلس مع الرجال


        - عزيزة: كون را انتي درتي علاش


        - ايمان: اوووف غتبداي تدافعي عليه ننوض حسن ليا و ناضت و خلاتهم


        - عزيزة لليلى اللي كانت فالانترنت: هاذي حتال امتي غتبقى هكذا?


        - ليلى: اممم ما عرفت..اجي تشوفي شي تكاشط خطر صافي واعرين


        - عزيزة: وا جاوبيني بعدا..شظهر ليك فهاذي?


        - ليلى: شوفي بلا ما تصدعي راسك..الوقت كفيل يجمعهم بجوج احسن من ما كانوا من قبل راه الزواج هاذا بزز منهم غيتفاهموا
        - عزيزة: j'espére اتمنى
        - ليلى: ان شاء الله






        الاحد بالليل كان جالس و البورطابل حارق ايدو بحال كل ليلة ..يموت و يعيط ليها و يسمع صوتها واخا تصبنوا و لكن بغا يادبها و يعلمها تتعامل معاه مزيان و الا عطاها من ما تتسقيه



        تفكرها نهار تعشى عندهم فالدار كيف كانت غزالة و فاتنة بقفطانها السومون و شعرها الطويل و ببساطة و نعومة ماكياجها..ضغط على نفسو بعنف باش ما يبتسمش ليها و هو ماشي لعندها يسلم عليها و ما لقاش حل الا بانو ما يشوفش فيها ابدا و يركز على امها و الا كانت بانت لهفتو عليها و طيح ثاني منو ليها



        لقا صعوبة يمنع راسو يراقب تحركاتها ملي تتدوز من قدام الصالون و فداخلو فرحان من منظرها اللي فاضح عصبيتها منو هههههه حمقاتو ذيك الليلة و باش ما يتهورش و يعيط ليها خلا البورطابل فالطوموبيل و طلع دوش و تخشا ففراشو بالزربة باش يعجز ينزل يجيب البورطابل ..ما نعسش ذيك الليلة..



        بقا تيشوف فسميتها فبورطابلو "اميرتي" و قلبو تيضرب لفكرة يهضر معاها ..بقا تيشوف و فالاخير جبد (اخرج) ورقة من جيبو و بورطابل ثاني و كتب ليها ميساج




        دعيني أقولك بالصمت

        حيث تضيق العبارة عما أعاني

        وحين يصير الكلام مؤامرة أتورط فيها
        وتغدو القصيدة آنية من حجر...


        دعيني أقولك ما بين نفسي وبيني
        وما بين أهداب عيني وعيني ...




        دعيني أقولك بالرمز إن كنت لا تثقين بضوء القمر

        دعيني أقولك بالبرق

        أو برذاذ المطر
        دعيني أقدم للبحر عنوان عينيك

        إن تقبلي دعوتي للسفر





        قراتو و قلبها تيضرب بجنون..توحشات ميساجاتو بعنف..قلبها تيقول ليها هو..اصلا هي فقلبها اعتبراتو هو حتى و لو كان عقلها رافض الفكرة..ناضت تجري لغرفة خاوية تقراه و تنقز و تضحك على راحتها..كانت كي شي مجنونة لكن بالفرح و الراحة بعد التعب و الالم و ابتسمت بمكر و هي ناوية عليه




        نهار الاثنين كانو معروضين عندهم للعشا..لبسات فستان شراتو السبت من المعاريف ..فستان بسميطات (حمالات) رووعة فلون ازرق باااارد بلون البحر و فوسطو شريط متوسط العرض بلون بيج و فاسفلو شريط اعرض بنفس اللون و كذلك الحمالات بالبيج و مزين شوية فقط من منطقة الصدر بكريستالات رقيقة شفافة و بأسلوب ناعم بزاااف و معاه لتغطية الكتفين سترة خفيفة بنفس لون الفستان و مزينة بشكل اكبر بنفس الكريستالات اللي فثوب الفستان



        اختارت معاه صاك (شنطة) و حذاء اعزكم الله بزواقة (تزيين) ناعمة بلون بيج و كاكسسوارات سوارين ضخمين فدرجتين مختلفة من البيج و قلادة عنق مع حلقاتها من الطراز الفكتوري باساس بيج منقوش عليها زهور بالازرق البارد ..... حطات ماكياج ناعم بين السماوي و الرمادي الفاتح مع الكحل من الداخل للعيون و وردي بارد للعيون مع لمعة جلوص خفيفة





        كانت خياااااال انيقة بشكل راقي و ناعم..لون الفستان تيهبل على لون بشرتها البيضا و شعرها اللي صبغاتو السبت بلون كستنائي خفيف و دارت الخصل بالاشقر فاتح..و قصاتو متدرج بغرة من الامام و على طولو من اللور..تغيرات بزااف و جا لوكها روووعة



        نزلات من الطوموبيل و طلعوا لدار امين و هي تتفكر فردة فعلو ملي غيشوفها...




        اول ما طاحت عينينه عليها بقى حال فمو..تحرج منو باه و خوه تيضحك عليه..




        - باه: احم, امين سلم على خطيبتك



        ابتسمات ايمان باحراج بالغ و فداخلها باغا تموت بالضحك من المنظر ديالو و هو مخرج فيها عينيه و كلشي تسشوف فيه..فرشة (فشلة)



        امين قلبو طار و مخو طار ..سلم عليها بعد ما دفعو باه من كتفو باش ينبهو و عينيه غياكلوها..ذابت بالخجل من نظراتو..سولاتو على حالو و جاوبها و هو مازال مفهي فيها




        تلفتات تقلب على غزلان اللي كانت حتى هي معروضة مع راجلها و كيف لقاتها لصقاتها باش تهربها من الصالون و من نظراتو اللي هزاتها كلها




        - غزلان: ههههههه راكي عفريتة مع راسك
        - ايمان باستغراب مصطنع: مالني اش درت?!!!
        - غزلان: قولي اش ما درتيش..سطيتي المسيكين ديال خويا..تلفتيه حتى على راسو هههههههه
        - ايمان بخجل: هههه ماشي حتال ذيك الدرجة!!
        - غزلان: لذيك الدرجة و نص ..انا اللي مرة و طيرتي ليا العقل حسب ليك هو..عمرني ما شفت امين فهاذ الحالة مرفوع هههههه زعما تبارك الله عليك و عليه عرف يختار
        - ايمان بخجل: هههه لله يبارك فيك





        ظل امين غادي جاي و هو متمني يشوفها مرة ثانية..صورتها بفكامل اناقتها مهبلاه و مخلياه بلا عقل..فاجئاتو بقوة و خلاتو بلا أي دفاع..نسى الثقل و نسى ما تحلف بيه عليها و ما بقى طالب غيشوفها قدامو فقط تكون قدامو





        دخل للكوزينة يجيب الما لباه و لقاها تما ....













        تعليق


        • #5
          ظل امين غادي جاي و هو متمني يشوفها مرة ثانية..صورتها بفكامل اناقتها مهبلاه و مخلياه بلا عقل..فاجئاتو بقوة و خلاتو بلا أي دفاع..نسى الثقل و نسى ما تحلف بيه عليها و ما بقى طالب غيشوفها قدامو فقط تكون قدامو

          دخل للكوزينة يجيب الما لباه و لقاها تما ....


          كانت تتقاد الصينية تاع اتاي و مارداتش ليه البال

          ظل حال فيها فمو لثواني و هو مراقب ادنى تحركاتها بعينين عاشقة للجنون..
          - بلا ما يحس نطق: bonsoir princesse
          جفلات ايمان و كان غيطيح الكاس اللي فاديها و بسرعة قرب لجهتها و هو تيعتذر اللي خلعها
          je m'excuse je voulais pas te faire peur (نا اسف لم اقصد اخافتك)
          - ايمان بارتباك شديييد: c pas grave (لاباس)
          كان قريب ليها بزاف بشكل مربك, ما عرفات كيف تتصرف, بغاتو يبعد , قربو اربكها
          - امين كان فعالم ثاني ضايع فملامحها الفاتنة و فشوشها (دلعها) الطبيعي..بهمس و بصوت كيقطع الأنفاس قال ليها:
          tu est sublime ce soir (انت رائعة الجمال هاذا المساء )
          - تصدمات ايمان من جرأتو و بصوت ناعم لكن مهزوز جاوباتو
          merci pour le compliement (شكرا على الاطراء)
          - امين: c'est la vérité (هاذي الحقيقة )
          tu est très ravissante (انت سالبة اللب جدا)
          شافت فيه ايمان و لثواني بانت و كأنها دهر خرجوا من نطاق حسابات الزمن و المكان..ضاعوا فبعض تماما..احاسيس ببساطة لا توصف, ربطاتهم بخيط متين لبعض..

          ما بقاتش قادرة و انتزعات نفسها من الدوامة اللي هوما فيها و اتجهات للباب بسرعة
          لا اراديا سبقها امين ووقف فطريقها ..اتكى على الباب و سد الممر بايدو اللي مدها
          - شافت فيه باستنكار و بصوت خافت: خليني ندوز
          - امين: لا
          حلات فيه عينيها بدهشة و ما عرفات اش تقول
          ربع امين يديه و هو متكي على الباب براحة و فاجئها: علاش ما تتجاوبينيش فاش تنعيط ليك و تتطفي البورطابل فوجهي?..ياك حذرتك من هاذ الشي و ها انتي طحتي فايدي

          خرجات فيه ايمان عينيها بشوية خوف و بصوت مرتجف قالت ليه : حيد من طريقي; خليني ندوز
          - امين ببساطة: لا حتى تقولي سمح ليا و ما نبقاش نعاودها
          - ايمان بعناد: قلت ليك خليني ندوز
          - امين: لا ; حتى تعتذري
          - ايمان و هي باغا ما زال غا تتفك منو : اوكي; سمح ليا و حيد من طريقي, راه تيتسناوني فالصالون نجيب ليهم اتاي
          - امين بابتسامة خلاتها بلا عقل: و فين هو اتاي بعدا?!
          تحرجات ايمان اللي فغمرة رغبتها فالهروب من قدامو نسات تهز صينية اتاي اللي وجدات..تلفتات ترجع تاخذها و عيط ليها امين بصوت دافئ و اسر: ايمان
          زعزع كيانها اسمها بذيك الطريقة على فمو; تلفتات ليه ببطئ و شافت فيه
          ركز عينيه فعينيها و بكل حب و صدق قال ليها: توحشتك

          حنات راسها و قلبها غيخرج من ضلوعها تلفتات بالزربة تهز الصينية و هي مرعوبة من انها تدوز من حداه ...هزات صينية اتاي و دارت باش تخرج و بقات واقفة مصدومة فالفراغ قدامها..

          - غزلان: أجي أنت أش كنتي تتدير فالكوزينة?
          - أمين بارتباك: ا مشيت نشرب... و انتي مالك بعدا?
          - غزلان: لا, حيث فيها شي ناس
          - امين : ذوك الناس بخير ..ما كليتهمش
          - غزلان : ههههه واخا اسيدي .... زادت و خلاتو مغتاظ من تطنازها


          دخلات للكوزينة اللي كانت واقفة فيها ايمان مصدومة و الصينية فايدها شافت غزلان و هي تسترجع نفسها و ابتسمات ليها
          - ايمان: تعطلت عليكم?
          - غزلان: لا ..و بمكر: معذورة, كنتي مشغولة
          - ايمان ببراءة :لا , غير خذيت وقت باش لقيت اتاي
          - غزلان: اه ..و باش تزيدي تغرقي حبيب القلب
          تفاجئت ايمان و تزنجات و هي تتفكر ف اش غتقول عليها غزلان دابا..حسات بيها الاخيرة و قالت
          - غزلان: هههههه ويتي ويتي على اللي تزنجوا ههههه هاذ الشي كلو من فعايل خويا?!!!..كنت عارفاه ناوي عليك ملي شفتو غادي جاي من حدا صالوننا
          - ايمان براحة: ما يتصحابش لي جريئ بحال هكذا!!
          - غزلان: هاذاك جريئ?!!!!! و منين?!!!! ..بالعكس هو حشومي (خجول) و حدودي مع العيالات.. اجي نوريك تصاورو فاش كان صغير
          - ايمان فخاطرها: احسن ليه

          مشاو للصالون حطوا اتاي ..و مشات مع غزلان اللي داتها لبيتو ..كان منظم و مؤثث بذوق رجالي بحت الخشب بني .. غامق وغطاء الفراش كذلك و المخدات بيج ..جلسات على السداري (كنابي مغربي) اللي بالبيج حتى هو و هي تتحفظ تتفاصيلها و غزلان تتقلب على البوم الصور
          تلفتات لللاب توب اللي حداها و حركات لاسوغي (الماوس) باش تبان الشاسة ..لقات مسن شاعل و نافذة محلولة فيها صورة بنت غزالة لكن كتافها و نص صدرها باين..بصدمة و بالزربة قرات اللي مكتوب
          Salut beaugosse cmt tu vas (هاي ايها الوسيم)
          Tu es la ? (انت هنا?)
          Bon, je t’attends sur msn vers minuit ce soir (حسنا..انتظرك على المسن منتصف الليل)
          Gros bisou (قبلة كبيرة لك)
          A + ( الى وقت لاحق)

          دارت الدنيا بيها و حسات براسها غيتفرقع هبطات شاشة اللابتوب بعد ما حفظات فعقلها ايميلو و ايميل البنت فعقلها و تلفتات لغزلان اللي ما رداتش ليها البال..

          حسات بقلبها كيتقطع و يتعاود يتقطع..حريقة ناضت فقلبها اللي كل ما بدا يتهني جاتو دقة اكبر من اللي قبل.

          جلسات حداها غزلان توريها صورو و هي تتهضر ليها عليه و على طبيعتو الخجولة و فداخلها كتموت الف مرة و تحقد عليه اكثر و اكثر كلما شافت صورة جديدة..ما انتبهاتش غزلان نهائيا للبركان اللي جالس حداها و الاف الافكار السوداء فبالها
          بغضب متاجج فكرات شحال خبيث و ماكر و انو ما اصر عليها هي الا لانو عارفها بنت نقية و بنت دارهم بغاها ليه زوجة لبيتو تصونو و تهز ليه دارو و هو يبقى يلعب بذيلو كيف بغا من ورا الجميع..دابا مشى الاستغراب ديالها من انو اصر عليها بعد كل هاذا لسنين اللي غبر فيها من حياتها..اصناف و اصناف من بحال هاذ الافكار دارت ليها فبالها و هي تتسائل بغيرة شاعلة نار فجوفها شحال من وحدة من هاذ النوع تيعرف
          جاملات غزلان بقلب محطم تماما و رجعوا لعند العيالات و هي مبدلة تماما

          شافها داخلة مع اختو و خفق ليها قلبو بلهفة و قوة..ما لاحظش نهائيا برودها بعد ما مر تفاجئها بوجود الرجال معاهم..يمكن حيث تعود عليه

          بغات تجلس حدا امها سبقاتها غزلان و جلسات حداها و اضطرات تجلس فالطرف
          تجرا امين و ناض جلس قريب منها وهي مغتاظة من جراتو
          - امين: عجبك بيتي?
          - ايمان و هي تتغالب فجاتها: شوية, ذوقو ناقص
          - امين بلا ما يهتم لتهجمها: دابا نشوفو ذوقك ملي غتفرشي ديالنا
          تزنجات ايمان من هضرتو و فنفس الوقت كانت تتغلي و هي ماعارفاش كيفاش تجرحوا كيف جرحها
          - امين: كي جيتك فتصاوري? بوجوص ياك?!
          - ايمان و هي غتنتحر من كلمة بوجوص اللي فكراتها فاللي قراتو فالمسن: ماشي حتى لذيك الدرجة..مقبول و صافي
          - امين و هو هاز حاجب باستغراب : ماشي هاذ الشي اللي قالو ليا!
          - ايمان: ايوا كيكذبوا عليك, حيث انا شايفاك عادي
          تجرح امين من كلامها و هو مستغرب من تغيرها و بغيظ و تعالي جاوبها: ايوا سيري تشري نظاظر حيث ا بنتي خطيبك البوقوص فين ما داز من شي جماعة د البنات, تيخلي وراه الطايح اكثر من النايض
          - ايمان: طوم كروز و انا ما عارفاش
          - امين بقرف و غيرة: طوم كروز حتى هو راجل?!!! داير كي المريوة (بنوتة)
          - ايمان: ههههه اه راجل و بوجوص و تيعجبني زينو
          - امين و هو تيقلدها بغيظ: اه راجل و بوجوص و تيعجبني زينو ..تتعجبك مرة هاذاك غ مريوة انتي مرجلة عليه
          - ايمان بشهقة: انا مرجلة?!!!!
          - امين: ههههه, ما قصدتش, بغيت نقول زعما غير هو مبنت بزااف
          - ايمان : يتصحاب لي
          - امين: و انا نقدر نقول على نعومتي المفششة (ناعمتي المدلعة) مرجلة?!!!
          حلات فيه ايمان عينيها بدهشة بالغة عمرها ما تخيلات امين قادر يقول بحال هاذ الكلام
          - امين و هو تيضحك على منظرها :خصك غتنقصي من العصبية و تولي صدااع
          - ايمان و هي مقروصة من فكرة انه من النوع زايغ العينين و هو من برا حمل وديع: خاص غير شي ناس ينوضو من حدايا و تمشي مني العصبية
          - امين: فين يمشيو الى ناضو من حداك?
          - ايمان بغل: يمشيو عند الناس اللي تيتلاقاو بيهم فنصاص الليالي

          و ناضت و خلاتو حال فمو و ما فاهم والو و مشات جلسات حدا خوه

          بغا يمشي يجلس حداهم ساعة ما كايناش بلاصة ليه و بقا مقابلهم و راسو ضارو و زادتو الغيرة الغبية عليها من خوه اللي جالسة تكركر معاه

          - ايمان: الله يمسخك..قتلتيني بالضحك..منين كتدبر على هاذ النكت
          - هشام : هههههه عطا الله دابا نسيفطهم ليك par mail(بالاميل)
          - ايمان : تدير خير هههههه..سمعات صوت رسالة جاتها فبورطابلها..كان امين: '' اش جالسة كتتعاودي انتي و هشام و مخلياني بوحدي? "
          - جاوباتو بالsms بلا ما تشوف فيه: " ماشي شغلك! "
          - قرا ميساجها و شاف فيها و هو كيفور بالغيظ و ابتسمت ليه بنعومة بلا ما تحس بالاعين اللي مراقباهم
          - عاود كتب ليها " احسن ليك تبدلي اسلوبك معايا..اجي حدايا دابا! "
          كانت غتجاوبو ملي همس ليها هشام: متجاوبيهش, خليه معلق
          شافت فيه ايمان و ابتسمات ابتسامة ماكرة حللوة و طفات البورطابل بلا ما تلفت لامين اللي ما انتبهش لانها طفات البورطابل و كتب ليها ميساج اخر " اش تتقولي معاه?"
          فات وقت قبل ما يستوعب ملي سمعش رنة الSMS عندها انها طفات البورطابل بغا ينحرها


          - غزلان بمكر: هاي هاي على الناس ديال الغراميات بالتكنولوجيا
          - ايمان بمجاراة ليها: الواحد هو اللي يواكب العصر
          - غزلان باندهاش: هاي هاي هاي طوال ليك اللسان و لحتي قشابة الحشومية!! ( رميتي رداء الخجولة)
          - ايمان بقوة و بمداراة لالمها: لا بدا ...و الا غياكلوك اللي ما كيحشموش
          شافت غزلان سكتات بصدمة و فهمات ان اكيد غزلان ظناتها تتقصدها و زادت بالزربة: خوك قهرني; انتي اللي جالسة عليا حشومي... منين جاتو?!!!
          - غزلان براحة: هههههه اه قولي خويا..ايوا حتى انتي ما ساهلاش..راكي تبارك الله فران و قاد بحومة (انتي محل طهي خبز و قادرة على حارة = مثل مغربي عن الكفاءة و الشطارة)
          - ايمان :ههههههههههه مسخوطة قتلتيني بالضحك..ايوا الواحد هو اللي يحظي (ينتبه) ممتلكاتو
          - غزلان : ناري ناري على ممتلكاتو... اجي ا خويا تسمع..هزك الما يا المسيكين ...دخلتي فقائمة الممتلكات ديال مرة... و اش من مرة? ..عفريتة صافي!
          - ايمان برعب و فيها الضحكة: سكتينا ..دابا يسمعك.. ناري على فراشة (بتشديد الراء= فضاحة) سكتي فضحتينا


          و كملات الامسية استهبال و ضحك مع هشام و غزلان و هي منخلة (متجاهلة) تماما امين













          تعليق


          • #6
            دخلات ايمان للدار و ديريكت للانترنت..بالزربة حلات مسن جديد و تعمدات يكون محايد, ما تيبان ديال بنت او ولد
            زادت فيه الايميلات بجوج و اختارت صورة لشاب بوقوص خذاتها من النت و حطاتها
            بالزربة قبلاتها البنت و كتبات ليها
            - البنت: Salut ca va ? هاي كيف حالك?
            - ايمان: oui merci et toi ? الحمد لله و انت?
            - البنت : بمن اتشرف?A qui est je l’honneur ?
            - ايمان: Imad de casa عماد من كازا
            - البنت: Ravie fatine de casa aussi سعيدة بمعرفتك فاتن من كازا ايضا
            - ايمان: تشرفت Enchanté
            - فاتن : ?D’où est ce que t’a eu mon msn منين جبت ايميلي?
            - ايمان و هي تتسبها فخاطرها:
            Franchement je l’est eu de l’msn d’un ami, j’ai vu
            ta photo et tu m’a bcp plu
            بصراحة من حساب صديق..شفت صورتك و عجبتيني
            - فاتن : Merci c’est gentil, c’est qui ton ami ? شكرا هاذا لطف منك و من هو صديقك
            - ايمان: Voici son adresse mail…….*...... هاذا ايميلو
            - فاتن : اه امينAh oui Amine
            - ايمان: Exact, c ton petit ami ? صحيح هل هو صديقك
            - فاتن : Il t’a pas dit lui ? لم يقل لك هو?
            - ايمان: non, je lui est pas demandé et ont est pas très amis pour que j’ose lui demander
            لا, لم اساله لسنا اصدقاء لدرجة ان اتجرء على سؤاله
            - فاتن : Ah ok ; ont est de très intimes amis oui, ont passe de délicieux moments ensemble
            اه اوكي نحن اصدقاء مقربون جدا نعم و نقضي اوقات لذيذة معا

            ما جاوباتهاش ايمان اللي دخلات فنوبة غضب عنيفة ..و هي تتفور و تتسب فيه و تصب عليه و عليها افظع اللعنات..
            خرجات من النت و ناضت تتجي و تمشي فالبيت و هي تتغلي

