إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

نص فتوى الشيخ يوسف القرضاوى فى الخروج على الحاكم

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • نص فتوى الشيخ يوسف القرضاوى فى الخروج على الحاكم

    تلقى فضيلة العلامة الشيخ يوسف القرضاوي - رئيس الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين - رسالة بإمضاء " عدد من طلاب العلم الشرعي" (بتاريخ 5 فبراير 2008) تحمل هذا السؤال:

    ما رأي فضيلتكم فيما ذكره بعض العلماء من عدم مشروعية تسيير المسيرات والمظاهرات، تأييدا لمطالب مشروعة، أو تعبيرا عن رفض أشياء معينة في مجال السياسة، أو الاقتصاد، أو العلاقات الدولية، أو غيرها؟ وقال هذا العالم: إن تنظيم هذه المسيرات أو الدعوة إليها، أو المشاركة فيها حرام.

    ودليله على ذلك: أن هذه بدعة لم يعرفها المسلمون، وليست من طرائق المسلمين، وإنما هي مستوردة من بلاد اليهود والنصارى والشيوعيين وغيرهم من الكفرة والملحدين. وتحدّى هذا العالم من يأتيه بواقعة واحدة، سارت فيها مظاهرة كبيرة أو صغيرة، في عهد الرسول أو الصحابة.

    وإذا كانت هذه المسيرات تعبّر عن الاحتجاج على الحكومة، فهذا خروج على المنهج الإسلامي في إسداء النصيحة للحكام، والمعروف: أن الأولى في هذه النصيحة أن تكون بين الناصح والحاكم، ولا تكون على الملأ.

    على أن هذه المسيرات كثيرا ما يستغلّها المخرّبون، و يقومون بتدمير الممتلكات، وتخريب المنشآت. ولذا وجب منعها سدا للذرائع.

    فهل هذا الكلام مسلّم من الوجهة الشرعية؟ وهل يسوغ للناس في أنحاء العالم: أن يسيروا المظاهرات للتعبير عن مطالبهم الخاصة أو العامة، وأن يـؤثروا في الرأي العام من حولهم، وبالتالي يؤثِّرون على الحكام وأصحاب القـــرار، إلا المسلمين دون غيرهم، يحرم عليهم استعمال هذه الوسيلة التي أصبحت عالمية؟

    نرجو أن نسمع منكم القول الفصل، الموثق بأدلة الشرع، في هذه الفضية الخطيرة، التي غدت تهم كل الناس في سائر الأقطار والقارات. وفقكم الله وسددكم.


    .

    وفي رده على السائل أفاد فضيلته بقوله:

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن ابتع هداه...أما بعد

    فمن حق المسلمين – كغيرهم من سائر البشر- أن يسيروا المسيرات وينشئوا المظاهرات، تعبيرا عن مطالبهم المشروعة، وتبليغا بحاجاتهم إلى أولي الأمر، وصنّاع القرار، بصوت مسموع لا يمكن تجاهله. فإن صوت الفرد قد لا يسمع، ولكن صوت المجموع أقوى من أن يتجاهل، وكلما تكاثر المتظاهرون، وكان معهم شخصيات لها وزنها: كان صوتهم أكثر إسماعا وأشد تأثيرا. لأن إرادة الجماعة أقوى من إرادة الفرد، والمرء ضعيف بمفرده قوي بجماعته. ولهذا قال تعالى: {وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى}[المائدة:2]، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "المؤمن للمؤمن كالبنيان، يشد بعضه بعضا" وشبّك بين أصابعه .

    ودليل مشروعية هذه المسيرات: أنها من أمور (العادات) وشؤون الحياة المدنية، والأصل في هذه الأمور هو: الإباحة.

    وهذا ما قررته بأدلة – منذ ما يقرب من نصف قرن- في الباب الأول من كتاب: (الحلال والحرام في الإسلام) الذي بين في المبدأ الأول أن القاعدة الأولى من هذا الباب: (أن الأصل في الأشياء الإباحة). وهذا هو القول الصحيح الذي اختاره جمهور الفقهاء والأصوليين.

    فلا حرام إلا ما جاء بنص صحيح الثبوت، صريح الدلالة على التحريم. أما ما كان ضعيفا في مسنده أو كان صحيح الثبوت، ولكن ليس صريح الدلالة على التحريم، فيبقى على أصل الإباحة، حتى لا نحرم ما أحل الله.

    ومن هنا ضاقت دائرة المحرمات في شريعة الإسلام ضيقا شديدا، واتسعت دائرة الحلال اتساعا بالغا. ذلك أن النصوص الصحيحة الصريحة التي جاءت بالتحريم قليلة جدا، وما لم يجئ نص بحله أو حرمته، فهو باق على أصل الإباحة، وفي دائرة العفو الإلهي.

    وفي هذا ورد الحديث: "ما أحل الله في كتابه فهو حلال، وما حرم فهو حرام، وما سكت عنه عفو، فاقبلوا من الله عافيته، فإن الله لم يكن لينسى شيئا". وتلا: {وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا} [مريم:64].

    ...
    والقول بأن هذه المسيرات (بدعة) لم تحدث في عهد رسول الله ولا أصحابه، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار: قول مرفوض؛ لأن هذا إنما يتحقق في أمر العبادة وفي الشأن الديني الخالص. فالأصل في أمور الدين (الاتباع) وفي أمور الدنيا (الابتداع).

    ولهذا ابتكر الصحابة والتابعون لهم بإحسان: أمورا كثيرة لم تكن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم. ومن ذلك ما يعرف بـ (أوليات عمر) وهي الأشياء التي ابتدأها عمر رضي الله عنه، غير مسبوق إليها. مثل: إنشاء تاريخ خاص للمسلمين، وتمصير الأمصار، وتدوين الدواوين، واتخاذ دار للسجن، وغيرها.

    وبعد الصحابة أنشأ التابعون وتلاميذهم أمورا كثيرة، مثل: ضرب النقود الإسلامية، بدل اعتمادهم على دراهم الفرس، ودنانير الروم، وإنشاء نظام البريد، وتدوين العلوم وإنشاء علوم جديدة مثل: علم أصول الفقه، وعلوم النحو والصرف والبلاغة، وعلم اللغة، وغيرها.

    وأنشأ المسلمون (نظام الحسبة) ووضعوا له قواعد وأحكاما وآدابا، وألّفوا فيه كتبا شتّى.

    ولهذا كان من الخطأ المنهجي: أن يطلب دليل خاص على شرعية كل شأن من شؤون العادات، فحسبنا أنه لا يوجد نص مانع من الشرع.
    ..

    ودعوى أن هذه المسيرات مقتبسة أو مستوردة من عند غير المسلمين: لا يثبت تحريما لهذا الأمر، ما دام هو في نفسه مباحا، ويراه المسلمون نافعا لهــم." فالحكمة ضالة المؤمن أنّى وجدها فهو أحق الناس بها" .

    وقد اقتبس المسلمون في عصر النبوة طريقة حفر الخندق حول المدينة، لتحصينها من غزو المشركين، وهي من طرق الفرس.

    واتخذ الرسول صلى الله عليه وسلم خاتما. حيث أشير عليه أن يفعل ذلك، فإن الملوك والأمراء في العالم، لا يقبلون كتابا إلا مختوما.

