آيت عبدي: القبيلة التي تقدم أرواح أبنائها كل عام قرابين للثلوج

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • آيت عبدي: القبيلة التي تقدم أرواح أبنائها كل عام قرابين للثلوج

    عندما كان العامل الجديد لأزيلال يستقبل الجمعيات والهيئات الحقوقية والنقابية والسياسية بمقر العمالة للتعارف وشرح استراتجيته في العمل، كان المواطن “أعلتى محمد” يبكي مأساة فقدان أبنائه الستة، يتفقد جروح زوجته التي تئن متأرجحة بين الحياة والموت صباح الأربعاء الماضي، فقد أعلتى محمد بناته الأربع وولديه، كان أصغرهم يبلغ من العمر سنة واحدة وأكبرهم يبلغ سبع سنوات، سقطوا شهداء بعد أن خرّ عليهم البيت الطيني الذي كان قد غطي بالكامل بالثلوج. كان أعلتى محمد في أعالي الجبال لا ينتظر من الجهات الرسمية التدخل نظرا إلى إيمانه بأن ذلك مستحيل لقساوة الظروف ولاستحالة وصول أي وسيلة نقل لحمل الموتى والجريح الذين بقوا لساعات تحت الأنقاض، مجهودات بسيطة بذلها السكان بإمكاناتهم المتواضعة جدا، أخلت ذمة الجهات المسؤولة بعد أن أخرجت الضحايا من تحت ركام الثلوج.

    حكاية التاريخ والجغرافيا
    يمتد تاريخ قبيلة آيت عبدي قديما في قمم جبال الأطلس، فقد ناصر أهاليها “احنصالن” الذي أدخل الإسلام إلى أعماق الأطلس قبل أن يناصروه في نشره بتخوم الصحراء، لكن ذلك يمثل جزءا بسيطا من شهرة هذه القبيلة التي يحتفظ لها تاريخ المقاومة بالمغرب بذكريات كثيرة. التاريخ الشفوي لأزيلال يحكي عن ثلاثينيات القرن الماضي وتفنن قاطنيها المقاومين في نصب الكمائن للمستعمر الفرنسي، وكيف جابه سكان “آيت عبدي” عندما اقتبسوا أسلوب الأخدود للإيقاع بها. نسق بعض أجدادهم مع محمد الخامس، واتفقوا على عدم تولية بن عرفة بمقهى ريال بالرباط سنة 1954. يتحدثون عن حجم نكران الجميل وعن التهميش الذي لاقوه في مغرب الاستقلال وكيف شارك آباؤهم في أول انتفاضة مسلحة قادها القائدان البشير التهامي وابن حمو في بداية الستينيات من القرن الماضي.
    قبيلة أيت عبدي، الواقعة في أقصى الجنوب الشرقي لإقليم أزيلال، تعرف في سجلات الداخلية بهذا الاسم وتتكون من ثلاث مشيخات: “أيت عفال” و”أيت ودير” و”أيت خويا حماد”، ومن أربع دوائر انتخابية: “تافراوت” و”إمضر تناتامينن” و”زركان” وهي تابعة لجماعة زاوية أحنصال. تقدر ساكنة أيت عبدي بحوالي4000 نسمة، تعيش كلها على الرعي وتربية الماشية بطريقة جد تقليدية.
    الجماعة القروية لزاوية أحنصال التي تنتمي إليها قبيلة آيت عبدي، تعد رابع أفقر جماعة في المغرب بعد جماعات آيت أومديس وآيت بلال وآيت بوولي، وكلها جماعات تنتمي إلى إقليم أزيلال .

    ممر الموت أو الحياة
    تعد قمة تيزي نملغاس، الممر الوحيد الذي يمكن أن تسلكه ساكنة آيت عبدي لجلب المؤونة من دقيق وشاي وسكر، وهي أهم المواد الغذائية التي يعتاش عليها أهالي المنطقة الفقراء الذين يسكن أغلبهم في كهوف وسط الجبال، تكون أكثر أمانا من بيوت طينية لا تقوى على تحمل كميات الثلوج الكثيفة التي تتساقط على المنطقة. فترة جلب المؤونة تكون قبل شهر أكتوبر من كل سنة قبل تراكم الثلوج، وتمتد فترة الحصار الطبيعي إلى سبعة أشهر حتى متم شهر أبريل من كل سنة.
    نفس الممر يستغل لنقل من تعسرت ولادتها من الحوامل فوق النعوش في وقت تقل فيه كمية الثلوج، أما في موسم الثلوج فلا أحد يمكنه السفر خارج حدود القبيلة. نعش الموتى المصنوع يدويا من عمودين خشبيين مربوطين في ما بينهما بحبال، تأخذ مجموعات مشكلة من أربعة رجال في كل مجموعة في حمله بالتناوب مشيا على الأقدام وسط الجبال والأودية والمنعرجات وصولا إلى وارزازات التي تعتبر أقرب نقطة حضرية بالقبيلة أو في اتجاه المستوصف الموجود بالمركز الجبلي، زاوية أحنصال.

