الجزائر تعاقب 500 إمام "تجاهلوا" مآثر الثورة

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الجزائر تعاقب 500 إمام "تجاهلوا" مآثر الثورة



    نقلاً عن

    الـ اسلام اون لاين






    الجزائر- توعدت وزارة الشئون الدينية والأوقاف الجزائرية باتخاذ إجراءات عقابية بحق الأئمة الذين تهاونوا في التذكير بفضائل "ثورة أول نوفمبر 1954" خلال صلاة الجمعة الأسبوع الماضي والتي صادفت ذكراها، رغم التعليمات الموجهة إليهم بهذاالخصوص.
    وأصدرت الوزارة تعليمات إلى مفتشيها تقضي بإحصاء المساجد وعدد الأئمة الذين تخلفوا عن التطرق إلى مآثر الثورة التي احتفل بها الشعب الجزائري وفي مقدمتهم الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة منذ يومين، وسيحال الأئمة المخالفون، وقدر عددهم بنحو خمسمائة، للتحقيق وبحسب النتائج ستحدد طبيعة الإجراءات العقابية التي سينالونها.
    وتزامن عزوف بعض الأئمة والخطباء عن الإشادة بمآثر ثورة التحرير مع الجدل الذي أثير في البرلمان مؤخرا على خلفية تصريحات أحد نواب حزب "التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية" الذي شكك في عدد شهداء الثورة؛ حيث ذهب إلى حد القول بأن هذا العدد "مضخم"؛ الأمر الذي دفع العديد من المنظمات والجمعيات الجزائرية إلى استنكار هذه التصريحات، وشن حملة إعلامية عنيفة ضد النائب.

    "خيانة وطنية"

    ولبيان مآثر الثورة وأهميتها، نظمت الوزارة أمس الأربعاء بـ"دار الإمام" بالعاصمة الجزائر ندوة بعنوان: "البعد الروحي في ثورة التحرير من خلال التحضير والبيان" وأجبرت أئمة المساجد على حضورها، وعاقبت المتغيبين بالخصم من رواتبهم.

    وهاجم مساعد وزير الشئون الدينية والأوقاف خلال كلمته في الندوة الأئمة الذين تجاهلوا التذكير بمآثر الثورة، ووصف ذلك بـ"الخيانة الوطنية".

    وقال: إن "عدم تنفيذ الأئمة للتعليمات بشأن فضائل الثورة يشوش على المواطنين ووحدة الصف الوطني، ويفتح الباب أمام الخلاف والتشكيك في ثوابت الأمة".

    وأضاف أن "ما صدر عن هؤلاء الأئمة يعد خروجا عن الخط العام المرسوم من قبل الوزارة".

    وعادة ما يعزف الأئمة السلفيون عن الاستجابة لبعض التعليمات التي ترسلها مديريات الشئون الدينية والأوقاف لأئمة المساجد؛ إيمانا منهم بأنها لا تنسجم ومعتقداتهم، أو أنها تحثهم على نشر "البدع" بين الناس، بحسب الفتاوى التي تصدرها بعض المرجعيات السلفية داخل الجزائر وخارجها.

    وفي المقابل، حرص عدد من أئمة المساجد على التذكير بمآثر ثورة التحرير خلال خطبة الجمعة الأخيرة، بحسب مراسل "إسلام أون لاين.نت".

    واندلعت الثورة الجزائرية في 1 نوفمبر 1954 ضد المستعمر الفرنسي ودامت 7 سنوات ونصف، واستشهد فيها أكثر من مليون ونصف مليون جزائري.



    "فتاوى تكفيرية"



    وردا على الفتاوى التي بدأت تنتشر في محيطات بعض المساجد بالجزائر والتي تكفر "تحية العلم وتحية الضباط العسكريين، وتحرم إخراج زكاة الفطر نقدا"، دعا محمد صلاح الدين القاسمي المفتش العام بوزارة الشئون الدينية والأوقاف "أئمة المساجد إلى التفطن لبعض الفتاوى التكفيرية الواردة من المملكة العربية السعودية"، التي شاع ترويجها في محيطات بعض المساجد، سواء في شكل ملصقات، أو في شكل أقراص مضغوطة.

    كذلك دعا القاسمي الأئمة إلى الإبلاغ عن هذه الظواهر، والابتعاد عن الأمور الخلافية.

    وتفرض السلطات الجزائرية رقابة شديدة على المساجد ضمن الحملة التي تشنها على ما تصفها بالأفكار المتطرفة، واستخدام منابر المساجد لأغراض سياسية.

    عبد الرحمن أبو رومي

المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

شاركي الموضوع

تقليص

يعمل...
X