إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

زندباد الطالبان

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • زندباد الطالبان

    بسم الله الرحمن الرحيم....اخواتي الحبيبات مما لاشك فيه ان بعض المسلمين وبتشويه من الصحافة وعمالة للامريكان والغرب الكافر وبتعامل مع كل اذاعات العرب الضالة وهذا اقل شيء يقال فيها...بهذا كله اصبحنا نحن المسلمين مشتتين الى قطع فبعضنا ولله الحمد يعلم ان اخوتنا في افغانستان انما هم مظلومون ومضطهدون من طرف الغرب الكافر فابى هذا القسم من المسلمين الذي سعى وراء الحقيقة حتى علمها ان يرضخ للكفار ويصدف بهتانهم فانطلق للجهاد معهم واصبح منهم واليهم فهنيئا لهم الجهاد والاستشهاد...اما القسم الاخر فاكتفى بسماع الكذب في اذاعات الكفار والمسلمين للاسف فوضع اخوتنا الطالبان والافغان في خانة المجرمين والارهابيين مع انه لا يعلم ولا شيء عنهم ..لا يعلم ان هؤلاء الابطال كانوا اول من اقام دولة اسلامية في زمن الكفر بين كل المسلمين..كان اول من استرجع الشريعة بكل معالمها وحكمها...وكان اول من فتح الاحضان لكل المسلمين من كل بقاع الارض دون حدود ولا اوراق قانونية ولا جنسية ولا اي شيء..ونحمد الله ونشكره ان هذا القسم من المسلمين الذي يصدق الغرب في بهتانه واتهامه للطالبان اصبح قلة تحصى ونساله تعالى ان يري الناس الحق حقا والباطل باطلا..واشير انه لا يمكن ان ننسى قول الله عز وجل يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ [ كما نعلم لا يجب ان ننسى خطورة ان نكون نحن احدى هذه الطائفة التي نزلت عليها هذه الاية والعياذ بالله...
    وقوله تعالى... يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْراً مِّنْهُمْ وَلَا نِسَاء مِّن نِّسَاء عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْراً مِّنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (11) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ (12) يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (13) قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِن تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُم مِّنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (14) إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ (15) قُلْ أَتُعَلِّمُونَ اللَّهَ بِدِينِكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (16) يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُل لَّا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُم بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (17) إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (18)
    والله عندما اقرا هذه الاية اتذكر سبحان الله كم من المسلمين وللاسف توجه له الاية كثيرا من العبر...ومن ناحية اخرى وسبحان الله وكانها تتكلم عن طائفة اعتبرها والله حسيبها من اشرف القوم في هذا الزمان...ومن احبهم لطلب العلم ومن اكثرهم خشية لله وتعلقا بدين الله وبشريعته ومن اكثرهم ابتلاء ومن اكثر الاقوان في الارض في هذا الزمان التي تنزل عليهم نصرة الله وتثبيته لهم ومن اكثر الاقوام التي يرزقها الله سبحانه بالكرامات ومن يعيش في افغان الان من المهاجرين مغاربة وخليج ...ينقل لكم كل لكرامات والنصرة في بلاد افغان ويحكي لكم مكارم اخلاق هذا الشعب الذي رفع شعلة الدين الحق والراية الحق والشعار الحق بعد ان اطفاها المسلوم انفسهم في باقي بلدان الارض باتباعهم الغرب الكافر.. شعار ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله...وارجو ان يلقى هذا المقال استحسان بعضكن و بالله عليكن كن من الذين يبحثن عن الحق ويبغض الكفار واقوالهم في الله..وافتحن صدوركن دقيقة انقل لكن صورا من زندباد الطالبان ابطال الامة ومجاهي العصر حفظهم الله ونصرهم.



    (زندباد) تعني عند الأفغان: (يعيش إلى الأبد) يهتفون بها لمن يحبون. والطالبان تعني طلبة العلم لانهم عرفوا بالتشدد والاهتمام بطلب العلم الشرعي.


