إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

"أمطار الحصار" تنهمر على غــزة صيفا!

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • "أمطار الحصار" تنهمر على غــزة صيفا!

    هدوء غزة واستتاب الأمن في شوارعها" قد يكون الملمح الإيجابي الوحيد في واقع القطاع الآن بعد سيطرة حماس عليه منتصف شهر يونيو الماضي، ففي مقابل هذا الأمن يدفع سكان غزة منذ ذلك التاريخ فاتورة باهظة بدأت مع هطول ما أسماه مراقبون بـ"أمطار الحصار" من أكثر من جهة لتنال كافة مناحي الحياة.

    قطع رواتب آلاف الموظفين الذين قرروا التعامل مع حكومة إسماعيل هنية المقالة من جانب حكومة سلام فياض في رام الله كان باكورة تلك "الأمطار" بذريعة عدم قانونية عقودهم، تلاه تهديد بقطع راتب كل عسكري يتجه إلى الدوام في موقعه مما اضطر المئات للجلوس في منازلهم خوفا من وقف قيدهم، لتخرج بعد أيام التحذيرات من حكومة فياض لكافة العاملين في الدوائر والوزارات الحكومية بعدم التعاطي والتعامل مع حكومة هنية.

    بحزنٍ كسا ملامح وجهه يصف الموظف "عامر" هذا الوضع الذي تعيشه غزة بالقول: "بصراحة بتنا في حيرة من أمرنا.. لمن نستمع.. لقرارات رام الله التي تُهددنا بقطع الراتب.. أم لوعيد غزة بمحاسبتنا وفقا للقانون في حال امتنعنا عن العمل؟ لا نريد الجلوس في البيت.. لا أحد يحب هذا.. ولكننا أيضا لا نحتمل فكرة الموت جوعا وتوسلا".

    إغلاق المعبر

    إغلاق معبر رفح الحدودي المنفذ البري (يربط الأراضي المصرية بغزة) الوحيد لسكان غـزة للسفر وتحويل القطاع إلى سجن كبير مظهر آخر من مظاهر الحصار، فأمام ساعات الانتظار وحرارة الصيف والإعياء الشديد اضطر آلاف العالقين لمغادرة المعبر بعد أسابيع من العذاب متجهين إلى غزة عبر منفذ "العوجا" (60 كم جنوب رفح على الحدود المصرية الفلسطينية) وصولا لمعبر بيت حانون (الخاضع للسيطرة الإسرائيلية) تاركين خلفهم العشرات ممن فضلوا مغادرة الحياة على المرور من أمام قبضة الاحتلال.

    واعتماد حكومة سلام فيّاض معبر "العوجا" كمنفذ وحيد للقطاع بديلا عن معبر رفح بالتنسيق مع الاحتلال الإسرائيلي أثار غضب العديد من الفلسطينيين من بينهم الحاج أبو رأفت السيد الذي وصف هذه الخطوة بـ"الكارثة".
    وأوضح أبو رأفت لـ "إسلام أون لاين.نت" بقوله: "إن هذا المنفذ سيتحول لفخ مُقدّم على طبق من ذهب لإسقاط الفلسطينيين في شباك العمالة والخيانة (لإسرائيل).. كما أن المئات لن يتمكنوا من السفر خشية الاعتقال".

    الحج والثانوية العامة

    فريضة الحج لم تسلم هي الأخرى من آثار حصار غزة، فبعد أن أعلنت وزارة الأوقاف والشئون الدينية في حكومة هنية المقالة عن أسماء الحجاج بالقطاع، رفضت حكومة فياض الاعتراف بالقرعة، وقالت إنها ستتعامل مع الشركات السياحية مُباشرة وستعمل على إجراء قرعة جديدة لاختيار الحُجاج.

    طلبة الثانوية العامة بغزة لم يكونوا بعيدين عن أمطار الحصار، بعدما فوجئوا بقرار يقضي بضرورة إرسال شهاداتهم إلى رام الله بالضفة الغربية للمصادقة عليها، بعد التحقق من صحتها. من خلال الاطلاع على شهادتي النجاح للطالب في العامين اللذين سبقا الثانوية العامة، وهو ما من شأنه تأخير التحاق الطلاب بالجامعات.

    حصار الكهرباء

    الكهرباء كانت مظهرا آخر من مظاهر الحصار لغزة بعد انقطاعها عن مناطق قدرت بـ"ثلث القطاع" على مدار ستة أيام بسبب تعليق الاتحاد الأوروبي إمداداته من الوقود الذي تدار من خلاله محطة الكهرباء الرئيسية بغزة.
    وعلى الرغم من استئناف الاتحاد لإمدادات الوقود صباح اليوم الأربعاء فإن سكان غزة يخشون تكرار سيناريو الانقطاع ثانية وما يتبعه من معاناة شديدة.

