مسابقة خاصة بمنتدى السياحة والسفر

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مسابقة خاصة بمنتدى السياحة والسفر

    بسم الله الرحمن الرحيم

    فكرة المسابقه والتي وجدتها بأحد المنتديات وأعجبتني :

    أن يقوم كل عضو بإضافة موضوع عن مدينته

    ويتضمن الموضوع

    صورة أو أكثر بالاضافة إلى

    معلومات تفصلية عن هذه الصورة ( أو الصور)

    وذلك من اجل ابراز معالم مدننا الجميلة

    و ما انعم الله تعالى علينا فيها..و للتبادل الثقافي

    و المسابقه دعوه لكل اعضاء منتدى اناقة

    وبالتوفيق للجميع

  • #2

    مسابقة جميلة فعلا و مفيدة
    الف الف مبروك علينا انطلاق المسابقة و انشاء الله تتجاوب معها الاخوات
    شكرا عزيزتي نوارة على الفكرة الجميلة
    بالتوفيق ان شاء الله

    [ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:70%;background-image:url('http://www.anaqamaghribia.com/vb/backgrounds/16.gif');border:1px double deeppink;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]


    [/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]

    تعليق


    • #3


      وسأبدأ المسابقة بمشاركتي:

      مدينة صفرو:

      إقليم صفرو هو أحد الأقاليم المغربية ،
      و هو ينتمي لجهة فاس بولمان
      و يقع وسط البلاد جنوبي فاس ،
      عند جوانب سلسلة الأطلس المتوسط.
      ساكنة هذا الإقليم بلغت
      259.577 شخصا (2004).




      صفرو هي مدينة مغربية صغيرة
      تقع في سفح جبال الأطلس المتوسط
      على بعد ثمانية وعشرين كيلومترا
      جنوب شرق مدينة فاس.
      للمولى إدريس الثاني قول مشهور
      وهو: «سأرحل من مدينة صفرو إلى قرية فاس».
      يستدل المؤرخون بهذا القول للاستدلال
      على أن مدينة صفرو تأسست قبل فاس بفترة طويلة.






      شلال صفرو

      هذه المدينة،
      التي عرفت
      باسم "حديقة المغرب" عند الفرنسيين
      و باسم "أورشليم الصغيرة" عند اليهود
      وباسم "مدينة حب الملوك" عند سكانها،
      معروفة بروعة طبيعتها،
      إذ تتوفر فيها كل شروط المدينة المعاصرة،
      لكن دون أن تهمل الجانب البيئي.
      فمجاريها المائية كثيرة،
      وفي مقدمتها واد "أغاي"،
      المعروف بشلاله المنهمر في أعلاه.
      هذا النهر، الذي تحف به أشجار باسقة وحدائق ظليلة،
      يقسم المدينة إلى جزءين متماثلين تقريبا،
      تصلهما جسور كثيرة
      شبيهة بجسور نهر "ثايمز" بمدينة الضباب.

      تعليق


      • #4
        مدينة خريبكة .......مع نقية الروح



        مدينة خريبكة


        اسمحو لي حبيباتي بان افتتح مسابقتكم الجميلة
        بالتعريف بمدينتي الصغيرة مدينة خريبكة



        معطيات تاريخية:
        أحدثت مدينة خريبكة حوالي سنة 1920 على إثر اكتشاف الفوسفاط على هضبة ورديغة قبيلة أولاد بحر الصغار و أولاد بحر الكبار, تأسست نواة اقتصادية ومدينة عتيقة بجوار تجهيزات المكتب الشريف للفوسفاط .
        تطور هذا التجمع السكاني على التوالي كمركز ملحق ثم كدائرة إدارية ثم كمركز مستقل إلى غاية سنة 1960 حيث أحدثت البلدية , وكان عدد سكانها حسب إحصائيات آنذاك 40838.
        وخلال شهر يوليوز 1967 أصبحت المدينة مقرا لعمالة الإقليم ونظرا للهجرة القروية نحو المدينة مع ازدهار استغلال الفوسفاط ازداد عدد سكان بصفة سريعة حيث تراوحت نسبة النمو الديمغرافي من 7 إلى 3%.


        وهكذا تطور عدد السكان على الشكل التالي:
        1960 : 40838
        1971 : 73667
        1982 : 127181
        1993 : 180000 حسب التقديرات.