    واقتبس الصحابة نظام الخراج من دولة الفرس العريقة في المدنية والتنظيم.

    واقتبسوا كذلك تدوين الدواوين، من دولة الروم، لما لها من عراقة في ذلك.

    وترجم المسلمون الكتب التي تتضمن (علوم الأوائل) أي الأمم المتقدمة، التي طورها المسلمون وهذبوها وأضافوا إليها، وابتكروا فيها مثل: (علم الجبر) بشهادة المنصفين من مؤرخي العلم.

    ولم يعترضوا إلا على (الجانب الإلهي) في التراث اليوناني؛ لأن الله تعالى أغناهم بعقيدة الإسلام عن وثنية اليونان وما فيها من أساطير وأباطيل.

    ومن نظر إلى حياتنا المعاصرة في شتى المجالات: وجد فيها كثيرا جدا مما اقتبسناه من بلاد الغرب: في التعليم والإعلام والاقتصاد والإدارة والسياسة وغيرها.

    ففكرة الدستور، والانتخابات بالصورة المعاصرة، وفصل السلطات، وإنشاء الصحافة والإذاعة والتلفزة، بوصفها أدوات للتعبير والتوجيه والترفيه، وإنجاز الشبكة الجبارة للمعلومات (الإنترنت).

    والتعليم بمؤسساته وتقسيماته وترتيباته ومراحله وآلياته المعاصرة، مقتبس في معظمه من الغرب.




    والشيخ رفاعة الطهطاوي، حين ذهب إلى باريس إماما للبعثة المصرية، ورأى من ألوان المدنية ما رأى، بهرته الحضارة الحديثة، وعاد لينبه قومه إلى ضرورة الاقتباس مما سبق به الأوربيون، حتى لا يظلوا يتقدمون ونحن نتأخر.

    ومن يومها بدأ المصريون، وبدأ معهم كثير من العرب، وقبلهم بدأ العثمانيون في اقتباس ما عند الغربيين.

    كل هذه مقتبسات من الغرب الذي تفوق علينا وسبقنا بها، ولم نجد بدا من أن نأخذها عنه، ولم تجد نكيرا من أحد من علماء الشرع ولا من غيرهم فأقرها العرف العام. وقد أخذ الغرب عنا من قبل واقتبس منا، وانتفع بعلومنا أوائل نهضته {وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ}[آل عمران:140].

    المهم أن نأخذ ما يلائم عقائدنا وقيمنا وشرائعنا، دون ما يناقضها أو ينقضها. فالناقل هو الذي يأخذ من غيره ما ينفعه لا ما يضره. وأهم ما يأخذه المسلم من غيره: ما كان متعلقا بشؤون الحياة المتطورة، وجله يتصل بالوسائل والآليات التي طابعها المرونة والتغير، لا بالأهداف والمبادئ التي طابعها الثبات والبقاء.

    على أن ما ذكره السائل أو السائلون، من نسبة هذه المظاهرات أو المسيرات إلى الشيوعيين الملحدين: غير صحيح، فالأنظمة الشيوعية لا تسمح بهذه المسيرات إطلاقا؛ لأن هذه الأنظمة الشمولية القاهرة تقوم على كبت الحريات، وتكميم الأفواه، والخضوع المطلق لسلطان الحكم وجبروته.


    مختصر من نص الفتوى الكاملة
    أنا ما كتبت الشعر يوما متباهية...وما شدوت بمجد أسلافي أو نسبي أو مالِيةْ
    ولا استجدت كلماتي منّة قوم تذللا ... تعاف نفسي صغارا فما كنت له ساعية
    إنما حرك نبضَ يراع ســــــــاكن ..... مصائبُ حلّت بأمتي متتــــــــــالية











  • #2
    يقول رسول الله ص: (( إنني تاركم فيكم أمرين لن تضّلوا إن تمسكتم بِهما كتاب الله وسنَّة رسوله ص ))( ) ، وهذا الضَّال وأمثاله لا ينبغي أن يُتبَّعوا في ضَلالهم ، وإلا فنكون من أهل الأهواء فنتَّبِع الأهواء ، لابّد وأن كل أحد من عوام المسلمين قد سَمِعَ عن أخطاءه ، قد عَرَفَ شيئًا منها ، ولا عُذرَ له ، فهو يَسأل عنه أهل العلم ويُبيِّـنُون له أخطائه وإنحرافاته ، فيتَّبِع الحق ويترك الضُّلال وضلالهم ، ولا ينخدع بِفَرضِه عليهم في فضائيات أو في انترنيت ، أو فيما ينشره هذا الرجل الضَّال .



    العلم قال الله قال رسوله قال الصحابة هم أولو العرفان
    ما العلم نصبك للخلاف سفاهة بين النصوص وبين قول فلان
    اللهم أعيذ ما في رحمي
    بكلماتك التامة ومن كل
    شيطان وهامة
    ومن كل عين لامه

    اللهم أسألك أن تحفظه
    وتجعله معافى
    كامل الخلقة
    دون زيادة أو نقصان

    اللهم حسن خَلقه وخُلقه
    وسهل حمله ومخرجه
    واجعله قرة عين لي ولوالده
    واجعله من عبادك الصالحين

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة touriadendil مشاهدة المشاركة
      يقول رسول الله ص: (( إنني تاركم فيكم أمرين لن تضّلوا إن تمسكتم بِهما كتاب الله وسنَّة رسوله ص ))( ) ، وهذا الضَّال وأمثاله لا ينبغي أن يُتبَّعوا في ضَلالهم ، وإلا فنكون من أهل الأهواء فنتَّبِع الأهواء ، لابّد وأن كل أحد من عوام المسلمين قد سَمِعَ عن أخطاءه ، قد عَرَفَ شيئًا منها ، ولا عُذرَ له ، فهو يَسأل عنه أهل العلم ويُبيِّـنُون له أخطائه وإنحرافاته ، فيتَّبِع الحق ويترك الضُّلال وضلالهم ، ولا ينخدع بِفَرضِه عليهم في فضائيات أو في انترنيت ، أو فيما ينشره هذا الرجل الضَّال .



      العلم قال الله قال رسوله قال الصحابة هم أولو العرفان
      ما العلم نصبك للخلاف سفاهة بين النصوص وبين قول فلان

      ومن أنت لتحكمي على شيخ في وزنه بالضال ؟؟
      تقولون لحوم العلماء مسمومة وتستبيحون لحوم غير علمائكم
      أسأل الله تعالى أن ينير بصيرتك ويريك الحق حقا ..
      أنا ما كتبت الشعر يوما متباهية...وما شدوت بمجد أسلافي أو نسبي أو مالِيةْ
      ولا استجدت كلماتي منّة قوم تذللا ... تعاف نفسي صغارا فما كنت له ساعية
      إنما حرك نبضَ يراع ســــــــاكن ..... مصائبُ حلّت بأمتي متتــــــــــالية










      تعليق


      • #4
        أسأل الله تعالى أن ينير بصيرتك ويريك الحق حقا

        اخطاء القرضاوي


        الدكتور القرضاوي أشغل الأمة الإسلامية بفتاويه المثيرة للجدل

        ومؤلفاته التي للاسف خالف في بعضها إجماع الأمة

        ولا ننكر أن للدكتور القرضاوي مؤلفات كثيرة جدا

        ولكن لايقاس العالم بكثرة مؤلفاته أبدا

        قال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه وأرضاه

        ( اقتصاد في سنة خير من اجتهاد في بدعة )

        وللأسف إن أحد انتكاسات المفاهيم في هذا العصر

        انتكاسة مفهوم "ميزان الرجال".

