إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الثورة السورية تتحول إلى تمرد مسلح وجنود بالجيش يرفضون إطاعة الأوامر

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الثورة السورية تتحول إلى تمرد مسلح وجنود بالجيش يرفضون إطاعة الأوامر

    الثورة السورية تتحول إلى تمرد مسلح
    وجنود بالجيش يرفضون إطاعة الأوامر

    لندن - وكالات : 8/6/2011

    وصف الكاتب البريطانى روبرت فيسك ما يحدث فى سورية بأنه ثورة ضد حكم الرئيس بشار الأسد تحولت إلى تمرد مسلح بعد أن حمل المتظاهرون الذين كانوا سلميين السلاح لمحاربة جيشهم، و(الشبيحة) أو الرجال المسلحين الذين كانوا ولا يزالون يقتلون ويعذبون من يقاوم حكم النظام الحالي.
    وأضاف فيسك فى مقاله بصحيفة الإندبندنت البريطانية أن الأمر الأكثر خطورة بالنسبة لأنصار الأسد الذين لا يزالون أقوياء، هو تنامى الدليل على أن أفرادا من الجيش السورى يثورون ضد قواته، وهو ما يعنى أن النظام الاستبدادى العلوى للأسد يواجه الخطر الأعظم على الإطلاق.
    وقارن فيسك بين ما يواجهه بشار الأسد الآن، وما واجهه والده الرئيس السابق حافظ الأسد عام 1980، ويقول إن حافظ الأسد واجه انتفاضة مسلحة فى هذا الوقت فى مدينة حماة التى تقع فى وسط البلاد وتمكن من إخمادها عن طريق القوات الخاصة بقيادة شقيقه رفعت الأحمر الذى أدى إلى سقوط حوالى 20 ألف قتيل على الأقل، لكن الثورة المسلحة الآن تنتشر فى جميع أنحاء سورية وهو ما يجعل الأزمة أكثر صعوبة فى حلها ومحاولة قمع الثورة.
    وأشار فيسك إلى أن أول دليل على أن المدنيين بدأوا فى استخدام السلاح للدفاع عن عائلاتهم يأتى من درعا التى شهدت مقتل الطفل حمزة الخطيب بعد تعذيبه، ونقل فيسك عن سوريين وصلوا مؤخراً إلى العاصمة اللبنانية بيروت، حيث يقيم قولهم إن الرجال فى درعا سئموا من اتباع النمط السلمى مثلما فعل أقرانهم فى مصر وتونس، وهو أمر مفهموم نظراً لأن المصريين والتونسيين لم يعانوا بالقدر الذى عانى معه السوريون من بطش جنود الأسد ومسلحيه على حد قول فيسك، ويقومون الآن بإطلاق النار من أجل (الكرامة) وحماية عائلاتهم.
    ويرى الكاتب أن بشار الأسد وشقيقه ماهر، الذى يعد أشبه بعمه رفعت، ربما يراهنان الآن على النظرية الاستبدادية القديمة بأن نظامهم يجب أن يتم الدفاع عنه فى وجه المسلحين الإسلاميين الذين تدعمهم القاعدة، وهى نفس الكذبة التى زعمها من قبل الرئيس الليبى معمر القذافى واليمنى على عبد الله صالح والتونسى السابق زين العابدين بن على وحسنى مبارك وزعمتها أيضا عائلة آل خليفة فى البحرين.
    وتتمنى الخلايا الصغيرة للقاعدة فى العالم العربى أن يكون هذا الادعاء حقيقى، لكن الثورة العربية تتعلق بظاهرة واحدة فى الشرق الأوسط هى ليست (التطرف الإسلامى)، وربما يكون الإسرائيليون والأمريكيون فقط هم من يحاولون الاقتناع بغير ذلك.