        الموقع الطبيعي:
        تقع مدينة خريبكة على بعد 123 كلم من الدار البيضاء في منتصف الطريق إلى بني ملال وعلى هضبة مستوية يبلغ علوها 800 م على سطح البحر مع انحدار ضعيف من الشمال الشرقي إلى الجنوب الغربي ( 0.50 % ) .


        المناخ:
        مناخ مدينة خريبكة شبه قاري يتسم بالرطوبة من شهر أكتوبر إلى أبريل وجاف من شهر ماي إلى شتنبر ومقياس الأمطار إلى حوالي 400 مم سنويا ومتوسط الحرارة 18 درجة أما الرياح في المنطقة ضعيفة تهب من الشمال في فصل الصيف ومن الشمال والشمال الشرقي في الفصول الرطبة.


        التقسيم الإداري:
        تنقسم المدينة إداريا إلى أربعة مقاطعات حضرية تحت مسؤولية باشوية وتحتوي انتخابيا على 35 دائرة انتخابية ويتكون مكتب المجلس من رئيس و 6 نواب للرئيس ويمثلها نائب واحد في حظيرة البرلمان منتخب بالاقتراع العام المباشر.
        هذا و أن جميع القطاعات الحكومية ممثلة بالمدينة بمندوبين إقليميين.


        مهرجان السينما الإفريقية بمدينة خريبكة

        بحلول سنة 2004 يكون المهرجان السينما الإفريقية بخريبكة قد وصل دورته التاسعة والتي تنظم من طرف جمعية مهرجان السينما الإفريقية بخريبكة وتهذف هذه التظاهرة إلى :
        *الإسهام في إشعاع الثقافات الوطنية الإفريقية عن طريق تطوير السينما الإفريقية كوسيلة لتعبير وظاهرة ثقافية وتربوية.
        *فتح مجال الاتصال والحوار بين السينمائيين والفنانين و رجالات الثقافة الأفارقة من أجل التعارف وتوسيع وتبادل الأفكار والخبرات والتجارب.
        *الإسهام في بناء الوحدة الإفريقية على أسس السلام وتقوية روابط الصداقة بين الشعوب الإفريقية:
        -ينظم مهرجان السينما الإفريقية كل سنة بمدينة خريبكة ويحضره ألمع الممثلين والممثلات وكذلك المخرجين والمخرجات وكل من ل اهتمام واسع بالفن السابع كما يتم عرض الأفلام بالمركب الثقافي بمدينة خريبكة ويتم منح عد جوائز قيمة منها جائزة الإخراج , جائزة العمل الأول, جائزة السيناريو, جائزة المونتاج,جائزة الموسيقى الأصلية , جائزة أول دور نسائي, جائزة أول دور رجال, جائزة السينيفيليا المغربية "دونكيشوط" ويتم توزيع جوائز إضافية وشهادات تقديرية...
        كما تشتهر مدينة خريبكة بإقامة المعرض الجهوي والذي وصل إلى دورته الرابعة. كما أصبحت تشتهر بالمدينة الروحية والعلمية لإقليم خريبكة من خلال الزاوية الشرقاوية.


        [ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:70%;background-image:url('http://www.anaqamaghribia.com/vb/backgrounds/16.gif');border:1px double deeppink;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]


        [/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]

        تعليق


        • #5


          أختي نقية الروح على تعريفك بمدينتك الجميلة

          ننتظر مشاركة باقي العضوات

          تعليق


          • #6





            تعليق


            • #7
              سأكمل تعريفي لمدينتي الصغيرة:

              صفرو الحبيبة:

              صفرو مدينة صغيرة تقع في سفح جبال الأطلس المتوسط على بعد ثمانية وعشرين كيلومترا جنوب شرق مدينة فاس، هي مدينة قديمة يشهد على عراقتها وأصالتها تراثها التاريخي والعمراني والثقافي الإسلامي واليهودي. هي روضة من رياض المغرب الجميلة وحوض من أحواضه الفاتنة الخلابة، أخاذة بأسوارها العالية، وأحيائها العتيقة، وجنانها وأشجارها الكثيرة ذات الظلال الوارفة، وغاباتها الموحشة، ومغاراتها المأهولة، وعيونها المتدفقة، وشلالها المنهمر وواديها الجارف ومهرجانها العريق. جمالها أشبه بثمرة الكرز يستهوي كل زائريها ويخلب ألبابهم ويحبس أنفاسهم حتى يعبروا عن إعجابهم بها تماما كما يستعبد أهلها وسكانها الذين لا يتركونها إلا بعد أن يقطعوا عهدا على أنفسهم بالعودة إلى أحضانها. «سأرحل من مدينة صفرو إلى قرية فاس» تأسست مدينة صفرو قبل مدينة فاس بكثير حسبما تفيده شهادات تاريخية كثيرة. وأبرز هذه الشهادات ذلك القول المأثور، الذي رُوِي عن المولى إدريس الثاني عندما أطلق أوراش بناء فاس: «سأرحل من مدينة صفرو إلى قرية فاس». وهو قول لا زال يتردد على ألسن أهل صفرو حينما يريدون التباهي بعراقة مدينتهم وأصالتها أمام الفاسيين. ويقول ابن أبي زرع، صاحب "روض القرطاس"، إن هذا السلطان أقام في حي بالمدينة أسماه "دشر حبونا"، واعتراف بجميل سكانه وحبهم له وحفاوتهم به. كان من أهم أسباب قيام هذه المدينة وفرة الماء والكلأ وخصوبة التربة ووجود الكهوف التي اتخذها الصفرويون سكنا لهم في البداية (وبعضهم ما زال يسكنها إلى يومنا)، حيث شجعت هذه العوامل بعض القبائل الأمازيغية المرتحلة على الاستقرار بهذه المنطقة. وبدأت تتشكل الملامح الأولى لهذه المدينة في النصف الثاني من القرن السابع الميلادي، حيث ظهرت النواة السكنية الأولى على سفح مرتفع قريب من الشلال، سميت فيما بعد بالقلعة. وساهمت تجارة القوافل القادمة من الشمال المغربي والمتجهة نحو تافيلالت وسجلماسة في توسع عمران المدينة. وأصبحت محطة رئيسية لهذه القوافل بعد أن استقر بها بعض التجار اليهود، الذين جاؤوا من واحات الجنوب المغربي




              ازدهرت بها الأنشطة الاقتصادية طيلة ما ينوف عن قرنين ونصف. لكن سرعان ما تأثر هذا الانتعاش التجاري بالصراع الدائر بين القبائل المتحاربة التي كان همها هو مراقبة طرق القوافل بغية الاستفادة منها لتمويل مشاريعها التوسعية. ولم تنجُ مدينة صفرو من مخالب هذا الصراع، حيث زحف عليها يوسف بن تاشفين وحررها من قبضة مغراوة الذين احتموا بها بعد أن أحكم سيطرته على سلجماسة وفاس. وانتزعها الموحدون من المرابطين سنة 1141 ميلادية، وذلك لمراقبة طريق القوافل الرابطة بين فاس وسلجماسة. وخلال فترة حكم الوطاسيين والسعديين، عانت المدينة من صعوبات جمة مرتبطة بوضعية البلاد العامة، حيث تراجعت تجارة القوافل بعد سيطرة بني معقل على سجلماسة. شلال صفرو هذه المدينة، التي عرفت باسم "أورشليم الصغيرة" عند اليهود وباسم "حديقة المغرب" عند الفرنسيين وباسم "مدينة حب الملوك" عند سكانها، معروفة بروعة طبيعتها، إذ تتوفر فيها كل شروط المدينة المعاصرة، لكن دون أن تهمل الجانب البيئي. فمجاريها المائية كثيرة، وفي مقدمتها واد "أغاي"، المعروف بشلاله المنهمر في أعلاه. هذا النهر، الذي تحف به أشجار باسقة وحدائق ظليلة، يقسم المدينة إلى جزءين متماثلين تقريبا، تصلهما جسور كثيرة شبيهة بجسور نهر "ثايمز" بمدينة الضباب. واشتهرت كذلك بجمال عمرانها الذي استطاع أن يحافظ على طابعه التقليدي بكل مكوناته الإسلامية واليهودية،