            الغد ليه فالمكتب دوزات صباح صعيب بعد الليلة اللي ما ذاقتش فيها النعاس
            فوقت الغذا و هي نازلة تتسنى البنات التحت تلاقات طارق اللي ما شافتوش هاذي مدة
            - طارق: السلام عليكم
            - ايمان: و عليكم السلام و رحمة الله , كي داير لاباس عليك?
            - طارق: الحمد لله و انتي?
            - ايمان: الحمد لله ..غبرتي, شحال هاذي ما بقيتي تتبان
            - طارق: والو غير مع الخدمة و كانو عندي دي déplacements (عمل خارج المدينة) بزاف
            - ايمان: ايوا الله يعاونك
            - طارق: امين ..كيدايرين صحاباتك ليلى و عزيزة?
            - ايمان: الحمد لله... واخا ممحناهم معايا فالتوجاد للعرس
            - طارق بغصة: اه مزيان.. الله يكمل بالخير
            - ايمان: امين.. حقا راك معروض... عنداك ما تجيش!
            - طارق: لا... سمحي ليا, ما غنقدرش
            - ايمان باستغراب: علاش?
            - طارق: ما نقدرش و صافي
            - ايمان تقلقات: على خاطرك
            - طارق بياس: ايمان فهميني.. انا بغيت..
            قاطعوا صوت كيفوح بالغضب و العصبية مع انو ثلجي الصدىز انا اللي بغيت نعرف امتى غتفهمي باللي راكي مخطوبة لراجل خاصك تحترميه
            - طارق: خويا ما طرا..هي بغات..
            قاطعاتو نظرة حاقدة من امين و صوت ايمان تتقول للاخير ببرود: اش كاين? ياك لاباس?..كنت تنعرض على السيد للعرس
            - امين فخاطرو( ايه عرضي على خطيب التمني للعرس): اش من عرسة ما بقيناش حنا دايرين عرس كاع..
            تصدمات ايمان و بقات تتشوف فيه بلا ما تفهم والو
            - طارق و هو كاره حياتو: خويا الاخت ايمان عرضات عليا من باب الادب للعرس و انا لاسباب خاصة اعتذرت ليها هاذا ما كاين فالموضوع كلو..سمحوا ليا اللي سببت بينكم مشكل بلا ما نقصد..لعنو الشيطان و نساو الموضوع و الله يكمل عليكم بالخير..بالسلامة
            و مشا و خلاهم قبل ما يكبر الموضوع خاصة و ملامح امين تتنطق بالحقد ليه
            كانت ايمان ما زالا تتشوف فامين و هاذ المرة بنظرة كارهة و حاقدة..تلفت ليها و ضراتو نظرتها فالصميم..طلعاتو و نزلاتو بنظرة قاتلة و مشات لطوموبيلتها ..
            تبعها و قبل ما تحل الباب قال ليها: تتخنزري و انتي دايراها قد راسك?!( تخزريني بعينيك و انت عملتك اكبر منك)
            ما جاو باتوش ايمان و ما شافتش فيه مع انها مغتاظة و فيها رغبة تنفجر فوجهو اللي كان قدامها الليل كامل و هي تتصب عليه اسوا اللعنات و النعوت
            كمل امين و هو غيطرطق (يطق) من برودها: باش من صفة توقفي معاه? و علاش اساسا تعرضي عليه للعرس?..شنو اللي بينك و بينو يخلي..
            قاطعاتو ايمان بصوث بارد و جارح: تنبغيه
            سكن الكون حواليهم و ما تسمع فيه الا صوت صفعة و طيحة على جانب السيارة



            فالعشية فمكتب ليلى
            - عزيزة: ليلى, ايمان ما جاتش العشية تنعيط ليها ما تتجاوبش
            - ليلى: اه, راها عيطات ليا مع الوحدة و نص, قالت ليا باللي عيانة و ما غتجيش للخدمة
            - عزيزة: مالها ياك لاباس?
            - ليلى: قالت ليك عيانة, ضارها راسها و ذاك الشي علاش ما قدراتش تتسنانا فال12 ونص... و لكن الله اعلم احوالها ما عاجبينيش مؤخرا
            - عزيزة: حتى انا ....تبدلات ولات متهورة و لسانها طويل
            - ليلى: الله يهديها و يصبر امين عليها..
            - عزيزة: امين..لنا غنعاود نعيط ليها و الا جاوباتني غنقولها ليك
            - ليلى: اوكي
















            الوحدة و نص ديال الليل فدار امين
            - مت امين و هي منهارة: ولدي ..جيبو ليا ولدي دابا ..العشية كلها و انا قلبي مقبوض..قولو ليا فين ولدي ..اه و دخلات ثاني فنوبة بكاء هستيرية
            - بات امين اللي لحق عليهم: الله يهديك ا الحاجة.. دابا يبان ان شاء الله... غيكون غير بايت عند شي حد من صحابو و نسى يعلمكم
            مت امينمن بين دموعها: لا عمرو ما دارها ...شي حاجة هاذي اه.. شي حاجة طرات لولدبي و فرقاتو عليا ....و غلبوها دموعها ثاني
            دخل هشام و هو فقمة التعب
            - مت امين بلهفة: لقيتوه?
            - هشام : ما لقيتوش و لكن عيط ليا محمد و قال ليا باللي لقاه و باللي ما غيباتوش فالدار
            - مت امين بفزع: هي فيه شي حاجة?
            - بات امين: الله يحفظ..ياهاذ المرة لعني الشيطان..تيقول ليك راه بخير و غادي يبات مع صاحبو
            - مت امين بعدم تصديق: نشوفو.. نهضر معاه
            - هشام: جربت نعيط ليه ما تيجاوبش ...عيطي لمحمد و هضري معاه








            محمد فالتلفون: كوني هانية ا الحاجة ..و الله ما فيه حاجة غير تقادات ليه لاشارج و كانو الدراري هنا و نسى يعيط ليكم..دابا ناعس..لا ...وا خليه على خاطرو.... غدا فالعشية هاكذاك نرجعوا.......واخا ...ان شاء الله..تصبحو على خير...بالسلامة..الله يهنيك
            تلفت لامين اللي كان حداه على الرملة منهك..فارغ و بارد..
            ساعات رهيبة دازت عليه..بجنون ساق طوموبيلتو اللي كان غيقتل بيها طفل و راسو, لو كان ما تفاداهش فاخر لحظة و دخل بالطوموبيل فشجرة..عيط لصاحبو يتكفل بكل شي حيث ببساطة ما كانش فيه جهد..مات نفسيا بجرحها و كان غيموت جسديا و يقتل معاه روح بسببها..كرهها..اول مرة يحس بكره رهيب ناحية شي حد كيف تيحس دابا ناحيتها..الخائنة, السافلة, الحيوانة, قاتل راسو باش يهنيها و صابر على هبالها و تصرفاتها و هي عاد ما زايدة فيه و فاهانتو ..و الادهي تتقول ليه فوجهوا انها تتبغي ذاك الحيوان..فكر بجنون يمشي ليها يجرها من شعرها و يشبع فيها ضرب و جلد و لكن ماشي هو اللي يمد ايدو على مرة..و لكن صورتها واقفة تتبتسم لطارق مع صوتها بكلمة تنبغيه غيحمقوا كيذبحوا و يقتل فيه كل دقيقة اكثر و اكثر.. ما استحملش خذا طوموبيلة محمد و طار بيها..
            برعب شافو محمد و طلق اللي فاديه و خذا طاكسي تبعوا بيه حتى خرجوا من كازا و وصلوا لشاطئ المحمدية , عاد وقف امين..خلص محمد الطاكسي و تبع صاحبو اللي نزل من الطوموبيل بالزربة و مشا لجهة البحر الخاوي..
            تهز كيان محمد من قوة صرخة امين, اللي كان كيف الاسد الجريح..
            تسائل فخاطرو شنو اللي ممكن يخلي شخص يعيش حالة الم جامحة بحال اللي فيها صاحبو
            ما قربش منو..جلس بعيد و خلاه يفرغ شحنات الثورة و الغضب اللي فيه و بقى تيراقبو باسى عليه و هو غادي جاي فالرملة و الما و تيغوث (يصرخ) على جهدو و يسب و يعاير..فلحظات كان تيخاف يخرج ليه العقل
            على اخر النهار, كان عيا و طاح ممدد على الرملة و هو تينهج من التعب



            باقي الليلة دوزوا ساكت بشكل مربك تيفكر و هو تيشوف فالبحر بجمود مخيف
            بهدوء و بلا ما يتلفت: تهدنات الوالدة?
            جفل محمد و بارتباك: اه شوية
            امين: مزيان
            ناض و خلاه..دخل للطوموبيل..قاد الكرسي فوضع يريحو و تمدد و نعس...












            - عزيزة: ما عرفتش ما بقات تتقول لينا والو مؤخرا
            - توفيق: ممم ..بداو الاسرار ..هي كلشي مزيان
            - عزيزة: ههههه يمكن
            - توفيق: عزيزة
            - عزيزة: oui?نعم
            - توفيق: تاكلي فار مشوي
            - عزيزةبتصنع: ياك? واخاااا... عقل عليها
            - توفيق: ههههه تنموت على اللي تيتعصبوا...غتنضحك معاك
            سكتات عزيزة
            - توفيق: عزيزة?
            - عزيزة: شبغيتي?
            - توفيق: ههههه فين هي وي?
            - عزيزة:تاكل فار مشوي
            - توفيق: ههههههه تترجعي ليا الصرف هههههه
            - عزيزة: البادئ اظلم
            - توفيق: واخا ا لالا..شوفي بغيت نطلبك طليبة
            - عزيزة:اهاه.. الله يسمعنا خير
            - توفيق: خير ان شاء الله بغيت نزربوا العرس شوية..نديروه فالاخر..قاطعوا صراخ عزيزة
            - عزيزة:شنوووووو?!!!!! امبوسيبل!!!!! ما زال بزاف ما ندير..ما زال ليا شحال من حاجة..ما يمكنش ليا ..vraiment il y'a pas moyen (فعلا ما من طريقة)
            - توفيق: ناري كليتيني.. غير بشوية
            - عزيزة: توفيق, بلا ما تحاول , واخا تعيا ..و زيدون بدينا l'impression des invitations (طبع الدعوات)
            - توفيق: ياكي? انا زعمة اللي متشوق لامتى نكونوا تجمعوا و انتي هامك غالعرس?
            - عزيزة بخجل: ايوا ما بقا قد ما فات..صبر شوية
            - توفيق بحب: الصبر هو اللي ما بقاش عندي
            - عزيزة و هي ذايبة بالخجل: غمض عينيك و حلهم .. ها نهار العرس جا
            - توفيق: تنغمض عيني و تنحلهم.. ما تتبان ليا غنور حياتي قدامي
            - عزيزة: توفييييق
            - توفيق: ههههههه صافي صافي هانا ساكت








            هزات ليلى التلفون تعيط لايمان اللي ماجاتش ثاني اليوم للخدمة! بزاف هاذ الشي على العيا!!!
            ظل التلفون يصوني و فالاخير طاحت فالعلبة الصوتية
            حطاتو و هي تتفكر فالسبب الحقيقي ورا غياب صاحبتها خاصة و ان صوتها امس كان تيقول باللي طارية شي حاجة و شي حاجة كبيرة







            تنهدات ايمان و هي تتشوف فبورطابلها تيصوني..ما كانت باغية تشوف و لا تهضر مع حتى حد
            دوزات ليلة كحلة البارح و قلبها محروق على امين اللي خلع الكل عليه بغيابو..كانت مرعوبة بفكرة يكون طرات ليه شي حاجة و هي تتفكر انها غتكون المسؤولة الوحيدة الا وقعات ليه الله يحفظ شي حاجة.. و ملي تطمنات انه بخير رجعات ليها ذكرى اللي طرا بيناتهم البارح..عمرها ما تخيلات يمد عليها شي حد ايدو و خاصة هو
            اللي ما فهماتوش اكثر هو علاش كذبات عليه..ما نواتهاش و لو دقيقة..فقط قالتها بغيظ و غل..قهرها شكو فيها هي اللي طول عمرها مستقيمة و مخلصة لمبادئها اللي تربات عليها وثقة والديها فيها و استحالة تكون خائنة باي شكل من الاشكال
            جرحها فاخلاقها و كرامتها و انوثثها بزااااف رغبتها فالانتقام هي اللي يمكن تحركات فيها بلا ما تحس..ساقت طوموبيلتها بلا هدف لمدة طويلة فالشوارع
            اتصلات للدار و قالت ليهم غتتغذى مع ليلى و اتصلات بليلى تقول ليها باللي عيانة و ما غتجيش للخدمة
            بغات تبعد على الكل
            الغريبة انها ما بكاتش... بالرغم من الضيقة الخانقة اللي كاتمة على انفاسها;دموعها رافضة تنزل..
            كانت ببساطة تتفكر انها النهاية..انها خسرااتو للابد و انو اكيد بعد اللي قالت ليه ما غيبغيش حتى يشوف فيها..مع انها حاقدة عليه لعدة اسباب: خيانتو, شكو فيها, استهزائو العام بيها و بمشاعرها; فكرة انها غتفقد اي صلة بيه خلاتها فجمود تام, لدرجة جمدوا حتى يعينيها يعبروا على اللي فيها


            تفكرات المسن و قصتو و ناضت دخلات ليه و هي عارفة انه مستحيل يكون فيه لقات فاتن كاينة
            ايمان فخاطرها: هاذي ديما موجودة
            - فاتن : salut ca va? هاي كيف حالك?
            - ايمان بكره : oui merci et toi? بخير شكرا و انت?
            - فاتن: bien merci, pourquoi t'a quitté l'autre jour sans rien dire? بخير شكرا ..لماذا رحلت دون استئذان ذلك اليوم?
            - ايمان:Oh rien اوه لا شيئ
            - فاتن:Cà t'a dérangé ce que j'est sit pour moi et Amine? ازعجك اني على علاقة بامين?
            - ايمان: et pourquoi çà me dérangerai و لماذا سيزعجني?
            - فاتن: je ne sais pas dit moi toi لا اعرف ..اخبرني انت
            - ايمان:écoute Fatine, tu me plait oui mais çà me dérange que tu sois en relation intime avec mon ami et le pire c'est que j'ai su que tu m'a menti parcequ'apprement il te connait pas
            اسمعيني فاتن; نعم تعجبينني و لكن يزعجني ان تكوني على علاقة حميمة مع صديقي و الادهى اني عرفت انك كذبت علي اذ ان صديقي لا يعرفك حتى
            - فاتن: tu le lui a finalement demandé سالته في النهاية?
            - ايمان: franchement oui بصراحة نعم
            - فاتن: oh c'est touchant, écoute je te parlerai franchement, quand j'ai vu ta photo et à quel point t'été mignon j'ai cru que t'été du genre trop sur de lui surtout que tu m'a dit que tu as pris mon msn du compte de ton ami et donc que tu est sur que je te dirai oui juste parceke tu est beau, du coup je t'est fait le coup de l'occupée avec un super beau mec
            (اه كم هاذا مؤثر..اسمع ساكلمك بصراحة..لما رايت صورتك و رايت كم انت وسيم ظننت انك من النوع الواثق من نفسه خاصة و انك اخذت يميلي من حساب صديقك و انت واثق من انني ساقبلك..فقمت بلعب دور المرتبطة بشاب يضاهيك وسامة كامين)

            ايمان طار ليها العقل و هي كتقرا هاذ الشي بغات تحماق ما حساتش الا و هي كتحفر الكلافيي (الكيبورد) بصباعها بجنون
            بنت الحرام, بنت الزنقة, الكلبة ,الحيوانة ,القردة, شياطة البشر, الله يلعنك, الله يعطيك مصيبة, الله يمسخك يا الكلبة الله ياخذك يا عديمة الاصل, يا الحيوانة......
            البنت ما عرفات راسها باش تبلات و من الرعب بلوكات ايمان اللي ما رداتش البال و ظنات ان النت اتقطع و بعصبية و ثورة مشات تقلب فالوصل و من الغيظ جرات كاع الفيش من الحيط و جلست منهارة على الارض و هي تتفكر بهول اللي طاحت فيه بتسرعها و غيرتها المجنونة.























            تعليق


            • #7
              مرات أيام على الموضوع رجعات فيها إيمان للخدمة و حكات لعزيزة و ليلى اللي طرا..شداتهم الخلعة على مصير زواج صاحبتهم و هوما مفقوصين منها و من تهورها الغريب عليها


              كانت ايمان طيلة هاذ الأيام تنتظر بترقب خبر من والديها بفسخ الخطوبة

              اخر الأسبوع استغربات اللي أمها تتسولها فين وصلات فالتحضيرات باش تقولها لمت أمين
              - إيمان باستغراب: عيطات ليك?
              - مت ايمان: فالصباح ملي كنتي خارجة.. و عاود من شي ساعة
              سكتات ايمان و هي تتفكر فاحتمال انو فقط مازال ما قالها لدارهم

              دخل باها و سلمات عليه..
              - بات ايمان: ايوا فين وصلتي?
              - ايمان بارتباك: اليوم كنت عند الخياط; السبت غيعطيني تكشيطتي.. الشي الاخر خصني غير ندوز ناكد عليهم.. و النجافة خصني ندوز عندها على قبل نتاكد من حوايجها
              - بات ايمان: ايوا مزيان, حيث داز عندي امين من شوية للمحل و من جهتو كل شي واجد
              - ايمان باش تتاكد و قلبها تيضرب: الطيابة اللي جاب مزيانة
              - بات ايمان: هاذ الشي اللي تيقولوا
              سرحات ايمان بعيد و هي تتساءل شنو مخبي ليها و شنو تيدور فدماغو



              داز الاسبوع اللي بقا على العرس كي البرق على الكل, ما عدا ايمان اللي قتلها الترقب و الخوف من ردة فعل امين و اتعبها غيابو اكثر

              ما شافتوش من هاذاك النهار المشئووم...و فين ما تتفكر المسن و فاتن تسب و تلعن و تدعي عليها


              نهار الحنا عمرات الدار من 7 ديال الصباح
              جاو البنات كلهم يعاونو فالتحضير و يرافقوا ايمان للصالون اللي تعطلوا فيه و لكن ملي جاو; جاو بمرحهم و لمستهم المميزة

              دخلات العروسة للدار وسط الزغاريت و الصلاة و السلام على رسول الله (عليه افضل الصلاة و السلام) و وقفوا بنات العائلة و الاصدقاء يستقبلوا العروسة و يباركوا ليها

              كانت ايمان ببساطة كتخطف الانفاس بجمالها..بشرتها بانت متالقة مع لون قفطانها الاخضر الفاتح اللي ثوب مزوق (مزين) بوردات بخيوط الصقلي و المخيط ايضا بالصقلي..و الاكسسوارات التقليدية الذهبية باحجار خضراء و خيوط الجوهر البلدي مزين عنقها..ماكياجها كان روووعة درجات الاخضر مع كحل للعيون بطريقة محترفة رووعة و احمر قاني للشفاه..كان ماكياجها مختلف عن ماكياجها الناعم المعتاد..كان انثوي صارخ و جذااب بزاااااف.

              استقبلوا البنات مع عائلة ايمان ضيفاتهم بالتمر معمر و الحليب محلي بالزهر ...و النجافة تتحط اللمسات الاخيرة على العروسة فبيتها اللي خرجات منو بالصلاة و السلام من صحاباتها اللي تيرميو عليها اوراق الزهر و كانت كل وحة فيهم تتنسي فالاخرى

              ليلى كانت لابسة تكشيطة فدرجتين من الموف(البنفسجي) مطرزة من اسفل و من اخر الاكمام بتطريزات روعة باللونين الفوشيا و الاخضر الفاتح مع فولار من نفس اللون و اكسسوارات تقليدية ذهبية بالحجر الاخضر

              عزيزة لبسات قفطان بيج بثوب البغوكاغ المخيط بسفيفة عريضة من الصقلي فقصة مبتكرة مع اكسسوارات بسيطة و ناعمة و ماكياج ترابي خفيف

              دنيا لبسات تكشيطة فالبرتقالي خفيف ايفازي و بسيطة التصميم مع اونسومبل ذهب رقيق و ناعم و ماكياج دافئ

              حنان تالقات فتكشيطة وردية بتطريزات فضية مع طقم ذهب ابيض و ساعة وردية وحطات ماكياج فضي وردي للعيون و وردي للشفاه

              عاونات النجافة العروسة تجلس فبلاصتها وسط الصالون و قدامها مائدة لوازم الحنا و طقمين من الذهب اللي جاب ليها امين و المصورة بدات شغلها باخذ صور للعروسة

              ما داز وقت الا وسخن الجو بالموسيقى و الشطيح و ايادي البنات المنقوشة بالحنا ..و صواني اتاي مع الحلوى تتدوز على الحاضرات

              شوية و جات ليلى عند ايمان اللي كانوا البنات تيجيوا يتصوروا حداها و قالت ليها باللي غيجيبوا ليها الكتاب توقع
              و ان امين غيدخل بعد ربع ساعة

              تخطف لونها و زادت دقات قلبها بجنون..هاذي 2 سيمانات ما شافتوش و لا سمعات صوتو و دابا غتشوفو بصفتو راجلها.... ما حساتش بالنقاشة اللي دهنات ليها يديها اللي يبس فيها الحنا بزيت الزيتون و غطاتهم بالقطن باش تقدر تسيني (توقع)

              دخل خوها و هو مبتسم ومد ليها الكتاب اللي وقعات فيه بايد مرتجفة ..ولات مراتو اخيرا على سنة الله و رسوله..

              فهمات من قوة الزغاريت باللي غيدخل دابا..حنات راسها تشوف فرجليها المنقوشين قدامها و هي ميتة بالخوف

              سمعاتو تيقول ليها السلام عليكم و جاوباتو بهمس ما مسموعش نهائيا

              باس ليها راسها بطلب من النجافة و قال ليها مبروك بصوت ابرد من الثلج

              جلس حداها باش يتصور معاها و مع عائلتو..
              كانت غزلان باهية فتكشيطة بنية رائعة الفصالة مخيطة بسفيفة عريضة مخلوطة بني و ذهبي مع فولار بني مثبت ببروش ذهبي جلست حداها تتصور معاهم هي و امها بعد ما باركوا ليها بحرارة و تمناو ليهم السعادة مع بعض..تصوروا معاهم اخوتها و صحاباتها
              شوية و جابوا بلاطو ديالهم ديال التمر و الحليب..اكلها و اكلاتو بايدين مرتجفين من التمر و الحليب و هي حاسة باللي جالسة مع ثمثال ماشي انسان..جوهم الصقيعي كان متناقض بشدة مع جو الفرح الساخن بالزغاريت و التصوير اللي ما تيتوقفش..

              شافت ايمان جهة الباب و هي حاسة بشي حد مركز نظراتو عليها و تجمدات تماما و هي تتشوف فاللي واقفة تتشوف فيها بكل حقد..




