إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

إرساليات التنصير حملات صليبية جديدة

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • إرساليات التنصير حملات صليبية جديدة

    [align=center]باسم الله الرحمان الرحيم

    الإرساليات التنصيرية حملات صليبية جديدة






    ادعت وسائل الإعلام المختلفة في مشارق الأرض ومغاربها نهاية الحروب الصليبية، وارتفعت الأصوات تدعو المسيحيين بالاعتذار والمصالحة مع المسلمين, وقد فرح كثير من المسلمين المخدوعين بتلك الشعارات الرنانة, ولكن للأسف فإن الحقيقة المرة التي يجب أن نعيها أن الحروب الصليبية التي استهدفت المسلمين في الماضي وكان هدفها الفتك بهم مازالت مستمرة, ولكنها ارتدت ثوبًا جديدًا متمثلاً في البعثات أو الإرساليات التنصيرية المصدرة من الغرب إلى جميع أنحاء العالم وخاصة العالم الإسلامي, وأصبحت أشد خطورة وتأثيرًا من العمليات العسكرية.



    ولقد كون الغرب الصليبي جيوشًا جديدة متمثلة في تلك البعثات المتوالية إلى شتى أنحاء المعمورة وبخاصة البلاد الإسلامية أو من بها من المسلمين, وذلك بهدف محاولة تنصير المسلمين وتشويه صورة الإسلام في أذهانهم, وكذلك العمل على تمزيق العقيدة في قلوبهم راصدًا لهذا الهدف مبالغ طائلة ومغلفًا ذلك الهدف بنشر العلم والأعمال الإنسانية الخيرية.

    ولقد كانت البداية الحقيقية الفعالة في إرساء حركة التنصير داخل البلاد الإسلامية بعد ضعف الخلافة العثمانية حيث أوفدت البعثات الأمريكية إلى بلاد الشام ثم إلى مصر, وبعد ذلك عملت تلك البعثات على التغلغل في أعماق العالم الإسلامي متبعة كافة الخدع والأساليب الخبيثة للوصول إلى غايتها المنشودة.



    كما عملت تلك الإرساليات على توثيق الصلات بين أعضاء البعثات وعامة الناس في البلاد الإسلامية لتقديم مبادئ التنصير في شكل مقبول كما كثفت نشراتها ودورياتها التي تخدم أهدافها التنصيرية, كما أصدرت عدة مجلات منها 'العالم الإسلامي اليوم' وغيرها, وكذلك قامت بإنشاء عدة كنائس تروج لأفكار وعقائد النصرانية, كما أنشأت معاهد وجامعات لنفس الهدف.

    لذلك تعتبر الإرساليات التنصيرية حروبًا صليبية جديدة بل هي أشد فتكًا, وذلك لأن التنصير لا يجرح عضوًا بضربة سيف وإنما يبدد الهوية الإسلامية شيئًا فشيئًا مما يؤدي إلى عواقب وخيمة ونتائج أليمة يصعب على المسلمين علاجها فيما بعد.

    وإننا لنجد الإرساليات التبشيرية تضع أهدافًا محددة تسعى بكل ما لديها من إمكانيات لتحقيقها ومن أهم تلك الأهداف التي ربما تخفى على الكثيرين:

    1- طمس الهوية الإسلامية وصهرها في بوتقة العلمانية, فمن المعلوم أن الهدف الأول للتنصير هو إبعاد المسلمين عن الدين الإسلامي خاصة والأديان السماوية عامة ويبدو ذلك جليًا في مقولة أحد كبار المنصرين والتي جاء فيها 'إن مهمة التنصير ليست إدخال المسلمين في المسيحية وإنما مهمتها إخراج المسلم من الإسلام ليصبح مخلوقاً بلا هوية لا صلة له بالله'.



    2- وقف المد الإسلامي الزاحف نحو الغرب, حيث يعتنق الألوف من الأوربيين الدين الإسلامي سنويًا, وأخشى ما يخشاه الصليبيون هو انتشار الإسلام, ويدب الرعب في قلوبهم كلما سمعوا بكلمة إسلام وأبغض ما يبغضون من الأسماء اسم محمد 'عليه الصلاة والسلام'.



    3- تشويه صورة الإسلام في عيون أهله ببث الافتراءات والأكاذيب وزرع بذور الخلاف بين أبناء المسلمين الذين لا يعرفون من الدين إلا القشور.