        فقد أصبح الرجل يوزن بكثرة عمله لا بصحته

        وبضخامة مؤلفاته لا بموافقتها للسنة.

        فلم يعد يوزن الرجل بميزان الكتاب والسنة

        بل بميزان الأهواء والله المستعان

        ولو نرى من هم أتباع الدكتور القرضاوي أو من يأخذون بفتاويه

        ويتابعونه ويعتبرونه إماما لهم

        أغلبهم العلمانيون الذين وجدوا في القرضاوي ضالتهم المنشودة

        وكذلك عوام الناس الجهلة الأميون الذين لايفرقون بين القرضاوي

        وبين اي شيخ صوفي أو رافضي وإنما يأخذون مايسمعونه

        وكذلك مستغلي الفرص أو الذين يبحثون عن الفتاوي المبررة لأفعالهم

        فتجد بعضهم يذنب أو يرتكب أمرا لايقره الشرع وعندما يواجه

        بحرمته يذهب ويبحث عن فتوى تبيح وتجيز أو تتساهل

        فيجد القرضاوي جاهزا فيأخذ منه ويتبعه

        وكم وجدنا أناسا من هذه الفئة الأخيرة من يقول لك حين تنصحه

        القرضاوي قال كذا ، أو أفتى بكذا

        وهكذا نجدهم وجدوا في القرضاوي مخرجا لأفعالهم ومهربا لعصيانهم

        وكم أباح وحلل القرضاوي حراما اتفق على حرمته والله المستعان

        يذكر الشيخ ناصر الفهد بعض من أباطيل الدكتور القرضاوي

        ويلخصها كالتالي :

        أولا : موقفه من الكفار :

        لقد ميع القرضاوي وأمات عقيدة الولاء والبراء من الكفار

        وإليك بعض أقواله :

        1-قال عن النصارى :

        (فكل القضايا بيننا مشتركة فنحن أبناء وطن واحد، مصيرنا واحد،

        أمتنا واحدة، أنا أقول عنهم إخواننا المسيحيين،

        البعض ينكر علي هذا كيف أقول إخواننا المسيحيين؟

        (إنما المؤمنون أخوة) نعم نحن مؤمنون وهم مؤمنون بوجه آخر).

        2-و قال في نفس البرنامج عن الأقباط إنهم قدموا الآف (الشهداء)

        لا ختلاف المذاهب .

        3-وقال (إن مودة المسلم لغير المسلم لا حرج فيها).

        4-وقال إن العداوة بيننا وبين اليهود من أجل الأرض فقط

        لا من أجل الدين وقرر أن قوله تعالى

        (لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا)

        أن هذا بالنسبة للوضع الذي كان أيام الرسول (صلى الله عليه وسلم)

        وليس الآن، مع العلم بأنه يستدل بآخر الآية على قرب النصارى الآن

        من المسلمين!!،

        ويقول

        (إذا عز المسلمون عز إخوانهم المسيحيون من غير شك وإذا ذل

        المسلمون ذل المسيحيون).

        5-وقرر في مواضع أن الإسلام _ بزعمه_ يحترم أديانهم المحرفة

        وقرر أنهم كالمسلمين لهم ما لهم وعليهم ما عليهم

        وأن الأرضيات مشتركة بين المسلمين وبين النصارى

        وأن الإسلام ركز على نقاط الاشتراك بيننا وبينهم لا على نقاط الاختلاف ،

        وأنه لا بد من أن يقف المسلمون والنصارى جميعا في صف واحد

        على هذه الأرضيات المشتركة بينهم ضد الإلحاد والظلم والاستبداد ،

        ويذكر أن الجهاد إنما هو للدفاع عن كل الأديان لا عن الإسلام فقط

        وجوز تهنئتهم بأعيادهم، وتوليهم للمناصب والوزارات.

        6-كما قرر أن الجزية إنما تؤخذ من أهل الذمة

        مقابل تركهم الدفاع عن الوطن وأما الآن فتسقط عنهم

        لأن التجنيد إجباري يستوي فيه المسلم والكافر.


        ثانيا : موقفه مع المبتدعة :


        تجد القرضاوي إذا تكلم ضد بدعة فإنه يتكلم ضد خصم لا وجود له

        فهو يتكلم على المعتزلة والخوارج الأوائل ، ولكنه في المقابل

        يثني على وارثيهم اليوم ، أما الرافضة الذين ورثوا عقيدة المعتزلة

        وأضافوا إليها من الموبقات والعظائم مايكفي عشر معشاره

        لإلحاقهم بأبي جهل فتجده مدافعا عنهم ومؤاخيا لهم

        بل ويعتبر إثارة الخلاف معهم خيانة للأمة

        ويعتبر لعنهم للصحابة وتحريفهم القرآن وقولهم بعصمة الأئمة

        وحجهم للمشاهد وغيرها (خلافات على هامش العقيدة)!!

        وكذلك يقول في وارثي الخوارج اليوم وهم الإباضية

        وأما الأشاعرة والماتريدية فهم من أهل السنة عنده

        ولا مجال للنقاش في ذلك .



        ثالثا : موقفه من السنة :

        يسير القرضاوي مع تيار العقلانيين في عرض السنة

        على عقولهم الكاسدة وأفهامهم الفاسدة ، ومن ثم رد بعضها

        وتأول البعض الآخر مما لا يتفق مع هواه

        وإليك أمثلة من أقواله في السنة :

        1-ثبت في مسلم مرفوعا (إن أبي وأباك في النار)

        وأجمع العلماء على ذلك .

        قال القرضاوي: قلت : ما ذنب عبد الله بن عبد المطلب

        حتى يكون في النار وهو من أهل الفترة والصحيح أنهم ناجون؟!!!

        وقفة : تفصيل في هذه المسألة :

        قال الشيخ القرضاوي في الكتاب المشؤوم

        ( كيف نتعامل مع السنة ) (ص97):

        ( ومثل ذلك الحديث الذي رواه مسلم عن أنس مرفوعاً:

        (إن أبي وأباك في النار )

        قاله جواباً لمن سأله عن أبيه أين هو؟

        وقلت (الكلام للشيخ القرضاوي)

        ما ذنب عبد الله بن عبد المطلب حتى يكون في النار

        وهو من أهل الفترة؟ والصحيح أنهم ناجون!!!

        ومن ناحية أخرى: ما ذنب أبي الرجل السائل؟

        والظاهر أن أباه مات قبل الإسلام.

        وهذه جرأة كبيرة من القرضاوي على الرسول صلى الله عليه وسلم

        وهو بهذا القول يرد حديثا صحيحا مرفوعا متفق عليه

        ولا حول ولا قوة إلا بالله

        2-وثبت في الصحيحين مرفوعا

        (يؤتى بالموت كهيئة كبش أملح) .

        قال القرضاوي : من المعلوم المتيقن الذي اتفق عليه العقل والنقل

        أن الموت ليس كبشا ولا ثورا ولا حيوانا من الحيوانات !!!!!

