جنود الرحمن تقاتل مع القسام في معركة الفرقان

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • جنود الرحمن تقاتل مع القسام في معركة الفرقان

    ُقال الله تعالى في كتابه العزيز: (إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَنْ يَكْفِيَكُمْ ان يمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلَاثَةِ آَلَافٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُنْزَلِينَ (124) بَلَى إِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هَذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آَلَافٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُسَوِّمِينَ (125) وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ) (126)(سورة آل عمران).
    لم يكن ما تداوله الناس من حديث عن كرامات ومنح سوى جزء يسير مما لحظه ورآه وعاينه المجاهدون والمحاصرون في مناطق الاحتكاك والمواجهة ، فبعد هرج ومرج وتداول للعديد من القصص والروايات بدأ المجاهدون الذين عادوا من ميادين المعارك الضارية يروون حكايات عجيبة غريبة تجتمع كلها على أن الملائكة والحيوانات والغيوم قاتلت مع القسام ورجاله وساعدتهم في الميدان.

    وحديث الجنود الصهاينة وقادة العملية عما رأوه من أشباح ترتدي االلباس الأبيض وتركب الخيول أكدته رواية أحد المجاهدين حيث يروي قصة يقول فيها " يوجد منزل لعائلة دردونة عند مفترق جبل الكاشف مع جبل الريس في شارع القرم , ارتقى الجنود المنزل وأجلسوا العائلة كلها في غرفة واحدة واصطحبوا أحد شباب العائلة معهم للتحقيق وأخذوا يسألونه ماذا يلبس مقاتلو القسام فأجاب أنهم يلبسون زياً أسوداً
    وأضاف الراوي"حينها ثارت ثائرة الجنود وانهالوا عليه بالضرب حتى أغشي عليه , وفي اليوم التالي أتى به الجنود وسألوه نفس السؤال ليعاود هو الإجابة نفسها بأن جنود ومقاتلي القسام يرتدون الزي الأسود ليقوموا مرة أخرى وبغضب وحنق شديد بضربه حتى أغشي عليه , وفي اليوم الثالث عاود الجنود إحضار الشاب وسألوه نفس السؤال فأجابهم ذات الإجابة فأخذ أحدهم يسبه ويشتمه ليقول له " يا كذاب إنهم يلبسون زياً أبيض "
    ومن الدلائل التي استدل بها المجاهدون وطمأنت قلوبهم وأشعرتهم بمدد الله لهم ونصرته أنه في جبل الريس وقبل انطلاق أي صاروخ من العدو الصهيوني تجاه المجاهدين كان الحمام يطير في الجو محدثاً صوتاً يلفت الانتباه مما جعل المجاهدون في كل مرة يأخذون حذرهم ويؤمنون أنفسهم مما حماهم من الإصابة في أكثر من موقع كما أفاد أحد المجاهدين المقاتلين في تلك المنطقة.
    لقد علم رجال القسام أن الله يقول للشيء كن فيكون , فهو الذي اذهب خاصية الحرق من النار وخاصية الذبح من السكين , لذلك فهو القادر أن يسكت الكلب المسعور ويجعله كلباً أليفاً مستأنساً رغم أنه مدرب على التهام العدو والتنكيل فيه فهذه إحدى المجموعات القسامية كانت ترابط في نقطة متقدمة وفي منتصف ليلتهم تلك إذ ظهر فجأة كلب صهيوني مدرب من نوع " دوبر مان " وهو كلب صهيوني مدرب يساعد الجنود الصهاينة في العثور على السلاح وعلى المقاومين فأخذ هذا الكلب الضخم يقترب متوحشاً من المجاهدين
    ويضيف الراوي فإذا بأحد المجاهدين يقول له " نحن مجاهدون في سبيل الله ومأمورون أن نكون في هذا المكان فابتعد عنا ولا تصيبنا بأي ضرر " فيقول المجاهد مكملاً سرد الحكاية فإذا بالكلب يجلس ويمد قدميه ويهدأ فقام أحد المجاهدين بإطعامه تمرات كانت معه فأكلها هادئاً ثم انصرف.
    هذه القصص العجيبة الغريبة التي تعيدنا سريعاً إلى أحداث حدثت في عهد المصطفى صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام , تعيدنا إلى بدر الكبرى والخندق , تعيدنا إلى ماضي المسلمين الأوائل أولئك التقاة المجاهدون الذين طلقوا الدنيا وارتضوا الجهاد لتقول الأيام العابرة على غزة الشامخة بأن فجر الإسلام بدأ يشرق وأن الجند الجدد من خلف النبي محمد قادمون بالقرآن والبندقية ليحيلوا الأرض من تحت الصهاينة براكيناً تتحرك وتثور.
    نقلا عن موقع فلسطين الآن:

  • #2
    سبحان الله
    اللهم انصرهم واحفظهم

















    ياما كان فيها ممالك .. إلاوجهه كله هالك

    من ترابها ولترابها .. من وكان في الدنيا مالك
    مين وكان في الدنيا ملكه .. إلا جاله يوم وهلكه
    مهما نوره طال ظهوره .. جاي ليل ع الدنيا حالك

    جاي ليل ع الدنيا ضلمة .. ياما ناس في الدنيا ظالمة
    في المظالم كل ظالم .. جايله ليل أسود وحالك
    ياما كان فيها وياما .. من هنا ليوم القيامة
    الممالك والمهالك .. مالي يا دنيا ومالك











    شكرا غاليتي أمنار


    حملة الدعاء لاخواننا السوريون يوم الجمعة هلمي اختي


    ،أستحلفكن بالله..الدعاء ثم الدعاء ثم الدعاء لاخواننا في سوريا.







    تعليق


    • #3
      بسم الله وتبارك الله...
      لا نشك ولا نحاور بل نقول بان الله سبحانه قادر ان يخسف باعدائنا الارض وما نصر اخواننا وصمودهم بغزة الا بتوفيق رباني وسبحانه على كل شيء قدير .فاللهم انصرهم وقوهم يارب..اللهم انصرهم يا مجيب واخذل من خذلهم وعليك باعدائنا يارب العالمين .
      اللهم انصر اخواننا بغزة كيوم بدر يارب..وصلى الله على نبينا الامي..

      استودعكن الله الذي لا تضيع ودائعه
      ام نسرين واخواتها اللهم اجمعنا في ظلك يوم لا ظل الا ظلك
      امة الستير طهورا حبيبتي

      تعليق


      • #4
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

        أيها الإخوة الكرام .. ما سأكتبه هنا ليس من وحي الخيال .. ولا من بنات أفكاري ..

        إنها شهادات إخوة مجاهدين في الميدان .. نقلها لنا أناس ثقات .. ( يعني أن الروايات مؤكدة ) وهذه الشهادات تؤكد وقوف جند الله تعالى ( أيا كانوا ) مع إخواننا المجاهدين هنا في قطاع غزة ...

        - كما يقال: الحق ما شهدت به الأعداء ... جندي إسرائيلي (يبدو أنه من المشاة أو وحدة النخبة .. إن كانت نخبة ! ) فقد بصره أثناء الحرب الأخيرة .. وهو نائم في إحدى المستشفيات الصهيونية .. يروي قصته فيقول: كنا في مهمة في غزة (ويبدو أنها في المناطق الشرقية) وكنا نسير ... وفجأة ... ظهر لي رجل بلباس أبيض، فأمسك حفنة من التراب ورماها في وجهي .. فلم أعد أبصر شيئا ... (وما يعلم جنود ربك إلا هو)

        - أحد المرابطين في شرق خانيونس يحدث عن نفسه ويقول: ذهبت إلى نقطة الرباط أيام العدوان .. وكمنت هناك .. طبعا لم يكن أحد غيري في المكان، ولم يتبعني أحد كذلك .. نظرت إلى جانبي .. فإذا برجل يلبس أبيضا !! .. هنا صعقت بهذا المشهد وخرجت من مكمني ( أمر غير طبيعي ! ) وأخذت أجري نحو بيتي .. وهو يرافقني أينما سرت .. بجانبي .. وعندما أردت دخول البيت .. اختفى .. ولم يعد له أثر .. (طبعا الشاب أصابت صدمة كبيرة .. ولاحظ ذلك أهله في البيت .. وروى قصته .. ظنوا أنه مركوب أو به مس من الجن .. أخذوه على شيخ ليعالجه .. وهكذا إلى أن تبينن له أنها جنود الله .. بعدما سمع قصصا أخرى مشابهة )