    4- زرع بذور الفتنة بين البلاد الإسلامية لتتفرق وتضعف وتمسي غير قادرة على صد أي عدوان غربي فتتمكن الصليبية بعد ذلك من فرض سيطرتها عليهم, وللأسف أنهم قد نجحوا في ذلك بالفعل ونحن نرى هذا بأم أعيننا ونعيش هذا الواقع الأليم وتجني ثماره كافة دول العالم الإسلامي على اختلاف ألوانها ولغاتها ومواقعها وما يحدث بالعرق عنا ببعيد.



    وقد نجحت بالفعل حركات التنصير في كثير من المناطق في العالم وبخاصة تلك التي خضعت للنفوذ الاستعماري, ويعود نجاح تلك الحركات في المقام الأول إلى قوة النشاط التنصيري المتمثل في الرعاية الصحية والتعليمية والمادية, مع وجود فراغ ديني عند تلك الشعوب التي أصبح غالبيتها لا يعرف عن الإسلام سوى اسمه، وكذلك تعلم أعضاء البعثات التنصيرية لغات تلك الشعوب والتي هي من أهم وسائل الاتصال البشري.



    وهكذا أصبح للغرب نفوذ وبدت دول الصليب أمام كل مخدوع قوة عظمى متماسكة لها شوكتها وغلبتها وهيبتها, بالرغم من الخواء الداخلي الذي يعانون منه والشقاق الذي خفي عن أعين الجميع بمظاهر التقدم البراقة التي سلبت أبصار الكثيرين ممن لا بصيرة لهم.




    وذكر أحد الكتاب في سياق بحثه عن التنصير إحصائيات مرعبة نضعها بين يدي المهتمين بأمور المسلمين والراغبين في العمل من أجل الذود عن حرمة وهيبة الدين الإسلامي وجاءت هذه الإحصائيات كالآتي:حيث كان عدد المؤسسات التنصيرية عام 1991م 120.880وبلغ دخل الكنائس 9320 بليون دولار أنفق منها 163 بليون دولار لخدمة المشاريع المسيحية - ترى ما حجم ما أنفق لخدمة المشاريع الإسلامية - كما حققت الإرساليات الأجنبية دخلاً قدره 8.9 بليون دولار ويعمل في خدمة التنصير 82 مليون جهاز 'كمبيوتر' وصدر 8861 كتابًا و24900 مجلة أسبوعية تنصيرية, ووصل عدد الأناجيل الموزعة مجاناً إلى 53مليون, كما تبلغ محطات الإذاعة والتلفاز المسيحية 3240وبذلك تكون النتيجة النهائية لما أنفق لدعم ميزانية التنصير في ذلك العام حوالي 181 مليار دولار, والذي زاد بمقدار 30 مليار خلال عامين حيث كان عام 1989م حوالي 151 مليار دولار وهذا يبين مدى التطور الكبير الذي يحدث في ميزانية التنصير على مستوى العالم- فماذا عن ميزانية الدعوة للدين الإسلامي؟.



    وأما عن آخر الإحصائيات الخاصة بالتنصير وذلك كما ورد عن مصادر كنسية موثقة أن هناك ارتفاعًا شديدًا ومكثفًا في أعداد المؤسسات والهيئات التنصيرية العاملة في العالم الإسلامي, وأن عدد مؤسسات التنصير في العالم بلغ حوالي ربع مليون مؤسسة تنصيرية تمتلك 100مليون جهاز 'كمبيوتر' تتبع 25 شبكة إلكترونية موزعة على الكنائس الكبرى في العالم, وتصدر 100ألف كتاب و25 ألف مطبوعة صحفية بأكثر من 150لغة وكلها تخدم التنصير, وهناك 500 قناة فضائية وأرضية جديدة بالإضافة إلى ما سبق ذكره كلها متخصصة في التنصير, وكذلك حوالي 100ألف من المراكز والمعاهد والمحطات التي تتولى تدريب وتأهيل المنصرين على مستوى العالم الإسلامي ولنعقد مقارنة بين تلك الحقائق والسابق ذكرها لنرى مدى ما يتمتع به الباطل من نشاط و مدى ما ينفق لأجل نشر معتقده.