    قضاء عرفي
    المواطنون “بهذه الرقعة من المغرب المنسي تنازلوا عن التقاضي في المحاكم لعدم قدرتهم على دفع تكاليف السفر إلى أزيلال، بماذا ستفيدنا الأحكام القضائية مادام المخزن لا يصل إلى أيت عبدي بتاتا، فالأولى لنا أن نحتكم إلى محاكمنا الخاصة”، يقول مواطن منحدر من آيت عبدي.
    “محكمة الضامن”، المحكمة الخاصة بالقبيلة، مساطرها القانونية وفصولها تتمثل في أعراف الأجداد، تعقد في الهواء الطلق، تتشكل من شخصين من أبناء القبيلة، يختارهما طرفا النزاع، بينما يقوم شيخ القبيلة بتعيين رئيس الجلسة الذي يكون ثالث عناصر هيئة المحكمة، وهو الذي ينطق بالأحكام الصادرة عن “ محكمة الضامن” ويكون تنفيذ الأحكام دون تماطل ودون تدخل ودون إرشاء للسلطة التنفيذية المكونة من أفراد القبيلة. نفس المحكمة تشهد على عقود الزواج والمعاملات بين سكان القبيلة، ويحرص شيخ القبيلة على تبليغ” حاكم المخزن” بزاوية أحنصال بعد أن يتسلق قمم الجبال - جبل “تيكرضين” أو جبل “أرودان”- ليتمكن من الاتصال هاتفيا بالقائد بزاوية أحنصال لإخباره أو إعلامه بكل جديد خطير، كما وقع صباح الأربعاء الماضي.، أما المشاكل اليومية التي تعرفها القبيلة فلا تحتاج منه أن يتكلف عناء صعود الجبال للبحث عن “الريزو” والاتصال بالقائد.

    حكايات الموت
    البرد والثلوج تقتل كل سنة في أيت عبدي، فقبل الأطفال الستة الذين قتلوا الأربعاء الماضي كان قد قتل “مزيان سعيد بن محا نايت أمزيان” الذي حاصرته الثلوج في طريقه إلى بيت أهله في “زركان” بعد وصوله إلى قمة” تيزي نملغاس”، “الضحية” تم العثور على جثته على الثلج قرب أحد المجاري المائية في منحدر قرب “تفراوت”، كان يمني النفس بزيارة أسرته التي طال غيابه عنها. كان مزيان قد استقر بأحد الدواوير بمنطقة قلعة السراغنة هروبا من الثلوج والبرد القارس قبل سنوات، لكن، كما يقال، لن يغلب الحذر القدر، فقد هاجر سنوات قبل أن يموت في العراء متجمدا. بعده مات شخص آخر في وسط يناير الماضي لكن موته مر مرور الكرام وأصبح اسمه رقما يضاف إلى أسماء أشخاص قضوا قبله وقبل الأطفال الستة، أشهرهم من ارتبطت وفاته بمعاناة ومآس وسط الثلوج كما وقع سنة 1982 عندما توفي “سعيد أوحساين”، أوفي سنة 1986 عندما قضى “حدو الكبير” الذي حاصرته الثلوج وخلف أرملة تعول أربعة أيتام. وفي بداية التسعينيات كما حصل لـ “خربوش موحى أوحدو”، وكما وقع لـ “السليدي علي أوحدو” في 2006... وتبقى حكايات سكان آيت عبدي مع الثلوج حكايات مأساوية، بعضهم فقد راحة يده وبعضهم أصيب بشلل تام وبعضهم فقد رجليه، وغيرهم تاه وسط الجبال البيضاء بعدما غطى الثلج الأعلام الحمراء التي نصبها السكان دليلا للتائه والمسافر من وإلى آيت عبدي.

