إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

خبر عااااااااااااجل : زلزال يضرب المغرب صبيحة يوم الخميس على الساعة 1.37 دقيقة

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • خبر عااااااااااااجل : زلزال يضرب المغرب صبيحة يوم الخميس على الساعة 1.37 دقيقة

    زلزال يضرب عدة مدن في المغرب وإسبانيا والبرتغال دون تسجيل أي خسائر




    ضربت هزة أرضية قوتها 6.3 درجات على مقياس ريختر صباح الخميس عدة مناطق في المغرب وإسبانيا والبرتغال. ولم يتم الإعلان على الفور في أي من المناطق عن وقوع ضحايا أو خسائر مادية جسيمة.

    ففي المغرب نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مركز الحماية المدنية في مدينة الدار البيضاء أن الهزة الأرضية التي لم يحدد قوتها، استمرت لبضع ثوان في عدة مناطق في المملكة دون أن تسفر عن ضحايا أو خسائر مادية.

    وقال المركز في اتصال هاتفي مع الوكالة إن الهزة شعر بها السكان في مدن طنجة والدار البيضاء والرباط والمحمدية، وإن سكان المدن الساحلية شعروا بها أكثر من غيرهم.

    وفي إسبانيا ذكر المعهد الوطني الجغرافي أن مركز الزلزال الذي وقع في الساعة الواحدة و37 دقيقة بتوقيت غرينيتش، كان على بعد 100 كيلومتر جنوب غرب كيب سانت فينسنت في البرتغال.

    وذكرت وسائل الإعلام الإسبانية أنه تم الشعور بالهزة في مدن إشبيلية وقرطبة وهويلفا، مشيرة إلى أن أجهزة الطوارئ تلقت عدة مكالمات هاتفية من المواطنين الراغبين في الحصول على معلومات حول الزلزال دون وجود تقارير حول وقوع خسائر مادية أو ضحايا.

    وفي البرتغال، شعر المواطنون بالهزة في مختلف أنحاء البلاد إلا أن أجهزة الطوارئ قالت إنها لم تتلق أي تقارير عن وقوع خسائر.

  • #2
    اللهم ارحمنا من غضبك و اغفر لنا خطايانا

    تعليق


    • #3
      السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

      اللهم ألطف يا لطيف و اللهم لا تؤاخدنا بما فعل السفهاء منا

      اللهم إحفظ المغرب و أهلنا و أحبابنا و أقاربنا يارب العالمين

      بارك الله فيك أخيتي
      ملاك-الرحمة

      و أجد بدا من هذا التوضيح فالأرض لا تتزلزل تحتنا إلا بذنوب إقترفت فوقها كما قال سيدنا عمر بن الخطاب....

      ظهر الفساد في البر والبحر
      شؤم المعاصي لا يتوقف عند فاعلها فيؤثر في قلبه وبدنه ودينه ورزقه وفقط، وإنما يتعدى هذا الشؤم ليصيب من حوله فيغير من أخلاق زوجته وأولاده بل وحتى في خلق دابته كما قال بعض السلف: "إني لأعصي الله فأعرف ذلك في خلق دابتي وامرأتي".



      بل وأعظم من ذلك أن يمتد هذا الشؤم ليحدث في الأرض أنواعا من الفساد في الهواء والمياه والزروع والثمار والمساكن قال تعالى: (ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ).
      قال ابن زيد: الذنوب. وقال مجاهد: "إذا ولى الظالم سعي بالظلم والفساد فيحبس الله بذلك القطر، فيهلك الحرث والنسل. والله لا يحب الفساد.. ثم قال: أما والله ما هو بحركم هذا وإنما كل قرية على ماء".
      قال أبو هريرة رضي الله عنه: إن الحبارى لتموت في وكرها من ظلم بني آدم.
      وقال مجاهد: إن البهائم تلعن عصاة بني آدم إذا اشتدت السنة، وأمسك المطر تقول: هذا بشؤم معصية بني آدم.


      وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن هناك أنواعا من العقوبات تصيب الناس عقوبة لهم عند اقترافهم لأنواع من القبائح والمعاصي كما في حديث ابن عمر رضي الله عنه: "يا معشر المهاجرين خصال خمس إن ابتليتم بهن ونزلن بكم أعوذ بالله أن تدركوهن: لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الأوجاع التي لم تكن في أسلافهم، ولم ينقصوا المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنين وشدة المؤنة وجور السلطان ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء ولولا البهائم لم يمطروا، ولا نقضوا عهد الله وعهد رسوله إلا سلط عليهم عدوا من غيرهم فيأخذ بعض ما في أيديهم، وما لم تحكم أئمتهم بكتاب الله إلا جعل بأسهم بينهم". وهو حديث صحيح.


      وفي آخر الزمان وبين يدي الساعة عندما تكثر الفتن والقتل، ويزداد الظلم، ويُخون الأمين ويؤتمن الخائن، وترفع الأمانة من جذر قلوب الرجال عند ذلك تكثر الزلازل وتتغير الأرض كما جاء في حديث جندب بن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا تقوم الساعة حتى يقبض العلم، وتكثر الزلازل، و يتقارب الزمان، و تظهر الفتن، ويكثر الهرج". وهو القتل.
      وفي حديث سلمة بن نفيل السكوني بسند حسن عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "وبين يدي الساعة موتان شديد وبعده سنوات الزلازل".


      وقد ذكر ابن أبي الدنيا عن أنس بن مالك أنه دخل على عائشة هو ورجل آخر فقال لها الرجل: يا أم المؤمنين حدثينا عن الزلزلة. فقالت: إذا استباحوا الزنا، وشربوا الخمر، وضربوا المعازف غار الله عز وجل في سمائه؛ فقال للأرض تزلزلي بهم.. فإن تابوا ونزعوا وإلا هدمها عليهم. قال: يا أم المؤمنين أعذابا لهم؟ قالت: بل موعظة ورحمة للمؤمنين، ونكالا وعذابا وسخطا على الكافرين.

      وذكر ابن أبي الدنيا أيضا حديثا مرسلا فيه: "أن الأرض تزلزت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضع يده عليها ثم قال: اسكني فإنه لم يأن لك بعد، ثم التفت إلى أصحابه فقال: إن ربكم ليستعتبكم فأعتبوه" ولكنه مرسل ضعيف كما قال ابن حجر رحمه الله.

      ثم تزلزلت بالناس على عهد عمر بن الخطاب فقال: يا أيها الناس ما كانت هذه الزلزلة إلا عن شيء أحدثتموه.. والذي نفسي بيده لئن عادت لا أساكنكم فيها أبدا.


      وذكر الإمام أحمد عن صفية قالت: زلزلت المدينة على عهد عمر فقال: يا أيها الناس ماهذا؟ ما أسرع ما أحدثتم!! لئن عادت لا تجدوني فيها.
      وقال كعب: "إنما تزلزل الأرض إذا عمل فيها بالمعاصي؛ فترعد فرقا من الرب عز وجل أن يطلع عليها".


      وكتب عمر بن عبد العزيز إلى الأمصار: "أما بعد.. فإن هذا الرجف شيء يعاتب الله عز وجل به العباد، وقد كتبت إلى سائر الأمصار يخرجوا في يوم كذا وكذا في شهر كذا وكذا، فمن كان عنده شيء فليتصدق به؛ فإن الله عز وجل قال: "قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى". وقولوا كما قال آدم: {ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين}. وقولوا كما قال نوح: {وإلا تغفر لى وترحمني أكن من الخاسرين}. وقولوا كما قال يونس: {لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين}.


