كتاب ( نون أصحاب الإفك والقلم وما يسطرون )

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كتاب ( نون أصحاب الإفك والقلم وما يسطرون )

    وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ : صدق الله العظيم
    ( بــيان هـــام )
    بعد النجاحات الباهرة لكتب ( سلسلة الإعجاز العلمى فى الرسالات السماوية )
    الذى ترجم معظمها لعدة لغات أجنبية وكانت صفحاتهم مثار ومحط تعليقات وكالات الآنباء العالمية ومواقع ومنتديات ( الآنترنت ) ..
    وبعد النجاح العظيم لكتاب (نون الفراعنة القدماء والقلم وما يسطرون ) الذى فاق كل التصورات فى معدلات تحميلة بالمواقع والمنتديات ونشره على صفحات روابط البحث






    يسعد ( الهيئة المصرية العالمية للإعجاز العلمى )

    أن تقدم مفخرة ( الإعجاز العلمى ) الجديد والغير مسبوق من قبل فى كافة المحافل العلمية بجميع أنحاء العالم .
    كتاب (نون أصحاب الإفك والقلم وما يسطرون )
    تأليف الباحث العلمى : سيد جمعة
    الكتاب الوحيد الذى يحمل فى ( ظاهره ) عوامل بقاءه من خلال ( علمى ) نهجه ..
    كما يحمل فى (باطنه)أسباب قوته من خلال (عملى) أستخدامه
    كما يعد الكتاب : ـ
    الفاروق الآوحد الذى يفصل مابين ماهيات ( عالم النون) من خلال المنظور ( العلمى) والمنظور( الإلهى ) .
    البيان العلمى والتبيان العملى فى أظهار الحقيقة العلمية لأركان وطبيعة ( أصحاب الإفك)
    الشارع والمقنن لمنظومة ( الأحاديث النبوية الشريفة ) وكيفية ضلوع ( أصحاب الإفك ) فى وضع أحاديث مهترأة تحت بند (موضوعة ـ ضعيفة ـ غير ذى سند ) .؟؟؟؟؟
    الظهورالكامل للإعجاز العلمى فى حقائق ( المذهب الشيعى ) وصراعه ( والمذهب السنى ) من خلال تزوير (الآحاديث النبوية الشريفة ) .؟؟؟.
    البيان التام للقانون الإلهى لمنظومة ( التكامل الطبائعى ) والتعريف الوضعى لبيان تبيانه وحقائق ( نون أصحاب إفك لعبة السلطة والقلم وما يسطرون ) و ( نون أصحاب إفك الديكتاتورية والقلم وما يسطرون) و ( نون أصحاب أصحاب إفك الخيانة والقلم وما يسطرون) و( نون أصحاب إفك ( عائشة ) والقلم وما يسطرون )
    التبيان الاعظم للحقائق العلمية فى تكوينات ( نون أصحاب الإفك العلمانى والقلم وما يسطرون ) وربطهم بقواعد ( نون أصحاب إفك الآحاديث النبوية والقلم وما يسطرون) من خلال ( نون لغة الإله الآعظم والقلم وما يسطرون) و ( نون الإعجاز العلمى والقلم وما يسطرون )
    الآيضاح الجلى لبيان وتبيان ( أصحاب الإفك ) الذين جعلوا من المداد الآعظم ( نون )مدادا أحمر قانى هو ( دماء الشهداء ) الذين ( جعلوهم أبراجا بشرية ) أسسوا عليهم هياكل (مقاعد الحكم ) ولا فرق بين ( الملكى ـ الرئاسى ) .؟؟؟
    الشرح العام لعالم ( الجلوس على مقاعد الحكم ) من خلال صور لم تنشر مطلقا من قبل حيث يعتبر كتاب ( نون أصحاب الإفك والقلم وما يسطرون) قنبلة فى وجه جميع ( الديكتاتوريين العرب ) و ( لله الآمر من قبل ومن بعد )
    مع تحيات
    الباحث العلمى : سيد جمعة
    الهيئة المصرية العالمية للإعجاز العلمى
    موسوعة الإعجاز العلمى الرقمى الإلهى
    شبكة منتديات الإعجاز العلمى الرقمى
    موقع الباحث العلمى / سيد جمعة
    للتحميل أضغط على الرابط التالى

    http://aleijazat.alafdal.net/

    http://aleijazat7.yoo7.com/ /



    __________________

  • #2
    رد كتاب ( نون أصحاب الإفك والقلم وما يسطرون )