        وهذا أيضا رد للحديث ورفض له ، الله المستعان

        3-وثبت في الصحيح مرفوعا

        (لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة).

        قال القرضاوي:

        هذا مقيد بزمان الرسول صلى الله عليه وسلم

        الذي كان الحكم فيه للرجال استبدادياً، أما الآن فلا!!!!!!

        وقفة وتعليق:

        هذا الكلام قاله في برنامج في قناة art و هو ندوة

        عقدت للقرضاوي مع جمع من المتبرجات

        ليحاكم لهم النصوص النبوية

        ونتساءل من يقصد القرضاوي في قوله

        "الرجال" الذين كان حكمهم استبداديا في زمن الرسول

        عليه الصلاة والسلام أتراهم رسول الله وصحابته الكرام؟

        أم الخلفاء الراشدين رضوان الله عليهم؟

        وإذا كان التقييد بزمن الرسول صلى الله عليه وسلم فقط

        فأين التقييد والبرهان عليه ( قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين )
        اللهم أعيذ ما في رحمي
        بكلماتك التامة ومن كل
        شيطان وهامة
        ومن كل عين لامه

        اللهم أسألك أن تحفظه
        وتجعله معافى
        كامل الخلقة
        دون زيادة أو نقصان

        اللهم حسن خَلقه وخُلقه
        وسهل حمله ومخرجه
        واجعله قرة عين لي ولوالده
        واجعله من عبادك الصالحين

        تعليق


        • #5
          الإمام ابن حزم في الأحكام :

          ( فمن حَكَمَ في دينِ الله –عز وجل– بما استَحسَنَ

          وطابت نَفْسُه عليه دُون برهانٍ من نصِّ ثابتٍ أو إجماع

          فلا أحَدَ أضَلُّ منه)

          وبالله تعالى نعوذ من الخِذلان.

          ولله در من قائل

          إذا كان هذا مقيد في زمن النبي و مسلمات ذلك الزمان

          خير نساء العالمين، ومع ذلك لم تتولى المرأة أي ولاية كانت.

          فهل معنى هذا أن النساء اليوم خيرٌ و أفقه و أعلم

          من نساء ذلك الزمان حتى نوليهن الولايات؟ .

          طبعا الأسئلة كثيرة ولن نجد جوابا واحدا من الدكتور القرضاوي ابدا .


          4- وثبت في الصحيح

          (ما رأيت من ناقصات عقل ودين أسلب للب الرجل الحازم من إحداكن).

          قال القرضاوي : إن ذلك كان من الرسول على وجه المزاح !!!!

          تعليق : حسبنا الله ونعم الوكيل


          5-وثبت في الصحيح (لا يقتل مسلم بكافر) .

          قال القرضاوي-بعد أن قرر أن المسلم يقتل بالكافر خلافا للحديث-

          : إن هذا الرأي هو الذي لا يليق بزماننا غيره.

          . ونحن بترجيح هذا الرأي نبطل الأعذار ونعلي راية الشريعة الغراء.


          وقفة وتعليق:

          نسأل أولئك المتأولين عن القرضاوي أين الإجتهاد في هذه الفتوى

          كل حديث لايتفق مع هوى الدكتور القرضاوي أو بالأصح

          لايتفق مع هوى الغرب والحكام يقول عنه القرضاوي

          لايليق بزماننا غيره!!

          وهو بكلامه هذا وافتراءه يقول بأن الشريعة الإسلامية غير صالحة

          في كل زمان ومكان والعكس هو الصحيح

          أن الشريعة الإسلامية صالحة لكل زمان ومكان

          وأنه لا يجوز نسخ العمل بحكم شرعي ثابت إلا بدليل ثابت آخر؟

          فعلى أيّ دليل تقوم بترجيح رأي في استباحة دماء المسلمين؟

          وكيف تعلي راية الشريعة بأن ترد الحديث المجمع على صحته

          إن القرضاوي بإبطاله أمورا قررتها الشريعة الإسلامية

          إنما يطلب فيها مرضاة الغرب من ناعقي حقوق الإنسان

          ويراعي الحكام في أقواله ويتزلف بفتاويه لديهم

          وهو بإلغائه بعض الأحكام وتعلله بأنها لاتصلح في زماننا

          كمن يلغي هوية المسلمين ويلغي دور القرآن كمصدر للتشريع

          ويلغي بالتالي السنة الشريفة وكل ذلك ابتداعا وإضلالا

          رابعا : موقفه من المرأة :


          عمل القرضاوي على هتك ستر النساء المحجبات بكل ما يستطيع

          فأعلن مرارا أن فصل النساء عن الرجال في المحاضرات بدعة

          وأنه من التقاليد التي ليست من الإسلام

          وأنه لا بد من كسر هذا الحاجز بين النساء والرجال

          وقال بالنص

          (للأسف أنا من السبعينات وأنا أذهب لأمريكا لحضور مؤتمرات إسلامية

          ولكن تلقى المحاضرات في هذه المؤتمرات

          للنساء في جهة وللرجال في جهة أخرى

          فالتشدد غلب المجموعات هناك وفرضوا التقاليد

          على المجتمع الغربي نفسه، حيث أخذوا الأقوال المتشددة

          وتركوا الأقوال الراجحة

          وأصبح الرجال لهم مكان للقاء منفصل عن مكان النساء)

          وقال أيضا في نفس البرنامج

          (مع أن مثل هذه المؤتمرات تعتبر فرصة لرؤية شاب فتاة فيعجب بها

          ويسأل عنها ويفتح الله قلبيهما

          ويكون من وراء ذلك تكوين أسرة مسلمة)

          وقال في نفس البرنامج لما قدمه رجل في محاضرة خاصة بالنساء

          (قلت للمقدم ما مكانك أنت هنا؟

          المفروض أن تكون مكانك إحدى الأخوات فالموضوع يخصهنّ

          فتقوم على تقديمي وإلقاء الكلمة وتلقي الأسئلة،

          بهذا ندربهن على القيادة، لكن هناك تحكم دائم من الرجل في المرأة

          حتى في أمورهن )

          وقرر أنه لابد للنساء المحجبات من الظهور في التلفاز

          والقنوات الفضائحية ، ولا بد للمرأة من الاشتراك في التمثيل والمسرح

          بل قد ذكر أن له ابنتين درستا في جامعات إنجلترا

          (وهو إنما يدعو للاختلاط المحتشم!!!!)

          إلى أن حصلتا على الدكتوراة إحداهما في الفيزياء النووية

          والثانية في الكيمياء الحيوية!!!
          اللهم أعيذ ما في رحمي
          بكلماتك التامة ومن كل
          شيطان وهامة
          ومن كل عين لامه

          اللهم أسألك أن تحفظه
          وتجعله معافى
          كامل الخلقة
          دون زيادة أو نقصان

          اللهم حسن خَلقه وخُلقه
          وسهل حمله ومخرجه
          واجعله قرة عين لي ولوالده
          واجعله من عبادك الصالحين

          تعليق


          • #6
            خامسا : القرضاوي والملاهي :


            يعتبر القرضاوي من أشهر الدعاة (الشرعيين!!!)

