إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

: سفاح الدار البيضاء يواصل حصد ضحاياه من النساء

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • : سفاح الدار البيضاء يواصل حصد ضحاياه من النساء

    سفاح الدار البيضاء يواصل حصد ضحاياه من النساء والرجال والشـرطة تسـتبعد وقوف جماعات أصـولية وراء الجرائم
    الدار البيضاء: «الشرق الأوسط»
    لم يكد سكان الدار البيضاء يستفيقون من صدمة العثور على خمس جثث في اقل من ستة اشهر، مقطعة الى اجزاء بطريقة تنم عن احترافية عالية لمرتكبيها، حتى فجعت مرة ثانية باكتشاف جثتين اخريين عثرت عليهما الشرطة صبيحة عيد الأضحى في حي الالفة السكني (جنوب غرب) وسيدي معروف.
    وقال مصدر أمني ان الشرطة بمنطقة عين الشق فتحت تحقيقا عاجلا في الموضوع، ورفضت الادلاء بأية توضيحات اخرى حفاظا على سرية عملية التحقيق، وبدأت السنة الناس تتداول كلمة «سفاح الدار البيضاء» لوصف تلك الحوادث الاجرامية التي نشرت الرعب وسط 4 ملايين مواطن يقطنون المدينة الواقعة على ساحل الأطلسي. فستة من الضحايا (ثلاثة نساء في مقتبل العمر وثلاث رجال) قتلوا من دون بروز أي مؤشر قد يدفع الى الاعتقاد بأن سلسلة هذه الجرائم ستنتهي. ويصف محمد. ر الموظف بمؤسسة مالية ان الامر اصبح يدعو فعلا للتخوف، «فأنا شخصيا اقوم حاليا بتحذير أبنائي من الغرباء بل حتى زوجتي اصبحت مضطرة لانتظاري داخل مقر عملها الى حين التحاقي بها لأرافقها للمنزل»، ولا يستبعد رشيد .أ موظف بالبريد ان تكون هناك علاقة واحدة بين هذه الجرائم، ويعتبر ان الشرطة خذلت المواطن عندما عجزت عن التوصل الى المجرمين الذين يقفون وراء هذه الجرائم البشعة. ويضيف ان الامر لم يعد يحتمل، فالمجرم حر طليق ونحن يستبد بنا الخوف والرعب في كل وقت وحين، بسبب الغموض الذي صاحب ارتكاب هذه الجرائم.
    ولم تفلح الشرطة بعد في التوصل الى القاتل او القتلة المفترضين باستثناء جريمة واحدة ذهب ضحيتها رجل في العقد الثالث من عمره وكانت وراءها امرأة تمتهن الغناء الشعبي بحانات الدار البيضاء واستعانت في تنفيذ جريمتها، التي قامت بها لأسباب عاطفية، بأشخاص آخرين قاموا بقتله وتقطيع جثته بوحشية، كما ألقت القبض على مرتكبي جريمة الالفة وهما شخصان، في حين ظلت الجرائم الثلاث الأولى من دون حل والتي ذهب ضحيتها ثلاث فتيات في مقتبل العمر، قبل ان تتجدد الجرائم مرة اخرى بالعثور على جثة جديدة بمنطقة مديونة واخرى بمنطقة المعاريف وهذه المرة لرجل في الثلاثين من العمر مجزأة الى شطرين واخرى بسيدي معروف.
    وبالنسبة للجريمة الخامسة التي عثر على الجثة بالمعاريف ان الشرطة امسكت بخيط أمل قد يقودها الى حل اللغز والقبض على الجاني، حيث أكد مصدر أمني مسؤول ان الجثة التي عثر عليها يوم الثلاثاء 11 فبراير (شباط) الجاري عند الساعة السابعة صباحا كانت مرفوقة برسالة من القاتل موقعة من طرف امرأة مجهولة أكدت عبرها، انها قتلت الضحية انتقاما لشرفها بعد رفض الضحية الزواج منها، ويستطرد المسؤول الأمني بالقول ان مضمون الرسالة في حد ذاته غير ذي أهمية، لأن القاتل او القتلة قد يكونون يهدفون الى تضليل الشرطة و تحويل مسار التحقيق والتأثير على خطة البحث، ويؤكد ان المعطيات المتوفرة لحد الآن في هذه القضية المتعلقة بالضحية الرابعة أكدت من دون شك ان الامر يتعلق بعصابة منظمة ومحترفة، فالشهود أكدوا ان الجثة رمى بها ثلاثة اشخاص كانوا على متن سيارة للأجرة، وضعوا الجثة بقارعة الطريق وانصرفوا بكل طمأنينة على الرغم من ان هذا المكان يبعد فقط حوالي 300 متر عن مقر ولاية الأمن بشارع الزرقطوني وسط المدينة، و هو ما يوحي بأن القاتل اراد الاعلان عن تحدي الشرطة بشكل صريح، و أكد ان القاتل عمد الى احراق بصمات الضحية بعد ان قطع الاصابع.
    وقال نفس المصدر ان جميع المعلومات المتوفرة لدى الشرطة، في قضايا القتل بما فيها عمليات قتل ثلاث فتيات، لا يمكن الجزم بأن مرتكبيها هم نفس الاشخاص، كما لا يمكن استبعاد هذه الفرضية، وأوضح ان فريق العمل المكون من خيرة أفراد الشرطة والمفتشين بمختلف دوائر أمن الدار البيضاء والدرك الملكي ومصالح الطب الشرعي تكثف حاليا من أبحاثها وتحاول في سباق مع الزمن التعرف على الجناة وتقديمهم الى العدالة. واعتبر ان عدم التوصل الى الجناة في هذه القضايا الغامضة لا يعني ان الشرطة لا تقوم بعملها في حدود الامكانيات المتوفرة اذ قام أمن الدار البيضاء بالتحقيق مع أزيد من 197 ألف شخص حول 77 ألف قضية حلت منها حوالي 68 ألفا، وقدم 79100 شخص الى مختلف محاكم المدينة. والاكيد ان الجناة سيقعون بين أيدي القضاء.
