شنودة يطالب الكهنة بحسن اختيار زوجاتهم خوفا من إسلامهن !

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • شنودة يطالب الكهنة بحسن اختيار زوجاتهم خوفا من إسلامهن !



    طالب شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقصية الكهنة قبل زواجهم بدقة الاختيار في زوجة الكاهن قبل رسامته مع الأخذ في الاعتبار شخصية زوجة الكاهن ومدى صلاحيتها للخدمة الكنسية. وعلى خلفية زيادة عدد زوجات القساوسة التاركات للمسيحية والمعلنات إسلامهن شدد البابا شنودة على أهمية اختيار الزوجة وكونها مؤمنة !
    وقال: "رأي الزوجة هو أمر جوهري وفي حالة رفضها رسامة زوجها لا تتم رسامته ولابد من موافقتها على رسامة زوجها كاهنًا".
    وأضاف شنودة خلال كلمته الأسبوعية: "يجب على المرشح للكهنوت أن يكون حازمًا وغير خاضعٍ لزوجته، وإلا فلا يكون قادرًا بالتبعية على رعاية الشعب".
    وأردف: "إننا لا نخضع الزوجة لاشتراطات معينة من قبل الكنيسة للموافقة على رسامة زوجها كاهنًا وهذا يجب أن يحدث إلا أننا لا نطبقه في الوقت الحالي وربما في المستقبل، وإن رسامة الكاهن لا تتم إلا بموافقة الشعب ومن بينهم زوجته".
    وطالب شنودة بعقد مؤتمر بشأن "الخلافات الزوجية" ويشارك في هذا المؤتمر الكنسي كبار قيادات الكنيسة وعلى رأسهم الأنبا بولا رئيس المجلس الإكليريكي بالإنابة لخبرته في قضايا الزواج والطلاق والخلافات الزوجية بشكل عام على أن يعقد خلال الفترة القادمة.
    وأدان زعيم الأقباط ما وصفه بـ"تهاون بعض الآباء الكهنة فى مُمارسة الطقوس الكنيسة"، لقيامهم بتقديم الأسرار المُقدسة لأبناء طوائف غير أرثوذكسية أو أن يقوم بهذا الدور شماس.
    وقال: "الكاهن هو المسئول فى مناولة الشعب من الأسرار المقدسة - أحد طقوس الكنيسة - وإذا كانت هناك بعض الكنائس داخل مصر أو خارجها تسمح للشماس بالقيام بهذه المهمة يشترط ألا يكون لهذا الشماس عمل آخر وأن يلتزم الشماس بهذا العمل المقدس وألا يكون هناك آباء كهنة بالكنيسة وقت التناول، مؤكداً على ضرورة مُحاسبة هذا الخادم ومعه الكاهن أيضًا".
    لا آفة على العلوم وأهلها أضر من الدخلاء فيها وهم من غير أهلها فإنهم يجهلون ويظنون أنهم يعلمون ، ويفسدون
    ويقدرون أنهم يصلحون




    قال شيخ الإسلام رحمه الله وقد أوعبت الأمة في كل فن من فنون العلم إيعاباً، فمن نور الله قلبه هداه بما يبلغه
    من ذلك، ومن أعماه لم تزده كثرة الكتب إلاحيرة وضلالا



  • #2
    "غسيل دماغ" لزوجة كاهن مصري بسبب ""إسلامها"

