إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

إيفون ريدلي : تنظيم «القاعدة» علامة تجارية مثل «دجاج كنتاكي»

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • إيفون ريدلي : تنظيم «القاعدة» علامة تجارية مثل «دجاج كنتاكي»

    إيفون ريدلي
    إيفون ريدلي :
    تنظيم «القاعدة» علامة تجارية مثل «دجاج كنتاكي»
    تنظيم «القاعدة» علامة تجارية مثل «دجاج كنتاكي»

    خديجة عليموسى
    تجوب شوارع أفغانستان وهي تقود السيارة، تعتبر نفسها أكثر حرية وأمانا من الرئيس الأفغاني حامد كرزاي. تعشق غزة حتى النخاع وتفتخر بجواز سفرها الفلسطيني الذي أهداها إياه إسماعيل هنية رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة، لم تتردد في القيام بحملة إعلامية من أجل جمع الأموال لصالح قافلة «خط الحياة غزة» التي يقودها النائب البريطاني «جورج غالوي»، إنها الإعلامية الشهيرة، إيفون ريدلي، التي اعتقلتها قوات الطالبان بأفغانستان خلال سنة 2001، قبل أن يطلق سراحها، لتعلن بعد ذلك اعتناقها للإسلام، التقتها «المساء» بوجدة خلال عبور القافلة فأجرت معها الحوار التالي:


    - تناولت مختلف وسائل الإعلام العالمية قصة اعتقال حركة طالبان لك، كيف حدث ذلك؟
    < تسللت إلى أفغانستان بعد أحداث 11 شتنبر من سنة 2001 من أجل إنجاز تقرير حول حركة طالبان، وبعد يومين فقط، بينما كنت أقوم بعمل لي مرتدية برقع النساء الأفغانيات بعدما اشتريته لغرض التنكر، سقطت من فوق ظهر حمار كنت أمتطيه، فافتضح أمري وقامت طالبان باعتقالي واتهمت بأنني جاسوسة.
    - أحسنوا معاملتك كما سبق أن صرحت، أليس كذلك؟
    < احتجزوني لمدة عشرة أيام، وعاملوني بكل أدب واحترام، لا أخفيك أنني كنت خائفة جدا، وأصابني وقتها رعب وضغط نفسي شديد، غير أن ما خفف عني بعدها ونسيت حكاية الاعتقال، هو تتبعي لما يحصل بكل من معتقل غوانتنامو وسجن أبو غريب ، وقتها أقول الحمد لله أنني لم أعتقل من لدن القوات الأمريكية ولم أدخل في أي سجن من سجونها.
    - هل فرضت عليك حركة طالبان اعتناق الإسلام؟
    < لقد سألني أحد أئمتهم عما إذا كنت قد اعتنقت الإسلام فأجبته أنني لا أستطيع أن أتخذ مثل هذا القرار داخل السجن، عندما تطلقوا سراحي سأقرأ القرآن وأقرر بعدها هل أبقى على ديني أم أغيره، وهذا ما حصل بالفعل، فبعد مغادرتي السجن ومرور حوالي ثلاث سنوات اعتنقت الإسلام عن قناعة، وما سهل علي التحول إلى ديني الجديد هو أنني كنت مسيحية متدينة وكنت أومن بأن هناك إله خالق للكون كله
    - كيف كان رد فعل أسرتك اتجاهك؟ ألم يعارضوا استبدالك لدينهم بدين جديد؟
    < على العكس، لقد غمرتهم فرحة كبيرة، خاصة أن دخولي إلى الدين الإسلامي جعلني أتوقف عن حياة السكر والتدخين، فأصبحت بعدها أتمتع بحياة جيدة، كما أنني تزوجت مسلما جزائريا منذ سنتين وأعيش معه حياة مستقرة، وهو بالمناسبة يدعمني كثيرا في مناصرة القضايا العادلة في العالم.
    - ألم تعترضك مشاكل مهنية بسبب إسلامك؟
    < أبدا، فأنا أعمل صحفية منذ ثلاثين سنة، والإسلام حررني أكثر، ومكنني من القيام بكل ما أرغب فيه، ومازلت أعمل صحافية بقناة «بريس تي في» وأشرف على برنامج سياسي أسبوعي، كما أنتج أفلام وثائقية حول العديد من القضايا.
    - لماذا لم تغيري اسمك بعد اعتناقك للإسلام؟
    < إن الصحابة الكرام لما دخلوا إلى الإسلام لم يغيروا أسماءهم، لذلك احتفظت باسمي.
    - هل زرت أفغانستان بعد حادث احتجازك؟
    < طبعا، زرتها حوالي عشر مرات، وكانت آخر زياراتي لها خلال شهر نونبر الماضي، وصادف وجودي تبادل إطلاق النار بين حركة طالبان والشرطة الأفغانية، حيث كنت في منتصف الطريق بين هاتين الطائفتين في بلدة تدعى «كازني» ، ولما علموا بوجودي أوقفوا المواجهات بينهما، فاتصلت حركة طالبان بمرشدي الأفغاني وطلبوا منه أن يبلغني اعتذارهم.
    وكلما زرت دولة أفغانستان أحس بالأمان والحرية لدرجة أنني أحب التجول في شوارعها وأنا أقود السيارة، وأشعر أنني أكثر حرية من الرئيس الأفغاني حامد كرزاي.
    - لماذا تقارني نفسك بكرزاي؟
    < لأنني مواطنة بريطانية، وأشعر بالأمان داخل أراضي أفغانستان، بينما حامد كرزاي، الرئيس الأفغاني، بقي يجلس فوق كرسيه ويدير شؤون حكومة فاسدة، ولا يستطيع أن يغادر العاصمة الأفغانية كابل وكأنه تحت الإقامة الجبرية.
    - ما رأيك في حركة طالبان؟
    < لقد تغيروا كثيرا منذ سنة 2001، فبعد أن كانوا أصغر حكومة في العالم سنا، أصبحوا الآن أكثر نضجا، وهم قادرون على إدارة الحكومة الأفغانية، بطريقة أفضل من السابق، ولا ننسى أن حوالي 70 في المائة من الأفغان ينتمون إلى حركة طالبان.
    صحيح أنهم كانوا في البداية متحمسين جدا للدين الإسلامي ولم يروا حينها غيره، وكانوا منغلقين ولم يكونوا يتمتعون ببعد النظر، لكن وضعهم الآن تغير وأصبح العديد من الأفغان العاديين ينضموا إليهم قصد التخلص من الاحتلال الأمريكي والبريطاني، الذي لا يفرق بين المدنيين وأفراد طالبان، ولا يكترث أبدا بحياة الناس، بأفغانستان،لم يعد أحد يصدق الأمريكيين والبريطانيين، فارتفعت بذلك نسبة العداء اتجاههم، بل حتى الذين رحبوا بهم عند دخولهم إلى أفغانستان أصبحوا يكرهونهم الآن.
    - يبدو أنك متعاطفة مع طالبان، ما قولك؟
    < أتعاطف مع كل من احتل بلده واغتصبت أرضه، فأنا أتبنى كل القضايا العادلة في العالم، وضد احتلال العراق وفلسطين وكشمير، وكل احتلال لأي بلد، لأن الاحتلال لا يقبله أي إنسان حر عاقل.
    - كيف تنظرين إلى تنظيم القاعدة؟
    < تنظيم القاعدة أصبح علامة تجارية مثل «دجاج كنتاكي» أو «ماكدونالز»، فالرئيس الأمريكي السابق جورج بوش، ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير، هما من أحسنا تجنيد الشباب في صفوف القاعدة بسبب سياستهما المتعصبة، فكلما تحدث بوش أو بلير عن قضايانا بسوء، نجد العشرات من الشباب ينضمون إلى تنظيم القاعدة.




  • #2
    جزاك الله خيرا على هذه المشاركة الطيبة لم اكن اعلم بامر هذه السيدة نور الله قلبها وزادها تثبيتا وايمانا وهذا مثال صارخ في وجوه اولئك المتمسلمين اللذين لا يعرفون للدين من اين ياتوه وها هي هذه السيدة التي تاخد الاسلام ماخد الجد بكل ما تمتلكه من قناعه تجاهه وليس لانها اجبرت او فطرت على الاسلام الذي يجب ان نعض عليه بالنواجد.

    تعليق


    • #3
      سبحان الله يهدي من يشاء الله يهدي الجميع ويثبتنا على الحق اتسال اين باقي نساء المسلمين منها :confused:
      بارك الله فيكي اختي على الموضاروع
      كل منا يكتب اسمه في دفتر المواليد ويكتب في دفتر الوفيات وهذه الكتابة تتم بغيره لكن انت الوحيد القادر على ان تكتب اسمك في دفتر الحياة وتضل هذه الكتابة صفحة بيضاء في تاريخك الى ان يرث الله الارض ومن عليها

      تعليق

      المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

      أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

      يعمل...
      X