إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الجوهرة الحزينة: ''وادي لو'' أجمل مدينة مغربية

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الجوهرة الحزينة: ''وادي لو'' أجمل مدينة مغربية

    [frame="13 98"]
    السلام عليكم و رحمة الله
    [glow=FFFF00]الجوهرة الحزينة: وادي لو أجمل مدينة مغربية [/glow]


    مديــــــــــــــنة واد لاو
    واد لاو : حين يتعانق النهر والبحر تحت حراسة الجبل


    عناق أبدي نحتت شروطه يد الطبيعة بين النهر والبحر تحت حراسة الجبل، فتشكّل مجال لجمال بدائي، تساهم يد الإنسان في تشكيله، كما تهدد اليد نفسها بتدميره
    تقع منطقة واد لاو في أقصى شمال المغرب، على بعد حوالي 45 كيلومتر شرق مدينة تطوان، على ضفة نهر الوادي الذي تحمل اسمه والذي شكل سهلا رسوبيا بحوالي 17 كيلومتر مربع، قام مكان خليج بحري قديم غمرته المواد الصخرية المنحدرة من الجبال المجاورة على امتداد آلاف السنين بفعل عوامل التعرية.

    تتوفر المنطقة على مؤهلات طبيعية هامة تجعلها منطقة سياحية بامتياز، وبوقوعها على السفح الشمالي لجبال لريف وإطلالها مباشرة على البحر الأبيض المتوسط تختزن مؤهلات سياحية متميزة مع نشاط فلاحي محدود يقوم على الزراعة المعاشية وتربية الماشية، بالإضافة الى الصيد البحري التقليدي.

    مع التطور العمراني السريع، الذي شهدته المنطقة في الأعوام الأخيرة وتحولها إلى بلدية، أصبح المركز يواجه المشاكل والتحديات النموذجية لمدينة مغربية صغيرة تتحول بسرعة من نمط الحياة القروية إلى تعقيدات المدن الناشئة.

    على الشريط الساحلي للمنطقة قام مركز واد لاو منذ فترة الحماية الإسبانية على شمال المغرب، حيث جعلت إسبانيا منه بالأساس موقعا عسكريا لمراقبة قبائل غمارة وبني سعيد وبني حسان، ولذلك لم تخلف هناك سوى رموز سلطة الاستعمار، من السجن الفلاحي والثكنة العسكرية، مع بعض المباني القلية.


    على غرار مناطق المناخ المتوسطي المعدل بعامل الجبل، تكاد واد لاو لاتعرف إلا فصلين في السنة، صيف طويل وشتاء أطول، تفصل بينهما فتر انتقالية قصيرة في الخريف والربيع
    ويرتبط صيف واد لاو بموسم الاصطياف، عندما يتضاعف عدد سكان المدينة الصغيرة ثلاث مرات تقريبا.

    يقصدها المصطافون من مختلف أنحاء المغرب، المقيمون والوافدون من بلدان المهجر، للاستمتاع بمزايا البحر والجبل والنهر مجتمعة في رقعة أرضية صغيرة وجميلة
    يقيم أغلب المصطافين بالمخيم البلدي، فضلا عن البيوت والإقامات الخاصة
    هذه الخاصية جعلت صورة المدينة تختلف جذريا بين الشتاء والصيف، فزائر واد لاوإن تجرأ على زيارتها بعد شهر أكتوبر لن يصادف إلا بضع عشرات من أبناء البلد، هم بعض القاطنين بالمركز والمدرسون وحراس السجن الفلاحي
    أما رجال الدرك فيكونون قد عادوا إلى ثكنتهم للا ستراحة من عبء تنظيم حركة السير والمرور على امتداد حوالي أربعة أشهر
    (الجبليات) تكون قد تراجعت كثيرا لأن العرض والطلب يسيران بنفس الوتيرة مع موسم الاصطياف، فيشرفان على الموت برحيل المصطافين وحلول أولى علامات الشتاء الشمالي الطويل القساوة.



    لم يعد المركز الهادئ في مأمن من متاعب المدن المتوسطة، فحركة البناء الزاحف على المدينة من كل جهات اليابسة بارتباط مع تزايد الإقبال في موسم الاصطياف وزيادة عدد السكان واستثمار أموال الهجرة وعوائد زراعة وتجارة الكيف، بدأت تغير ملامح المكان
    ولو أن نسبة كبيرة من المباني الجديدة لاتفتح أبوابها إلا في أشهر الصيف وتستغل بالكراء في غالب الأحيان.

    أما أصحابها فيقيمون في طنجة وتطوان أوبالخارج امتدت حركة البناء بعيدا عن المدينة حيث المنازل والفيلات معلقة على سفح الجبل.

    ولم يسلم الشريط الساحلي والشاطئ الذي يثير شهية أصحاب المركبات السياحية الصغيرة والمقاهي الذين يستبقون التطور ويراهنون على أرباح المستقبل، في تهديد كامن لشاطئ من الرمال ما تزال في طور التشكل نظرا لحداثة عمرها الجيولوجي
    كما أن الشريط السهلي الرسوبي حول مجرى نهر وادي لاو مهدد هو الآخر بزحف الإسمنت على المدى المتوسط، أمام ضعف الإنتاج الزراعي ومنافسته من خارج المنطقة والإقبال المتزايد على البناء.