    ذكرت تقارير صحفية، أن زوجة كاهن كنيسة مار جرجس بدير مواس بمحافظة المنيا (300 كلم جنوب القاهرة)، التي تتحفظ عليها الكنيسة منذ أن تسلمتها من أجهزة الأمن بعد العثور عليها إثر اختفاء دام عدة أيام، تعاني من نواب تدهور حاد في حالتها الصحية، بسبب خضوعها لعملية "غسيل دماغ".
    وقالت صحيفة "المصريون" الإلكترونية السبت، نقلاً عن "مصدر كنسي مطلع"، إن كاميليا شحاتة زاخر (24 عامًا)، زوجة القس تادرس سمعان، راعي كنيسة مار جرجس وصلت إلى حالة لا ترجى شفاؤها، بعد تعرضها لخمس عمليات "غسيل دماغ" ظنًا من الكنيسة أنها تعرضت لغسيل "مخ" لتتحول للإسلام في مبني الجمعية الشرعية بالمنيا، أو عن طريق ابن خالها الذي أشهر إسلامه ومن ثم فهم " يغسلون لها المغسول"، على حد ما نقلت الصحيفة.
    نوبات هسترية
    واختفت شحاتة ليلة الأحد 18 يوليو الماضي، بعد مغادرتها منزل الزوجية، مثيرة احتجاجات واسعة بين الأقباط، إلى أن تمكنت أجهزة الأمن المصرية بعد نحو أسبوع من العثور عليها، دون أن تكشف عن التفاصيل المتعلقة باختفائها، وقامت بدورها بتسليمها إلى الكنيسة التي تتحفظ عليها منذ ذلك الوقت.
    وتقول تقارير إن شحاتة وتعمل مدرسة أعلنت إسلامها منذ فترة، وأنها كانت في طريقها لتوثيق إسلامها بالأزهر، حينما ألقي القبض وبصحبتها قريب سبقها إلى الإسلام، إلى جانب شخص يدعى "أبو يحيي" ساعدها في التعرف على الإسلام، وتم اصطحاب الثلاثة إلى جهة أمنية، ليتم تسليمها إلى الكنيسة.
    ونقلت الصحيفة عن المصدر، إنها تعاني من نوبات هسترية شديدة جراء تعرضها لصدمات كهربائية شديدة فضلاً عن تناولها لبعض حبوب "الهلوسة" لتبدو وكأنها "جنت" بما يبرر نقلها للدير، وهو ما اعترض عليه الأنبا موسى أسقف الشباب بالكنيسة، رافضًا طريقة العلاج التي باركها شنودة بطريرك الأقباط الأرثوذكس بعد فشل الكنيسة في الصلاة لها لتشفى مما وصلت إليه، بحسب اعتقادها.
    وكان محام إسلامي وعدد من الكتاب والصحفيين تقدموا ببلاغ إلى النائب العام في مصر المستشار عبد المجيد محمود بالكشف عن مصير شحاتة إلى جانب اثنين من زوجات الكهنة يقول البلاغ إنه تم احتجازهن في أماكن غير معلومة، أحدهما وفاء قسطنطين التي أثار إسلامها جدلاً واسعًا في مصر قبل سنوات.
    وطالب البلاغ بالتحقيق مع القيادات المسئولة عن القبض على شحاتة وتسليمها للكنيسة؛ معتبرًا أن ما وقع يمثل تواطؤا على إهدار صريح لما قرره الدستور من ضمانات حرية العقيدة، ودعا إلى الكشف عن مصيرها وزوجتي الكاهنين الآخرين والاطلاع على أخبارهن وإجراء الحوارات معهن لإطلاع الرأي العام على حقيقة ما يجري.


    لا آفة على العلوم وأهلها أضر من الدخلاء فيها وهم من غير أهلها فإنهم يجهلون ويظنون أنهم يعلمون ، ويفسدون
    ويقدرون أنهم يصلحون




    قال شيخ الإسلام رحمه الله وقد أوعبت الأمة في كل فن من فنون العلم إيعاباً، فمن نور الله قلبه هداه بما يبلغه
    من ذلك، ومن أعماه لم تزده كثرة الكتب إلاحيرة وضلالا