            إلى الغناء والملاهي ويقرر هذا الأمر من عدة نواحي :

            فيقرر في كثير من كتبه أن الغناء حلال ، وأن السينماء حلال طيب

            ويذكر أنه ينكر على الفنانين الذين يعتزلون الفن

            ويبارك الذين يلبسون الصلبان ويظهرونها من أجل تمثيل

            الحملات الصليبية مختتما إجازة هذا العمل لهم بقوله

            (فسيروا على بركة الله والله معكم ولن يتركم أعمالكم)

            ويذكر أنه يتابع أغاني (فايزة أحمد) و (شادية) و (أم كلثوم)

            و (فيروز) وغيرهن

            ويذكر عن نفسه أنه يتابع الأفلام والمسلسلات والمسرحيات

            كفيلم (الإرهاب والكباب) لعادل إمام-وفيه استهزاء بالمتدينين-

            و (ليالي الحلمية) و (رأفت الهجان)

            وأفلام غوار ونور الشريف ومعالي زايد غيرها

            ويفتي بجواز النظر للنساء اللاتي يظهرن في الشاشة


            وقفة وتعليق:

            أهذا بالله قول عالم محسوب على علماء الإسلام ؟؟!!!!

            رجل يبيح الغناء والتمثيل والإختلاط بل ويشاهد الأفلام والمسلسلات

            التي لاتخلو من مشاهد العري والخلاعة وفوق ذلك يفتي

            بجواز النظر للنساء اللاتي يظهرن في الشاشة

            نقول للقرضاوي اتق الله في نفسك وفي الملايين الذين يتابعونك

            فلن ينفعك المال والنفوذ ولا الحكام ولا الشهرة في القبر أبدا

            ولاحول ولا قوة إلا بالله.



            سادسا : شذوذاته الفقهية :


            كما أنه شذ في كثير من آرائه الفقهية ضاربا عرض الحائط بالنصوص

            وأقوال العلماء وإليك بعضا من شذوذاته :

            يقرر أن الرجم تعزير لولي الأمر إلغاؤه إن رأى المصلحة في ذلك

            وأن الردة نوعان ردة مغلظة وهي المصاحبة للعنف ضد المجتمع

            فهذا يقتل، وردة مخففة وهي ما عدا ذلك فيترك صاحبها .!!!

            وأن للمرأة أن تتولى منصب الولاية العامة!!!

            وأن المرأة إذا كانت تشترك في البيع والشراء والمعاملات

            فشهادتها كشهادة الرجل!!!

            وأنه يجوز حلق اللحى!!

            ويجوز الربا اليسير 1% او 2% بحجة أنه خدمات إدارية !!!!!

            بالإضافة إلى إباحته للغناء والملاهي والتلفاز والقنوات والمسلسلات

            وإسبال الثياب والسفور والتصوير والتمثيل

            وبيع الخمر والخنزير للكفار ونقل أعضاء الخنزير للمسلم

            ومصافحة النساء والتزيي بزي الكفار وأكل المصعوقة من اللحوم

            وسفر المرأة وابتعاثها للدراسة بلامحرم وغير ذلك

            وقد صدق فيه من قال إن القرضاوي بفتاواه ومسخه للشريعة

            إنما يصيح بجميع المنتسبين إلى الإسلام قائلا لهم بلسان حاله

            (اعملوا ما شئتم فقد وجبت لكم الجنة!!!) .

            ( السباحة في مسبح مختلط )


            من المعلوم أن فضيلة الشيخ القرضاوي

            يرى جواز السباحة في مسبح مختلط مع نساء يسبحن في مايوهات

            بشرط أن يحاول غض البصر عن النساء.

            وهذه الفتوى قديمة عنه. ولكن باعتبار أنه حاول مرة إيهام الناس

            بأنه لم يصدر مثل هذه الفتوى

            [زعم ذلك في لقاء مفتوح في موقعه بتاريخ 2000/8/8 الثلاثاء]

            فالحقيقة أنه ما يزال على رأيه السابق مصراً عليه.

            فقد سُئِلَ فضيلته في برنامج ( الشريعة والحياة)

            [وذلك بتاريخ الأحد 21/9/1421هـ الموافق 17/12/2000م

            في قناة الجزيرة.] من شاب يقول:

            ( أمر الإسلام بتعليم السباحة خاصة، وفي كثير من دول العالم

            وحتى بعض دول العالم الإسلامي

            –لا يوجد ولا يسمح بإقامة مسابح غير مخلطة-

            فهل لبحث مثل هذه المسابح الموجودة مختلطة،

            وهو يريد أن يتعلم السباحة، لكن لا يوجد إلا المسابح المختلطة،

            فهل يدخل هذا في باب الضرورة أن يسبح المسلم ويتعلم الشباب

            السباحة في مسابح مختلطة؟ وجزاكم الله خيراً).

            و كانت الإجابة أن الأصل في الرجل أن يتعلم السباحة عند شاطئ البحر

            وإلا ( يأخذ ناحية وحده، يغض بصره إذا كان ولابد،

            لأن هي السباحة لابد..)!

            وهذا مثال على الفقه الخيالي الذي يقدمه فضيلة الشيخ،

            والذي يسميه "فقه الواقع". فهل من فقه الواقع أن يجيز للشاب

            الذهاب للمسبح المختلط، ثم يطلب منه غض البصر؟

            فهو يضع شرطاً هو أدرى بأنه سيُساء استخدامه كثيراً، وسيقال

            أن الشيخ القرضاوي قد أجاز الذهاب إلى المسابح المختلطة.

            وما ذكره القرضاوي من الشروط إنما هو ذر رَماد في العيون

            كما يقولون:

            ألْقـــاه فــي اليمّ مكتوفاً وقـــال لــه,,, إيـــــــاك إيـــاك أن تبتـــلّ بالمـــا
            اللهم أعيذ ما في رحمي
            بكلماتك التامة ومن كل
            شيطان وهامة
            ومن كل عين لامه

            اللهم أسألك أن تحفظه
            وتجعله معافى
            كامل الخلقة
            دون زيادة أو نقصان

            اللهم حسن خَلقه وخُلقه
            وسهل حمله ومخرجه
            واجعله قرة عين لي ولوالده
            واجعله من عبادك الصالحين

            تعليق


            • #7
              داهية الدواهي وطامته الكبرى

              ( سخريته من الذات الإلهية )

              تجرأ هذا القرضاوي على رب العزة عزوجل في خطبة مسجلة

              في شريط تكلم في نصفها الأول عن حكم التدخين و أفتى بتحريمه

              و في الخطبة الثانية تكلم حول الانتخابات الجزائرية التي ألغيت و بعدها:

              قال الشيخ القرضاوي –في بداية الخطبة الثانية–

              بعد حمد الله و الثناء عليه:

              ( أما بعد فيا أيها الإخوة المسلمون، كنت أبداً مع اختيار الشعب الجزائري

              في انتخاباته المعروفة التي ألغيت. وكنت أرى أن من حق هذا الشعب

              أن يختار من يريد أن يحكمه فهو ليس شعباً قاصراً.

              من حقه أن يختار لنفسه كما تختار الشعوب لنفسها،

              كما يختار الأمريكان لأنفسهم، و كما تختار إسرائيل لنفسها،

              و كما يختار الأوروبيون لأنفسهم، و كما يختار الهنود لأنفسهم.

