إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أطفال غزة يبيعون ألعابهم " ليعيشوا "

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أطفال غزة يبيعون ألعابهم " ليعيشوا "

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين



    كل شيء جائز في غزة، فالمنطق واللامنطق تشكيل يومي من حياتنا المعضلة، فلم يعد لشيء خصوصيته، في زمن ديست فيه كل القيم الإنسانية والأخلاقية وحتى الأعراف الدولية التي يتغنون بها صباح مساء ..


    هل تدرون أين هذه الصورة ؟

    لا تستغربوا كثيراً، إنها في غـــزة، في منطقة تسمى سوق فراس..



    بعض الأصدقاء خرجوا يوم الجمعة، ليبيعوا دراجاتهم التي كان اقتناؤها حلماً يراود كل واحد فيهم..



    الطفل أحمد ماهر13عاما، كان يتحدث إلينا وعيناه شاردتان بحزن لاينته، ينظر إلينا ثم يطرق أرضاً، طال الوقت وهو لم يتحدث بعد، كيف فكر في بيع دراجته الحبيبة ؟

    نظر إلينا مرة أخرى، وقال :

    لقد أهداني خالي هذه الدراجة حينما أنهيت الصف السادس، ..

    كنت أحلم كثيراً أن يكون عندي دراجة كهذه، ولكن لابد أن أبيعها اليوم، وقال لنا بالحرف الواحد " ما في عنا مصاري " ثم بسرعة خاطفة كانت عيناه تتشبثان بالسماء، وبركان من الدمع يكاد يتفجر تحت عيونه البريئة الصغيرة ..



    خالد خضر15 عاما، كان مبتسماً جداً، يبدو أنه قد تبلد مبكراً، حينما اقتربنا منه، سألناه لم قرر أن يبيع دراجته؟

    قال لنا والابتسامة لاتكاد تفارقه : سأبيع الدراجة كي تذهب أختي للجامعة، قلنا له : كيف ، قال : أبي مريض ولا يستطيع الحركة والعمل، وأختي لم تذهب للجامعة منذ أسبوع، لعدم توافر ثمن المواصلات ...

    ثم أردف قائلاً :

    لقد بقيت أجمع ثمن الدراجة لمدة ثلاث سنوات، واليوم أبيعها هكذا..

    صمت قليلاً، ثم ابتسم بسخرية وقال لنا " عادي " ومضى مستهزئاً بكل شيء ..


    وعلى الوجه الآخر ، كان القطة " سارونا " صديقة سامر، عرضة للبيع في سوق فراس صباح ذلك اليوم ...

    رمقتنا كثيراً بعينيها البراقتين، وكأنما ترفض أن تباع بهذه الطريقة، وتحاول أن تهرب إلى الأحضان الدافئة التي اعتادت عليها ..

    سامر يصر على بيعها، فقد طلب أحد الزبائن " الأثرياء " 200 شيكل (50$ ) ، في القطة، خاصة وأن سامر يربيها بعناية فائقة، ويهتم بها مثله تماماً..

    استلم المشتري الثري قطة سامر الحميمة، ولكن لا أحد يتصور حجم الالتياع الذي كان ينصهر في عيون سامر، فقد غادره اليوم أعز أصدقائه ، بخمسين دولارا ، كي يشتري الدواء لأمه المريضة ..



    ملعونة تلك الحاجة التي تفقدك يا سامر أعز أصدقائك..

    وملعونة تلك الفاقة التي جعلت أحمد يفرط بحلمه بهذه السهولة، وجعلت خالداً لم يعد يعنيه شيء,,



    هكذا هم أطفال غزة، لايجيدون سوى الحزن والتضحية، كبروا قبل أوانهم بكثير، وشعروا بمسؤولياتهم ، في زمن لم يعد يشعر فيه الكبار حتى بأدنى وجه من المسؤولية ..

    منقول بمرارة


    اللهم ارحم و اغفر لاختي البثول و اسكنها فسيح جناتك
    واغفر لجميع موتى المسلمين

  • #2
    [align=center]
    بارك الله فيك اختي احبكن في اله على هذا الموضوع المؤلم نعم اختي اطفال غزة تخلوا عن ابسط حقوقهم وهي الاستمتاع باللعب في ظل استعمار متسلط غاشي نسأل الله ان يحفظ شعبنا في فلسطين وأن يجعل مستقبل ابناء غزة احسن واسعد ان شاء الله
    [/align]

    تعليق


    • #3
      لا حول ولا قوة الا بالله

      حسبنا الله فيهم فيهم ولا حول ولا قوة الا بالله

      عجزت عن التعبير ............................................................
      جزيتي خيرا على هذا النقل المرير
      [glint]
      [glow=000000][glow1=FFCC33]ام عبد الرحيم[/glow1][/glow]
      [/glint]

      تعليق


      • #4
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

        شكراااا لكما اختااااي
        فجر الاسلام
        و
        انيقة مغربية
        على التوااااصل الطيب



        غزة واطفالها والصور التي تحرك الرياح داخلنا وتشكل الغيوم التي تغطي عيون الصغار
        لو اجتمعت كل العدسات والاقلام فلن تنقل لنا المشهد كما عاشه احمد وخالد وسامر وكل طفل حبس الحصار فرحته وجلد الحزن روحه ولم تشفع له طفولته
        لك الله يا غزة
        ولاطفالك المجد والإكبار



        اللهم ارحم و اغفر لاختي البثول و اسكنها فسيح جناتك
        واغفر لجميع موتى المسلمين

        تعليق

        المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

        أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

        يعمل...
        X