    شهادات صادقة تأتي من هناك - من الغرب- عن الطالبان وأمير المؤمنين الملا عمر حفظه الله.المقال للشيخ ابو محمد المقدسي فك الله اسره
    بسم الله الرحمن الرحيم...
    .........................
    فحدثني رئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في أفغانستان زمن حكم الطالبان عن ذلك ، فقال لي : إن أفغانستان لها مكانة خاصة في قلبي وإني أكن احتراما خاصا للملا عمر ؛ وذكر لي سبب ذلك ، وأنه وقع في أسر بعض قطاع الطرق في زمن الطالبان وتعرض هو ومجموعة من المندوبين للأذى على أيديهم ؛ وكانوا يدّعون أنهم من المجاهدين ، ولا زال يستذكر تلك الساعات الرهيبة التي مرت عليه هو وعشرين من المرافقين له من المندوبين الأوروبيين والأفغان كانوا ضمن قافلة إغاثة ؛ وكيف كان أولئك الخاطفين يؤذونهم ويضربونهم ويتلاعبون بأعصابهم ويرعبونهم بوضع الخناجر على رقابهم لإيهامهم بأنهم على وشك حزها ، وأنهم وضعوا المسدس في رأسه مرات يوهموه أنهم سيقتلونه ثم يضغطون على الزناد وهو ينتظر الموت وإذا بالمسدس فارغ ! وكيف بقوا تحت وطأة هذه المعاناة إلى أن قام مقاتلوا الطالبان بتحريرهم ، وساقوهم إلى حيث كان أمير المؤمنين الملا عمر ، وذكر لي ذلك المندوب وهو نصراني سويسري ؛ أنه إلى اليوم لا ينسى ولن ينسى معاملة الملا عمر الطيبة الحسنة واعتذاره إليهم قائلا : ( أنتم ضيوف ونحن لا نعامل الضيوف هكذا ؛ ومن قام بذلك العمل ليسوا من المجاهدين ) وأنه أمر وزير الصحة بتفقد ما يحتاجونه من الرعاية الصحية بعد تحريرهم ... هذه القصة حدثني بها صاحبها السويسري نفسه قبل شهرين من هذا التاريخ ، معترفا بعرفانه للطالبان والملا عمر بعد سنين من حدوثها .. ولكنها صنائع المعروف لا تنسى .

    ولا ننس الصحافية الإنكليزية ( ايفون رايلي ) التي اعتقلها نظام طالبان قبيل القصف الأميركي على أفغانستان بأيام .. فلا زالت إلى اليوم تتحدث في كل مناسبة عن المعاملة الحسنة التي انبهرت بها من قبل حركة طالبان لها مدة الأيام العشرة التي أسرت فيها، هذا رغم جرأتها عليهم وشتمها وتحدّيها لهم وسخريتها منهم ، ورغم البصقة التي بصقتها بعصبية في وجه أحد محاوريها؛ فلا زالت تذكر تلك الصحافية أن كل هذا وغيره من الإهانات والتحدي لم يكن له أثر على رجال الطالبان الذين استمروا في إحسان معاملتها بأدب منقطع النظير مراعاة لكونها امرأة ، وهذا لا شك أنه نادر الصدور في زماننا خصوصا في زمن الحرب ؛ من جيش تجاه شخص من أعدائه جاء متخفيا ويمكن أن يكون جاسوسا لدولته المحاربة بريطانيا والتي وقفت بكل ثقلها مع أمريكا ضد أفغانستان.

    تقول ( ايفون رايلي ) : ( حتى عندما اكتشفوا من أول لحظة أنني انكليزية متخفية في لباس أفغانية بعد أن سقطت مني الكاميرا وفضحتني على الحدود ؛ لم يفتشوني شخصيا بل استدعوا امرأة قامت بتفتيشي بعيدا عن أعين الرجال؛ وعندما عرفوا من التحقيق معي أني لست عدوة، وعدوني بإطلاق سراحي، ووعدتهم بدوري أن أقرأ القرآن مصدر الأخلاق الإسلامية. )

    تقول ايفون : ( بعد إطلاق سراحي اجتمع مئات الصحافيين ينتظرون قنبلة تصريحاتي ضد الطالبان، فكان جوابي ) : لقد أحسنوا معاملتي) فصدموا وخيّم عليهم الصمت!

    ووفيت بوعدي وقرأت ترجمة القرآن، وتعرفت على الإسلام، ثم أسلمت.)

    واليوم وبعد إسلامها تمتلك ايفون موقعا على الإنترنت يمكن زيارته على هذا الرابط:

    http://www.yvonneridley.org

    تدافع فيه عن الإسلام والحجاب ، وتنصر المسلمين في غزة وفي كل مكان ، ولا زالت تدافع عن الطالبان وتذكرهم بخير .. وتقول في كل محاضرة أو مناسبة تسنح لها: ( إنني ألقي محاضرتي هذه عليكم باللباس الشرعي الإسلامي الذي أعطاني إياه نظام طالبان في السجن هناك.. وأحمد الله أنني سجنت في نظام طالبان الذي يصفونه بالشرير !! ولم أسجن في معتقل غوانتانامو أو أبوغريب للنظام الأميركي الديمقراطي !! كي لا يغطوا رأسي بكيس ويلبسوني مريولا برتقاليا، ويربطوا رقبتي بحزام ويجروني على الأرض بعد أن يعروني!!( .