    من قمة المدنية إلى العصور البدائية
    مصطفى ابن مدينة فاس، أستاذ يدرس بـ “أيت عبدي” منذ 6 سنوات، بعيدا عن “باب الجلود” و”مقاهي وسط المدينة”، وجد نفسه يبحث عما يكفيه من حطب للتدفئة في بيئة: “تصل درجات البرودة الدنيا إلى مستوى لم أكن أتصوره ولم يخطر لي على بال”، مصطفى أصبح يخجل من سرد حكايات جبال آيت عبدي لأصدقاء طفولته أو معارفه بفاس، لأنهم وكما يقول “يعتقدون أنني أصبحت كذابا، يحترف نسج الحكايات الغريبة عن المعاناة وعن الثلوج وعن حياة لاعلاقة لها بإنسان الألفية الثالثة”، عندما أكون في وسط المدينة القديمة وأرافق عائلتي أو أصدقائي بـ”الطالعة الصغيرة” أو”الطالعة الكبيرة” بفاس العتيقة، أتذكر قمة الموت “تيزي نملغاس”، وأتعجب من قدرتي على الاستمرار حيا، وكيف يعيش أناس بأعالي الجبال وسط طبيعة قاسية وتهميش أقسى منها.

    تلاميذ في “المنفى” يتسولون لمواصلة دراستهم
    “بعد الموسم الدراسي 2005 سيقل عدد الوافدين على المدرسة بشكل كبير، لن يصل إلى الأقسام إلا تلاميذ يعدون على رؤوس الأصابع، بقاؤهم في وسط بيوت مشيدة بالأحجار والحشائش أسلم من ألا يعودوا أبدا وسط الثلوج التي قد يصل ارتفاعها أحيانا إلى ثلاثة أمتار”، يؤكد أحد الذين تمكنوا من زيارة آيت عبدي قبل أشهر من تساقط الثلوج.
    دار الطالب بالجماعة المجاورة آيت محمد، التي تبلغ طاقتها الاستيعابية 96 تلميذا، تكتظ بأبناء جماعة زاوية أحنصال. يوجد من بين هؤلاء تلاميذ قلائل ينحدرون من آيت عبدي ممن أسعفتهم حظوظهم، وفدوا على دار الطالب لمتابعة دراستهم الإعدادية، يضطرون إلى التسول بالنهار وسط جماعة أهلها فقراء، ويلوذ بعضهم بالمقاهي التقليدية للمبيت ممن لم يجد مكانا بدار الطالب التي اكتظت بأكثر من 120 نزيلا، لم يتخل سكان جماعة آيت محمد عمن نزلوا بالجماعة فأسكنوا 47 تلميذا آخر بمقر الجماعة.