    منقول

  • #2
    لندن تدعو الأسد للرحيل وباريس تتحدى فيتو روسيا ومخاوف من مجزرة جديدة


    عمان / باريس / القاهرة -وكالات 8/6/2011

    تحركت قوات سورية تدعمها الدبابات أمس الثلاثاء نحو بلدة جسر الشغور في شمال شرق سورية حيث توعدت الحكومة بسحق تمرد هناك بعدما اتهمت مسلحين بقتل عشرات من أفراد الأمن.
    ورغم تباين الروايات بشأن ما يحدث في البلدة بين رواية رسمية تفيد بأن مسلحين هاجموا جنودا بالجيش وشهادات من السكان بوجود انشقاق عسكري تتزايد المخاطر من احتمال تفاقم العنف الذي أودى بحياة 1100 سوري منذ اندلاع انتفاضة شعبية قبل ثلاثة شهور.
    وقادت فرنسا محاولة في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لاتخاذ إجراء ضد الرئيس السوري بشار الأسد. لكن روسيا التي أشارت إلى حرب حلف شمال الأطلسي المستمرة على الزعيم الليبي معمر القذافي قالت إنها ستعارض أي تدخل في سورية من جانب مجلس الأمن.
    ورغم الحماس للحركات المؤيدة للديمقراطية التي أطاحت بقادة مستبدين في مصر وتونس أبدى قليل من القادة الغربيين رغبة في التدخل في سورية حليفة إيران التي يقطنها خليط مضطرب من الأعراق والطوائف الدينية وسط شبكة من الصراعات الإقليمية.
    وتهيمن عائلة الأسد وأنصاره من الطائفة العلوية على سورية منذ تولى والده حافظ الأسد السلطة قبل 41 عاما. ورد بشار الأسد على المحتجين بوعود بالإصلاح وبحملة أمنية في شتى أنحاء البلاد.
    وقال سكان ببلدة جسر الشغور أمس الثلاثاء إن رتلا من العربات المدرعة والجنود في طريقه إلى البلدة على ما يبدو وصل بلدة اريحه على مسافة 25 كيلومترا الى الشرق بعد يوم من إعلان وزير الإعلام عدنان محمود أن وحدات الجيش ستقوم بتنفيذ (واجب وطني لاستعادة الأمن).


    * * * بريطانيا: الأسد فقد شرعيته * * *

    وأعربت قوى غربية عن قلقها. وقال وزير الخارجية البريطاني ويليام هيج في البرلمان البريطاني (الرئيس الأسد يفقد الشرعية وعليه أما الإصلاح أو التنحي).
    وأضاف أن بريطانيا تبحث مع شركائها في الاتحاد الأوروبي احتمال فرض مزيد من العقوبات.


    * * * فرنسا تتحدى (الفيتو) الروسي * * *

    وبالنسبة لفرنسا حليف بريطانيا في الحرب الجوية على القذافي والمستعمر السابق لسورية قال وزير الخارجية الان جوبيه إن باريس مستعدة لان تطلب من مجلس الأمن الاقتراع على مشروع قرار يدين سورية.
    وأضاف قائلا في كلمة ألقاها في مركز أبحاث في واشنطن بعد يوم من المحادثات مع مسؤولين أميركيين من بينهم وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون (الموقف واضح جدا. في سورية عملية الإصلاح ميتة ونعتقد أن بشار فقد شرعيته لحكم البلاد).
    وقال: (سنرى ما الذي سيفعله الروس. إذا استخدموا الفيتو فانهم سيتحملون مسؤوليتهم. ربما انهم إذا رأوا أن هناك 11 صوتا مؤيدا للقرار فانهم سيغيرون رأيهم. أذن هناك مخاطرة ونحن مستعدون لتحملها).
    وقالت الولايات المتحدة أيضا أنه يتعين عليه القيام بإصلاحات أو الرحيل.
    لكن سفير روسيا لدى الاتحاد الأوروبي فلاديمير تشيزوف قال في بروكسل: (الأمل في قرار من مجلس الأمن الدولي على نمط القرار 1973 بخصوص ليبيا لن يلقى تأييدا من جانب بلادي...استخدام القوة كما يبدو في ليبيا لا يحسم الامور).
    وامتنعت روسيا التي تتمتع بحق النقض (الفيتو) عن التصويت على القرار الخاص بليبيا والذي سمح لحلف الأطلسي ببدء حملة قصف تقول القوى الغربية عنها أنها أنقذت مدنيين في بنغازي الواقعة تحت سيطرة المعارضة المسلحة من مجزرة على أيدي قوات القذافي غير أنها لم تزحزح القذافي من مكانه.
    ويظل الغموض يحيط بما حدث بالضبط في جسر الشغور القريبة من الحدود مع تركيا.


