إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تطوان بعيون تاريخية

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تطوان بعيون تاريخية

    نبدة تاريخية عن تطوان الحمامة البيضاء
    مهما بعدت فأنت في قلبي ياحمامتي
    تحياتي أم حبايبي

    في أقصى الشمال الغربي…على بعد 10 كلم من البحر الأبيض المتوسط،
    و 40 كلم من جبل طارق، تتربع تطوان ” الحمامة البيضاء ” على سفوح جبل درسة و سلسلة جبال الريف القاتمة… هذا الموقع الاستراتيجي أرغمها على الانفتاح في وجه التأثيرات الخارجية بحكم علاقتها الاقتصادية
    و السياسية و الثقافية.
    مدينة متوسطية بروح مغربية و أندلسية… شامخة بأسوارها و مآثرها الخالدة…. تمكنت من الحفاظ على حضارتها الثقافية و العمرانية رغم انفتاحها على عدة روافد ثقافية طيلة القرون الماضية… الأمر الذي أضفى على المدينة طابعا مميزا و أغنى تاريخها و حضارتها العريقة و ميز هوية الإنسان التطواني الذي استطاع الحفاظ على تقاليده ووعيه الجماعي داخل مجتمع يعبر عن نفسه بأشكال مختلفة. و جعلها محط اهتمام مجموعة من المؤرخين و الكتاب المغاربة و الأجانب، للانغماس في أعماقها بحثا عن روحها الدفينة و هويتها الحقيقية..
    شاهدة على أزيد من 5 قرون من التاريخ… بأسوارها وحصونها… بأقواسها وساحاتها… بأحيائها و منازلها… بمساجدها و مقابرها.. حضارة عريقة ترمز لتاريخ الإنسان التطواني الذي انشأ خلال قرون معالم تاريخية تشهد على ازدهار و أفول هذه المدينة الأندلسية، التي بناها مجاهدون غرناطيون فروا من أراضيهم الأصلية من أجل تأسيس مدن جديدة كشفشاون و تطوان. حيث انبعث أمل جديد من أجل بناء مستقبل يتماشى و حاجياتهم المادية و المعنوية و الاجتماعية و تشييد مكان يستطيعون الحفاظ فيه على مبادئهم و معتقداتهم الدينية التي حوربوا من أجلها من طرف محاكم التفتيش في الضفة الأخرى من مضيق جبل طارق.
    تعتبر المدينة القديمة هي المدخل الحقيقي لتاريخ تطوان، لأنها جزء من هذا التاريخ تجسد أصالة الذاكرة الجماعية، و هوية الإنسان التطواني.. آمنة داخل أسوارها العتيدة… محافظة على جمالها الساحر المتمثل في أحياء من القرن16 كحي العيون، قلعة سيدي المنظري مؤسس تطوان الأندلسي، محافظة على مؤسساتها الدينية و أحيائها المكملة لتلك التي بنيت في القرن السابق من القرن الثامن، حيث لازال الجامع الكبير منتصبا و الذي بناه مولاي سليمان و دار البومبة "معمل الأسلحة " و بعض منازل الأسر التطوانية كمنزل أسرة المودن بزنقة الصفار بأعمدته المتعددة، و القصور كقصر الباشا أحمد الريفي، مدرسة لوقاش و المنارة الثمانية الأضلاع لجامع الباشا في القرن 19، الذي لازالت ملامحه بادية عبر بنايات كمنازل أسرة اللبادي، الرزيني، أفيلال، الحاج، و التي تعكس امتزاجا بين الحضور الأوروبي الأندلسي و العثماني. و بعد 4 قرون من تاريخ تطوان العريق، تم إحداث المدينة الحديثة أو الحي الإسباني "الإنسانشي" الذي بني سنة 1912 خلال فترة الحماية الإسبانية بتطوان، هذا الحي المتميز بسحره يمثل انفتاح تطوان على العالم الخارجي، و خاصة على إسبانيا.
