إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

عروس الصحراء التونسية .... تــــــطــاويــــن ....

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • عروس الصحراء التونسية .... تــــــطــاويــــن ....













    تـــطـــاويـــن
    TATAOUINE






    [BIMG]http://www.commune-tataouine.gov.tn/geocarte00.JPG[/BIMG]

    [BIMG]http://www.commune-tataouine.gov.tn/carte03arb.JPG[/BIMG]
    دليل الطرقات










    ولاية تطاوين هي إحدى ولايات الجمهورية التونسية الـ24.
    تقع الولاية في أقصى الجنوب التونسي حيث تحدها كل من الجزائر غربا وليبيا شرقا
    كما تحدها ولايات مدنين، قابس وقبلي شمالا وهي من أعرق المساحات التي أكتشف مؤخرا فيها آثارا وبقايا الديناصورات بأنواع مختلفة بجهة غمراسن والمناطق الجبلية على إثر الدراسات الجيولوجية والأركيولوجية المعاصرة .
    هي مدينة حديثة التكوين من حيث المدنية والتنمية أي أنها أحدثت كولاية سنة 1981 . وتضم عديد المؤسسات الإقتصادية كمصنع الجبس والآجر و آبار البترول بالبرمة والمساحات الشاسعة من الكثبان الرملية التي تحوي مائدة مائية ثرية بالإضافة إلى البينية السياحية كشنني والدويرات وغمراسن وقصر أولاد دباب والمهرجانات الثقافية كمهرجان القصور الصحراوية ومؤسسات الشباب كدار الشباب بتطاوين التي تعنى بالأنشطة الشبابية والترفيهية كالإعلامية والأنترنات والسينما والمسرح والموسيقى والرحلات .









    اللـــبــــــاس التقليــــدي


    تنقسم مدينة تطاوين الى ثلاثة أجزاء يربطها جسر ،
    الجزء الأول : مدينة تطاوين من المدخل الجنوبي الغربي تغلب جبال و لا يزال يعرف عند العامة "بفم تطاوين" . يقصدها الناس من كل مكان لزيارة ضريح الولي الصالح "عبدالله بوجليدة".
    الجزء الثاني : مدينة تطاوين المركز وتمثل أكبر كثافة سكانية وتوجد بها الأسواق وبعض المصالح الإدارية منها مقري معتمديتي تطاوين الشمالية وتطاوين الجنوبية .
    الجزء الثالث : حي7 نوفمبر ويعرف بتطاوين الجديدة التي أحدثت بمواصفات عصرية و يضم جل المصالح الإدارية الجهوية .

    تمثل الفلاحة وخاصة الزراعات الموسمية وتربية الماشية أهم نشاط إقتصادي لأهالي المنطقة ،
    و يتميز مناخها بطقس حار في فصل الصيف .




    ساحة ذاكرة الأرض


    ساحة 7 نوفمبر بمدينة تطاوين


    ساحة البيئة


    منتزه المدينة للعائلات






    لمـــــحــة تـــــاريــــخـــــيــــة


    عرفت ولاية تطاوين والجنوب الشرقي عموما الحضور البشري منذ أقدم العصور ويتجلي ذلك فيما تم أكتشافه خلال السنوات الأآخيرة من محطات ما قبل تاريخية متمتيزة فبالأضافة الي المؤشرات العديدة الدالة علي أن الصحراء في الجنوب الشرقي كانت عامرة بالسكان في العصور الغابرة كما يؤكد ذلك وجود لرؤوس سهام و بعض الأدوات الحجرية المتنوعة حول محطة "تيارات" وفي عمق الصحراء تشير الدراسات الي وجود محطات ما قبل تاريخية في كل من وادي "عين دكوك" وفي منطقة "جرجر" و "الدويرات" علي أن أهم الأكتشافات في هذا المجال هي 3 محطات ما قبل تاريخية متميزة في عمق شعاب غمراسن وهي محطة "أنسفري"و "طاقة حامد" و" شعبة المعرك" بين 1987 و1995 وهذه المحطات عبارة عن كهوف صخرية تحمل علي جدرانها و سقوفها رسوما جدارية يرجع تاريخها الي ما قبل خمسة آلاف عام قبل الميلاد وتحتوي علي مشاهد من الحياة اليومية و المعتقدات السائدة في ذلك الزمن عند متساكني هذه الجهة