    * * * الرواية الرسمية لمذبحة جسر الشغور * * *

    وتفيد الرواية الرسمية بأن مجموعات مسلحة تجوب البلدة تشعل النار في مبان حكومية وتسببت في مقتل ما يزيد على 120 رجل أمن قيل انهم لقوا حتفهم في كمين وهجمات على مكتب بريد ونقطة امنية.
    وبث التلفزيون السوري صورا لما لا يقل عن خمسة جنود وأفراد شرطة قتلى قال انهم ضحايا (كمين لعصابات مسلحة). وسمع أصوات في الشريط المصور تسب القتلى وتصف الكيفية التي قتلوا بها.
    وقال رجل لم يشاهد على الشاشة (طعنتهم..طعنت ثلاثة منهم).


    * * * رواية جسر الشغور (كاذبة) وتحذير من مجزرة جديدة * * *

    في غضون ذلك، شكَّك معارضون سوريون في المعلومات الرسميّة بشأن مقتل 120 من أفراد الأمن في بلدة جسر الشغور، التابعة لمحافظة إدلب شمالي غرب البلاد، وسط تحذيرات من احتمال أن ترتكب قوى الأمن مجزرة جديدة في البلدة.
    ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن معارضين سوريين يسهمون في نقل المدنيين المصابين من محافظة إدلب إلى تركيا، تأكيدهم أنّ عناصر الأمن قُتلوا على يد عناصر من الجيش؛ لأنهم رفضوا إطلاق النار على مدنيين غير مسلحين في منطقة جسر الشغور.
    بدوره، قال وسام طريف مدير منظمة تدافع عن حقوق الإنسان لوكالة (رويترز): إنّ الاشتباكات كانت بين قوات الجيش وأفراد فروا من صفوفه، واصفًا أرقام القتلى بأنها (متضاربة).
    وقال طريف: إن وحدة من الجيش أو فرقة وصلت إلى المنطقة، وبعدها وصلت -فيما يبدو- وحدة أخرى بعد الظهر لاحتواء عمليات الفرار، مضيفا أن كثيرين من سكان جسر الشغور أكدوا صحة هذه الرواية.
    وتقع البلدة التي يبلغ عدد سكانها خمسين ألف نسمة على الطريق بين مدينة اللاذقية الساحلية وحلب، ولم تشهد احتجاجات تذكر على نظام بشار الأسد حتى الآن، وأغلب سكانها من السنة، لكن نشطاء يقولون إن في المنطقة قرى علوية ونصرانية.
    وقال مقيمون في جسر الشغور إن موجة من عمليات القتل بدأت في البلدة يوم السبت عندما أطلق قناصة من على سطح مكتب البريد الرئيسي النار على مشاركين في تشييع ستة محتجين قتلوا في مظاهرة قبل ذلك بيوم.
    واظهر تسجيل مصور أخر وضع على موقع (يوتيوب) جثثا لما لا يقل عن ثلاثة جنود وأصوات لأشخاص لم يظهروا أمام الكاميرا يقولون إن هؤلاء قتلوا برصاص زملاء لهم لرفضهم إطلاق النار على مدنيين.
    في غضون ذلك، حذر نشطاء على الإنترنت من أن جسر الشغور قد تتعرض لمجزرة جديدة، مرجحين أن تكون أرتال من العربات العسكرية المحملة بالجنود على الطريق السريع لحرستا في طريقها إلى البلدة لارتكاب مجزرة جديدة.
    يذكر أن انتفاضة على حكم الرئيس الراحل حافظ الأسد شهدته جسر الشغور عام 1980 قد سحق بوحشية وسقط فيه عشرات القتلى.


