إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

يا رجال الأمة شوفوا نسائها

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • يا رجال الأمة شوفوا نسائها


  • #2
    المشاركة الأصلية بواسطة **malika مشاهدة المشاركة

    الاسلام اقوى من الامومة.
    لكن صعب ياماما ريم لك الجنة ويارب يكونوا معك ابناءك لان بيت بالفردوس الاعلى فيه راحة وطمانينة مع اهلك يا ريم يا جارة خديجة رضي الله عنها وارضاها..اللهم اجمع ريم بزوجها وابنائها في الفردوس اللعلى وكل الشهداء وكل الغيورين.
    اين الرجال بل انتن يا خنساوات من ستردن للاقصى عزه ولا ننسى بعض الغيورين ايضا.
    الله يعطيك الجنة يا مليكة اكتبها ودموعي على وجهي انا لله وانا اليه راجعون.

    استودعكن الله الذي لا تضيع ودائعه
    ام نسرين واخواتها اللهم اجمعنا في ظلك يوم لا ظل الا ظلك
    امة الستير طهورا حبيبتي

    تعليق


    • #3
      لا تعليق أختي : مؤثر جدا : هنا الصمت لغة اللغات
      في أمان الله أختي
      [FLASH=http://im77.gulfup.com/WFc34J.swf][/FLASH]

      ستظلين دائما وردة عطرة في قلوبنا حبيبتنا rifany
      رحمة الله الواسعة عليك يا غالية

      تعليق


      • #4
        اسأل الله تعالى الا يشكونا اخواننا فى كل بلد محتل الى الله
        ويقولون كانوا يأكلون ونحن جوعى
        كانوا ينامون امانين ونحن لا نجد الامان
        كانوا يهنئون بين ذويهم ويعلمون ان هناك غيرهم يتفرق شملهم كل يوم
        اغفر لنا يا الهى ما كان منا فى حقوق اخواننا


        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ام الصالحين مشاهدة المشاركة

          الاسلام اقوى من الامومة.
          لكن صعب ياماما ريم لك الجنة ويارب يكونوا معك ابناءك لان بيت بالفردوس الاعلى فيه راحة وطمانينة مع اهلك يا ريم يا جارة خديجة رضي الله عنها وارضاها..اللهم اجمع ريم بزوجها وابنائها في الفردوس اللعلى وكل الشهداء وكل الغيورين.
          اين الرجال بل انتن يا خنساوات من ستردن للاقصى عزه ولا ننسى بعض الغيورين ايضا.
          الله يعطيك الجنة يا مليكة اكتبها ودموعي على وجهي انا لله وانا اليه راجعون.
          آمين آمين آمين
          بارك الله فيك يا عاشقة القدس و جزاك الله خيرا و فتح الله لك أبواب الجنة

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة rifany مشاهدة المشاركة
            لا تعليق أختي : مؤثر جدا : هنا الصمت لغة اللغات
            في أمان الله أختي
            فعلا أختي إن القلب لينفطر دما و لساننا يعجز على النطق ..........
            و تسحب منا الكلمات لنترك الصمت يعبر عن أحزاننا و عن همومنا .....
            و نسكب دمعات
            و نهز أكفنا لفاطر السموات

            يارب يارب يارب

            اللهم إن المجرمين بغوا فى أرضك .. لا يرجون لك وقارا
            اللهم وإن زرعهم قد دنا حصاده فهيئ لهم يدا من الحق حاصدة تحصد جذوره وتستأصل شروره..
            أسعدنى تفاعلك وحضورك أختى
            دمت بكل خير

