إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

سامي يوسف يثير ضجة اعلامية في المغرب

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • سامي يوسف يثير ضجة اعلامية في المغرب

    وجهت إدارة مهرجان الدار البيضاء الدعوة لفنان مشهور يدعى سامي يوسف لكي يحيي سهرة فنية. المشكلة أن سامي يوسف لا يغني الهيب هوب ولا الراب، وليس فنانا يحترف تخسار الهضرة، وإنما يؤدي الأغنية الدينية. وقد رأت إحدى الجرائد في هذه الظاهرة الغنائية «ظاهرة شاذة يروج لها زعماء التكفير والكراهية». والغريب في الأمر هو أن يتحدث هؤلاء عن الظواهر الشاذة في الوقت الذي سكتوا فيه عن كل الظواهر الشاذة التي رافقت مهرجان البولفار، من تدخين للحشيش والسكر العلني والإخلال بالحياء العام، بل وخصصوا صفحات كاملة للحديث عن «الثورة الثقافية» التي أحدثها هذا المهرجان في الدار البيضاء.


    البعض الآخر اعتبر دعوة سامي يوسف إلى تنشيط سهرة بمهرجان الدار البيضاء خضوعا للإسلاميين الذين يسيطرون على مجلس المدينة، وضمانة مسبقة لعدم مهاجمة المهرجان، أي أن إدارة المهرجان اشترت صمت هؤلاء الأعضاء بدعوة سامي يوسف ليكفوا عنهم ألسنتهم.
    كل الفنانين الذين تمت دعوتهم في السابق لمهرجان الدار البيضاء وغيره من المهرجانات مروا دون أن يعترض أحد على دعوتهم بسبب اللون الغنائي الذي يؤدون، وكانت أغلب الانتقادات تنصب على المقابل المادي الذي يتقاضونه، أو على العري المبالغ فيه لبعض فنانات «الفضائحيات» العربية. وأغلب هذه الانتقادات كانت تأتي من جانب من يحلو للبعض تسميتهم بالمتزمتين وأعداء المهرجانات والرجعيين. واليوم أصبح بعض الحداثيين «سكر زيادة» هم الذين ينتقدون دعوة فنان عالمي مشهور ومحبوب ولديه ملايين المعجبين والمعجبات في كل دول العالم. والسبب أنه يغني الأغنية الدينية، التي يروج لها، حسب هؤلاء الحداثيين، زعماء التكفير والكراهية.
    إن الذين انزعجوا من دعوة إدارة مهرجان الدار البيضاء للفنان سامي يوسف، إنما يكشفون في واقع الأمر عن ديكتاتورية دفينة وعن رغبة في ممارسة الوصاية على أذواق الشعب واختياراته الفنية. يريدون فرض لون غنائي واحد على الجميع، ومن لم يعجبه الأمر فما عليه سوى أن يتحمل ويصبر، وإلا سيأتي من ينعته بالتطرف والترويج للكراهية.
    إن الكراهية الحقيقية هي كراهية الذوق الموسيقي الآخر، ومحاولة إلغائه وتغييبه لصالح ذوق موسيقي واحد. وأنا أستغرب هذه الحملة الإعلامية ضد حضور سامي يوسف إلى مهرجان الدار البيضاء بدعوى أنه يتعاطى نوعا شاذا من الغناء. وكأن غناء «بوس الواوا» هو الغناء الروحي الذي يطهر القلب ويغذي الفكر.
    لقد أصبح واضحا أن بعضهم لديه مشكلة مع الأغنية الدينية الإسلامية على وجه التحديد. وعندما أقول الإسلامية فلكي أكون دقيقا، لأن مهرجانات كثيرة في مراكش وطنجة وغيرها من المدن سبق لها أن استدعت فرق «الكوسبل» الأمريكية التي تؤدي أناشيد مسيحية تغنى عادة في الكنائس. وفي مهرجان الموسيقى الروحية بفاس تؤدي فرق موسيقية دينية يهودية وكاثوليكية وبروتيستانتية أغانيها منذ الدورة الأولى للمهرجان إلى اليوم، دون أن يعترض أحد على هذا الغناء الديني ويكتب في جريدته أن هذه الأغاني الدينية المسيحية واليهودية أغان شاذة يروج لها زعماء التكفير والكراهية.
    وإذا كان مقبولا اليوم في المغرب استدعاء فرق موسيقية دينية مسيحية ويهودية فلماذا يستكثرون على المغاربة استدعاء مغني من عيار عالمي كسامي يوسف يؤدي الأغنية الدينية الإسلامية.