        - أحد المسعفين كان يسعف مصابا بالقرب من من المناطق الشرقية لجباليا (أو غزة عموما) .. حاصرته قوة خاصة .. ولكن عندما ثبته الضابط المسؤول عن الوحدة بالسلاح.. لم يسأله ماذا يفعل هنا .. أو هات هويتك ! .. أو امشي معنا .. أو .. أو ... سأله سؤال عجيب .. قال له: مين من المقاومين بيقاتل بزي أبيض ؟ !! ... هنا لم يعرف المسعف ماذا يقول .. ولكنه رد قائلا : ما بعرف .. فش حدا من المقاومة بلبس أبيض ..!!! .. هنا أصر الضابط على سؤاله ، فأصر المسعف على جوابه.. وبعد تهديد المسعف بالقتل إن لم يتكلم.. أجابه المسعف: إنها ملائكة ! ... هنا دهش الضابط وصعق !! .. وقام بقتل المسعف على الفور والهروب من المكان ... (طبعا الذي أتى بالرواية ليس المسعف .. هو الله يرحمه .. أكيد الطاقم اللي معاه أو المصاب بعد ذلك روى الرواية .. )

        - أحد المجاهدين أثناء العدوان الأخير يحكي قصة حصلت معه فيقول: كنت أكمن على عبوة مضادة للدبابات.. هنا أتت الدبابة ووقفت فوق العبوة .. هذه اللحظة المناسبة للتفجير .. ضغطت على المفجر .. ولكن الصاعق لم يعمل .. حاولت أعطي شحنة أكثر من مرة ولكن دون جدوى .. هنا شعرت بالحزن والغضب من هذه العبوة .. ! وأخذت أدعو الله تعالى .. وأدعو .. وأدعو .. وأتضرع .... وانفجرت الدبابة .. واشتعلت فيها النيران .. وأصبحت أثرا بعد عين ... اسبشرت خيرا كثيرا في دعائي .. وبأن الله تعالى استجاب لي وأنجح هذه العملية .. لم تنته القصة .. عندما عدنا لنعاين الموقع بعد انتهاء الحرب ... كانت المفاجأة ....... وجدنا العبوة كما هي .. ! ( سبحان الله .. إنها جند الله التي لا تُغلب .. )

        - في محاولة اجتياح المغراقة، والتي حدثت في آخر أيام العدوان على غزة .. أحد المجاهدين كان يكمن في حفرة أو ما شابه .. هنا أحس أنه قد انكشف .. قصفت الزنانة صاروخين .. ولكنهما أخطئا الهدف .. فعلم أنه هو المستهدف .. وخرج من مكمنه .. وأخذ يركض فقصفت عليه الدبابة قذيفتين ولكنها أيضا أخطأت الهدف .. ! .. ودخل في بيارة فقصفت زنانة أخرى صاروخا ثالثا ولم يصبه .. وانتهى به المطاف أمام سياج شبك حديدي يصعب المرور منه بسهولة .. ولكن الله تعالى سخر له العدو لينجو .. ( ومن يتق الله يجعل له مخرجا ) .. فقصفت الزنانة صاروخا رابعا فأصاب الشبك الحديدي .. ففتح للمجاهد المجال .. ونجى بفضل الله تعالى ...!


        نقلا عن الأخ ( فلسطين تحبكم ) من أحد المواقع الفلسطينية .
        كيفكم أخواتي لحبيبات وحشتوووووووووني
        عذرا على طول الغياب ..
        لي عودة إن شاء الله ..