              وبعلو أسوارها العريضة التي بنيت ذات مرة لتصد التهديدات والغارات الخارجية، وبناياتها البيضاء ذات التصاميم البسيطة. أما القرى والأرياف المجاورة لها كعزابة وسكورة والبهاليل ومزدغة الجرف وصنهاجة وموجو وبني يازغة، فهي امتداد لجمال المدينة الطبيعي والتاريخي. إذ تشتهر هذه الأرياف بزراعة الفواكه كالكرز والتفاح والإجاص والحبوب والخضروات وإنتاج زيت الزيتون. أهل مدينة صفرو معروفون ببساطة عيشهم، حيث يعتمد أغلبهم على النشاط الفلاحي في توفير قوتهم اليومي. ويتوزع هذا النشاط الفلاحي بين غرس أشجار التفاح والكرز والزيتون وزراعة الحبوب كالقمح والشعير والفول والعدس وتربية الأغنام والأبقار. غير أن هذه النشاطات الفلاحية تراجعت كثيرا بفعل الجفاف، مما جعلهم يهتمون بالتجارة والصناعة ودفع ببعضهم إلى الهجرة نحو المدن الكبرى. هم معروفون كذلك بقوة التلاحم والاندماج فيما بينهم، لكن تراهم يذوبون وسط القرويين خلال أيام الخميس (وهو اليوم المخصص للتسوق بالمدينة) أو خلال أيام مهرجان حب الملوك. مهرجان حب الملوك تشتهر صفرو كذلك بمهرجان حب الملوك، الذي ينظم خلال نهاية ثاني أسابيع شهر يونيو من كل سنة. سُنَّ هذا التقليد في هذه المدينة منذ عام 1919 احتفاء بنهاية موسم جني الكرز، وقد بلغ المهرجان دورته السابعة والثمانين خلال هذه السنة

























              تعليق


              • #8
                فكرة رائعة موضوع مميز تبارك الله عليك اختي نوارة
                sigpic



                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة malika malak مشاهدة المشاركة
                  فكرة رائعة موضوع مميز تبارك الله عليك اختي نوارة


                  تسلمين على كلامك الحلو

                  وننتظر مشاركتك معنا والتعريف بمدينتك أو

                  أي مدينة تحبين الانتماء لها



                  تعليق


                  • #10
                    جزاك الله خيرا اختي على الموضوع

                    و ساعرف بمدينتي

                    الدارالبيضاء
                    casablanca


                    صدق الذي سماك بالبيضاء
                    من اجل مالك من يد بيضاء
                    ان البياض لنصف حسن ذوي البهاء
                    وبياض حسنك حاز كل بهاء
                    فبياض غرتك المضيئة اخضراً
                    ورباك تحت القبة الزرقاء
                    لا غرو انت جميلة المدن التي
                    في غربنا جلت عن النظراء
                    ذات الحضارة والنضارة والتجارة
                    والعمارة من بني حواء

                    الدار البيضاء القلب النابض للإقتصاد المغربي

                    إسم "الدار البيضاء" من أصل برتغالي ويعني البيت الأبيض. بدأ التأثير البرتغالي على المدينة منذ القرن الخامس عشر حيث قام البرتغال بالهجوم على مستوطنة أنفا واحتلوها سنة 1468 بحجة القضاء على القراصنة الذين يستعملون / يستغلون الميناء كقاعدة للإغارة على السفن البرتغالية.

                    ازدهرت الدار البيضاء إبان الحكم البرتغالي غلى أن دمرها الزلزال الكبير سنة 1755 كما دمر لشبونة عاصمة البرتغال. عند نهاية القرن الثامن عشر تم بناء المدينة من طرف سيدي محمد الثالث ولا زالت تحتفظ باسم Casablanca إلى جانب اسمها العربي "الدار البيضاء" وكلاهما يعني white blanc بالإنجليزية.

                    إن موقع الدار البيضاء الاستراتيجي جعل منها أكبر ميناء يالمغرب (موانئ المغرب) وعاصمة البلاد الاقتصادية.

                    كما أنها اعتبرت بوابة شمال إفريقيا وهذا الشيء الذي ما استقطب انتباه / اهتمام القوى الأوربية الكبرى في بداية القرن العشرين. في سنة 1910، نصبت فرنسا نفسها كسلطة أولى بالمغرب في ظل سلطان المغرب الصوري.