              حسنا


              تلفتات بالزربة لامين اللي كان تيبتسم لحسنا بلطف و هو تياشر ليها براسو تدخل لعند البنات
              دارت تتشوف قدامها و هي رافضة تبكي و تفضح راسها قدام العدو و الصديق.. و تشمت فيها غريمتها ..نار شعلات فيها
              تحنى عليها امين لوذنها و قال ليها بصوت خطير: حسنا كانت متشوقة تحضر للحنا و عرضت عليها لفرحنا...سكت وزاد بنقطة تهكم من باب الادب..
              مع انها غتنفجر..ابتسمات ليه بعذوبة و قالت ليه: مرحبا بيها ...و تلفتات قدامها و هي فيها ما يهرس(يكسر) ليه على راسو قالب السكر اللي قدامها.
              جات لعندهم حسنا و هي تتمايل كي الطاووس فتكشيطتها الفوشيا المنبتة كلها عقيق..هزات شعرها الكستنائي بغرور و تحنات تسلم على ايمان من طرف خدها و هي تتقول ليها: مبروك
              - ايمان بدون نفس: الله يبارك فيك, العقبى ليك
              - حسنا: ههههه ان شاء الله... و بعينين مايعين لامين: مبرووك عليك امين
              بغاو يمان و ليلى اللي واقفة حدا الاخيرة ينتفوها ..اما امين مرضاتو ..و لكن صبر و جاوبها بصوت رائع: الله يبارك فيك حسنا
              ايمان بغات تطرطق من الطريقة باش نطق اسمها وملي جلسات حسنا من جهتو باش تتصور معهم شوية و دموعها ينزلو..مدات حسنا الة التصوير ديالها لليلى باش تصورها بيها..خلات ليلى ايدها ممدودة فالهوا و مشات و خلاتها..ابتسمات ايمان بفرح و انتصار و حسنا غتتفرقع بالغيظ

              وقفات النجافة عروستها بعد ما دهنات ليها رجليها حتى هوما بزيت الزيتون و غطاتهم بالقطن و خرجاتها من الصالون للمراح (صحن الدار) فين وقفاتها تتصور مع الاهل و الاصدقاء

              بدلات ليها النجافة و لبساتها التكشيطة البيضا اللي كراتها زايدة من عند النجافة..حطات معاها طقم ذهب ابيض هدية من امين و صندالة فضية بطالون عالي
              نقصات من ماكياج العيون حتى بهت و حطات بلاصتو رمادي خفيف و نقصات من احمر الشفاه و حطات وردي غامق

              و عاود خرجات للي بقا من الحضور..وقفاتها النجافة وسط المراح و خذات وردة احمرا و قربات امين لحداها و مسكاتهم الوردة بجوج بايديهم متشابكين و ابتعدات باش تصورهم المصورة

              دخلوهم من بعد البنات لغرفة ثانية و تفننوا عليهم فتغيير وضعيات اخذ الصور و تصوروا معاهم على راحتهم بعيد عن الزحمة
              همس ليها امين بضجر: صحاباتك ما غيساليوش ...بغيت نمشي فحالي
              سكتات ايمان و الطعنة فقلبها كان باين بحال الا جالس على الشوك...غمزات عزيزة اللي فهماتها و بلباقة طلبت من البنات يخليوهم يرتاحوا

              جات ليلى لعندايمان تنوضها و مشات معاها لبيتها بدلات و لبسات قفطانها الابيض و مسحات ماكياجها و خرجات توضات و صلات و دعات الله يصلح امرها كلها و يهديها لخيرها و خرجات للناس و هي حاسة براسها مقبلة على حرب ماشي زواجة

              لقات مت امين واقفة مع ولدها فالمراح..شافتها و ابتسمات ليها و مشات لعندها
              - مت امين و هي تتبوسها تبارك الله عليك ا بنتي جيتي غزااالة ..تتحمقي ..شحال و انا ندعي و انا خايفة يضربك شي حد بالعين
              - امين حتى انتي ا الوالدية راه غ الماكياج هاذاك
              - مت ايمان باستغراب و عتاب عصبي امين اش هاذ الشي هاذي هضرة تتقال لمراتك و فنهار زواجكم
              - ايمان اللي كون صابت الارض تنشق و تبلعها ما علقات بوالو
              - امين و هو تيهدي امو غتنضحك ..غير بغيت نشد فيها..و بصوت كيحمق هي عارفة راسها غزالة و تتحمق
              هزات فيه ايمان عينيها بالزربة و قلبها غيفلت من بين ضلوعها و لكن تصدمات بالنظرة الجليدية الحاقدة اللي فعينيه..ما استحملاتش و حنات عينيها
              - مت امين و هي فاهمة نظراتهم غلط: سيروا ادخلوا للصالون الصغير راه خاوي و بهمس لولدها جمع ذاك اللسان القاسح و هضر بالظرافة معاها..
              للحظة جمدات عينين ايمان عليه برعب و هي حاسة انو غيرفض دعوة مو ...و وقف قلبها و هي رافضة تتخيل انو غيحطها فذاك الموقف قدامها ...و لكن سمعاتو اخيرا قال واخا ا لالا ما يكون غ خاطرك شحال من زينب عندنا
              - مو بفرح بولدها : هههههه و ها انت تتعرف للكلام الحلو مللي تتبغي
              امين لمو و هو تيقصد ايمان اللي فهماتها بطعنة جديدة تزادت للي سبق: هههه اه....... ملي تنبغي


              دخلات ايمان للصالون الصغير بقلب تيرجف و متخوف و هي حاسة بيه تيمشي وراها بهدوء
              جلسات ببطئ و هي حاسة برجليها ما بقاوش قادرين يهزوها
              جلس مقابل معاه و هو مرتاح فجلستو و ظلوا ساكتين لثواني خرقها بسؤال كان اخر حاجة تتوقعو




              - اش خبار حبيب القلب اللي..... و بتهكم: .. تتبغيه?


















              - دنيا: حنان ما لاحظتي والو هاذ العشية?
              - حنان: امين و ايمان?
              - دنيا :من غيرهم.. ليلى و عزيزة
              - حنان: مالهم?
              - دنيا: فراسهم شي حاجة..مخبيين علينا شي حاجة
              - حنان باستغراب: بحال اش?
              - دنيا : شي حاجة طارية و شاغلاهم..واخا فرحانات و تيشطحوا و كل شي و لكن باينات بالهم مشغول بنفس الشي ..فاش جابوا الكتاب لايمان و سينات على الكتاب, شفت ليلى شافت فعزيزة و قالت اووف بحال الا كانت متوقعة ما تسينيش او ما يجيش اصلا الكتاب..هاذ الشي من غير انه فاش كنت تنسولهم على خبار ايمان كانوا تيقولوا لاباس بلا ما يذكروا تفاصيل كيف العادة
              - حنان: ما عرفت, ما انتبهتش, انما على اي حال, المهم ان اخيرا هاذ الجوج تجمع شملهم..الله يكمل عليهم بالخير و يسعدهم مع بعض
              - دنيا: اه بصاح ..اميين يا ربي... و العقبى لينا حتى حنا
              - حنان: ههههه امين







              فالكوزينة.....
              - عزيزة: علم الله اش طاري لداخل..
              - ليلى: غير سكتي..فيا الخلعة من هاذ الشي..واحد الراس تيقول ليا ياك ما ناوي يطلقها فنهارها باش يذلها و ينتقم منها
              - عزيزة: ا ويلي ما تقوليهاش ....الله يحفظ, الله يحفظ, الله يحفظ ..ناري خلعتيني اش درت ليك..علاش تديري ليا هاذ الافكار فراسي
              - ليلى بعصبية و ارتباك: عزيزة ما تلومينيش, اللي فيا كافيني..انا غير تنحط فبالي اسوا التوقعات, اما هو ما تنظنش من هاذ النوع واخا هي ضراتو بزاف..
              - عزيزة و هي ميتة بالخوف: اه هو راجل... ما يديرهاش واخا غير على وجه والديها و دارهم... يا ربي تخرج العاقبة على خير













              تعليق


              • #8
                لجمات الصدمة لسان ايمان اللي ما حسات الا و دموعها اللي كانت محبوسة من ذاك النهار المشؤوم جارية على خدها..كانت خايفة من نهاية علاقتهم و ما توقعاتش انها بدايتها, لكن باسوا طريقة

                سمعات صوتو و هو تيقول بصوت قاسي: مالك تتبكي? توحشتيه? و لا مصدومة اللي ما حققتش ليك مرادك و خليتك تتهناي بيه على حساب ضحكك عليا?!!!

                زادت دموع ايمان و ما نطقات بحتى كلمة

                كمل كلامو بنفس النبرة اللي غادية و تتقسى اكثر: بركة عليك من البكا اليوم..خلي شوية للايام الجاية, حيث ما زال الخير جايك..

                قرب منها و بصوت حاقد: و ربي المعبود حتى نكرهك فحياتك ma princesse.. غتندمي على
                كل كلمة او تصرف قللتي فيه مني و من احترامي, غندفعك ثمن كل دقيقة خسرتها من وقتي معاك
                مشا للباب و قبل ما يحلو , تلفت وقال ليها: ديري بحسابك مسافرين ديريكت بعد العرس..من القاعة للمطار.. و بتهكم: ...عمي مسكين معذب راسو و جايب كادو (هدية) لعروسة ولد خوه séjour à l'Italie (سفرة لايطاليا) ههههه..ما كرهتش كون نمشي مع شي حد يستاهل..و لكن تبليت بيك

                ما جاوباتوش خرج و خلاها , بعد ما شاف فيها بكل حقد الدنيا

                ايمان كانوا دموعها سيول على وجهها و هي تتسمع و تتحس بالسم و الحقد اللي تيقطر من كلامو و هي فاهمة اخيرا انها كانت اغبى انسانة فالعالم بتصرفاتها..فهمات اخيرا انه فعلا كان تيبغيها... و بمرارة زادت من شهقاتها فهمات انها خسرات حبو للابد

                دخلات دنيا للصالون و وقفات مرعوبة من منظر ايمان..جرات لعندها و حضناتها و دموعها نازلة حتى هي بل ما تفهم السبب..فقط منظر ايمان ارعبها و فكرها باللي داز عليها..

                دخلوا عزيزة و ليلى و طاحوا قلوبهم فرجليهم من المنظر اللي قدامهم
                ببطئ قربات ليلى من ايمان و نزلات للارض تجلس قدامها و بصوت خافت سولاتها اش طرا

                فنوبة البكاء اللي كانت فيها ايمان..كان استحالة عليها تجاوبها
                - ليلى و اعصابها غيطرطقوا : جاوبيني, اش طرا?
                عزيزة صافي طاحت للارض و هي متيقنة ان اللي كانوا خايفين منو طرا

                ليلى بتروي خذات ايمان لحضنها و بدات تتهدي فيها و تقرا عليها قران لغاية ما نقصات شهقاتها و تحنات عليها بهمس لوذنها و قالت ليها : كل شي كيتصلح بالصبر..صبري و فوضي امرك لله..و قولي لينا اللي فيك نشوفوا ليه حل مجموعين

                ما جاوباتهاش ايمان...سولاتها ليلى بحنان: ما بغيتيش تهضري دابا?
                بقات ايمان ساكتة و ليلى تتمسح ليها على شعرها و دنيا و عزيزة تيشوفوا فيهم بياس

                سمعوا دق على الباب فزعهم كانت مت ايمان اللي تتقلب عليها..مسحوا كلهم دموعهم بالزربة و ناضت دنيا حلات الباب..تخلعات مت ايمان من منظرهم و جرات لبنتها و قلبها غيوقف من الخوف

                - ايمان بضحكة اغتصباتها: ما تخافيش ا ماما , غير هاذ البرهوشة ديال دنيا بكاتنا شوية ..
                - مت ايمان و هي متلفتة لدنيا : علاش مالها?
                - ايمان: والو... غير قالت ليك, حنا كلنا تزوجنا و خليناها ,بوحدها للي بقات بلا زواج و هي ما عندها زهر (حظ) كيجيوها غالعاهات هههه و بحال هاذ الشي حتى جابت لينا الدموع
                - مت ايمان لدنيا بحنان: ويلي ا بنتي! مالك على هاذ الهضرة?!! انتي تبارك الله باقة صغيرة و زوينة و قارية ..دابا يجيك رزقك ان شاء الله و تتهناي حتى انتي فدارك ان شاء الله
                - دنيا بدموع ثاثر حقيقية: ان شاء الله ا خالتي ..
                حضناتها مت ايمان و باستها و قالت ليها: مسحي هاذ الدموع و خليك متفائلة..و ربي ما غيخيبكش..الله يرزقك بولد الحلال اللي يستاهلك
                - دنيا بابتسامة: اللهم امين
                - مت ايمان و هي خارجة: يالله مسحوا دموعكم و بدلوا هاذ الجو اللي انتوما فيه و لايمان و سيري ترتاحي انتي لغدا

                بقات ايمان تتشوف فامها حتى خرجات و سدات الباب وراها و بقات ساهية لمدة و هي تتفكر واش فيها فعلا رغبة انها تخرج من تحت جناح امها و تخلي هاذ الامان اللي هي فيه, لعالم مجهول و من اولو مشاكل.... ابتسمات بسخرية من راسها و من كلشي و تلفتات للبنات اللي كانوا كلهم تيشوفوا فيها
                شافت فمنظرهم لدقيقة و تفرقعات بالضحك هههههههههههههههههههههه ...شافوا البنات فبعضياتهم و بداو تيضحكوا بغباء معاها

                - ايمان: و الله حتى انتوما مسخرة
                - دنيا: اه و خاصة انا... اللي طرا تمسحوه فيا..
                - عزيزة بعصبية: علاش كنتي كتبكي?
                سكتات ايمان و هي حاسة بكلشي تيشوف فيها و قالت: داخلها حرب عليا
                - ليلى و هي مشغولة بجواب واحد و ما بقا فيها ما يتسنى باش ترتاح : ما هضرش على الطلاق?
                كلشي جفل و خاصة دنيا اللي ما توقعاتش الامر كبير لهاذ الدرجة..
                - ايمان بالزربة قالت: لا; علاش?
                - عزيزة : اووف, قتلتينا بالخلعة
                - ليلى: كاع التوقعات دارت لينا فبالنا من ذاك النهار الكحل ..و ملي شفت حسنا حاضرة, عاد ما كملات عليا
                - عزيزة: الله يسمح ليك منا كاملين ..معيشانا فرعب خطير..كون كانوا والديك عارفين, كون را قتلوك و تهناو منك
                - دنيا: البنات, ما لاحظتوا والو?
                - عزيزة: شنو?
                - دنيا: انا?
                -عزيزة: مالك?
                -دنيا: انا هو الاطرش في الزفة ...ضحكوا عليها و كملات .... انتوما قولوا ليا علاياش كتهضروا?
                - ايمان: هههه , سمحي ليا ما قصدتش نخبي عليك انتي و حنان , غير ما كانتش عندنا الجانة (ما كانت عندنا رغبة)نطولوا الهضرة على هاذ الشي و ما بغيناش نصدعوكم بيه
                - دنيا : على حنا بيناتنا هاذ الهضرة ? ايمان?..ياك حنا خوت?
                - ايمان : الله يبارك فيك ا الزين...ها هي عزيزة تعاود ليك..انا غنمشي ننعس حيت عيانة بزاااف و غدا قدامي نهار طويل..سلمات عليهم بحرارة و ناضت تخرج..
                - ليلى: انا جاية معاك و منها نطل على ياسمين
                - ايمان: توحشتها ذيك الدبة..قتلاتني بالضحك فاش كانت تتضرب فيك باش تجيبيها تجلس عندي
                - ليلى: غسكتي شيباتني هاذ العشية ..قالت ليك حتى هي باغية تنقش..ايدها ما فيهاش 5 سنتيميتر و قالت ليك باغية تنقش حتى هي
                - ايمان: هههه تبارك الله عليها الدبة ديالي..عروسة و صافي



                و هو نازل فالدروج سمع من وراه صوت خطوات مسرعة ..للحظة تصورها هي..تلفت بالزربة و شاف وجهها قدامو
                - حسنا: اووف.. سخفت بالدروج
                - امين بدون نفس: شكون قال ليك تنزلي بالجرا (بالجري)?
                - حسنا باستغراب من طريقتو: بغيت نلحق عليك قبل ما تمشي .. و بصوت ناعم بمياعة: توصلني معاك
                - امين و هو غيتفرقع من وقاحتها: نوصلك?!!! اش بيني و بينك نوصلك?!! و ثانيا طريقي ماشي من طريقك ..سيري مع خوك ملي يجي ياخذ مراتو
                - حسنا بارتباك و هي غتموت من الاحراج: ولكن..
                - قاطعها امين: ما و لكن والو ..ما يتصحابش ليك حيث عرضت عليك لفرحي راني ناوي فيها شي حاجة..كوني تتحشمي..ما تندمينش حيث حشمت نقول ليك باللي غنتزوج و ما نعرضش عليك و أنتي خت خويا و صاحبي

                رجعات حسنا للفوق و دموعها نازلة و هي كون صابت الارض تنشق و تبلعها و كمل امين طريقو و هو تيتسائل كيفاش تتفكر هاذ المخلوقة


                فالغد ليه ما فاقت ايمان حتال العشرة و نص..ما نعسات الا فالجوج بعد ما خذات مهدئ من ديال امها و دهنات عينيها لمنفوخين بكريم مهدئ و مخفف للانتفاخ ...

                بقات معاها ليلى شي ربع ساعة من بعد ما مشات معاها لبيتها.. عاودات ليها فيها تفاصيل اللي جرا و ما تقلقاتش من لومها القاسي ليها..نصحاتها بغضب تبدل طريقتها و ترجع طبيعية كيف كانت, وخلاتها بعد ما اتصل بيها راجلها اللي كان تيتسناها لتحت هي و البنات باش يوصلهم

                انهكها التفكير فاللي قال ليها امين و صوتو البارد و المتحجر فوذنيها

                ما قدرات تلوم إلا راسها ..تعنتها و غباءها و هي تتهضر على كرامة ما كرامة.اش من كرامة تتقلب عليها و هو كرمها باعظم تكريم و هو يتقدم ليها و يطلبها ليه زوجة على سنة الله و رسوله..و كملاتها و جملاتها ضحكات عليها برهوشة حمارة و كذبات عليها و هي بغباء و تهور تيقاتها لا و قالت ليك انتقمات و ما لقات كانتقام الا تقول ليه باللي تتبغي واحد اخر..
                هاذي عمرو ما غينساها ليها..

                لامت راسها بعنف على تهورها:انا منين جبت هاذ التهور عمرو ما كان فيا و لا كان من طبعي..من نهار رجع لحياتي و انا ديما على اعصابي و من غلطة لغلطة.. لا و تنعاند....حقو يعاملني كيف دار..و لاباس ملي ما خواش بيا (ما راح و تركني فمواجهة الفراغ)..و لا طلقني و رد ليا الصرف ديال فعايلى و ضحك عليا اللي يسوى و اللي ما يسواش

                حاولات تحبس دموعها و ما قدراتش و خلاتها تسيل على مخدتها و تريحها من العذاب اللي عايشاه بكل جوارحها...

                صدعوها دقات امها عليها من 8 ديال الصباح ..دارت قطن فوذنيها و كملات نعاسها حتى العشرة و نص.. فاقت بصعوبة و هي دايخة شوية ..خذات دوش يفيقها و ينعشها..صلات و طولات فالدعاء و هي تتدعي الله يقويها على اللي تيتسناها


                مشاو البنات كلهم معاها للصالون بعد الغذا ...الا ليلى اللي بقات باش تهتم مع مريم بالتفاصيل فالقاعة ...





                فدار امين..
                - امين: معاش خصني انا نكون فالقاعة?
                - مو :كيفاش معاش..خصك تكزن تما بكري قبل العروسة و باش تكون حاضر بين الرجال
                - امين: عطيني ساعة محددة
                - مو: كون تما مع الخمسة ..و الناس ما غيبداو يجيو حتى ل 8 ديال الليل
                - امين :و اش غنجلس ندير من الخمسة تما?
                -مو: غتتسنى مراتك اللي غتجي هيا جوايه (حوالي)6 و نص و غتصوروا دخلتها للقاعة و حنا مستقبلينها هي و صحاياتها و من بعد تجلسوا ترتاحوا للحفلة ديال الليل
                - امين: قولي النهار ضاع و صافي!
                - مو باستغراب: امين ياك لاباس?!!..حالك ما عاجبنيش..ياك ما تنادم معاك الحال على هاذ الزواج!!!!..
                - امين و هو حس براسو عيق (بالغ): لا ..غير تتعرفيني ما تنحملش كثرة البروتوكول
                - مو: بارتياح هاذا عرس ..عادي فيه هاذ الشي..
                - امين: واخا ا لالا ..ما تكوني غير على خاطرك
                ناض باس ليها راسها و دخل لبيتو و تلاح على سريرو (ارتمى على سريره)


                حدد عينيه فالسقف و هو تيفكر فيها..
                قهراتو البارح بدموعها ..كره ضعفو ملي شفق عليها و هو تيشوفها تتبكي, فلحظات كان قريب من انو ياخذها بين اديه و يمسح دموعها ويهديها , لو ما قوى نفسو و هاجمها اكثر ..كانت جذابة بشكل قاسي عليه حتى و هي تتبكي و دموعها مسيلين الكحل من عينيها.. و حقد عليها حيث مراتو بالاسم فقط..هي قدامو و بعيدة عليه..باغيها و كارهها فنفس الوقت..كيتمنى ياخذها فحضنو و فنفس الوقت فيه رغبة يؤذيها حتى تحس بالاذية اللي فيه منها..

                حقد عليها اكثر حيث مازالا كتاثر فيه بالرغم من كلشي..

                شوفتها بذيك الطريقة بعد اللي طرا مع انو كان موجد ليها, زعزعاتو..اول ما طاحت عينيه عليها, نسا الدنيا و ما فيها..كانت روووعة و هي حانية راسها المزين بتاج العرايس و رجليها ممدودين للحنة ..و ملي هزات راسها باش تشوف فيه ملي طلبات منو النجافة يبوس ليها راسها..ذبحوه عينيها المكحلين بطريقة عمرو ما شافها بيها..كانت فاتنة

                ..اما نعومة بشرتها كانت حكاية ما كتتوصفش ..باسها و هو تيتمنى ما تحسش بالنار اللي شعلاتها فيه.
                تمناها تقول شي حاجة ملي هاجمها..تجاوبو..ترد عليه كيف ما مولفة (متعودة) تدير..تنفي اللي قالتو ذاك النهار..ما كانش غيثيقها و لكن تمنى لو كان عالاقل حاولات فقط باش تهنيه..كرهها اكثر على سكاتها اللي اكد كلامها الاول..



                زفر بقوة و هو تيتقلب باش يطرد هاذ الافكار اللي ما خلاتوش يذوق النعاس الليلة اللي فاتت.....













                تعليق


                • #9
                  مع انها مرعوبة و مرتبكة الا انها كانت طايرة بالفرحة و هي نازلة من الطوموبيلة المزينة كلها ورود و هي فحلة خيااال و مشات ملكة بتاجها ..و الغطاء الشفاف على وجهها ما خافيش روعة جمالها و فاستقبالها هي و صحاباتها ; اهلها بالزغاريت و الصلاة و السلام و اوراق الورد تتثناثر عليهم شتا ..
                  دخلات من باب القاعة الرئيسي فجو روووعة

                  القاعة كانت رووعة عبارة عن فيلا كبيرة كلها صالونات و فضاءات واسعة ..الجدران مغطية بالزليج البلدي الاصيل و الخشب كلو منقوش بروووعة و السقف ..حكاية تتشهد بروعة فن النقش على الجبص و الانارات التقليدية مزيناه و عاطياه الق اسطوري..كانت القاعة اشبه بقصر ملكي..

                  تلقاو ليها صحابات السلهام اللي كانوا دايرين بامين فمدخل القاعة ..دخلوها وسطهم و هزوا يديهم للفوق حتى ما بقاتش تتبان نهائيا و دخلوها لغرفتها بسرعة و الكاميرا تابعاهم تتسجل هاذ اللحظات الللي ما تتنساش

                  امين كان ضايع و هو شاد ايدها, اللي عطاتها ليه ملي مد ايدو ليها بلا ما يحس ..

                  دخلات لبيت العروسة و رجع هو لورا باش تاخذ راحتها مع النجافة و مساعداتها يعاونوها تبدل..كانت باقية ساعة على بداية العرس الحقيقية بخروجها لعند الضيوف أي مع 9 و نص

                  تعطلوا فالصالون اللي كانوا فيه 2 عرايس من غيرها و كان الجو فيه خطير بما للكلمة من معنى بالضحك و التسطية .. ساعدها باش ترتخي اعصابها شوية و تتفائل اكثر باللي جاي..


                  بدات النجافة تتوجد فيها للخرجة الاولى باللبسة البيضا و صحابات السلهام موجدين العمارية عند باب الغرفة
                  دخلات ليلى اللي تشغلات شوية عند الطيابات و عند الضيوف اللي بداو تيدوروا عليهم السربايات كيسان العصير مع قطع حلوى السواريه و قالت ليها و هي تتسيفط (ترسل) ليها بوسة فالهوا: جيتي صداع.. تتهبلي و الله ..و بمكر قالت ليها: ما تخافيش غتقضي عليه
                  تزنجات ايمان و هي تتشوف فالنجافات تيبتسموا و هوما فاهمينها اش كتقصد
                  - فاطمة النجافة: اليوم يومو هاذاك مرضي الوالدين
                  - ليلى و هي تتموت بالضحك: هو اصلا طايح كاو ..اليوم القاضية ههههههه
                  - فاطمة: ايوا الله يكمل عليهم بالخير و يهنيهم
                  - الكل: اميين ......
                  و نقزات وحدة من صحابات السلهام: العقبى لينا
                  - مت امين اللي كانت واقفة و هي تتقرا على بنتها من العين: امييين, الله يزوجك ا بنتي و يرزقك على قد نيتك بولد الناس اللي يهنبك
                  - البنت بحرارة: اميييين






                  ها هي جات..
                  العروسة ها هي جات..
                  زغرتو يالبنات..
                  جات العروسة جات..
                  ها هي جات لالة البنات..
                  ها هي جات لالة العروسة.. وردة محروسة..

