سبسطية الفلسطينية تاريخ عمره 3 آلاف عام

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • سبسطية الفلسطينية تاريخ عمره 3 آلاف عام

    في الركن الشمالي الغربي من محافظة نابلس وفوق جبل يرتفع أكثر من 450 متراً عن سطح البحر تقبع بلدة سبسطية محتضنة تاريخاً حافلاً بالأحداث والنشاط الإنساني الذي يعود إلى نحو 3000 عام خلفت آثاراً عربية وكنعانية ورومانية وبيزنطية وفينقية وإسلامية.

    واختلفت التكهنات حول تسمية سبسطية بهذا الاسم، فهناك من يعتقد التسمية تعود إلى الملك شومر (سومر) التي تعني الحارس، حيث يُعتقد بأن سبسطية أقيمت على البقعة التي كانت عليها بلدة (السامرة) التي تعود بتاريخها إلى بانيها عمري (في نحو 885 ـ 874 ق.م) فيما هناك من يرى بأن تسميتها جاءت من أصل يوناني ويعني الموقر.

    وهو الاسم الذي أعطى هدية على شرف أغسطس عندما بناها من جديد هيرودس الكبير في العام 27 قبل الميلاد. ويمكن اعتبار سبسطية بمثابة متحف أثرى، فموقعها المتميز جعلها عاصمة للعديد من الحضارات التي تعاقبت على فلسطين حيث تضم العديد من المواقع الأثرية مثل المدرج الروماني وبرج هيلانة ومعبد أرسطس الروماني، وقبر النبي زكريا.

    ومقام الشيخ شعلة وكنيسة القديس يوحنا التي بناها الصليبيون في القرن الثاني عشر الميلادي. ومن المعالم الهامة من سبسطية «مقبرة الملوك» التي دُفن فيها أحد ملوك الرومان، ويشعر مظهر المقبرة الخارجي زائرها بعظمة العمارة الرومانية، وليس أدل على ذلك من دقة صنعة التماثيل المنقوشة على القبور التي جسدت ملوكاً وحراساً وأسوداً وأطفالاً يحملون عناقيد عنب.

    ومن الآثار التاريخية الموجودة في سبسطية أيضاً «مدينة الحكمة» التي يُعتقد بأن هيرودوس حليف الرومان اليهودي كان يقطنها. وكانت مركزاً لحكمه في ظل السيطرة الرومانية، وعندما اعترفت الإمبراطورية الرومانية بالديانة المسيحية في أوائل القرن الرابع الميلادي أصبحت مركزاً للأسقفية.

    وتعرضت مدينة سبسطية لهزة أرضية العام 1330 ميلادية وهدمت حتى الاحتلال الصليبي في القرن الثامن عشر الميلادي حيث أعاد اليونانيون بناء كنيسة التلة. وعند ذكر الأماكن التاريخية في سبسطية لا يمكن أن ننسى السور المدعم بعدد كبير من الأبراج الذي يلف المناطق الأثرية من كافة الاتجاهات، والذي يعود تاريخ بنائه إلى نهاية القرن الثاني وبداية القرن الثالث للميلاد.

    أما أبرز ما يميز سبسطية عن غيرها من الأماكن الأثرية في العالم، فهو شارع الأعمدة أو الشارع المعمد، الذي يبدأ في الباب الغربي بعرض 5. 12 مترا ويأخذ بالتناقض كلما امتد لجهة الشرق بمسافة 800 متر لينتهي عند الباب الشرقي.

    وتتعرض بلدة سبسطية التاريخية حالياً لحملة شرسة من الاحتلال الإسرائيلي الذي يمعن في استهداف أراضيها الزراعية ومواقعها الأثرية، حيث صادرت سلطات الاحتلال 1500 دونم من أراضيها وضمتها إلى مستعمرة (شافي شمرون) المجاورة.


    من 450 متراً عن سطح البحر تقبع بلدة سبسطية محتضنة تاريخاً حافلاً بالأحداث والنشاط الإنساني الذي يعود إلى نحو 3000 عام خلفت آثاراً عربية وكنعانية ورومانية وبيزنطية وفينقية وإسلامية.

    واختلفت التكهنات حول تسمية سبسطية بهذا الاسم، فهناك من يعتقد التسمية تعود إلى الملك شومر (سومر) التي تعني الحارس، حيث يُعتقد بأن سبسطية أقيمت على البقعة التي كانت عليها بلدة (السامرة) التي تعود بتاريخها إلى بانيها عمري (في نحو 885 ـ 874 ق.م) فيما هناك من يرى بأن تسميتها جاءت من أصل يوناني ويعني الموقر.

    وهو الاسم الذي أعطى هدية على شرف أغسطس عندما بناها من جديد هيرودس الكبير في العام 27 قبل الميلاد. ويمكن اعتبار سبسطية بمثابة متحف أثرى، فموقعها المتميز جعلها عاصمة للعديد من الحضارات التي تعاقبت على فلسطين حيث تضم العديد من المواقع الأثرية مثل المدرج الروماني وبرج هيلانة ومعبد أرسطس الروماني، وقبر النبي زكريا.

    ومقام الشيخ شعلة وكنيسة القديس يوحنا التي بناها الصليبيون في القرن الثاني عشر الميلادي. ومن المعالم الهامة من سبسطية «مقبرة الملوك» التي دُفن فيها أحد ملوك الرومان، ويشعر مظهر المقبرة الخارجي زائرها بعظمة العمارة الرومانية، وليس أدل على ذلك من دقة صنعة التماثيل المنقوشة على القبور التي جسدت ملوكاً وحراساً وأسوداً وأطفالاً يحملون عناقيد عنب.

    ومن الآثار التاريخية الموجودة في سبسطية أيضاً «مدينة الحكمة» التي يُعتقد بأن هيرودوس حليف الرومان اليهودي كان يقطنها. وكانت مركزاً لحكمه في ظل السيطرة الرومانية، وعندما اعترفت الإمبراطورية الرومانية بالديانة المسيحية في أوائل القرن الرابع الميلادي أصبحت مركزاً للأسقفية.

    وتعرضت مدينة سبسطية لهزة أرضية العام 1330 ميلادية وهدمت حتى الاحتلال الصليبي في القرن الثامن عشر الميلادي حيث أعاد اليونانيون بناء كنيسة التلة. وعند ذكر الأماكن التاريخية في سبسطية لا يمكن أن ننسى السور المدعم بعدد كبير من الأبراج الذي يلف المناطق الأثرية من كافة الاتجاهات، والذي يعود تاريخ بنائه إلى نهاية القرن الثاني وبداية القرن الثالث للميلاد.

    أما أبرز ما يميز سبسطية عن غيرها من الأماكن الأثرية في العالم، فهو شارع الأعمدة أو الشارع المعمد، الذي يبدأ في الباب الغربي بعرض 5. 12 مترا ويأخذ بالتناقض كلما امتد لجهة الشرق بمسافة 800 متر لينتهي عند الباب الشرقي.

    وتتعرض بلدة سبسطية التاريخية حالياً لحملة شرسة من الاحتلال الإسرائيلي الذي يمعن في استهداف أراضيها الزراعية ومواقعها الأثرية، حيث صادرت سلطات الاحتلال 1500 دونم من أراضيها وضمتها إلى مستعمرة (شافي شمرون) المجاورة.

المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

شاركي الموضوع

تقليص

يعمل...
X