                    تتميز الدار البيضاء التي هي متنفس الإقتصاد المغربي بمؤهلات طبيعية وبشرية وقد عرفت كيف تسخرها لتحتل صدارة الحواضر المغاربية.
                    إن تمركز الأنشطة الصناعية في جهة الدار البيضاء الكبرى يعتبر معطى تاريخيا مرتبطا أساسا بموقعها الجغرافي.

                    إنها أول جهة صناعية للمملكة، تضم أهم الأنشطة الصناعية.إن الدار البيضاء منطقة تتوفر على مناخ ملائم للمشاريع و التي تعتبر اليوم الوجهة التلقائية للمستثمرين.

                    القلب النابض للاقتصاد المغربي

                    الدار البيضاء هي العاصمة الاقتصادية للمغرب. وهي تقع على بعد حوالي 80 كلم جنوب العاصمة الإدارية الرباط. يبلغ عدد سكانها حوالي 4 ملايين نسمة حسب آخر إحصاء للسكان (2004 م).

                    تعتبر المدينة القلب النابض للإقتصاد المغربي فهي تحتوي على معظم الصناعات والوحدات الصناعية.

                    الدار البيضاء ليست مدينة متوسطية فهي تقع في غرب المغرب على الساحل المحيط الأطلسي.

                    -المساحة 900 كم2
                    السكان
                    -العدد: (2004) 2.949.805
                    -الكثافة السكانية: (2004) 857.3/كم2
                    الموقع

                    -البلد: المملكة المغربية
                    -الولاية :الدار البيضاء الكبرى

                    -المطار المدني الأقرب :مطار محمد الخامس الدولي

                    السياحة


                    الاحياء الرئيسية


                    سباتة
                    الثاني مارس
                    عين الذئاب
                    عين السبع
                    أنفا
                    كارتييه مازولا
                    وسط المدينة
                    درب غلف
                    درب سادي
                    درب السلطان الفداء
                    العنق
                    حي ليساسفة
                    الحبوس
                    الحي الحسني
                    الحي المحمدي
                    حي مولاي رشيد
                    المعاريف
                    مرس السلطان
                    سيدي البرنوصي
                    سيدي مومن
                    سيدي معروف
                    سيدي عثمان
                    حي الأسرة
                    حي الصدري


                    التوأمة

                    شيكاغو ، الولايات المتحدة الأمريكية منذ 1982 :
                    شانغهاي ، جمهورية الصين الشعبية منذ 1986
                    باريس ، فرنسا :
                    نيويورك ، الولايات المتحدة الأمريكية
                    بوردو ، فرنسا منذ 1988
                    دبي ، الإمارات العربية المتحدة
                    مونتريال ، كندا

                    إن حيوية الدار البيضاء يعززها مطارها النشيط وكذا بفضل شبكتها الطرقية والسكك الحديدية ذات المستوى الجيد على العموم والتي تساهم في رقي المدينة.

                    كما تسجل الدار البيضاء إنجازات مهمة في مجالات التربية والتعليم و التغطية الصحية.

                    الدار البيضاء حاضرة عصرية منفتحة على العالم، من أهم التحديات جعل هذه الجهة من أوائل الأقطاب السياحية بالمملكة في أفق 2012.







                    هذه صور لمسجد الحسن الثاني
                    ‏ مسجد الحسن الثاني في الدار البيضاء، قلب رمزي للمدينة يكتنز في أبهائه وحناياه إبداع الصانع المغربي الفنان المسلم، فالأطنان الخمسة والستون ألفًا من الرخام، وأعمدته ألفان وخمسمائة، وقاعة الصلاة تَسَعُ عشرين ألف مصلٍ إضافة إلى ثمانين ألفًا في الباحة. ومئذنته أندلسية المقطع ترتفع مائتي متر فهي أعلى مآذن العالم، وأبرز مئذنة تطل على المحيط الأطلسي. والأبنية الملحقة بالمسجد تشكل مَجْمَعًا ثقافيّا متكاملاً بالإضافة إلى زخارف "الزليج" أو فسيفساء الخزف الملون على الأعمدة والجدران وأضلاع المئذنة وهامتها والحفر على خشب الأرز الذي يجلِّد صحن المسجد وأعمال الجص المنقوش الملون في الحنايا والأفاريز.
                    مسجد الحسن الثاني معلمة دينية ومعمارية فريدة، شيدت فوق الماء؛ تبهر الناظر ببنائها الشاهق وبدقة هندستها التي برع في إنجازها صفوة المهندسين والمبدعين في مختلف المهن العصرية والحرف التقليدية المغربية الأصيلة.