            تعليق


            • #7
              "بارك الله فيك أختي **malika


              لا يمكن لأحـد أن يتصـور أن امرأة في مقتبل العمر (22عاماً) لهـا زوج وأطفـال رضـع ومـن أسرة غنية تقوم بمـا قامـت بـه الأخـت الاستشهاديـة القساميـة ابنـة كتـائب الشهيـد عز الدين القسـام (أم محمد) ريم صالح الرياشي التي ضحت بنفسها في سبيل الله فآثرت الآخرة على الدنيا، آثرت حب الله ورسوله على حب الولد والوالد والزوج والناس جميعاً إنها قمر... إنها نجمة قسامية في سماء فلسطين..إنها تاج في جبين الأمة العربية والإسلامية، إنها رمز البطولة والفداء.. إنها منارة العارفين.. وقدوة السالكين.. إنه الإيمان العجيب الذي ملك عليها نفسها فمنحها الاطمئنان والأمن والأمان.. فاخترقت كل الحواجز الأمنية ونقاط التفتيش، وتمكنت من تضليل جيش الاحتلال الصهيوني حين رسمت خطة لإبادة أكبر عدد من الجنود أثناء الفحوصات الأمنية لقطعة البلاتين التي زرعت في ساقها حين تجمع حولها الجنود وهي ترقبهم بعين ساخرة، ونفس هادئة.. فلما تيقنت أن الصيد سمين.. داست على حزامها الناسف بكل ثقة ويقين فقتلت أربعة من الخنازير وأصابت العشرات.. وصمت القوم ثم أفاقوا بعد خمس عشرة دقيقة أو يزيد ليطلقوا رصاصهم المجنون في خوف وذعر لم يشهد له مثيل.

              ريم البطولة والفداء ستظل مدرسة في الإيمان والعطاء فقد فجَّرت نفسها لتجسد معنى الحب لله ولرسوله وللجهاد في سبيل الله امتثالاً لقوله تعالى:

              " قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ" التوبة 24.

              لقد برهنت الاستشهادية ريم على قدرتها على تحطيم أساطير التفوق الأمني الصهيوني حين اخترقت أمنهم فأوقعت فيهم القتل والدمار.. ولم يكن هذا إلا بفضل الله أولاً ثم بفضل إخلاص وصدق ريم.. فاختارها الله سبحانه وتعالى لتكون قدره النافذ في بني صهيون تدك حصونهم، وتزلزل أقدامهم، وتزرع الرعب في قلوبهم من حيث لم يحتسبوا، "هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ مَا ظَنَنتُمْ أَن يَخْرُجُوا وَظَنُّوا أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمْ حُصُونُهُم مِّنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ" الحشر 2.


              وأحسب أن ريم (أم محمد) حين اختارت طريق الجهاد، وذاقت حلاوته من حينها لم تذق طعم النوم حتى أكرمها الله بالشهادة ففازت بها ورب الكعبة إن شاء الله تعالى.. فسلام عليك يا أم محمد في الأولين والآخرين.. واحفظ اللهم أولادها بما تحفظ به عبادك الصالحين وأنبتهم نباتاً حسناً وارزقهم رزقاً حسناً واجمعهم وأمهم وزوجها في الفردوس الأعلى إنك يا مولانا على كل شيء قدير أنت حسبنا ونعم الوكيل.



              جزاك الله عنا كل خير أختي **malika
              اكتبها ودموعي على وجهي مؤثر جدا
              اللهم رزقنة الشهدة
              انا لله وانا اليه راجعون.

              تعليق


              • #8
                إن_______________________ها

                صرخة مدوية من امراة فلسطينية

                والله مشاهد مؤثر يدمع العين ويحظم القلب ...
                موقف الشهيدة ريم
                وضعنى امام سؤال محيّر ...
                والله يشعرنى بالعار ..
                ريم مفخرة التاريخ
                هنيئا لكل الابطال الاجاويد نساء ورجالا أبنا الشهداء
                ومهما طال ليل الظلم والقهر والحقد الصهيوني على المسلمين
                موعدنا مع الصبح والنصر باذن الله

                تعليق


                • #9
                  بارك الله فيكم جميعا

                  تعليق


                  • #10
                    ريم الرياشي.....

                    أمومتي دعمت إيماني بقضيتي


                    بصوتها الخجول المنخفض، رددت الاستشهادية الفلسطينية السابعة "ريم الرياشي" كلمات تقطر رغبةً وشوقاً للقاء ربها.. تلتها في شريط تصوير خاص، وطبقتها على أرض الواقع.

