أحدث إصدارات الهيئة المصرية العالمية للإعجاز العلمى ( مدينة العقائد الثلاثة )

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أحدث إصدارات الهيئة المصرية العالمية للإعجاز العلمى ( مدينة العقائد الثلاثة )


    وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ــ صدق الله العظيم
    ( بــيان هـــام )
    بعد النجاحات الباهرة لكتب ( سلسلة الإعجاز العلمى فى الرسالات السماوية )
    الذى ترجم معظمها لعدة لغات أجنبية وكانت صفحاتهم مثار ومحط تعليقات وكالات الآنباء العالمية ومواقع ومنتديات ( الآنترنت ) ..
    وبعد النجاح العظيم لكل من كتاب ( نون الفراعنة القدماء والقلم وما يسطرون ) ( نون أصحاب الإفك والقلم وما يسطرون ) الذى فاق كل التصورات فى معدلات تحميلهما بالمواقع والمنتديات ونشرهما على صفحات روابط البحث

    يسعد ( الهيئة المصرية العالمية للإعجاز العلمى )
    أن تقدم مفخرة (الإعجاز العلمى ) الجديد والغير مسبوق من قبل فى كافة المحافل العلمية بجميع أنحاء العالم .
    كتاب ( مدينة العقائد الثلاثة)
    تأليف الباحث العلمى : سيد جمعة
    خصيصا إلى كل من : ـ
    جميع الفلسطينيين فى كل بقاع الآرض : تلك هى قدسكم .؟؟
    جميع اليهود والإسرائيليين فى كل بقاع الآرض : تلك هى حقيقتكم .؟؟
    جميع الآقباط والمسيحيين فى كل بقاع الآرض : لآول مرة تلك هى حقيقة المسيا الآعظم .؟
    جميع المسلمين فى كل بقاع الآرض : حاذروا الماسونية الصهيونية أنها على الآبواب .؟؟
    الكتاب الوحيد الذى يحمل فى (ظاهره)عوامل بقاءه من خلال (علمى)نهجه ..
    كما يحمل فى (باطنه) أسباب قوته من خلال (عملى)أستخدامه ..
    كما يعد الكتاب : ـ
    الفاروق الآوحد الذى يفصل مابين ماهيات ( عالم الماسونية الصهيونية ) من خلال المنظور ( العلمى) والمنظور( الإلهى) .
    البيان العلمى والتبيان العملى فى أظهار الحقيقة العلمية لأركان وطبيعة ( أرض القدس )
    الشارع والمقنن لمنظومة (تهويد القدس ) وكيفية ضلوع ( اللوبى الصهيونى ) فى وضع بنود مهترأة تعجز (عدالة المركز القانونى لحقوق الآقلية العربية فى إسرائيل )
    الظهورالكامل للإعجاز العلمى فى حقائق ( ظهور أسم إسرائيل ـ لآول مرة ) وحقيقة ( ظهور أسم فلسطين ـ لآول مرة ) من خلال تزوير ( الحلم اليهودى الآبدى ) .؟؟؟.
    البيان التام للقانون الإلهى لمنظومة (التكامل الطبائعى ) والتعريف الوضعى لبيان تبيانه وحقائق (القدس ورسالة عبيد التوراة .؟؟ ) و (القدس ورسالة عبيد الإنجيل .؟؟) و (القدس ورسالة عبيد الإسلام .؟؟) و(القدس والرسالات السماوية للعبيد .؟؟)
    التبيان الاعظم للحقائق العلمية فى تكوينات ( المسيا الآعظم ) وربطهم بقواعد ( القيامة من خلال قلب القرآن الكريم ) من خلال ( معجزة العقيدة الثالثة ) وقصة ( القدس منذ ماقبل التاريخ وحتى يومنا هذا فى عصرنا تلك) .
    الآيضاح الجلى لبيان وتبيان ( الكنعانيين ) الذين جعلوا من المداد ( النوحى ) الآعظم مدادا للحكمة والعلوم القدسية ( للقدس الشريف ) أسسوا من خلالهم (مدينة السلام ) لتكون المدينة الوحيدة فى العالم التى تجمع العقائد السماوية البحتة الثلاثة .؟؟؟