    * * * غموض بشأن (استقالة) سفيرة سورية في فرنسا * * *

    على صعيد أخر، بثت قناتان تلفزيونيتان تصريحات صوتية أمس الثلاثاء لامرأة قالتا إنها السفيرة السورية لدى باريس لكن ظل من غير الواضح عقب التصريحين المتناقضين ما إذا كان أحدهما خدعة أو أن السفيرة غيرت رأيها.
    وبثت قناة (فرانس 24) تصريحا قالت إنه للسفيرة السورية لمياء شكور تقول بالفرنسية إنها استقالت احتجاجا على حملة الحكومة السورية ضد المحتجين. لكن قناة العربية التلفزيونة بثت تصريحا أخر لامرأة بدا صوتها مختلفا إلى حد ما تقول بالعربية إنها لمياء شكور وأنها ما زالت في منصبها.
    وسارعت وسائل إعلام رسمية سورية إلى القول بإنها لم تترك منصبها. وبثت قناة العربية تصريحات غاضبة باللغة العربية لامرأة قالت إنها السفيرة ونفت أن تكون قد تحدثت إلى فرانس 24 أو أنها استقالت من منصبها.
    وقالت: (أنا لم أتكلم مع أي قناة في الدنيا. أنا في غاية الغضب).
    (أنا لا اكذب أو أنفي فقط .. أنا سأقاضي -فرانس 24- حتى تفلس هذه القناة المزيفة).
    وتابعت تقول: (يؤسفني جدا هذا الانتحال الذين قاموا به هؤلاء الفاسقين. لا يوجد اي تواصل بيني وبين اي قناة فرنسية ولا غيرها. أنا موقفي ثابت وواضح).
    وقالت محررة لدى فرانس 24 إنها على معرفة بلمياء شكور وان القناة متمسكة بالتصريحات التي بثتها. وأبلغت رينيه كابلان نائبة مدير التحرير رويترز أنها واثقة تماما من هوية لمياء شكور وقالت إن القناة اتصلت بها على رقم هاتف تستخدمه دائما للوصول اليها.
    وكان والد لمياء شكور ضابطا كبيرا في الشرطة السرية. وساعدتها خلفيتها كإحدى أفراد الأقلية المسيحية في سورية تنتمي إلى أسرة ينظر إليها على أنها موالية للأسد في الوصول إلى منصب سفيرة.

    تعليق


    • #3
      السوريون يفرون من جسر الشغور مع اقتراب قوات الجيش
      عمان - وكالات : 8/6/2011