                  تحت اضواء الكاميرا على هاذ الاغنية دخلات ايمان مهزوزة على العمارية و قدامها امين ماشي بهدوء و ثقل عطاه هيبة خطيرة..حماقو عليه البنات اللي فالقاعة

                  نزلوا البنات العمارية للارض و تقدم امين يهز الغطا على وجه عروستو و قلبو تيضرب بشدة و هو تيشوف عينيها منزلين بفتنة....هز الغطا بايد مضطربة و حبس نفسو و هو تيشوف فيها..طلبات منو النجافة يبوس ليها راسها و بلا شعور قال ليها قبل ما يهز راسو: تبارك الله عليك

                  عاونات النجافة سلطانة الليلة تنزل من العمارية و شبكات ايدها مع ايد راجلها و طلبات منهم يتقدمو يطوفوا على موائد ضيوفهم و تقدموا و ذيل التكشيطة البيضا الكبير على شكل ديال لاغوب بلونش مجرور وراها و الكل مبهور بيها..و امها و اخوتها و صحاباتها تيقراو عليها من العين

                  كانت ملكة متلالئة باكسسوارات اللبسة البيضا و تاجها العالي و الانيق ..ماكياجها كان خطيير رمادي وردي دخاني للعيون المتكحلة بشكل جذاب و احمر توت انثوي للشفاه عكس بياض بشرتها بشكل كيهبل
                  و على خدودها من الفوق حطات ليها الماكييوز سطراس لاصق على شكل وردة من اعلى عظم الوجنتين.. ثلاثة صغار على كل خد
                  بانت الحركة روعة لانها بالاساس قديمة و تخلاو عليها العرايس حيث كانوا تيبالغوا فيها زمان..لكن بهاذ الطريقة الرقيقة فالاستخدام و البسيطة جات مبتكرة و فنة
                  تسريحة شعرها جات حتى هي فنة عالية و متداخلة من اللور و من الامام القصة ( بضم القاف=الغرة) مايلة كلها لليسار


                  عاوناتها النجافة تطلع للمنصة و تجلس على الكوشة و بدات المصورة تتاخذ ليهم الصور .. تحنى عليها و قال ليها بنبرة استهزاء و كانو ندم على اللي قال: مبروك عليك ا الزين ديالي .. ما قدراتش تجاوبو حيث جاو اهلهم يباركوا ليهم


                  تصوروا معاها صحاباتها حتى هوما اللي كانوا كلهم متالقات..
                  عزيزة لبسات تكشيطة ثوب قفطانها اصفر قريب للذهبي و الدفينة بثوب سماوي مفصلة بطريقة روعة و مخيطة بالسفيفة فاللون السماوي و الحزام عريض باللونين و هزات ليها المزينة شعرها فشنيون كلو خصل زاد من دائرية وجهها و حطات ليها ماكياج خوخي على ازرق ناعم

                  و لبسات ليلى تكشيطة اخضر فاتح للقفطان و الدفينة مفتوحة بثوب مختلط فيه الزهري بالبيج و الاخضر و مثبثة على القفطان بحزام عريض بالوان ثوب الدفينة..حطات ماكياج بسيط و ناعم بنفسها مع فولار مجموع بطريقة حلوة و رفضات تحيدو مع ان العرس غير مختلط

                  دنيا كانت حلوة فتكشيطة مختلط فيها الابيض و الاسود بطريقة روعة و بفصالة مبتكرة القفطان, ثوبو مزركش ابيض و اسود و ما مخيطش من الوسط , فقط من فوق و اسفل بصقلي فضي باهت و تيتلبس بحال فستان سهرة و بدون حمالات ..و الدفينة سوداء كلها و مفتوحة و مثبثة للقفطان بحزام اسود عريض بدون تزيين, الا السفيفة اللي فالحواف و خط رفيع منها فوسطو.. و الاكمام بالسفيفة من وسطها لاسفل..الفصالة ديال تكشيطتها و لعبة الالوان اللي فيه عجبات كلشي ..حطات ماكياج خفيف مع طقم ذهب ابيض و جات فنة

                  حنان تالقات فتكشيطة بثوب الصاري اخضر غامق ,مخيطة بشكل تقليدي بديع و حطات معاها طقم ذهب تقليدي و ماكياج ذهبي اخضر ..جاها غزال

                  و العروسة الدبدوبة ياسمين, لبساتها ماماها قفطان موف فاتح و شربيل فلون اغمق و جمعات ليها شعرها بقراصات صغار من نفس اللون..جات تتحممممق





                  الدخلة الثانية للعروسة كانت باللبسة الحمرة اللي كانت رووعة على بياض بشرتها هي و اكسسواراتها الذهبية الرووعة
                  و فاش جلسوا فالكوشة تلفتات ايمان لامين و شافت مباشرة فعينيه بعذوبة و ابتسامة كتدوخ و همسات ليه الله يبارك فيك مون اموغ...و تلفتات بابتسامة روعة للمصورة و خلاتو مرفوووع ... بغا يحماق عليها و فنفس الوقت مغتاظ منها و من ثقتها المفاجئة بنفسها
                  ايمان كانت فالعلالي و هي فرحانة باللي دارت ..عصبها استهزائو بيها لدرجة كبيرة و طيلة المدة اللي فصلاتها على الجلسة الثانية معاه و هي محلفة عليه اللي خرب عليها عزمها انها تكون قوية معاه و تواجه قسوتو بلطفها و استهزائو بحديتها باش ترجع تكسبو من جديد

                  ضحكات للمصورة و هي حالفة تفرح بكل دقيقة فليلتها...

                  - دنيا و هي تتنغز فليلى: انا غنطلع نتصور معاها و نقرصها, صوريني بالمصورة ديالي
                  - ليلى: ههههه , سيري ا بنتي, انتي اللي ضاربك, ضاربك على الزواج
                  جلسات دنيا حدا ايمان و قرصاتها و تلفتات ليها ايمان و هي تتضحك..فاهماها اش دارت
                  - دنيا: الحنا و تحنينا بحنتك البارح .. الجلسة و جلسنا فبلاصتك..القرصة و قرصتك..باقي البوكيه و التوزيعات و يا ويلك الا ما جاوش فيا
                  - ايمان: قريب زواجك ان شاء الله حاسة بيها و الله
                  - دنيا: من فمك لباب السما ان شاء الله

                  و ناضت تخلي البلاصة لغزلان و هشام اللي دخل مع الرجال من عائلة العروسان يتصوروا معاهم
                  - غزلان بهمس: تبارك الله عليك ا الزين..خويا هزو الما هاذ الليلة
                  - ايمان من بين اسنانها: نقصي من الصوت ا الفراشة
                  - غزلان: ههههه كي شفتي انا مسوقة (و انتي تظني اني مهتمة) انا نقولها ليه فوجهو
                  ما جاوباتهاش ايمان اللي نبهاتها المصورة تركز عليها



                  خرجات العروسة فدخلتها الثالثة باللبسة الذهبية اللي جاتها خياال..
                  بداو السربايات تيوجدوا تحت اشراف ليلى و عزيزة ميدة (مائدة) العرسان و و طافت على ضيوفها بانتظار تجهز ميدتهم و بانتظار ما مرروا المغاسل على الناس باش يغسلوا يديهم للعشا
                  و تقدموا لمائدتهم اللي تنصبات قدام منصة الكوشة ..جر ليها امين الكرسي و جلسات بهدوء و هي اكثر ثقة بنفسها..
                  و جلس امو و امها اللي لحقوا عليهم بعد ما داروا على الموائد تيرحبوا بضيفاتهم و يدعيوهم يبداو الاكل ثم جلس و معاهم والديهم و اختو و مريم و اخوه اللي باين حاط عينيه على مريم و خو ايمان
                  تقدموا السربايات وحدة ورا الاخرى هازات طواجن ضخمة فضية و تحلقوا فنصف دائرة على ميدة العروسة قدام الكاميرا و رفعوا نصفيا الغطاء عن الطواجن, اللي فاحت منها ريحة بسطيلة الدجاج المشهية, ثم بداو تيتفرقو بها مع المونادا على الموائد و داروا نفس الشي عند تقديم الطبق الثاني اللي كان نصف خروف مشوي و عند تقديم اطباق الفواكه كتحلية ..

                  تعشاو الناس اللي شكروا كلهم شغل الطيابات و نصفهم طلب عنوانها و رقم تلفونها من كثرة ما عجبهم طيابها


                  و ناضت العروسة بمساعدة النجافة بعد ما غسلوا يديهم ..و طلعات للكوشة تاخذ ليهم المصورة صور بوحدهم ما حد الناس مشغولين..خذات ليهم المصورة صور فوضعيات احرجت ايمان بشدة و دوخات امين ..خذات وردة و شبكات ايديهم عليها و طلبات منو يقرب راسو لعندها و سشوفو فيها بجوج و ابتسمات و هي معجبة بيهم
                  ثم طلبات من امين يوقف وراها و ياخذ ايدها اليسرى فايدو و يحط ايدو على ايدها اليمنى و تهز هي راسها ناحيتو و هو تيشوف فيها..نسا راسو و غرق فعينيها..
                  ايمان كان قلبها كيدق بعنف و هي تتشوف فلتات رقة من عينيه سرعان ما كتحجبها نظرتو الجليدية من جديد



                  رجعات بعدها لبيتها باش ترتاح شوية و تستعد للبسة الفاسية الثقيلة و لكن الاصيلة..
                  خرجات دنيا من الباب اللوراني باش تختصر الطريق للكوزينة .. و تلاقات بمحمد

                  - دنيا بابتسامة: السلام عليكم
                  - محمد: وعليكم السلام و رحمة الله
                  - دنيا: محمد صاحب امين ياك?
                  - محمد: ايه و انتي دنيا صاحبة ايمان?
                  - دنيا بابتسامة: تماما.. كيداير لاباس عليك?
                  - محمد: الحمد لله و انتي?
                  - دنيا : بخير الحمد لله..بارك الله فيك..و زادت بتردد يمكن لي نطلب منك plaisir (معروف)
                  - محمد: oui biensur ( نعم بكل تاكيد)
                  - دنيا: الله يعطيك الستر لما قول لخالتي فاطمة , ما تنساش تدير واحد البراد مسوس ( بضم و تشديد السين= براد الشاي بدون سكر) للناس اللي متياخذوش السكر
                  - محمد بابتسامة: واخا ا لالا
                  - دنيا بخجل: و سمح ليا بزااف
                  - محمد : لا عادي avec plaisir (بكل سرور).. و زيدون عرس صاحبي و خويا هاذا
                  - دنيا : الله يبارك فيك و العقبى ليك
                  - محمد: هههههه و ليك ان شاء الله
                  - دنيا بخجل و احساس غريب فيها: امين


                  دخل امين بالجلابة التقليدية للقاعة و هو مهزوز فالميدة (عمارية الرجال) على كتاف الشباب : هشام خوه و محمد و عبد الرحمان و توفيق خطيب عزيزة ...و وراهم ايمان على العمارية على كتاف صحابات السلهام ..و الزغاريت هازة القاعة هز..اشرات النجافة لامين يبوس العروسة على جبينها و هوما فوق العماريات و باسها و كاميرات البنات و المصورة مسلطة عليهم
                  حطوهم على الارض و هزو البنات المحترفات العريس و هوما تيلعبوا بالبنادق فرقصة فلكلورية روعة و مدوا ليه بندقية حتى هو و طلبوه يوقف و يتصرف و كانه كيطلق رصاصة فالهوا
                  نزلوه و هزوا العروسة و شطحوا بالبنادق و هي مهزوزة على كتافهم..ثم رماو البنادق و شطحوا بالسلهام و البنات تيرميوهم باوراق الورد
                  و من بعد طلبوا الشباب يهزوا العريس و يوقفوا امو قدام العمارية و ووقفوا مت العروسة قدام عماريتها و الكاميرا تتصور الامهات قدام عماريات ولادهم و هوما تحت امطار اوراق الورد اللي تينثروا عليهم البنات على كلمات ولحن
                  فرحي يا جارتي و سعدي يا جارتي و باركي ليا..زوجت وليدي و حيدت اللومة عليا
                  فرحي يا جارتي و سعدي يا جارتي و باركي ليا..زوجت بنيتي و حيدت اللومة عليا
                  و هنية يا لالة و هنية فهاذ النهار
                  و هنية يا لالة و هنية فهاذ النهار
                  كان الجو روووعة ..حماسي و احتفالي خطير



                  بدلات العروسة باللبسة الشمالية الغزاالة و البسيطة و تصورات فيها حتى هيا مع عائلتها على انغام اغنية الزين و العايلة
                  و صواني اتاي و الحلوى كتمر على الضيوف ..





                  فاللبسة الامازيغية كان الجو و لا اروع قطعة من سهول سوس (منطقة امازيغ الشلوح جنوب المغرب) البديعة..بحكم ان عائلة ايمان من الامازيغ الشلوح..الجو بالزربة التهب بالأنغام الامازيغية
                  العروسة و راجلها كانوا روعة فاللباس الامازيغي..الرزة (العمامة) جات تتهبل على امين و تاونزا (اكسسوار للراس و يغطي الجبين) جات خيااال على ايمان ..
                  اللي حمس الجو هو ان خواتات ايمان و بنات خالاتها و صحاباتها و غزلان لبسوا حتى هوما اللحاف الامازيغي مع اكسسواراتو و شكلو حلقة اولى على العرسان كلها باللباس الامازيغي و تحلقوا البنات و النساء فحلقة ثانية واسعة عليهم و هوما تيشطحوا رقصة أحواش الامازيغية و تيقولوا على انغام البندير (الطبل) اللي شدوا عم ايمان
                  " الله الله ا يان ايشوان ما ميكا نحول اديك نبضوا" ( الله الله يا جميل او غالي..من اين لنا بالصبر كي نصبر على فراقك) و غيرها من اهازيج احواش العميقة المعاني
                  - دنيا لعزيزة و هوما تيتطلعوا لاوكريس اللي جايباه غزلان بمساعدة بنت عمها : الله يا ربي سخفت و لكن بردت قلبي..تنحماق على احواش
                  - عزيزة : ههههه اه ..واعر

                  دخلو اوكريس (هدية الزوج ملفوف فازار ابيض) و حلوه و سط الحلقة و الكاميرا تتصور و كيف العادة كان مليئ باثواب التكاشط و الشرابل و اكياس اللوز و الحلوى و الورد المجفف و علب عطور كثيرة و مختلفة..

                  جمعوه بعد ما شافوه الواقفات و خذاتو كاميرا المصورة و رجعات العروسة تبدل للبسة الاخيرة و هي مخلية وراها القاعة ما زالا شاعلة على الانغام الامازيغية





                  غير امين حوايجو و لبس بدلة ثانية انيقة سوداء مثل الاولى لكن هاذي و كانها مقلمة بدرجة ثانية من الاسود مع كخافاط (ربطة عنق) سوداء و gilet (صديري) اسود ..قصة البدلة رووووعة و على استدارة حافة البدلة من فوق فالجهة اليسرى مثبت منديل ابيض مجموع على شكلوردة بيضا ..كان شكلو خطييييير بالجهد

                  وقف و هو ما غافلش عن همسات البنات اللي حماقو عليه حدا الكيكة البيضا اللي جابوها السربايات و حطوا عليها اطباقهم و كيسان العصير مع بوكيه الورد و فجانبها حامل التوزيعات ..
                  بدات الموسيقى و ابتسم..

                  اول ما سمعات ايمان الموسيقى قلبها اصبح طبول فوذنيها.. اضطربات ايدها فايد خوها اللي ماشي بيها لعند راجلها (باها ما عندوش مع هاذ الحركات الجديدة هههههه) و ليلى و عزيزة تيشوفوا فيعضياتهم باستغراب ماشي هاذي الاغنية اللي اتفقوا عليها مع الدي جي

                  وصلات ايمان لعند راجلها و هي كتشوف فيه و هو مبعد عينيه..خاف تقرا فيها الاعجاب بمنظرها الخيالي فلاغوب بلونش الراقية النعومة اللي كانت لابسة كانت كلها بيضا و ايفازي بدون مبالغة من اسفل..عارية من اعلى الكتفين باكمام شفافة محاطة بثلاث وردات بيضاء فكل كتف و ايفازي من اسفلها و التاج بورود بيضاء ثلجية روووعة..خاف تقرا الحب اللي مفضوح فيعينيه... مع انو قصد بحركة موسيقى اني احبك يبين قد اش ما تتستاهلش احساسو ناحيتها الا انو طاح ففخو و تعمقات مشاعرو اكثر ليها ..دموعها كانت فعينيها و هي تتحاول تمنعها..علاش مصر يحسسها بغبائها فليلتها..ما بانتش ليه انها فرحانة و سعيدة بيه?!! مالو اعمى و لا مكلخ (غبي)?!!!!

                  مرات الموسيقى للحن ثاني عزيز عليها ..الموسيقى كانت تركيبة من مقطعين من جوج اغتني مختلفين
                  الاولى اللي هزها سماعها موسيقى اغنية و اني احبك فالمقطع الحماسي منها و الثانية مقطع موسيقي روعة من احبيني بلا عقد ..

                  حطات قدامهم النجافة بلاطو الخواتم (الدبل) فعلب من الفضة التقليدبة و التمر و الحليب مقدمين بطريقة روعة فاطباق من خزف الطاووس و الكل على فراش من اوراق الورود..

                  رفع عن و جهها الغطاء و بايدين مرتجفة لبسوا لبعض الخواتم و اكلاتو تمرة مع الحليب و هو كذلك ثم باسها على جبينها مرة ثانية بطلب من النجافة.. و قطعوا الكيكة بجوج وسط ضحكات و مزاح البنات المتجمعين عليهم و اكلو بعض منها مع العصير و من بعد خذات سلة من حلوى التوزيع حضراتها ليها عزيزة و رمات منها على البنات اللي محيطات بيهم ..

                  داروا دورة اخيرة على الضيوف و هي تتاشر ليهم مع السلامة و قبل ما يتجهوا البنات وقفوهم و طالبوهم برقصة

                  تحرجوا بزاف و لكن كان مستحيل يرفضوا و خاصة و الموسيقى اللي اختاروا البنات و اتفقوا عليها مع الدي جي بادية..باحراج بداو الرقص و هي خجلانة و مضطربة بقوة بين ايديه و هو عاجز عن الكلام مع انه كان ناوي يسمها بجوج كلمات حارين من اللي ما قدرش يقولهم ليها طيلة الليلة حيث ما لقاش فرصة..دخلو فجو خاص بيهم و نساو اللي دايرين بيهم ..و كانوا couple رائع الجمال و الجاذبية..

                  انهاو الرقصة و سط تصفيق حاد من البنات و هوما مرتبكين بزاااف و ايد فايد توجهوا لخارج القاعة للجردة فين خذات ليهم المصورة مجموعة صور رووعة حدا النافورة اللي برا ثم رمات البوكيه على البنات وسط اجواء مرحة و ما طاح الا فاييييييييد














                  مريم اختها اللي تفاجاات و فرحات بيه




                  رجعات العروسة للغرفة و بدلات حوايجها باونسومبل ابيض بسيط و ناعم و توادعوا تما هي و امين مع والديهم و اخوتهم و اصدقائهم و توجهوا لطوموبيل العروسة و معاهم امهاتهم بدموعهم و كل وحدة توصي الواحد على الثاني ..


                  ركبها الامام و الكاميرا ما زالا تابعاهم و انطلقوا للمطار مخليين وراهم ضيوف معجبين بشدة بالعرس الرووعة و الخيالي اللي حضروه.......













                  تعليق


                  • #10
                    فالطريق للمطار...


                    هي: مرتبكة من وجودها معاه و حداه بوحدهم و كتفكر فاللي موجد ليها من طعنات و تتوجد صبرها و عزيمتها
                    هو : مضارب مع احساسو بيها حداه و مشاعرو ليها ..كان موجد رصاصات من اقسى العبارات ليها, تبخرات اول ما شم ريحتها فالطوموبيل


                    الصمت اللي كان مخيم كان ثقيل بشدة عليهم بجوج و لكن كان ائمن , خاصة لايمان اللي كان قلبها متوتر و مستعد للحرب

                    ساق امين بصمت فشوارع كازا الخاوية وخرج للطريق السيار بسرعة و هدوء..

                    وصلوا للمطار و خذات منهم الاجراءات وقت طويل كانت خلالو ايمان تتامل فامين و هي غافلة عن انتباهو ليها

                    كانت تتامل فوسامتو اللي ما انتبهات ليها الا بعد مدة من معرفتها بيه..كانوا ديما البنات تيقولوا ليها "سعداتك ..طحتي واقفة" و هوما مبهورات بشكلو..و لكن عمرها ما اهتمت.. اللي كان تيشغلها و يحمقها هيبتو و تصرفاتو الراقية الثقيلة

                    شافت فملامحو و هي تتفكر صحاباتها ملي كانوا تيقولو تيشبه وائل جسار و البعض تيقول راغب علامة..هي كانت تتنكر و هي متاكدة انه اوسم بكثير منهم

                    فقط فكليب عالجمر جاها شبه عام من شكل وجه المغني ليه ..اللي صدمها و خلاها تسجل الفيديو , هو كليب الحب الكبير لراغب علامة و بالضبط لقطة خروج المغني من الطائرة بالبدلة البيضا و وجهو باين من الجانب فقط., كان فيه شبه كبير بامين فالطول و العرض و رسمة الوجه و سواد الشعر و نعومتو..سطاتها اللقطة


                    انما كيبقى امين اوسم ..امين اعرض و جسمو رياضي و ملامح وجهو اكثر تناسق و رجولية بزااف خلافا لراغب اللي تيجيها مبنت شوية

                    تفاجات ملي قال ليها بغلظة: ما تنشبهش ليه ,غير هني راسك

                    ضرها كلامو و لكن اعتبراتها البداية و ما بغاتش تنهزم: انت بوقوص عليه, هاذي اولا..ثانيا كون بغيتو كون خذيتو..راه خطبني من با يومين من ورا مجيتكم لعندنا ..و الا ما تيقتينيش سول با


                    - امين بتهكم و عدم تصديق: لا, تيقتك و انتي اللي ..تتبغيه
                    - ايمان بثقة ظاهرية و هي منحرجة من راسها : تنبغيه كيف ما انت تتبغي فاتن
                    - امين باستغراب: شكون فاتن?
                    - ايمان: شوف انت
                    - امين: انتي على من..

                    قاطعهم وصولهم لعند الموظف اللي تعامل معاه امين و فكرو مشوش باللي قالت ايمان.. على من تتهضر? و شكون هاذ فاتن ?..

                    دور حتى عيا فذاكرتو, عمرو ما عرف شي وحدة بهاذ الاسم..استنتج باقتناع انها فقط كتلعب عليه و تتخترع من راسها


                    خذاو امكنتهم فالطيارة اللي كانت ايمان تتركبها لاول مرة ..اول ما قلعات الطيارة شدات ايمان فايدو بلا ما تحس..تصدم و زادت دقات قلبو من لمستها ليه و سكت تماما حتى هزات ايدها باحراج ملي قال ليها

                    - امين باستهزاء: ايدي عافاك
                    طلقاتها بالزربة و هي مفورة من اسلوبو و مزنجة حتى لوذنيها و هي تتفكر انه غيتصحابو (سيظن) انها غ ملهوفة تمسو..

                    ساد الصمت بيناتهم ثاني ..

