إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مفتي مصر : طلاق المصريين لا يقع لأنهم ينطقونه “طالئ”!!

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مفتي مصر : طلاق المصريين لا يقع لأنهم ينطقونه “طالئ”!!



    أثار الدكتور على جمعة مفتى مصر جدلاً واسعاً بين علماء الأزهر وبين الجمهور الذى تلقى فتواه الأخيرة حول الطلاق عبر وسائل الاتصال والإعلام.

    وكان على جمعة قد أعد بحثاُ عن الطلاق أورد فيه أن طلاق المصريين لا يقع لأنهم ينطقونه بالهمزة وليس بالقاف، فيقولون “طالئ” وليس “طالق”، مستندا فيه على رأي قديم للفقهاء كانوا يعتبرون لفظ “تالق” والتي كان ينطق بها البعض وقتها لا تعتبر طلاقاً، والمعلوم أن الطلاق يقع باللفظ مع النية، ولفظة الطلاق أو ما يعنيها تعني وقوعه، وأن من لفظ الطلاق نوع، صريح، وهذا يقع بمجرد لفظه حتى لو لم يقصد الإنسان الطلاق، فلماذا خالف الدكتور على جمعة مفتى مصر ما قاله العلماء، ولماذا ذهب إلى رأى قديم فى هذه الآونة وأطلق هذه الفتوى؟.
    لا آفة على العلوم وأهلها أضر من الدخلاء فيها وهم من غير أهلها فإنهم يجهلون ويظنون أنهم يعلمون ، ويفسدون
    ويقدرون أنهم يصلحون




    قال شيخ الإسلام رحمه الله وقد أوعبت الأمة في كل فن من فنون العلم إيعاباً، فمن نور الله قلبه هداه بما يبلغه
    من ذلك، ومن أعماه لم تزده كثرة الكتب إلاحيرة وضلالا



  • #2
    السلام عليكم و رحمة الله تعالى وبركاته


    هل هذه الفتوى صحيحة؟؟؟ أو بالأحرى هل صدرت حقا عن الشيخ؟؟؟هذا هو السؤال الذي طرحته على نفسي قبل الإجابةعلى الموضوع أخيتي إخلاص فقررت الإبحار عبر عالم النت للبحث عن الجواب أو ما يقربني منه...و يا ليتني لم افعل...فما بين تصريحات و فيديوات و....زادت حيرتي و كبرت علامة الإستفهام عندي.....
    و لا يسعني سوى إقتراض عبارات لسيدنا أبو بكر الصديق حين سأل عن تأويل آية من القرآن فأجاب: أي أرض تقلني و أي سماء تظلني إن دلوت بدلوي في آية من كتاب الله و لكنني سأقول إن كانت صحيحة فمن الله و إن كانت غير ذلك فمن الشيطان والله و رسوله منها بريئان ......

    لا أظن أن سيدنا الشيخ يفتي هكذا بشيئ من هذا القبيل و إلا يكون قد لغى عنصر النية لأن من يأمر زوجته بالإلتحاق ببيت أهلها بنية الطلاق فقد وقع الطلاق و من يطلق زوجته بلغة أخرى غير العربية فقد وقع الطلاق و .....الأبكم لا ينطقها لا بالقاف و لا بالهمزة...ألا يطلق
    إن صحت الفتوى فالمصيبة كبيرة ....لأن كل المصريات المطلئات لن تكن مطلقات
    و مع كل إحترامي لكل الأخوات المصريات لماذا تنطق الهمزة عوض القاف في الطلاق و لا تنطق عند التلفظ بكلمة "القاهرة"
    بارك الله فيك أختي إخلاص.....هل من مصدر مؤكد للخبر أخيتي



    قد كفاني علم ربي من سؤالي و اختياري
    فدعائى و ابتهالي شاهد لي بافتقاري

    فلهذا السر ادعو فى يساري و عساري
    أنا عبد صار فخرى ضمن فقرى و اضطرارى

    يا الهى و مليكى انت تعلم كيف حالي
    و بما قد حل قلبى من هموم واشتغالي

    فتداركني بلطف منك يا مولي الموالي
    يا كريم الوجه غثنى قبل ان يفنى اصطباري

    يا سريع الغوث غوثاً منك يدركنى سريعا
    يهزم العسر و يأتى بالذى أرجو جميعاً

    sigpic

    تعليق


    • #3
      ههههههه سبحان الله



      تعليق


      • #4
        السلام عليكم
        شكرا لك اختي ام ابو بكر على مرورك الكريم
        بالنسبة لمصدر الخبر

        http://www.arabianbusiness.com/arabic/601449


        وهنا كلام المفتي علي جمعة في مجالس الطيبين (اسئلة في الطلاق)

        http://islamicfile.wordpress.com/

        لا ادري معنى هذا الكلام فالعبرة بالمعنى الذي يفهم منه الطلاق

        ثَلاثٌ جِدُّهُنَّ جِدٌّ وَهَزْلُهُنَّ جِدٌّ : النِّكَاحُ ، وَالطَّلاقُ ، وَالرَّجْعَةُ