              العالم كله يختار من يريد، و من حق الشعوب أن تحكم بمن تريد

              و لا تكره على أحد. الإسلام لا يحب أن يكره الناس

              حتى على إمام الصلاة. و من الثلاثة الذين لا ترتفع صلاتهم

              فوق رؤوسهم شبراً:رجل أم قوماً و هم له كارهون)...

              حتى قال: (أيها الإخوة، قبل أن أدع مقامي هذا أحب أن أقول كلمة

              عن نتائج الانتخابات الإسرائيلية: العرب كانوا معلقين كل آمالهم على

              نجاح بيريز و قد سقط بيريز. و هذا مما نحمده في إسرائيل.

              نتمنى أن تكون بلادنا مثل هذه البلاد. من أجل مجموعة قليلة يسقط

              واحد يعني-هكذا قال-. و الشعب هو الذي يحكم.

              ليس هناك التسعات الأربع أو التسعات الخمس التي نعرفها

              في بلادنا،تسعة و تسعين و تسعة و تسعين بالمائة. ما هذا؟

              ( لو أن الله عرض نفسه على الناس ما أخذ هذه النسبة، )

              و لكنها الكذب و الغش و الخداع. نحيي إسرائيل على ما فعلت

              وهذا رابط الخطبة

              http://www.ibnamin.com/Qardawee.mp3


              سُئِلَ الشيخ ابن عثيمين السؤال التالي حول هذه الخطبة

              و قد قرأ السؤال الشيخ بنفسه ثم أجاب عليه فقال:

              يقول:
              وقفة وتعليق :

              ومنا إلى الذين يطالبوننا باحترام مثل هذا الذي يتجرأ على الله

              هذا الذي يجب عليه أن يستتاب من قوله الجريء على الله تعالى

              وإلى الآن لم يتب من قوله هذا والعياذ بالله.


              طبعا وسبب هذا الحكم من الشيخ ابن عثيمين هو أن الذي زل لسانه

              بمثل هذا الكلام، انتقص من قدر الله تعالى قصد أم لم يقصد.

              و حكم الشيخ كان على هذا الانتقاص. فهو بمثابة جعل المخلوق

              أعلى من الخالق أو مساوياً له على أقل تقدير

              فإن تراجع عن هذا الكلام و تاب، فالله يقبل توبة عباده

              و إن استكبر و أصر مع فهمه لهذا المعنى، فإنه يرتد و يكفر عياذا بالله.

              ونحن نتسائل، ألم يجد القرضاوي غير الله –عز وجل–

              ليضرب به مثلا كهذا؟

              هل سيرضى الله –سبحانه وتعالى– عن هذه الكلـمة

              التي قالها القرضاوي؟ هل هكذا يكون حديثنا مع الله جل جلاله؟

              هل تجوز المقارنة بين الله –سبحانه وتعالى– و بين كلب جبان؟

              وهل يريد الدكتور القرضاوي أن يسوغ للناس أن يستعملوا مثل هذه

              العبارات؟ ألا يبصر ما يفتحه من أبواب شر على العامة

              فضلاً عن اتباعه؟

              اللهم إنا نبرأ إليك من هذا القول الشنيع.


              وهذا غير مدحه لشخصيات إما كافرة أو هاجمت الإسلام

              كمدحه للخميني وروجيه جارودي ونزار قباني وغيرهم

              وكذلك مطالبته المستمرة في التقريب بين السنة والرافضة

              وذهابه إلى بلاد الفرس لهذا الغرض ولهذا تجد أن الرافضة يحبونه

              ولا يخفى علينا ذهابه إلى أفغانستان ليثني حركة طالبان

              من هدم التماثيل والأصنام البوذية هناك .

              هذا غير مخالفته لإجماع علماء الإسلام في كثير من المواضع

              ولاندري حقا ماذا يريد القرضاوي من وراء كل هذا .



              إسلام أون لاين !!!!!


              هذا العنوان هو اسم لموقع يشرف عليه الدكتور القرضاوي

              والذي يعد دليلاً على أفكاره التي يحاول ترويجها للعامة.

              فقد سمعنا الدعاية المكثفة للموقع. ثم الميزانية الضخمة له.

              ثم (لجنة المشايخ والكليات الشرعية) التي تولت إعداده. ثم ماذا؟

              المتصفح لهذا الموقع سوف يرى العجب العجاب

              فكل ماتتخيله تجده هناك ولا نبالغ في هذا القول

              ففضلا عن أن الموقع يتبنى أطروحات أشخاص زنادقة وملاحدة

              بل ومطربين نصارى يدافع عنهم الموقع وللعلم هؤلاء النصارى

              تغنوا بآيات من القرآن الكريم !!!!

              فضلا عن كل ذلك نجد في الموقع

              ( خدمات وتعارف وزواج).

              وفيه خدمة التعارف بين الرجل والرجل، والرجل والمرأة على حد سواء

              وبدون أية شروط (تعارف برئ).

              وهو ذلك ليس للمسلمين فقط، بل فيه خدمة الزواج للمسلم والكافر

              على حد سواء (لذلك وضع من الاختيارات الديانة).

              وفيه كذلك (الاحتفال بمرور 100عام على تحرير المرأة العربية)

              ليس لنقد ذلك ولا على سبيل ذكر الأخبار –كأي خبر آخر–، لا.

              بل فيه لقاء مع أحد العلمانيين مفتخراً ذكر فيه تطور المرأة المصرية

              خلال خمسين عاماً، وكيف حققت التقدم هذا وتحررت من سيطرة الرجل

              ومن القرار في البيت. ثم قارن بين أمه التي قرت في بيتها، وبين ابنته

              التي لا تأتي إلا في ساعة متأخرة.

              وكل هذا بصيغة الإقرار من الموقع

              (لا يوجد فيه حرف واحد في الرد أو المناقشة).

              (رجل كان يتكلم عن الانتخابات في إحدى الدول، و ذكر أن رجلاً حصل

              على نسبة تسعة و تسعين بالمائة ثم قال معلقاً:

              لو أن الله عرض نفسه على الناس لما أخذ هذه النسبة).

              بعدها علق الشيخ على السؤال قائلاً:

              ( هذا يجب عليه أن يتوب. يتوب من هذا و إلا فهو مرتد

              لأنه جعل المخلوق أعلى من الخالق. فعليه أن يتوب إلى الله.

              فإن تاب فالله يقبل التوبة عن عباده، و إلا وجب على ولاة الأمور

              أن يضربوا عنقه).
              اللهم أعيذ ما في رحمي
              بكلماتك التامة ومن كل
              شيطان وهامة
              ومن كل عين لامه

              اللهم أسألك أن تحفظه
              وتجعله معافى
              كامل الخلقة
              دون زيادة أو نقصان

              اللهم حسن خَلقه وخُلقه
              وسهل حمله ومخرجه
              واجعله قرة عين لي ولوالده
              واجعله من عبادك الصالحين

              تعليق


              • #8
                ونقول تعقيبا على ذلك

                قال الله تعالى:

                ( إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ

                فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ).


