إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

جدران الغرب زالت.. فهل تزول جدران العرب ؟

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • جدران الغرب زالت.. فهل تزول جدران العرب ؟

    جدران الغرب زالت.. فهل تزول جدران العرب ؟
    كلنا شركاء .............
    منذ أن سقط جدار برلين الذي قسم أوربا بين شرق وغرب، أخذت باقي الجدران تنهار بين دول أوربا لتشكل وحدة اقتصادية وسياسية وثقافية وحتى اجتماعية فيما بين دولها، رغم تعدد القوميات والأثينيات واختلاف اللغات والعادات والتقاليد والمذاهب والطوائف. حتى الصين تخطت جدار "سور الصين العظيم" لتغزو بمنتجاتها الأسواق العالمية، لا بل أنها مرشحة هذا العام لتكون القوة الاقتصادية الأولى في العالم تاركة ورائها أميركا واليابان وأوروبا.

    فيما الجدران في ديار العرب مازالت صامدة رغم التاريخ واللغة والدين والعادات والتقاليد المشتركة، وهي تتكاثر باستمرار، ليس بين دولة عربية وأخرى فحسب، بل حتى داخل البلد الواحد ترتفع الجدران أيضاً وتتنوع ، فإذا كان جدار برلين قد تم تشييده بالاسمنت المسلح، فإن الجدران التي ترتفع في ديار العرب وبأيد عربية ليست كذلك ، بل يمكن أن تجد أنواع مختلفة من الجدران منها الجدار الديني والسياسي والثقافي والاجتماعي، فحتى داخل الجدار الديني يمكن مثلاً ترى جداراً طائفياً أو مذهبياً،ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل اخترع العرب الجدار الفولاذي تحت الأرض، وهو الجدار الذي تقيمه مصر على حدودها مع قطاع غزة بحجة منع التهريب وحماية السيادة الوطنية،لتكتمل دائرة الحصار الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة, وهكذا تتناسل الجدران في ديارنا العربية بكثرة وتتنوع فوق الأرض وتحتها، ولا تجد من يهدمها أو حتى يحد من تناسلها على الأقل.
    الحدود بين الدول الأوربية أصبحت مفتوحة أمام المواطن الأوربي الذي أصبح بإمكانه الدخول إلى أية دولة أوربية أخرى دون أية عوائق، أما الحدود بين الدول العربية فمازالت كما رسمها الاستعمار الأوروبي، والمواطن العربي ليس باستطاعته الدخول إلى بعض الدول العربية إلا بشق النفس، لا بل يحتاج دخول بعضها الأخر إلى كفيل، وهذا الكفيل يستطيع في أي وقت طرد المكفول، وكأننا مازلنا نعيش في زمن العبيد.
    وبينما تحول العالم إلى قرية صغيرة بفعل التطورات العملية المذهلة خاصة في مجال التقانة والحاسوب والاتصالات، لازال العرب يرفعون من جدرانهم في مواجه بقية العالم، خوفاً من أن تسقط جدرانهم وتتهاوى وينكشف المستور والظاهر.. من الفساد والقمع والطغيان ومصادرة الحريات والرقابة على الفكر، وكذلك الفقر والبطالة والأمية والعنف والتعصب والتخوين والتكفير، تلك المظاهر التي تحولت مع الزمن إلى جدران بحد ذاتها بات من الصعب هدمها أو حتى اختراقها.
    جدران الغرب تهاوت من أجل تقدم الإنسان وتطوره، وجدران العرب ارتفعت من أجل أن يبقى الإنسان في البلدان العربية متخلفا ومقموعاً ومحجوباً، غير قادر على النمو والتقدم.
    فإلى متى ستبقى هذه الجدران بين العرب والعرب وبين العرب والغرب ؟ ألم يحن وقت هدم هذا المرض الذي أثقل كاهل العرب ومنعهم من النمو والتقدم ؟ لننظر ملياً إلى النمل الذي من حولنا كيف يتخطى الجدران مهما ارتفعت حتى يصل إلى مبتغاه.
    ولكن مهما علت الجدران في ديار العرب ومهما استمر الحجب، فسيبقى النور أكثر علوّاً، فهذه هي الشمس ترسل أشعتها الذهبية إلى كل مكان في هذه الدنيا غير أبهة بكل جدران الحجب والمنع و..و..، وهذا هو القمر يرسل ضوئه ليقطع خيوط الظلام في الليل، حتى النجوم والكواكب البعيدة ترسل نورها رغم كل المسافات والجدران العالية.
    فلن يكون للعرب أي مستقبل مع استمرار وجود تلك الجدران فوق الأرض أو تحتها ، ولن يكون هناك نمواً ولا تقدماً مع بقاء الجدران الأسمنتية أو الفولاذية.. الجدران السياسية أو الثقافية أو الدينية والطائفية والمذهبية التي يجب هدمها حتى يزداد الأفق اتساعاً أمامنا، وتضيق المسافات بيننا، وتُفتح الطرقات واسعة كي يدخل منها نور الشمس وضوء القمر، حتى لا يبقى مكان مظلم في ديارنا العربية.

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    انهار جدار برلين ووحد الالمانيتين و انهارت جميع جدران الغرب و وحدت البلدان اقتصاديا لكن "تحسبهم جميعا و قلوبهم شتى"
    اما لمسلمون فلا جدار فولاذيا كان او غيره يفصل قلوبهم لاننا مجتمعون على حب الله و لا شيئ غير حب الله
    ما صنعته الحكومة المصرية بتشييد الجدار ثم قمع المتظاهرين الفلسطينيين يوحي بوجود شرخ داخل الامة لكن اؤكد ثم اؤكد انه سينهار ما دامت قلوبنا في فلسطين و القدس فلن يمنعنا حاجز

    تعليق

    المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

    أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

    يعمل...
    X