    الشرح الكامل لعالم ( الإستيلاء على شعب بأكمله وطمس هويته ) من خلال صور لم تنشر مطلقا من قبل حيث يعتبر كتاب ( مدينة العقائد الثلاثة ) مرجعا تاريخيا علميا لم تنشر محتوياته من قبل ( القدس وقصة حرب 67 ) وحتى ( الحلم الوهمى لزعامة عبد الناصر ) إلى ( خداع أمة بأكملها ) وأخيرا ( صراع الفصائل للإستيلاء على السلطة ) . .؟؟؟
    مع مع تحيات
    الباحث العلمى : سيد جمعة
    الهيئة المصرية العالمية للإعجاز العلمى
    موسوعة الإعجاز العلمى الرقمى الإلهى
    شبكة منتديات الإعجاز العلمى الرقمى
    موقع الباحث العلمى / سيد جمعة
    للتحميل /

    http://aleijazat.alafdal.net/

    http://aleijazat7.yoo7.com/ /

  • #2
    رد كتاب ( مدينة العقائد الثلاثة )


    المحتويات
    الموضــــــــــــــــــــوع
    الصفحـــــات
    كلمة شكر بقلم الباحث العلمى سيد جمعة
    10
    التقديم بقلم العالم الفلسطينى محمد يوسف جبارين
    11
    المقدمة بقلم الآستاذ الدكتور ممدوح جلجل
    16
    مدينة العقائد الثلاثة
    17
    تاريخ مدينة العقائد الثلاثة
    21
    القدس ماقبل الميلاد
    24
    ظهور أسم ( إسرائيل ) لآول مرة فى التاريخ .؟؟
    30
    ظهور أسم ( فلسطين ) لآول مرة فى التاريخ .؟؟
    54
    الرسالات السماوية ديانات العبيد .؟؟؟
    74
    القدس ورسالة عبيد ( التوراة ) .؟؟؟
    75
    القدس والحلم اليهودى ـ الوهم الآبدى .؟؟؟
    101
    القدس ورسالة عبيد ( الإنجيل ) .؟؟؟
    109
    القدس ونبؤات العهد القديم .؟؟؟
    118
    القدس مهد المسيا الآعظم .؟؟؟
    129
    القدس ومعجزة العقيدة الثالثة .؟؟؟
    202
    القدس ورسالة عبيد الإسلام .؟؟؟
    215
    القدس وعار المسلمين فى سنة 67 .؟؟؟
    221
    تهويد ( القدس ) مدينة العقائد الثلاثة .؟؟؟
    267
    القدس والماسونية الصهيونية .؟؟؟
    270
    المراجع
    312
    تحذيرهام
    313
    رقم الإيداع بدار الكتب والوثائق المصرية 10847/
    315

    تعليق


    • #3
      رد كتاب ( مدينة العقائد الثلاثة )


      ** كلمة شكر**

      إلى الآستاذ الكبير محمد يوسف جبارين ..
      إلى الآستاذة د. هدى برهان طحلاوى ..
      إلى المواقع الفلسطينية الشقيقة ..
      نشكر الجميع على هذا العطاء العظيم والمعونة الصادقة والتى جعلت من كتابنا هذا مرجعا تاريخيا هاما للقدس الشريف . نشكر الجميع على تلك المساعدة التى جعلت من كتابنا هذا مرآة عريضة واضحة أظهرنا من خلالها الحقيقة العارية لمنبت الخابيرو ـ العابيرو ـ العبرانيين ـ الإسرائليين .
      بارك الله فى الجميع على مصداقية الكلم الذى جعل من كتابنا هذا قنبلة مدوية فى وجه الماسونية الصهيونية . الشكر كل الشكر لكل من جعل كتابنا هذا كما فى الإيضاح وكيفا فى الفهم والإدراك .
      الباحث العلمى
      سيدجمعة
      مصر ـ الإسكندرية