    ولكن ولله الحمد وحتى لا نفرط في التشاؤم عافانا الله من ذلك, فدائمًا ما يحدونا الأمل حيث يمكن ملاحظة أن الغزو التنصيري لم يلق النجاح المرجو له في المناطق التي تسكنها الأغلبية العظمى من المسلمين لأسباب كثيرة منها رسوخ وثبات العقيدة الإسلامية في النفوس المؤمنة والتي لم يفلح المنصرون في زعزعتها, وبالرغم من ذلك فلابد لنا أن ننتبه إلى أن المنصرين متعاضدين مع بعض الباحثين المستشرقين الذين عكفوا على دراسة الإسلام في كثير من جوانبه وعملوا كأساتذة في بعض الجامعات العربية وتتلمذ على أيديهم الكثير من أبناء العرب الذين أصبحوا أخطر على الإسلام من المنصرين أنفسهم.


    فلابد أن تكون هناك صحوة ويقظة إلى تلك الحملات التنصيرية المنظمة والتي لا تقل في خطرها وشراستها عن الحملات الصليبية العسكرية قديمًا، بل هي بعينها ولكنها تستتر في ثوب جديد, وتتقلد أسلحة جديدة ألا وهي محاولة التشكيك في التراث الإسلامي وقيمه, وتفريغه من محتوياته الإنسانية والحضارية, كما أنها تحاول الطعن في رموز التراث الإسلامي والعربي والغمز في رجالاته من خلال مواقف وسقطات بسيطة وجدوا في تضخيمها وتهويلها ما يريحهم ويشفي أحقادهم ويحقق مآربهم.


    المصدر:مفكرة الإسلام
    [/align]









  • #2
    اختي ام سارة جزاك الله خيرا في طرح هذا الموضوع وفي الحقيقة لطالما راودتني فمرة طرحه واليك هذا التقرير الخطير


    طبول التنصير تدق في المغرب

    الرباط ـ إدريس الكنبوري 14/3/1426
    23/04/2005


    في عام 1992 اعتنق المسيحية ما بين 4000 و 6000 مسلم من منطقة القبائل الجزائرية. ـ
    ـ يوجد في المغرب نحو 800 منصر من البلدان الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية ينشطون في مختلف المدن والمناطق.
    ـ البعثات التنصيرية في المغرب يتجاوز هدفها قضية التبشير لتؤدي مهام أخرى كجمع المعلومات ذات الطبيعة السياسية لفائدة بعض الحكومات الأوروبية وإسرائيل.

    انتشرت في الفترة الأخيرة ظاهرة التنصير بشكل واسع في منطقة المغرب العربي، وخاصة في المغرب والجزائر حيث ينشط المبشرون بكثافة تحت يافطة المنظمات الخيرية والجمعيات غير الحكومية التطوعية من أجل استمالة الشباب والفئات الاجتماعية المعوزة إلى التنصير واعتناق المسيحية. وبعد أن كانت هذه الظاهرة تتم سرا وخلف ستار الظلمة في الماضي، أصبح لها اليوم جنودها الظاهرون بسبب انتشار وسائط الاتصال السريعة مثل شبكة الأنترنت والهواتف النقالة والقنوات الجديدة التي وفرتها العولمة وتزايد نشاط المنظمات غير الحكومية والخيرية التي تقوم في السر بمهمة نشر النصرانية بينما تتخفى وراء مبررات إنسانية أو خيرية.
    800 مبشر في المغرب

    وقد فرضت هذه الظاهرة نفسها بشكل ملفت في الآونة الأخيرة إلى حد أن صحيفة فرنسية واسعة الانتشار مثل"لوموند" خصصت صفحتين في شهر مارس الماضي تحت عنوان" المسيحيون الجدد في المغرب العربي"، قدمت فيه شهادات عن مسلمين تحولوا إلى المسيحية، بعضهم لم يتحرج من الكشف عن اسمه الحقيقي، وقدمت شهادات لمبشرين فرنسيين وأمريكيين وبلجيكيين أعلنوا صراحة أنهم يعملون من أجل دفع الشباب المغربي والجزائري إلى اعتناق"كلمة المسيح". ونقلت الصحيفة عن أحد المبشرين الذين ينشطون في منطقة تيزي وز البربرية الجزائرية ـ حيث يتحرك المبشرون بشكل واسع ومنظم ـ قوله إن ثلثي سكان هذه المنطقة خضعوا للتعميد على الطريقة الشعائرية المسيحية، وقال هذا المبشر الذي يدير"جمعية المسيحيين المنحدرين من منطقة القبائل" البربرية الجزائرية إنه في عام 1992 اعتنق المسيحية ما بين 4000 و 6000 مسلم من المنطقة، مضيفا بأن الرقم هو اليوم أكبر بكثير. وتفسر الصحيفة السبب في ارتفاع وتيرة التحول إلى النصرانية في الجزائر في بداية التسعينات بالقول: إن ذلك تم لكون المبشرين استغلوا أحداث العنف الداخلي في هذا البلد المغاربي الذي اتهم به الإسلاميون، للقول بأن الاقتتال سببه الإسلام، وأن المسيحية هي دين السلام الروحي والمحبة والأمن!!!!. أما المبشرون في المغرب فلم يخرجوا عن هذه القاعدة التي تستند إلى تشويه الدين الإسلامي بداية كمدخل إلى التبشير بالمسيحية، فقد نقلت الصحيفة المذكورة على لسان أحد المغاربة الذين ارتدوا عن الإسلام إلى النصرانية قوله:" إن المسلمين الحقيقيين الذي يتبعون التعاليم الإسلامية هم إما بن لادن أو طالبان"!!!، وتقول الصحيفة إن هناك اليوم في المغرب نحو 800 مبشرا من جل البلدان الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية ينشطون في مختلف مناطق المغرب، وتضيف بأن التوقيت اليوم أصبح مناسبا للتبشير بالنصرانية بسبب ما تسميه تورط العديد من المنظمات الإسلامية في القيام بعمليات إرهابية ووصم الإسلام بتهمة الإرهاب والعنف.