    الله أكبر .. أرأيتم ماذا تفعل الأخلاق ؟ وماذا يفعل الجهاد حين يؤدى بصورته المشرقة التي ورثناها عن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ؟

    دولة الطالبان سقطت وخرج أمير المؤمنين من بيته وإمارته على دراجة نارية ، وعاد إلى الجبال مجاهدا كما كان ، وعدنا من حيث بدأنا .. ومع ذلك فقد ترك الملا عمر وترك نظامه أعطر ذكر وأجمل سمعة وأبهى صورة ، لا زال يتحدث عنها أبناء الغرب بصدق واختيار ومن القلب ..

    فيما لا يزال يَنهش أعراض الطالبان والمجاهدين ، بأخبث الألسنة في بلادنا من يُدفع لهم ليبيعوا دينهم وذممهم وضمائرهم ؛ مشوّهين بذلك خلاصة أهل الزمان وخيرة أهل العصر ..

    لله درهم ولله در جهادهم وأخلاقهم ..

    ولي حنّة في كل وقت إليكم ولا حنّة الصادي إلى البارد العذب



    ***


    إيهٍ أحاديث نعمان وساكنه إن الحديث عن الأحباب أسمار

    أفتش الريح عنكم كلما نفحت من نحو أرضكم مسكا ومعطار



    تقول تلك الإنجليزية حفظها الله ؛ ولا بد أن نكرر كلامها ونكرره ونكرره ولتسمع الدنيا كلها : ( إنني ألقي محاضرتي هذه عليكم باللباس الشرعي الإسلامي الذي أعطاني إياه نظام طالبان في السجن هناك.. وأحمد الله أنني سجنت في نظام طالبان الذي يصفونه بالشرير، ولم أسجن في معتقل غوانتانامو أو أبوغريب للنظام الأميركي الديمقراطي !! كي لا يغطوا رأسي بكيس ويلبسوني مريولا برتقاليا، ويربطوا رقبتي بحزام ويجروني على الأرض بعد أن يعروني!!( .

    ذلك كله دون أدنى شك من حكمة أولئك المجاهدين في التعامل مع غير المقاتلين ؛ وهو يصب في رصيد الجهاد والمجاهدين ؛ ويلقّن العالم كله دروسا في الأخلاق ، ويعرّف الدنيا كلها بحقيقة الجهاد وصورته المشرقة التي يسعى في تشويهها بحقد وخبث وإصرار طواغيت الشرق والغرب وإعلامهم ومشايخهم وأذنابهم ..

    فياليتني حذاءا لأمير المؤمنين يدوس بي رؤوس الكفر ، حين يجاهد على هدي المصطفى ، تحت راية التوحيد ..(1)


    وكتب
    أبو محمد المقدسي
    غرة رجب 1430
    من هجرة المصطفى عليه الصلاة والسلام

  • #2
    و ايس هذا فقط ما نملك لاسياد هذا الزمان الطالبان بل في جعبتنا الكثير لهم ولن نوفي حقهم علينا ابدا مهما كتبنا وحدثنا ولكن سياتيكم في القريب العاجل بعض من اخبارهم باذن الله ولا نملك لهؤلاء الاشراف ولا نستطيع لهم الا دعاء بالنصرة والثبات.عسى الله يفتح على ايديهم بيت المقدس كما وعدونا ودولة الاسلام تحت ظل الشريعة الاسلامية .والله ولي المتفين.والسلام على من اتبع الهدى

    تعليق


    • #3
      سبحان الله 26 مشاهدة ولا مشاركو واحدة مع اني كتبت لكن انه حوار.الله المستعان غفر الله لي ولكن.

      تعليق


      • #4
        السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

        بارك الله فيك أخيتي و فعلا كما أوردت لا نملك لهم سوى....
        ولا نملك لهؤلاء الاشراف ولا نستطيع لهم الا دعاء بالنصرة والثبات.عسى الله يفتح على ايديهم بيت المقدس كما وعدونا ودولة الاسلام تحت ظل الشريعة الاسلامية




        قد كفاني علم ربي من سؤالي و اختياري
        فدعائى و ابتهالي شاهد لي بافتقاري

        فلهذا السر ادعو فى يساري و عساري
        أنا عبد صار فخرى ضمن فقرى و اضطرارى

        يا الهى و مليكى انت تعلم كيف حالي
        و بما قد حل قلبى من هموم واشتغالي

        فتداركني بلطف منك يا مولي الموالي
        يا كريم الوجه غثنى قبل ان يفنى اصطباري

        يا سريع الغوث غوثاً منك يدركنى سريعا
        يهزم العسر و يأتى بالذى أرجو جميعاً

        sigpic

        تعليق

        المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

        أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

        يعمل...
        X