حتى لا ننسى سمومهم............

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • حتى لا ننسى سمومهم............

    قتل المدنيين أو الأرهاب عقيدة إسرائيلية توراتية تلمودية معيارا الارهاب


    «أما مدن الشعوب التي يهبها الرب إلهكم ميراثا فلا تستبقوا فيها نسمة حية، بل دمروها عن بكرة أبيها كما أمركم الرب إلهكم». (التوراة : سفر التثنية : الإصحاح العشرون : 18 19 ). هذه الدعوة إلى الإبادة والتدمير ليست صادرة عن نيرون الذي احرق روما أو أتيلا قائد الهون الذي دمرها، أو هولاكو الذي دمر بغداد، بل عن موسى (عليه السلام) كما تفيد توراتهم.

    وبهذا النص التوراتي جعلوا سيدنا موسى عليه السلام الإرهابي الأول في التاريخ بالقتل دون تمييز بين المدنيين من الأطفال والنساء والشيوخ، والمقاتلين، ودعوته هذه الأساس الذي بنوا عليه استراتيجيتهم في التعامل مع الشعوب الأخرى، وكما تجلت في مذابح أو هولوكستات فلسطين القديمة (أرض كنعان) ثم في مذابح أو هولوكستات فلسطين المعاصرة ولبنان. لقد قتلوا وجرحوا أكثر من ثلاثة آلاف مدني فلسطيني معظمهم من الأطفال في غزة منذ انسحابهم منها. واعتقلوا الآلاف آخرهم رئيس المجلس التشريعي المنتخب ديموقراطيا من شعبه، الذين يلحقون به أكبر الإذلال، كما قتلوا أكثر من ألف مدني لبناني وجرحوا آلافا في جولة العدوان الأخيرة.

    وبالتمعن في هذا النص والنصوص التوراتية المماثلة والإستراتيجية الإسرائيلية للإبادة التي بنيت عليها نكتشف أن الإبادة شاملة للبشر والحيوان والشجر. «فاندفع الشعب نحو المدينة (أريحا) كل إلى جهته واستولوا عليها. ودمروا المدينة وقضوا بحد السيف على كل من فيها من رجال ونساء وأطفال وشيوخ حتى البقر والغنم والحمير».) سفر يشوع : الإصحاح السادس 21).

    وعلى أساس هذه الاستراتيجية ذهبت لجنة حاخامات مستعمرات الضفة وقطاع غزة عندما دعت إلى قتل النساء والأطفال في لبنان وفلسطين «وبأن الذي يترحم على أطفال غزة ولبنان يقسو بشكل مباشر على أطفال إسرائيل»، وكذلك حاخام صفد شموئيل إلياهو عندما دعا إلى إزالة كل قرية تطلق منها النار على إسرائيل، فلا تستغربوا أو تستهجنوا إذن هولوكستاتهم الصهيونازية في فلسطين ولبنان وآخرها في قانا الثانية وبيت حانون الآن، لأن الاستغراب أو الاستهجان يعني توقع الإنسانية والرحمة من قتلة ومجرمين وصهيونازيين.

    إذا كانت عقيدة عدوك واستراتيجيته في التعامل معك كذلك فكيف تثق به وتأمل بتحقيق سلام عادل ودائم معه ؟ وكيف تسمح بتسلل مثل هذه الثقة أو هذا الأمل إلى عقلك أو قلبك وعدوك ما يزال يغتصب وطنك وبيتك ويقتلك ويشردك ؟ إن الثقة به والأمل بسلام عادل ودائم معه مؤامرة على الذات. إن عقيدته واستراتيجيته في الإبادة تفرضان على كل فلسطيني ولبناني وعربي ومسلم أن لا يفرط بعقله وقلبه بالسماح يوما بتسلل الثقة والأمل هذين إليهما. يجب أن يحافظ كل منهم عليهما نظيفين من هذا الدنس اليهودي الإسرائيلي الصهيوني، فلا سلام أبدا لمواطن فلسطيني أو لبناني وعربي ومسلم مع هذه العقيدة والإستراتيجية والدولة التي تقوم عليهما، ولا قبول ولا اعتراف ولا احترام لها إلا من باب التقية أو التكتيك.

    يجب أن يظل داخل كل منا مقفلا في وجههما ومناظرا لداخل كل منهم، أو يجب أن لا يمحى من الذاكرة ما تقوم به إسرائيل من عقاب جماعي للشعب الفلسطيني واللبناني بل إبادة منظمة لهما بيولوجيا وجغرافيا ، وأن لا تحلم الإدارة الأمريكية العميلة لإسرائيل والصهيونية يوما بقدرة لقاءات السلام بين الصغار والكبار من أطراف الصراع والمناهج والكتب المدرسية التي يدفعون باتجاه تغييرها لنحب إسرائيل والصهيونية على تغييرنا قبل اعتراف العدو بالحق وتأديته لأهله، والا فان المسألة تبقى بيننا وبينهم مسألة حياة أو موت، كما يقول الذئب الماكر العجوز شمعون بيرس في معرض تعليقه على الحرب ضد لبنان.