    من مسيرة الثلوج إلى الوعود
    سكان آيت عبدي قاموا بمسيرة مدة خمسة أيام مشيا على الأقدام وسط الثلوج في نونبر من سنة 2007، قبل أن تتدخل السلطات وتعدهم بحلول في أقرب الآجال، انتقل الوالي برفقة عامل الإقليم إلى زاوية أحنصال وتكبد ممثلون عن آيت عبدي عناء المسير وسط الثلوج لملاقاة الوفد الرسمي. كان اللقاء فرصة للسكان لعرض مطالبهم التي كان أهمها الطريق ولا شيء غير الطريق، “إيخاصا ياغ أبريد .. أبريد” ردد كل السكان بلهجة أمازيغية على أسماع الوالي والعامل، تحدثوا عن معاناتهم للوصول إلى زاوية أحنصال، من آيت عبدي لمدة تصل إلى 14 ساعة للظفر بقالب سكر أو علبة شاي أو كيس من الدقيق المدعم الذي يتلاعب به السماسرة، وتحدثوا عن موتاهم وقتلى الثلوج وعن نقل المرضى والحوامل على نعوش الموتى، لم يكن من مطالب ساكنة آيت عبدي ما عهده المسؤولون الرسميون من تطبيب وكهرباء وصرف صحي وجودة خدمات بل فقط” إيخاصا ياغ أبريد .. أبريد”.
    العامل السابق لأزيلال محمد الراشدي العلوي قال، أثناء اللقاء التواصلي الذي عقده برفقة والي الجهة محمد دردوري بالسكان، إن حجم المشاريع الاستثمارية المنجزة والمبرمجة من لدن مختلف مصالح الدولة بتراب جماعة زاوية أحنصال هو 71 مليونا و340 ألفا 239 درهما، فيما قدر تكلفة فك العزلة عن هذه الجماعة بـ 26 مليار سنتيم.
    المدير الإقليمي للتجهيز أوضح أن “فك العزلة عن المنطقة يمر أولا بإيصال الطريق إلى جماعة زاوية أحنصال المركز، وبعد ذلك وضع دراسة للطريق، “آيت عبدي” في اتجاه “تاغية” (10 كلم)، وتتطلب دراستها 40 مليون درهم، وتكلفة الانجاز ملياري سنتيم، بالإضافة إلى إنجاز 3 قناطر، بما مجموعه 6 مليارات سنتيم، و14 مليار سنتيم لتعبيد الطريق، ومحورين من الزاوية في اتجاه أزيلال، ومن الزاوية في اتجاه “واويزغت” بتكلفة 6 مليارات و600 مليون درهم، ومقطع “تيزي نملغاس” بملياري سنتيم.
    في حين وعدهم والي الجهة باللغة الأمازيغية بأن الدراسة لشق المسالك إلى الدواوير المعنية ستبدأ منذ الغد “الخميس الأول من يناير 2008”، كما وعدهم بزيارة قريبة إلى آيت عبدي، وأكد أن هذه الزيارة لا بد أن تتم، وأنها ستكون ولو على ظهر الدواب أو على متن طائرة هيليكوبتر.
    لحسن أكرام، من أبناء مدينة أزيلال، سبقت له زيارة آيت عبدي في الصيف الماضي، قطع أكثر من 14 ساعة مشيا على الأقدام لصعود قمة تيزي نملغاس والوصول إلى دواوير قبيلة آيت عبدي، تساءل بمرارة في تصريح لـ”المساء” قائلا: لماذا هذا التهميش في حق ساكنة آيت عبدي؟ أليسوا بشرا مثلنا؟ ألا يستحقون الرعاية والتفاتة ولو بسيطة؟

    اخواتي الموضوع منقول من جريدة المساء في الحقيقة تألمت واستغربت لهدا الامر كتيرون هم السكان الدين ينحدرون من هده المنطقة ايت عvدي كما نسميها بالامازيغية ويعملون هنا في قلعة امكونة ك -حمالة-او يتوسلون كنت اعرف بنت في الاعدادية كانت تقول لي ان التلج يصل الى مستوى الباب كنت حينها اتصور هدا المشهد واتمنى لو يقع عندنا لكي اتمتع بالتلج والعب به بل كنت اقول في نفسي بمشاعر الطفولة ان هدا مجرد ادعاء لكي يأتو ويرحلون الى بلاد الغير لانهم يضايقوننا فعلا..
    لكن الان ادركت الحقيقة وأسال الله ان يرحم موتهم ويعينهم على تخطي كل الصعوبات




  • #2
    لا حول ولا قوة إلا بالله..هذا حال العشرات من قرانا المغربية المنفية!!
    شكرا أختي لؤلؤة على هذا التقرير المحزن..








    سَهِرَتْ أعْينًٌ ونامت عيونفي أمور تكون أو لا تكون
    فَادْرَأِ الهمَّ ما استطعتَ عن النفس
    فحِمْلانُك الهمومَ جنون
    إن رَباًّ كفاك بالأمس ما كانسيكفيك في غد ما يكون





    تعليق


    • #3
      لا يسعني الا ان اقول لا حول و لا قوة الا بالله
      في البداية افزعني العنوان لكني فهمت بعد ان قرأت الموضوع و لا حول و لا قوة الا بالله
      نسأل الله ان يفرج عن اهالينا في المناطق "النائية" و ان ييسر لهم و يرحم موتاهم و يصبرهم على ما اصابهم اللهم هذا الدعاء و منك الاجابة