                    هي: تتشوف من النافذة و هي تتفكر شنو تيدور فبالو بعد اللي طرا
                    هو: هضرتها تتدي و تتجيب فيه بكل انواع الافكار

                    مضى وقت طويل قبل ما يتلفت ليها و هو تيقول: واعرة فالكذوب مع..



                    سكت و هو تيشوف فيها متسندة على حافة الشرجم (النافذة) و هي فسابع نومة..كان منظرها غزال و هي ناعسة و شعرها على وجهها و خدودها حمرتهم متناقضة مع بياض بشرتها..ما قدرش يهز عينيه من عليها و استراح فجلستو يتامل فيها على خاطرو حتى داه النعاس....


                    وصلو لروما اول محطة فرحلتهم ..خرجوا من المطار فاتجاه فندق "......" و هوما منتبهين لمعالم المدينة الرائعة


                    جلسات ايمان تتدور فبهو الفندق و امين تينهي معاملتو مع رشيد موظف الفندق اللي وصاه عم امين يتهلا فيهم (يهتم بيهم جيدا.. ) سبب معرفتو بيه ان عم امين صاحب وكالة اسفار
                    جاها صوتو بجفاء: يالاهي



                    تبعاتو للاصنسوغ بتافف من اسلوبو و دخلو ..و هي تتفكر بابتسامة موقفها معاه فمصعد العمل ..تعجبات اللي ما حساتش بخوف و قالت لراسها: مالني مكلخة ?!!!راجلي هاذا.. عادي ما نخافش معاه..عجباتها كلمة راجلي و ابتسمات ثاني


                    امين اللي كان حتى هو كيتفكر ذاك الموقف بشوق لصفاء افكارو ناحيتها ذيك الساعة بجفاء قال ليها: تبعيني...و لراسو : ما غديش نخلي ليها الفرصة تضحك عليا ثاني


                    دخلو للسويت اللي عجباتها بزاف ..اكيد ان امين عزيز على عمو بزااف باش يهديه رحلة بحال هاذي..رجعها للواقع صوت امين الجاف: فيك الجوع?


                    قالت ليه بكذب: لا
                    - امين : ها هو بيتك...

                    و مشا للبيت الاخر بهدوء و طبيعية و سد الباب وراه..


                    جلسات على الكنابي حداها لمدة 10 دقائق وهي تتشوف فالخوا قدامها و ناضت دخلات لبيتها..








                    ليلى: غيكونوا وصلوا دابا ياك?
                    - عزيزة: اه
                    - ليلى: علم الله شطاري بيناتهم
                    - عزيزة: الله يستر و صافي
                    - ليلى: امين





                    فاقت و هي ما عارفاش شحال الساعة..اول ما صلات البارح, طاحت كاو عالفراش و نعسات..كانت عيانة بزااف من العرس و من التفكير..

                    هزات بينوارها (peignoir= روب الحمام) و خرجات بتسلل للحمام عزكم الله

                    خذات راحتها من الوقت و هي فيه....و هي غتحل الباب سمعات صوت التلفزيون فالصالة و فهمات برعب انه برا


                    تسنات عشرة د الدقايق عل و عسى ينوض و فالاخير فهمات ان ما عندهاش خيار غير انها تخرج..شافت راسها فالمراية و هي مستاءة من شعرها المبلل و المخربق و ندمات علاش ما هزاتش معاها فوطة ..و قررات تخرج..على أي ما عندهاش حل ثاني

                    حلات الباب باقل صوت ممكن و خرجات ببطئ على اطراف صباع رجليها و هي تتمنى ما يردش البال

                    خلعها صوتو و هو تيقول بجفاء: كنتي تزيدي ساعة اخرى احسن!

                    ما جاوباتوش ...فقط شدات بينوارها عليها و جرات لغرفتها و هو تيضحك عليها


                    دخلات و قلبها تيرجف و وجهها حممممر من الاحراج ..جلسات تسترجع انفاسها شوية و ناضت بدلات

                    اختارت من شنطتها بلوزة بحمالات بيضا فضية ضيقة من الصدر و واسعة من اسفل و واصلة لنصف الفخذ و معاها قطعة ثانية باكمام ..خفيفة و قصيرة و كتحزم على شكل فراشة من الامام تحت منطقة الصدر لبساتها مع سروال ابيض و صندالة فضية بطالون متوسط و مريح


                    سرحات شعرها بالسشوار للقصة (الغرة) و خلات الباقي يتموج طبيعيا و حطات بوندو فضي فيه وردة جانبية على شعرها ..دارت ماكياج و ردي ناعم و خفيف..و حطات اكسسوارات فضية ناعمة على شكل فراشات صغيرة ..

                    كان شكلها كيوت و رووعة..

                    اول ما خرجات شمات ريحة القهوة المنعشة ..كانت جيعانة بزاف

                    قربات من الكنابي و قالت ليه: صباح الخير
                    شاف فيها و سرح فيها و جاوبها بصوت اسر: صباح النور


                    باحراج بالغ كانت غتجلس ملي ناض فجاة و قال ليها: انا خارج دابا..غنرجع من هنا ساعة او ساعة و نص..الا حطيتي رجل وحدة برا السويت, حسابك غيكون صعيب..


                    خرج و خلاها واقفة و عينيها مغرغرين..


                    دخل البيت جوايه 10 ديال الليل..شعل الضو ..بان ليه راسها من جنب الكنابي و التلفزة محلولة..كانت على ما تيظهر تتفرج حتى داها النعاس..


                    شاف الطبلة قدامها كيف خلاها من الفطور..يالاه نقص منها نص قطعة كرواسون و فنجان قهوة..شاف فيها بغيظ و هو تيفكر شنو قال ليها راسها حتى ما طلباتش غذاها و عشاها .....و تبدلات نظرتو بزز منو لنظرة حنان ليها..كانت ملامحها معبسة و هي ناعسة و بابتسامة فكر انها غتكون شبعات فيه سبان (بتشديد الباء = سباب) و هو مخليها النهار كلو بين 4 د الحيوط (بين اربع حوائط)


                    جاه برد و فهم انها خلات لاكليم على نفس الدرجة اللي كانت عليها بالنهار و ما انتبهاتش تنقص منها ملي طاح الليل

                    نقص منها و جاب غطا غطاها و اتصل بالغيسيبسيون طلب منهم عشا..كان غيطلب لشخص..خافها ما تاكلش و طلب لجوج باش يتاكد باللي كلات

                    تلفت لجهتها و بق تيشوف فبلاصتها الخاوية فوق الكنابي.زفر بياس و جلس على الكرسي اللي حداه

                    دخلات لبيتها و دموعها على خدها..ما كان فيها ما يشوفو و لا يهضر معاه....حسات بوجودو اول ما غطاها و ملي سمعاتو تيهضر فالتلفون ....غلبوها دموعها و ناضت لبيتها باستسلام.....لاعب فيها دور المهتمظ فين كان النهار كامل و هو مخليني مليوحة هنا كيف الامانة?..مع من دوز نهارو ما سول حتى واش عايشة و لاميتة ?خاصاها شي حاجة او لا?..حتى تلفون ما عيطش..دارها بلعاني..بغا يذلني..و شهقات اكثر بالبكا

                    كان صعيب عليها تدوز نهارها محبوسة فالسويت فبلد ما كتعرف فيه حتى واحد,

                    اول ما خرج امين فالصباح, نزلات دموعها بغزارة ..كانت مخططة تبدا صباحها بنصر عليه..جاتها الطعنة اسرع من اللي تتصور.... و كل ما داز الوقت و هو ما زال غايب , كل ما حسات بيها اكثر و كل ما زاد استسلامها اكثر..

                    دوزات قسم من الصباح فبيتو تتامل فاشيائو و هي رادة البال ما تحركش أي حاجة من بلاصتها.. و القسم الثاني واقفة تتطل من الشرجم حتى سمعات التلفون, كانت امها متصلة للفندق و هي تتلومها علاش نسات بورطابلها..سولاتها على راجلها اللي حتى هو بورطابلو مطفي و كذبات عليها باللي ناعس..بكات اكثر و هي حاسة بالندم اللي وافقات تسافر و بعدات على اهلها


                    صلات الظهر و قرات شوية د القران و دعات الله يعطيها القوة و الصبر باش تستمر.... كلات بدون شهية شوية من الكرواسون ديال الفطور..العشية دوزاتها تتقرا فكتاب ديال اللغة الايطالية خذاتو من بيتو..

                    ملات و جلسات بعد المغرب تتفرج و عينيها غافلين على اللي فلتلفزة فراجلها المحب اللي لاحها فالاوطيل و غبر النهار كلو..بكات حتى داها النعاس..



                    سمعات دق على باب بيتها..سكتات و عاود دق و سمعاتو تيقول

                    - ايمان, حلي الباب احسن ليك

                    تنهدات بعمق و استسلام..ما فيها اللي يتعاند معاه و لا يجربو اش غيدير الا ما حلاتش


                    حلات الباب بعد ما خذات وقت تمسح فيه دموعها و يبردوا شوية عينيها ... حلاتو و قبضة امين فالهوا..كان غيدق ثاني...


                    شاف فيها و هي حانية عينيها ..دازت من حداه و مشات جلسات قدام الطبلة
                    تبعها و هو كاره الموقف كلو و جلس مقابل معاها و قال ليها: تعشاي

                    استجابت باذعان و بدات تتاكل ببرود و هدوء و هو تيشوف فيها..كانت محرجة منو و خاصة انه ما مدش ايدو ياكل حتى هو و لكن تجاهلاتو و ركزات فالاكل, اللي كان تراب ففمها من كثرة ما نفسها مسدودة



                    كان تيشوف فيها تتاكل و هو كيلوم راسو اللي خلاها النهار كامل بوحدها..كان هربان منها فالحقيقة..احساسو بوجودها معاه تحت سقف واحد و منظرها المغري اللي خرجات بيه من الحمام فالصباح حطم اعصابو و لو كان جلس معاها و خلاها تهضر معاهو هي فقمة فتنتها ملي خرجات تفطر, كان غيخسر كل دفاعاتو و يتقبل منها كاع انواع الحماقات اللي غتقول ليه



                    كان تيقنع راسو طول النهار و هو تيدور فشوارع روما, انه خلاها الهيه باختيارو ,باش يذلها و تفهم باللي جابها معاه من باب الادب و الا كان خلاها فالمغرب.. و انها مجرد تحدي فحياتو و دابا ملي كسبو, اصبح عالة عليه .. كان عارف راسو بالغ بزااف فالقسوة عليها..



                    جلس كيشوف فيها و كيحفظ حركاتها..تبع بعينيه نقشة الحنا فايدها و هي تتهزها بالاكل لفمها و راقب حركة شفايفها و هو مقهور..طاحت خصلة من شعرها على وجهها رجعاتها لورا بحركة من راسها خلاتو بلا عقل..


                    سمعها قالت الحمد لله و ناضت تغسل ايديها فالحمام (اعزكم الله)

                    و تنهد بقوة...


                    خرجات منو و مشات لبيتها و هو مراقبها و هو منهار ..عيط ليها بصوت وقفها

                    وقفات بلا ما تتلفت ليه..قرب منها ببطء ..هز راسها لعندو و شاف دموعها بقلب غينفجر مشاعر ليها..مسحهم بلطف ورقة بايديه و ايمان مخدرة من لمستو و تصرفو..جبد كلينيكس من جيبو و مسح بيه مزيان دموعها بنفس الرقة ..طاحت ثاني ذيك الخصلة المتمردة من الشعر على وجهها ..خذاها فايدو قبل ما تحرك ايمان ايدها تردها..رجعها ببطء و رقة ورا وذنها و صوت انفاسو الحارة مسموعة من علوها..ايمان كانت تترعد كيف الورقة فمهب الريح قدامو.. و لكن لسبب ما كانت حاسة بانها هي اللي خرجات منتصرة من هاذ النهار..امين كان قدامها بروحو وقلبو كانت حاسة بيه بعننف..تلاشى احساسها بفجاة و هو تيقول ليها تصبحي على خير و يمشي لبيتو و يسد لباب بقوة..





                    جرات لبيتها و دفعات الباب بقوة يكون سمعها كل من فالطابق و ترمات على السرير تبكي انكسارها للمرة الالف.....













                    تعليق


                    • #11
                      السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
                      مشكووووووورات بزاااف على ردودكم الروووعة و متابعتكم
                      الله يبارك فيكم
                      للاسف ما تمكنش ليا نحط جزء طويل اليوم..و لكن اللهم العمش و لا العمى ياكو ههههههه
                      المهم هو تصبيرة حتا الاثنين ان شاء الله و نحط جزء طويل باحداث غتعجبكم ان شاء الله

                      نهاية اسبوع موفقة ليكم جميع





                      صوت الباب اللي تسد بذيك القوة خلاه ينتفض فبلاصتو..خرج للصالة و قرب لعندو و تقبض قلبو و هو تيسمع صوت بكاها و شهقاتها العالية ..وقف مدة طويلة قدام الباب و فيه رغبة عنيفة يدخل عندها يمسح دموعها و يهديها
                      بالكاد منع راسو و رجع بالزربة لبيتو و بقا غادي جاي فيه و هو فقمة التوتر..كان يوم صعيب عليه بكل المقاييس..تفكر موقفهم قبل شوية و جلس بتخاذل..ثانية وحدة زايدة و كان غينسى كل شي و ياخذها بين ايديه فحضنو اللي كان مشتاق ليها بعنف..لو ما نقزات كلمتها لوذنيه بقوة و رداتو للواقع اللي كيمزق فيه ..تتبغي واحد اخر..
                      ناض و هو تيغلي و بشراسة هتف: ما تتستاهليش و الله ما تتستاهلي .....و خذا حوايجو و خرج يدوش و يتوضا للعشا اللي كان ما زال ما صلاه
                      فاقت شوية قبل الفجر و هي حاسة بدوخة و الم فجسمها كلو..خرجات بحذر للحمام ..توضات و رجعات تصلي العشا اللي فاتها و بقات تتقرا قران حتى وصل وقت صلاة الفجر..صلاتها و رجعات تنعس و هي رافضة تسمح لراسها تفكر فيه
                      هو ما ذاقش النعاس الا لساعة او ساعتين غفا فيهم و حلم بيها..
                      كانوا و كأنهم على باطو (باخرة) فبحر هايج و كانت تتهضر معاه بصوت عالي و دموعها على خدها شوية و كان الباطو مال و طاحت بعيد عليه فالبحر و هو عاجز يلحقها..فاق و تقلب ففراشو وهو تيلعن الشيطان..و فكر انه أكيد حلم بيها تتبكي لان بقات فعقلو ذكرى صوت بكاها فالليل
                      فالصباح تلاقاتو و هي خارجة من بيتها ببيجامتها عند باب الحمام ...تحرجات و رجعات للور بالزربة و سمعاتو تيقول ليها بهدوء صباح الخير..ما جاوباتوش و سدات الباب فوجهو
                      بقا واقف تيشوف فالباب و صورتها بالبيجامة مخلياه فعالم ثاني....كانت لابسة بيجامة بالوان غريبة عليه فيها ..تي شيرت اخضر صارخ كلو كتابة بالاصفر و سروال وردي غامق و شعرها المصبوغ اشقر مرفوع باهمال و خصلاتو على وجهها..تلف و تلفات اعصابو من حلاوتها
                      تسنات حتى سمعات باب بيتو تسد و رجعات خرجات للحمام ..بالزربة دارت الطواليط الصباحية ديالها و رجعات لبيتها....
                      لقاتو فالصالة ملي خرجات....ربكاتها وسامتو و المصادفة فاختيارهم لالوان الملابس..كان لابس دجين (جينز) ازرق غامق مع قميص ابيض شبابي من طومي..وجهو حليق و منتعش و ريحة عطرو الرجالي فايحة
                      ابتسم ليها بطريقة احرجتها و هي اللي كانت حالة فمها فيه كي الهبلة وقال ليها: اجي تفطري
                      جلسات قدامو بصمت و مدات يدها بايد مرتجفة رغما عنها تاخذ فنجان القهوة بالحليب من ايدو...تماست اصابعهم و تلاقت عينيها ا الحزينة بعينيه المتناقضة التعابير..تراجعوا بسرعة
                      مرت لحظات صمت كسرها امين بصوت حاول يكون هادئ: فطري مزيان..نهارنا غيكون طويل ..غندوزو اغلبيتو برا
                      كان فيها اللي يقول ليه" ما بغيتش نخرج ..خليني مليوحة هنا كيف البارح و خذ راحتك"..لكن سدات فمها و كملات فطورها
                      بغا يقجها على برودها و تنخالها ليه (تجاهلها ليه) و لكن فضل يسكت باش ما يتراجعش على قرارو يخرجها اليوم
                      برد اعصابو فالفطور و هو تيتفادى يشوف فيها ..
                      تتقهرو بستيل (ستايل بالفرنسية) لبسها المختلف على اللي ولف يشوفها لابساه للخدمة..كان ديكونطخاكطي ( مريح و كول) و كيوت فكرو بيها على ايام الليسي لكن دابا احلى و اكثر جاذبية بخدودها الشاعلة نار و ريحتها المنعشة..جاذبية كتعذبو بسادسة متوحشة..كمل قهوتو بعصبية و قهر..
                      كانت حاسة بيه غينفجر و واعية مزياااان بنظراتو اللي تتفرس فيها جزء جزء ..و مع ان قلبها صدع وذنيها بدقاتو المجنونة و هي حاسة بدمها كلو متجمع فوجهها تجاهلاتو تماما..قررات تاخذ زمام حياتها بحزم اكبر و ما تخليهش يضيع عليهم شهر عسلهم بتكلاخو ..
                      تعمدات تلبس كيف خرجات لعندو..كانت لابسة بنفس الوانو دجين ازرق غامق مع بلوزة بيضا باكمام قصيرة .. طويلة لنصف الفخذ و لاصقة على الجسم ..صدافها (ازرارها) نحاسية باصفرار و جيوبها العلوية كتسد بسلسلة (تقفل بسحابات) و عندها جيوب سفلية بنفس الشكل و فمنطقة حزامها لبسات سمطة (حزام) جلدية كحلة كلها ثقوب بنفس اللون النحاسي اللي فالصداف.حطات كحل من داخل العيون و جلوص خوخي لامع مع احمر خدود من نفس اللون و شوية منو على جفون عينيها ..هزات شعرها على شكل ذيل حصان و خلات القصة طايحة على وجهها باهمال..حطات حلقات نحاسية طويلة بحال ديال الغجريات و براسلي (سوار) على شكل دوائر نحاسية كييرة متلاصقة..لبسات صندالة من نفس لون السوار و رشات عليها بسخاء من ريحتها المفضلة للصباح باغفان اسكادا الاخضر (نسيت سميتو)..
                      و قفات بعد ما كملات فطورها و مشات لبيتها و هو تابعها بعينيه ..جابت صاكها اللي بنفس لون صندالتها عزكم الله و وقفات تتسناه
                      بقى جالس تيشوف فيها بطريقة هزاتها من الداخل بقوة ..كان و كانه فصراع مع راسو...وقف بفجائية و حاول يبتسم و هو تيقول ليها..يالاه..













                      تعليق


                      • #12
                        تعمدات تلبس كيف خرجات لعندو..كانت لابسة بنفس الوانو دجين ازرق غامق مع بلوزة بيضا باكمام قصيرة .. طويلة لنصف الفخذ و لاصقة على الجسم ..صدافها (ازرارها) نحاسية باصفرار و جيوبها العلوية كتسد بسلسلة (تقفل بسحابات) و عندها جيوب سفلية بنفس الشكل و فمنطقة حزامها لبسات سمطة (حزام) جلدية كحلة كلها ثقوب بنفس اللون النحاسي اللي فالصداف.حطات كحل من داخل العيون و جلوص خوخي لامع مع احمر خدود من نفس اللون و شوية منو على جفون عينيها ..هزات شعرها على شكل ذيل حصان و خلات القصة طايحة على وجهها باهمال..حطات حلقات نحاسية طويلة بحال ديال الغجريات و براسلي (سوار) على شكل دوائر نحاسية كييرة متلاصقة..لبسات صندالة من نفس لون السوار و رشات عليها بسخاء من ريحتها المفضلة للصباح باغفان اسكادا الاخضر (نسيت سميتو)..

                        و قفات بعد ما كملات فطورها و مشات لبيتها و هو تابعها بعينيه ..جابت صاكها اللي بنفس لون صندالتها عزكم الله و وقفات تتسناه

                        بقى جالس تيشوف فيها بطريقة هزاتها من الداخل بقوة ..كان و كانه فصراع مع راسو...وقف بفجائية و حاول يبتسم و هو تيقول ليها..يالاه..


                        دازت من قدامو بالزربة (بسرعة) و سبقاتو للاصنسوغ..كانوا جوج بنات تيتسناوه معاهم..ملامحهم كانت عربية مع انهم تيهضروا الايطالية بطلاقة..دخلوا كلهم للاصنسوغ و ايمان مفقوصة من الطريقة باش تيشوفوا فامين..تقول عمرهم ما شافوا راجل..خرجوا من الاصنسوغ و سمعات وحدة فيهم تتقول: واااو شفتي عيونو..حمقوني
                        جاوبتها الأخرى: ايه ..سعداتها.. الشب باهي برشا..ذبحني زينو
                        شافت ايمان بنص عين و هي مغتاظة فامين اللي كان مبتسم..قهرها

                        خرجوا من الاوطيل..كان الجو رائع و كانه ربيع ماشي صيف
                        دوزوا الصباح كلو تصوير..اكتشف ان ايمان مولعة بشي حاجة اسمها التصوير..صورات الفاتيكان و مبنى الكوليزيوم و اثار روما القديمة..جرها بزز لميدان نافونا بنافوراتها الثلاثة الرووعة و هو مخليها على راحتها تتصور و تتمشى فاي اتجاه بغات..

                        و هي تتشري من ذيك الساحة و من المحلات المجاورة اللي عجبها..كان مراقبها وهو تيبتسم بحنان كل مرة تتطلب منو الاذن تدخل لشي محل و كل مرة تتسولو بعفوية على أي مكان او شيئ ثار انتباهها
                        كان مرتاح بوجودها معاه عكس اللي توقعوا..

                        تفاجئ بزاف و ضاع تركيزو ملي حطات ايدها فايدو و لصقات بجسمها فيه و عينيها مركزين فنقطة معينة قدامها..كان تتشوف فكلب اسود ضخم لجوج شباب مراهقين..
                        ابتسم على حركتها و قال ليها : طلقي مني و لا نلوحك ليه و نتهنى منك
                        تفاجئات منو و بعدات و هي فيها البكية..رجعات شافت فالكلب و دارت على امين تمشي حداه من الجهة الثانية قال ليها و هو هاز حاجب و منزل الاخر: يااااك?!!!! بعدتي منو و خليتيني انا من جهتو?!!!!
                        شافت فيه ايمان بعينين قربوا يسيلو دموعهم و انفجر عليها بالضحك: هههههه, اجي هنا و قرب منها و خذا ايدها و حطها فمرفقو و قال ليها : ما كاينش اللي غيقرب ليك و لا يضرك و انتي معايا
                        نسات العالم و ما فيه و عينيها فعينيه..كمل بابتسامة سطاتها: راه ملي تتخافي و تتهربي عاد تيتبعوك الكلاب
                        ايمان كانت فعالم ثاني ملي فهمات باللي غير كان شاد فيها ملي قال ليها نلوحك ليه و نتهنى منك, ماشي عنى اللي قالوا كيف ظنات..
                        جاوباتو بفرح داخلي عارم : اللي خاف نجا..هاذ الشي اللي تنعرف
                        امين: ماشي مع هاذ المخلوقات...فيك الجوع?
                        كانت ال2 و نص فايتة قالت ليه بخجل: شوية
                        ابتسم ليها و قال ليها : هي نمشيو نتغذاو..