    أذواق المغاربة الفنية متباينة وعلى درجة كبيرة من الاختلاف. وهذا شيء إيجابي وصحي. لكن يبدو أننا في المغرب ابتلانا الله ببعض المتطرفين الحداثيين الذين يريدون فرض وصايتهم الفنية على الجميع، وكأن المغاربة ليس من حقهم أن يختاروا بأنفسهم الفنانين الذين يعشقون الاستماع إلى أغانيهم.
    وبنظرهم فالجميع يجب أن يستمع إلى الراب والهيب هوب، فهذه الأنواع الموسيقية التي تفرض اليوم على المغاربة بشكل ديكتاتوري في التلفزيون الذي يموله دافعو الضرائب والمحطات الإذاعية الخاصة والمهرجانات التي تمولها وزارة الثقافة، هي وحدها التي تستحق أن تحمل اسم الفن، وهي الوحيدة التي يجب على كل الشباب التعاطي لها إذا ما أرادوا أن يصلوا إلى الشهرة بسرعة. والشهرة في عالم الفن هي التلفزيون ووسائل الإعلام، وموجات وذبذبات هذه الأخيرة محجوزة هذه الأيام عن آخرها لهذه الأنواع الموسيقية.
    وهذا ما يفسر كل هذا التهافت على الهيب هوب والراب من طرف المراهقين والشباب في أغلب المدن المغربية. فقد سوقوا لهم وهما جميلا محبوكا ببراعة إعلامية كبيرة، وأقنعوهم بأن الطريق الأكثر ضمانا للنجاح الفني والشهرة هو اعتمار قبعة مقلوبة وارتداء سروال بلودجين يتسع لثلاثة أشخاص وقميص عليه علامة «حمير وبيخير» التجارية، ثم تعلم القفز فوق الخشبة مع رسم علامة القرنين بالأصابع، وها أنت فنان تنتظره الشهرة ومئات الساطات لكي يرقصن على أغانيه ويتساقطن صريعات تحت قدميه.
    ربما يعتقد البعض أنني بهذا الكلام أعبر عن كرهي للهيب هوب والراب. بالعكس، فأنا أحتفظ دائما في خزانتي الموسيقية بأشرطة ديامس ويوسوفا وإمينيم وعبد المالك، وأحب كثيرا الاستماع إلى هؤلاء الفنانين الشباب الذي يتعاملون في كتابة نصوصهم الموسيقية مع كتاب كبار ومتخصصين. ما لا أحبه في بعض فرق الراب والهيب هوب المغربية هو سطحيتها واستسهالها لهذا اللون الغنائي، حتى أن كل من يركب جملتين متنافرتين ويقفز فوق الخشبة يصبح «رابور» في اليوم الموالي.
    ومع ذلك فمن حق الجميع أن يستمتع بالموسيقى التي يجدها أقرب إلى ذوقه. لكن ليس من حق أحد أن يفرض على الجميع لونا موسيقيا واحدا في وسائل الإعلام وفي برمجة المهرجانات الفنية. يجب احترام التعدد، وإذا كان هناك جمهور يحب الاستماع إلى أغاني سامي يوسف فيجب أن نحترم ذوقه، لا أن ننعته بالتطرف والتخلف والظلامية، لمجرد أن أغانيه ذات مسحة دينية.
    هناك اليوم توجه سياسي مغلف بذراع إعلامية طويلة لإخافة الناس من كل ما هو ديني. يريدون أن يقنعوا الناس بأن دعوة فنان كسامي يوسف هي مسايرة لأفكار التطرف التي يجني منها أمثال هؤلاء الفنانين أرباحا خيالية، ويريدون إقناع الناس بأن وراء هذه الدعوة حزب إسلامي يدعى العدالة والتنمية أصبح هو بوعو الذي يخيفون به المغاربة حتى لا يصوتوا على مرشحيه في الانتخابات المقبلة ويبقوا هم خالدين مخلدين في الحكومة.
    إن الوصاية والحجر الذي تمارسه بعض الفئات المتطرفة داخل الطبقة السياسية المغربية، ونجد له امتدادات في أذرعها الإعلامية، يعكس بوضوح كم تحتقر هذه الطبقة السياسية حرية الاختيار التي يجب أن تكون مضمونة للشعب. في الفن يريدون أن يختاروا مكان الشعب الموسيقى التي يجب أن يسمعها دون غيرها، واللباس الذي يجب أن يلبسوه دون غيره، ونمط الحياة الغربي الذي يجب أن يتبعوه بعد التخلي عن هويتهم المغربية.
    وفي السياسة يريدون أن يختاروا مكان الشعب المرشحين الذين يجب أن يصوت لهم لأنهم حماة الديمقراطية والمرشحين الذين يجب أن يقاطعهم لأنهم أعداء الديمقراطية.
    وينسى هؤلاء المتطرفون الجدد أن الشعب تجاوز مرحلة الوصاية والحجر، وأنه أصبح قادرا على التمييز بين من يمثلونه وبين من يمثلون عليه.
    فقد أصبح الوضع السياسي في المغرب واضحا وظهر الجميع على حقيقته، وعلى رأي الوصلة الاشهارية، «كلشي باين».

