إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أطفال الشوراع

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أطفال الشوراع

    أطفال الشوراع
    لا يكاد يخلو شارع واحد في بعض الدول العربية من تلك الظاهرة أطفال الشوارع، فمن يتجول في مصر أو المغرب أو سوريا أو الأردن أو موريتانيا يمكن أن يتأكد من أن نسبة لا بأس بها من أطفال العرب أصبحوا يعيشون في الشارع، إنهم أطفال قد يختلفون في ملامحهم، لكنهم يتفقون في معالم المأساة التي يعيشون تحت لهيبها، وتذهب الدراسات العلمية التي تصدر عن مراكز بحوث محلية أو دولية إلى أن هؤلاء الأطفال يتعرضون لأشكال مختلفة من العنف والاغتصاب، ويتم توظيفهم في التسول، وهناك من يقوم بتشييد مؤسسات إجرامية على أكتافهم!.
    وتشير هذه الدراسات إلى مجموعة من الأسباب التقليدية في تفسير هذه الظاهرة، من بينها الفقر والتفكك الأسري والتسرب من التعليم وغير ذلك، كما تشير هذه الدراسات إلى النتائج التقليدية التي يمكن أن تترتب على ملايين الأطفال الذين تزدحم بهم شوارع بعض العواصم والمدن العربية، كارتفاع معدل الجريمة بين هؤلاء الأطفال.

    (((((أطفال الشوارع حول العالم العربى))))
    أطفال الشوارع فى مصر - مأساة مابعدها مأساة



    :بسبب الفساد الاجتماعى والاقتصادى ادى الى ظاهرة خطيره فى حياتنا وهى لجوء الاطفال الى الشارع . ووفقا لدراسة أعدها المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية بمصر، فقد وصل عدد المودَعين في مؤسسات الأحداث الحكومية حوالي (565) ألف طفل، ما بين مرتكب جريمة أو فاقد الأهلية وغيرهم في (27) مؤسسة لرعاية الأحداث .. وقد تم تقسيم أطفال الشوارع إلى أربع فئات .. تبدأ بفئة مطاريد البيوت، ثم فئة مطاريد الأحداث، وفئة مطاريد دور الأيتام بعد وصولهم عمر (18) سنة، وفقاً للوائح الداخلية لوزارة التضامن الاجتماعي، أما الفئة الأخيرة وهي التي ضلت الطريق في الأسواق والأماكن العامة.

    وتشير دراسات أخري أجراها المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية إلى أن مدينة القاهرة هي أكثر المدن التي ينتشر فيها المشردين معظمهم من الأطفال، حيث تأوي شوارع القاهرة 31.6% من إجمالي المشردين في مصر.

    وكشف تقرير عن وضع أطفال الشوارع في القاهرة والإسكندرية بدعم من مكتب الأمم المتحدة والمعني بالمخدرات والجريمة وبرنامج الغذاء أن حوالي 66% من أطفال الشوارع الذين شملهم الاستطلاع يتناولون بانتظام عقاقير خطيرة، و80% معرضون لخطر العنف المدني من جانب مستخدميه في المجتمع وحتى أقرانه، وأن 70% منهم تسربوا من المدارس.

    وعلى الرغم من عدم وجود فروق حقيقية في نشأة أطفال الشوارع من منظور الجنس، حيث الأسرة المفككة، والبيئة العشوائية المتهالكة، والظروف الاقتصادية الصعبة التي تدفعهم للخروج إلى الشارع، فإن إحصائيات مصلحة الأمن العام المصري أكدت أن ظاهرة أطفال الشوارع تتمثل غالبيتها( 92% ) في الذكور أكثر من الإناث (8%)، خاصة في المناطق الحضارية، على اعتبار أن العادات والتقاليد التي ما زالت راسخة في كثير من الأسر تمنع خروج الفتاة، وأن هروبها إلى الشارع يمس شرف الأسرة وكرامتها.

    إلاّ أن الظروف الأسرية السيئة نتيجة الطلاق، أو الهجر والعيش في كنف زوج الأم أو زوجة الأب، والفقر، والأمية، والانحطاط الأخلاقي وغياب الوعي الديني للوالدين كثيرًا ما تدفع الفتاة إلى الهروب وخروجها إلى الشارع؛ حيث تتعرض لكافة أشكال الاستغلال المادي والجنسي والبدني، وتعاني من سوء المعاملة والحرمان النفسي، ومن أجل توفير لقمة العيش تمارس مجموعة من الأعمال غير الرسمية، مثل: الخدمة في المنازل، والتسوّل، وبيع السلع التافهة، والعمل في المحال العامة، وممارسة أعمال غير قانونية.