                        تحركوا لساحة اسبانبا الرووعة..حمقات نافورة ديللا باركاتشا ايمان اللي فكراتها بكليب قولي احبك اللي تيعجبها بزاف..صورات كل تفاصيلها و امين تابعها تيصور فيها و هي غافلة عليه..ملي ردات البال قالت ليه: لا ما تصورنيش
                        - امين: علاش?
                        - ايمان حتى لمن بعد..ماشي اليوم..
                        جلسوا فواحد من المطاعم المحيطة و طلبوا غذاهم..كانوا تيشوفوا الصور اللي خذاو اليوم و تيهضروا على المدينة و الناس و على اللغة و كل شيئ..ما حسوش بالوقت..بعد الغذا رجعوا للفندق يصليو و يرتاحوا..








                        بعد المغرب خرجات ايمان و هي لابسة فستان موف غامق بقصة على شكل فساتين الرومانيات..بالحمالات الواسعة و شريط عرضي فمنطقة تحت الصدر بنفس اللون مع شريط اقل عرض بالفضي اللي مزين ايضا منطقة استدارة حمالات الفستان اعلى الكتفين و قطعة بنفس الثوب الفضي مغطية منطقة الصدر عن انها تكون عارية و الفستان كلو كسرات طولية لاخره ..لبسات معاه صندالة موف بطالون متوسط و حطات عليها شال من نفس اللون و فحقيبتها بروشات صغار موف تشدو بيه على كتفها ملي تجلس فالغسطو..

                        شعرها منسدل ببساطة على كتافها و مغطيها و ماكياجها غوز مايل للموف ناعم ..و كل اكسسواراتها حلقات عبارة عن حجر صغير ابيض و خاتم زواجها و ساعة موف رووعة... و فالجو ريحة عطرها المسائي جادوغ من ديوغ

                        وقف امين بلا ما يحس اول ما شافها..مرات لحظات سكون و صمت طويلة, حسات فيها ايمان بانها صافي ذابت تماما
                        امين من جهتو كان ماخوذ و عاجز عن الكلام..
                        بصوت مفضوح الاضطراب قال ليها: tu est extremement belle (انت جميلة بشدة)
                        ايمان بخجل شديد: ميغسي
                        بارتباك واضح حاول يخرج من ذاك الجو و هو تيقلب فجيبو على سوارت السويت و تيقول ليها: غنتعشاو فغيسطو قال ليا عليه رشيد و ندورو شوية نتمشاو..ليل روما زوين

                        فالغسطو..خذاتهم احاديث مختلفة, نجحات ايمان فانها تبداها معاه باش تكسر الصمت..هضروا على ايام الليسي و المقالب اللي كانوا تيديروها و الورطات اللي تيطيحوا فيها و دازو للهضرة على العمل و صعوبة ايجادو و هضر ليها على خدمتو....
                        دازت من حداهم بائعة ورد من اللي تيكونوا فالمطاعم..بدات تتهضر معاهم و هي تتشوف فايمان و فيه..زادت دقات قلبها من نظرة امين الباردة ليها ملي شافت فيه ..و حنات راسها لصحن التيراميسو اللي قدامها و هي متاكدة انه غيرد البائعة..فكرات انه طبيعي يتصرف هكذاك, علاياش غيهديها وردة? على زين كلامها? و هي اللي قالت ليه برعونة انها تتبغي واحد اخر و هو خطيبها!!!..

                        قاطعها صوتو و هو تيقول ليها: كون يتصحاب لي ما عندك فيها غرض.ما كنتش نشريها
                        هزات عينيها بصدمة و هي تتشوف ايدو ممدودة ليها بوردة حمرا..تجاهلات تعبير عينيه الجامد و القاسي و خذاتها بابتسامة امتنان ليه تغرسات فقلبو..تلامسات ايديهم و هي تتاخذها منو..شافت فيه و عينيها فاضحين اضطراب دقات قلبها..و هو كذلك...

                        كملوا اكلهم فصمت مكهرب...من بعد خرجوا يتمشاو فشوارع المدينة العامرة بالسياح ..نفعهم الهواء البارد على برا..ريح اعصابهم اللي تشدات بالجو المشحون عواطف متناقضة اللي كملوا فيه عشاهم
                        ابتسمات ليه ابتسامة تلفاتو و هو تيحط الجاكيت ديالو على اكتافها..
                        حمقاتها طيبتو...على الرغم من انه غاضب منها و اللي دارت معاه صعب أي رجل يتحملو الا انه صابر عليها و كيحاول يتعامل معاها مزيان..فكرات باللي اكيد تيبغيها فعلا باش يصبر هكذا..تقبض قلبها و هي تتفكر اللي قالت ليه...
                        و هوما فزقاق خاوي شوية فوقت متاخر من اليل....عيطات ليه بهمس: امين
                        تلفت ليها بالزربة و قال بصوت جاف و قاطع: ما تحاوليش
                        رجعوا للاوطيل فصمت ...اول ما دخلات لبيتها و سدات الباب بهدوء..تسندات عليه و دموعها فعينيها..و لكن رفضات تخليهم ينزلو..رفضات تبكي و هي تتحدذ راسها بانها اقوى من هكذا و نفسها اطول من هكذا و مسيرو يسمعها و يلين











                        فكازا فوقت الغذا..البنات مجموعين فالغسطو المعلوم
                        - ليلى: عزيزة , مالك?
                        - عزيزة: والو
                        - دنيا: لا فيك شي حاجة..ياك ما توفيق?
                        - عزيزة بزفرة: اه.. توفيق
                        - ليلى: مالو حتى هو?
                        - عزيزة: هاذ الشي اللي باغا نعرف..مالو ..هاذي ايام و هو مبدل عليا
                        - ليلى: كيفاش?
                        - عزيزة: ما عرفت..فالخدمة اصلا حدوديين بغينا نبقاو مستورين و لكن فالدار ما بقاش تيعيط ليا بحال الاول..تيعيط مرة ديال الصواب (للادب) و صافي
                        - ليلى : ما فبها والو..تلقايه مشغول بشي حاجة
                        - حنان : و ما تنسايش واحد القضية الرجال فاش تيقرب الزواج , حتى هوما تتجيهم واحد الحالة ديال البرود..هههه عارف راسو داخل للمشاكل
                        - عزيزة: لا ماشي ذاك الشي..و ماشي توفيق..سولي ليلى كيفاش كان غيحماق و هو تابعني باش نقبلو..لا هو واخا يكون عندوما عرفت اش تيعيط..شي حاجة مخبيها عليا
                        - دنيا: ايوا ساهلة ! سوليه! كوني صريحة و طلبيه يكون صريح..اللي حشم على اللي ضرو,الشيطان غرو
                        - ليلى: خايفة تكوني غكتخيلي و تحطي راسك فموقف بااايخ
                        دنيا : ماشي مشكل, عادي, المهم ترتاح
                        - عزيزة: دنيا عندها الحق..راسي ضرني بزااف خصني نعرف اش كاين..الليل نسولو
                        كملوا غذاهم و رجعوا لمكاتبهم.....






                        فاق معطل فالصباح..ما داه النعاس حتال ورا الفجر و هو تيفكر فالنهار اللي دوزوا و كانه حلم معاها...بصاح كانت تتجيه لحظات تيبغي يسمها بشي كلمة ملي تيتفكر اللي قالت.. و لكن كان تيضبط راسو..اللي كان اكثر تيوقفوا هو تعابيرها..ما كانتش عاطية نهائيا منظر وحدة تفرقات على حبيبها, بالعكس كانت فرحانة و منورة
                        كان تيبتسم و تيضحك كل ما تفكر شي حاجة من كلامها..اكتشف فيها حلاوة روح عالية و ذكاء اكبر من اللي كان تيظن فيها..كانت زوينة من الداخل كيف ما زوينة من برا..

                        تنهد بقوة و هو تيتفكر منظرها ملي خرجات من بيتها باش يخرجوا للغسطو..جاذبيتها الطاغية و اناقتها اجتاحوه كي شي زلزال مدمر هز مشاعرو و نساه ما كان تيوعد بيه راسو, بانو ينقص من طيبتو معاها, اللي تيشوف باللي زاد فيها اليوم
                        تعصر قلبو و تقلب ففراشو و هو عاجز يحيدها من راسو و نعس و صورتها بالوردة الحمرة اللي هداها ليها فايدها برقة قدام عينيه..








                        فدار اهل امين..
                        - غزلان: ماما..قولي ليا واش ايمان عارفة باللي البرطمة ديالهم مازال ما مفرشة كلها?
                        - مت امين/ ما عرفت.. واقيلا (الظاهر) لا ,حيث كن كانت عارفة, كانت غتعاند باش تاجل العرس حتى تفرش و امين كان باغي يزربوا, هيا ما قالهاش ليها..
                        - غزلان: و هي ما سولاتش
                        - مت امين: علاه خوك خلا ليها وقت تسول ?!!!..باك قالها لباها و قال ليها ماشي مشكل..ملي يرجعوا يفرشوها بشوية بشوية
                        دخل هشام و سلم عليهم
                        - مت امين: ايوا ا هشام ..ما بغيتيش تدير لينا شي عراسية بحال خوك?..بقيتي غير انت
                        - هشام: هههههه سيفطتي كلشي, بقيت ليك غير انا اللي واقف ليك فحلقك..باغية تبعيني ليهم باش ترجعي للايام الخوالي مع السي الحاج
                        - مت ايمان وولادها بجوج تيضحكوا عليها : الله يمسخك ا قليل الحيا..جمع راسك
                        - هشام: هههه ولادك اطول منك ا الزين ديالنا و مازالا تتحشمي?
                        - مت امين: الحيا زينة المرة يا قليل الحيا و لا عاجباك ضسارة بنات اليوم?!!!
                        - هشام: لااااااا, ما عاجبانيش نهائيا
                        - مت امين بصوت حلو: ايوا هي تشوف ليك ماماك شي بنت الناس مزيانة و مربية و زوينة على ذوقها
                        - غزلان: ههههههه خطيرة مع راسك ا ماما..هشام, شوف السياسة كيدايرة..لاحظ و دقق منين دارت ليك بالهضرة باش توصل للي بغات..الزواج, قلة الحيا ,ضسارة البنات, خطة خطوة خطوة باش توصل لانها تختار ليك على ذوقها مراتك هههههههه
                        قرصات مت ايمان بنتها اللي ماتت عليها ضحك و هي تتحك بلاصة القرصة
                        - هشام: ههههه راني عايق بيها (تراني واعي لها) اش تتدير.. و لكن خوك راضي..و بمكر: غير تخطب ليا اللي فبالي
                        - مت امين بالزربة: تتفلاو عليا انتوما بجوج هنا (بتستهبلوني) اجي بعدا شكون هاذي اللي فبالك?..شوف ها وذني منك ..الا ما كانتش بنت ناس بحال مرة خوك راه و الله لا عتبات باب داري
                        - هشام: لا بنت ناس بحال مرة خويا بزاااف و غتعجبك
                        - غزلان: الوالدة..السيد طايح..هز الما الخطة ديالك
                        - مت امين: ششش سكتي انتي..شكون هي ا ولدي
                        - هشام بابتسامة: مريم !







                        دق عليها ملي كان واجد..حلات الباب بعد دقيقة ..شاف فيها من الفوق للتحت و هو تيقول فخاطرو: لا هاذي ناوية تسطيني ..

                        كانت تتحمق فاونسومبل ابيض ..صاية كلوش طويلة بوردة كبيرة معقودة بيها من الجنب و شوميز (قميص) خفيف ابيض باكمام قصيرة و فتحة عنق من اللي عاليين و من الوسط شريط تيتعقد من الامام على شكل وردة
                        ماكياج ناعم وردي و شعرها مرفوع لاهلى بطريقة مهملة حلوة و فوذنيها حلقات فضية بحجر ابيض مع سوار مرافق ليها فايدها..كانت فريش و كيوت بطريقة تتهبل

                        لبسات ابيض خصيصا باش تتصور بيه قدام نافورة ديللا باركاتشي, ملي تكون الشمس ضاربة فمياهها تماما بحال فكليب كاظم
                        فكرات ان البنات غيقولوا عليها هبيلة و حمقا , لكن هي فقط رومانسية بزاف و تتطبق رومانسيتها على ارض الواقع ,فعوض ما تحبسها فداخلها..
                        تحرجات من نظرات امين اللي سند ايدوا على الباب و خذا راحتو فتاملها , ما عرفات كيفاش تتصرف و وجهها محروق حمرة
                        قالت ليه باش تكسر الجو : فين غنمشيو اليوم?
                        قال ليها بلا ما يغير وقفتو بصوت اسر : فين ما بغيتي ma...سكت بارتباك قبل ما يكمل بصوت خفيض: بخانسيس
                        تقبض قلب ايمان بعد ما كان فالاعالي من اللي طاري..ما زال تيقاومها ..ما زال تيبعدها و ما زال تيجرحها..
                        اشار ليها تتقدم قدامو و هو مرفوع ,شحال هاذي ما عيط ليها بذاك الاسم و لا فكر يعيط ليها بيه الا باستهزاء..كان غادي يخرج طبيعي من فمو و هو للحظة ناسي ان قلبها مع واحد ثاني..حقد على طارق من كل قلبو

                        خذات صاكها و نظاراتها و دازت من حداه بتوتر..قالوا فنفس الوقت: اليوم...
                        ابتسموا بتكلف و ارتباك و قال ليها: vas y
                        - ايمان: بغيت نرجعوا اليوم لساحة اسبانبا و بغيت نمشيو لل Borghese gardens and museum و لنافورة تريفي و بتردد زادت : و بغيت نعيط لدارنا
                        ابتسم ليها : واخا..و لكن ديري فبالك ان اليوم اخر نهار فروما..ما غنرجعوا ليها الا للمطار..اللي بغيتي منها شريه اليوم..غذا فالصباح غنشدوا الطريق
                        قالت ليه و هوما خارجين: فين غنمشيو?
                        حدد ليها و هوما خارجين مخطط رحلتهم اللي غيكملوها بسيارة دبر ليه عليها رشيد من معارفو
                        - ايمان بحماس: واااو .. بروجرام زوين, غيخلينا نشوفوا شحال من بلاصة
                        - امين بابتسامة: واخا هكذاك.. غتبقى شحال من حاجة تتشاف
                        - ايمان : c sur (اكيد ) ايطاليا كلها فنة


                        دوزوا الصباح بين المحلات..خذات منها ايمان اللي بغات للكل و هو كذلك..و بالخفية منو و هومشغول فمحل..خرجات لمحل ثاني شرات فيه شيئ تيهمها...خلصات البائع بالزربة و رجعات لعند امين بلا ما يحس بيها..
                        خلاو مشترياتهم فالطوموبيل و مشاو لساحة اسبانيا و مرة ثانية, بدات ايمان تتصور كلشي و كانها اول مرة تشوفوا..دارت لعند امين تتصوروا بالفيديو و هو تيحط ليها ايدو قدام الكاميرا وسط ممانعتها و ضحكاتها..خذاها منها و بدا تيصورها و هي تتضحك بضحكتها العذبة اللي تتحمقو..سبقها لاسفل الدروج المؤدية للنافورة و جلس تيصورها و هي نازلة..شافت فيه و تخصرات و هي تتبتسم بطريقة طيرات ليه العقل..خذات وضعيات بحال ديال الموديلز و هو تيصورها..خذا ليها عشرات الصور و قلب على الفيديو و هي نازلة بجال شي اميرة من ذوك الدروج..حيد الكاميرا من قدام عينيه و راقبها بطريقة ما خلات ليها عقل..
                        ضحكات بارتباك ملي وصلات لعندوز ما بغيتيش تدير الهبال و انا ندير منو حقي و حقك هههه
                        جاوبها بصوت رووعةز بالهبال و لا بلا هبال tu est ravissante انت فاتنة
                        شافت فيه و تلاقاو عينيهم مطولا ببريق مشع, سمعوا صوت فلاش و تلفتوا بالزربة, كان مصور متجول خذا ليهم صورة ملي عجباتو وقفتهم..بغا امين يخلص ليه الصورة لكنو رفض, على مايبدو هو هاوي تصوير و ماشي مهنة بالنسبة ليه..شكروه و خذا من عندو امين الصورة..جات الصورة رووعة..خباتها ايمان بحرص فصاكها تحت نظرات امين المراقبة بدقة لتصرفها
                        قربات من النافورة ببطئ و هي تتشوف الناس اللي تيرميو فيها فلوسهم بعد ما يتمناو اللي بغاو...ضحكات لغبائهم و تلفتات لامين: واش تيديرو هاذ الشي باقتناع و لا غير عادة?
                        - امين: tu ne veux pas le faire?( لا تريدين عمل ذلك)
                        - ايمان باستغراب: معلوم لا...الله هو العاطي و هو الاخذ..الا بغيت شي حاجة نخدم عليها و نطلب الله يوفقتي ليها..
                        ابتسم امين و هو فرحان بعمق تفكيرها.. قالت ليه : اذا كنت غنديرها ففقط على قبل التصويرة ..الهبال والفرحة هوما اللي غيخليوني نتصرف تصرف احمق بحال هاذاك... و بدلع طير عقلو زادت: و بس...
                        حمقاتو ..سولها: انتي فرحانة?
                        بصدق و حماس جاوباتو : شكون اللي يكون هنا و ما يفرحش?!!!!
                        ما عجبوش ردها و لكن سكت و مد ليها اورو و قال ليها : غنصورك و انتي كترميه فالما..
                        حسات بيه و لكن ما كانش يمكن ليها تقول ليها انا فرحانة حيث معاك..جراة ما عندهاش هاذيك
                        قالت ليه: لا ..بغيتك توقف حدايا و نرميوه بجوج..شافت حواليها و اشرات لمرا تاخذ ليهم فيديو ..بابتسامة و لطف خذاتها المرة و صوراتهم..رجعات ليها المرة و شكراتها ايمان و تلفتات تتصور فامين اللي بقا واقف فبلاصتو تيشوف فيها و هو سارح..ابتسم ليها فجاة و هو تيدير فحركات هبلة للكاميرا و هي تتضحك..



                        فالعشية عاود خرجوا لحدائق و متحفBorghese ..و هي تتصور كلشي بدقة و بجراة طلبات مرات عدة بالاشارات تحت نظرات امين الضاحكة عليها من السياح ياخذو ليهم صور بجوج..ما كانتش باغية تضيع عليها صور ليهم بجوج وسط روعة حدائق فيلا بورغيزي الخلابة..تجرا عليها باستهبال ظاهري فوضعياتهم للصور و قلوبهم بجوج طايرة بالفرح ....

                        تعشاو فغسطو قريب لساحة اسبانبا اللي حمق منظرها بالليل ايمان و عاود صوراتها و تصورات مع امين و هوما جالسين فالدروج بمساعدة مراهقة مع عائلتها...


                        دخلوا للسويت و الطابق مليئ بضحكاتهم اللي ماتت اول ما تسد الباب..بارتباك وصاها توجد لافاليز (شنطتها) ديالها و ترد البال لانها ما تنسى والو وتمنى ليها ليلة سعيدة..جرحها تجاهلو ليها مرة ثانية و جددات صبرها عليه حتى تكسبو اكثر و هي حالفة ما تبكي و لا تضعف..



                        فالصباح خرجوا بكري, باش يوصلوا قبل ما يسخن الحال...








                        فكازا فعيادة طبيبتها النسائية.......
                        - ليلى: حاملة?
                        - الطبيبة: اه, مبروك عليك..خصك تردي البال لصحتك و ماكلتك باش كلشي يدوز مزيان
                        - ليلى بفرح: الله يبارك فيك
                        خرجات من العيادة هي و عزيزة و هوما طايرين بالفرحة ..
                        دخلات للدار بدلا ت حوايجها و تانقات ..بدلات لياسمين حتى هي و جلسوا قبالة التلفزيون تيتفرجوا فمارتن ميستري (تيعجبني ههههه)
                        دخل يوسف و شاف فيهم باعجاب: تبارك الله على الغزالات ديالي..ناضت الدبة ياسمين بصعوبة تجري لعند باها اللي مات هو و امها ضحك عليها
                        - يوسف: اش تتوكلي لهاذ الهيشة ما بقيت كاع قاد نهزها?!!!
                        - ليلى بدلع: ما تقولش على بنتي هيشة الله يخليك
                        - يوسف بعناد: هيشة و دبة ..غتخرجي على البنت..خليها تكون taille mannequin (قوام عارضة)بحالك
                        - ليلى بغرور: تبارك الله عليا..واخا حتى انا غنولي بحالها قريب
                        - يوسف: الله ينجيك و علاش?!!! الا وليتي بحالها نجيب ليك ضرة طاي مانكان
                        - ليلى: ضرة تضرك الله ينجيك
                        مات عليها يوسف بالضحك, تتدعي عليه و ليه: دابا واش تتدعي نتضر و لا نتبرع?
                        - ليلى: تتبرع و لكن معايا ..حيث غنغلاض بزز مني, حيث ما عارفاش بالضبط شحال قياس الماكلة لجوج
                        بقى يوسف تيشوف فيها و هو مافاهمش, ثم خرج عينيه فيها بصدمة ملي فهم اش كتقصد...ضحكات على ملامحو اللي عليها علامة استفهام كبيرة و قالت ليه بتاكيد: يس
                        حط يوسف ياسمين على الارض و طار لعندها.....













                        تعليق


                        • #13
                          دخلات لفراشها وهي حاسة براحة ما حساتش بيها من شحال هاذي..داز يومها رائع على الرغم من بعض اللحظات المؤلمة بجفاء تلميحات كلامو..فاق الصباح بمزاج ما فيه ما يتشاف و كان الاسوا فاش قال ليها ملي طلبات منو يوقف السيارة شوية خارج المدينة باش تصور المنظر: نزلي باش نزيد و نتفك منك و من صداع الراس, اللي عمر حياتي من نهار عرفتك

                          ساعتها جاتها رغبة قوية باش تنزل و اللي ليها ليها..دورات وجهها تشوف من نافذة الطوموبيل و هي غتفرقع بالغيظ و الالم

                          بعد ربع ساعة و بفجائية وقف الطوموبيل و قال بجفاء: نزلي
                          جمدات ايمان فبلاصتها من الرعب..هاذا اش تيقول?!!!
                          غوت عليها بقوة: نزلي!!
                          تلفتات تشوف فيه برعب..نزل من الطوموبيل و سد الباب وراه بعنف و دار لجهتها, حل الباب و قال ليها : نزلي
                          نزلات ببطئ و هي تتشوف فيها بتمعن و خوفها زال و فبلاصتو حاسة ببرود مجتاحها كلها

                          قال ليها بعصبية و هو مربع ايديه: يالاه ا لالا , صوري على خاطرك
                          شافت فيه بعدم تصديق!!!! هاذ الحالة كلها حيث ما قدرش يرفض ليها طلبها?!!!!!!...كان فيها اللي يضحك و ينقز عليه يبوسو و لكن حشمات و خافت يجمعها معاها ههههههه



                          عجباتها بزاف معالم اورفيتو المبنية بالبازلت الاسود و الحجر الجيري الاصفر و تلال ريف توسكاني الرووعة اللي دوزات فيها معظم العشية مع امين اللي كان فالعشية غير.....

                          اخر العشية وصلوا لفلورونس, درة عصر النهضة الايطالية و عاصمة اقليم توسكاني ..صوراتها من اعلى التلة و كانت فمنظر بانورامي روووعة ..خلاو السيارة فكراج خارجها حيث ممنوعة فيها السيارات بين المباني التاريخية و هي كلها مباني تاريخية تقريبا..