    الموضــــــــــــــــــــوع الصفحـــــات




    تقديم : ـ الآستاذ الصحفى الكبير أحمد مصطفى 10
    مقدمة : ـ الآستاذ العالم محمد يوسف جبارين 11
    الإهداء : ـ الباحث العلمى سيد جمعة 19
    نون الله تعالى والقلم وما يسطرون 23
    نون والقلم وما يسطرون .؟؟ 29
    نون الوجه الآخر والقلم وما يسطرون .؟؟
    33
    نون أصحاب الإفك والقلم وما يسطرون .؟؟
    35
    نون أصحاب إفك ( عائشة ) والقلم وما يسطرون 37
    نون ( أصحاب الإفك العلمانى ) والقلم وما يسطرون 46
    نون ( أصحاب إفك الآحاديث النبوية ) والقلم وما يسطرون ـ أولا .. المذهب الشيعى : ـ
    72
    نون ( أصحاب إفك الآحاديث النبوية ) والقلم وما يسطرون ـ ثانيا .. المذهب السنى : ـ
    130
    نون ( أصحاب إفك الرسول ) والقلم وما يسطرون 146
    نون( أصحاب إفك لعبة السلطة) والقلم وما يسطرون 191
    نون( أصحاب إفك الديكتاتورية) والقلم وما يسطرون 238
    نون ( أصحاب إفك الخيانة ) والقلم وما يسطرون
    261
    المراجع 277

    تحذير هام 278

    __________________

    تعليق


    • #3
      رد كتاب ( نون أصحاب الإفك والقلم وما يسطرون )

      ** تقديم **

      عندما يستشعر الإنسان لقيمة عمل واعد فإن أول مايلفت نظره لذلك الآبداع هو صنف العمل ، ومن ثم جدية الموضوع ، وأخيرا صياغة الآسلوب .؟؟؟
      وعندما وضع بين يدى أوراق كتاب (نون أصحاب الإفك والقلم وما يسطرون ) شدتنى سلاسة الموضوع ونظم اظهاره وجراءته فكان هو السهل الممتنع .
      كان العمل أمامى لوحة فنية أبدع الفنان فى تشكيل ألوانها بما يتناسب موضوعها فبدت تحفة جمالية غاية فى الآبداع ..
      كان ذلك هو حال كتاب المبدع سيد جمعة ..
      فقد وضع فى منظومة تحقيقية قضايا الساعة التى بسطت كلماتهم طاولات المناقشات فى الوقت الراهن .
      استطاع بفكر عالم ان يضع النقاط فوق الحروف ليخلق بانوراما ابداعية تختلف منظومتها عن كثيرا من الكتب امثالها .
      أحداث الكتاب تتصاعد حدتها كلما توغلت فى الصفحات وما ان ينتهى الموضوع المثار فتظن ان هناك فسحة من الوقت لتلتقط الآنفاس إلا أنك سرعان ماتنجذب لموضوع أخر شدك إليه عنوانه فتتسابق عيناك كلمات الكتاب وكأنك فى مارثون طويل المدى .؟؟
      سعيد للغاية لهذا الآبداع ذو النسيج الواقعى .
      نأمل التوفيق والمزيد من الآبداع

      أحمد مصطفى ـ مجلة أكتوبر

      دار المعارف ـ القاهرة

      17 / 6 / 2009

      __________________

      تعليق


      • #4
        رد كتاب ( نون أصحاب الإفك والقلم وما يسطرون )