                    هناك في معبر بيت حانون الذي حولته إلى ساحة حرب حقيقية، حيث كان صدرها الميدان، وكانت أشلاؤها النيران وكانت الاستشهادية "ريم" العضوة في كتائب القسام قد نفذت عملية فدائية بالاشتراك مع كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح 14-1-2004 في معبر بيت حانون شمال قطاع غزة أسفرت عن مقتل 4 جنود إسرائيليين وإصابة 10 آخرين، حينما قامت بتفجير حزام ناسف كانت ترتديه في مجموعة من خبراء المتفجرات الإسرائيليين نجحت في خداعهم، لتكون بذلك أول استشهادية فلسطينية من قطاع غزة، وأول استشهادية من حركة حماس

                    كل من يعرف "ريم" يقول: إنها كانت تتمتع بجرأة عالية، وليس أدل على ذلك من كونها متزوجة وأما لطفلين.. وقالت إحدى بنات عمومتها للصحفيين: "إن خبر تنفيذ ريم للعملية كان مفاجأة كبيرة وغير متوقعة بالنسبة للعائلة، لقد زارتنا قبل أسبوع فيما يشبه زيارة الوداع دون أن يظهر عليها شيء؛ لأنها كانت كتومة جداً ولم تتحدث عن مشروعها الاستشهادي لأي أحد.

                    نشأت ريم في بيت مسلم متدين، لعائلة ميسورة الحال، حيث كان والدها يعمل تاجراً، ووكيلًا لأحد أنواع بطاريات السيارات الألمانية، وأتمت "ريم" الثانوية العامة القسم العلمي بتفوق، حيث كانت تحلم بدراسة الهندسة، إلا أن زواجها حال دون ذلك.

                    وفي وصيتها مضت "ريم" البالغة من العمر 22 عاماً والأم لطفلين تقول:
                    "أيها الناس: أتحبون أن تعلموا ما للشهيد عند ربه؟ له سبع خصال، أولها: تغفر ذنوبه عند أول دفقة من دمه الطاهر، وثانيها: يجار من عذاب القبر، وثالثها: يؤمن من العذاب الأكبر يوم القيامة، ورابعها: يزوج من الحور العين، وخامسها: يلبس تاج الكرامة، وسادسها: يلبس تاج الوقار اللؤلؤة فيه خير من الدنيا وما فيها، أما سابعها فيرى مقعده من الجنة، وبإصرار تؤكد "ريم" أنها تمنت أن تكون أشلاء جسدها شظايا تمزق "بني صهيون"، ومضت تقول مخاطبة دولة الاحتلال: والله لو كسرتم عظامي ولو جزأتم جسدي، ولو قطعتموني فلن تستطيعوا أن تبدلوا ديني وتغيروا رايتي، هذا هو لسان حالي، وكم قلت لنفسي: أيتها النفس، كنّي للصهاينة أعداء ديني كل الحقد، واجعلي من دمائي طريقاً سيري فيه إلى الجنة.

                    موقف زوجها
                    ويعبر "زياد عواد" -25 عاما- عن فخره واعتزازه بالعمل الذي قامت به زوجته "ريم الرياشي"،
                    وقتلت خلاله 4 إسرائيليين وأصابت 10 آخرين ويضيف "عواد" الذي يعمل في بلدية غزة كمنقذ على شاطىء البحر: ما قامت به زوجتي هو عمل يشرفنا ويشرف الأمة الإسلامية ويرفع رؤوسنا ورؤوس الدول العربية والمسلمة.. الحمد لله رب العالمين هذه كرامة من الله عز جل والحمد لله على هذه العملية البطولية.

                    مؤكدا تأييده المطلق لما قامت به زوجته، تطبيقاً لسنة الجهاد التي أصبحت فرض عين على كل مسلمة ومسلم في فلسطين وينفي "زياد" بشدة علمه بنية زوجته القيام بهذه العملية، مؤكداً أنه لم يعرف، ولم يشعر بأي شيء ينم عن نية زوجته القيام بمثل هذا العمل، ويقول:
                    "لم تقل لي أي شيء.. كل ما أستطيع قوله إنها في آخر فترة لاحظت أنها أكثرت من الطاعة، فكانت تقوم الليل، وتصوم النهار
                    ويوضح "زياد" أن "الفدائية ريم "طلبت منه في آخر لقاء جمع بينهما أن يسامحها، إذا ما قصرت في حقه يوماً أو إذا كانت قد (غلبته) أو ضايقته، وهذا ما أثار الحيرة في نفسه، فلما سألها عن سبب هذا الطلب، قالت: "أنا أريد أن تسامحني فقط"، فقال لها: "الله يسامح الكل، وأنا أسامحك

