إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

3awenoooooooooooooooooni sa3dooooooooooooni

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • 3awenoooooooooooooooooni sa3dooooooooooooni

    ana taleba mem akhoti el mosa3ada ana bagha nemechi le merzouga men nehena españa walakin ma3andichi fikra 3ala hade ri7ela
    yarit tegololi kifach ne9edar nemechi
    wy fin yemeken neskon
    ochekon kayetekelef bi3amaliyat etamer fi remela
    we a7esan makan lil nawem
    ya3eni aye 7aja 3andeha 3ala9a bil amer
    arejokom sa3edoni o jaweboni awe 3etiweni chi mawe9i3 ne9edar nefetech fih
    wa salam 3alaykom

  • #2
    3achera dial le benat dekhelo tawe7eda majawebetni 3lach makayenech benat men el minta9a aw ana ma3andkomch 3eziza

    تعليق


    • #3
      اختي طنجة مرحبا بك اولا في المنتدى
      ماشي اي وحدة دخلت للموضوع ديالك غاتكون تعرف المنطقة
      مرزوكة تنتمي الى عمالة واقليم الراشيدية
      انا ماشي من المنطقو ولكن كاينين ناس من العائلة مشاو ليها حيت هي قريبة شوية
      المهم ملي كتجي كاينين بيوت للكراء
      وقبل الدفن في الرمال يقوم الطبيب بفحص المريض كي لا يكون مصاب بالسكري متلا
      هادشي اللي كنعرف هه

      وعلى عكس كثير من المغاربة، ممن يتباهون بزيارة مراكش وأكادير وفاس ومكناس وطنجة والصويرة، صار الأجانب أكثر معرفة بتفاصيل الجغرافية المغربية ونقاط قوتها، خاصة من حيث زيارة مواقع سياحية تقع على امتداد سلسلة جبال الأطلس أو خلفها مباشرة، في اتجاه الجنوب وجنوب شرق المغرب، حيث المناطق الجافة أو شبه الصحراوية، مثل ورزازات وزاكورة والرشيدية.
      وتعتبر مرزوكة، التي تقع بإقليم (محافظة) الرشيدية، إحدى أروع المناطق المغربية التي أهملها المغاربة، لوقت طويل، قبل أن يكتشف سحرها وفرادتها السياح الأجانب، الشيء الذي جعلها تتحول، اليوم، إلى إحدى مفاخر ومصادر قوة المنتج السياحي المغربي، عبر العالم.
      وفي الوقت الذي تتألق فيه بعض المدن والمناطق السياحية المغربية بساحاتها وبناياتها التاريخية ومميزاتها الحضارية، فإن مرزوكة هي عبارة عن صحراء تتميز بكثبانها وتلالها الرملية، التي يقصدها السياح من شتى أنحاء المعمورة.
      وتقع مرزوكة جنوب شرق المغرب، وهي تبعد عن أرفود والريصاني، وهما مدينتان صغيرتان تقعان ضمن الإقليم نفسه، على التوالي، بنحو 50 و40 كيلومترا، وعن الحدود المغربية الجزائرية بنحو 20 كيلو مترا.
      وفي مرزوكة، تبدو التلال والكثبان الرملية في حالة تشكل وتحول مستمرين، من دون اهتمام بالحدود الجغرافية بين البلدان، فوحدها رمال الصحراء والرياح تستطيع أن تتخطى الحدود والحواجز التي تفصل بين البلدان. وفيها يقف السائح مبهورا من منظر هذه الكثبان والتلال الرملية، التي تتحول إلى أمواج متحركة. ويزداد الانبهار إثارة عند غروب أو شروق الشمس، أو حين يدفن السائح جسمه في الرمال الساخنة، أو تتحول تجربة النوم في الخلاء الرملي إلى متعة شخصية لا تتكرر، يودع خلالها النهار بغروب مثير للشمس، ويستقبل النهار الموالي بشروق ممتع ورائع.
      ويكتشف السائح في أهل منطقة مرزوكة أجسادهم السمراء النحيلة، وطيبة قلوبهم، ووجوههم البشوشة. المغطاة باللثام، الذي يلازمهم أينما حلوا وارتحلوا. وتجدهم يلخصون للكرم وحسن الضيافة بكؤوس الشاي، التي يقترحونها على الضيف، عند نزوله بينهم.
      وقبل الوصول إلى مرزوكة، تمتد الطريق أمام الزوار والسياح، وسط خلاء شاسع يمنح السائح شعورا بالرهبة وسط بحر رملي لا يكسر سكونه سوى العواصف الرملية، بين الحين والآخر. وتخفي مرزوكة بين كثبانها سحرا لا يدركه إلا من عشق ركوب المغامرة وحرص على متعة الاكتشاف والدهشة. ويبدو أن هذا العشق لا يزال متروكا للسياح القادمين من دول الغرب والشرق الأقصى، والذين تحول بعضهم إلى مستثمرين في الميدان السياحي بالمنطقة.



      تعليق


      • #4
        وتعتبر مرزوكة قبلة للعلاج من مرض الروماتيزم، ففيها يدفن السياح أجسادهم في رمالها. وتتم العملية بحيث يتم دفن الجسد كله حتى الرقبة، على أن يغطى الرأس لحمايته من الشمس. وبعد مدة تصل إلى الساعة، أو تتوقف على مدى قدرة الجسد على التحمل، يخرج السائح جسده من بين الرمال. فإذا بالحفرة غارقة في بلل المياه التي تركت جسد صاحبها.
        ويتداول البعض حكاية سائح ياباني جاؤوا به محمولا على كرسي متحرك. دفنوه في رمال مرزوكة الساخنة، وحين أخرجوه من الحفرة قام واقفا على قدميه. وإلى جانب الخصائص العلاجية، يبدو غروب الشمس في منطقة مرزوكة مختلفا تماما، عن الغروب الذي يشاهد في مناطق أخرى من العالم. ففي مرزوكة يتفق الجميع على أن الغروب يتسم بالحكمة والسكينة، ولذلك يأتي السياح من أقصى الأرض لمشاهدته، حيث تبدو الشمس، لناظرها، وهي تقترب بطيئة نحو مغيبها، متعبة من رحلتها اليومية الروتينية، ويزداد لونها اتحادا مع لون الرمال كلما غاص، أكثر فأكثر، في الكثبان، قبل أن تنتشر خيوط مغيب مائلة نحو الاحمرار. حينها، فقط، تتحول مرزوكة إلى إحدى أجمل بقاع الأرض. وتتكرر المتعة عند الشروق، حيث تبزغ الشمس لامعـة ومتألقة، خلف التلال الرملية، فيجتاح الناظر شعور ممزوج بالانبهار والرهبة، يجعله ينسى تماما، وجود الآخرين حوله، قبل أن يسكنه سكون اللحظة وإحساس بأنه وحيد في ذلك العالم الشاسع المقفر اللا متناهي والممتد أمامه



        تعليق


        • #5
          3ala emosa3ada wa share7 rebi yeje3elo fi mizan 7asanatekلؤلؤة امكونةmachekora okheti

          تعليق

          المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

          أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

          يعمل...
          X