                          مع انهم متعبين, الا انها اصرت يستغلو الليل فاكتشاف المدينة بعد ما حطوا لي فاليز ديالهم فالفندق ..ادهشها كم الساحات الكبير اللي مكتوبة فالدليل السياحي اللي شراوه ..و تيقنات باللي ما بالغش اللي سمى فلورنسا "اثينا القرون الوسطى" ...كل مكان و كل شيء فيها كينطق بالفن و الحضارة المزدهرة, اللي مثلاتها فالقرن التاسع عشر..و ابتسمات بفرح ملي قال ليها انها تمت توأمتها بمدينة فاس المغربية العتيقة فسنة 1963 ..

                          حمقاتها ساحة السيادة بالقصر القديم اللي فيها و التماثيل الرووعة فيها و اللي فهمات ان المفترض منها تمثل قيم و حكم ملهمة لحكام المدينة..منها مشاو لساحة الكاتدرائية اللي تحفة معمارية حقيقية..كان الحمام ما زال وسط الساحة..صورات ايمان كلشي..منها كملو لساحة الجمهورية اللي عامرة بالمقاهي والمطاعم ووسائل التلهية والترفيه وصالات العرض ومحلات التسوق..لكن اللي عجبها اكثر النافورة اللي وسطها, اللي بانت روعة فأضواء الليل محاطة بيها..تعشاو قريب منها و هوما مأخوذين بالأجواء

                          ابتسمات و هي تتوعد راسها بنهار مثمر غدا





                          فالصباح فاقت بكري من الحماس و كانت واجدة ملي دق عليها امين تفطر و عجبها انه فكر يفطروا برا..تيكونوا فمزاج احسن و هوما فالخارج بين الناس
                          خرجوا و كان نهارهم روعة بين ساحات و قصور المدينة المليئة بعبق التاريخ..دوزوا وقت فمتحف معرض اوفيستي و فالقصر القديم فين معروضة أعمال مايكل انجلو..و مشاو لقصر بيتي وفالقصر عدة متاحف فنية مهمة لاكبر عروض الموضة الإيطالية والديكورات والأثاثات الفاخرة..ومنو لحصن بلفيديري المحادي ليه ثم حدائق بوبولي اللي حداه و اللي نموذج الحديقة الإيطالية الكلاسيكية.. هبلات ايمان اللي اعتبراتها متحف بحد ذاتها..


                          امين كانت تيصور ايمان المختلفة كليا اليوم فصاية (تنورة) طويلة على الستيل الغجري بالوان دافئة و بودي ابيض باكمام قصيرة, عليه صديري من الدجين بدون اكمام و اكسسوارات بنية كثيرة غجرية فالعنق و المعصم و شعرها متموج طبيعيا و مغطى بكاسكيط بيضا (قبعة راس رياضية ) و صندل اصبع جلدي من الستيل اللي تيتباع فمراكش ...

                          كانت غيييير ...كان غادي و تيغرق فيها و فعالمها اكثر, كل نظرة منها,كل ايتسامة, كل تعبير, كل لمسة كانت تتحطم فيه حاجز ما الحواجز اللي تيبنيها بينو و بينها....فداخلو عرف انها كانت حرب خاسرة من جهتو من اول يوم بدات..كان تيتحمل بصبر غادي و تينفذ قربها منو و احساسو بيها كل ما حط ايدو عليها من اجل صورة او مساعدة ليها ..كان متعب بقوة من الشوق ليها..



                          فدقيقة غفل عليها مع سائح طلب منو يلتقط ليه صورة مع مراتو , تلفت ما لقاهاش; طاح قلبو لركابيه..ظل يتلفت بجنون حواليه و هو تيدور فممرات الحديقة و الخوف عليها عاصر قلبو..لام راسو بعنف اللي ما خلاهاش قدام عينيه و هو تيصور الناس و لعنهم اللي لهاوه عليها..فكر برعب تكون خرجات من الحديقة و هوما قراب لمدخلها و هو تيخيل اسوا ما يمكن يطرا و تيطمن راسو بانها ذكية و تقدر تتعامل مع أي وضع
                          كل ما زاد قلب عليها و ما لقاهاش كل ما قل اقتناعو..حريق ناض فقلبو و فكرة سوداوية بفقدها كاتمة على قلبو..حس ببرود فاطرافو من الرعب اللي جابتو ليه الفكرة

                          خرجات فجأة قدامو من جانب مدخل الحديقة الايسر و تصادمو..شدها بعنف ريحو من مرفقها و هو تيغوث بطريقة لفتات الانظار: فين كنتي ?
                          من رعبها ما قدراتش تجاوبو..
                          - امين : هضري فين كنتي و انا تندور و نقلب عليك كي شي حمق ?
                          - ايمان بخليط من الخوف و الغيظ: اولا: هضر بشوية.. ثانيا: كنت غير تنقطع الشارع لواحد الشارفة لصقاتني باش نشد ليها طاكسي ..ما عرفت شكون لاحها هنا و نسى يرجع ليها , ثالثا: كنتي مشغول و الباب قريب و كنت تنظن راجعة دغية(بسرعة) .
                          - امين بغير اقتناع : و انتي الام تيريزا!!..خليها تعوم بحرها و لا قوليها ليا انا!
                          - ايمان: شوف, دابا ما طرا والو الحمد لله..انسى الموضوع ..و بتردد زادت و هي تتشوف فيه بنظرة خجولة تلفاتو على الموضوع كلو: و اسمح ليا ..ما نبقاش نعاودها
                          جرها بعنف مصطنع لبرا و هو تيقول فخاطرو "علاه انا نقدر ما نسمحش ليك"...



                          رجعوا بعد ما تغذاو يرتاحو ويصليو و اكدات ايمان باصرار مفشش قضى على امين, انهم يخرجوا بعد العصر لحديقة الازهار..كانت عندها خطة
                          لبسات بلوزة طويلة وردية مزينة باخضر فاتح ,على شكل فستان مبتكر القصة باكمام قصيرة مع سروال ابيض و صندالة وردية بكعب متوسط ..حطات ماكياج عيون وردي بشوية اخضر فاتح و كحل و ماسكارا..و جلوص وردي للشفاه ..كاكسسوار حلقات على شكل قلب وردي متدلي من حجرة بيضاء مع سلسلة عنق ديالو..لبسات ساعتها الوردية و رشات من عطر بربري "Envy me" .. كان هدية من ليلى اللي وصاتها بيه..خذات شالها الوردي و شنطتها و مشات تدق عليه فبيتو..


                          تعطل باش يحل الباب ...ملي حلو تفاجئات بالمنظر ديالي..كان باين عيان(مريض) , قربات منو بفزع
                          - ايمان: امين tu vas bien ( هل انت بخير?)
                          - امين: كان مفهي فيها, حطات ايدها على جبينو فحركة مفاجئة ليه و هي واثقة انه مريض و لكن استغربات ملي كانت حرارتو عادية..امين كان جامد من لمستها

                          ببطئ هز ايدو المضطربة و خذا بيها معصمها و هو عاصر عليه بعنف المها و نزلها من جبينو..كان تيتنفس بقوة و هو تيقول من بين اسنانو : ما فيا والو..انا جاي
                          كانت غتتراجع و لكن مازال شاد ايدها بقوة..هزات عينيها الدامعين فيه, كان ساد عينيه و هو تينتفض بقوة ..خافت منو و عليه فنفس الوقت, بهمس و خوف سولاتو: امين مالك?

                          ما جاوبهاش, فقط جرها لعندو من شعرها بايدو اليسرى و حضنها بقوة...سالت دموع ايمان بغزارة و صمت..و اخييييييييييرا










                          فكازا فالتلفون....
                          - توفيق: عزيزة ما كاين والو ..شاغلة راسك..
                          قاطعاتو: انا متاكدة و يا اما غتقول ليا يا اما ..
                          - توفيق بعصبية: يا اما شنو?
                          زفرات عزيزة بعصبية و قالت ليه : شفتي هاذ العصبية اللي فيك, هي اللي مخلياني متاكدة باللي فيك شي حاجة
                          - توفيق باستسلام: اوكي ..و لكن راه ما هندكش و ما عندش علاقتنا كلها حتى شي علاقة بالمشكل
                          - عزيزة باصرار : ا نا تنسمعك
                          - توفيق: شوفي, اللي نقدر نقول ليك هو انه موضوع تيخص خالد خويا..عندو مشكل كبير و معقد خاص و ما بغا حتى حد يعرف عليه..هاذا ما كاين
                          - عزيزة بارتياح و قلق فنفس الوقت: قول ليا ; يمكن نقدر نفيدك بشي حاجة
                          - توفيق: ثقي بيا ما تقدريش..دعي معانا و صافي
                          - عزيزة عرفتي اشدرتي ليا بالاعصاب بسكاتك
                          - توفيق: غرتي عليا?قلتي ياك ما قلب عليا?
                          - عزيزة: ايوا صافي.. ما لقيت على من!
                          - توفيق: يااااك?!!!! واخا الالا... و تلاحي دابا (قلبي وجهك)
                          - عزيزة: ههههههه





                          فدار ايمان فالتلفون.......
                          - مت ايمان: نهاركبير هاذا..و الله ما نلقاو احسن منكم
                          - مت امين: الله يبارك فيك ا ختي, حنا اللي ما نلقاوش احسن من بنتكم
                          - مت ايمان: ربي يخليك
                          - مت امين: ايوا نهار الخميس فالعشية نكونوا عندكم
                          - مت ايمان: مرحبا بيكم, الدار داركم
                          - مريم و هي داخلة: مام فينك ..(البنت شاداها انجلش هي)...قطعات امها التلفون و مريم داخلة لعندها
                          - مريم: مي.. عرفتي شنو? ليلى حاملة!
                          - مت ايمان: مبرووك عليها تستاهل ..شكون قالها ليك
                          - مريم : عزيزة... عيطات ليا بغات سوارت طوموبيلة ايمان و قالتها ليا
                          - مت ايمان: اي...ما عرفت فين درتهم..
                          - مريم: ماشي مشكل , غتدورز موراهم غدا..قلبي على خاطرك
                          سكتات مت ايمان و هي تتفكر واش تقولها ليها دابا و لا حتى تقولها لباها و فكرات ان من الاحسن يعرف باها بعدا...









                          ففلورنسا الساحرة.......

                          زادت شهقاتها و هي بين ايديه من كثرة ارتياحها من العذاب اللي داز عليها هاذ الشهر الاخير ..و هو تيمسح على ظهرها و تيهديها..
                          هزات راسها و هي تتقول ليه : فاتن هي السبب; و الله انا يتصحاب لي.. شهقات مرة اخرى و زاد بكاها..كانت فحالة صدمة راحة قوية

                          دخلها امين و جلسها على سريرو و هو تيحاول ينتبه لكلامها عن فاتن الغامضة عليه..كان مشتت التفكير بقوة من ردة فعلها


                          جاب ليها كاس ديال الما و جلس على الارض قدامها و هو ضايع فمنظرها اللي تيحمق و هي مثل الطفلة تتشرب من ايدو و هي فاتنة ببلوزتها الوردية و شعرها المتموج على راحتو و دموعها مسيلة الكحل من عينيها ...مسحها برقة و هو تيهدئ فيها بصوت مطمئن: ششش, تهدني حبيبة , tout ira bien, c'est fini ( كل شيئ سيكون على ما يرام ..انتهى الامر)
                          ايمان بلهفة: و الله ما بيني و بين..
                          قاطعها بلطف: ششش, بداي ليا من الاول
                          سكتات ايمان لثانية و هي تتشوف فيه.. و بخجل بدات تتعاود ليه و هو عاد بدا تيفهم بزاف من ردات فعلها ذيك الليلة..كان تيحس بغرابة و هو تيستوعب انها كانت غيرانة عليه من بنت ما عارف عليها والو
                          - امين: و لكن انا هاذي ما تنعرفهاش يمكن نكون هضرت معاها مرة او جوج و نسيتها تماما..اصلا قليل فاش تنكون فمسن
                          - ايمان: ماشي هاذ الشي اللي قالت فالاول
                          - امين: ايوا و انتي تنتقمي مني?!!
                          - ايمان باندفاع: خاصك تعرف شنو كتبات, أي احد فبلاصتي كان غيدير بحالي و اكثر
                          - امين: واش عارفة اش درتي ليا ا الحمقة كنتي غتقتليني, درت كسيدة (حادثة) و كنت غنقتل دري (طفل) صغير ذاك النهار..العذاب داز عليا من ذاك النهار لليوم..ما قدر..

                          قاطعاتو ايمان بايدها هي هاذ المرة على فمو و دموعها سايلة ما بغيتش مازال نهضروا على اللي فات..اللي تيهم دابا و المستقبل
                          ايدها على فمو كانت القاضية عليه, باس ايدها فحركة مفاجئة لايمان اللي ما قدراتش تحركها .. مد ليها ايديه وحضنها و...

                          (اش مازال كتسناو.. قلبوا وجوهكم و وكونوا تحشموا..خليو الاحبة ياخذو راحتهم..يالاه كل وحدة لشغالها..سالات الفراجة)












                          تعليق


                          • #14
                            فكازا ........


                            - مريم: هشام!
                            - مها : ايه هشام..مالو? ولد ناس و مربي و قاد بدارو
                            - مريم انا ما قلت والو .. ولكن..
                            - مها : و لكن اش?
                            - مريم: و لكن..ما عرفت..ما بغيتش نمشي انا و ايمان لدار وحدة
                            - مها : و علاش بالسلامة?
                            - مريم: انتي عارفة..فبحال هاذ الحالات كل زواجة كتبقى متاثرة بالاخرى
                            - مها : و انتي بسلامتك غادية تزوجي و تديري و لادك و لا تضاربي?!!..و هاذيك هضرة خاوية حيث الدري باغيك ..و الا كنتي بنت باك بحال اختك, حادقة و فاهمة , ما غيطرا بينكم الا كل خير
                            - مريم: شكون قال ليك هو اللي باغيني?! غتكون غخالتي زينب(مت امين) اللي قالت ليه ياخذني
                            - مها : لا ! هي بفمها قالت ليا هو اللي قالها ليها و نفس الهضرة قالتها ليا غزلان
                            - مريم: با قابل ?
                            - مها : اه و حتى انا قابلاه, ما نلقاوش احسن منو ليك, و اللي تنعرفوا احسن من اللي ما تعرفوهش
                            - مريم: ايوا صافي..ملي الحكومة قابلة, ما كاين مشكل..نضحيو معاكم
                            - مها : هههه, بعض المرات تنقول اش غنزوج فيك? باقا هبيلة..هاذا زواج يا الحمقة..قولي لينا انتي اش باغة
                            - مريم: ماما ? ما هاذا? ..احترميني عافاك ..
                            - مها : واخا.. ا لالة مريم ..جاوبينا و..
                            - مريم باستهبالها: صبغي فيا صبغي..صافي راني وافقت... لاش مازال هاذ الطلية (مسحة الطلاء)?
                            - مها بصبر على استهبالها : لالة مريم بلا صباغة..هاذا زواج..حنا بغيناك انتي توافقي عليه بخاطرك..خوذي و قتك استاخري و فكري
                            - مريم بجدية: واخا, غنستاخر و لكن على اساس موافقة.. حيث على أي انا عندي فكرة ان الرجال كلهم بحال بحال , يعني ضروري واحد النهار كيطلع منهم شي عجب..المهم عندي هو يكون بعدا متخلق و تيخاف الله و ما يكونش عصبي و هو طلبني براسو, يعني عجبتو انا و الباقي جهدي و تيسير الله ...غير قولي للناس راها تكرمات و تفضلات و وافقات..
                            - مها بفرح بيها و هي تتبوسها : مبروك عليك ا بنتي الله يحفضك ا بنتي و ينجيك..الله يرزقك كل خير و يرضي عليك...






                            ما بقاوش خرجوا لحديقة الازهار, الحديقة ازهرت عندهم فالسويت.....

                            فاقت ايمان بكري و هي حاسة بثقل على صدرها, كانت ايدو اللي دايرة عليها, زادت دقات قلبها و تزنجات و هي تتفكر اللي طرا البارح بعد جلسة المصالحة المفاجئة ليها...تلفتات بحذر تشوف فامين اللي ناعس براحة حداها..كانت ملامحو هادية و مرخية, بان صداااع و هو ناعس..بقات تتامل فيه بحب و بلا ملل حتى داها ثاني النعاس...


                            بعد ساعتين, عاودات حلات عينيها ببطئ, اول ما شافت وجه امين قدامها و هو متكي على ذراعو تيشوف فيها, ابتسمات بخجل و جرات عليها الغطا مزيان, ابتسم ليها ابتسامة طلعات الحرارة لوجهها و جرات الغطا حتى غطات بيه راسها كلو..
                            مات عليها امين بالضحك و بدا تيعاكسها و هو تيجر الازار من وجهها: مالك مصبحة على عفريت?
                            ما جاوباتوش و الخجل حابس الكلام يوصل لحلقها..
                            امين : ههههه ويلي ويلي..غيحمقوني اللي تيحشموا
                            سكن و هدا باش تشجع تنزل الغطا; اول ما خرجات راسها قال ليها بحب: صباح الورد مون اموغ
                            جاوباتو بهمس و خجل: صباح النور
                            امين برغبة يعنكشها (يشاغبها): هاذي ربع ساعة و انا فايق و كنتمنظر فيك, شفت كلشي.. و انتي عاد فايقة بالسلامة باش تتغطاي عليا?!!!!!
                            خرجات فيه ايمان عينيها بصدمة و عاود تخشات تحت الازار و هي غتحماق,كملات و جملات! اساسا حشمات اللي شافها هكذا و هي اكيد منتوفة , و مع دموعها ديال البارح الماكياج غيكون تخلط فعينيها و وجهها مزيان, كون راه تخلع منها و دابا ...!! شدات على راسها الازار و هي غتفرقع بالفقصة من راسها ,علاش ما ناضتش تغسل ملي فاقت المرة الاولى!
                            ضحك امين عليها من قلبو و هو عارف اللي تيدور فدماغها: هههههههه باين ليا عندك تما تحت الازار شي كنز مخبياه عليا, بلاتي نشوف (استني اشوف)
                            صرخات برعبو هي حاسة بيه تيجر بخفة الازار من وجهها..مات عليها بالضحك

                            بغا يخفف عليها من الاحراج و قال ليها و هو ما زال تيضحك: هههههههه ما بغيتيش توريني?..ماشي مشكل.. انا غندخل نغسل بين ما فقتي على خاطرك..
                            اول ما سمعاتو خرج من البيت, تغلفات بالزربة بالازار و ناضت طيران للمراية تشوف وجهها ههههههه...




                            فدار دنيا ...

                            - مها : سولتي عليه بات ايمان?
                            - باها: اه , سولت عليه ..نفس الهضرة, راجل ما فيه ما يتعاب
                            - مها بفرح : هي نمشي نقولها ليها



                            دخلات عند بنتها لبيتها...
                            - مها : بنتي..جاك عريس!
                            ببطئ تلفتات لعندها دنيا..
                            - مها : عرفتي شكون?...
                            ما جاوبتهاش دنيا اللي فقط كتسمع و كملات : محمد صاحب راجل ايمان
                            وقفات دنيا و هي ما متيقاش: جا?
                            - مها : علاش, انتي كتعرفيه?
                            - دنيا بارتباك: اه..لا
                            - مها : بابتسامة اه و لا لا
                            - دنيا : كنعرفو, هضرنا شوية فعرس ايمان و الغد ليه زادني عندو ففيس بوك ...و زادت ملي شافت امها ما فهماتش: فالانترنت و هضرنا شوية..سولني اسئلة حسيت بيها غريبة و لكن ما عمرتش راسي بيها, راكي عارفة ما صدقوش ليا حتى اللي جاو خطبوني منكم, حسب ليك اللي غير سولني فالانترنت..صافي من تما ما بقيتش شفتو
                            - مها : و راه طلع ولد الناس و جاك من الباب
                            - دنيا بخجل: و شنو ظهر ليكم فيه?
                            - مها : باك من يومين هاذي و هو ما خلا شكون سول عليه و ما سمع غ كل خير
                            ابتسمات دنيا بامل
                            - مها بفرح ليها : انا و باك موافقين ...بقيتي غ انتي
                            - دنيا بفرح: موافقة
                            زغرتات امها بفرح عارم و حضناتها و فقلبها امل كبيرة انها هاذ المرة تشوف بنتها فدارها و تتهنى عليها







                            خرجات من الحمام و مشات بحذر لبيتها باش تلبس..اول ما حلات الماريو (الدولاب) حلات فمها بغباء
                            صرخات برعب و هي مرفوعة للسما وسط ضحكات امين اللي دخل وراها بلا ما تحس بيه
                            قال ليها و هي متشبتة بيه بقوة و عينيه فعينيها هزيت كل شيئ لعندي و رجعت نهز الاهم ما بخانسيس شيغي (اميرتي الحبيبة)
                            ما قدراتش تجاوبو و دموع الفرح فعينيها
                            تامل ملامح وجهها كلها بحب و قال بصدق و هو تيشوف فعينيها Je t'aime
                            دفنات راسها فصدرو و قلبها طبول فوذنيها....دخلها لبيتو و حطها على الارض و هي مازالا حانية راسها..هزو برقة كملات عليها و شاف دموعها
                            قبل ما يحل فمو , همسات بلهفة و رقة ضيعات عقلو: mon coeur lui est fou de toi (اما قلبي انا فمجنون بك)


                            نسى الفطور اللي غيوصل بعد دقائق و سيرة الفطور و العالم كلو....







                            فكازا حدا البحر....

                            - توفيق: حيوان!!!! انت و اياها حيوانات!!
                            - خالد بعصبية : صافي, الا كنتي غتقول ليا غير بحال هاذ الهضرة, غ قلب عليا
                            - شنق عليه توفيق بغيظ : مازال تتحل فمك? !.دايرها قد راسك و تتحل فمك?!!..غتشوهنا و تشوه ذوك المساكن , والدين ذيك الحيوانة و مازال تتحل فمك?!!
                            - خالد بعصبية : طلق مني, بنهم اللي ما مربياش
                            - توفيق: و انت مربي ا الحيوان? ياك انت واياها ..ولا كانت مع خيالك ا الحمار?
                            - خالد و هو تينفض ايدين خوه من عنقو :انا راجل!
                            - توفيق و هو تيغوث: انت حيوان!..الرجله هي الا دخلات ليك بنت الناس لدماغك, تدق باب دارهم ..و الا ما عندك فيها غرض و كنتي حيوان ا الحيوان , بنات الزناقي موجودات
                            - خالد بعصبية : حتى هاذيك تسميها بنت الناس?
                            - توفيق: بحالك بحالها ! الله يرحمنا حنا و اياهم .. ذليتونا الله يذلكم
                            - خالد شوف انا عيطت ليك باش تشوف ليا حل فهاذو اللي ما باغينش يتفاهموا..شوف كي تدير نعطيوهم شي بركة و يقلبوا علينا
                            - توفيق و بااااااز على دمك شحال بارد..كتهضر عادي بحال الا هرستي ليهم جاجة طوموبيل و الا شي حاجة ماشي راك جبتي ليهم العار
                            - خالد شوف دابا اللي طرا طرا خصني حل ماشي هضرة
                            ناض توفيق و هو يائس منو انا ماشي قواد (حاشاكم) نبيع و نشري فالبشر..و ذوك الناس نقولها ليك من دابا مستحيل يقبلو فلوسك ا الموسخ حيث باينة عليهم ناس نقيين ما تغركش البراكة فاش ساكنين (البراكة= دار الصفيح)..كون متاكد يا اما تتزوجها يا اما الحبس..
                            - خالد بغواث ما غنتزوجهاش و الله لا دخلات داري..اش عرفني واش انا بوحدي اللي..
                            قاطعوا توفيق حيوااان و الله حتى راك حيوان..بالحق قالها سبحانه و تعالي " الطيبون للطيبات و الخبيثون للخبيثاث"

                            شاف فخوه اللي ما بقى قد يقول حتى حاجة و قال قبل ما يمشي لطوموبيلتو: تفو على جنس..بلا ما تبقى تدور فيها; راك حصلتي (وقعت في المصيدة), شحال و انا نقول ليك جمع راسك, راك غتشوهنا.. و ها انت درتيها..بزز منك غتتزوجها و الا عرف راسك غتتدير حاجة وحدة: تسكت لوالديك القلب و تجيب لينا الشوهة وسط الدرب و العائلة ملي يجي البوليس يهزك.. ا الحيوان..