                    وعن الدافع الرئيسي وراء تنفيذ ريم لعمليتها الاستشهادية، يجيب الزوج "زياد عواد" بلهجته الفلسطينية العامية: "كانت لما تشاهد في التلفاز أبناءها وإخوانها يقتلون ويحاصرون ويذبحون تبكي وتقول: أين الأمة الإسلامية أين الدول العربية؟؟
                    فكنت أخفف عليها بالقول ربنا إن شاء الله ينصر المسلمين وعن علاقته بزوجته الشهيدة يقول زياد: "الحمد لله كانت حياتنا في البيت طيبة وهنيئة، كانت تقول لي: أحلى الأيام عشتها معك، فكنت أجيبها بالقول: "على هوى نيتك ربنا أعطاك"

                    زهرتا الربيع
                    طفلان في عمر الزهور تركتهما ريم وراءها، هما: ضحى -عامان ونصف- ومحمد -عام و3 أشهر- كانت تحبهما حباً لا يعلمه إلا الله، كما قالت في وصيتها، إلا أن حبها لله كان أعظم، لم تخف حينما تركتهما؛ لأنها تعلم أنها تركتهما في رعاية الله وحفظه، وأن الله لن يضيعهما تقول ريم في وصيتها: "أنفذ عمليتي برغم أمومتي لطفلين، أعتبرهما هبة من الله تعالى أحببتهما حباً شديداً لا يعلمه إلا الله، لكن حبي للقاء الله كان أقوى وأشد، فها هما طفلاي أودعتهما أمانة عند بارئهما، وكلّي اطمئنان بأنه عند الله لا تضيع الأمانات، وأعلم أن عنايتي بهما ستعوض بعناية إلهية.

                    ويبدو أن عاطفة الأمومة قد دغدغت مشاعرها، فلم تنس أن تخاطب إخوانها المسلمين أن يستوصوا خيراً بولديها، فتردف قائلة: "إخواني في الله، إن أكرمني الله وتحققت أمنيتي، فأرجوكم، أرجوكم، أن تقدموا طفلَي لأهل الذكر والطاعة، حتى تغرسوا في نفسيهما الدين والإيمان، وألحقوهما بمراكز تحفيظ القرآن، والمدارس الإسلامية، وأنشئوهما نشأة إسلامية، واعلموا أنهما أمانة في أعناقكم سوف تُسألون عنهما يوم القيامة.

                    ومن غير الواضح كيف التحقت "ريم" بالجناح العسكري لحركة حماس، إلا أنها في وصيتها تميط اللثام قليلًا عن رحلتها، حيث تقول: "بدأت أسعى وأبذل قصارى جهدي منذ كنت في الصف الثاني الإعدادي، وبحثت بشكل يومي وبشكل متواصل علّي أجد أحدا يدلني أو يستجيب لي، أو يساعدني لأي شيء وتكمل: "والله إن بحثي طال لمدة سنوات، لكني لم أملّ للحظة واحدة، أو تراجعت في فكري، فكان من الصعب عليّ أن أجد أناساً يلبون لي طلبي، وهو نيل الشهادة، وكم حلمت وكم تمنيت، بتنفيذ عملية استشهادية داخل إسرائيل فلم أنجح، وكم تمنيت أن أهب نفسي لله سبحانه وتعالى وأضافت: "والله لقد تمنيت أن أكون أول فتاة تنفذ عملية استشهادية، فهذه كانت أسمى أمنياتي التي طلبتها من الله سبحانه وتعالى، وبإلحاح شديد، وبفضل الله تحققت أمنيتي، وبالشكل الذي أريده

                    ويظهر في الشريط بوضوح الخلفية الدينية للشهيدة والتي أكدت مصادر مقربة من أهلها أنها كانت في دراستها الثانوية عضوة في الكتلة الإسلامية الذراع الطلابية لحركة حماس،
                    حيث تقول: "الله.. إني توسلت إليه، حتى أقف يوم الحشر، فخورة، أقول يا رب: هذا جسدي، قدمته في سبيلك، ابتغاء مرضاتك، وبفضل الله تعرفت على مجموعة من أهل الذكر والإيمان، في الثانوية العامة، وكنت مؤمنة أن الله لن يضيعني، ومؤمنة حق الإيمان أنه كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بأمر الله، ما دمت أحمل إيمانا بأعماق قلبي، فبإذن الله تعالى سيكتب لي التوفيق