    تتميز تطوان بموروث ثقافي و حضاري متنوع، و نجد التأثير الأندلسي حاضرا بقوة في الإرث الثقافي التطواني، هذا الإرث الثقافي الأندلسي الذي لازالت معالمه واضحة في قصبة سيدي المنظري، في أزقة حي العيون، في منارات المساجد، و في حمامات المدينة العتيقة بتطوان، كذلك في أسماء عائلية كالصوردو و أراغون و لوقاش و التي لازالت موجودة ليومنا هذا
    و أسماء أخرى اندثرت كعائلة البلينسيانو والتي عاشت بالمدينة العتيقة خلال القرن السابع عشر ويتجلى الجمال الأندلسي للمدينة العتيقة بتطوان ليس فقط في محيطها الجغرافي و في رموزها، و إنما بشكل كبير في فنها المعماري الأندلسي داخل جدرانها، قصبتها، أسوارها، أزقتها، ساحاتها، مساجدها، منازلها و قصورها وكذلك مازالت تحتفظ بصوامعها و أضرحتها وفنادقها القديمة. بل أن التأثير الأندلسي بالمدينة العتيقة بتطوان حاضر بالأساس في ناسها و أسمائهم، في عاداتهم و تقاليدهم و في مزاجهم الذي يعكس طباع المؤسسين الغرناطيين المجبولين على التكتم و النبل
    و الجهاد وعلى الرغم من أهمية التأثير الأندلسي على تطوان، فإن هناك مصادر تأثير أخرى كالتواجد العثماني الذي ساهم بشكل كبير في تكوين
    و تطور مدينتها العتيقة، و بالتالي في هوية الإنسان التطواني وهذا التأثير العثماني كبير باعتباره تجسيد لحضارة تجمع ثقافات إسلامية متعددة ليس فقط بالشرق الأوسط، وإنما بمناطق آسيوية وافريقية كانت جزءا من أكبر إمبراطورية إسلامية عرفها التاريخ، هذا الحضور العثماني في تطوان يتمثل في منارة الجامع الباشا الثمانية الأضلاع، و في هندسة المنازل ذات الأصول الغرناطية بالرمز الحديدي الذي يعلو مداخلها، و في ثراء المطبخ التطواني المتأثر كثيرا بذلك العثماني حيث تكثر الأسماء التركية مثل البقلاوة، الآسرة الكبيرة في المنازل التطوانية التقليدية المكسوة بثوب متعدد الألوان والتي لازالت تحمل الاسم التركي "الناموسية"، جواهر المرأة التطوانية، و في مظاهر مختلفة من الحياة اليومية. و هذا يعود للعلاقات التجارية التي كانت تربط تطوان بحوض المتوسط، و كذا الهجرة الجزائرية لتطوان خاصة بعد غزو الفرنسيين للجزائر سنة 1830، فالأسر التطوانية ذات الأصول الجزائرية هي كثيرة كأسرة الحاج و رغم أن التأثير الجزائري وصل متأخرا خاصة خلال القرنين 18 و 19 فإن بصماته كانت جد عميقة.
    وإضافة إلى الحضور القوي للتأثير الأندلسي و العثماني، هناك عدة تأثيرات أخرى سياسية واقتصادية و دبلوماسية، ساهمت بشكل كبير في تشكيل هوية المجتمع و الإنسان التطواني، أهمها المواجهات العسكرية التي كانت بين تطوان و إسبانيا ـ البرتغال خلال القرن 16، و خاصة الهجمات التي كان يشنها الأندلسيون المستقرون في تطوان ضد أعدائهم الأسبان الذين طردوهم من وطنهم الأصلي الأندلس، بواسطة الأساطيل التي كانت تمارس القرصنة مشكلة خطرا و تهديدا كبيرا للمصالح التجارية الإسبانية
    والبرتغالية. هذه القرصنة التي شكلت موردا اقتصاديا مهما لسكان تطوان