                وفي الموقع أيضاً

                ( الفانوس السحري) ، والمقصود بذلك متابعة الأفلام السينمائية ونقدها

                [طبعاً ليس نقدها شرعاً، بل نقدها من وجهة نظر فنية سينمائية

                (التصوير فيه كذا، الصوت جيد، الخلفيات لا بأس بها..الخ).].

                وفي (الفانوس) أيضاً ذكر فوائد القنوات الفضائية العظيمة.

                وفي قسم "مروج الذهب"، بعض قصص الحب المؤثرة.

                وفيه (مساحات للوعي).

                والمقصود بالوعي أن تقدم العقل على النقل

                على طريقة المعتزلة. وانظر ترجمة إمام المعتزلة الجاحظ

                –الذي كفره السلف– هناك، تحت عنوان:

                (الجاحظ يقول العقل أولاً).

                أما دليل المواقع على الإنترنت، فحدّث ولا حرج.

                من محتويات الدليل: فهناك مواقع للرافضة

                والطرق الخرافية الشركية (كالأحباش!) عدا المواقع الغير إسلامية.

                والحديث يطول، وما ذكرناه ليس إلا غيضٌ من فيض. ولو تيسر لذكرت ما

                في هذا الموقع من المخالفات الشرعية بالتفصيل

                نصحاً للأمة وبراءة للذمة والله المستعان.

                أليست هذه علمانية مقنّعةٌ تحت ستار التطور؟

                وهذا كله ما لاحظته في أول انطلاق الموقع

                فما بالك ما آلات إليه حاله اليوم؟

                نسأل الله السلامة
                اللهم أعيذ ما في رحمي
                بكلماتك التامة ومن كل
                شيطان وهامة
                ومن كل عين لامه

                اللهم أسألك أن تحفظه
                وتجعله معافى
                كامل الخلقة
                دون زيادة أو نقصان

                اللهم حسن خَلقه وخُلقه
                وسهل حمله ومخرجه
                واجعله قرة عين لي ولوالده
                واجعله من عبادك الصالحين

                تعليق


                • #9
                  الفرق بين المُجتهد وبين صاحب الرأي:


                  وهنا يقول أهل الباطل (العقلانيون)

                  أليس لكل مجتهدٌ نصيب؟ ونحن اجتهدنا برأينا فإن أخطأنا فنحن معذورون

                  لأننا مجتهدون. و العلماء كثيراً ما يختلفون في الأمور الفقهية

                  وكل واحدٍ منهم معذورٌ إن أخطأ.

                  وهم بهذا القول يعذرون به القرضاوي إن أخذنا عليه المآخذ التي

                  أوردناها ويبررون ضلالاته

                  نقول مستعينين بالله:

                  شتان شتّان ما بينكم أيها (العقلانيون) وبين علماء أهل السنة والجماعة.

                  فإن العالم لا يجوز أن يفتي ويجتهد إلا بناء على علمٍ راسخ بالقرآن

                  والسنة وأصول الفقه، وإلا لما صار مجتهداً معذوراً بل هو آثمٌ باجتهاده.

                  قال الإمام الشافعي:

                  ( ولا ينبغي للمفتي أن يفتى أحداً إلا متى يجمع أن يكون:

                  عالماً علم الكتاب وعلم ناسخه ومنسوخه وخاصِّه وعامِّه وأدبه

                  وعالماً بسنن رسول الله، وأقاويل أهل العلم قديماً وحديثاً

                  وعالماً بلسان العرب، عاقلاً يميز بين المشتبه ويعقل القياس.

                  فإن عَدِمَ واحداً من هذه الخصال، لم يَحُلّ له أن يقول قياساً).

                  ولنفرض أن رجُلين أرادا تحديد جهة القبلة. فالأول عنده بوصلة

                  والثاني لا يعرف ما هي البوصلة لكنه يستخدم الشمس والنجوم

                  لتحديد جهة القبلة. فعلى كل رجلٍ منهم أن يبذل قصارى جهده

                  في تحديد جهة القبلة. فإن اختلف اجتهادهما، كان على كل واحد منهما

                  أن يصلّي حيث يرى، ولا يتبع صاحبه إن كان يظن نفسه على صواب.

                  ولا شكّ أنه لا يمكن أن يكون كلاهما على صواب لأن الكعبة لا تكون

                  في جهتين معاً. لكنهم غير مؤاخذين إن أخطئوا كونهم بذلوا كل ما في

                  جهدهم للوصول للاتجاه الصحيح. وهذا معنى الحديث الصحيح:

                  «إذا حكم الحاكم فاجتهد فأصاب فله أجران،

                  وإذا حكم فاجتهد فأخطأ فله أجر).

                  فلا بُد أن يجتهد للوصول إلى الحق بناء على الوسائل التي شرّعها الله له.

                  أما لو أن رجلاً زعم أنه ليس بحاجة للبحث عن اتجاه القبلة

                  وأنه يستطيع الصلاة إلى أي اتجاه شاء، أو أنه قام بتحديد جهة القبلة

                  بناء على مزاجه الشخصي وهواه، فهذا لا ريب أنه ضال

                  وأن صلاته غير مقبولة. وهذا أمر لا يختلف عليه أحد

                  أنعم الله عليه بنعمة العقل.


                  (النهي عن تفسير القرآن بالرأي)


                  أخرج الترمذي بإسناد حسن أن رسول الله قال:

                  ( من قال في القرآن بغير علم فليتبوأ مقعده من النار).

                  قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح

                  سنن الترمذي (5\199).

                  قلت وفيه عبد الأعلى بن عامر الثعلبي الكوفي.

                  ثم قال:

                  ( وهكذا روى بعض أهل العلم من أصحاب النبي وغيرهم:

                  أنهم شددوا في أن يفسر القرآن بغير علم.

                  وأما الذي رُوي عن مجاهد وقتادة وغيرهما من أهل العلم

                  أنهم فسروا القرآن، فليس الظن بهم أنهم قالوا في القرآن وفسروه

                  من غير علم، أو من قبل أنفسهم. وقد روي عنهم ما يدل على ما قلنا

                  أنهم لم يقولوا من قبل أنفسهم بغير علم.

                  قال قتادة:

                  ( ما في القرآن آية إلا وقد سمعت فيها بشيء).

                  وقال مجاهد:

                  (لو كنت قرأت قراءة ابن مسعود (أي تفسيره)

                  لم أحتج إلى أن أسأل ابن عباس عن كثير من القرآن مما سألت).

                  فمن قال في القرآن برأيه، فقد تكلف ما لا علم له به

                  وسلك غير ما أمر به، فلو أنه أصاب المعنى في نفس الأمر

                  لكان قد أخطأ، لأنه لم يأت الأمر من بابه، كمن حكم بين الناس

                  على جهل، فهو في النار، وإن وافق حكمه الصواب في نفس الأمر

                  لكن يكون أخف جرما ممن أخطأ، والله أعلم.
                  اللهم أعيذ ما في رحمي
                  بكلماتك التامة ومن كل
                  شيطان وهامة
                  ومن كل عين لامه

                  اللهم أسألك أن تحفظه
                  وتجعله معافى
                  كامل الخلقة
                  دون زيادة أو نقصان

                  اللهم حسن خَلقه وخُلقه
                  وسهل حمله ومخرجه
                  واجعله قرة عين لي ولوالده
                  واجعله من عبادك الصالحين

                  تعليق


                  • #10
                    (آراء العلماء بالشيخ القرضاوي)

                    (المحدّث ناصر الدين الألباني)

                    قال فضيلته بعدما سُئل عن القرضاوي:

                    ( يوسف القرضاوي دراسته أزهرية و ليست دراسة منهجية

                    على الكتاب و السنة. و يفتي الناس بفتاوى تخالف الشريعة.