    الكـــــهــــــوف


    كما عرفت ولاية تطاوين الحضارة الرومانية بصفتها جهة حدودية بين مجال السيطرة الرومانية ومجال القبائل البربرية المستقلة في أطراف الصحراء وتبعا لذلك أنشأ الرومان في هذه الجهة عدة منشاءات ذات صبغة دفاعية مثل الحصون كحصن "تلالت" وحصن "رمادة" وفي نفس الوقت أنشأ الرومان عدة منشآت زراعية كالسواقي و السدود ما تزال آثارها الي اليوم. وعرفت ولاية تطاوين الفتح الاسلامي الذي تم عبر الجادة الكبري أو سهل جفارة وذلك مع آواسط القرن السابع ميلادي وفي مرحلة أولي دفع هذا الفتح بالقبائل البربرية مثل"رفجومة" و"لواته" و"مطغرة" و"رتاتة" و"هوارة" الي الأحتماء بالحصون في أعالي الجبال وترك السهل للفاتحين ونتج عن ذلك تشييد قري جبلية وقلاع في قمم الجبال مثل "شنني"و"قرماسة"و"الدويرات" وبحكم تواصل الفتح الأسلامي وتدفق العنصر العربي وخاصة بعد الحركة الهلالية و استقرار بعض القبائل العربية في الجنوب الشرقي مثل "أولاد دياب" و "المحاميد" تفاعلت هذه القبائل البربرية مع الفاتحين فأنصهر العنصرين البربري والعربي وتخلي العنصر العربي عن حياة الترحال وأنشأت في مرحلة أولي القصور الجبلية ثم القصور السهلية وهي عبارة عن معاقل للأحتماء والتحصن في بداية أمرها ثم تحولت الي مواضع لتخزين المنتوجات الفلاحية بأنواعها وفي العصور الحديثة اصبحت نواة للحياة الحضرية حيث نشأت حولها مدن كتطاويــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن .

    القصور ظاهرة معمارية يتميز بها أقصى الجنوب التونسي ، وهي رمز ومعلم حضاري هام يدل على
    عمق تاريخ المنطقة وقد عرفت هذه المعالم تطورات عديدة منذ العصر القديم الى الآن.
    لكن هذه المعالم ليست معزولة عن تقاليد معمارية انتشرت في منطقة المغرب العربي من الأراضي
    الليبية المتاخمة عبر مسالك جبال نفوسة وصولا الى المنطقة الجنوبية من سلسلة الأطلس المغربية
    مرورا بجبال مطماطة التونسية ومنطقة المراب الجزائرية, وترتكز القصور بولايتي مدنين
    وتطاوين (خاصة بين منطقتي مطماطة و تطاوين) اذ تجاوز عددها150 قصرا ويحتوي الواحد منها
    أكثر من 300 غرفة وتشتمل على عدة طوابق تصل الى الخمسة، و القصور في تطاوين هي عبارة
    عن بيوت بسيطة و غريبة سكنها أناس منذ القدم و الآن تحولت الى متاحف
    من ميزاتها أنها باردة في الصيف و دافئة في الشتاء .
    و قد لعبت عبر التاريخ دورا مركزيا في حياة سكان المنطقة كمظهرا من مظاهرالإستقرار
    مثلما مثلت الخيمة مظهرا من مظاهر الترحال والإنتجاع .
    تنقلت هذه القصور مع مرور الزمن من أعالي الجبال إلى السهول وذلك لخدمة الاحتياجات التاريخية
    و الاقتصادية و في كل الأحوال، القصر هو عبارة عن مخزن مؤلف من حجيرات أو غرف تخزين تستعملها قبيلة أو عدة قبائل.













    صور لقصور جبلية و سهلية و غرف بالجهة







    قـــــصــــــر أولاد ســـــلــــــــــــطـــان

    قصــــــر حـــــــــدادة


    قــصــر الــدويــرات


    قــصــر الحــلــوف


    قــصــر بــني بــلال





    أما تاريخ المدينة فيمتد إلى مئات آلاف السنين كما تدل على ذلك الحفريات والنقوش
    التي وجدت في عدد من المواقع و التي أظهرت أشكالا ديناصورية ومساكن بربرية
    وعينات من المتحجرات والمعدات القديمة.
    وقد ثبت أن هذه الحضارات كانت الرومانية والبربرية ثم العربية الإسلامية .

























    ..... الى اللقاء مع مدينة جديدة .....