    و التي امتدت إلى حدود القرن 18، هذه المواجهات العسكرية كان لها أثر كبير في البنية العمرانية، حيث بنيت عدة قلع و قصبات و أسوار للدفاع عن المدينة من أي خطر خارجي.
    كما شهدت مدينة تطوان نشاطا تجاريا مهما، على غرار الثغور المغربية الأخرى التي لها علاقة مباشرة مع الحركة التجارية العالمية، حيث عرفت تطوان خلال القرون الخمسة الماضية علاقات تجارية مميزة مع مختلف الدول الأوروبية، كإسبانيا، فرنسا، انجلترا و ايطاليا… و مع مدن الشرق
    و خاصة بيروت و الشام. كما تاجرت مع مختلف المدن العربية والأوروبية المطلة على البحر الأبيض المتوسط على رأسها البندقية، ليفورن، مارسيليا، قادس، الجزائر، تونس، الإسكندرية و غيرها. هذا دون أن ننسى علاقاتها بالتجارة الصحراوية و الدول الإفريقية. و بالتالي فإن المبادلات التجارية التي عرفتها تطوان طيلة القرنين 17 و 18 و النصف الأول من القرن 19 تركت بصمات عميقة على تكوين المدينة العتيقة كما أن العلاقات التجارية البحرية التي ربطت تطوان بمختلف دول البحر الأبيض المتوسط، جعلت منها بوابة المغرب في وجه التجارة الخارجية خلال القرنين 17 و 18 من جهة أخرى فإن التواجد الكبير للقناصل الأوربيين في تطوان كعاصمة دبلوماسية للمغرب في القرن 18 ساهم في تعزيز مكانتها في الخارج.
    كما اعتبرت تطوان خلال هذه الفترة معبرا مهما بين المغرب و القارة الأوروبية، فشكلت تطوان بذلك نقطة عبور المسافرين و المهاجرين
    و الجنود و المقاتلين و حتى القناصل الأوروبيين، الأمر الذي ساهم بشكل كبير في انفتاح تطوان على العالم الأوروبي وباقي المناطق المطلة على البحر الأبيض المتوسط و المدن المغربية الأخرى. هذه الميزة ساهمت كثيرا في إغناء ثقافة و حضارة تطوان، بحيث أن توافد مختلف الشعوب عليها أثر بشكل عميق في تشكيل تاريخها و هويتها لذلك فهي عبارة عن مزيج ثقافي و حضاري متميز.
    و رغم أن تطوان عاشت ازدهارا اقتصاديا (تجاريا) مستفيدة من موقعها الاستراتيجي، و ازدهارا اجتماعيا بسبب توافد عدة عناصر عربية و أوروبية عليها بهدف التجارة أو الدراسة أو الاستقرار بها، كما عرفت وضعية سياسية و دبلوماسية متميزة طيلة القرون الماضية. لكنها عرفت تراجعا مفاجئا خلال بداية القرن 19 متأثرة بالوضعية السيئة التي يعرفها المغرب بسبب التدخل الاقتصادي المباشر. و قد شكل مرض الطاعون الذي عرفته تطوان سنة 1800 و سنة 1818، إضافة إلى حصار مولاي زايد سنة 1822 على تطوان و المجاعة خلال سنة 1825، نقطة سوداء في تاريخ تطوان العريق وفي سنة 1857 أغرق الأسبان عدة بواخر تطوانية عند مدخل ميناء المدينة، الأمر الذي شكل ضربة قاضية للتجارة في تطوان
    و بالتالي شكل القرن 19 بداية انحطاط المدينة لأنها لم تتمكن بعدها من استرجاع مكانتها المهمة، لا على المستوى الاقتصادي أو السياسي أو الاجتماعي أو الفكري. هذا دون أن ننسى تأثير حرب تطوان سنة 1860، التي كانت بين تطوان و الإسبان و التي انتهت بهزيمة أهالي تطوان
    و استعمارها من طرف الإسبان لمدة سنتين، و لم يخرجوا منها إلا بعد أداء غرامة مالية ضخمة أودت بالمكانة الاقتصادية التطوانية.