    و في تقرير صدر لمنظمة هيومان رايتس ووتش ، أن الحكومة المصرية تجري حملات قبض جماعية على أطفال جريمتهم أنهم بحاجة للحماية . وأن الأطفال المحتجزين لدى الشرطة يتعرضون للضربَ والإيذاء الجنسي والابتزاز على يد الشرطة والمحتجزين الجنائيين البالغين , كما أنه من المعتاد أن يحرموا من الطعام والفراش والعناية الطبية .
    بجدعايز اعرف رايكم فى الموضوع ده وطرق حله . وطرق حله ديه لازم تكون على الاسره فقط ولا على الحكومة فقط ولا على الاتنين مع بعض<!-- google_ad_section_end --><!-- / message -->

    شمكارا المغرب يسكنون الجحور
    الشمكارا على حد التعبير المغربي أو طفل الشارع كما تواضعت الصحافة على تسميته، هو كل طفل اعتبر الشارع المكان المعتاد لإقامته أو عمله دون إشراف من شخص راشد ومسؤول.
    وظاهرة أطفال الشوارع أو الشمكارا من أسوأ الظواهر الاجتماعية الآخذة في الانتشار والتفشي في البلدان، وعلى وجه الخصوص التي تعاني كثافة سكانية وترديا في الدخل.
    وتعد هذه الظاهرة من أبرز قضايا الطفولة التي يعانيها المغرب وتهدد السلام والأمن الاجتماعي. فهم في العادة أطفال فارون من أسر متفككة، أو لا أسر لديهم أصلا، يفتقرون إلى المأوى المحدد، ويستوطنون الشارع الذي يقيمون فيه نهارا وليلا، ويمارسون الأعمال الهامشية غير المهيكلة، ويفتقرون إلى أي دخل، ويتعرضون في أماكن إقامتهم إلى أفظع أشكال الانتهاكات لحقوقهم في البقاء والنمو والحماية الطبيعية، صورّهم فيلم علي زاوا أحسن تصوير، فحصد به عدة جوائز فنية وطنية ودولية
    يتواجدون بكثرة في المدن الكبرى والمراكز الحضرية، مثل: الدار البيضاء، ومكناس، وتطوان، ومراكش، وفي بعض المدن المتوسطة التي تعرف انتعاشا سياحيا، داخليا أو خارجيا، مثل: الصويرة، وآسفي وغيرهما، فشوارع كل المدن تعج بهذه الشريحة من الأطفال، إلا أن نسب تواجدهم تختلف من حيث الكثرة والقلة بحسب حجم المدينة وقدرتها على استقطاب هؤلاء الأطفال.
    وأغلب هؤلاء الأطفال من الذكور، وتشكل البنات نسبة ضئيلة لكن تعرف تزايدا مستمرا، لأنه سرعان ما يتم التقاطهن من طرف شبكات الدعارة حيث يعرضن بضاعة رخيصة ذات مردود عال في سوق الدعارة، أو تشغلهن بعض الشبكات كخادمات في المنازل بأجر هزيل. ويلجأ بعض هؤلاء الأطفال إلى الهجرة السرية كوسيلة لاختراق الحدود واستيطان أوروبا باعتبارها جنة المأوى

    سوريا تعانى ظاهرة أطفال الشوارع

    ويتمركز معظم هؤلاء الأطفال المشردين، لأسباب كثيرة وعديدة، في الساحات العامة ومواقف السيارات والشوارع الرئيسية التي ترتادها الطبقات الميسورة، خاصة أمام المطاعم؛ لإحراج طالبي الوجبات بالجوع والعوز، وذلك في محاولة إجبار الناس بالطرق المختلفة لإعطائهم ما يريدونه، من خلال إدعائهم الفقر والجوع والمسؤولية عن عائلة، أو منهم في حالة الصرف على الأيتام والتحدث بقصص مأساوية وغريبة.
    ومن مظاهر هذه الآفة الاجتماعية اندفاع الأطفال عند إشارات المرور لمسح زجاج السيارات، مقابل مبلغ يصبح ممتازًا في الساعات الأخيرة من النهار، أو بيعهم بعض الأشياء التي قد لا تعطي مردودًا ماديًا، لكنها بمظهرها هي نوع من التسول، عدا عن المشهد الذي بات جزءًا من الأسواق العامة، وزوايا الشوارع ومنعطفات الطرق، الذي نرى فيه رجلاً أو امرأة، وبجانبهما طفل صغير يغيب لونه من شدة الأوساخ العالقة به، يرددون عبارات يستعطفون بها المارة، ويطلبون المساعدة لهذا الطفل اليتم أو المريض أو المعتوه، والذي غالبًا ما يتم استئجاره، للممارسة هذه المهنة.
    أما على أبواب المساجد فهم يتجمعون في أوقات الصلاة مرددين عبارات الخنوع والذل والرحمة بحالهم. والمظهر الآخر من التسول المشروع، هو الذي يقبل فيه عدد من الأطفال على نبش أكياس القمامة وتمزيقها للحصول على العلب المعدنية، التي يبيعونها إلى المعامل لإعادة تصنيعها
    جهود حكومية لاحتواء الازمة فى سوريا
    وقد ذكر مدير الخدمات في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل عماد العز- نقلاً عن صحيفة الثورة السورية الرسمية- أن الوزارة قامت بخطوات عديدة، منها استبدال بعض العاملين والمشرفين في دار التسول لأسباب أهمها بروز عصابات جديدة أو أشكال جديدة من التسول لم تكن معروفة في المجتمع السوري سابقًا، إضافة إلى ازدياد الأعداد بشكل لافت لا سيما في العاصمة دمشق.
    ويضيف مدير الخدمات أنه يتم إدخال مابين 15 إلى 20 متسولاً يوميًا إلى دار التسول، وهو ما اضطرنا إلى وضع أكثر من 16 عنصرًا للمراقبة في معاهد الرعاية الاجتماعية والعمل، ويتم استبدالهم في كل شهر بعناصر جديدة، كما يتم تسيير دوريات دائمة في الصباح ودوريات مكثفة في المساء، وقد تم إيداع 33 متسولاً خلال خمسة أيام في دمشق.
    وفى فلسطين أطفال اشارات المرور بين وطأة العمل والفقر