    1000 مغربي دخلوا في النصرانية

    بعض الأرقام تشير إلى أن عدد المغاربة الذين ارتدوا عن الإسلام في العام الماضي وصل إلى ألف شخص جلهم من الشباب من الجنسين، لكنه رقم يشكك فيه البعض ويستدلون به فقط على حجم الظاهرة التي أصبحت تهدد المجتمع المغربي مؤخرا، ووصلت أصداؤها إلى السلطات المغربية التي جندت كافة وسائلها من أجل وضع تقييم لحجم التنصير في المغرب والبحث عن سبل وقاية الشباب المغاربة من السقوط في فخ المبشرين.
    وتوجد في المغرب عدة بعثات مسيحية وكنائس علنية تعمل في ظل القانون المغربي الذي يسمح بحرية التدين، غير أن هناك بعثات سرية إلى جانبها تعمل في الخفاء، ويستغل المبشرون المسيحيون القانون الذي يعترف بحرية التدين من أجل إقناع المغاربة المستهدفين باعتناق الدين المسيحي، كما يستثمرون في نفس الوقت التقارير الغربية والأمريكية حول حرية الأديان في العالم التي تتهم المغرب بفرض الحصار على المبشرين وسجن الذين تثبت عليهم تهمة التبشير وسط المسلمين المغاربة، الأمر الذي يسمح للمبشرين الكاثوليك والبروتيستانت بحرية أكبر في التحرك، وهم ينشطون في كبريات المدن المغربية مثل الرباط وسلا وفاس ومكناس والدار البيضاء وطنجة وأكادير حيث توجد عدة جمعيات ومنظمات أوروبية غير حكومية تشتغل وفق القانون لكنها تقوم بدور التبشير في السر، حيث تقوم بطباعة آلاف النسخ من الإنجيل ونشره على أوسع نطاق، وكان موجودا بكثافة في المعرض الدولي للكتاب الذي أقيم أخيرا بالدار البيضاء، وفي عدد من المكتبات المغربية حيث يباع علنا، وفي المناطق النائية عن المدن يتم توزيعه مجانا مترجما إلى اللهجة المحلية، كما يوزع في المناطق البربرية مترجما إلى اللهجات الأمازيغية التي يتحدث بها السكان مثل"تاريفيت" و"تاشلحيت" و"تامازيغت"، حيث يقوم بدور التبشير في هذه المناطق أفراد مرتدون عن الإسلام من تلك المناطق أو أوروبيون خضعوا للتكوين في اللهجات المحلية أو اللغة العربية الفصحى، ومع الأناجيل يتم توزيع أشرطة سمعية وأقراص مدمجة تتحدث عن حياة المسيح، أما في المراكز والبعثات التعليمية التي يرتادها الشباب في المدن فتعتمد اللغتان الفرنسية والإنجليزية في النسخ الموزعة من الإنجيل، حيث يتم إقناع الشباب بأن المسيحية ترادف الحداثة اليوم وأنها مدخلهم إلى العصر!!.