                    وفي نهاية وصيتها أوصت "ريم الرياشي" أهلها بتقوى الله، وبتلاوة القرآن الكريم بصوت الشيخ أحمد العجمي أثناء فترة العزاء، وكذلك بتقليل مصاريف العزاء قدر المستطاع؛ لأن "القوى الإسلامية بحاجة ماسة لكل دينار وتوصي أيضاً بأن يصلى عليها في المسجد العمري الكبير بغزة، وأن تدفن في مقبرة الشيخ عجلين، وأن يكون قبرها بجوار قبور الشهداء والصالحين قدر المستطاع، وألا يتم إعلاء القبر عن الأرض وتعد ريم الرياشي الاستشهادية السابعة في انتفاضة الأقصى الحالية التي انطلقت نهاية سبتمبر

                    تعليق


                    • #11



                      لا اله الا الله محمد رسول الله

                      بارك الله فيك أختي *malika*

                      صرخة مؤثرة تنبع من قلوب دامية جزاها الجنة و أبنائها

                      اللهم ارحم شهدائنا وانصر المسلمين في فلسطين الحبيبة

                      قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: احفظ الله يحفظك ، احفظ الله تجده تجاهك ، إذا سأَلت فاسأَل الله ، وإذا استعنت فاستعن بالله ، واعلم أن الأُمة لو اجتمعت على أَن ينفعـوك بشيء ، لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك ، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء ، لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف )



                      مع حبي *-* سهام المحبة*-*

                      تعليق


                      • #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة **malika مشاهدة المشاركة
                        آمين آمين آمين
                        بارك الله فيك يا عاشقة القدس و جزاك الله خيرا و فتح الله لك أبواب الجنة
                        امين يارب العالمين .
                        حبيبتي دخلت مرارات ومرات لاعادة المقطع واقول للام ريم يارب نكون بجوارك يوم نلقى الله ويكون راضي علينا جميعا.
                        اللهم اني اشهدك صدق نيتي يارب.
                        ربنا يحفظك يا مليكة وثقي انك تربعت في قلبي اكثر فاكثر بهدا الموضوع.

                        استودعكن الله الذي لا تضيع ودائعه
                        ام نسرين واخواتها اللهم اجمعنا في ظلك يوم لا ظل الا ظلك
                        امة الستير طهورا حبيبتي

                        تعليق


                        • #13
                          باسم الله الرحمان الرحيم

                          لا إله إلا الله محمد رسول الله
                          إن لله وإن إليه راجعون
                          لا أعلم الكثير في الدين لكني أعلم أن الرسول صلى الله عليه وسلم
                          قدّم طاعة الوالدين على الجهاد ، ففي رواية جاءه رجل وقال : يا رسول الله ، إنّ لي والدين كبيرين يزعمان أنهما يأنسان بي ويكرهان خروجي ؟ فقال صلى الله عليه وآله وسلم : « فقرَّ مع والديك ، فوالذي نفسي بيده لأنسهما بك يوماً وليلة خير من جهاد سنة
                          وأرى برأيي الضعيف جدا أنه كان أولى بهذه المرأة الشجاعة أن تربي أولادها وتقدمهم للجهاد وترعى زوجها ليكون في حال أفضل تشجعه على الجهاد في سبيل الله بالفكر أولا ثم بالجسد ثانيا
                          والله أعلم








                          تعليق


                          • #14
                            ما شاء الله يا لها من نساء والله عيني بكت من رؤية تلك المقاط الشهيدة ريم فضلت حب الله وحب رسوله الكريم على حب اهلها ويا له من اختيار اللهم اجعل مثواها الجنة والحقنا بها مؤمنين، اينكم يا رجال واين العرب من هاته البطلة ومما يحصل في ارضنا والله ان القلب مكلوم من كل ما يعانيه شعبنا في فلسطين اللهم سامحنا على تقصيرنا فانت تعرف نوايانا وصدقها

                            تعليق


                            • #15
                              انفطر قلبي ولم استطع تكملة الفيديو

                              تألمت كثيرا

                              لدرجة لا توصف

                              ان لله وان اليه راجعون
                              ربي لا تدرني فردا وانت خير الوارثين

                              تعليق

                              المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

                              أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

                              يعمل...
                              X