                    أعلى صومعة في العالم
                    علوها 210 متر، يجعلها أعلى صومعة في العالم.
                    شيدت صومعة مسجد الحسن الثاني طبقا للتقاليد العربية الأندلسية، تمتاز بالرخام الذي يكسوها، وهي مزودة بمنارة وجامور.
                    يشد انتباهك ليلا شعاع لايزر موجه من قمتها نحو الكعبة الشريفة لبيان اتجاه قبلة المسلمين، يصل مداه إلى 30 كلم.
                    توحي الزخارف المنقوشة على الواجهة الرخامية لصومعة المسجد بالصوامع المرينية.
                    أما الألواح الزليجية المزينة للجهة العليا للصومعة باللونين الأبيض والأخضر، ألوان السلم والحياة.
                    وقد جهزت الصومعة من الداخل بمصعد سريع يتسع لـ 12 شخص يمكنهم من الوصول إلى قمة الصومعة في أقل من دقيقة.

                    قاعة الصلاة
                    توجد قاعة الصلاة وسط المعلمة، فهي الجزء الأكثر إثارة وإبهارا بهندستها التقليدية، حيت أنها مجهزة لاستقبال 25000 مصلي.
                    شيدت على شكل مستطيل بطول يصل إلى 200 متر وبعرض يصل إلى 100 متر، مكونة من ثلاثة صحون عمودية لجدار القبلة، مساحتها 20000 متر مربع

                    مسجد الحسن الثاني هو ثاني مسجد مغربي بعد مسجد تنمل الذي يحق للسياح الأجانب دخول بعض أرجائه. وإمام مسجد الحسن الثاني هو الشيخ عمر قزابري.








                    يحتل حي أنفا الجهة الغربية لمدينة الدارالبيضاء، بشوارعه الشاسعة و حدائقه الخضراء يمثل نموذجا للهندسة المعمارية منذ سنة 1930 إلى يومنا هذا. إن تنوع الفيلات الشاسعة المطلة على مسابح و مقاهي الكورنيش يعطي للحي رونقا كاليفورنيا.


                    إن إسم أنفا تم تداوله في العالم بإسره نظرا للملتقيات الدولية التي كانت تعقد بها ففندق أنفا (المهدم حاليا) قد شهد مؤتمر أنفا التاريخي بين كل من روزفلت وتشرشيل خلال شهر يناير 1943، حيث قام الرئيسان بوضع الترتيبات المتعلقة بإنزال قوات التحالف بنورماندي سنة 1944.
                    حينها تم تمويه الألمان على أنه سيعقد اللقاء بين المسؤولين الأمريكي و الإنجليزي في البيت الأبيض بواشنطن بعد ترجمتهم الحرفية لإسم الدار البيضاء (كازا بلانكا)..



                    المدينة القديمة،
                    كانت عبارة عن مجموعة من الأسوار تحيط بمدينة الدر البيضاء القديمة لم يتبقى منها إلا جزءا يحد الساحل على مسافة كيلومتر وسط المدينة. تهدم جزء منها إثر زلزال سنة 1755.
                    المدينة القديمة المسلمة، الواقعة بمحاذاة الشاطئ، تضم الآثار الأكثر قدما بالمدينة.
                    حي القناصلة الذي كانت تتواجد به القوى الأجنبية، وسط المدينة، عرف تدفقا هائلا من الأوروبيين في القرن التاسع عشر وذلك نتيجة للرواج التجاري الذي عرفته المدينة. وقد شيد بها الفرنسيسكان كنيسة بزنقة طنجة سنة 1891.
                    الملاح: الحي اليهودي القديم، يوجد بالجهة المقابلة للساحل، ولم يكن محدودا كما كان عليه في عدة مدن مغربية أخرى، هدم جزء منه خلال سنوات الثلاثينات إثر تهيئة ساحة فرنسا، ساحة الأمم المتحدة حاليا، وتم تشييد كنيسة اليهود سنة 1938 بزنقة لاميسيون