    تقرير رسمي يدق ناقوس الخطر

    بعد أن كانت السلطات المغربية تغض الطرف في الماضي عن مثل هذه الأنشطة التبشيرية بالنظر إلى عدم تقدير حجمها الحقيقي، فإن الحقائق التي قدمتها صحيفة"لوموند" الفرنسية في تحقيقها المذكور أعلاه فرضت شكلا جديدا من التعاطي مع هذه الظاهرة، فانتقل الحديث عنها إلى داخل البرلمان المغربي حيث طرح حزب الاستقلال(المشارك في الحكومة) سؤالا شفويا على وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق قبل أسابيع قليلة، وبدأت التعبئة من أجل معرفة حجم التنصير في البلاد، كانت نتيجتها الخروج بتقرير عن حجم الظاهرة انتهى إلى أن هناك بالفعل نحو 800 منصر ينشطون في مختلف المدن المغربية حسب الرقم الذي أوردته الصحيفة الفرنسية المشار إليها. وقدم التقرير معلومات ضافية عن وسائل المبشرين المعتمدة في نشر المسيحية في أوساط الشباب المغربي والفئات الاجتماعية الفقيرة. فقد أشار إلى أن كنائس التبشير العالمية في أوروبا وأمريكا تعمل على نقل المبشرين إلى المغرب تحت صفات مختلفة: أطباء، ممرضين وممرضات، أساتذة في المراكزوالبعثات التعليمية الأجنبية، مقاولين ومستثمرين أو مهندسين، يشترط فيهم معرفة كاملة بالدين المسيحي واطلاع كاف على تعاليم الإسلام ومعرفة اللغة الإنجليزية، وتعمل على توزيعهم على مختلف الأقاليم والمناطق بهدف الاقتراب من السكان وقضاء حاجياتهم، حيث يوزعون الأدوية والأموال على المرضى والمحتاجين. وأشار التقرير إلى أن"جامعة الأخوين" بمدينة إفران التي أنشأت قبل أعوام بتعاون مغربي ـ سعودي أصبحت هي الأخرى ملاذا للمبشرين، إذ اعتنق الكثير من طلبتها الديانة المسيحية، بسبب اعتماد مناهج التعليم في هذه الجامعة على تبادل الأساتذة والبعثات العلمية، الأمر الذي جعل بعض الحركات التبشيرية الأمريكية من أوهايو وجورجيا وأركانساس تستغلها لنشر النصرانية. وأشار التقرير إلى أن منظمة"المسيحية اليوم" الأمريكية أرسلت في شهر ديسمبر 2004 بعثة تبشيرية خاصة إلى المغرب وأخرى في مارس 2004، وعقدت البعثة الثانية لقاءات مع مسؤولين مغاربة بهدف طلب السماح لهم بممارسة عملهم التبشيري، وأعلن"سيزيك" أحد مسؤولي "الجمعية الوطنية للإنجيليين"الأمريكية أن تلك اللقاءات أسفرت"لأول مرة عن فتح مشاريع لتطوير المسيحية بالمغرب كالمبادرات الثقافية" مشيرا إلى أن السلطات المغربية سمحت بإقامة حفل موسيقي مسيحي بمدينة مراكش السياحية هذا العام. غير أن التقرير يكشف عن أمور أخرى تجري في الخفاء ويقوم بها المبشرون المسيحيون، حيث يؤكد بأن بعض البعثات التنصيرية يتجاوز هدفها قضية التبشير لتؤدي مهام أخرى كجمع المعلومات ذات الطبيعة السياسية لفائدة بعض الحكومات الأوروبية وإسرائيل.

    من الاسلام اليوم
    نصائج :
    اختي المشرفة العضوة تنتظر تشجيعك فلا تحرميها اياه شجعيها بثتبيت موضوعها او بتقييمه او تقييمها
    اختي العضوة المشرفة تبدل جهدا كبيرا في تنظيم قسمها وهي ملتزمة بقانون المنتدى مثلك فحاولي تفهم ماتقوم به
    اختي العضوة القديمة
    العضوة الجديدة تنتظر منك تشجيعا وترحيبا فلاتبخلي عليها اجعليها تشعر وكانها قديمة مثلك
    مشرفة عضوة قديمة عضوة جديدة انتن جميعا فخر لاناقة فانتن اناقة واناقة انتن
    مهم جدا : المرجو من الاخوات عدم تقديم طلبات اشراف تفاديا للمشاكل


    تعليق


    • #3
      [frame="7 80"]لا حول و لا قوك الا بالله العلي العظيم
      اللهم أعنا على دكرك و شكرك و حسن عبادتك اللهم اهدنا من عندك و أفض علينا من فضلك و انشر علينا من رحمتك اللهم انا ضعفاء فقو في رضاك ضعفنا وخد الى الخير بنواصينا و اجعل الاسلام منتهى رضانا اللهم انا ضعفاء فقونا وانا أدلة فأعزنا انا فقراء فاغننا يا أرحم الراحمين
      اميييييييييييييييين[/frame]