        قال ابن القيم –رحمه الله تعالى-: "والله سبحانه ذكر الطلاق ولم يعين له لفظاً، فعلم أنه رد الناس إلى ما يتعارفونه، فأي لفظ جرى عرفهم به وقع به الطلاق مع النية، والألفاظ لا تراد لعينها بل للدلالة على مقاصد لافظها، فإذا تكلم بلفظ دال على معنى وقصد به ذلك المعنى ترتب عليه حكمه، ولهذا يقع الطلاق من العجمي والتركي والهندي بألسنتهم، بل لو طلق أحدهم بصريح الطلاق بالعربية ولم يفهم معناه لم يقع به شيء قطعاً، فإنه تكلم بما لا يفهم معناه ولا قصده.. وتقسيم الألفاظ إلى صريح وكناية وإن كان تقسيماً صحيحاً في أصل الوضع لكن يختلف باختلاف الأشخاص والأزمنة والأمكنة، فليس حكماً ثابتاً للفظ لذاته، فرب لفظ صريح عند قوم كناية عند آخرين، أو صريح في زمان أو مكان كناية في غير ذلك الزمان والمكان، والواقع شاهد بذلك فهذا لفظ (السَّراح) لا يكاد أحد يستعمله في الطلاق صريحاً ولا كناية، فلا يسوغ أن يقال: إن من تكلم به لزمه طلاق امرأته نواه أولم ينوه ويدعى أنه ثبت له عرف الشرع والاستعمال، فإن هذه دعوى باطلة شرعاً واستعمالاً، أما الاستعمال فلا يكاد أحد يطلق به البتة، وأما الشرع فقد استعمله في غير الطلاق، كقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا فَمَتِّعُوهُنَّ وَسَرِّحُوهُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا" [الأحزاب:49]، فهذا السراح غير الطلاق قطعاً، وكذلك (الفراق) استعمله الشرع في غير الطلاق، كقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ" إلى قوله "فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ" [الطلاق:2]، فالإمساك هنا الرجعة والمفارقة ترك الرجعة لا طلقة ثانية، هذا مما لا خلاف فيه البتة، فلا يجوز أن يقال: إن من تكلم به طلقت زوجته فهم معناه أو لم يفهم، وكلاهما في البطلان سواء. وبالله التوفيق"


        وهذا االكلام ليس بغريب على من قال :إن الله من على مصر بأن وجدنا الإسلام بها ونرى الأزهر الشريف لا ينتمى إليه إلا من كان أشعريا أو صوفيا، فالتصوف رسالة من الرسائل التى يحافظ عليها المصريون، وهو الذى يعطى الشريعة وسطيتها والإسلام روحه ولهذا الدين معناه، ولقد عجبنا ممن يحاربون التصوف فكانت ليلتهم ظلماء وليلتهم أسود من قرن الخروب، وفى نهاية كلمته أعلن عن تبرعه بـ100 ألف جنيه من جيبه الخاص"لمبنى مشيخة الطرق الصوفية الجديد

        http://www.youtube.com/watch?v=bMot6...eature=related
        لا آفة على العلوم وأهلها أضر من الدخلاء فيها وهم من غير أهلها فإنهم يجهلون ويظنون أنهم يعلمون ، ويفسدون
        ويقدرون أنهم يصلحون




        قال شيخ الإسلام رحمه الله وقد أوعبت الأمة في كل فن من فنون العلم إيعاباً، فمن نور الله قلبه هداه بما يبلغه
        من ذلك، ومن أعماه لم تزده كثرة الكتب إلاحيرة وضلالا


        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة الجنان مشاهدة المشاركة
          ههههههه سبحان الله
          اختي جنان شكرا لحضورك الكريم
          عموما حتى نحن لا نعلم هل يقصد الطلاق او الطلاء...:))
          لا آفة على العلوم وأهلها أضر من الدخلاء فيها وهم من غير أهلها فإنهم يجهلون ويظنون أنهم يعلمون ، ويفسدون
          ويقدرون أنهم يصلحون




          قال شيخ الإسلام رحمه الله وقد أوعبت الأمة في كل فن من فنون العلم إيعاباً، فمن نور الله قلبه هداه بما يبلغه
          من ذلك، ومن أعماه لم تزده كثرة الكتب إلاحيرة وضلالا


          تعليق

          المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

          أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

          يعمل...
          X