                    وسط المدينة
                    ساحة الأمم:
                    الابتكار الحضري للقرن العشرين بامتياز، الدار البيضاء كانت بمثابة حقل تجارب للهندسة العصرية.
                    منذ توقيع معاهدة الحماية سنة 1912، والمهندسون المعماريون من فرنسا وتونس واليونان... يتوافدون مندفعين بحمى العقار التي عرفتها المدينة خلال سنوات العشرينات والثلاثينات.
                    بتشجيع من سلطات الحماية، شيد هؤلاء المعماريون بنايات سكنية على أسس الهندسة العصرية والهندسة التقليدية المغربية.
                    واجهات العمارات السكنية المبنية خلال سنوات الثلاثينات زينت بقباب وسواري وشرفات من خشب الأرز وزليج ومرمر، هاته المواد مزجت فيما بينها بشكل يجعلها تتماشى مع الفن الجديد وفنون الديكور.
                    المباني المتواجدة بساحة الأمم المتحدة، وسط المدينة، بشارع محمد الخامس وكذلك المتواجدة بالحي الأوروبي سابقا مرس السلطان حاليا تشكل تراثا معماريا فريدا، يعاني من انعدام برامج تأهيلية تساعده على الاستمرار وحفظ الذاكرة البيضاوية.

                    شارع محمد الخامس:
                    يمتد على مسافة كيلومترين. هذا الشارع التجاري يضم أجمل عمارات المدينة المشيدة سنة 1930، ملتقى اللمسات الفنية التزيينية الأصيلة وفن الديكور العصري جعل واجهات هاته العمارات تشهد على جمالية هندسة تلك الحقبة.

                    ساحة محمد الخامس وضواحيها:
                    كانت تسمى بساحة فرنسا، ثم سميت بساحة الأمم المتحدة، وكانت مخصصة للأنشطة التجارية، وساحة محمد الخامس الحالية تمت تهيئتها في بداية سنوات العشرينات. تحيط بها بنايات مؤسساتية، بنمط مورسكي جديد، تجسد السلطة الاستعمارية. وتبقى حاليا المركز الرسمي لإبراز جهة الدارالبيضاء الكبرى.
                    وعلى امتداد ساحة محمد الخامس يوجد شارع الحسن الثاني، الذي على جنباته عمارات نمط سنوات الثلاثينات ويجمع أهم مقرات شركات التأمين والأبناك.

                    منطقة الحديقة:
                    توجد منطقة الحديقة بجوار وسط المدينة وهي عبارة عن أرخبيل من الخضرة والهدوء، محمية نسبيا. إضافة إلى حدائقها الجميلة يمكننا، بزنقة الجزائر وزنقة الحديقة وشارع مولاي يوسف المزين بالنخيل، أن نتأمل ما فيها من فيلات مرموقة ذات نمط الفن الجديد أو فن سنوات الثلاثينات رغم تعويض بعضها بعمارات حديثة، ومن بنايات تذكرنا بالساحة الإدارية بقرميدها الأخضر كبناية الوكالة الحضرية للدار البيضاء أو مدرسة الفنون الجميلة المتواجدة بالجوار.







                    الكورنيش والشاطىء
                    أكبر مسبح بإفريقيا
                    إضافة إلى النوادي الخصوصية بشارع الكورنيش، شيدت خلال الثلاثينات من القرن العشرين أكبر مسبح إفريقي، المسبح البلدي، كانت تشرف على تسييره بلدية الدار البيضاء وهو مفتوح في وجه العموم.
                    تم بناؤه بمحاذاة المحيط و يتم تزويده بماء البحر. كان يتوفر هذا المسبح على أحدث التجهيزات حقق له نجاحا كبيرا منذ افتتاحه سنة 1934: حوض مائي طوله 300 متر، ملعب للرياضات المائية ومجموعة من تجهيزات القفز والغطس في الماء.
                    هذا المركب تم التخلي عنه تدريجيا إلى أن تم هدمه خلال الثمانينات لتحل مكانه معلمة القرن العشرين مسجد الحسن الثاني.







                    Les Twin Center




                    url=http://tickers.doctissimo.fr/][/url]

                    تعليق

                    المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

                    أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

                    شاركي الموضوع

                    تقليص

                    يعمل...
                    X