      تعليق


      • #4
        باسم الله الرحمان الرحيم
        جزاك الله خيرا أختي الواثقة بالله على الاضافات القيمة على الموضوع
        فعلا أختي الموضوع كبير ويستحق منا الانتباه وتنبيه من نحبه
        فشبابنا و بناتنا يضلون في فترة كبيرة في تكوين المستقبل وهم غالبا قليلي التدين
        فلا قدر الله ،لو سقطوا في أيدي المنصرين سيكونون فريسة سهلة

        لذا أوجه كلامي إلى الكل ،لا بد لنا من حملات التوعية في هذا الموضوع
        وأقل الايمان أن نبادربتوعية المقربين منا ،أولادنا وإخواننا وأخواتنا

        :):)
        أختي joujou81b أشكرك على المرورك الطيب وأعانك الله في مهمتك
        كما أشكرك للفت انتباهي للموضوع الخطير








        تعليق


        • #5
          لا حول ولا قوة الا بالله

          نعم اختي ام سارة الموضوع خطير جدا ويبدوا انه ينتشر بسرعة جدا ولقد سمعت مؤخرا في مدينة طنجة ان 300 فتاة تقريبا اعتنقن النصرانية ولا ادري ان كان هذا الخبر صحيح
          فكما تكرمي اختي لابد من التوعية وتحذير الناس من هذه الظاهرة والخطيرة والتجنب الوقوع فيها

          جزاك الله خيرا

          تعليق


          • #6
            بسم الله الرحمان الرحيم
            أخواتي في الله لعل أن كل واحدة منا تأسف لما يفعله اعداء الدين بتشويه صورته النقية الصافية ولكن ما هو دونا لتطهير هده الصورة النقية الصافية
            صراحة طاحت علي واحد الفكرة =رب ضارة نافعة= أرجو من أخواتي أيبدين آراءهن حولها
            علاش منمشيوش للمنتديات الخاصة بالدردشة الاجنبية او العربية و نختار مجموعة من الاسماء عشوائيا ثم نرسل لهم ايمايلات دعوية نفسر فيها ديننا الحنيف سيرة الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم أركان الاسلام شروطه .....كاين بزاف مايتقال عليه
            و بدالك نفشل عليهم خططهم
            هل انا على خطأ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

            تعليق


            • #7
              العيار الدي لا يصيب يدوش

              تعليق


              • #8
                [align=center]باسم الله الرحمان الرحيم
                طبعا أختي joujou81 فكرة جميلة جدا ،وواجبة علينا كمسلمين ،فالدعوة إلى الله واجبة على كل مسلم ومسلمة ولا تقتصر فقط على الدعاة،وهذا أمر معمول به لدى كثير من الناس
                يبقى علينا أن نحسن التحاور مع الاخر ونكون على علم بكل ما يتعلق بديننا حتى لا نسقط في الفخ ،ثم يجب أن نتقن اللغات.



                موضوع له صلة بالتنصير في المغرب

                http://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?p=33041[/align]








                تعليق


                • #9
                  [align=center]باسم الله الرحمان الرحيم
                  نقلت لكن من أحد المواقع هذا الموضوع

                  (((( أخي المسلم .. هذا الموقع : www.------.com
                  يشوه صورة الإسلام على الإنترنت .. نرجو من الجميع التحذير منه وأن يرسلوه لكل قائمتهم البريدية وساحات الحوار
                  ))))

                  هذه الرسالة وصلتني مئات المرات بصفتي مشرفا على أحد المواقع الإسلامية ( Islamway.com ) .. وفي كل مرة أشعر بغـصـّـة في الحلق بسبب ما أراه من تصرفات المسلمين الحماسية الخالية من الحكمة والعقل.

                  لذلك أنا أكتب هذه الكلمات ناصحا إخواني في الله المستخدمين للإنترنت أن يقرأوها ثم أن يوزعوها لكل من يعرفون خاصة إذا كانوا قد وقعوا من قبل ضحية في نشر المواقع المعادية للإسلام بين المسلمين.