                    و له فلسفة خطيرة جداً، إذا جاء الشيء محرَّم في الشرع،

                    يتخلص من التحريم بقوله: ليس هناك نص قاطع في التحريم.

                    و لذلك أباح الغناء. و أباح لذاك الإنجليزي الذي كان أسلم

                    –وهو من كبار المغنين البريطانيين– أن يظل في مهنته،

                    و أن يأكل من كسبه. و ادعى القرضاوي بأنه ليس هناك نص قاطع

                    بتحريم الغناء أو آلة الطرب. و هذا خلاف إجماع علماء المسلمين

                    أن الأحكام الشرعية لا يشترط فيها النص القاطع.

                    بدليل أنهم –ومنهم القرضاوي– يقول:

                    الأدلة الكتاب و السنة و الإجماع و القياس.

                    و القياس ليس دليلاً قاطعاً لأنه اجتهاد.

                    و الاجتهاد معرض للخطأ و الصواب كما هو في الحديث الصحيح.

                    لكنه جاء بهذه النغمة أنه لا يوجد دليل قاطع لكي يتخلص

                    و تحلل من كثير من الأحكام الشرعية. و الرسول يقول:

                    ( لعن الله آكل الربا و موكله و كاتبه و شاهديه).

                    فلا يجوز أبداً أن يستفيد المسلم من مال حرام

                    بحجة أنه لم يأكل الربا. و الحديث يقول:

                    ( لعن الله آكل الربا و موكله و كاتبه و شاهديه).

                    أما بناء المساجد من الأموال الربوية

                    فالرد عليه بقوله –عليه الصلاة و السلام–:

                    ( إن الله طيّبٌ لا يقبل إلا طيباً).

                    و أن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال:

                    (يا أيها الرسل كلوا من الطيبات و اعملوا صالحا).

                    ثم ذكر الرجل أشعث أغبر يطيل السفر يرفع يديه

                    يقول يا رب يا رب و مأكله حرام و مشربه حرام و ملبسه حرام

                    و غذي بالحرام فأنى يستجاب لذاك؟

                    هذه الأحاديث كلها ترد على القرضاوي و أمثاله ممن يفتون بآرائهم

                    على طريقة الآرائيّين قديماً



                    ( الشيخ ابن جبرين )

                    عُرِض هذا السؤال عل فضيلة الشيخ العلامة

                    عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين:

                    ( فقد كثر في الآونة الأخيرة تساهل يوسف القرضاوي مفتي قطر.

                    وبذلك يدعو للتقريب مع الرافضة، و جواز التمثيل مع النساء والرجال

                    ودفاعه عن أهل البدع من الأشاعرة وغير لك؟

                    فما هو نصيحتكم تجاه هذه الفتاوى التي تصدر أمام الناس؟).

                    فأجاب فضيلة الشيخ:

                    (لا شك أن هذا الرجل معه هذا التساهل.

                    سبب ذلك أنه يريد أن يكون محبوباً عند عامة الناس.

                    حتى يقولوا أنه يسهل على الناس، وأنه يتبع الرخص ويتبع اليسر.

                    هذه فكرته. فإذا رأى أكثرية الناس يميلون إلى سماع الغناء قال:

                    إنه ليس بحرام. وإذا رأى أن أكثر الناس

                    يميلون إلى إباحة كشف المرأة وجهها، قال:

                    إن هذا ليس بحرام، أنه يجوز لها كشف وجهها عند الأجانب.

                    وهكذا فلأجل ذلك صار يتساهل حتى يرضي أكثرية الناس.

                    فنقول لك لا تستمع إلى فتاواه، وعليك أن تحذرها

                    وأن تتمسك بالحق وتعرفه. والحق –والحمد لله– واضح

                    والأدلة عليه كثيرة. وكون هؤلاء –هو أو غيره– يسعون في التقريب

                    مع الرافضة، ومع المبتدعة، حتى مع الكفار كالنصارى واليهود،

                    هذا من زلاتهم، ولا يجوز أن نقلدهم في خطاياهم وزلاتهم.

                    في الحديث:

                    (اتقوا زلة العالم، وجدال المنافق بالقرآن).

                    فقيل: كيف نعرف أن العالم يزل؟

                    فقال:

                    (إذا رأيتم منه أو سمعتم منه الكلمة التي تستنكرونها

                    وتعجبون منها، إنها من زلة العالم).

                    وكذلك ورد معنا سابقا رأي العلامة ابن عثيمين رحمه الله

                    ومطالبته القرضاوي بالإستتابة من قول ماقال .


                    (خلاصة رأي العلماء في سبب انحرافه عن الحق)

                    هناك الكثير من الآراء لكنانختار منها ما هو منطقي قد يقبل الصحة.

                    وهناك بعض العلماء قد طرح أسباباً ليست موضوعية

                    مثل قول الشيخ مقبل الوادعي عن سبب انحراف الشيخ القرضاوي:

                    أن الشيطان قد تفرغ له ليلقي له شبهاته.

                    وهذا لا يعلمه إلا من أطلعه إبليس على سره.

                    أما نحن فيكفينا ما نقلناه آنفاً من أقوال العلماء التي خلاصتها كالآتي:

                    1– أن أفكار الشيخ القرضاوي المنحرفة قديمة، لكنها ظهرت الآن

                    بسبب ما توفر له من تسهيلات كبيرة من جهات مجهولة

                    على الفضائيات والمؤتمرات والإنترنت وغيرها، مما لا يتوفر لأي عالم آخر.

                    2– السبب هو أن الشيخ القرضاوي يتسرع في الإجابة

                    في المسائل المعضلة التي تتطلب الأناة والتروي والمدارسة الجماعية.

                    وهو كثيراً ما يفتي بالرأي بدون علم ولا تأني.

                    وأقول لعل هذا من أسباب كثرة التناقضات في فتاواه.

                    فلا تجد عنده فتوى إلا وقد أفتى بنقيضها.

                    3– الشيخ القرضاوي يسعى بكل ما أوتي من قوة لكسب أكبر قدر

                    من الشعبية. فهو مستعد لأن يفتي بأي شيء يرغبه الجمهور

                    وفق قاعدة الشهوات تبيح المحظورات.

                    نقول وهذا تبرير قوي لتناقض فتاواه.

                    إذ الهدف من الفتوى إرضاء جميع الناس باختلاف أمزجتهم.
                    اللهم أعيذ ما في رحمي
                    بكلماتك التامة ومن كل
                    شيطان وهامة
                    ومن كل عين لامه

                    اللهم أسألك أن تحفظه
                    وتجعله معافى
                    كامل الخلقة
                    دون زيادة أو نقصان

                    اللهم حسن خَلقه وخُلقه
                    وسهل حمله ومخرجه
                    واجعله قرة عين لي ولوالده
                    واجعله من عبادك الصالحين

                    تعليق

                    المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

                    أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

                    يعمل...
                    X