إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

نوال السعداوى: لا أخشى نار الآخرة !!!

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • نوال السعداوى: لا أخشى نار الآخرة !!!



    قالت الروائية الدكتورة نوال السعداوى، إنها لا تخشى نار الآخرة، لأنها اعتادت عدم الخوف من أى شىء منذ أن حررتها والدتها، وقالت لها لا توجد نار بالآخرة، ويكفى أن تشعرى بتأنيب الضمير عندما ترتكبين شيئاً خطأً فيكون لكِ بمثابة النار التى تحرقك من الداخل.

    جاء ذلك خلال الجلسة الثانية من ملتقى الرواية، والتى عُقدت ظهر اليوم وحضرها الروائى طارق الطيب، والروائى خليل صويلح، والروائى محمد أبى سمرا، وأدار اللقاء الروائى محمد الأشعرى وزير الثقافة المغربى السابق.

    وأوضحت السعداوى، أنها لا تكتب من أجل الحصول على جائزة، ولكن من أجل "اللذة"، مشيرة إلى أن الجوائز الأدبية فى مصر لا تعبر عن قيمة المبدع الحقيقية، خاصة أن الحكومة تقرر مسبقاً تمنحها لمن وتحجبها عن من.

    وقالت السعداوى، إن الانتخابات البرلمانية الأخيرة شهدت تزويراً "فجاً"، مضيفة أن الحكومات السلطوية تقوم بمصادرة الثقافة والإبداع وتقمع حرية الرأى والتعبير حتى يتحول كل كاتب حقيقى له رأى وكرامة لمضطهد داخل وطنه.

    وأشارت السعداوى إلى أنها تلقى ترحيباً وتقديراً فى الخارج، على العكس مما تلقاه من هجوم وانتقادات حادة فى مصر، كلما أعلنت عن رأيها فى بعض القضايا الشائكة، مؤكدة أنها لو استجابت للضغوط التى مورست ضدها منذ عشرات السنين، لأصبحت وزيرة صحة أو رئيساً للمجلس الأعلى للثقافة.

    وأضافت السعداوى، أن نظام التربية والتعليم الخاطئ هو الذى يقتل الإبداع والقدرة على التأمل فى الأجيال الجديدة، مستشهدة فى ذلك بقصة حدثت لها، وهى صغيرة عندما سألت والدها من خلق النجوم فقال لها الله، فسألته ومن خلق الله، فقال لها لا تقولى مثل هذا الكلام ثانية، لأنه عيب وحرام، مشيرة إلى أن أساليب التربية تلك هى التى جعلت المبدعين والمبدعات عندما يخرجون عن المألوف، كفرة فى نظر المجتمع.

    وتحدثت السعداوى عن مشاكل النقد الأدبى فى الفترة الحالية، قائلة ينبغى علينا أن نعيد النظر فى النقد الأدبى، مشيراً إلى أن النقد الآن متدهور مثل السياسة والاقتصاد وشتى المجالات فى مصر، وتحول معظم النقاد لموظفين لدى الحكومة، يكتبون ما يتوافق معها حتى وإن كان ضد الكاتب وحقيقة ما قدمه.


    ولو ترى إذ وقفوا على النار فقالوا يا ليتنا نرد ولا نكذب بآيات ربنا ونكون من المؤمنين
    لا آفة على العلوم وأهلها أضر من الدخلاء فيها وهم من غير أهلها فإنهم يجهلون ويظنون أنهم يعلمون ، ويفسدون
    ويقدرون أنهم يصلحون




    قال شيخ الإسلام رحمه الله وقد أوعبت الأمة في كل فن من فنون العلم إيعاباً، فمن نور الله قلبه هداه بما يبلغه
    من ذلك، ومن أعماه لم تزده كثرة الكتب إلاحيرة وضلالا



  • #2
    الله اكبر
    اللهم يا مسهل الشديد 'ويا ملين الحديد ، ويا منجز الوعيد، ويا من هو كل يوم في أمر جديد، أخرجني من حلق الضيق الى أوسع الطريق، بك أدفع ما لا أطيق، ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

    تعليق


    • #3
      السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

      يقول الله سبحانه و تعالى : ( أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد الله أفلا تذكرون ( 23 ) )



      قد كفاني علم ربي من سؤالي و اختياري
      فدعائى و ابتهالي شاهد لي بافتقاري

      فلهذا السر ادعو فى يساري و عساري
      أنا عبد صار فخرى ضمن فقرى و اضطرارى

      يا الهى و مليكى انت تعلم كيف حالي
      و بما قد حل قلبى من هموم واشتغالي

      فتداركني بلطف منك يا مولي الموالي
      يا كريم الوجه غثنى قبل ان يفنى اصطباري

      يا سريع الغوث غوثاً منك يدركنى سريعا
      يهزم العسر و يأتى بالذى أرجو جميعاً

      sigpic

      تعليق


      • #4
        الله يهديها امين يا رب

        تعليق


        • #5
          الله يهدي ماخلق




          [IM]