                  أولا : كيف نوقف المواقع المعادية للإسلام :
                  إن شبكة الإنترنت بعد إنشائها أصبحت بيئة لجميع الأفكار والاتجاهات وكل يعرض رأيه بالطريقة التي يراها ..
                  ولا يمكن لأي شخص بأي حال من الأحوال إيقاف فكر أو علم سواء كان معاديا للإسلام أو غير معاد عن طريق إغلاق المواقع أو الدعوة لإغلاقها.
                  فإذا أغلق لأحدهم موقعا يستطيع أن يفتح مئات المواقع الأخرى التي تحتوي نفس المواد وتنتشر.
                  فلا سبيل أبدا لإيقاف هذه المواقع إلا بطريق واحد وهو : نشر الحق ليكون واضحا وجليا للناس ..
                  وكما قالوا الهجوم خير وسيلة للدفاع ..
                  كم من المؤلم أن نرى شبابا وفتيات يرسلون رسائل تعد بالملايين ( بدون أي مبالغة ) ناشرين فيها موقعا معاديا للإسلام ..
                  بينما لا نجد منهم من هو حريص على أن يخبر زميلا له عن موقع إذاعة طريق الإسلام مثلا.

                  ثانيا : الترويج للمواقع على الإنترنت :إن سبب فشل الكثير من المواقع العالمية والتي قد تصرف فيها آلاف الدولارات هو عملية التسويق والترويج لهذه المواقع ..
                  فالموقع يظل مغمورا غير معروف طالما لم يتم الترويج له باستخدام قنوات الإعلان الصحيحة عبر الشبكة ( Advertising Banners Campaigns ) والملاحظ أغلب القائمين على تلك المواقع المعادية هم أفراد يحملون حقدا للإسلام دفعهم ذلك لإنشاء هذه المواقع .. ولو -وآه من لو- كان المسلمون على قدر المسؤولية وتجاهلوا هذه المواقع لما علم بها أحد بل وضعف عزيمة أصحابها عن متابعتها ..
                  وما زلت أكرر .. لو كنت من المشرفين على تلك المواقع لقمت بتصميم الموقع ثم حصلت على عناوين البريد الإلكتروني لخمسة أو ستة مسلمين فقط وأرسلت لهم رسالة قائلا فيها :
                  (موقع يسب الإسلام .. احذروا منه أشد الحذر .. والعنوان هو : www.------.com .. أرسلوه لكل من تعرفون حتى يتنبهوا ) ..
                  وطبعا سيقوم الإخوة بنشر الموقع لكل من يعرفون ..
                  فبدلا من 6 أشخاص صاروا 12 ثم 24 ثم 200 ثم ...
                  حتى يصل العدد لأرقام مليونية خيالية بدأت عن طريق 6 مسلمين ..

                  ثالثا : ما هي جدوى الترويج لهذه المواقع ؟
                  المشكلة أننا كثيرا ما نتصرف دون إعمال العقل .. فلماذا لا نتوقف قليلا ونسأل أنفسنا .. ما هي الجدوى من نشر هذه المواقع بين المسلمين ؟ قد يقول قائل : لتحذير المسلمين منها حتى لا يظنوا أنها مواقع إسلامية وينخدعوا بها !

                  فأقول رادّا عليك أخي الكريم : لا أحد يظن أن تلك المواقع إسلامية .. لأنهم ببساطة يعادون الإسلام ويضعون في نفس موقعهم مثلا تعريفا بعقيدتهم وأهدافهم .. ولولا المسلمين أنفسهم لما انتشرت هذه المواقع حتى يعرفها المسلم وغير المسلم.

                  بل وأستغرب من ذلك المنطق العجيب .. وهو أن يقوم الإنسان بالترويج لشيء بغرض التحذير منه !!!
                  فمثلا إذا وجدت مجلة تحارب الإسلام والرسول صلى الله عليه وسلم وتحوي صورا خليعة وألفاظا قبيحة..
                  هل نذهب للبائع ونشتري منه ألف نسخة ثم نقف على قارعة الطريق ..
                  نعطي نسخة لكل مار بالطريق ونقول له : هذه مجلة تحارب الإسلام والرسول صلى الله عليه وسلم أرجو أن تحذر منها .. تفضل نسختك مجانا !!! أظن لا يقول عاقل أن هذا تحذير !
                  بل هذا ترويج وخداع !
                  وهذا ما يحدث بالضبط .. فأنت تطالب الناس بالحذر من موقع ثم تعطيهم عنوانه ..
                  والنفس البشرية تميل لما هو ممنوع عنها .. فأؤكد لك أن كل الناس سيدخلون على هذه المواقع بسببك أنت !