      جزاك الله خيرا اختي على الطرح الموفق

      تعليق


      • #4
        السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

        لاحول ولا قوة إلا بالله .. لقد أفزعني عنوان الموضوع حقا كما قالت أختي الكريمة زينب لكن ما قرأته قد أفزعني أكثر وأحزنني وآلمني خصوصا وأنه يحدث في بلدنا التي نحبها ونتمنى ان يكون مواطنيها ينعمون في خيراتها وبأمنها وأمانها وتثمين الإنسان المغربي فيها لما قدم من دماء وأرواح في سبيل تحرير الأرض من الإستعمار الفرنسي فأقل ما كان يتوجب على المسؤولين هو الإستجابة لهؤلاء الناس في هاته المناطق النائية من بلدنا حتى يعيشوا عيشا كريما يحفظ آدميتهم وكرامتهم لا أن يموتوا تحت الثلوج وأنقاض البيوت أو تجمدا من الصقيع المرعب والله المستعان ..وللحقيقة فأنا زرت مدينة وارزازات وزاكورة في أحد العطل الصيفية لكني لم أكن أعلم أن لهم جيرانا يعانون كل هاته المعاناة المرعبة
        والمؤلمة جدا خصوصا وأننا في القرن الواحد والعشرين أي أننا أناس متحضرون يجب أن نتقدم إلى الأمام لا ؟أن نعود إلى العصر الحجري كما يحصل مع هاته القرى التي بات بعض ساكنتها على قلتهم يتخذون الكهوف مساكنا لهم تجنبا لانهيار البيوت الطينية من أكوام الثلوج الهائلة ..
        اللهم خفف عنهم ما أصابهم وارحم أبنائهم واخلفهم خيرا في مصائبهم ويسر لهم السبل ليحوزوا اهتمام وجدية المسؤولين لرفع هذا الظلم والإجحاف عنهم اللهم آمين ..
        بارك الله فيك أختي لؤلؤة وشكرا جزيلا على هذا التقرير الذي وضع بين أيدينا مأساة جبلية نضيفها لما تمر به المناطق السهلية كذلك هاته الأيام من الفياضانات التي غطت بيوت الأهالي في سيدي سليمان ( وقد قضيت بها بعضا من صيف العام الماضي عند بعض الأحبة ربي يساعدهم ...) وتركتهم في العراء والبرد القارس ..اللهم خفف عنهم وكن معهم وارحمهم وتلطف بهم يالله ..اللهم إنا لا نسألك رد القضاء لكنا نسألك اللطف فيه ..
        جزاك ربي خيرا .
        كيفكم أخواتي لحبيبات وحشتوووووووووني
        عذرا على طول الغياب ..
        لي عودة إن شاء الله ..

        تعليق


        • #5
          لا حول ولا وقوة الا بالله شئ يحزن ووالله اعانهم الله هذا حال قرى كثيرة لا نعرف حتى اسمائها وما خفي كان اعظم
          شكرا اختي على الموضوع
          كل منا يكتب اسمه في دفتر المواليد ويكتب في دفتر الوفيات وهذه الكتابة تتم بغيره لكن انت الوحيد القادر على ان تكتب اسمك في دفتر الحياة وتضل هذه الكتابة صفحة بيضاء في تاريخك الى ان يرث الله الارض ومن عليها

          تعليق


          • #6
            خير لبلاد لولاد لبلاد كاملين ماشي شي معلي وشي مدلي شي ينعس فوق ريش النعام والدفئ حايط بيه من كل جهة وشي يتجمد في الكهوف
            كلنا الحمد لله مؤمنات بالقدر وبلّي الله سبحانه قال في كتابه العزيز<<وفرقنا بينكم بالأرزاق>>
            لكن لاحول ولا قوة إلّا بالله ..الله يحنّنا على بعضنا البعض و يجعل مسؤلينا على دراية بالمسؤولية الملقاة على عاتقهم
            وتنقص شوية دلأنانية منهم باش ماشي لي طلع يصيبو الجشع واللهطة ومايخلي لبحال هاذ المنكوبين أمثال ولاد آيت عبدي ما يقشرو
            باراكا من هاذ الشعار راسي ياراسي
            فكروا في أرواح هؤلاء
            غدا أكيد غادين تحاسبو عليهم أمام الله
            شوية دَ لغيرة على لبلاد و ولاد لبلاد
            شكرا لؤلؤة امكونة على إثارة الموضوع
            ولو أنه مأساوي إلّا أنه مع الأسف واقعنا المغطى بثوب حرير شفاف ما يلبث أن يتطاير مع أول هبة ريح أو نقطة ماء كما وقع ويقع دائما لكي ينكشف المستور
            الله يفظحهم أكثر ما هما مفظوحين

