إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

لماذا يا ابي

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • لماذا يا ابي

    باسم الله الرحمان الرحيم

    السلام عليكن ورحمة الله اخواتي الكريمات


    يسعدني ان اشارككن في هذا القسم العزيزبعد هذا الغياب الذي كان خارج عن ارادتي بهذه القصة المؤثرة وارجوا ان تعجبكن


    لماذا يا ابي


    كان ماجد شاباً لم يتجاوز السابعة عشر من عمره ، والده كان من أكبر التجار في المدينة التي يعيشون فيها ، تعرَّف ماجد على إمام المسجد المجاور لهم ، تعلم منه ماجد حُبَّ الله ورسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، بدأ نور الإيمان يشع من وجهه ، ابتسامة جميلة تعلو شفتيه دائماً ، كان ماجد يعامل والديه بحب وتفاني .
    بعد فترة بدأ والد ماجد يلاحظ تغير ماجد ؛ فهو لم يعد يسمع صوت الموسيقى الصاخب الذي كان يخرج من غرفة ابنه ، أصبح ماجد كثير الهدوء ، دائم الذكر ، كثير القراءة للقرآن ، ولكن أباه لم تعجبه حال ماجد .
    وبعد أيام أخذ الأب يضايق ابنه ماجد فيقول له : ما هذه السخافات التي تفعلها ؟ لماذا تقرأ القرآن ؟ هل هذا وقت صلاة ؟ هل مات أحد ؟ عندما كان ماجد يستيقظ لصلاة الفجر يقوم بإيقاظ والده ، ويكاد الأب يفقد صوابه !! إنه لم يصلي ركعةً واحدة منذ أن تزوج ، والآن يأتيه هذا الإبن ليطرق عليه الباب في الليل ليصلي فيبصق في وجه ماجد ،،

    في أحد الأيام ذهب والد ماجد إلى إمام المسجد وقال له : لماذا أفسدتم عليَّ ولدي ؟ ابتسم إمام المسجد وقال : نحن لم نفسد ولدك ؛ بل أرشدناه إلى طريق الخير وإلى سبيل النجاة ، فابنك الآن يحفظ ستة أجزاء من القرآن ، وهو حريص على الصلاة .
    فقال الأب : أيها الحقير لو رأيت ابني معكم مرة أخرى أو يذهب إلى حلقاتكم أو دروسكم لأحطمنَّ مفاصلكم ثم بصق في وجه ذلك الإمام ، فقال له الإمام : جزاك الله خيراً ، وهداك ربي ..

    اقترح والد ماجد على ابن أخيه ( فهو شاب اشتهر بفساده وفسقه ) أن يأخذ ولده إلى إحدى الدول التي اشتهرت بالفساد والمُجُون حتى يُبعده عن الإستقامة وعن أهل الصلاح وعن إمام المسجد ..
    قال ابن العم لماجد : ما رأيك أن نذهب إلى إسبانيا ؛ فهناك الآثار الإسلامية والعمرانية المشهورة ، وكان ماجد في بداية الإستقامة فذهب معه إلى إسبانيا ..

    كان والد ماجد قد تكفَّل بالإقامة والتذكرة ، سافر ماجد مع ابن عمه وأقاما بفندق بجوار المراقص والملاهي الليلية ، كان ابن العم يخرج إلى تلك المراقص وماجد لا يخرج معه بل يبقى في الغرفة ، ومع مرور الأيام أصبح ماجد يخرج مع ابن عمه إلى تلك المراقص ، شيئاً فشيئاً أصبح ماجد يتابع العروض المسرحية والرقصات مع ابن عمه ..

    بعد أيام ترك ماجد الصلاة التي كان يصليها في الفندق ، والأذكار التي كان يرددها في الصباح والمساء ، عرض ابن العم على ماجد في أحد الأيام سيجارة محشوة بنوع من المخدرات فأخذها ماجد وسقط في بئر الظلمات .
    أصبح ماجد لا يُبالي ( سوادٌ حول العينين ، سهر ومسكرات ، زناً وراقصات ، وتضييع للصلوات )، كان ماجد بين كل فترة وفترة يتصل بأباه ليرسل له مبلغا من المال ، فكاد الأب يطير من شدة الفرح ، تطور الأمر فماجد أصبح يستعمل الهيروين .
    انتهت مدة الفيزا وابن العم يحاول اقناع ماجد في العودة إلى الوطن ، ويصرخ ماجد ويقول : أنا لا وطن لي ولا والد لي ولا أسرة لي ؛ أنا وطني ووالدي وأسرتي ربع جرام من المسحوق الأبيض .