          البَنــت الصحراوية.... بنـت شَيـوخ !وكﻶمهآ كـﻶم ... شمَوخ . .وكل من شَآفهآ يدوَخ *_^ بنت عز ... مـآ تنهَز . . ^^ بنت نآس .. مآ تندآسمن نسل صحراوي ... وتآج ع آلرآَس (=بنت آمَهآ ... ومحدآ بيفهمَهآ . .رآفعه حآجبَهآ ... ومحدآ عآجبهــآ يسعد .. .آﻵم آلي جآبتهــآ . . ?وينـصر آﻵرض آللــَي طلعتهآ

          تعليق


          • #6
            الله يهديها امين يا رب

            تعليق


            • #7
              واش استغربتو من كلام ملحده ؟ لا حول ولا قوه إلا بالله العلي العظيم٠

              تعليق


              • #8
                لا حول ولا قوه إلا بالله

                تعليق


                • #9
                  السلام عليكم

                  جزاكن الله خيرا اخواتي الكريمات على طيب المرور والتعليق

                  هذه المدعوة نوال السعداوي هي احد الوجوه العلمانية القبيحة وأنموذج حقيقي للمختلين عقليا الحمد لله الذي عافانا مما ابتلاها به"قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم فى الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا أولئك الذين كفروا بآيات ربهم ولقائه فحبطت أعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا ذلك جزاؤهم جهنم بما كفرو واتخذوا آياتي ورسلي هزوا.

                  وانقل لكم هنا بعضا من كفرياتها بقلم د.عبد المنعم الشحات

                  الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد،
                  بناء على طلب من النيابة قامت لجنة من علماء الأزهر بإعداد مذكرة حول رواية "استقالة الإله" للكاتبة الصحفية نوال سعداوي، كان مما جاء فيها بحسب ما نشره موقع العربية نت "إن أقل ما يقال فيها أنها كفر صريح"، وهذه الرواية تختلف عن رواية أولاد حارتنا بكونها رواية صريحة ذكرت الكاتبة أسماء شخوصها باسم رب العزة -جل وعلا- وصورته في صورة رجل عجوز في السبعين من العمر يجلس على كرسي فخم، وذكرت الأنبياء باسمهم، وصفت عيسى -عليه السلام- بالصورة التي يرسم بها على جدران الكنائس، وكذا أمه مريم رسمتها بالصورة التي ترسم لها على جدران الكنائس، ووصفت محمد -صلى الله عليه وسلم- بأنه رجل سعودي بدوي (لاحظ الظلال الخبيثة لكلمة بدوي عند القارئ).

                  ومن عجيب الأمر أن علمانية الغرب كانت ثورة ضد الكنيسة، بينهما علمانية أذنابهم في بلاد المسلمين هي ثورة على الإسلام، وجرأة على الذات الإلهية، مع عدم الصدام مع خرافات الكنيسة حتى لا يعرضوا أنفسهم لغضب أحد من الغرب علمانياً كان أو دينياً، بينما لا يهمهم أن يتعرضوا لسخط الخالق -عز وجل-، ومما صرحت به هذه الكاتبة أيضاً أنها كتبت هذه الرواية في أوائل الثمانينات، ثم تراجعت عن نشرها لتصاعد المد الإسلامي آنذاك، وخوفاً من أن تستجيب السلطات لمطالب الإسلاميين بوقف الرواية ومحاكمة صاحبتها، ثم لما ظنت أن الفرصة سانحة اليوم أقدمت على ما أقدمت عليه، ولكن الله قيض لها من قام ضدها بما كانت تحذر.

                  وأما باقي شخصيات الرواية غير رب العزة -تعالى الله عما يقولون علواً كبيراً- وغير الأنبياء والمرسلين فكانت حواء زوج آدم التي نسبت إليها الرواية السخرية من الكلام الفارغ "الذي يقول: إنها خلقت من ضلع آدم".

                  وتوجد شخصية محورية في القصة هي شخصية الراوية، أي من المفترض أنها نوال السعداوي نفسها، ولكنها صورتها في صورة فتاة "جميلة" في "الثانية عشرة" من عمرها ترتدي فستاناً قصيراً "إلى الركبة"، وأنها "بنت الرب" تعالى الله عما يقولون علواً كبيراً، وأظن أن أي طبيب نفسي يقرأ هذا الكلام بوسعه أن يشخص داء هذه المرأة، ويريحنا من شرها، وأظن أنها تبنت قضايا الدفاع عن المرأة لتثبت لمن حولها أنها "امرأة" ثم تلقفتها أيدي الشياطين ليصل الأمر معها إلى ما وصل إليه.