    إن قتل المدنيين والأحياء جميعا عقيدة يهودية إسرائيلية صهيونية توراتية تلمودية بامتياز. لقد نشأوا على ذلك وتربوا عليه يوما بعد يوم، وسنة بعد سنة، وقرنا بعد قرن، وألفية بعد ألفية. ومع أنهم كانوا يوما ضحية للهولوكست النازي إلا أنهم هم الذين اخترعوا الهولوكست تاريخيا ومأسسوه دينيا وثقافيا ، ويحرقوننا به كل يوم.

    وعليه لا يستطيع أي سلام معهم أو حتى استسلام لهم تفكيك عقيدتهم الإستراتيجية هذه، فكيف بإلغائها ما داموا يقرأون توراتها وتلمودها ويتعبدون بها كل يوم، وينشئون أطفالهم وأجيالهم عليها ؟ إن قتل مدنيي العدو في شريعتهم مباح بل مطلوب وهو الإرهاب بعينه والمعيار الاول له، فإذا أقمت سلاما داخليا أو خارجيا مع مثل هذه الشريعة أو الدولة فأنت تقيمه مع الإرهاب ضدك وتهبط إلى مستواهما وتحط من قدر حضارتك به، وتتبرأ من وصية أبي بكر الصديق (رضي الله عنه) حين حرم على جيوش الفتح قطع شجرة. إذا وافقت على هذا المبدأ أي على مبدأ قتل مدنيي العدو وأي مدنيين عابرين أو مصادفين، تصبح إرهابيا مثلهم.

    أما المؤهل أو المعيار الثاني للإرهاب عندهم فتقديم عقيدتهم التوراتية اليهودية الصهيونية على أوطانهم في أنحاء الأرض أي تقديم الأيدولوجيا أو الدين على الوطن. ومن المعلوم أو الثابت استعداد المرء أو الجماعة أو الحركة التي تقدم الأيدولوجيا أو العقيدة أو الدين على الوطن، للتآمر عليه وتخريبه وتدميره لتحقيق أهدافها السياسية. وقد كانت عقيدة يهودية إسرائيلية صهيونية راسخة نجمت عن العنصرية الشديدة التي فسرت مقولة «شعب الله المختار» باليهود فقط وليس بالأتقياء أو المقربين من الله من سائر الناس والشعوب. وبما أنهم كانوا منتشرين في أنحاء الأرض باختيارهم لا رغما عنهم (راجع كتابنا : أمريكا الإسرائيلية وإسرائيل الأمريكية) ويعتبرونها محطات انتقالية إلى أرض الميعاد فقد ميزوا عقيدتهم عليها ( على أوطانهم )، وهيئوا أنفسهم للتآمر عليها وتخريبها وحتى تدميرها إذا تناقضت سياستها مع أهدافهم. أما اليوم وبعد أن استولوا على ما يعتقدون أنه أرض «الميعاد» أو أرض «إسرائيل»، فقد سخروا عقيدتهم واستراتيجيتهم الهولوكستية لصالح الاحتفاظ بها. صارت العقيدة عندهم ثانية وأرض الميعاد أو إسرائيل أولا .

    ويبدو أن عقيدة تقديم الأيدولوجيا أو الدين على الوطن انتقلت إلى بعض الحركات الإسلامية عندما أخذ عدد من الدعاة والأصوليين الإسلاميين المتطرفين الذين خطفوا الدين يؤلبون الأتباع والأقليات المسلمة الأصيلة أو المهاجرة على أوطانها الأصلية والجديدة، ويدعونها للثورة عليها لإقامة نظام إسلامي فيها. ونتيجة لذلك صار الهندي (الإسلامي) مثلا يعتبر نفسه إسلاميا أولا وهنديا ثانيا، ناسيا أو متناسيا أننا في فلسطين ولبنان والعراق وأفغانستان... وفي كل مكان، ندافع عن الأوطان المحتلة أولا وأننا بالأوطان أو بدونها نستطيع مزاولة طقوسنا وعباداتنا... وبخاصة في بلاد المهجر الديموقراطية العلمانية حيث كانت الاديان الوافدة تتمتع بقدر من الحرية اكبر بكثير مما تتمتع به في بلدانها الاصلية قبل موجة الارهاب.
    منقول
    http://www.alrai.com/print.php?opinion_id=4852