    إن تاريخ تطوان غني بعدة أحداث و محطات تاريخية و سياسية و اجتماعية و اقتصادية و فكرية شكلت هوية تطوان طيلة القرون الخمسة الماضية،
    و قد شكلت تطوان محط اهتمام العديد من المؤرخين و الكتاب المغاربة
    والأجانب الذين استهوتهم حضارة تطوان المميزة، من أجل التبحر في تاريخها و حضارتها العريقة…......

    أتقدم بجزيل الشكر لكاتبة المقال









    هدية من أختي وحبيبتي في الله أم عدلان

  • #2
    السلام عليكن أخواتي الأنيقات
    ما هذا ! 31 مشاهدة ولا مشاركة واحدة
    على الأقل شي أنيقة تقول مرسي….
    مخصمين معايا أو مخصمين مع تطوان، ايوا فينكم يا تطوانيات ويا عاشقات وزائرات تطوان وما جاوراها









    هدية من أختي وحبيبتي في الله أم عدلان

    تعليق


    • #3
      جزاك الله خير الجزاء على طرح الموضوع فعلا مدينة جميلة بكل المقاييس
      انا والحمد لله تعجبني هذه المدينة كثيرا وأزورها من حين لآخر مدينة ساحرة وهادئة حفظها الله وسائر مدن بلدنا الحبيب

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة الكنز الغالي مشاهدة المشاركة
        جزاك الله خير الجزاء على طرح الموضوع فعلا مدينة جميلة بكل المقاييس
        انا والحمد لله تعجبني هذه المدينة كثيرا وأزورها من حين لآخر مدينة ساحرة وهادئة حفظها الله وسائر مدن بلدنا الحبيب
        شكرا أختي الكنز الغالي والله أسعدتني بمرورك وردك المفرح









        هدية من أختي وحبيبتي في الله أم عدلان

        تعليق


        • #5
          فعلا تطوان غنية عن التعريف فهي مدينة جميلة ومدينة تاريخية تستهوي المغاربة قبل الأجانب. يكفي أن نعرف أن أغلب الأسر المغربية تتوجه في فصل الصيف إلى تطوان وضواحيها.
          لا تقلقي فكلنا نحب تطوان.
          اللهمَّ إني أسألك في صلاتي ودعائي بركة تُطهر بها قلبي، وتكشف بها كربي، وتغفربها ذنبي، وتُصلح بها أمري، وتُغني بها فقري، وتُذهب بها شري، وتكشف بها همي وغمي، وتشفي بها سقمي، وتقضي بها ديني، وتجلو بها حزني، وتجمع بها شملي، وتُبيّض بها وجهي.

          تعليق


          • #6
            pyramide فعلا تطوان غنية عن التعريف فهي مدينة جميلة ومدينة تاريخية تستهوي المغاربة قبل الأجانب. يكفي أن نعرف أن أغلب الأسر المغربية تتوجه في فصل الصيف إلى تطوان وضواحيها. لا تقلقي فكلنا نحب تطوان

            نورتيني بردك الشيق الذي عهدته في ردودك أختي بيراميد ، أكيد عزيزتي مدينة تطوان غنية عن التعريف.... وأنا لست قلقة من ناحية تطوان. بل كنت أنتظر تشجيعات الأخوات من ناحية المشاركة فقط.
            تحياتي









            هدية من أختي وحبيبتي في الله أم عدلان

            تعليق


            • #7
              فعلا تطوان غنية عن التعريف فهي مدينة جميلة ومدينة تاريخية تستهوي المغاربة قبل الأجانب. يكفي أن نعرف أن أغلب الأسر المغربية تتوجه في فصل الصيف إلى تطوان وضواحيها. لا تقلقي فكلنا نحب تطوان