    كما يزحف البناء على أطراف المدينة، يزحف الكيف على الأراضي الزراعية في السهل الصغير، بعدما غادرت "العشبة الخضراء" موطنها الأصلي في منطقة كتامة على بعد حوالي خمسة كيلومترات من المدينة، على الطريق المؤدية إلى مدينة الشاون، تبدأ حقول الكيف تفرض نفسها على المشهد الزراعي، ويعمد المزارعون عادة إلى إخفائها وسط الذرة الصفراء تفاديا للعيون المتطفلة أوالمزعجة.

    ولاشك أن عامل الدخل هو الذي يغذي المنافسة ويدفع إلى التخلي عن المزروعات المعاشية التقليدية لفائدة الكيف الذي يسوق جزء ضعيف منه محليا للاستهلاك المباشر التقليدي، بينما تأخذ الحصة الكبرى من الإنتاج طريق التحويل إلى المواد الأغلى ثمنا
    وعلى غرار الإسمنت تنتشر زراعة الكيف على حساب أراضي زراعة الحبوب والخضر وعلى حساب الأشجار المثمرة وأشجار الغابات.

    وهو لايتطلب عناية كبيرة مثل الزراعات الأخرى ويكتفي بما تيسر من أمطار ليعطي محصولا متوسطا في اسوأ الأحوال.

    وبدأ تأثيرهذا التحول يظهر على مستوى تزويد المدينة بالمنتوجات الفلاحية والزراعية التي تستقدم في غالبيتها من خارج المنطقة خلال موسم الاصطياف، من اللكوس والغرب وحتى من الدار البيضاء، بما يزيد في ارتفاع أثمانها من طرف باعة وافدين هم أيضا من مناطق أخرى بالمناسبة.

    مع ذلك لايتردد الزبناء في الاقتناء بسخاء ما دامت متعة العطلة تبرر الثغرات في ميزانية الأسرة























































    [/frame]
    [ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:70%;background-image:url('http://www.anaqamaghribia.com/vb/backgrounds/16.gif');border:1px double deeppink;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]


    [/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]

  • #2
    machaallah ana min 3ocha9wadlaw we anhar ifertan




    http://www.tran33m.com/vb/t52999.html

    تعليق


    • #3
      الله يعطيك الصحة اختي نقية الروح على هذا التصيورات

      الرائعة والمتميزة

      عن نهر لم اعرف عليه الكثير ولكن

      بتعريفك

      استطعت التعرف عليه

      يسلمووووووووووووا الأيادي

      في انتظار المزيد من مواضيعك الابداعية

      لا تغيبي عنا طويييييييييييييييلا

      تعليق


      • #4
        تبارك الله عليك

        تعليق


        • #5
          شكرا على المعلومات

          أول مرة كنسمع بهذه الجوهرة

          تعليق


          • #6
            شكرا على المعلومات كنسمعها في الأرصاد الجوية :)ولكن معمرني عرفتها فين جات ما شاء الله مناظر جد جددددددددد خلابة
            ابتسم و تجاهل و تابع طريقك......فلا شيء يستحق الحزن
            فعندما تغرب الشمس بعيدا....فغدا هناك شروق جديد
            وعندما تصفر اوراق الشجر و تتساقط...
            فلا تحزن فلا زال هناك ربيع

            تعليق


            • #7
              ماء الله اول مره كنعرف هذا الجوهره شكرا اختي على المجهوددددددددددددد

              تعليق


              • #8
                بسم الله الرحمان الرحيم


                مدينة واد لاو رائعة بمناظرها الطبيعية وبسوقها السبت المشهور
                أعرفها جيدا
                تشكرين أختي نقية الروح على المناظر الطبيعية








                تعليق


                • #9
                  الله على واد لاو مدينة رائعة جدا
                  انا صيفت فيها العام اللي فات وكانت اول مرة كنمشي ليها
                  عجبتني بزااااف والناس ديالها ضراف وبحرها روعة بكل المقاييس
                  صراحة مسخيتش بيها فاش كنت راجعة بحالي ولكن ان شاء الله حتى هاد العام غادي نمشي ليلا

                  تعليق


                  • #10
                    يا سلام على هذا الموضوع الرائع و المتكامل
                    ماشاء الله عليك
                    اول مرة نتعرف على هذه المنطقة الجميلة جدا
                    شكرا لمجهو دك الملحوظ
                    و في انتظار جديدك الابداعي
                    تقبلي مني الف تحية
                    اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله لا إلاه إلا أنت الواحد الفرد الصمد الذي لم يلد و لم يولد أن تسهل أمر أحبتي و تفرج همهم و تيسر غايتهم.



                    تعليق


                    • #11
                      شكرا ليك

                      تعليق


                      • #12
                        وااااااااااااااااااااااااااااااااااااااو

                        تعليق


                        • #13
                          تبارك الله عليك اختى ..ما عمرنى شفت هده المنطقة ..نطوان مشيت لها 2مرات ...كيداير الكراء فى الصيف ..واتمنة الاوتيلات وشكرا

                          تعليق

                          المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

                          أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

                          يعمل...
                          X