    يتحرك وفق إشارة المرور الضوئية بملابسه البالية الممزقة، حافي القدمين لم
    يتجاوز العاشرة من عمره، وما إن يضيء اللون الأحمر حتى يهب مسرعًا يتنقل بين السيارات الواحدة تلو الأخرى يعرض بضاعته ويروج لها وكأنه رجل إعلانات كبير، وقبل أن يشعل الضوء الأصفر معلنا استعداد السيارات للتحرك ينتقل إلى الاتجاه الآخر بسرعة وخفة يعرض ويروج وهكذا...
    هذا هو حال مئات الأطفال الفلسطينيين (أطفال الإشارات الضوئية) المنتشرين عند مفترقات الطرق الرئيسية أو في المطاعم والمصانع لا يمنعهم برد الشتاء أو حرارة الصيف المرتفعة وهي المشاهد التي تأخذ مكانها في مدن عربية أخرى. فما الذي يدفع هؤلاء الأطفال إلى أن يعرضوا أنفسهم للخطر؟ وهل هي ظاهرة تسول كما يصورها البعض أم الحاجة والفقر؟
    السعودية: أطفال الشوارع ليسوا أبناء للوطن

    الفقر، وارتفاع عدد أفراد الأسر، وضعف التعليم، وغياب الدور المؤثر للأب في الأسرة تمثل الأسباب الرئيسية لانتشار الباعة والمتسولين من الأطفال في شوارع العاصمة الرياض، هكذا جاء في دراسة استطلاعية هي الأولى من نوعها في مدينة الرياض عن أطفال الشوارع.
    كما بينت الدراسة أن غالبية الباعة من غير السعوديين، بينما يمثل السعوديون النسبة الأكبر من المتسولين.
    وذكر د.عبد الله بن عبد العزيز اليوسف -رئيس قسم الاجتماع ورئيس الجمعية السعودية لعلم الاجتماع والخدمة الاجتماعية- في دراسته أن عدد الأطفال الذين يعملون في مجال البيع من خلال الإشارات الضوئية المرورية 148 طفلا.
    تأتي هذه الدراسة في الوقت الذي يختلف فيه المسئولون والاجتماعيون السعوديون حول وجود ظاهرة أطفال الشوارع في السعودية، فالرواية الرسمية تنفي وجود أي حالة تماما، فيما يرى أخصائيو علم الاجتماع وجود عدد من الحالات في مناطق معينة من السعودية، ولكنهم وصفوها بأنها قنابل موقوتة ومؤثرة على المجتمع.
    الظاهرة غير موجودة
    وينفي إحسان بن صالح طيب -مدير عام فرع وزارة الشئون الاجتماعية بمنطقة مكة المكرمة- قطعيا وجود أي حالة من أطفال الشوارع في السعودية، وقال في حديث له : كل الأطفال الموجودين هم من غير السعوديين الذين يأتون من الخارج بطرق مختلفة أو عن طريق التهريب؛ وبالتالي هم يمارسون التسول بإرادة أهليهم.
    ويوضح أن مصطلح أطفال الشوارع يطلق على الأطفال المشردين الذي يهربون من بيوتهم، مؤكدا أن ذلك الأمر غير موجود في السعودية، أما الأطفال المتخلفون فلا يمكن إطلاق هذا المصطلح عليهم، ولا يعتبرون أطفالا مشردين