            تعليق


            • #7
              لا حول و لا قوة الا بالله انا فهمت شيئا اخر لكن بعد القراءة فهمت المقصود لا اله الا الله






              تعليق


              • #8
                شكرا لكن اخواتي على الردود طبعا هدا يجعلنا نطرح عدة اسئلة اين المشكل اين الخلل من المسوؤل
                اتدكر في الانتخابات السابقة في منطقة نائية تنتمي الى قلعة امكونة توجد تقريبا قرب جبل الاطلس الكبير يعني مسافة بعيدة على المركز الحضري لقلعة امكونة هو سيفطو ليهم الصندوق باش اصوتو رجعوه ليهم خاوي نهار كامل حتى واحد ماصوت قالو عيينا منصوتو حتى حاجة ماكاينا
                الله احضر السلامة



                تعليق


                • #9
                  علاش غاديين يصوتو اختي لؤلؤة ؟؟!! شيء طبيعي مايصوتوش لان سياط ذوي القربى أشد وألعن وأقوى من الغريب
                  فهؤلاء الناس قد جبلوا على الأنانية وحب الذات ونكران الجميل ..فالناس البسطاء وعامة الشعب هم من أوصلهم الى مراكزهم المرموقة كي يمثلوهم ويدافعوا عنهم وعن حقوقهم
                  ليدوسوهم هم بدورهم فيما بعد باسم القانون ومده وجزره وحب الدنيا وملذاتها غافلين عن هول الأمانة التي يحملونها والتي تلف رقابهم في الدنيا وفي الآخرة هم محاسبون لامحالة
                  فليتقوا الله وليعطوا لكل ذي حق حقه (وباركا .. )من استضعاف الناس وهضم حقوقهم ليضعوها باردة جاهزة في بطونهم التي ملئت بالحرام ولعياذ بالله ..
                  نسأل الله لأبناء بلدنا الأحباء العفو والعافية والستر في الدنيا والآخرة ورفع الظلم والضيم الذي حل بهم ولاحول ولاقوة إلا بالله ..
                  بوركتن أخواتي .
                  كيفكم أخواتي لحبيبات وحشتوووووووووني
                  عذرا على طول الغياب ..
                  لي عودة إن شاء الله ..