    عاد ماجد مع ابن عمه وكان في استقبالهما والد ماجد ، فرأى والد ماجد أنَّ ابنه قد تغيَّر تماما ، اقترب ماجد من والده وصفعه على وجهه !!
    عاد الأب مع ابنه وحاول أن يعالجه ولكن لا فائدة ، ضرب ماجد والده أكثر من مرة ، سرق الكثير من ذهب والدته ، وأصبح يهدد والده بالسكاكين لكي يحصل على المال .

    في يوم من الأيام ذهب الأب إلى إمام المسجد وقال له : سامحني أنا بصقتُ في وجهك أنا أسأت إليك أنا عاملتك بغير أدب ، ولكن الآن أصبح ماجد أسيراً للمخدرات ، أرجوكم أرجعوه كما كان ، أرجعوه للصلاة ، أرجعوه لي جميلاً طاهراً ، ابتسم الإمام وقال : يا أبا ماجد ادعُ الله بصدق , فهو الذي بيده الهداية وحده .

    بعد أسبوعين تقريباً من هذا اللقاء كانت جنازة والد ماجد وأمه يُصلَّى عليها في ذلك المسجد فقد قتلهما ماجد خنقاً لأنهما لا يملكان أموالاً للمخدرات .

    "" ومن خلف القضبان كانت دموع ماجد تجري غزيرة :
    لماذا يا أبي ؟! ألم يأمرك الإسلام بالرفق بأبناءك ؟!!





    اعجبتني القصة فنقلتها لكن













    sigpicالتوقيع





  • #2
    :confused::confused::confused: ولا رد
    sigpicالتوقيع




    تعليق


    • #3
      جزاك الله خيرا والله قصة مؤثرة جدا وهي من واقع الحال المعاش فكثير من الاباء يتصرفون مع ابنائهم هكذا ولو بطرق مختلفة جزاك الله الفردوس الاعلى ومشكورة على النقل المفيد عزيزتي شكرا

      تعليق


      • #4
        بارك الله مرورك العطر اختي الفاضلة
        sigpicالتوقيع




        تعليق


        • #5
          حقا بدون تعليق.......؟؟؟؟؟؟

          تعليق


          • #6
            جزاك الله خيرا والله قصة مؤثرة جدا





            مغربية وكلى فخر
            ودينى وفخرى احلى سماتى
            ما هو غرور او تكبر
            لكن العز هو اصلى وذاتى
            شعارى يعلى على مدى الدهرالله الوطن الملك تملا حياتى
            لو عشقت مجبورة والمغرب عشقى حتى مماتى

            تعليق


            • #7
              قصة هادفة

              قصة معبرة حقان فعلا من يزرع الشوك يجني الألم. كثير من الآباء يتخوّفون من تديّن أولادهم و يضّنون أنّ تفسّخ الأخلاق هو الحضارة بعينها.
              اللهم اهدي شباب المسلمين و ارفع الأمة بهم.
              بارك الله فيك أختي
              sigpic[frame="7 80"]

              الحمد لله الّذي هداني لهذا
              و ما كنت لأهتدي لو لا أن هداني الله
              هو أنعم عليّ بالسّعادة
              و أذاقني من رحيق الحلم حلاه
              فأعنّي على المضيّ قدما
              يا نعم المولى و نعم الإله


              فداك روحي يا حبيبة رسول الله
              الطــاهــرة ابـنـة الصديـق
              يكفينا شرفا أنك أمنا

              *******

              صلى الله على سيدنا محمد
              و على آله و صحبه
              و سلم






              تعليق


              • #8
                بسم الله الرحمن الرحيم

                الموضوع مكرر أختي هنا:
                http://www.anaqamaghribia.com/vb/sho...D+%ED%CE%D1%CC








                تعليق

                المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

                أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

                يعمل...
                X