    وقال مصدر من مصلحة الطب الشرعي، طلب عدم ذكر اسمه، ان الجرائم الخمس الأولى تشترك في نقطة موحدة رئيسية وهي الطريقة التي اعتمدت في تقطيع الجثت الأربع الأولى وقد يكون الجاني او الجناة قد اعتمدوا في تنفيد جريمتهم على جزارين محترفين كما حدث في الجريمة الرابعة التي اعتمدت فيها القاتلة على جزار محترف واثنين من رفقائه لتقطيع الجثة قبل نقلها الى منطقة مديونة بالقرب من المطرح العمومي للنفايات، ولم يستبعد ايضا ان يكون وراء ارتكاب هذه الجرائم مجرم او مجرمان مرضى نفسانيا لأن البشاعة التي تمت بها الجرائم تعكس خطورة المجرم او المجرمين، ووجودهم خارج القضبان يعني استمرار سقوط ضحايا جدد.
    ضابط شرطة من أمن آنفا قال بدوره ان باب الاحتمالات يبقى مفتوحا على مصراعيه على مستوى وضع تفسيرات او فرضيات لما يجري الآن، في البداية لم يكن لدي اقتناع ان جرائم القتل المرتكبة وتقطيع الجثث والتمثيل بها التي حصلت في نهاية السنة الماضية يمكن ان تدخل في نطاق الجرائم المتسلسلة لكن الآن وبعد ان بلغ عدد الضحايا ستة اشخاص اصبح الامر يدعو فعلا للقلق و يستلزم تدخلا من أعلى مستوى لوضع الامكانيات التقنية والبشرية اللازمة والضرورية لفك طلاسم هذه الجرائم البشعة وايضا لاعادة نوع من الطمأنينة لسكان الدار البيضاء الذين اصابهم الهلع.
    المثير في كل هذه الجرائم حسبما يقول مسؤول من ولاية أمن الدار البيضاء، ان مرتكبيها لم يكونوا يهدفون الى سرقة الضحايا بدليل عدم اخذ مصوغاتهم وممتلكاتهم، لكن الدافع والمجرم يبقيان بعيدا عن متناول الشرطة، ومع ذلك فنحن لن نيأس من اكتشاف الجناة يبقى تخوفنا الوحيد هو قيام بعض المجرمين من استغلال هذه الظرفية لارتكاب جرائم مماثلة مما يعني تشعب الامور والمشاكل بالنسبة لرجال الأمن بالدار البيضاء.
    وعن امكانية وقوف جماعات أصولية وراء هذه الحوادث استبعد المسؤول نفسه هذه الفرضية وقال ان هذا المعطى يبقى مستبعدا بشدة، وقال ان وقوف أي جماعة كيفما كان انتماؤها السياسي او الديني وراء مثل هذه الجرائم كان سيظهر لأول وهلة ثم ان الجماعات الاسلامية هنا بالمغرب لا يمكنها ان تصل في عملها الى حد التقتيل والتمثيل بالجثث بهذه الطريقة.
    ويذكر ان أول ضحية كانت فتاة في الثامنة عشر من عمرها كانت تقطن بالحي المحمدي بالدار البيضاء، ويوم الحدث أتت الى منزلها احدى زميلاتها، التي لم تتوصل الشرطة الى الكشف عن هويتها، وخرجت رفقتها ولم تعد الى البيت ليتم العثور عليها اشلاء مقطعة الى أزيد من سبع عشرة قطعة، وكشف تقرير الطب الشرعي ان القاتل استعمل آلة حديدية بيضاء حادة قام بواسطتها بفصل القفص الصدري الى شطرين وقام بتقطيع باقي الجسد ليعمد في الاخير الى غسل الجثة بالكحول لطمس أية أدلة قد تقود للكشف عنه، والقتيلة كانت تتابع دراستها الثانوية بثانوية حمان الفطواكي وكان لها أربعة اخوة وهي تنتمي لعائلة بسيطة.
    ولم يكد يمر شهر عن هذه الجريمة حتى عثرت الشرطة على جثة فتاة في الثلاثين من عمرها مجزأة الى جزءين، الجزء الاسفل عثر عليه بحي لاجيروند و الجزء العلوي بحي الاحباس في حين لم يتم العثور على الرأس وكشف التحقيق ان القاتل قام بتشويه معالم جسم الضحية بواسطة آلة حادة رجحت ان تكون شفرة حلاقة، وخلص التحقيق الى ان القاتل استعمل سيارة خاصة في رمي اجزاء الجثة وبقيت هذه الجريمة هي الاخرى من دون حل. وفي اقل من شهر ونصف الشهر عثرت الشرطة مرة اخرى على جثة ثالثة لفتاة في العقد الثالث من عمرها، بأكياس بلاستيكية بمنطقة الحي الحسني قرب أحد الاسواق الشعبية وهي في حالة تعفن متقدمة. وبدأت مجموعة من الملاحظين يطالبون باعادة النظر في السياسة الأمنية المتبعة على صعيد اكبر تجمع حضري بالمغرب، وتعزيز الامكانيات البشرية عبر مضاعفة عدد رجال الأمن ثلاث مرات على الاقل ويعتبرون ان الستة آلاف رجل أمن الموجودين بالمدينة عدد غير كاف للاستجابة للمتطلبات الأمنية لأربعة ملايين نسمة، و ينادون بضرورة اعادة النظر في الامكانيات المادية والتقنية المتردية المتاحة لرجال الأمن التي لا تساعدهم في ممارستهم لمهامهم وادائها على الوجه الاكمل.