                            دخل عندها للبيت بعد ما خرج عامل الفندق..لقاها واقفة عند السرجم('النافذة) , وقف تيشوف فيها باعجاب..قرب منها بهدوء و حضنها بالزربة و هو تيهمس ليها: فاش تتفكر ما بخانسيس?
                            - ايمان بخجل: كنت تنفكر فاللي فات علينا قبل ما نوصلو لهنا
                            - امين بحب: غنعوضو كلشي ان شاء الله..
                            - ايمان بابتسامة خجل: ان شاء الله...

                            جرها يفطروا باش يخرجوا بعدها..




                            العشية تلاقاو البنات عند ليلى...
                            - عزيزة : حتى شي خبار على ايمان?
                            - ليلى: والو..علم الله اش طاري معاها
                            - دنيا : ملي ما كاينين خبار هي كلشي بخير
                            - ليلى: الله اعلم, مع ايمان كلشي ممكن
                            - عزيزة : اجي, ما نعيطوش لغزلان تعطينا نمرة امين نعيطو ليها فيها?
                            - ليلى: اه.. بصاح
                            جبدات النمرة من بورطابلها و اتصلات بيها و عطاتها ليها ..
                            - ليلى: شكون فيكم تهضر معاه?
                            - عزيزة: ماشي انا
                            - دنيا: اري, شحال فيكم مالو غياكلكم!..تفكرات محمد و تراجعات: لا..لا هضري انتي ا ليلى..انتي اللي زاعمة عليه فينا
                            - ليلى : فيك غالفم ..اري نعيط انا و امري لله ..
                            تسنات امين يجاوب..

                            كانوا فخرجة رومانسية لجسر سانتا ترينيتا الخشبي الرووعة...
                            - ليلى: السلام عليكم
                            - امين: و عليكم السلام و رحمة الله
                            - ليلى: امين كيداير? هاذي ليلى
                            - امين: ليلى?
                            - ليلى: مت ياسمين
                            - امين: اه ...اختي كيدايرة لاباس عليك?
                            - ليلى: الحمد لله ...و انتوما كيدايرين? لاباس عليكم?
                            - امين: الحمد لله... كيداير يوسف و ياسمين و الدار كلهم?
                            - ليلى: الحمد لله, كلشي بخير...حداك ايمان?
                            - امين: اه, بلاتي ندوزها ليك
                            تقريبا خطفات ايمان من ايدو التلفون و هي تغوت فيه توحشتكوووم
                            ضحكات ليلى و هي مبعدة التلفون
                            ليلى: تقبثي ليا وذني ا الهيشة
                            - ايمان: هههههههه, شكون معاك? تنسمع الضحك تما
                            - ليلى: معايا دنيا و عزيزة
                            - ايمان: ديري ال haut parleurs (مكبر الصوت)
                            - ليلى: قولي ليا بعدا كاين شي و لا..?
                            شافت ايمان فامين اللي مراقبها و تمشات بعيد عليه و هي تتقول: الحمد لله كلشي بخير

                            دارت ليلى مكبر الصوت و البنات دايرين بيها : قولي ليا بالتفصيل.. ما تدوخينيش بجوج كلمات
                            - ايمان: هههههه و الله حتى مرتاحة بالجهد..تصالحنا الحمد لله
                            تفرقعات بالضحك ملي سمعات التزغريت و البنات تيباركوا ليها
                            - ايمان: انتوما تتسمعوا ? كيدايرات و اش تتعاودوا?(شنو اخباركم)
                            - عزيزة: كلشي بخير ا الزين.. توحشناااااك
                            - ايمان: حتى انا ..والله توحشتكم بزااااف.... دنيا ?سمعيني صوتك
                            - دنيا: واش هاذ التزغريتة كاملة ما عجباتكش? كيدايرة ا البوقوصة? ..عايشة ليا مع راسك مع الزين الصافي
                            - ايمان: ههههه دابا تجي نوبتك حتى انتي..راني حاسة بيها
                            - دنيا و هي تتشوف فالبنات بتعالي: احساسك فمحلو ا الزين, راكي ببركتك
                            - ليلى: ا الغدارة, اش كاين? ما قلتي لينا والو!
                            - ايمان: ارا برع ; بوقوص و لا لا?
                            - دنيا: بوقص و كتعرفوه
                            - عزيزة: طلقينا شكون?
                            - دنيا: قلعوا?
                            - ليلى الله يلعن حسك عينيك اللي غنقلع ريالاتي تيطيروا فالتلفون و انتي تتعطينا فالالغاز!
                            - دنيا : ههههه ..صافي صافي.. محمد
                            - عزيزة: شكون محمد?
                            - دنيا: صاحب امين
                            - الكل: شنو?...لدقيقة سكتوا .....و فنفس الوقت زغرتوا كاملين, حتى دنيا الهبلة زغرتات لراسها معاهم ههههههههه....












                            تعليق


                            • #15
                              قطعات ايمان مع البنات و تلفتات لامين اللي بقى واقف فين خلاتو و تيشوف فيها..ابتسمات ليه و سارت لعندو..
                              - امين: سمعتي شي خبار!, باينة من عينيك
                              - ايمان: Si (يس بالايطالية).... حماق عليها من فمها
                              - امين: raconte (احكي)
                              - ايمان: باش غنبدا? مممم, بصاحبك
                              - امين باستغراب: صاحبي?
                              - ايمان: si ,صاحبك محمد
                              - امين: مالو?
                              - ايمان: خطب دنيا صاحبتي
                              - امين: شنووووو? محمد خطب?!!!! c pas vrai! (لا معقول)
                              - ايمان بقلق: علاش ياك ما..
                              - قاطعها امين: لا لا لا , ما يمشيش بالك بعيد..ما فيه ما يتعاب, بالعكس.. غير هو كان ديما تيقول لينا الزواج عندو باقي بعيد...; واااو زعمة; c 'est une très bonne nouvelle ( انه خبر رائع)
                              - ايمان: و ما زال نزيدك.. الدبة ديالي ياسمين ,جايها اخ و لا اخت فالطريق
                              - امين: هههههه, الحمد لله الاخبار الزوينة بالكيلو هاذ الايام..مبروك عليهم يستاهلو ..و بابتسامة ماكرة ليها: العقبى لينا حتى انا بشي دبة ديالتنا..
                              ضحكات ايمان بخجل و هي مدورة راسها للجهة الاخرى, احاطها بذراعو و قربها منو و هو محني يهمس ليها فوذنها je t'adore ma douce (اعشقك حبيبتي الرقيقة)
                              كان منظرهم غزال فوق الجسر الخشبي الخيالي الاناقة و الجمال....
                              التقطوا صور كثيرة ليهم فوقو ومنو مشاو لقصري فيروني و ديلا ميسيوني..

                              العشية دوزوها بين فلل عائلة ميديتشي, احدى اقدم و اكبر العائلات اللي حكمات قبضتها على المدينة لمدة طويلة و بين حديقة كاشيني العامة المزدحمة..

                              رجعوا للاوطيل يرتاحوا و يصليو و فالبروجرام خرجة للعشاء
                              خذات حوايجها (ملابسها) معاها للحمام, باش تتفادى الاحراج و تاخذ راحتها فاللبس..
                              ملي خرجات منو, دخلات بالزربة للبيت و سداتها من الداخل و امين فالصالة تيهضر فالتلفون مع محمد
                              - محمد: هههههه طحت فالشبكة ا خويا, الغالب الله
                              - امين: عرفتي فاش قالتها ليا, ما تيقتش
                              - محمد: هههههه, لا غتيق
                              - امين: ايوا مبروك عليك ا خويا, الله يكمل عليكم بالخير
                              - محمد: امين, الله يبارك فيك ا خويا
                              - امين :حقا شي خبار على الدوسي (ملف) ديال الprojet ( المشروع)
                              - محمد: هضرت مع العمري الcomission (اللجنة) اللي مبروجرامي فيها, غتكون ورا رمضان
                              - امين: ااااو علاش
                              - محمد: تيدوزو الملفات بالترتيب, المهم هو قال ليا يقدر يدوز فرمضان و لا موراه
                              - امين: وااااااو, بزاف
                              - محمد: ماشي مشكل, المهم غيتقبل ان شاء الله
                              - امين :ان شاء الله, ايوا اسي العريس مبروك عليك مرة اخرى
                              - محمد: ههههه الله يبارك فيك
                              - امين: سلم على الدار و الدراري و نشوفوك
                              - محمد : مبلغ, تهلا فراسك à bientôt in chaa Allah (الى قريب ان شاء الله)




                              ************************************************** ************



                              سبقاتها ملي خرجات ريحة عطر ليلى اللي ولى مفضلها ههههه
                              وقف امين من بلاصتو و هو تينزل فيها و يطلع بنظرات اعجاب حرقاتها..

                              كانت فاتنة ففستان اسود, عكس بياض بشرتها الشديد, قصة الفستان كانت شديدة البساطة, مستديرة على الصدر باكمام قصيرة و الثوب طويل عادي و معاه شال ثوب اسود ناعم و شفاف, عليه تطريزات متناثرة بحال اللي فثوب الفستان..
                              اكسسواراتها خاتم زواجها و طقم سوار و حلقات ذهبية طويلة متدلية باغراء من وذنيها
                              حنات راسها للامام و لعبات فشعرها ثم هزاتو و قادات الخصل المثناثرة هنا وهنا..
                              ماكياجها كحل و رمادي غامق دخاني للعيون و احمر شفاه خوخي غامق مع لمعة جلوص للشفاه
                              جات رووووعة....


                              هي ما كانتش فبالها نهائيا فكرة تشري غوب (فساتين)..ليلى اللي اصرت عليهم هي و عزيزة يشريوهم ملي خرجوا للمعاريف..
                              - ليلى: قلت ليك اشريه, هي اشريه
                              -ايمان: لا ا ختي لاش غنشري شي حاجة عمرني ما غنلبسها و غالية من الفوق
                              -عزيزة: حنا راه فالمغرب ا الزوينة, فين غنلبسو هاذ الشي?
                              -ليلى: انتوما مالكم مكلخات; علاه انا قلت ليكم خرجوا بيهم?!!!!...راه غتلبسوهم فديوركم
                              -ايمان: فديورنا?!!!! دابا غنجلسوا نتفرجوا بيهم فالتلفزة و لا غنطيبوا بيهم فالكوزينة.. داكشي اللي فبالك راه شرينا ليه حوايجو ف لاسينزا, صافي
                              -ليلى: ا البقر..لاغوب سواغيه بوحدها..مفعولها خاص..
                              -ايمان: ايوا صافي, ذاك الشي غفالافلام
                              -ليلى: علاه الافلام كيمثلو فيها الجنون ( الجيم مشددة =جمع جن) و لا لي les extraterrestres (الفضائيين)!!!! ..و زيدون سال المجرب و لا تسال الطبيب و بتعالي: و اختكم احم احم تجربة كبيرة
                              -عزيزة: ايمان, سمحي ليا , و ما تديهاش مني خيانة و لكن بدلت رايي, التجربة ليها اهميتها, غناخذهم
                              -ايمان: اهاااااااا عايزة تزاكري كويس ههههههههه ... واخا ا لالا حتى انا غناخذ و الا ما صدقاتش القضية; غتغرميها يا بنيتي
                              -ليلى: ما تخمميش (لا تحملي هم) مضمونة القضية على حسابي, غطلقونا
                              -ايمان و هي تتجبد الفلوس من صاكها: و ناري الا حطيت هاذ الكنز و ما صدقاتش القضية, غنوكلهم ليك هاذ الحوايج
                              -ليلى: ههههههه , باقا غشيمة, قالت ليك متصدقش..ها احنا خارجين, تبعينا
                              بعد ما لبسات الفستان الاول الليلة اللي تعشاو عند دار امين, رجعات بخاطرها للمعاريف شرات وحدين اخرين هههههههه

                              و كانت الليلة قمة في الاناقة بالاسود ....

                              قرب منها و خذا ايدها و تحنى يبوسها و هو تيقول tu es superbe madame Khaldi (انت رائعة مادام خالدي)
                              - ايمان و هي تتجاريه بحرج: ah c'est très gentil de dire çà monsieur Khaldi (اه..انه لطف منك سيد خالدي)




                              هو براسو كان انيق بالجهد فبدلة زرقاء غامقة مع قميص اسود محلول الياقة




                              - امين: bébé ماشي احسن نتعشاو هنا بلا ما نخرجو?
                              - ايمان:nooon ياك قلتي غنمشيو نشوفو ذاك ال pont (الجسر) القديم بعد العشا
                              حمقو فشوشها و هي تتهضر
                              - امين انا?!!!! امتى قلت هاذ الشي?
                              - ايمان: امييييييييين
                              - شد قلبو و بصوت عالي: اه, قلبي, قلبي مشا... قتلتيه
                              - ايمان و حناكها (خدودها) نار: هههههه امييييين! بركة من الهبال (كافي من الاستهبال)
                              ضحكتها كملات عليه..شاف فيها برقة و شوق: بليز bébé ..خلينا هنا per favore ( من فضلك)
                              - ايمان: ياك قلتي اليوم اخر ليلة نباتوا هنا?
                              - امين: اه
                              - ايمان: ايوا خلينا نخرجوا اليوم و غدا اللي بغيتي على راسي و عينيا
                              - امين بمكر: اللي بغيت, اللي بغيت?
                              ضرباتو ايمان على كتفو و هي ميتة احراج من تلميحو و سبقاتو لبرا و هو تيضحك عليها....

                              خرجوا للشارع و امين تيجر رجليه و هو كاره يخرج...اثر فيها و لكن قوات قلبها ....بغات تخرج و تشوف المدينة ما حدهم فيها; قدامهم العمر كلو للي فبالو




                              ************************************************** ************



                              خرجات ليلى و عزيزة مع دنيا العشية باش تشري قفطان ليها
                              - دنيا: عذبتكم معايا اليوم
                              - عزيزة: ها هي الهضرة الخاوية بدات
                              - دنيا: هههههههه
                              - ليلى: حنا راه و لا عندنا هاذ الشي عادي بحال الا تنلعبوا هههههه
                              - عزيزة: اجي عندك ما تلبسي معاه فالرجلين و لا لا
                              - دنيا: ي نسيت لا
                              - عزيزة: و زيدي قدامي تاخذي ليك شي صنيديلة
                              سونا تلفونها..كان توفيق
                              - عزيزة: الو
                              - توفيق بصوت متعب: coucou ca va?
                              - عزيزة: الحمد لله et toi
                              - توفيق: شوية ; فينك? تنسمع الصداع
                              - عزيزة: مع البنات فدرب السلطان
                              - توفيق: ايوا نخليك, ردي البال من الشفارة (اللصوص) تما عامر بيهم
                              - عزيزة: صوتك ما عاجبنيش, ياك لاباس?
                              - توفيق: لا والو ; غير توحشتك
                              - عزيزة اللي تحرجات منو: الليل نعيط ليك, واخا?
                              - توفيق: هههه اوكي ..فامان الله
                              قطع منها و تنهد بتعب..مشكلة خوه لاعبة باعصابو بالجهد ..و المكلخ ما باغيش يتزوجها و يريحو و يريح راسو و يفكهم من مشكل كبير ..فكر الا عرفات عزيزة و لا اهلها بالمشكل خاصة اذا رفض خوه يتزوج البنت و شدوه للحبس ..توتر اكثر و ناض يخرج لعند اصحابو يبدل الجو و الافكار





                              ************************************************** ***********




                              اخر الامسية تمشاو على الجسر القديم ايد فالايد براحة و سكينة..كانت تتفكر فالبارح, شنو اللي خلاه يقرب منها فجاه هكذاك
                              - ايمان بهمس: امين
                              و قف و تلفت ليها بابتسامة تتهبل: شنو ?
                              - ايمان: البارح ملي دقيت عليك.. كنتي... بغيت نقول... واش...
                              رحمها امين اللي فهمها شنو بغات تقول: كنت تنفكر فيك العشية كاملة و انا غنتسطى
                              ركزات عينيها فيه بقلب تيدق للي غيتبع كلامو
                              - امين: فكرت باللي غباء هاذ الشي اللي تندير..قلت مع راسي حتى و لو كنتي تتبغي... حصلات ليه الكلمة و ايمان تقبض قلبها.....
                              كمل: المهم فهمت باللي انا ما رابح والو باالانتقامية و العصبية; بالعكس كنزيد نخسر و فهمت باللي العكس هو اللي خصو يكون, باش نرجع مشاعرك ليا كيف كانت فالاصل.. و خاصة مع تصرفاتك المرتاحة معايا اللي خلاتني مخربق (مشوش)
                              - ايمان: هي (اذن) كنتي ناوي..
                              - امين: si..
                              - ايمان: و لكن علاش رديتيني ملي دقيت عليك?
                              - امين و هو جارها لعندو و مطوقها بذراعيه: كنت ناوي و لكن غلبتيني ma douce (ناعمتي)
                              ابتسمات بخجل و حنات راسها و هي سامعاه تيكمل: كنت باغي نصالحك ذيك الليلة بطريقة اخرى... و لكن طيحتيني
                              - ايمان: كيفاش كنتي ناوي نتصالحو?
                              - امين: كنت ناوي نهضرو فالغسطو بصراحة و نديرو حد لهاذيك الحالة ذيك الليلة
                              - ايمان: حتى انا كنت ناوية ذيك الليلة نخليك تسمعني بزز منك (عصبا عنك)
                              - امين: كي غتديري ليها?
                              - ايمان: كنت ناوية نسمعك كلشي فالحديقة و الا ما سمعتيش ليا, نرفض نرجع حتى تسمعني.. و الا رجعتيني بزز مني, نتبعك حتال لبيتك و ندير ليك فيه الاستعمار, حتى تسمعني
                              - امين: ههههه تسرعت, كان عليا نصبر مازال شوية
                              - ايمان: هههه, بالعكس مزيان ...بلاش المواقف البايخة
                              ضحك امين من قلبو على هضرتها بالمصرية
                              - امين برغبة يعنكشها: على أي , ما انتيش قد ذيك الهضرة ... انا كنت غتنخرج فيك عينيا تتصقلي (بتنطمي) و يتغرغروا عينيك ههههههه
                              ضرباتو ايمان على صدرو بدلع : tu as été trés méchant avec moi (كنتي شديد القسوة عليا)
                              - امين: هههههه حتى انتي!
                              - ايمان: انا?!!!!! منين و انا تنظل نبكي من فعايلك فيا?!!!!!
                              - امين و عينيه فعينيها: بهاذوك قهرتيني: بدموعك و بضحكك و بصوتك و ريحتك و كلك..كلشي فيك كان تيعذبني نهار و ليل..مرضتيني, كنت قريب نتسطى..عرفتي شناهي تكوني قدامي و ماقادرش نمسك?!!!! راه الحماق ..36 صافي.. (36 = مستشفى للمجانين بالدار البيضاء)
                              تحبسات أنفاس ايمان من كلامو.. كانت فعلا غبية ملي كانت تتبكي جرح انوثثها و هي تتشوف محاولاتها تتفشل و هي غافلة على تأثيرها عليه

                              امين كان ضايع فعالم عينيها المليئة مشاعر شطحات بدقات قلبو...كان حتمي انه يتحنى ببطئ لوجهها وي........













                              دخلوا للسويت اللي اول ليلة غيدخلو ليه و هوما متجهين لنفس الغرفة بصمت مثقل بالمشاعر..
                              تحرجات ايمان حتى تمنات الارض تنشق و تبلعها و تجمدات و هي واقفة وسط الصالة
                              حس بيها امين اللي كان تيشوف فبها بشوق ملتهب..قرب منها و بدون كلمة هزها من الارض و مشا بيها لبيتهم....














                              ************************************************** ****



                              دوزوا قسم كبير من الصباح فساحة الكاتدرائية اللي كان فيها الحمام بالاسراب
                              صور ايمان سا بخانسيس (اميرتو) وسطها و بحركة مفاجئة رش عليها من الحب اللي فايدو و تجمع عليها الحمام و هو تيصور و هي مرعوبة و تتغطي وجهها..حاولات تردها ليه ما قدراتش.. مات على محاولاتها بالضحك خاصة و انها مغتاظة منو وهو تيشجعها و تيقول ليها شنو تدير و مع ذلك كتفشل ..
                              - امين: قرب الحب اللي عندك يسالي (يخلص) و انتي مازال ما قدرتي ترديها ليا
                              - ايمان و هي مفقوصة بالجهد اللي تيصور بالفيديو محاولاتها الفاشلة: هاهاها غنشري خنشة (كيس) اخرى..بيا و لا بيك اليوم
                              - امين: هههههه غتعياي ma belle (جميلتي) غير استسلمي من دابا
                              - ايمان: انت اللي غير استسلم حيث غتترش هي غتترش
                              الحمام اللي كان مبرع فهاذ الحرب بالحب بيناتهم هههههههه
                              - امين: شيغي جاني الجوع..صافي خلينا نمشيو
                              - ايمان: والو..ياك قلت ليك انت اللي غتستسلم
                              - امين: اه يا السلامة شحال راسك قاسح (متصلبة و عنيدة)! شوفي انا غنهنيك..انا غنجلس و رشي عليا على خاطرك, اوكي?
                              - ايمان بابتسامة نصر : يالاه جلس
                              - امين: و اجي خذي بعدا المصورة..
                              - ايمان: غنصور ببورطابلك.. هاهو عندي
                              - امين: وا غير شدي هاذي, احسن..
                              قربات منو تاخذها و هي فرحانة اللي غتصور المنظر..فثانية جر من ايدها خنشة الحب اللي فايدها و هرب..تقهرات و بغات تنتف شعرها و هو مفرقع عليها بالضحك و تيصور فيها تابعاه باش تاخذو ليه
                              تراجعات ملي حسات باللي ماشي بيها بعيد على الساحة..جلسات عالارض و هي محلفة عليه, غترجعوا هي غترجعوا و غيترش غيترش..ركباتها حالة عناد عويصة هههههه
                              حسات بيه جاي بتللص من وراها..شافت ظلو و ايديه مهزوزين بالخنشة لفوقو فهمات برعب باللي ناوي يخوي عليها الخنشة كلها
                              اول ما قرب منها دارت بالزربة و جراتو للارض ..تكب عليهم الحب بجوج و تجمع عليهم الحمام هههه
                              ناضت بالزربة خذات اللي بقا فالكيس و كملاتو عليه و بدات تتصور فيه بالبورطابل
                              ماتت عليه ضحك و هو مقاتل يبعد منو الحمام..تربع عالارض و هو تيشوف فيها بعشق تتضحك
                              - امين: الا ما خرجتها منك!...... غ بلاتي
                              - ايمان و هي تتقرب منو و مازالا تتصور: هههههههه يا قلتها ليك, انا ما تنستسلمش
                              - امين: وا غير بلاتي تنرجعوا للاوطيل و نشوفوا واش تتستسلمي و لا لا
                              تزنجات ايمان و صقلات تماما (انطمت) و ما عرفات فين تحط عينيها و ركزاتها فالبورطابل..تفرقع عليها امين بالضحك و جرها فجاة تطيح فحضنو و تجمع الحمام حداهم حول الحب اللي فالارض
                              غوت ليها فوذنها و هو ماد ايدو ياخذ ليهم صورة: je t'aime petite folle ( احبك صغيرتي المجنونة)








                              بعد الظهر ..شدوا الطريق لمدينة العشاق و ساحرة القلوب venise فينيسيا































                              توأمة الوحدة
                              عيني عينك نشيط
                              2



                              تعليق

                              يعمل...
                              X