مغاربة فـي مواجهـة التنصير عبر بوابـة ''البالتولك''

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مغاربة فـي مواجهـة التنصير عبر بوابـة ''البالتولك''


    مغاربة فـي مواجهـة التنصير عبر بوابـة ''البالتولك''
    المغاربةيسبحون الله تعالى، هكذا هو اسم غرفة الدردشة الموجودة على برنامجالبالتولك' العالمي الأمريكي الاختراع، فتحت هذه الغرفة بداية سوداء،بمعنى أنها لم تكن مدفوعة الأجر بحيث لا يمكن أن يدخلها من المغرب إلا منيدفع أجر صبغ اسمه المستعار، في حين يتمكن من دخولها من هم في أوروبا وأمريكا. لتتحول بعد ذلك إلى غرفة زرقاء،أي مصبوغة مدفوعة الأجر تسع لمائةشخص ، ليتمكن من دخولها كل شخص من داخل الوطن وخارجه دون الحاجة لدفع أجرالاسم المستعار من قبل المغاربة المتواجدين بأرض الوطن. والغرفة بهذاالشكل هي في حدود الإمكانيات المادية لتلك الثُلة من الشباب المغربيالغيور على دينه، في حين هناك غرف 'تنصيرية' تصل سعة الواحدة منها لألفشخص حيث يكلف صبغها سنويا ما قيمته 220 ألف درهم مغربي، وهو ما يعادل ثمنشراء سيارة مرسيدس أو سيارتين قيمة كل واحدة منهما 120 ألف درهم مغربي،الأمر الذي يبين حجم المبالغ المالية التي ينفقها دعاة التنصير من أجلزعزعة عقيدة المسلمين عامة والمغاربة خاصة. فما هو يا ترى موقف الجهاتالمغربية المسئولة عن أمن المغاربة الدينى من هذه الزعزعة الصارخة لعقيدةالمغاربة عن طريق شبكة المعلوميات العالمية؟ أم أنها لا تزال رهينةالوسائل القديمة التي عفا عنها الزمن في تدبير الشأن الديني وحراصة عقيدةالمغاربة ودينهم من عبث العابثين؟. خاصة وأننا نرى ونسمع عن تلك الأعدادالمتزايدة من المغاربة التي تركت دينها وعقيدتها وصارت إما نصرانية أوشيعية رافضية.

    إن المداخيل التي تحققها الجهات المشرفة سنويا علىبرنامج الحوار العالمي 'البالتولك' هي شبه خيالية، ناهيك عن الأرباحالمعلوماتية التي تحصل عليها تلك الجهات مما يمكنها من معرفة اتجاهاتالأفكار والتيارات العالمية إلى أين تسير، وبالتالي يساعدها على رسم الخططوالبرامج لمواجهتها والتعامل معها بما يتناسب.

    لنعود إلىموضوعنا، موضوع مواجهة شباب المغرب لحملة التنصير التي تستهدف بلادهموشعبهم عبر مختلف الوسائل، أبرزها في السنوات الأخيرة، الشبكة العنكبوتية. لقد كان السبب وراء فتح الغرفة الحوارية ' المغاربة يسبحون الله تعالى' هوفتح جهات متنصرة تدعي أنها مغربية تقف وراءها جهات كنسية وتنصيرية ،تمويلا ودعما، لغرفة حوارية تحت اسم (المغاربة يسبحون المسيح )، الأمرالذي خلق ردود فعل قوية لدى الشباب المغربي الذي يرتاد برنامج ( البالتولك ) سرعان ما تحول إلى فعل واع ومسئول دفع باتجاه فتح غرفة حوارية مغربيةترد على ذالك الادعاء، وتبرئ المغاربة من عبادة السيد المسيح ابن مريمالذي تسميه الجهات التنصيرية ب ( يسوع الرب المخلص ). كل ذلك نتج عنهالتفاف مغاربة الداخل والخارج حول غرفة المغاربة يسبحون الله تعالى،ويعلنون بداية هجومهم المضاد متسلحين بالحجة والدليل وما يتوفرون عليه منمعارف دينية ومناهج علمية عقلانية، للرد على ترهات وخرافات دعاة التنصير،بدأ برد افتراءاتهم على الله و على رسله ودينه العظيم، حيث لا ينفك دعاةالتنصير والمتنصرون من السخرية بالله سبحانه وتعالى عما يصفه الأفاكونالكاذبون، والسخرية بنبيه الكريم محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآلهوسلم، و كيل مختلف السباب والشتائم المنحطة والوضيعة له، الأمر الذي جعلالمغاربة يكتشفون مدى حقد وكراهية دعاة التنصير لنبي الإسلام ودينهالعظيم، مرورا بعرض تناقضات وتهافت وخرافات وشركيات ما يسمى ( بالكتابالمقدس )، وصولا إلى بيان عظمة الإسلام وسماحة تعاليمه ومدى توقيره لكلأنبياء الله ورسله والدفاع عنهم أجمعين، ورد كل ما يرمونهم به من افتراءاتوأباطيل.