                  رابعا : خطر ترويج هذه المواقع :كما قلت بداية إنك تساهم أخي الكريم بشكل فعّـال في نشر هذه المواقع عالميا .. وذلك من خلال :
                  -1- دعوة الآخرين لزيارتها وذلك بطريقة غير مباشرة
                  -2- نشر العنوان بشكل غير طبيعي في رسائل البريد الإلكتروني مما يتيح تقنيا لهذه المواقع أن تتقدم في عرضها في محركات البحث بسبب اشتهارها .. فلو كتب شخص كلمة : islam في محرك للبحث يظهر له عنوان ذلك الموقع من أوائل المواقع .. وبذلك تكون أنت أيضا مساهما في ذلك.

                  إنني أضرب مثالا صغيرا لأوضح لكم خطورة الموقف : تصلني بعد الرسائل أحيانا من أشخاص يشكون في وجود الله .. ويشعرون بعدم مصداقية الإسلام وهؤلاء قد ولدوا مسلمين ولكن لديهم بعض الشبه والتي والحمد لله نحاول أن نزيلها منهم ..
                  إن شخصا مثل هذا الشخص الذي أذكره لو دخل موقعا معاديا للإسلام يروج الأكاذيب والشبه قد يقتنع بآرائهم الخبيثة ..
                  وقد يترك الإسلام .. وذلك بسبب مسلم أرسل له هذه الرسالة ليحذره من موقع يعادي الإسلام !

                  خامسا : أخي في الله .. اتق الله !إنني هنا أؤكد لكم أن كل من يقوم بتوزيع هذه المواقع بعد قراءته لهذه المقالة لهو آثم آثم آثم .. وسوف يحاسبه الله تعالى ليس فقط على ما قام هو بإرساله .. بل أيضا على الآخرين الذين أرسلوها عن طريقه .. فيا له من أمر خطير ! ويالها من متوالية حسابية في الإثم مخيفة .. فلو قمت بإرساله لشخصين .. كل منهما أرسله لخمسة كان الناتج 12 شخصا في ميزان سيئاتك .. ولا حول ولا قوة إلا بالله.

                  سادسا : ولكن كيف أكفّـر عن ذنبي ؟!التوبة من الذنب هي من أهم الأمور .. وترك الذنب بغير توبة يعني أنك ستحاسب عليه يوم القيامة .. فكيف تتوب ؟
                  أولا : تتوقف نهائيا عن نشر هذه المواقع وتستغفر الله على ما كان منك.
                  ثانيا : تدعو كل من تعرفه من الإخوة أن يقرأوا هذه المقالة وذلك حتى يعرفوا جيدا خطورة المسألة.
                  ثالثا : تحفظ نسخة من هذه المقالة عندك وترسلها لكل من يرسل لك مثل هذه المواقع.
                  رابعا : تقوم بنشر المواقع الإسلامية الصحيحة بين المسلمين حتى يتعرفوا عليها .. على الأقل على نفس العدد الذي أرسلت له تلك المواقع المعادية للإسلام .. ويمكنك الضغط هنا لإرسال تعريف بإذاعة طريق الإسلام لأحد أصدقائك.[/align]








                  تعليق


                  • #10
                    باسم الله الرحمان الرحيم
                    أمازيغ يعتنقون المسيحية ويتمنون خروج العرب والإسلام من المغرب

                    حوالي مائة شاب يرتادون غرفا خاصة بالدردشة الجماعية على الإنترنت.. إنهم مغاربة، تدل لكنة أغلبهم على أنهم أمازيغ، نسبة مهمة منهم تقيم في أوروبا، لكنهم يعتنقون المسيحية في بلد تؤكد كل أرقامه الرسمية وخطاباته، أن دينه الرسمي هو الإسلام، وأن الأقلية الدينية الوحيدة الموجودة على ترابه هي الأقلية اليهودية، التي استوطنت المغرب قرونا قبل دخول الإسلام إليه.
                    لكن الواقع، الذي يحاط بسياج كثيف من الصمت، هو أن التنصير والحملات التبشيرية وسط الشباب، بدأت تعطي أكلها، خصوصا في أوساط بعض التيارات الأمازيغية، التي بدأت تطالب علنا بطرد العربية والإسلام من المغرب، متبنية موقفا يقول إن سكانه ليسوا إلا بربرا عاشوا تحت "الاحتلال العربي الإسلامي قرونا".
                    إقرأ الباقي
                    ما بقي أعظم :http://www.akhbaruna.com/node/750?PH...4f49c83ca861b8








                    تعليق

                    المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

                    أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

                    يعمل...
                    X