    16/07/2007 | رشيد نيني
    نصائج :
    اختي المشرفة العضوة تنتظر تشجيعك فلا تحرميها اياه شجعيها بثتبيت موضوعها او بتقييمه او تقييمها
    اختي العضوة المشرفة تبدل جهدا كبيرا في تنظيم قسمها وهي ملتزمة بقانون المنتدى مثلك فحاولي تفهم ماتقوم به
    اختي العضوة القديمة
    العضوة الجديدة تنتظر منك تشجيعا وترحيبا فلاتبخلي عليها اجعليها تشعر وكانها قديمة مثلك
    مشرفة عضوة قديمة عضوة جديدة انتن جميعا فخر لاناقة فانتن اناقة واناقة انتن
    مهم جدا : المرجو من الاخوات عدم تقديم طلبات اشراف تفاديا للمشاكل



  • #2
    سبحان الله

    دائما يحاربون الاشراف


    الله يهدي

    شكرا حبيبتي

    تعليق


    • #3
      شكرا اختي الواثقة بالله على نقل هذا المقال الجميل لرشيد نيني وانا من متتبعات مقالاته وهو بالفعل يكتب كل ما يعانيه الشعب بكل شفافية وكيحط كلشي بوجهو كما نقول بلهجتنا. وسامي يوسف سوف يحضر للدار البيضاء وسيحيي سهرته رغم انف كل المعارضين لانه فنان ملتزم ولديه جمهور كبير في المغرب

      تعليق


      • #4
        شكرا لكما اختاي على المرور والتعليقات الجميلة


        ان شاء الله ستذهب كل الاوساخ من المغرب ويبقى فقط ماهو اسلامي على جميع الصعد باذن الله
        نصائج :
        اختي المشرفة العضوة تنتظر تشجيعك فلا تحرميها اياه شجعيها بثتبيت موضوعها او بتقييمه او تقييمها
        اختي العضوة المشرفة تبدل جهدا كبيرا في تنظيم قسمها وهي ملتزمة بقانون المنتدى مثلك فحاولي تفهم ماتقوم به
        اختي العضوة القديمة
        العضوة الجديدة تنتظر منك تشجيعا وترحيبا فلاتبخلي عليها اجعليها تشعر وكانها قديمة مثلك
        مشرفة عضوة قديمة عضوة جديدة انتن جميعا فخر لاناقة فانتن اناقة واناقة انتن
        مهم جدا : المرجو من الاخوات عدم تقديم طلبات اشراف تفاديا للمشاكل