        ** مقدمة **

        وي!! . ولاية فقيه وتحرس زيفا وتسفك دما .؟؟
        كيف حصل أن مئات الألوف تخرج الى الشارع في ايران تتساءل أين ذهب صوتها ، ماذا دعاها الى ذلك ، وما حقيقة حرصها على أن تؤكد بكل الاصرار على حقها ، وهي مدركة واعية بأن في تأكيدها تكمن ادانة شعبية واسعة النطاق لنظام الحكم في بلدها ، ولماذا قادة بارزون ، ومنهم من كان بين رواد الثورة الاسلامية في ايران ، ومفكرون وجامعات بحالها ، تعلو بصوتها وتجاهر به وبكل قوة بأنها واثقة من أن التزوير في نتائج الانتخابات قد حصل ، فما حقيقة هذا الشك الكبير في عدالة وصدق ونزاهة نظام الحكم ، ما سر الاصرار على التأكيد عليه ، وأين هي الثقة الجماهيرية بولاية فقيه ، ولماذا هذه الولاية تركت في بنيوية النظام الانتخابي مساحة يتأتى في خلالها الفعل الذي يترتب عليه ضياع هذه الثقة ، أم أن ثقتها بولايتها على الناس ، جعلها تستبقي مساحة كتلك ليتاح لها فعل ما لا يتفق وارادة الجماهير ، وانما يتفق مع عقل النظام ، فصواب رأي هذه الجماهير في دائرة الاحتمال فلربما تصيب ، ولربما تكون منساقة تحت تأثير ما يجانب بها ، عن صواب الفكر فتقع في الخطأ ، فتزييف ارادتها في اطار من تضليل تعمى بصيرتها عنه ، لفرط ثقتها بولاية فقيه ، هو بعينه ما يتيح للفقيه أن يفعل الذي يظنه لمصلحة ولاية الفقيه ، فهو الحريص على صواب فكر الناس واتجاهات مشاعرهم ، فهم ضمن الولاية ولا يجوز لهم أن ينحرفوا الى ما يخالف رأيا للامام ، فالتضليل مبرر في شريعة الامام ، لأنه الصواب الذي ليس ثمة غيره وسيلة لاستبقاء ارادة الامام ورأيه نطاقا لا تتجاوزهما الجماهير ، لتبقى مسيرة بارادة الحق الذي أوكل به الامام ، وهو المحيط الذي لا تدانيه احاطة جماهير بعلم ، حتى ولو كانت من ضمن هذه الجماهير كل الجامعات وبكل العباقرة فيها . فهي الوصاية على الجماهير الشعبية ، فثمة طفولة بها ، أو ثمة وسواس خناس ، يخنس ويوسوس فيحرفها عن كنه الحق فتضل ، فلهذا كان الامام ليظل يبلغ بها جادة الصواب والرشاد ، فليس للجماهير الا أن تهتدي بالهدى المتدفق اليها من فم الامام الفقيه ، العلامة الفهامة المحيط بكل موقف ، والعارف أبدا صواب الرأي ، ويعرف دوما تحديد الموقف الصواب ، فالحق لا يجانبه ، فلا يخنس له خناس ، ولا يوسوس له وسواس ، فماذا دعاها هذه الجماهير ، الى انزال الاتهام الصريح بعدم الأمانة وعدم الصدق على رأس النظام ، أليس في تجربة هذه الجماهير ما يؤيدها ، ويسند رأيها من خلفيات تراكمت في خلال التفاعل المتبادل بينها وبين النظام عبر الأيام ، ما أدى الى نزع ثقة هذه الجماهير من النظام ، ألا يصح القول ، بأن عقل الجماهير وهو يدين النظام بالتزوير ، لديه ما يقيس عليه ، ويبرر له ما يجعله يصر على أن نظاما كهذا قد قام بتزوير الانتخابات ، فهو مؤهل للعبة كهذه ، فهي ليست لعبته الأولى ، وهل مثل الجماهير راصدا واعيا لنظام الحكم ، لمؤسساته وشخوصه ، فهي التي تحس في خلال علاقاتها حقيقة النظام ، وهل النظام هو حقا كذلك ، ولديه الاستعداد أن