    حزام البؤس مفرخة أطفال الشوارع فى لبنان

    برزت ظاهرة أطفال الشوارع في لبنان قبل اندلاع الحرب الأهلية عام 1975. وتغذت هذه الظاهرة آنذاك من حزام البؤس الذي كان مؤلفًا من بعض الضواحي الجنوبية والشرقية والمخيمات الفلسطينية المحيطة بالعاصمة بيروت.
    وتلقت الظاهرة دفعًا إضافيا منذ مطلع السبعينيات في القرن الماضي بفعل تدهور ظروف الحياة الاجتماعية والاقتصادية في أحياء الحزام المذكور. وقد دلت كثرة عدد الأطفال الذين تحولوا إلى مقاتلين لدى طرفي الحرب على أن عدد أطفال الشوارع اللبنانيين ازداد في السنوات الثلاث التي سبقت الحرب.
    ثم خرج لبنان من الحرب الأهلية عام 1990، وطرأت العديد من التغيرات الجذرية على بنيته الاجتماعية ونظامه السياسي وتركيبه الديموغرافي. وتجدد الحديث في هذه المرحلة عن ظاهرة أطفال الشوارع، وشرعت جمعيات غير حكومية ووسائل إعلامية بإلقاء الضوء على بعض جوانب حياة هؤلاء الأطفال.
    وأعدت لهذا الغرض دراسات متعددة أجمعت كلها على وجود أطفال شوارع، إلا أن هذه الدراسات قد اختلفت في استنتاجاتها بشأن جنسية هؤلاء الأطفال، وعددهم، ونقاط انتشارهم الجغرافية، ونوعية المهن التي يشغلونها. وقد أدى هذا الاختلاف ـ الناتج عن أسباب سياسية ومنهجية ـ في تعريف وإحصاء أطفال الشوارع في تلك الدراسات إلى عدم التشجيع على رسم سياسات من أجل هذه الشريحة من الأطفال الفقراء.

    ولاتختلف هذه الدول عن باقى الدول العربية سوى فى اماكن انتشار اطفال الشوارع وإن اختلفت نظرة المجتمع إليهم إلا أنهم باقين بؤر فساد وقنابل موقوتة تهدد استقرار المجتمعات وأمنها السياسى والاقتصادى والاجتماعى إلى أن تجد لها الحكومات حلولا نهائية للقضاء على هذه الظاهرة وهذه بعض سمات اطفال الشوارع

    السمات العامة لأطفال الشوارع


    1) يرى الكثير من الباحثين ان معظم أطفال الشوارع لديهم نوع من العدوانية نتيجة الإحباط النفسي الذي يصيب الطفل من جراء فقدانه الحب داخل أسرته، ويزداد الميل إلى العدوانية مع ازدياد المدة التي يقضيها الطفل في حياة الشارع، حيث يتعلم من الحياة في الشارع ان العنف هو لغة الحياة في الشارع، بالإضافة إلى ان أطفال الشوارع يمارسون العنف نحو بعضهم البعض.

    2)الانفعال الشديد والغيرة الشديدة: فالحياة في نظر طفل الشارع هي لعب وأخذ فقط دون الاهتمام بالمستقبل، وهما الشيئان اللذان فشل في الحصول عليهما من أسرته التي دفعت به إلى الشارع رغماً عنه.
    3) التمثيل: أطفال الشوارع تعودوا على التمثيل، لأنه من ناحية إحدى وسائلهم الدفاعية ضد أي خطر يواجههم، أو حين يقبض عليهم، كما انه يستخدم من قِبل أطفال الشوارع للإضرار بأطفال آخرين باتهامهم كذباً بسلوك أو فعل أشياء معينة لم يفعلها هؤلاء الأطفال.

    4) التشتت العاطفي: ويتمثل لدى أطفال الشوارع من خلال كثرة البكاء والطلبات الكثيرة، وغير المحددة وعدم الكف عن البكاء حتى لو أقنعتهم عدة مرات باستحالة تلبية مطالبهم.

    5) عدم التركيز: مستوى أطفال الشوارع الدراسي ضعيف جداً، فمنهم من لم يلتحق بالتعليم ومنهم من يتسرب من الدراسة مبكراً كما أنهم لا يستطيعون التركيز على أي حديث قد يكون طويلاً.

    6) ليس لديه مبدأ الصواب والخطأ: طفل الشارع بهروبه من المنزل حطم نسبياً الضبط الخارجي عليه، والمتمثل في رب الأسرة، والذي كان يوجهه، ولأن أسلوب الضبط الخارجي كان يمارس من الأب أو من عائل الأسرة بعد الوالدين بدرجة كبيرة من التسلط على الطفل فكان من نتيجة هذا ان الأب قد سلب من الطفل عنصر الضبط الداخلي الذي يتولد من خبرة الطفل الذاتية في ممارسة حياته.

المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

يعمل...
X