              نورتيني بردك الشيق الذي عهدته في ردودك أختي بيراميد ، أكيد عزيزتي مدينة تطوان غنية عن التعريف.... وأنا لست قلقة من ناحية تطوان. بل كنت أنتظر تشجيعات الأخوات من ناحية المشاركة فقط.
              تحياتي

              أعرف دلك، فانا قصدت لا تقلقي إدا لم نشارك فحب تطوان في قلوبنا والنبدة التارخية التي جئت بها عن تطوان لاتحتاج لتعليق لأنها وقائع تاريخية. أظن لو تكلمت عن عادات تطوان ونوامسها وأوجه الاختلاف والتشابه مع باقي المدن المغربية لكانت المشاركات كثيرة وستكون الاستفادة أكثر.
              اللهمَّ إني أسألك في صلاتي ودعائي بركة تُطهر بها قلبي، وتكشف بها كربي، وتغفربها ذنبي، وتُصلح بها أمري، وتُغني بها فقري، وتُذهب بها شري، وتكشف بها همي وغمي، وتشفي بها سقمي، وتقضي بها ديني، وتجلو بها حزني، وتجمع بها شملي، وتُبيّض بها وجهي.

              تعليق


              • #8
                كما لن انسى شواطئ تطوان الجميلة وعلى رأسها واد لاو والسطيحات تبارك الله الخالق مدينة غنية بشواطئها
                وبخصوص واد لاو عندي فيه دكريات جميلة مع عائلتي واحبابي هناك حيث نقضي عطلة الصيف : ما كاين غير العومان والنشاط وأكل السمك والتسوق من تطوان والفنيدق....
                مغربنا زوين ومدنو كل واحدة تنسيك في الأخرى والمغرب هو زين البلدان" اللهم احفظ هذا البلد واجعله آمنا مطمئنا"
                آمين يا رب العالمين

                تعليق


                • #9
                  [QUOTE=الكنز الغالي;2764282]كما لن انسى شواطئ تطوان الجميلة وعلى رأسها واد لاو والسطيحات تبارك الله الخالق مدينة غنية بشواطئها
                  وبخصوص واد لاو عندي فيه دكريات جميلة مع عائلتي واحبابي هناك حيث نقضي عطلة الصيف : ما كاين غير العومان والنشاط وأكل السمك والتسوق من تطوان والفنيدق....
                  مغربنا زوين ومدنو كل واحدة تنسيك في الأخرى والمغرب هو زين البلدان" اللهم احفظ هذا البلد واجعله آمنا مطمئنا"آمين يا رب العالمين[/QUOTE]
                  اللهم آمين يارب
                  أكيد أختي مغربنا جميل جدا جدا.
                  كما تحتضن تطوان المملكة السياحية كما يطلق عليها مجموعة من أجمل و أرقي المنتجعات على البحر الأبيض المتوسط منها : مارتيل - رنكون - ازلا - كابو نيكرو - كابيلا - مارينا سمير - ريستينكا - وسانيا الطريس.
                  تحياتي أختي الكنز الغالي









                  هدية من أختي وحبيبتي في الله أم عدلان

                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة pyramide مشاهدة المشاركة
                    فعلا تطوان غنية عن التعريف فهي مدينة جميلة ومدينة تاريخية تستهوي المغاربة قبل الأجانب. يكفي أن نعرف أن أغلب الأسر المغربية تتوجه في فصل الصيف إلى تطوان وضواحيها. لا تقلقي فكلنا نحب تطوان

                    نورتيني بردك الشيق الذي عهدته في ردودك أختي بيراميد ، أكيد عزيزتي مدينة تطوان غنية عن التعريف.... وأنا لست قلقة من ناحية تطوان. بل كنت أنتظر تشجيعات الأخوات من ناحية المشاركة فقط.
                    تحياتي

                    أعرف دلك، فانا قصدت لا تقلقي إدا لم نشارك فحب تطوان في قلوبنا والنبدة التارخية التي جئت بها عن تطوان لاتحتاج لتعليق لأنها وقائع تاريخية. أظن لو تكلمت عن عادات تطوان ونوامسها وأوجه الاختلاف والتشابه مع باقي المدن المغربية لكانت المشاركات كثيرة وستكون الاستفادة أكثر.
                    أشكرك أختي بيراميد على مداخلتك ، مشاركتي جاءت تبعا لمشاركات بعض الأخوات تتعلق بنبذ تاريخية فقط لبعض مدننا ومنها السياحيةأما فيما يتعلق بالعادات ونواميسها وأوجه الاختلاف والتشابه فهدا موضوع آخر ولنا عودة إن شاء الله.