يزيف ارادة جماهيرية ، قد تم التعبير عنها في انتخابات حرة ، فهذا النظام ترك الجماهير على حريتها تفعل ما تشاء ، ولما انتهى دورها في أداء ما عليها من اختيار من تشاء ، واذ تم جمع صناديق الاقتراع وكل أراح واستراح ، وانتظر النتائج ، انسلت جماعة من النظام الى تدبير أمر التزييف لارادة الجماهير ، لتعلن بأن الفائز هو غير الذي اختارته الجماهير ، وانما هو الذي تريده تلك الفئة التي تقبض على القوة والسلطة والثروة ، وتخشى أي تغيير في سياسات البلد ، فهي تريد مجرى السياسات أن يظل في اتجاه معين ، فهل حقا هذا ما حصل . فماذا يدعو نظام حكم جاء على أكف الجماهير في ملحمة صراع ضد الظلم ، يستحيل في مدى السنين الى مزيف لارادة الجماهير ، ألم تكن صرخة هؤلاء الذين يقبضون على نظام الحكم داوية ضد الاستبداد وضد القهر الذي مارسه الشاه ، فماذا فعلت بهم السلطة ، هل يمكنها أن تكون بررت الفساد الاداري ، وأصبح الزيف والكذب ضرورة ولاية فقيه ، وهل الفقيه يجيز الفساد ، ويحرسه ، فماذا دعا الامام خامنئي الى التسارع بتهنئة نجاد على فوزه ، وقبل أن يتم اعلان نتائج رسمية من جانب وزراة الداخلية ، فهذا لم يكن مقبولا ، ولا هو مقبول بحال ، فهل كان هذا تهافتا أم كان بعض لعبة التمرير لنتائج سوف يتم الاعلان عنها ، فضمنا سوف تصدق الجماهير الامام بقوله ، فلا يمكنها أن تكذبه ، فيأتي الاعلان عن فوز نجاد رسميا ، فتبتلع الجماهير الطعم ، ويكون الامام بذلك هو من سهل للجماهير أن تقبل بقول من يزيفون ارادتها ، فهل الكذب على الجماهير وخداعها بعض مهمات هذا الفقيه الامام ، هل هو استحال كجزء من سلطة تكذب متى تشاء ، فكيف يكون اماما منزها ، لا يصله الباطل من جانب ، ويفعل كل هذا ، وماذا دعا الى تلك الأصوات التي جاءت من قم مدينة الفقة الشيعي تنكر على نجاد فوزه ، ولا تريد أن تعترف به ، أفليس في هذا تكذيب أو رفض صريح لموقف الامام من فوز نجاد . يقول الامام الخميني في كتابه ( ولاية فقيه أو الحكومة الاسلامية ) : " فالحكم ليس غاية في نفسه ، وانما هو وسيلة تكون له قيمة ما دامت غايته نبيلة ، فاذا طلب باعتباره غاية واتخذت لنيله جميع الوسائل ، فقد تدنى الى درك الجريمة ، وأصبح طلابه في عداد المجرمين " ، ويستكمل الامام الخميني كلامه في نفس كتابه "ولاية فقيه" ويقول : " وبما أن حكومة الاسلام هي حكومة القانون ، فالفقيه هو المتصدي لأمر الحكومة . هو ينهض بكل ما نهض به الرسول ، صلى الله عليه وسلم ، لا يزيد ولا ينقص شيئا ، فيقيم الحدود كما أقامها الرسول ويحكم بما أنزل الله ، ويجمع فضول أموال الناس كما كان ذلك يمارس على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ، وينظم بيت المال ، ويكون مؤتمنا عليه . واذا خالف الفقيه أحكام الشرع – والعياذ بالله – فانه ينعزل تلقائيا عن الولاية ، لانعدام عنصر الأمانة فيه ، فالحاكم الأعلى في الحقيقة هو القانون ، والجميع يستظلون بظله ، والناس أحرار من يوم يولدون في تصرفاتهم المشروعة ، فليس لأحد على غيره أي حق ، وليس لأحد – بعد تنفيذ القانون – أن يقسر أحدا على الجلوس في مكان معين ، أو الذهاب الى مكان معين بغير حق ، فحكومة الاسلام تطمئن الناس وتؤمنهم ، ولا تسلبهم أمنهم واطمئنانهم " . فعلى قول الامام الخميني واضع قواعد النظام لولاية فقيه ، أن تكون بنيوية النظام الانتخابي على ما يؤمن للناس حقهم ، ويحقق لهم اطمئنانهم الى نتيجة