    لقد صُدم كل المغاربة رواد برنامج ' البالتولك '،وأعتقد أن قراء هذه المقال سيصدمون أيضا، حين سمعوا وأنصتوا لشباب مغاربةكانوا إلى الأمس القريب مسلمين، وأصبحوا اليوم نصارى حاقدين على الإسلامورب الإسلام ورسول الإسلام، يسبون من كان إلى الأمس القريب أحب الناسإليهم وأغلى عندهم من أبائهم و أمهاتهم و ذويهم بشتى أنواع السبابوالشتائم الوضيعة، الخيط الرابط بين أولئك الشباب الإقامة ببلاد المهجرنتيجة 'الفيزا' و' الكرين كارد' وما أدراك ما ' الفيزا' و'الكرين كارد'؟؟؟إن سحرهما لعجيب.

    لا شك أن ذلك كله كان نتاج جهد وعمل دؤوبينتقوم بهما الجهات التنصيرية التي يمَّمت شطرها اتجاه بلاد المغربوالمغاربة أينما كانوا، منذ سنوات على مرأى ومسمع السلطات المغربيةالمسئولة عن أمن المغاربة المادي والروحي، لتُفرِّخ لنا فِئام من الناسانقلبوا عن الإسلام إلى النصرانية، وقد وظفت في سبيل ذلك شتى الوسائلالمادية والمعنوية. في وقت نجد فيه الجهات المسئولة عن الشأن الدينيبالمغرب لا تحرك ساكنا اتجاه ما يصلها من أخبار وترى من أنشطة وتحركاتمختلف الكنائس النصرانية على تنوع مذاهبها وجنسياتها.

    بل الأكثر منذلك نجد تلك الجهات الرسمية مجتهدة في نشر صور عن الإسلام في غاية التقليدوالجمود، ممزوجة بالترويج لثقافة المواسم والأضرحة، مما يجعل صورة التدينتخفت وتذبل في قلوب الشباب المغربي الذي أضحى منفتحا على مختلف مستجداتالعالم العصري المتطور، فتغيب عنه صورة التدين الواعي والراشد.

    إنمما نسجله بهذه المناسبة، كون الجهات المسئولة عن الشأن الدين بالمغرب لازالت بعيدة كل البعد عن تحمل كامل مسئولياتها لمواجهة التحديات التي تفرضعلى المغاربة من طرف المخالفين لهم في الدين والعقيدة، وهي تحديات ، فيمعظمها ذات طابع ديني صرف ، صارت تهدد قطاعات كبيرة من المغاربة في دينهمومعتقدهم المنبثق من الإسلام العظيم. ويمكن هنا أن نضرب كمثال على ذلكالقصور الذي تعاني منه الجهات المسئولة بالمغرب، وبعدها عن مواكبة تطوراتالعصر وما تفرضه تقنية المعلوميات، وما يتصل بها على مستوى الشبكةالعنكبوتية من تحديات صارخة. فعوض أن تُعنى تلك الجهات المسئولة بفتحقنوات تروم التعريف بالإسلام على مستوى الفضائيات أو مواقع النيت لأجلتمتين معرفة المغاربة بدينهم وعقيدتهم، نجد تلك الجهات أضحت متفننة في حجبمواقع بعض الدعاة المغاربة المعروفين بوسطيتهم واعتدالهم وجهودهم المبذولةفي نشر العقيدة الصحيحة وغرسها في نفوس قطاعات لا بأس بها من المغاربة،ناهيك عن إغلاق بدون أي إذن قضائي أو وجه حق لما يقرب من ستين 60 درا قرآنمتخصصة في تحفيظ القرآن الكريم وتدريس علومه، متكاسلة عن القيام بدورهاالواجب عليها في مواجهة التيارات والعقائد المنحرفة التي تشكل فعلا تهديداحقيقيا وقويا تتوخى الهدم التام للبناء الديني والعقدي للمغاربة القائممنذ قرون الإسلام الأولى، المتجلية في التنصير والتشيع الفارسي الصفوي.

    فشكرالكم أيها الشباب المغربي الصامد والمتواجد على برنامج ' البالتولك' فيالقسم المغربي بفرع الشرق الأوسط، وبارك الله لكم في علمكم وجهودكم ومالكموأوقاتكم، ومزيدا من التقدم والإشعاع لغرفة المغاربة يسبحون الله تعالى.
    قاسم العلوش
    31/10/2008
    التجديد

  • #2
    البالتوك برنامج وهمي أو لنقل أكذوبة بكل ماتحمله الكلمة من معنى بحيث يكثر فيه الكلام ولاتعرف الصدق من الكذب والشريحة العمرية الطاغية فيه من المغاربة فئة المراهقين لذلك تجدين أغلب غرف المغاربة سب وشتم ولاتخلو من المخالفات الشرعية بين الجنسين لذلك أنصح كل أخت بعدم الانزلاق وراء المقال الذي يحسن صورته...
    إذا كانت هناك غرفة بالفعل تدافع عن معتقاداتنا فطلاب العلم والشيوخ أولى بها...


    تعليق


    • #3
      السلام عليكم
      شكرا لك اختي على التحذير لكن البالتولك لمن يحسن استخدامه توجد به غرف مفيدة لا سيما غرف التحفيظ
      اما التنصير بنحن من نتحمل مسووليته بعدم تلقين ابناءنا تربية اسلامية صحيحة

      تعليق

      المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

      أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

      شاركي الموضوع

      تقليص

      يعمل...
      X