      تعليق


      • #4
        رد كتاب ( مدينة العقائد الثلاثة )


        ** التقديم **

        القدس ..عروس المدائن

        منذ أن هدأت الأرض ، وبدأت تنفلق فيها بذور الحياة ، كانت نواة وجودي تتململ في تراب القدس ، تنفلق ، تضرب جذورها ، تحرك التراب ، تباعده ، تفتش فيه ، ويأخذ عودها الأخضر طريقه الى الهواء ، يعانق الشمس ، ويملأ الروابي جنائن للحياة .
        فما تنفس نهار في مجرى الزمان ، أو ضم رموشه وأغمض عينيه ، سامحا للفكر لكي يحرث في زينة السماء ، أو تكاثفت الغيوم وهطلت الأمطار ، فأنزلت بشارة الرخاء في الوجدان ، أو أطل شروق يتوعك ، تلوح في قسماته أمائر امتعاض وألم . أو مشى الجفاف ، أو بعضه في السهول والجبال والوديان ، وكادت تتصدع الصخور والحجارة من قلة الماء . أو دوى أنين الناي في الروابي . أو صاحت الديكة وشدت الأطيار من وداعة وامتلاء ،أو مرت ظروف تتقلب بين هذا وذاك ، فما كفت يداي ، عن نبش ترابها ، وتقليب حجارتها وشق صخورها ، ولا عرف الزمان فاصلة ، في سيولة بذلي ، ودأبي على استنبات ربيعها ، واستخراج مقومات وجودي ، من وجودها .
        فأنا بذرة الحياة الدائمة الوجود في زمانها .
        فيا من بيده العلم ، وقد ناخ له كل ادراك وفهم ، وعرف كيف يفتش في التراب ، ويعرف كيف يقرأ ، كل علامة دالة على الوجود ،الذي رسم وجودها هيا ، قم من فورك ، وأسأل ترابها ، استعمل كل أدواتك وعقلك ، ودعها تتكلم عن نفسها ، دع القدس تتحدث عن الدماء التي سالت ، مثل الأمطار ، في عز الشتاء . اسأل التراب عن الذين تحولت لحومهم وعظامهم ، الى هوية للتراب .. الى لغة يتكلم بها التراب .. دع التراب يتكلم ، دعه يروي حكايته ، وأصخ السمع ، واترك الصخور ، والعلامات عليها ، تشهدعلى الأنامل والأظافر وقد برت ، حتى ضاء للقدس ضياؤها ، ولمع سناها ، فأسرت الألباب ، وهوت اليها أفئدة البرية من كل واد .
        دعها .. دع عروس المدائن ، تخترق بك حاجب الزمان ، فتعرف ما كان ، فتدلك على ما هو آت ، وانتبه الى قولها ، وهي تبث طمأنينة وتبعث أملا بقولها ، بأنه ما نزل فيها غبار ، حملته الرياح العاتية الآتية ، من الأصقاع البعيدة ، وحط صيبا أو وباء في أنفاس الحياة ، أو رجسا تمادى ، وراح يقلب عينيه في عينيها ، أو يزرع سكينا في نحرها ، الا وقعد له القلق ، مثل الجمر ما بين جانحيه ، حتى اذا ما نام ، فر به الفزع من نومه ، أو اذا استراح أراحته الهواجس من راحته ، أو اذا ركب ومشى احتواه الرعب ، وظن الموت ينتظره ، في كل ركن يدانيه أو يركن اليه .
        فلا تجد له فهما ، لخلاصه مما هو فيه ، سوى استغراقه في اللعب بالنار ، وفي المزيد من جرائمه ، وما دري ، ولن يدري ، بأن كل قوة لو اجتمعت للغريب ، ما لها أن تخلصه ، من احساسه بغربته ، فما استراح قلب لنزف دمه ، ولا استكان كريم لهدم بيته ، ولا لاقتلاع زيتونه ، ولا لاهتراء ثيابه ، وقتل أطفاله وخلانه ، ولا لسحب الأرض من تحت أقدامه ، ولا تناهى ترتيب الأمور الى جمال يبهر النفوس ويجتذبها ، اذا ما وضع كل أمر في غير موضعه ، وذلك لأن للجمال بهاء ، لا يكتمل له ، الا بعودة كل أمر الى موضعه ، وما قام اللاعقل بتأسيس نظام ، الا وكان هو بعينه اللانظام قياسا على العقل ، ولا صفا للصفاء صفاؤه ، اذا ما دارت غيمة سوداء في سمائه ، أو حط غبار على خده ، ولا نبت وهم في حقيقة ، ولا تخرجت حقيقة من كذب ، ولا أقال الكذب صاحب الحق من حقه ، ولا استولد الكذب حقا، لمن هو ليس من أهله ، ولا ارتقى الكذب بحال ، الى حال ليس من حاله .