        الانتخابات ، الا أن الحلقة التي أفرغت من مضامينها هي التي أفضت الى عدم اطمئنان الناس ، فكان الشك ، وكان نزع الثقة ، وكان الاتهام للنظام بالتزييف ، فلماذا خامنئي وهو من أوصى الخميني له بأن يخلفه ، لم يحسن الأداء ، فتغافل عن احكام النظام الانتخابي على ما يعزز الثقة بين الجماهير وبين النظام . ثم ان الذين يكيلون الاتهام بالتزييف للنظام ، قد كان حريا بهم أن يلتفتوا الى المطالبة بادارة نظام انتخابي لا يمكنه أن يترك فرصة للتزييف ، فلماذا لم يفعلوا ، لماذا ارتاحوا الى نظام انتخابي قائم يجيز في حلقته الأخيرة امكانية اعتقال لارادة الجماهير بتزييفها ، فمن غريب ما قيل بأن تم الاتصال بموسوي وقيل له بأنه الفائز وبأن عليه أن يحضر خطاب فوزه ، وقد فعل ، وبادر الى اعلان فوزه ، ليفاجأ بعد ساعات ، بالاعلان عن فوز نجاد ، وبتهنئة خامنئي لنجاد بالفوز ، فكيف حصل هذا ، أين الحقيقة ؟! ولماذا تغيم ويطل كل طرف ليزعم بأنه يمتلكها ، أليست ثمة متاهة يتوه العقل فيها ويحار السؤال فلا يعرف جوابه ، فاذا قال بأنها هنا ، فسرعان ما يقول لماذا لا تكمن هناك ، فأين هي ؟ ثم ان الحس الشعبي بالفوز لا يأت من فراغ وانما من حركة جماهيرية غالبة ، ففي خلال التصويت يستشعر المواطن بالأغلبية ، ثم ان الاقلية تحس حجمها الانتخابي من خلال نشاطها ، فخروبي على ما قيل حصل على سبعة ملايين صوت فاذا به يفاجأ بحصوله على مئتي الف صوت فقط ، فكيف يتقبل ، كيف يستوعب ، فالحركة الرافضة لنتائج الانتخابات انما تقيم دعواها على قناعات لها ما يؤيدها ، ولم يأت رفضها من فراغ ، أو من جهل بحقيقة جماهيريتها ، فماذا يقول صوت الرفض هذا ، انه لا يثق ، بل هو يؤكد على حصول التزييف ، فلماذا يحصل التزييف ومن قام بالتزييف ، انها المؤسسة الحاكمة التي تضع يدها على المال والسلطة والقوة فلماذا فعلت ذلك ، وماذا يدعوها اليه ، وما صلة ما قامت به بدين الاسلام ، أليست هي جمهورية اسلامية ، فلماذا كل هذا الحشد الجماهيري يؤكد على وجود تزييف ، لماذا هذا الجمع لا يثق بنزاهة مؤسسة الحكم في جمهورية اسلامية ، ولماذا الجمهورية الاسلامية لم تعمل العمل الذي يقطع الشك باليقين ، ويعزز الثقة ، لماذا تنعدم الثقة بالمؤسسة الحاكمة ، تتهم بالغش والكذب على الجماهير ، فهي حكومة اسلامية توصف بصوت الجماهير الغفيرة بأنها كذابة تحترف الكذب على جماهيرها ، فاذا أين نجد الصدق في مؤسسة كهذه ، ولماذا نسميها اسلامية ، ولماذا جيش حراسة الثورة يقمع بالنار ويقتل أبناء المسلمين في ايران ، ووسط الشارع ، ودون وازع من رحمة ، فأي علاقة بين سلطة قمع هذه وبين من يصدر لها الأوامر ، وما الضرورة الى قهر