                    هدية من أختي وحبيبتي في الله أم عدلان

                    تعليق


                    • #11
                      عندك الحق اختي ام حبايبي الشواطئ التي ذكرت مارتيل - رنكون - ازلا - كابو نيكرو - كابيلا - مارينا سمير - ريستينكا - وسانيا الطريس هي جواهر منتورة على طول البحر الأبيض المتوسط تعطي جمالا خلابا للحمامة البيضاء تطوان. اتمنى ان ازورها مستقبلاعوض ان امر عليها فقط اثناء الذهاب للفنيدقRead more: http://www.anaqamaghribia.com/vb/sho...#ixzz18ptRPC4Y

                      تعليق


                      • #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة الكنز الغالي مشاهدة المشاركة
                        عندك الحق اختي ام حبايبي الشواطئ التي ذكرت مارتيل - رنكون - ازلا - كابو نيكرو - كابيلا - مارينا سمير - ريستينكا - وسانيا الطريس هي جواهر منتورة على طول البحر الأبيض المتوسط تعطي جمالا خلابا للحمامة البيضاء تطوان. اتمنى ان ازورها مستقبلاعوض ان امر عليها فقط اثناء الذهاب للفنيدقRead more: http://www.anaqamaghribia.com/vb/sho...#ixzz18ptRPC4Y

                        ان شاء الله أختي الكنز الغالي في الصيف المقبل بحول الله









                        هدية من أختي وحبيبتي في الله أم عدلان

                        تعليق


                        • #13
                          تطوان مدينة رائعة

                          بصراحة تطوان هي مدينة رائعة وغزالة كتستهل يزورها كل مغربي وخصوصاً لقضاء العطل ولالراحة والاستجمام بدون تعليق .
                          شكراً على الموضوع مغربنا غزال ويحتاج ربما العر كامل بش نكتشف جمالو وهدا مشي إطراء البلدنا كونا مغاربة ولكن هي فعلاً حقيقة .
                          من طنجة لغوiر ا.

                          تعليق


                          • #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة oumrima مشاهدة المشاركة
                            بصراحة تطوان هي مدينة رائعة وغزالة كتستهل يزورها كل مغربي وخصوصاً لقضاء العطل ولالراحة والاستجمام بدون تعليق .
                            شكراً على الموضوع مغربنا غزال ويحتاج ربما العر كامل بش نكتشف جمالو وهدا مشي إطراء البلدنا كونا مغاربة ولكن هي فعلاً حقيقة .
                            من طنجة لغوiر ا.

                            بارك الله فيك عزيزتي

                            مغربنا بلد جميل فيه مناظر خلابة وجميلة جدا جدا وشواطئه الزرقاء الصافية كما لا يخفى عليك أختي حتى مطبخنا لا يعلى عليه فهو لذيييييييييييييييذ
                            ويعتبر من أرقى وأبهى البلدان، من حيث جمال طبيعته ومناخه المعتدل وتميزه
                            وذلك لموقعه الاستراتجي من طنجة للكويرة

                            الله يحفظ لنا ملكنا المحبوب ومغربنا الحبيب

                            تحياتي









                            هدية من أختي وحبيبتي في الله أم عدلان

                            تعليق


                            • #15
                              فكرتيني فتطوان مدينتي الحبيبة, توحشتا بزاااف, سلملي عليها, وشكرا اختي

                              تعليق

                              المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

                              أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

                              يعمل...
                              X