        تراب الصفاء صفاء ، وصفاء التراب تراب . لا يمكنه عابر سبيل أن يبدل ، في هوية تراب ، فهوية التراب تراب ، فلا يصح تعريف ترابي ، من دون أن يقال فيه ، بأنه هو ذاتي .
        ذات القدس ذاتي ..أمي ، أبي ، جدي ، جدتي ، دمائي ، لحمي وعظامي ، في مجرى الزمان .
        لست طارئا على ذاتي ، ولا مرت أو تمر ذاتي ، في سماء ذاتي ، كما يمر السحاب ، ولا ضاقت ذاتي بذاتي ، ولا تمنت ذاتي ، أن تخرج من ذاتي .
        هي أنا ، حتى لو لم أجد حفنة من تراب ، أقف عليها ، في طريق عودتي الى ذاتي .
        فمن أول ما جرت ، في ربوع القدس حياة ، وأنا في فيافيها ، أشرب من ضرعها ، حليب الحياة .
        فأنا بذرة الحياة الأولى ، أول من شرب من ماء عيونها ، وأول من ملأ أنفاسه من هوائها ، ومتع ناظريه بنجوم سمائها ، وأوقد نارا وشوى اللحم ، وطبخ وعجن ، ورعى الخراف والماعز والأبقار ، وساس الخيل فيها ، وأول من سلك الماء في بساتينها ، وجمع حجارتها ، ورفع مأوى لحياة الانسان ، وأول من صلى ورفع بناء لعبادة خالق الخلق فيها .
        أنفاسي في أحشاء روائعها ، ما تزال تحكي حكاياتي ، وتقص قصة ابداعي .
        ابتسامتها من طين ابتساماتي ، وأناتها تتكلم بآهاتي ، وما حزنها سوى أحزان ، تموج ما بين أقطاري .
        فهي يبوس ، أورسالم ( مدينة سالم ) ، القدس ، الاسم الذي رسمته ، أبدعته ، فعرفته الدنيا من لساني .
        هي عين الوجود ، وماء الهوية ، وراسم اتجاه الحرص على الذات . هي البدايات والنهايات في تاريخ عروبة ، ما استتب لها أمن ، في كل وقت ، كانت القدس فيه تئن من الآلام .
        ما كنت وهما ولا سرابا ، ولا ريشة ، في جناح طير يفر ، من مناخ الى مناخ . ولا كنت نباتا في قوارة ، تباع في الأسواق ، لتذبل في وقت ، من الأوقات في الشرفات . ولا أرقت دما من أجل قروش ، أو كساء أو طعام تلوكه عضلات قلبي ، فتستعيد به بعض الدماء ، ولا خطر على بالي يوما ، أن أحمل عصاي ، وأشق بها فرح الآخرين ، حين كانوا نياما ، أو في شواغلهم ، أو في حفل عرس أو ميلاد . ولا استوى لي ضمير ، على راحة كلما وقعت عيناي ، على مرارة تموج ، في وجه انسان . ولا عربدت قوة بيدي ، ولا أفرغني غرور ، من عدل ومن حياء .
        حكايتي في الزمان ، عدل سابح في مجرى الحياة ، وما ارتخى لي عود ، في
        أحلك ظرف ، مررت به تحت السماء . وما انفرط لي عقد محبة ، ولا تخللني شك ، في وجوب استواء العدل ، على مشارب الحياة .
        لو كنت وهما ما ضجت آهاتي ، ولا ضمني ألم ، ولا سبحت النار في أحشائي ، ولا تناهت الى مسامع الدنيا أناتي ..
        أضعت في مرحلة من الزمان نفسي ، وتلك كانت فرصة الغرباء ، للرقص على جراحي .
        تلك أسوار القدس ، وروائع التاريخ تساورها ، تحكي قصة العقل الفاعل والابداع ، وتقول بأن العقل ، حين كان فاعلا ، فلم يبزه أحد ، في دنيا الأنام ، وبأن جفون القدس ما تشققت ، ولا التراب بكى على التراب ، الا بعد أن تم اقصاء العقل ، عن ارتياده صنعة الابداع .
        لن تجف الدموع ، وتعلو البشاشة أسوار القدس ، وتضحك باحات الأقصى ، اذا لم يحترف العقل ، صنعة الحرية في صيرورتها ، في الزمان ، ولن تطل اشراقة ابتسامة ، على مداخل الأقصى ، من تأقلم وتخندق في أسوار الحصار والانتظار .
        يعود العقل بعد اقصاء له عن دوره . يعود الى ابداعاته ، ويتربع سيدا لكل ابداع . وتعود ابتسامة القدس ، زغرودة النهار ، على لسان البشارة ، بزوال الحصار والانتظار ، من جغرافية مواطىء أقدام الانبياء .
        محمد يوسف جبارين
        فلسطين ـ أم الفحم