المسلمين وقتلهم ، أمن أجل الاسلام ، أم من أجل سلطة جمهورية اسلامية ، فهل من سنن الاسلام أن يكون الاختلاف في الموقف يقتضي القمع ، ويقتضي لجم الرأي المخالف ، فاذا اسكات هذا الصوت المنادي بالنزاهة ، بحقه في العدل يسفك دمه ، فما حال الأمور الأخرى ، هل استحالت الجمهورية الاسلامية الى ولاية مجموعات متنفذة قد وضعت يدها على القوة والسلطة والمال ، وأصبحت تجد في ولاية فقيه فرصتها في أن تمارس استبدادا تستديم به نفوذها ، تحت ستار الاسلام أن تفعل ما تشاء ، فهل هذا هو الحال الذي استحالت اليه أحوال نظام أسمه جمهورية اسلامية ، وهل يمكنا بالقياس على الجاهزية للقمع ، وتقديمه على التفاهم ، أن نستنتج بأن القمع انما هو حراسة مصلحة كامنه في استبداد ، فكيف نفهم ولاية فقيه تعشش فيها سلطة ، لا تثق بها الجماهير العريضة بل وتتهمها بالزيف والكذب ، ثم ان هذه السلطة تتقدم بالقمع لتقمع من هم الجامعيون ، العقول التي يفترض أن يتم الاعتماد عليها في بناء التقدم والتطور ، فهذا زمان الجامعات فهي بذاتها مصانع التأهيل للكوادر القادرة على قيادة التطور ، فلماذا يتم الضرب بالنار على هذه العقول ، لماذا خيرة العقول لا يقام لها الاحترام كله ، لماذا العصا في انتظارها ، لماذا هذا الصدام بين العقل وبين ولاية فقيه ، لماذا هذا العقل يتهم المتسترين بولاية فقيه بالكذب والزيف . واذا سلطة قمع كهذه تفعل كل هذا القمع مع العقل ، ولا تكترث لنزف دم الابرياء في شوارع مدن في ايران ، فماذا تراها فعلت وتفعل مع غير الفرس من العرب في عربستان ، وفي العراق ، فالبادي بأنه من أجل رأي قادم من داخل سلطة ولاية فقيه ، فان هذه السلطة على استعداد أن تقمع بالعصا وبالنار ، فهو نظام ولاية فقيه يجيز قهر من يعترض رأيا له ، ويجيز سفك الدم البريء من أجل تحقيق الردع ، فيرتدع بحب الحياة ، من تسول له نفسه أن يخالف الفقيه ، فهل هذه ولاية فقيه ، أم تراها كما هي على شاشات الفضائيات ، بيدها النار والعصا ، تنذر وتهدد كل من يعترضها برأي ، أم تراها ولاية الفقيه التي نظامها فضفاض قائم على الثقة المتبادلة بين من هم بيدهم مفاتح القوة والمال والسلطة ، دونما نظام رقابة فاعل ، وهذه الثقة المفرطة بعينها التي أتاحت الفرصة لنشأة جملة مصالح تجمع بين مفاتيح الحكم ، ما أتاح الفساد في كل اتجاه ، في اطار من غفلة الامام خامنئي ، فنجاد نفسه هو الذي اتهم عائلة رافسنجاني بالاثراء على حساب قوت الشعب ولم يأت اتهامه هذا من فراغ ، ولم يجد رافسنجاني سوى أن يشكو أمره الى الامام خامنئي ، بلغة لا تشتمل على مطالبة بالتحقيق في جملة ما قاله نجاد ، وانما بلغة لا صلة لها بذلك ، ما يؤكد صدق نجاد ، ويدلل على فساد يجري ، ونفعية تتستر تحت لحى وجدت في ذكر الله فرصتها الى بطونها ، وليس أي شيء آخر .
        أن مايحويه كتاب ( نون أصحاب الإفك والقلم وما يسطرون ) لخير دال على كوامن القلوب وظواهر الكلم ومتنفسات الصدور ، فصفحاته تحوى من الحقائق المدمغة بالاسناد والحجج ما يجعل كافة ظواهره حقيقة عارية .