                  نأتي إلى بيت القصيد من هذه الرواية الساقطة، وهو حوار بين الشخص الذي جعلها يؤدي دور الرب تعالى الله عما يقولون علواً كبيراً- وبين ابنته نوال، والذي اعترف لها فيه بأنه قد ارتكب أخطاء كبيرة أثناء قيامه بوظيفته، ومن أهمها انحيازه ضد المرأة فإنه نظراً لذلك قرر أن يستقيل من هذه المهمة.

                  وعلى الرغم من أن هذا الكلام الساقط هو أولى الكلام بوصف أنه تغني حكايته عن رده، إلا أننا ذكرنا ذلك الخبر للتنبيه على أمور:

                  أولها: أن الشيطان لا يرضى من الإنسان إلا بالكفر، وأنه متى رضي من الإنسان بحالة من حالة الانحراف، فإنه ينتقل معه بسرعة إلى غيرها، وأعتبر بحال دعاة تحرير المرأة الذين ينطلقون من نقطة أن الفقهاء ظلموا المرأة ثم ينتقلون منها إلى أن الإسلام قد ظلم المرأة، ثم ها هي واحدة منهم تطالب باستقالة الإله.
                  ومنها: أن دعاة العلمانية وإن استعانوا في حربهم ضد الإسلاميين ببعض المشايخ المنتسبين إلى الأزهر، إلا أن هذا ليس راجعاً إلى تعظيمهم لعلماء الأزهر، وحرصهم على نشر صحيح الدين الذي يمثله علماء الأزهر كما يقولون، ولكنهم يحرضون علماء الأزهر على الأزهر على شباب الصحوة ثم ينقلبون على الجميع.
                  ومنها: أن حرية الإبداع أحد أصنام دين العلمانية ليس لها حد تقف عنده، ولو كان سب الذات الإلهية نفسها.
                  ومنها: أن هذه الرواية الصريحة في الصد عن سبيل الله قد أسقطت الحجة التي يهرع إليها الأدباء العلمانيون كلما اعترض على عمل من أعمالهم من أن هذه لغة أدبية رمزية لا يفهمها أمثالكم، كما أن لغتهم الرمزية غالباً ما تكون مفهومة حتى لأبلد الناس عقلا، وأوضح دليل على هذا أنهم أنفسهم يفهمونها، مع هذا فقد أسقطت هذه الرواية تلك الحجة الزائفة، ولم يبق أمامهم إلا أن يدافعوا عن الإبداع" ولو كان كفراً صريحاً كما وصف تقرير الأزهر هذه الرواية.
                  ومن المضحكات المبكيات، وشر البلية ما يضحك أن الكاتبة التي تخشى الناس، ولا تخشى الله، قد فرت إلى أورباً هرباً من المثول أمام النيابة، ولكنها نفت أن يكون ذلك هروباً، وقالت إنها اكتشفت أن الشعب المصري لا يستحقها.
                  أخيراً اكتشفت نوال السعداوي أن الشعب المصري لا يستحقها، فذهبت هناك إلى من يستحقونها بجوار سلمان رشدي، وتسليمة نسرين، وهذا من سوء حظها حيث أن حكايات تسليمة نسرين سوف تكون محل تقدير الغرب أكثر من حكايات امرأة في عمر أمها أو جدتها كنوال السعداوي.
                  لا آفة على العلوم وأهلها أضر من الدخلاء فيها وهم من غير أهلها فإنهم يجهلون ويظنون أنهم يعلمون ، ويفسدون
                  ويقدرون أنهم يصلحون




                  قال شيخ الإسلام رحمه الله وقد أوعبت الأمة في كل فن من فنون العلم إيعاباً، فمن نور الله قلبه هداه بما يبلغه
                  من ذلك، ومن أعماه لم تزده كثرة الكتب إلاحيرة وضلالا


                  تعليق


                  • #10
                    السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

                    ربنا لا تؤاخدنا بما فعله السفهاء منا

                    شكرا على التوضيح أخيتي إخلاص



                    قد كفاني علم ربي من سؤالي و اختياري
                    فدعائى و ابتهالي شاهد لي بافتقاري

                    فلهذا السر ادعو فى يساري و عساري
                    أنا عبد صار فخرى ضمن فقرى و اضطرارى

                    يا الهى و مليكى انت تعلم كيف حالي
                    و بما قد حل قلبى من هموم واشتغالي

                    فتداركني بلطف منك يا مولي الموالي
                    يا كريم الوجه غثنى قبل ان يفنى اصطباري

                    يا سريع الغوث غوثاً منك يدركنى سريعا
                    يهزم العسر و يأتى بالذى أرجو جميعاً

                    sigpic

                    تعليق

                    المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

                    أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

                    يعمل...
                    X