    استودعكن الله الذي لا تضيع ودائعه
    ام نسرين واخواتها اللهم اجمعنا في ظلك يوم لا ظل الا ظلك
    امة الستير طهورا حبيبتي

  • #2
    كثيرا منا يتساءل او ليس فيهم رحمة لكن عندما نعود لتاريخهم العفن نفهم مدى قسوتهم كيف و قد قال عنهم ربنا "ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاء وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ "

    تعليق


    • #3
      هذه الامور ليست بالغريبة عليهم فهم اخبث عنصر عرفته الدنيا من لدن ادم الى ان تقوم الساعة و اننا في حاجة الى هذا التذكير و خاصة اننا في هذه الايام اختلط الحابل بالنابل فصار بعض المنتسبين الى ديننا يعتقدون ان اليهود و النصارى على دين و بدؤوا يدعون الى التقارب بين الاديان و التعايش و يرون انهم اخوة في دين سماوي واحد فمثل هؤلاء يحتاجون الى هذا التذكير جزاك الله خيرا مي ام الصالحين
      sigpic[frame="12 98"]
      هدية من الغالية حبيبتي ام دكرى








      اني ابتليت باربع ما سـلطوا ***** الا لشدة شقوتي و عنــــائي******** ابليس والدنيا ونفسي والهوى **** كيف السبيل وكلهم اعدائي.
      [/frame]

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة الزهراء ام علي مشاهدة المشاركة
        كثيرا منا يتساءل او ليس فيهم رحمة لكن عندما نعود لتاريخهم العفن نفهم مدى قسوتهم كيف و قد قال عنهم ربنا "ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاء وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ "
        اريد ان ارد عليك بكلمتين او ثلاث حتى اختصر المشوار اعذريني فانا مجبرة ان اقولها وسمحيلي
        هبطي

        زيدي وسمحي لي

        الله يسر ولادتك يارب
        زيدي حتى الاخير..........
        سمحي لي ولكن قلت فرحانة بالنصر و جد متالمة للخراب بغزة ولكن الحمد لله..زيدي قلت حتى للاخيررررررررر.ياربي يرزقك درية صالحة.
        للتذكير حتى تهبطي للتحت ..لا تقلقي من ام الصالحين.





























































































































































































































































































































































        [motr1]انننننننيييييييييييي احبك في الله.[/motr1]
        احبك الذي احببتني فيه
        ما قرات لك موضوعا او ردا الا وجدت به دعوات طيبة من ام طيبة بارك الله فيك و اطال عمرك في طاعة الله

        استودعكن الله الذي لا تضيع ودائعه
        ام نسرين واخواتها اللهم اجمعنا في ظلك يوم لا ظل الا ظلك
        امة الستير طهورا حبيبتي

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة مسلمة طيبة مشاهدة المشاركة
          هذه الامور ليست بالغريبة عليهم فهم اخبث عنصر عرفته الدنيا من لدن ادم الى ان تقوم الساعة و اننا في حاجة الى هذا التذكير و خاصة اننا في هذه الايام اختلط الحابل بالنابل فصار بعض المنتسبين الى ديننا يعتقدون ان اليهود و النصارى على دين و بدؤوا يدعون الى التقارب بين الاديان و التعايش و يرون انهم اخوة في دين سماوي واحد فمثل هؤلاء يحتاجون الى هذا التذكير جزاك الله خيرا مي ام الصالحين
          الله ينورك حبيبتي واي تعايش مع قتلة الانبياء.وكما قلت خليها على الله وما خفي كان اعظم.

          استودعكن الله الذي لا تضيع ودائعه
          ام نسرين واخواتها اللهم اجمعنا في ظلك يوم لا ظل الا ظلك
          امة الستير طهورا حبيبتي

          تعليق


          • #6
            أمي لن ولم ننسى سمومهم ما بقينا على وجه الأرض

            فكيف ننسى سمومهم وهم الذين يرمون بابادتهم للعرق العربي واقامتهم لدولتهم في فلسطين لحكم العالم

            وكيف ننسى سمومهم وهم الذين يستمدون أفكاركهم ومعتقداتهم من الكتب المقدسة المحرفة انهم يرمون لاقامة دولتهم التي

            تمتد من النيل للفرات ولن يكون لهم هذا باذن الله والمقاومة في فلسطين خير دليل على هذا ربنا معاهم

            امي لو تعلمين مراميهم لقلت الف والف لعنة عليهم من وقت ما تقومين من النوم الى وقت نومك بالليل وما حييت بالدنيا

            كيف ننسى سمومهم يا امي ونحن نرى ما يرمون اليه وما يفعلونه بقلب بارد

            لن ننساها يا امي كوني متأكدة

            تعليق

            المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

            أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

            شاركي الموضوع

            تقليص

            يعمل...
            X