  • #2
    حبيبتي ديدة الغالية

    بعد أن كنت وعدت الحبيبة anne من مصر الشقيقة

    أن أعرفها بمدينة تطاوين المغربية بعد أن ردت

    على موضوعك الرائع ولكن سبق وان حذفت بعض الردود

    لما انتقل المنتدى من السيرفر القديم الى السيرفر الجديد

    ها أنذي اوفي بعهدي وأقدم لها تعريفا في موضوعك الكريم

    حتى يكون تكملة جيدة ان شاء الله


    تعليق


    • #3
      [frame="1 98"]
      تطوان أو تطاوين المغربية

      الحمامة البيضاء




      مدينة أندلسية الطابع تقع في منطقة فلاحية على ساحل البحر الأبيض المتوسط بالقرب من مدينة طنجة, بين مرتفعات جبل درسة وسلسلة جبال الريف القاتمة اللون مما يقوي حضور اللون الأبيض الذي يتميز به عمران المدينة. مدينة منغلقة على نفسها وفي نفس الوقت مفتوحة على العالم. مدينة ذات موروث ثقافي وحضاري غني ومتنوع بفضل علاقاتها الدائمة مع الخارج. فعلاقاتها مع باقي مدن ومناطق المغرب، مع العالم العربي و مع أوروبا لم تنقطع خلال القرون الخمسة الماضية. ومع ذلك عرفت الحفاظ على الحضارة الإسلامية الأندلسية حية فوق أرض المغرب بجانب تكيف مستمر مع الروافد الثقافية الواردة إليها مما أثرى وميز تاريخها العريق بشكل لافت للنظر.






      تاريخها ضارب في القدم حيث وجدت حفريات و آثار من مدينة تمودة يعود تاريخها إلى القرن الثالث قبل الميلاد. دمرت هذه المدينة( تمودة) سنة42 قبل الميلاد من طرف الجيوش الرومانية. أما اسم تطوان أو تطاون فهو موجود حسب المراجع منذ القرن الحادي عشر.





      تحتوي تطوان على عدة أزقة رئيسية تربط بين أبواب المدينة وساحاتها وبناياتها العمومية كالفنادق والمساجد والزوايا ، إضافة إلى مختلف الأحياء التجارية الأخرى الخاصة بالحرف التقليدية. كما تخترق المدينة عدة أزقة ثانوية تغني النسيج الحضري للمدينة، الذي يتكون من ثلاثة أحياء هي : الرباط الأعلى والرباط الأسفل وحارة البلد . هذا الأخير يعتبر أقدم أحياء تطوان وأحسنها صيانة ، حيث تتمركز جل الورشات الخاصة بالحرف التقليدية وأهم المعالم التاريخية كقصبة سيدي المنظري والمسجد ومخازن الحبوب وبعض الدور السكنية المتميزة عمرانيا والتي يغلب عليها الطابع الهندسي المورسكي .
      وقد تم تسجيل تطوان تراثا إنسانيا سنة 1998 .







      سور المدينة
      يحيط بمدينة تطوان جدار دفاعي طوله 5 كلم وسمكه 1,20 متر أما علوه فيتراوح بين 5 و7 أمتار. وتلتصق به من الخارج عدة دعامات وأجهزة دفاعية محصنة مثل قصبة جبل درسة في الشمال وأبراج باب العقلة وباب النوادر والبرج الشمالي الشرقي. وتخترق هذا الجدار من كل الجوانب سبعة أبواب.
      بني هذا السور على عدة مراحل ما بين القرنيين 15 و18م، إلا أنه عرف أعمال هدم وتخريب خلال منتصف القرن 18م أثناء الأحداث التي شهدتها تطوان بعد وفاة المولى إسماعيل. ثم أعيد بناؤه في نفس الفترة إبان حكم سيدي عبد الله بن المولى إسماعيل.




      قصبة سيدي المنظري
      تحتل هذه القصبة الزاوية الشمالية الغربية للمدينة.الشيءالذي يمكن من مراقبة كل الممرات انطلاقا من المرقاب الذي يعلو أحد الأبراج. وقد بنيت كل المعالم الداخلية للقصبة خلال القرن 15 أثناء فترة إعادة بناء المدينة. وهي تتكون من قلعة ومسجد جامع ودار وحمام صغير. وكانت تشكل في ما مضى مركزا للسلطة الحاكمة وقاعدة عسكرية إضافة إلى مقر للسكنى بالنسبة لمؤسسها.






      جامع القصبة
      يقع هذا المسجد بالحي الذي توجد به بقايا حصن سيدي المنظري وسط المدينة العتيقة. وقد بني من طرف سيدي المنظري مع نهاية القرن 15.
      صمم هذا الجامع على شكل مربع يصل طول أضلاعه إلى 20 مترا. وهو لا يتوفر على صحن ويتم الدخول إليه عبر ثلاثة أبواب الأولى جنوبية والثانية شمالية أما الأخرى فغربية ومجاورة للصومعة. هذه الأخيرة ذات شكل مربع وهي تنتصب في الزاوية الشمالية الغربية. يرتكز المسجد على أعمدة تعلوها أقواس مكسورة وهو مغطى بسقوف خشبية مائلة مغطاة بالقرمود.



