الجزائر: مجهولون يدنسون المصاحف بالفضلات

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الجزائر: مجهولون يدنسون المصاحف بالفضلات





    تجددت عمليات تدنيس المصحف الشريف في مساجد الجزائر- على يد مجهولين-، وكان آخرها تمزيق وإلقاء فضلات على مجموعة من المصاحف في مدينة العلمة، بالقرب من سطيف، في شرق الجزائر، ومدينة عين ولمان التي تبعد عن الولاية ذاتها بـ 33 كلم جنوبًا.
    ففي ثالث عملية من نوعها خلال حوالي شهر في منطقة العلمة، ذكرت صحيفة "النهار" الجزائرية في عددها الصادر السبت، نقلاً عن مصادر محلية، إن مسجد الهدى الواقع بحي ڤوطالي، شهد وقت صلاة الفجر من يوم أمس تدنيس 17 مصحفًا شريفًا عن طريق التمزيق واستعمال الفضلات.
    وقبل ذلك بيوم واحد، وقعت حادثة مماثلة، حيث أقدم مجهولون على تدنيس مصحفين شريفين بمسجد يقع بحي 583 مسكن بمدينة عين ولمان، تزامنًا مع إشهار فرنسية إسلامها بالمنطقة ذاتها بعد تعرّفها على مبادئ الدين الإسلامي.
    وقالت الصحيفة إن تلك العمليات خلفت حالة من الذهول والتساؤل عن سبب القيام بهذه الأفعال، التي حيرت الجميع ولم تصل التحقيقات إلى الفاعل أو من يقف وراء هذه الأعمال الشنيعة، وطالب المواطنون بضرورة وضع خطة محكمة لحماية كتاب الله من هؤلاء المجرمين.
    لجنة تحقيق
    وأفاد المستشار الإعلامي لوزير الشئون الدينية والأوقاف عدة فلاحي، أنه سيتم إيفاد لجنة تحقيق من الوزارة من أجل الإحاطة بملابسات القضية، واتخاذ القرار المناسب بما يضع حدا لمثل هذه الممارسات، التي يتحمل فيها الإمام والقيم على المسجد جزءًا من المسئولية، على حد قوله.
    وكانت عمليات التدنيس المتكررة التي شهدتها ولاية سطيف وحدها والعلمة تحديدًا، تسببت في تدنيس مائة مصحف، تم حرقها من طرف الأئمة بعد تدنيسها. وتم إحصاء 30 مصحفا تعرضت للتدنيس بطريقة بشعة لا يحتملها العقل، بحسب الصحف الجزائرية في 6 يوليو الماضي، عن طريق تلطيخها بالفضلات.
    وألقت الشرطة القضائية بمدينة العلمة القبض على شاب يقطن بحي ثابت بوزيد، ويعاني من أمراض نفسية يشتبه في أن يكون هو المتهم الرئيسي في جريمة تدنيس المصاحف بمسجدي الليث بن سعد في حي "دوار السوق" ومالك بن أنس بحي ثابت بوزيد.
    لا آفة على العلوم وأهلها أضر من الدخلاء فيها وهم من غير أهلها فإنهم يجهلون ويظنون أنهم يعلمون ، ويفسدون
    ويقدرون أنهم يصلحون




    قال شيخ الإسلام رحمه الله وقد أوعبت الأمة في كل فن من فنون العلم إيعاباً، فمن نور الله قلبه هداه بما يبلغه
    من ذلك، ومن أعماه لم تزده كثرة الكتب إلاحيرة وضلالا



  • #2



    متطرفون يهاجمون المصلين بزجاجات الخمر بالجزائر


    هاجم مجهولون أحد المساجد في ولاية "بجاية" الجزائرية، بوابل من زجاجات الخمر، وفق تقارير إعلامية الأحد، ذكرت أنّ المهاجمين لاذوا بالفرار، مُخلّفين وراءهم جريحين على الأقل، بينهم إمام المسجد.
    وأفاد عدد من المصلين الذي كانوا داخل المسجد، أثناء الهجوم الذي وقع بعد ظهر السبت، أنّ "مجموعة من الشباب المتطرف"، أقدموا على رشق مسجد "ابن باديس" بمدينة "أقبو"، في "بجاية"، بوابل من زجاجات الجعة، بعضها فارغة، وأخرى نصف مملوءة، ولاذوا بعدها بالفرار.
    وقال شهود عيان، بحسب ما نقلت صحيفة "الخبر" الجزائرية: إن المعتدين إستغلوا الحرارة المرتفعة، التي جعلت الشوارع خالية من المارة لتنفيذ جريمتهم، ورجح الشهود أنّ المهاجمين كانوا يقصدون حرق مكتبة المسجد، بدليل توجيه الزجاجات نحو الزاوية التي تتواجد فيها خزانة المصاحف والكتب الدينية.
    وفيما ذهب بعض المصلين إلى حدّ إلصاق التهمة بجماعات نصرانية متطرفة ناشطة في المنطقة، أشار آخرون إلى احتمال أن يكون الجناة من "الشباب المنحرف"، في الوقت الذي بدأت فيه الأجهزة الأمنية تحقيقًا في "الإعتداء"، والبحث عن مرتكبيه.
    من جانبها، ذكرت مديرية الشؤون الدينية والأوقاف أنه تَمّ إيداع شكوى لدى المصالح المختصة، وأفادت مصالح الأمن بأنّ "الجناة معروفون لديها"، رغم أنهم في حالة فرار، ولم يتم الكشف عن هوياتهم.
    وتُعدّ هذه هي المرة الأولى التي يتعرض فيها مسجد ببجاية للرشق بزجاجات الجعة، بعد حادثة حرق نسخ من المصحف في مسجد "أوقاس" قبل سنوات، كما سبق وأن تعرض مسجد بولاية "تيزي وزو"، للحرق من طرف عناصر وصفتها وسائل الإعلام الجزائرية بأنهم متطرفون.
    ويأتي الحادث وسط سلسلة هجمات متكررة على عدد من المساجد مؤخرًا، خاصةً في منطقة "العلمة"، وفق ما أوردت صحيفة "النهار الجديد"، السبت:" عادت عملية تدنيس المصحف الشريف مجددًا، وبنفس الطريقة تقريبًا."
    وقالت الصحيفة: إنها علمت من مصادر محلية أن مسجد "الهدى"، الواقع بحي "ڤوطالي"، شهد وقت صلاة الفجر من يوم الجمعة، عملية أخرى تمثلت في تدنيس 17 مصحفاً شريفاً عن طريق التمزيق وإستعمال الفضلات."
    وأضافت:" هذه العملية تُعد الثالثة من نوعها خلال حوالي شهر في منطقة العلمة، وقبلها بيوم واحد أقدم مجهولون على تدنيس مصحفين شريفين بمسجد يقع بحي 583 مسكن، بمدينة عين ولمان، التي تزامنت مع إشهار فرنسية إسلامها..".



    لا حول ولا قوة الا بالله عليهم من الله مايستحقون
    لا آفة على العلوم وأهلها أضر من الدخلاء فيها وهم من غير أهلها فإنهم يجهلون ويظنون أنهم يعلمون ، ويفسدون
    ويقدرون أنهم يصلحون




    قال شيخ الإسلام رحمه الله وقد أوعبت الأمة في كل فن من فنون العلم إيعاباً، فمن نور الله قلبه هداه بما يبلغه
    من ذلك، ومن أعماه لم تزده كثرة الكتب إلاحيرة وضلالا


    تعليق

    المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

    أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

    شاركي الموضوع

    تقليص

    يعمل...
    X