        تعليق


        • #5
          الله أكبر الله أكبر والحمد لله على النعم الكثيرة ..
          نعم أخواتي الحبيبات كيف لا ينصر الله من يجاهد في سبيله لإعلاء كلمته ورفض هيمنة الظلم وطلب الحق المغتصب
          عنوة أمام ناظري العالم ( المتحضر !!!!!!!!!!!!!!!!!! ) وكيف لايناصر سبحانه من يذوذ عن حماه وعرضه وأرضه ودينه كيف لا وكل الفلوب أثناء العدوان على غزة الحبيبة كانت تلهج بالدعاء الصادق وتتضرع إلى رب البرية ليكون مع أحبائنا في غزة وينصرهم نصرا مبينا ويقذف الرعب في قلوب الصهاينة الجبناء أعداء الدين والإنسانية ..
          ووالله لقد تابعت كل العدوان على غزتنا الأبية لحظة بلحظة حتى أكاد لا أنام لكن .. في اليوم السابع عشر للعدوان
          أعتقد أنه كان أكثر الأيام وحشية ورعبا وإرهابا إذ كانت القنابل الفسفورية تنهمر على القطاع الغالي كالمطر الحارق
          ولهول مارأيت على التلفاز من خلال قناة الجزيرة جزاها ربي خير الجزاء على التغطية الباسلة - لأنها كانت هي الأخرى تجاهد من خلال الإعلام - لم تجف دموعي ولم يكف لساني عن الدعاء ثم الدعاء ثم الدعاء لدرجة أنه خيل لي في لحظة من اللحظات أن المقاومة ستعلن وقفها لإطلاق النار حقنا لدماء الغزاويين فالوضع كان رهيبا فعلا ومرعبا ...
          لكن ...وياللعجب من هذا الصمود الأسطوري فعلا لم أسمع بشيء من هذا القبيل إن كان من المقاومة حماها الله ولامن الغزاويين الأبطال الأحرار رغم الآلام والجروح الغائرة والقلوب المكلومة ... بعدها قلت لزوجي بعد معركة أمس أنا على يقين أن المقاومة لن تستسلم ولن تهدأ حتى ينصرها الله بأحد الحسنيين ..وهذا ماكان والحمد لله رب العالمين حمدا مباركا فيه ...
          نعم أخواتي لايبالغ من يصف شعب فلسطين بالشعب الأسطوري فلطالما كنت أسمعها من الراحل ياسر عرفات رحمة الله عليه كان يقول شعب فلسطين شعب الجبارين ..وياليته كان موجودا ليرى الأسطورة بأم عينه رحمة الله عليه ..
          ومثل هاته الحكايات للمجاهدين لم أستغربها أبدا لأن شعب فلسطين على حق يدافع عن الحق والله سبحانه حق لايرضى بالظلم .. كما أن مسلمي الأرض قاطبة كانوا يدعون بقلب خالص للمقاومة ولأهل غزة الحبيبة بالنصر والصبر والفرج القريب ومنهم أطفال وشيوخ وأناس شرفاء وعلماء أتقياء فكيف لايستجيب رب العالمين وهو من أمرنا بالدعاء والإلحاح والإخلاص فيه ..
          فاللهم أتم نصرك على أحبائنا في غزة وارفع عنهم ما ألم بهم وخفف عنهم مصابهم وارحم اللهم شهدائهم واجزهم عن الأمة الأجر العظيم برحمتك يا أرحم الراحمين ..
          في رعاية الله .
          كيفكم أخواتي لحبيبات وحشتوووووووووني
          عذرا على طول الغياب ..
          لي عودة إن شاء الله ..

          تعليق


          • #6
            اللهم انا مجعلك في نحورهم و نعود تك من شرورهم

            تعليق


            • #7
              سبحان الله!! اقشعر بدني من الشهادات.. واستغربت لأن الحاخامات اليهود يشحنون الجنود بهذه الأفكار و بأن الملائكة يقاتلون معهم ليعطوهم دعما نفسيا رغم أن شيوخنا أولى بتقديم الدعم النفسي لكنهم قلائل.. ولكن بالنسبة للفتاوى المحبطة للهمم فحدث ولا حرج!!
              مشكورة على الخبر أختي ترارا وأسعدتنا جدا إضافاتك أختي زهرالخزامى..








              سَهِرَتْ أعْينًٌ ونامت عيونفي أمور تكون أو لا تكون
              فَادْرَأِ الهمَّ ما استطعتَ عن النفس
              فحِمْلانُك الهمومَ جنون
              إن رَباًّ كفاك بالأمس ما كانسيكفيك في غد ما يكون





              تعليق


              • #8
                ستصمد المقاومة كما ضمدت في جنين و ستصمد في العراق و افغانستان لانهم اعداء الله مرورك طيب اختي ياسمين

                تعليق


                • #9
                  ان تنصرو الله ينصركم لا شك في ذلك فقد نصروا الله فنصرهم الحمد والشكر لله والله ابكي لسماع مثل هاته الشهدات كتخلي تقول اشنو كنعمل انا هنا ووشوف هذا الناس قوة الايمان عندهم اين وصلت الله ينصرهم ويتبثهم وينصر الاسلام على الاعداء كيفما كانو واينما كانوا
                  كل منا يكتب اسمه في دفتر المواليد ويكتب في دفتر الوفيات وهذه الكتابة تتم بغيره لكن انت الوحيد القادر على ان تكتب اسمك في دفتر الحياة وتضل هذه الكتابة صفحة بيضاء في تاريخك الى ان يرث الله الارض ومن عليها

                  تعليق

                  المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

                  أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

                  شاركي الموضوع

                  تقليص

                  يعمل...
                  X