      فر سوريون من بلدة مضطربة متجهين إلى حدود تركيا خوفا من العنف وإراقة الدماء مع اقتراب قوات تدعمها الدبابات لديها أوامر بالسيطرة على الموقف بعد أن اتهمت الحكومة عصابات مسلحة هناك بقتل عشرات من قوات الأمن.
      وعلى الرغم من تردد أنباء عن سقوط قتلى على مدار أيام في بلدة جسر الشغور تفاوتت بين تقارير رسمية تحدثت عن مسلحين ينصبون كمائن للقوات وبين أقوال سكان عن تمرد داخل الجيش فإن الوضع هناك أثار قلقا دوليا من أن العنف ربما يدخل مرحلة جديدة أكثر دموية بعد ثلاثة أشهر من الاضطرابات الشعبية التي خلفت اكثر من 1000 قتيل.
      وقادت فرنسا وبريطانيا الجهود الداعية لاتخاذ الأمم المتحدة خطوات ضد الرئيس السوري بشار الأسد. لكن روسيا قالت إنها ستستخدم حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ضد أي تدخل في سورية مشيرة إلى عمليات القصف غير الحاسمة التي يقوم بها حلف شمال الأطلسي في ليبيا.
      وأعلن وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه في مقر الأمم المتحدة بنيويورك أن تصويت المجلس على قرار بادانة سورية (مسألة أيام وربما ساعات). ولا تقترح مسودة قرار وزعت الشهر الماضي التدخل العسكري.
      وقال سكان في جسر الشغور التي يسكنها عشرات الآلاف إنهم يحتمون من الهجمات ويتأهبون لها.
      وقال ناشط مناهض للحكومة لوكالة (رويترز) في مكالمة هاتفية (الجيش يتخذ مواقع حول جسر الشغور) مضيفا أن السكان رأوا قوات تقترب من البلدة الواقعة في شمال شرق سورية قادمة من حلب ثاني أكبر المدن السورية ومن اللاذقية على الساحل.
      ومضى الناشط الذي طلب عدم نشر اسمه حرصا على سلامته يقول : (أغلب الناس تركوا البلدة لأنهم خائفون... انهم يعلمون أن عدد القتلى سيكون كبيرا. لجأ الناس إلى قرى مجاورة قرب الحدود التركية. الأطباء والممرضات رحلوا أيضا).
      وقال وزير الإعلام السوري عدنان محمود إن وحدات من الجيش (ستقوم بتنفيذ مهامها الوطنية لاعادة الامن والطمأنينة).
      في غضون ذلك، شكَّك معارضون سوريون في المعلومات الرسميّة بشأن مقتل 120 من أفراد الأمن في بلدة جسر الشغور، التابعة لمحافظة إدلب شمالي غرب البلاد، وسط تحذيرات من احتمال أن ترتكب قوى الأمن مجزرة جديدة في البلدة.
      ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن معارضين سوريين يسهمون في نقل المدنيين المصابين من محافظة إدلب إلى تركيا، تأكيدهم أنّ عناصر الأمن قُتلوا على يد عناصر من الجيش؛ لأنهم رفضوا إطلاق النار على مدنيين غير مسلحين في منطقة جسر الشغور.
      بدوره، قال وسام طريف مدير منظمة تدافع عن حقوق الإنسان لوكالة (رويترز): إنّ الاشتباكات كانت بين قوات الجيش وأفراد فروا من صفوفه، واصفًا أرقام القتلى بأنها (متضاربة).
      وقال طريف: إن وحدة من الجيش أو فرقة وصلت إلى المنطقة، وبعدها وصلت –فيما يبدو- وحدة أخرى بعد الظهر لاحتواء عمليات الفرار، مضيفا أن كثيرين من سكان جسر الشغور أكدوا صحة هذه الرواية.
      وتقع البلدة التي يبلغ عدد سكانها خمسين ألف نسمة على الطريق بين مدينة اللاذقية الساحلية وحلب، ولم تشهد احتجاجات تذكر على نظام بشار الأسد حتى الآن، وأغلب سكانها من السنة، لكن نشطاء يقولون إن في المنطقة قرى علوية ونصرانية.
      وقال مقيمون في جسر الشغور إن موجة من عمليات القتل بدأت في البلدة يوم السبت عندما أطلق قناصة من على سطح مكتب البريد الرئيسي النار على مشاركين في تشييع ستة محتجين قتلوا في مظاهرة قبل ذلك بيوم.
      واظهر تسجيل مصور أخر وضع على موقع (يوتيوب) جثثا لما لا يقل عن ثلاثة جنود وأصوات لأشخاص لم يظهروا أمام الكاميرا يقولون إن هؤلاء قتلوا برصاص زملاء لهم لرفضهم إطلاق النار على مدنيين.
      في غضون ذلك، حذر نشطاء على الإنترنت من أن جسر الشغور قد تتعرض لمجزرة جديدة، مرجحين أن تكون أرتال من العربات العسكرية المحملة بالجنود على الطريق السريع لحرستا في طريقها إلى البلدة لارتكاب مجزرة جديدة.
      يذكر أن انتفاضة على حكم الرئيس الراحل حافظ الأسد شهدته جسر الشغور عام 1980 قد سحق بوحشية وسقط فيه عشرات القتلى.