        تعليق


        • #5
          شكرا أختي على مقال رشيد نيني و انا من متابعات المقالات التي ينشرها هذا الصحفي و رغم انفهم سيغني سامي يوسف و سيرتقي الفن الاسلامي ان شاء الله

          تعليق


          • #6
            الله يهدي ما خلق
            ملاك احلامي

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة الواثقة بالله مشاهدة المشاركة
              شكرا لكما اختاي على المرور والتعليقات الجميلة


              ان شاء الله ستذهب كل الاوساخ من المغرب ويبقى فقط ماهو اسلامي على جميع الأصعدة باذن الله
              يا رب آمين آمين آمين

              فكم نعشق هذا الوطن و لا نحب له سوى الخير

              جزاك الله خيرا أختي العزيزة و جعل كل ما تقدميه لنا في ميزان حسناتك

              وفقك الله لما يحبه و يرضاه

              تعليق


              • #8
                شكرا لك اختي على المقال الصحفي لرشيد نيني المشهور بالدفاع عن وطنيتنا في كل مقالاته
                وان شاء الله سيرفع الله سبحانه راية الاسلام عاليا بامثال هدا المنشد ودعاة يحبون الخير لهدا الدين








                تعليق


                • #9
                  لا اله الا الله كل من هو على الحق اصبح يحارب والفنان سامي يوسف ماشاء الله عليه

                  تعليق


                  • #10
                    كان ندي إحساس وأنا أقرأ المقال أنه رشيد نيني
                    لأن هذا هو أسلوبه الرائع في طرح أية قضية جديدة

                    أشكرك أخيتي الواثقة بالله على نقلك الطيب
                    أخيتـي في الله ..إن غبتُ فاعذرينـي
                    ودعوة منكِ صادقة تكفينـي


                    تعليق


                    • #11
                      شكرا اختي الواثقة بالله على نقلك المميز

                      انا الي كنتعجب ليه انهم هما لي كينقضوا الاسلامين مع انو احنى المفروووووووووووض علينا لي نقضوا اي حاجة مخلة بدينا ولينا نحشموا بدينا ولينا باغين غير نتواجد بحالهم وهما لي كينادو بديمقراطية والحرية كيوصوا على الاسلام وكيعملوا قف

                      حسبنا الله ونعمة الوكيل

                      تعليق


                      • #12
                        شكرا لكي اختي على نقلك ه لهدا المقال الرائع

                        تعليق


                        • #13
                          الله يهدي ما خلق

                          تعليق


                          • #14
                            نقل رائع شكرا اختي اللهم انصر الاسلام

                            تعليق


                            • #15
                              سبحان الله لعقول والأفكار الوسخة مالية البلاد
                              سامي يوسف فنان ويغني بإحساس كبير وكلمات أغانيه روعة لكن أين هو الدوق والعقل الي يفهم كلامه
                              غنى للأم ومدح خير البرية وووووو
                              ياريت يسمعه شبابنا ويحسو بأغانيه ويغيرو نظرتهم للأغاني الي تعودو على سماعها
                              شكرا لك عزيزتي على الموضوع وتحية لرشيد نيني الله يحميه من كل شر

















                              ياما كان فيها ممالك .. إلاوجهه كله هالك

                              من ترابها ولترابها .. من وكان في الدنيا مالك
                              مين وكان في الدنيا ملكه .. إلا جاله يوم وهلكه
                              مهما نوره طال ظهوره .. جاي ليل ع الدنيا حالك

                              جاي ليل ع الدنيا ضلمة .. ياما ناس في الدنيا ظالمة
                              في المظالم كل ظالم .. جايله ليل أسود وحالك
                              ياما كان فيها وياما .. من هنا ليوم القيامة
                              الممالك والمهالك .. مالي يا دنيا ومالك











                              شكرا غاليتي أمنار


                              حملة الدعاء لاخواننا السوريون يوم الجمعة هلمي اختي


                              ،أستحلفكن بالله..الدعاء ثم الدعاء ثم الدعاء لاخواننا في سوريا.







                              تعليق

                              يعمل...
                              X