      حصن الاسقالة
      هذا الجهاز العسكري عبارة عن بطارية بنيت فوق باب العقلة التي تعرف أيضا بباب البحر. وقد بني خلال النصف الأول من القرن 19 بأمر من السلطان العلوي مولاي عبد الرحمان كما تشير إلى ذلك كتابة منقوشة فوق مدخل البناية والتي تذكر السلطان وعامله محمد الشاش الذي قام ببنائها سنة 1246 هجرية التي توافق 1830-1831م.
      ضريح سيدي عبد القادر التابين :
      يجاور هذا الضريح الجزء الجنوبي لسور المدينة وهو يقع بالقرب من حدائق مولاي رشيد. تضم هذه المعلمة قبر الشريف سيدي عبد القادر التابين الذي ينسب إليه بناء مدينة تطوان خلال الفترة الموحدية (القرن 12م).

      الجامع الكبير :





      يقع هذا الجامع بحي البلد بالقرب من الملاح البالي وسط المدينة العتيقة . تم بناؤه بإذن من السلطان المولى سليمان في سنة 1808م،( بني على شكل مستطيل) يصل طول أضلاعه إلى 35م من جهة الشرق و45م من جهة الشمال. ويتكون من قاعة عميقة للصلاة وصحن كبير مكشوف تتوسطه نافورة ماء تصب مياهها في صهريج. وتحيط بالصحن أروقة.



      يتم الولوج إلى المسجد عن طريق بابين رئيسيين وثالثة مخصصة للإمام في الجهة الشمالية. وترتكز الأقواس المتجاورة والمكسورة لقاعة الصلاة على أعمدة مبينة ويعلوها سقف خشبي مائل مغطى بالقرميد.
      في الزاوية الجنوبية الغربية ترتفع المئذنة التي تعد الأعلى بالمدينة وهي مزخرفة على الواجهات الأربعة بعناصر هندسية متشابكة تتخللها زخارف زليجية تطوانية متعددة الألوان.




      سقاية باب العقلة :
      تتوفر مدينة تطوان على أزيد من 20 سقاية تمكن السكان والزائرين من التزود بالماء. وهي سقايات عمومية تم بناؤها إما من طرف السلطات أو أعيان المدينة ويرتبط بها صهريج لتوريد البهائم.
      ومن أجمل السقايات المتواجدة بالمدينة والتي تتميز بزخارفها الزليجية الجميلة نذكر سقاية باب العقلة. وقد بنيت كما تشير إلى ذلك كتابة منقوشة على إفريز من الزليج في منتصف القرن 18م من طرف القائد وعامل المدينة محمد لوكاش.
      البيوت التاريخية بتطوان :
      تتوفر تطوان على عدة منازل تقليدية وقديمة تجسد التطور العمراني الكبير والفني والزخرفي الذي شهدته هذه المدينة التي يشار إليها على أنها وليدة غرناطة.
      من بين أجمل هذه البيوت نذكر دار اللبادي بنيت وسط المدينة القديمة من طرف الباشا اللبادي خلال القرن 19م. وقد تغيرت وظيفتها حاليا لتصبح قصرا للحفلات والأفراح.





      القلعة :
      يرتبط اسم قلعة أو حصن سيدي المنظري ببقايا سور وثلاث أبراج ملتصقة به. هذا السور الذي يبلغ طوله 65 مترا وعلوه 7 أمتار، مدعم من جهتيه الجنوبية والشمالية ببرجين مربعي الشكل ويتوسطه برج آخر متعدد الأضلاع وأصغر حجما. وتتصل هذه الأبراج فيما بينها بممر حراسة يتم الدخول إليه عبر درج محادي لباب القصبة. هذا الأخير عبارة عن جهاز دفاعي ذو انعطافات وبداخله غرفتان مربعتان مغطاة بقبة دائرية.



      صور من مدينة تطوان
















      هذه صور من فندق مارينا سمير....غاية في الروعة





      [/frame]

      تعليق


      • #4
        [frame="1 98"]
        أسماء المدن المغربية ينطق الناس بها ويكتبونها في الغالب بصفة واحدة لا اختلاف فيها إلا ناذرا. أما تطوان فقد اختلف الناس قديما وحديثا في كيفية النطق وفي كتابته حتى بلغ ذلك سبع صور: تطوان ـ تطاون ـ تطاوين ـ تيطاوين ـ تطاوان ـ تيطاوان ـ تيطاون.