    تعليق


    • #3
      الكنيسة تبحث عن شبيهة لـ "كاميليا" لنفي إسلامها

      كشفت تقارير صحفية، أن البابا شنودة، بطريرك الأقباط الأرثوذكس زار كاميليا شحاتة زاخر، زوجة القس تداوس سمعان كاهن دير مواس بالمنيا (300 كم جنوب القاهرة) التي تخضعها الكنيسة لعمليات "غسيل دماغ" منذ أكثر من أسبوعين، محاولاً إقناعها بالظهور عبر فضائية تابعة للكنيسة لنفي إسلامها إلا أنها رفضت بشدة وأصرت على التمسك بإسلامها ومهما كان من تداعيات.
      وذكرت صحيفة "المصريون" الإلكترونية نقلاً عن مصادر وثيقة الصلة بالمقر البابوي، إن البابا شنودة يرافقه مجموعة كبيرة من الأساقفة المقربين منه مساء يوم الأحد الماضي زار زوجة كاهن دير مواس، المحتجزة منذ أكثر من أسبوعين في أحد بيوت التكريس "الخدمة" في منطقة عين شمس بالقاهرة، والتي تفرض الكنيسة عليها بمساعدة جهة أمنية سياجًا حديديًا منعًا من وصول أي أحد إليها.
      وقف الجلسات
      وأفادت الصحيفة أن زيارة البابا العائد مؤخرًا من رحلة علاجية بالولايات المتحدة هي الأولى من نوعها، وجاءت بعد أن تسلم ثلاثة تقارير بشأن حالة كاميليا منذ احتجازها، تتضمن التوصية بالتوقف عن جلسات العلاج الروحي والنفسي، منعًا لتفاقم حالتها النفسية والبدنية السيئة التي تعيشها منذ إخضاعها للإقامة الجبرية في مكان معزول تمارس فيه ضغوط متنوعة حتى تتراجع عن إسلامها.
      وعندما دخل عليها البابا أشاحت بوجهها بعيدًا عنه، بينما ظل يتلو مجموعة من التراتيل والصلوات على أسماعها قرابة الساعة، دون أن يلقى أي استجابة منها، حيث قابلتها بالتجاهل التام، وظلت تردد آيات من سورة "يس" بصوت خفيض طوال قراءته، كما فشلت محاولاته معها بأن تظهر على قناة ctv- القناة الرسمية للكنيسة- لنفي أنباء إسلامها، مبررًا الأمر بضرورة تهدئة الرأي العام وعدم إشعال الفتنة بلا داع، إلا أنها رفضت بشدة الطلب، بحسب التقرير.
      ويكتنف الغموض مصير كاميليا منذ تسلمتها الكنيسة، التي تقول بدورها إنها تعمل على إجراء "غسيل مخ" لها، منذ أن تسلمتها قبل أكثر من أسبوعين، بعد وصول الأمن إلى مكان اختفائها إثر مغادرتها منزل الزوجية ليل الأحد 18 يوليو الماضي، فيما تقول تقارير نقلاً عن مقربين منها إنها كانت في طريقها إلى توثيق إسلامها بالأزهر، لكن أجهزة الأمن سارعت بالقبض عليها.
      شخصية بديلة
      ووفق تقرير الصحيفة، فإنه وبعد انتهاء الجلسة، تداول البابا شنودة مع قيادات الكنيسة مجموعة من المقترحات بشأن معالجة الأزمة، وتفادي تكرار أزمة وفاء قسطنطين زوجة كاهن أبو المطامير في أواخر 2003، والعمل على تجنب الأضرار المحتملة جراء الأزمة، خاصة في ضوء اتساع دائرة الجدل من تزايد نفوذ الكنيسة، وفرض إرادتها على الدولة في كثير من الملفات، ذات الصلة بالأقباط في مصر.
      وطرح الأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس على البابا شنودة إمكانية الاستعانة بسيدة مسيحية تتشابه مع كاميليا، لتظهر في وسائل الإعلام المسيحية وتنفي أنباء إسلامها بعد الحرج البالغ الذي وقعت فيها الكنيسة منذ الكشف عن وثائق تثبت إسلامها، فضلاً عن كون هذه الفكرة تلقى استحساناً لدى جهات رسمية، حسب قوله، سعيًا للحيلولة دون اشتعال فتنة طائفية في مصر.
      واقترح بعض الحضور في هذا الإطار إمكانية عمل "ماسك" - قناع - للسيدة كاميليا ترتديه سيدة أخرى في نفس هيئتها لحل تلك الإشكالية، ولاقى هذا الأمر استحسانا لدي البابا، لكنه طلب التمهل في تنفيذه وقال للمقربين منه إنه قد يكون الحل الأخير الذي سيتم اللجوء إليه، في الوقت الذي أمر فيه استمرار الصلوات المسيحية طوال اليوم في بيت التكريس الذي تقيم فيه، أملاً في عودتها عن الإسلام.
      حفظ البلاغ
      إلى ذلك، قرر المستشار عبد المجيد محمود النائب العام حفظ بلاغ قدمه المحامي نزار غراب يطالب فيه بمنح كاميليا الحرية في اختيار المعتقد الديني الذي تدين به، والتحقيق فيما ورد بشأن امتناع موظفين بالأزهر عن إشهار إسلامها وقيام الداخلية بتسليمها إلى جهات كنسية بالمخالفة للقانون الذي يمنع إهدار إرادة مواطن كامل الأهلية بتسليمه لجهة لا يرغب في الذهاب إليها.
      وكان غراب تقدم فور نشر المعلومات التفصيلية حول إسلام زوجة كاهن دير مواس ببلاغ عاجل إلى النائب العام المستشار عبد المجيد محمود يطالبه فيه بالتحقيق في تلك المعلومات التي نشرتها صحيفة "المصريون".
      وهو ثاني بلاغ من نوعه، بعدما تقدم المحامي ممدوح إسماعيل ببلاغ إلى النائب العام يطالب فيه بالكشف عن مصير زوجات ثلاثة من الكهنة بالكنيسة تم احتجازهن في أماكن غير معلومة، وآخرهن زوجة كاهن مار جرجس بدير مواس بمحافظة المنيا التي تم تسليمها إلى الكنيسة بعد العثور عليها.
      وجاء في بلاغه، إن جميع وسائل الإعلام نشرت خبر زوجة كاهن دير مواس التي هربت من منزل الزوجية في 18 يوليو الجاري لعدة أيام، لكن ما بدا مثيرا للجدل هو ما نشر حول أن عودتها كانت قسرية وبالإكراه، بعدما كانت في طريقها إلى الأزهر لتوثيق إسلامها بشكل رسمي
      لا آفة على العلوم وأهلها أضر من الدخلاء فيها وهم من غير أهلها فإنهم يجهلون ويظنون أنهم يعلمون ، ويفسدون
      ويقدرون أنهم يصلحون




      قال شيخ الإسلام رحمه الله وقد أوعبت الأمة في كل فن من فنون العلم إيعاباً، فمن نور الله قلبه هداه بما يبلغه
      من ذلك، ومن أعماه لم تزده كثرة الكتب إلاحيرة وضلالا


      تعليق

      المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

      أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

      شاركي الموضوع

      تقليص

      يعمل...
      X