        تعليق


        • #5
          رد كتاب ( مدينة العقائد الثلاثة )


          ** المقدمة **
          فى خضم معاناة الآرتطام بالمأسى والحسرات لفقدان الوالد العزيز الغالى لم أجدا للخروج من هذا المعتقل الفكرى الكئيب سوى الآتصال بأعز الناس إلى قلبى الباحث العلمى سيد جمعة لعلنى أجد فى جعبته هدى لنفسى تنشلنى من حال إلى حال .؟؟
          وكانت المفاجأة أن أطلعنى على مالم يراه أحدا سوانا وهو كتابه ( مدينة العقائد الثلاثة ) .
          ذلك الكتاب الذى ماكدت أطالعه فى نهب شديد حتى ترقرقت الدموع من عيناى حسرة على أمة لديها أبناء تحوى تلك العلوم دون أن تنتبه إليهم .؟؟
          عجبت لزمن تاه أبطاله بين الكواليس والكومبارس هم الذين يؤدون الآدوار
          هذا الكتاب أيها الآخوة الكرام والآخوات الآعزاء يعتبر مرجعا تاريخيا هاما علميا وعمليا فى تاريخ العقائد الثلاثة وما آل إليه زمن القدس الشريف عبر كافة أطوار العصور .. منذ ماقبل التاريخ وحتى اليوم .؟؟؟
          هذا الكتاب يعد من كتب المراجع الهامة التى لخصت حقبات زمنية فى حياة العقائد الثلاثة من خلال أسلوب السهل الممتنع الذى يجوب بك كل أطوار الزمن فوق مدينة السلام التى ضاع عنها السلام .
          نأمل السلام لا الإستسلام .

          د. ممدوح جلجل

          تعليق


          • #6
            رد كتاب ( مدينة العقائد الثلاثة )


            اضغط هنا لمشاهدة الصورة بالحجك الطبيعي.

            ياآمة المسلمين حاذروا الماسونية الصهيونية فهى على الآبواب .؟؟؟
            طالع كتاب ( مدينة العقائد الثلاثة ) لتعلم الحقيقة كاملة من خلال تاريخ ( القدس ) .
            مع تحيات الباحث العلمى
            سيد جمعة

            للتحميل / http://aleijazat.alafdal.net/

            http://aleijazat7.yoo7.com/ /



            تعليق

            المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

            أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

            شاركي الموضوع

            تقليص

            يعمل...
            X