        : تقع في الشمال الغربي من المغرب على بعد 10 كلم من البحر الأبيض المتوسط و 40 كلم من سبتة السليبة. جدد بناؤها في أواخر القرن الخامس عشر، من طرف الأندلسيين الذين هاجروا إليها بعد استلاء الإسبان على بلادهم. وكانت هجرتهم متقطعة في فترات مختلفة التواريخ. وكان من بينهم عدد من أهل غرناطة برئاسة القائد المجاهد أبو الحسن علي المنظري الذي أشرف على تجديد بنائها، وتولى الحكم فيها إلى أن توفى ودفن في قبره المشهور خارج باب المقابر.

        أصبحت تطوان ملجأ للمسلمين واليهود بعد سقوط الأندلس وإقامة محاكم التفتيش الجائرة، فعمروها وطبعوها بالطابع المعماري الأندلسي، وأحاطوها بأسوار وأبراج عالية متفنة، بها سبعة أبواب تسمى باب المقابر، باب الصعيدة، باب العقلة، باب الرموز، باب الرواح، باب النوادر، باب التوت، لا زالت إلى الآن تعتبر من أهم الآثار التاريخية بها.

        توالت الهجرات إلى تطوان من مختلف الجهات، واندمج السكان فيها بينهم وتخلقوا بأخلاق الأندلسيين في عاداتهم وملبسهم ومأكلهم ولهجة كلامهم واصطبغ الجميع بالصبغة التطوانية.

        عندما امتلأت المدينة بالسكان خرجت عن أسوارها القديمة بإقامة أبنية حديثة على النمط الأوروبي خصوصا في عهد الاستعمار. ثم عرفت انفجارا ولا زالت في التوسع العمراني والسكاني منذ الاستقلال إلى الآن، مما عجز عنه المسؤولون تنظيمه والتحكم فيه والمحافظة على مظهرها الحضاري الذي اشتهرت به.

        فهذه بعض الصور عنها














        المدينة القديمة

































        صور عنها





        الرواق الملكي





        صور اخرى





















        ولاية تطوان



        [/frame]

        تعليق


        • #5
















          شكرا لك عزيزتي نوارة على هذه المدينة الجميلة
          فأنا بدوري كنت حابة أتعرف عليها ، لكن
          أرجوك و أرجوك و أرجوك أن تضعي الموضوع مستقلا
          و ذلك حتى يكون ظاهرا للأخوات و تستفيد منه
          فالتعريف بالمدينة في موضوع كامل و متكامل و مستقل
          يكون أفضل حسب رأيي












          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة ديدة مشاهدة المشاركة













            شكرا لك عزيزتي نوارة على هذه المدينة الجميلة
            فأنا بدوري كنت حابة أتعرف عليها ، لكن
            أرجوك و أرجوك و أرجوك أن تضعي الموضوع مستقلا
            و ذلك حتى يكون ظاهرا للأخوات و تستفيد منه
            فالتعريف بالمدينة في موضوع كامل و متكامل و مستقل
            يكون أفضل حسب رأيي









            حبيبتي ديدة تسلمين يا غالية

            حاضر حبيبتي لقد نفذت أمرك يا غالية

            أرجو أن يكون مفيدا للكل ان شاء الله

            دمت في رعايته


            تعليق


            • #7
              merci dida rani men tataouine chareftini

              تعليق


              • #8
                [gdwl]
                قريبة من سيدي بوزيد
                مره جاية عرفينا بالحمامات نحب نروحلها و أنا زاده نتعاشر مع توانسه بلكدا

                [/gdwl]
                عاشقة تراب

                واصبر لحكم ربك فإنك بأعيينا وسبح بحمد ربك حين تقوم
                أمنيتي اني نشوف
                أم أبو بكر/زهر الخزامى/أم الصالحين ** أم الصالحين بنتك منى رجعت و توحشتك بزاف// إحساسي قوي اني غادي نشوفكم في القريب العاجل أحبكن في الله
                {...
                سبحانك يا رب أعصيك وترحمني ،،
                سبحانك يا رب أعصيك فتعطيني،،
                لك الحمد يا رب ،،
                آنسني بقربك يا رب،،
                ...}

                تعليق


                • #9
                  ماحلاها تطاوين
                  هل انت من تطاوبن

                  تعليق

                  المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

                  أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

                  يعمل...
                  X