    http://www.aawsat.com/details.asp?ar...1&issueno=8845






    اللهم إجعل والدي ممن تقول له النار اعبر فان نورك أطفأ ناري






  • #2
    يا لطيييييييييييييييف ألطف يااااااااااااااااااااااااااااااااااااا رب هادشي كايخلع يا اختي.....








    تعليق


    • #3
      لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

      تعليق


      • #4
        يا ربي تحفظنا وتحفظ وليداتنا ماشي معقول هادشي ولينا نخافو نخرجو يا لطيف الطف بينا

        تعليق


        • #5
          اختي ارجو ان تتحققي من تاريخ الموضوع منين خديتيه راه قديم عندو اكثر من 6او7 سنين
          السبـت 14 ذو الحجـة 1423 هـ 15 فبراير 2003 العدد 8845
          []

          تعليق


          • #6
            اختي ارجو ان تتحققي من تارخ الموضوع

            تعليق


            • #7
              سفاح الدار البيضاء بين دخان الإشاعات ونور الحقيقة

              عندما بدأ الناس يتكلمون عن سفاح النساء في عمالة الحي الحسني، فالأكيد أنهم سمعوا عن اقتحامه لعدد من «الفيلات» بأحياء «بشرى ولينا والنسيم» في منطقة سيدي معروف واغتصابه لربات البيوت.
              لكن الناس استحبوا أن يجعلوا من الحدث حلقات مرعبة من تأثير المسلسلات التي أدمنوا عليها خلال سهرات رمضان وهكذا... جعلوا من المجرم شخصية مخيفة بقامة طويلة وعضلات مفتولة وأصابع مقطوعة وملامح عدوانية... وألبسوه زيا نسويا ووضعوا على وجهه خمارا... إمعانا في تصوير خطورته... ثم أضافوا أنه بعد أن يقتل ضحاياه يقطع نهودهن... ثم قالوا إنه يختطف النساء حتى من الشارع... ويجرهن إلى أماكن مهجورة لاغتصابهن وقتلهن... وبعض الناس اتخذوا من الحدث موضوعا للإثارة والتشويق والتقشاب فكان بعض الشبان عندما تمر بقربهم مجموعة من النساء يصرخون «ها السفاح جاي» كما أن بعض الأزواج استغلوا الفرصة لتخويفهن من السفاح وردعهن من الخروج إلى الشارع.
              ثم استيقظت المخيلة الشعبية لتستحضر حكايات «عايشة قنديشة وأمي الغولة» وبّا القندافي» وتذكر بعض الشيوخ جرائم «مصطفى متشوق» في ستينيات القرن الماضي.. عندما كان يغتصب الأطفال ويقتلهم ويرميهم في بئر مهجورة بنواحي اولاد حدو.
              وليس ببعيد جرائم «زويتة» الذي كان يقتل النساء ويضع أطراف جثتهن في علب كارطونيه ويرميها في صناديق القمامة بمنطقة المعاريف وما يزال الناس يتذكرون الفضائح الجنسية للكوميسير «مصطفي ثابت».
              وعندما تشتعل الجمرة الخبيثة للإشاعات فإن دخانها يعمي البصيرة قبل البصر ويطمس الوعي قبل التمكن وأصل الحكاية ان مجرما فقد توازنه العقلي والعاطفي فأوحى له تفكيره المختل أن يهاجم نساء وحيدات في إقامات فاخرة ويغتصبهن... ويسرق ما يجده أمامه من مال وهواتف.. على أساس أنهن لا يجرؤن على البوح لما تعرضن له... وعندما انتشرت الإشاعات الخاطئة التي لا تصوره على حقيقته... تمادى في جرائمه مطمئنا ان لا أحد سيتعرف عليه... فهو لم يكن طويلا ولا مفتول العضلات ولا أصابعه