    أم أحمد (واحدة من سكان غزة) عبرت عن هذا الخوف لمراسلة "إسلام أون لاين. نت" بقولها: "ضخ الوقود لا يتم بالكمية نفسها.. وما نخشاه أن تعود الأزمة مرة أخرى.. وللأسف هناك من بات يدعم هذه الخطوات لنعيش كارثة إنسانية.. حياتنا أصبحت لعبة تتقاذفها الأهواء والمصالح".

    "القيود على تحويل الأموال إلى قطاع غزة" مشهد يُضاف للوحة الحصار ويزيد من حدة خناقه حيث كشف مصدر مصرفي فلسطيني عن أن الشركات العالمية العاملة في مجال تحويل الأموال حول العالم بالطرق السريعة وكذلك المؤسسات المصرفية العالمية بدأت في فرض قيود مشددة على التحويلات المصرفية الخاصة بالفلسطينيين لا سيما إلى قطاع غزة.

    وأوضح المصدر لصحيفة "القدس العربي" اللندنية الصادرة اليوم الأربعاء أن هذه المؤسسات المالية العالمية ومن بينها شركة "وسترن يونيون الأمريكية" بدأت عمليات مراجعة وتدقيق واسعة في كل التحويلات التي تصدر من بلدان عربية، مع تشديدها على تلك التحويلات الصادرة من الأراضي الفلسطينية، خاصة قطاع غزة.

    هجمات الاحتلال

    وإلى جانب مظاهر المعاناة الداخلية لم تسلم غزة من هجمات الاحتلال وعدوانه، الذي أدى إلى اغتيالات طالت العشرات من سكان القطاع، وأوقعت مئات الجرحى منهم، إضافة لتجريف مستمر للأراضي الزراعية وانتشار للزوارق البحرية على طول الشاطئ تحرم المصطافين بالقطاع من منفذهم الوحيد داخل القطاع، إلى جانب تهديدات متتالية بعملية اجتياح واسعة النطاق.

    وقتلت قوات الاحتلال نحو 14 فلسطينيا في القطاع خلال الـ 48 ساعة الأخيرة.

    ويشير مراقبون إلى أن الشواهد السابقة وما قد يتبعها من صور هو تنفيذ "لمسلسل عنوانه (خنق غـزة) بدأت حلقاته في الظهور وبإخراج مُتقن ومدروس".

    ويؤكد أولئك المراقبون أن مُخرجي هذه الحلقات يسعون بكل جهد إلى جعل سكان غـزة ينتفضون في وجه حركة حماس التي سيطرت على القطاع حتى ترجع عما قامت به، ولم يستبعدوا في هذا الصدد صدور قرارات قادمة تزيد من حدة الحصار كدعوة المعلمين بعدم الذهاب إلى مدارسهم مطلع العام الدراسي الجديد في الثاني من سبتمبر المقبل.

    وإزاء مشهد الحصار المحكم ومتعدد الأشكال على قطاع غزة، بدأ تساؤل يثور بقوة على الساحة السياسية الفلسطينية: إلى متى ستصمد حماس؟!
    اللهم ان والدي في كفالتك وفي ضيافتك فهل جزاء الضيف الا الاكرام والاحسان وانت اهل الجود والكرم..اللهم اغفر لوالدي وارحمه عدد من قالها ويقولها القائلون من اول الدهر الى آخره.. اللهم استقبله عندك خال من الذنوب والخطايا وانت راض عنه غير غضبان عليه..اللهم افتح له ابواب جنتك وابواب رحمتك اجمعين و الحقني به مع جدي المصطفى في الفردوس الاعلى..آمين.


  • #2
    هذا ما يعانيه اخواننا الفلسطينيون منذ عدة عقود حصار بعد حصار بعد حصار ولا نملك لهم سوى الدعاء بالفرج القريب ان شاء الله شكرا اختي جويرية على المقال

    تعليق


    • #3
      السلام عليكم
      بارك الله فيك غاليتي...
      جعل الله جهدك في ميزان
      حسناتك...
      شكرا لك
      [frame="9 80"]
      الانسان جسد وروح..فاهمال احدهما او الغائه زعزعة
      لستقرار الانسان....
      وانــــــا

      لست ملاكا يا ملاكي الصغير
      [/frame]


      تعليق

      المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

      أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

      يعمل...
      X