      وعلى الرغم من الحماس للحركات المطالبة بالديمقراطية التي أطاحت بالرئيسين التونسي والمصري فان عددا قليلا من الزعماء الغربيين فضلا عن حكام عرب آخرين أبدوا استعدادا للتدخل في سورية حليفة إيران التي تضم مزيجا عرقيا وطائفيا إلى جانب وجودها في منطقة تمثل بؤرة صراعات إقليمية بالمنطقة.
      وتهيمن أسرة الأسد وأنصاره من الطائفة العلوية الشيعية التي تمثل أقلية على الأوضاع في سورية منذ أن سيطر والده الرئيس الراحل حافظ الأسد على السلطة قبل 41 عاما.
      ورد بشار الأسد على المظاهرات بمزيج من الوعود بالإصلاح وقمع المحتجين في الوقت ذاته في بلدات بشتى إنحاء البلاد. ويتهم المسؤولون السوريون إسلاميين متشددين بإذكاء تمرد مسلح عنيف.
      ويساور دول مجاورة منها اسرائيل وتركيا القلق من أن تحول البلاد الى الفوضى يمكن أن يشعل صراعا طائفيا ويفرز اسلاميين متشددين يلجأون الى العنف كما حدث في العراق المجاور بعد الغزو الأميركي عام 2003 .
      لكن القوى الغربية واصلت الضغوط. وقال وزير الخارجية البريطاني وليام هيج في كلمة للبرلمان تحدث خلالها بلهجة مشددة (الرئيس الأسد يفقد الشرعية وعليه أما الإصلاح أو التنحي). وقال إن حكومات أوروبية تتطلع لفرض مزيد من العقوبات.
      ومضى هيج يقول : (نعمل على إقناع دول أخرى بأن مجلس الأمن لديه مسؤولية اتخاذ موقف). وتعارض روسيا فيما يبدو إدانة عامة للأسد فضلا عن السماح بأي عمل عسكري ضده.
      ولم يذكر الرئيس الأميركي باراك اوباما الذي حث الأسد الشهر الماضي على قيادة عملية تحول للديمقراطية أو (الابتعاد عن الطريق) سورية في تصريحات خلال إفادة صحفية يوم الثلاثاء.
      وفي بروكسل قال فلاديمير تشيزوف سفير روسيا لدى الاتحاد الأوروبي (احتمال صدور قرار من مجلس الأمن التابع للامم المتحدة على غرار القرار 1973 بخصوص ليبيا لن يلقى تأييدا من جانب بلادي).
      وامتنعت روسيا التي تتمتع بحق النقض عن التصويت على القرار الخاص بليبيا والذي سمح لحلف شمال الاطلسي ببدء حملة قصف تقول القوى الغربية انها أنقذت مدنيين في بنغازي الواقعة تحت سيطرة المعارضة المسلحة من مجزرة على أيدي قوات الزعيم الليبي معمر القذافي غير انها لم تزحزحه عن مكانه.
      وأثارت أنباء عن استقالة سفيرة سورية في باريس تكهنات بوجود انشقاق داخل النخبة السورية. وكانت قناة فرانس 24 قد بثت تصريحات قالت إنها للسفيرة تعلن فيها استقالتها. لكن قناة العربية بثت لاحقا تصريحات بالعربية قالت إنها للسفيرة ذاتها تنفي فيها الإدلاء بمثل هذه التصريحات.
      ولم يتضح بعد ما إذا كانت هناك خدعة من نوع ما أم أن السفيرة لمياء شكور غيرت موقفها. ولم يتسن على الفور الاتصال بالسفيرة للتعقيب.