مقطوعة ولا بشرته سوداء مخيفة وهو لا يرتدي زيا نسائيا ولا يضع خمارا على وجهه ولا يقتل النساء وربما لهذا السبب أصدرت ولاية الأمن تكذيبا عن وجود هذا السفاح... وانها لم تعثر عن أية ضحية فالمجرم هو فعلا موجود وقد ألقى عليه القبض لأنه لا يتمتع بكامل قواه العقلية فمن غبائه أنه احتفظ ببطاقة المحمول المسروق مما سهل التعرف عليه ولكن السفاح كان محض إشاعة بالغ الناس في تهويلها والنفخ في جمرتها الخبيثة وانتشار دخانها ومن العجب ان الدار البيضاء العاصمة الاقتصادية التي هي أشبه بالعواصم العالمية الراقية في عماراتها وشوارعها ومقاهيها وواجهات متاجرها وأسواقها الممتازة هي نفسها الأقرب الى القبائل البدائية في أدغال إفريقية بعقلية بعض سكانها الذين مازالوا يعيشون على الاشاعات ويروجون الاشاعات والأخطر من كل هذا... أن شريحة واسعة من الناس في الدار البيضاء لا يستهويهم إلا الحديث عن النساء... وإخبار النساء وسحر النساء وكبد النساء وفتنة السحر.وهذا هو السر في كل ذلك الاهتمام... بالسفاح الذي كان بعض الناس يتمنون لو أنه قتل النساء جميعا.
              لا آفة على العلوم وأهلها أضر من الدخلاء فيها وهم من غير أهلها فإنهم يجهلون ويظنون أنهم يعلمون ، ويفسدون
              ويقدرون أنهم يصلحون




              قال شيخ الإسلام رحمه الله وقد أوعبت الأمة في كل فن من فنون العلم إيعاباً، فمن نور الله قلبه هداه بما يبلغه
              من ذلك، ومن أعماه لم تزده كثرة الكتب إلاحيرة وضلالا


              تعليق


              • #8
                لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
                sigpic




                تعليق


                • #9
                  يا ربي تحفظنا وتحفظ وليداتنا ماشي معقول هادشي ولينا نخافو نخرجو يا لطيف الطف بينا
                  اللهم اشفي أمي شفاءا لا يغادر سقما اللهم عجل لها بتفريج الكرب اللهم وارزقها الصبر على الابتلاء وارفع درجاتها فى الجنان بصبرها اللهم البسها ثوب الصحة والعافية واقر اعيننا بشفاءها سبحانك اللهم وبحمدك نشهد أن لا إله إلا أنت نستغفرك ونتوب إليك اللهم إنا نسألك الصبر على البلاء في الدنيا اللهم ارزقنا قلوباً خاشعة وأعيناً دامعة وألسناً ذاكرة وأجساداً على البلاء صابرة

                  تعليق


                  • #10
                    اختى خلعتنا والله
                    يارب احفظنا واحفظ بلادنا
                    اختى هادشى كان وقع 2002-2003
                    وتم نشره فى جريدة الشرق الاوسط
                    يوم
                    السبـت 14 ذو الحجـة 1423 هـ 15 فبراير 2003 العدد 8845
                    والواحد خصو ينشر الخبر حتى يتحقق منو

                    تعليق

                    المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

                    أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

                    يعمل...
                    X