        محمد يوسف جبارين ( أبوسامح )..

        أم الفحم .. فلسطين

        __________________

        تعليق


        • #5
          رد كتاب ( نون أصحاب الإفك والقلم وما يسطرون )

          الإهداء


          برقية عزاء السواد الآعظم للعلماء والآمراء
          ***************
          صنفان ، إذا صلحا صلحت الأمة ، العلماء والأمراء
          هكذا قال رسول رب العالمين ، بعلم من إله السماء
          بيدأنه بين القول والفعل شؤا بعيدا ، كجرف البيداء
          هاهى مذبحة غزة هادرة، تسومبى بأرض الشهداء
          وضلعى الآمة فى سبات ،وكأن الوقر أفسد الصماء
          توارى العلماء بمعية الحكام ، مرتدين للنفاق أزياء
          ونام الآمراء جبنا ،خشية عرش يسقط ، أو أجلاء
          أى عارا أبتليتما وأى خزى أورثكما ضعف الجبناء
          أين منكما الآن، أبواق الأرشاد، والخيرات للفقراء
          هل كان الشيطان يعظ ؟.أم لمسوح ملائكة بلاغطاء
          هبط الموت بيدغاصب ، حاصدا كل أرواح الآبرياء
          بعثرالجثث أشلاءا ، نهش فى العرض ،لحم النساء
          دمر المساجدوالكنائس ولايفرق فى الأديان أزدراء
          هاج أصحاب الضمائر الحية بالعالمين غضبا وإباء
          أنبرت الشعوب العربية ، كذبيح مكبل بقيد عصماء
          لا تدرى للفكاك مسلكا ولا دربا يهدى لزود الأشقاء
          أنتحب الرجال قهراوأخوة لهم يسحلون قهراضعفاء
          وأمسك ربابنةالكلام دفوفا يرنمون رغد صدح الغناء
          يلهبون الشمال واليمين وكأنهم حقا الآحرارالطلقاء
          وهم بالحق رجسا من عمل شيطان يصدح بالآجواء
          أواه يافلسطين ؟أواه ياأرض معراج رسول الرحماء
          باعك الولاه ببخس وكل متاجر فى الدين دون حياء
          هدر دمك سفحاعلى مذبح زعم وطن عروبة الهراء
          فويل للذين يكتبون بأيديهم الخطب ،ظنا دون رقباء
          ويل لكل متاجر بدمك ،وسلاطين الدثر ،تنعم بالثراء
          لن تموتى أبدا ستظلين دوما واقفةكالآشجار شمخاء
          لن تهرم حميتك لن تفتر همتك ،عظيمة بين العظماء
          وكل من تقاعس عنك لآمر شان له عفن قبورجرداء
          يصلى سعير ناراوسؤال يأتيه ليس له مكتوب إنشاء
          هديرالمساجد والكنائس،لك تتضرع بمحمدا والعذراء
          وصرخاتهم الهادرة ، تزلزل الآكوان ،برجع الأصداء
          أما رتق الشيوخ المدعين العلوم فهرطق توا الآدعاء
          سقط قناع غشم الفضيلة،عن عفن وجوه ملئت جفاء
          زالت المبهومات زمنا ،وظهر تواطؤ المصالح بجلاء
          فأصمدى ياآماه كالجلمود، فحر النقش رمزا للطلقاء
          قفى شامخة يانبعى ،لا تعيرى الزمن مهانة أو أبتلاء
          فما نيل المراد بالتمنى، فالحديد لايفله سوى الأقوياء
          كونى قبضة يد واحدة،فما للتمزيق نصرا دون رفقاء
          بل هو عار وضعف يسجل فى صفحات التاريخ رثاء
          لملمى أبناءك بالحضن الرؤوم ،ترفقى رفق الحكماء
          أصنعى للتاريخ ملحمة أصعدى عاليا بشمخةالآرتقاء
          لا تركنى لحكومات شعارها أتفقوا ،إلا،يتفقوا بقضاء
          وقد رأيت الغدر نصبا ،والتواطئ سيركا أعد ، وشاء
          تعلمى آماه بيدك لا بيد عمروا ، تصفصفين الشيماء
          يومها تعودين فلسطين قدساه أرض المعراج واللقاء
          وأرض الزيتون حبورا تورق بأغصان سلام الآحباء
          لك الله والمجد يابلد المحبوب ،لك الله ياجنة الفيحاء


          ســيد جمـعة

          __________________

          تعليق


          • #6
            رد كتاب ( نون أصحاب الإفك والقلم وما يسطرون )

            عصر بلا تاريخ
            ************
            زهد الناس فى الآخرة ، ظنا منهم ،كونها بعيدة المنال
            رغب الناس فى الدنيا، وكأنها الآوحد، ودونها محال
            أمتلئت البطون ، بالمحرمات جشعا ، بنهـب قبل زوال
            عبدوا المال ،ولذاتهم عشقا جما ،جمعوا طباقا وجبال
            أتخذوا دين الله دغلا ،وأحيوا فى المنافع ، أوتاد تلال
            ضاعت النخوة وقبرت عرى وثاقها ،فى مزبلة ،الغال
            صارت المصالح هدفا والمنافع غاية ، ودونهما خيال
            من يجوع له بؤسه ،فالحصـى فى الآفواه ماء زلال
            من يسحل له قدرة ،فالآعضاء صارت أدرار للأموال
            من يستـعمر له زمن الهوان، فالآقوى أعاد الآهوال
            لا فاجـع ينتحب أو يسخط فقد أضمحل زمن الرجال
            العار ومـهانة الإهانة شعارات ولت ومرحبا بالعزال
            هيهات ، أن تقوم قائمة فالخزى أستشرى بالآوصال
            هيـهات ،أن ترفع قامة فقد تلحفنا بحفضات الآطفال
            أفتحوا قبور العفن ، وأسكنوا ثراها ،وهنيئا الآمتثال

            ســيد جمـعة

            __________________

            تعليق

            المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

            أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

            شاركي الموضوع

            تقليص

            يعمل...
            X