      تعليق


      • #4
        جنود سوريين يدسون أسلحة بين الجثث !!
        دمشق - وكالات : 6/6/2011



        أظهر شريطا فيديو جرى نشرهما حديثاً على موقع (يوتيوب) ما قالت المعارضة السورية إنها مشاهد عمليات قتل بشعة لمدنيين في مدينة (درعا) المحاصرة بدا فيهما مجموعة من الجنود السوريين وهم يقفون فوق جثث قتلى، وقد تناثرت أدمغة بعضهم بعد إعدامهم، وهم يتمازحون ويدسون أسلحة بين القتلى ليبدو وكأنهم من المسلحين.
        وتصور المقاطع الدموية البشعة جثث خمسة مدنيين ملقاة قرب بعضها البعض على بركة من الدماء، فوق ما بدأ وكأنه سطح أحد المباني، ومجموعة من الرجال بزي الجيش ويناقشون زرع أسلحة ليبدو الضحايا كمسلحين.
        وظهر في الفيديو أحد الجنود وهو يتنقل بين الجثث حاملاً شريط ذخيرة ويتساءل: (وين خت هدا)، فيما علا صوت آخر وهو يقول: (أرني تلك الأسلحة.. ضعها هنا).
        وقام الأول بوضع خرطوش من الذخيرة بقرب إحدى الجثث، وبدا صوت آخر واضحاً وهو يقول: (هدا سلاح لتجي تصوره اللجنة).
        ويبدو من الفيديو إن مجموعة الجنود كانت على علم بتصوير المشاهد البشعة، وظهر في مقطع أحدهم وهو يرفع شارة النصر بيده، فيما أشار أحدهم لجثة وقال للمصور (بين لي هدا الآدمي..بين لي هادول)، وقال آخر مازحاً عن أحد الضحايا: (مكحل عيونه هدا الشاب).
        وتشهد سورية منذ عدة أشهر انتفاضة شعبية مناهضة للرئيس، بشار الأسد، انطلقت للتنديد بالفساد والمطالبة بالديمقراطية تصدت لها حكومة دمشق بحملة قمع عسكرية لتتحول الاحتجاجات للدعوة لإسقاط النظام الذي عزا العنف إلى (مجموعات مسلحة إجرامية).
        وأعلن النظام السوري مراراً أن الصور الملتقطة للضحايا تثبت إن (المجرمين) كانوا مسلحين ساعة تصدي قوات الأمن لهم.
        وفي الفيديو الآخر الملتقط لذات الحادثة المصورة في 30 إبريل/نيسان، فوق سطح بناية وبدت مئذنة مسجد واضحة في الخلفية، قال شاب في زي عسكري وهو يوجه الكاميرا لنفسه: (هؤلاء مجرمون)، دون تحديد من يعني بذلك.
        وقالت معارضون سوريون إن الفيديو جرى تصويره في درعا، وتم شرائهما من جنود سوريين بـ200 جنيه سوري (40 دولار) وعرضهما على الموقع.
        وأوضح المعارضون إن الضحايا الخمس، وهم أربعة من أقارب أمام مسجد درعا، وخامس مجهول، كانوا يقومون بتزويد أهالي المدينة المحاصرة بحصص من المواد الغذائية.
        واعتقلت القوات السورية الخمسة واقتادتهم إلى سطح أحد المباني وقامت بإعدامهم، على ما أفاد الناشطون.
        وأجبر الإمام على الإدلاء بتصريح في التلفزيون السوري قال فيه إنه شاهد أقاربه يحملون السلاح ويطلقون النار ويقتلون الجنود، وفق المصادر.

        تعليق


        • #5

          تعليق


          • #6

            تعليق


            • #7
              اللهم انصر اخواننا السوريون واحقن دماءهم يارب العالمين

              اللهم عليك بالظالمين المعتدين

              وأرنا فيهم عجائب قدرتك

              فإنهم لايعجزونك

              آمين

              وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

              تعليق

              المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

              أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

              يعمل...
              X