                  تعليق


                  • #10
                    درس آيت عبدي.. عباس الفاسي وأحمدي نجاد

                    أنس مزور



                    أصبحت التنقلات والزيارات الميدانية لأحمدي نجاد.. رئيس البلد الذي قررت حكومتنا قطع العلاقات الدبلوماسية معه بدون علم وزيرها الأول، أمرا معتادا لدى المواطنين الإيرانيين، فمنذ توليه السلطة قبل أربع سنوات وهو يتنقل، على رأس كل أسبوعين تقريبا، إلى مختلف أقاليم الدولة التي تصنع سبعة أقمار صناعية في الفترة الراهنة، بعدما أطلقت بنجاح قمرها الصناعي الأول، وافتتحت مفاعلها النووي في منطقة «بوشهر»، كما حققت نقاطا مهمة في مشروعها النووي، من أبرزها قبول الإدارة الأمريكية بحقها في إقامة مشروعها السلمي، وحقها في تخصيب اليورانيوم شريطة أن يخضع المشروع لإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية..
                    أما حين علم عباس الفاسي، وزيرنا الأول الذي نغبطه - ولا أقول نحسده حتى لا ندخل في خانة الحساد- أمام كثرة أسفاره إلى خارج المملكة، بقرار قطع العلاقات مع حكومة نجاد.. فقد أصبحت تبريراته لا تتجاوز ما قاله خالد الناصري، الناطق الرسمي باسم الحكومة، عقب آخر اجتماع حكومي يوم الخميس الماضي.. وفي هذا الإطار، نقل الناصري إلى الرأي العام أن وزير الشؤون الخارجية والتعاون ووزير الداخلية قد سجلا أن التطورات الدبلوماسية المرتبطة بملف البحرين جاءت متزامنة مع استفحال أعمال تتنافى مع الأعراف الدبلوماسية.
                    وأوضح الوزيران، في هذا الصدد، أن المصالح المعنية واكبت منذ مدة ما وصفاه بتحركات مباشرة أو غير مباشرة للسفارة الإيرانية بالرباط تحت غطاء دعم أنشطة ثقافية أو اجتماعية، وهي «تحركات تصب، في الحقيقة، في إسناد تيارات دينية وسياسية ذات اتجاهات تتصدى لوحدة العقيدة السنية المالكية، خاصة منذ سنة 2004، كما يتزامن ذلك مع استهداف جزء من الجالية المغربية المقيمة ببلجيكا، وهو ما حمل السلطات المغربية على الرفع من مستوى اليقظة والحذر».
                    وفي اليوم نفسه الذي قدمت فيه حكومة عباس الفاسي ..تبريراتها إلى المغاربة أولا ثم إلى الرأي العام الدولي ثانيا.. لتقدم شهادة البراءة إلى كل دولة أجنبية قد يتهمها أحد بالوقوف وراء القرار الذي أوضح الطيب الفاسي الفهري أنه «اتخذ بشكل سيادي محض ودون استشارة أي طرف عربي أو غير عربي..».. فاجأت القناة الثانية مشاهديها بـ»الوجه الآخر» الذي فضح حقيقة معاناة مغاربة لم نسمع عباس الفاسي قد تحدث عنهم طوال الأسابيع التي كانوا يفقدون فيها كل يوم أما من نسائهم أو رضيعا من أبنائهم.. فهل حدثت كل المآسي التي نقلتها كاميرا دوزيم بالصوت والصورة بعدما نقلتها الصحف بتفاصيلها المبكية بدون علم وزيرنا الأول مثلما قطعت العلاقات مع إيران بدون علمه؟
                    خلال مدة اثني عشر يوما، عاش الزميل حسن بنرابح والطاقم المرافق له لحظات صادمة من حياة سكان آيت عبدي، القرية التي ظلت معزولة عن العالم لأسابيع طويلة بسبب حصار الثلوج وفي ظروف مناخية قاسية، كانت درجة الحرارة تصل إلى أربع درجات تحت الصفر، والكاميرا تتعطل أحيانا بفعل البرودة الشديدة.. وكفى زملاؤنا معاناة أنهم كانوا يتفاعلون لحظة بلحظة مع أنين امرأة تلد أو تحتضر..
                    قد يقول لنا عباس الفاسي إن مروحية الدرك الملكي قد عجزت عن الوصول إلى هؤلاء المنكوبين في وقت سابق حين اشتدت من حولهم العواصف الثلجية.. فما الذي كان بوسعه القيام به من أجل إنقاذهم؟
                    وإذا قالها فكل واحد من المغاربة سيجيبه: وماذا فعلت الآن بعد أن تمكنت القناة الثانية من الوصول إلى آيت عبدي منذ أسبوعين ونقلت لك المآسي بالصوت والصورة؟
                    نجاد.. آسي عباس الذي لم تعد تربطك به أي علاقة دبلوماسية هذه الأيام.. يقضي في جميع الأقاليم التي يزورها ما بين ثلاثة وخمسة أيام لكي يذلل للناس الصعاب التي تواجههم ويحل مشكلاتهم المعيشية اليومية، وكانت آخر زيارة ميدانية نقلت أخبارها الصحافة هي زيارته الرابعة بعد الخمسين للأقاليم الإيرانية الثلاثين.
                    أنا لا أدافع عن حق إيران في الترويج لمذهبها بين ظهرانينا.. فكفانا الخلافات السياسية والمذهبية المترتبة عنها التي مزقت أمتنا الإسلامية، لكن حكومتنا مطالبة بتوضيح لماذا صمتت طوال هذه السنوات عن «التحركات المباشرة أو غير المباشرة للسفارة الإيرانية بالرباط.. لإسناد تيارات دينية وسياسية ذات اتجاهات تتصدى لوحدة العقيدة السنية المالكية، خاصة منذ سنة 2004..» ؟
                    وما الذي تفعله حكومتنا أمام عشرات المناصرين المقيمين بالجبال المجاورة لآيت عبدي؟
                    ننتظر جواب السيد عباس.. ونقول له إننا نقبل بإمهاله الوقت الذي يريد لتقديم جوابه.. لكن منكوبي آيت عبدي وأمثالهم لا يمكنهم الانتظار أكثر.. فكفاهم أمواتهم الذين دفنوا ربما بدون علم وزيرهم الأول.



                    تعليق

                    المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

                    أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

                    شاركي الموضوع

                    تقليص

                    يعمل...
                    X