      فالبركة في الأرض مرتبطة بالطاعة لرب الأرض فمتى أحسن الناس القيام بحق العبودية كافأهم الله بالإحسان عليهم في سعة أرزاقهم وبركة أعمارهم وزروعهم وثمارهم حتى ييسر لهم سبل تحصيل الأرزاق ليفرغهم لعبادته.. وقد دل على ذلك قوله تعالى: (وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ) (لأعراف:96)


      ولقد ذكر الإمام أحمد: أنه "وجد في خزائن بني أمية حنطة (قمح)، الحبة بقدر نواة التمر، وهي في صرة مكتوب عليها، هذا كان ينبت في زمن العدل".
      ففي زمان العدل يبارك الله للناس في أرزاقهم.

      وقال ابن القيم: وأخبرني جماعة من شيوخ الصحراء أنهم كانوا يعهدون الثمار أكبر من هذا وكثير من هذه الآفات التي تصيبها لم يكونوا يعرفونها، وإنما حدثت عن قرب، كما جاء في صحيح مسلم من حديث النواس بن سمعان عن الحبيب صلى الله عليه وسلم عند خروج المهدي ونزول عيسى عليه السلام قال: حتى إذا أراد الله أن يطهر الأرض من الظلمة والفجرة والخونة، يخرج عبدا من عباده من أهل بيت نبيه فيملأ الأرض قسطا كما ملئت جورا ويقتل المسيحُ اليهود والنصارى ويقيم الدين الذي بعث الله به رسوله... وتخرج الأرض بركتها وتعود كما كانت حتى إن العصابة من الناس ليأكلون الرمانة ويستظلون بقحفها، ويكون العنقود من العنب وقر بعير، وإن اللقحة لتكفي الفئام من الناس.

      وهذا لأن الأرض لما طهرت من المعاصي ظهرت آثار البركة من الله والتي محقتها الذنوب والكفر وصدق الله: (وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ).


      فإذا أراد العباد أن يوسع الله عليهم معايشهم وييسر عليهم أرزاقهم فما عليهم إلا أن يعودوا إليه ويتوبوا مما أحدثوه من المخالفات؛ فما نزل بلاء إلا بذنب ولا رفع إلا بتوبة.
      المصدر : إسلام ويب خواطر دعوية







      قد كفاني علم ربي من سؤالي و اختياري
      فدعائى و ابتهالي شاهد لي بافتقاري

      فلهذا السر ادعو فى يساري و عساري
      أنا عبد صار فخرى ضمن فقرى و اضطرارى

      يا الهى و مليكى انت تعلم كيف حالي
      و بما قد حل قلبى من هموم واشتغالي

      فتداركني بلطف منك يا مولي الموالي
      يا كريم الوجه غثنى قبل ان يفنى اصطباري

      يا سريع الغوث غوثاً منك يدركنى سريعا
      يهزم العسر و يأتى بالذى أرجو جميعاً

      sigpic

      تعليق


      • #4
        بالفعل أختي أم أبو بكر راها كثرت المعاصي و الذنوب الله يحفظنا و صافي
        و يسمح لينا و يغفر لينا

        تعليق


        • #5
          السلام عليكم ورحمة الله
          جزاك الله خيرا على الخبر المنذر بالعذاب والخزي للكافرين
          والمدكر بالتوبة والرجوع الى الله للغافلين
          اللهم انا نعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك و نعوذ بك منك لا نحصي ثناء عليك انت كما اثنيت على نفسك
          قال ابن القيم رحمه الله تعالى:
          فأهل الإسلام في الناس غرباء، والمؤمنون في أهل الإسلام غرباء، وأهل العلم في المؤمنين غرباء، وأهل السنة -الذين يميزونها من الأهواء والبدع- فهم الغرباء، والداعون إليها الصابرون على أذى المخالفين هم أشد هؤلاء غربة، ولكن هؤلاء هم أهل الله حقاً، فلا غربة عليهم، وإنما غربتهم بين الأكثرين، الذين قال الله عز وجل فيهم : وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ {الأنعام: 116}

          تعليق


          • #6
            اللهم ارحمنا من غضبك و اغفر لنا خطايانا

            تعليق

            المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

            أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

            يعمل...
            X