الغرب يدفع اموالا لطالبان كي تؤمن خطوط الامدادات لقوات حلف الناتو

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الغرب يدفع اموالا لطالبان كي تؤمن خطوط الامدادات لقوات حلف الناتو

    لندن ـ 'القدس العربي':
    ذكرت صحيفة 'التايمز' اللندنية ان الدول الغربية التي لديها قوات في افغانستان تدفع اموال حماية او'خاوة' لمسلحي طالبان.
    وقالت ان الدول الغربية تقوم بتسليح طالبان بشكل غير مباشر، مشيرة الى نظام مال الحماية الذي تضطر القوات الغربية لدفعه لطالبان وقادتها كي يمنحوا اذنا لعبور شاحنات النقل التجارية المحملة بالمواد اللوجيستية في جنوب افغانستان.
    وتضطر الشركات المتعهدة مع قوات الناتو للخضوع لمطالب قادة طالبان كي يسهلوا عبور الناقلات من ميناء كراتشي باكستاني في طريقها الى القواعد العسكرية التابعة للناتو.
    وتعتمد القوات الاجنبية على شركات محلية ومتعهدين لنقل المواد اللوجيستية. وتقوم الشركات الكبرى بمنح عقود لشركات محلية كي تقوم بنقل الاحتياجات وايصالها الى القواعد العسكرية. ولان رتل الشاحنات يضطر للعبور للمناطق في جنوب افغانستان التي تخضع في عمومها لسيطرة طالبان فإنها تضطر والحالة هذه لدفع اموال لقادتها كي يسمحوا لها بالعبور ويؤمنوا مرورها بدون حوادث. وتزعم الصحيفة ان اموال الحماية تصل الى ملايين الجنيهات وكلها تذهب من اموال دافعي الضرائب البريطانيين.
    واكد عدد من المستوردين وجود نظام الحماية، حيث يدفعون لحماية ارتال الوقود وغيرها وبحسب صاحب شركة وقود قال ان نسبة 25 بالمئة من الاموال التي تدفع لتأمين حماية عربات الوقود تذهب لجيوب طالبان وقادتها.
    وقال اخر الذي يقوم بتزويد القواعد الغربية ان ربع قيمة الشاحنة تذهب الى طالبان. وتقول الصحيفة ان حجم الاحتياجات التي تطلبها قوات الناتو كبير، فقاعدة عسكرية بريطانية في اقليم هيلمند تحتاج الى مليون ليتر من الديزل كل اسبوع.
    وهناك اكثر من 70 الف جندي اجنبي في افغانستان هم بحاجة الى الطعام واللباس والمعدات التي يتم استيرادها بشكل عام من الخارج. فيما تخطط الولايات المتحدة لارسال 20 الف جندي اضافي العام المقبل.
    وبحسب شركات تعهدات امنية فإن طالبان تتقاضى مبلغ الف دولار عن كل ناقلة تمر عبر الطرق من باكستان وجنوب افغانستان حتى العاصمة كابول وفي العادة يتكون رتل الناقلات من ما بين 40 -50 شاحنة.
    واكد صاحب شركة امنية ان طالبان تقوم بتهديد الشركات المتعهدة من اجل توفير الاعمال لافرادها، مشيرا الى انه قبل 14 شهرا لم تكن طالبان قادرة على فرض شروطها عليهم وكان بامكانهم حماية قوافل الشحن.
    ومنذ تلك الفترة اصبحت الاعتداءات على القوافل امرا يوميا خاصة على الطريق السريع لقندهار.
    واضطرت شركات تنقل المواد على طريق غزني للاعتماد على مقاتلي طالبان كي يحروسها. وقال صاحب شركة انه لن يسمي الشركة التي تعتمد على طالبان، مشيرا الى انها من وادي بانجشير في شمال افغانستان. وقالت الصحيفة ان طالبان ليست الطرف الوحيد المستفيد من حراسة القوافل بل هناك رجال الحرب واللصوص وعناصر الشرطة ومسؤولو الحكومة.
    واشار صاحب شركة امن اخر قائلا انه يدفع لطالبان واللصوص كي يؤمن مرور القوافل التجارية. ومعظم الشركات الامنية لديها وسيط داخل الاطراف المستفيدة. ونقلت عن مسؤول عسكري امريكي قوله ان معظم التزويد يتم عبر شركات اوروبية ولسبب او لاخر تفضل هذه الشركات الاعتماد على شركات امنية محلية لتأمين مرور القوافل. ونفت شركة اوروبية بشكل قاطع انها اضطرت لدفع اموال لتأمين مرور قوافلها.



    قد كفاني علم ربي من سؤالي و اختياري
    فدعائى و ابتهالي شاهد لي بافتقاري

    فلهذا السر ادعو فى يساري و عساري
    أنا عبد صار فخرى ضمن فقرى و اضطرارى

    يا الهى و مليكى انت تعلم كيف حالي
    و بما قد حل قلبى من هموم واشتغالي

    فتداركني بلطف منك يا مولي الموالي
    يا كريم الوجه غثنى قبل ان يفنى اصطباري

    يا سريع الغوث غوثاً منك يدركنى سريعا
    يهزم العسر و يأتى بالذى أرجو جميعاً

    sigpic

المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

شاركي الموضوع

تقليص

يعمل...
X